519
الفصل 519:الأوربيتر
“اللعنة !” عبس ساند تايجر. كان السائل الأخضر عبارة عن حمض المعدة ، سوائل الجهاز الهضمي للمركب. كانت هذه هي الطريقة التي كانت قادرة على أكل أي شيء سقطت في المريء. كسلاح ، ربما كان أكثر فعالية من أي حمض آخر.
فقاعة!
وقف ساند تايجر وذراعيه مطويتين ، وبدا فخورًا.
أخذ الغريب وقته في الإجابة ، ورد السيف إلى مكانه على ظهره. عندما تحدث كان صوته أجشًا قليلاً ، وعندما أدار وجهه كان مخفيًا تحت قلنسوة عميقة. ما كان القليل يمكن رؤيته كان مغطى أيضًا بالضمادات. لم يتم الكشف عن أي شيء يظهر عمره – لقد كان لغزًا تامًا.
ربما كان لديه بعض الحق في أن يكون فخوراً. لم تكن عائلته هي الأقوى في ساندسباير . كان والده – ساند فايبر – عالماً موهوباً وباحثاً استثنائياً ، لكن ربما كانا في المرتبة الخامسة أو السادسة في التسلسل الهرمي الاجتماعي. كيف يمكن أن يقفزوا بهذه السرعة إلى المقدمة إذن؟
للحظة كل شيء تباطأ. استطاعت ساند سباير أن ترى أن الرجل كان مغطى بالضمادات باستثناء ذراعه اليسرى ، التي كانت مغطاة بقفاز. ذكره بذراع الروبوت. بحركة طفيفة من معصمه ، ربت الرجل على جبهة أوربيتر!”.
وبينما كان يتحدث ساند تايجر أخرج بندقيته. كان مسدسه مميزًا ، طوله أكثر من قدم مع برميل أكثر سمكًا مما كان عليه في المعتاد. ربما لم يكن المسدس هو الاسم الصحيح له – ربما لم يكن من الممكن حتى تسميته بالمسدس اليدوي. كان الشيء مدفعًا ، وبدا ساند تايجر واثقًا من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يصمد أمام قوته في التوقف.
كان نتيجة سلسلة من الظروف التي حدثت في الآونة الأخيرة. بدأ كل شيء عندما غادر الحاكم السابق بثلاثة آلاف جندي ولم يعد أبدًا. لم يكن ذلك غريباً بأي حال من الأحوال ، فالقتال والقتل كانا من الأمور اليومية في الأراضي البور. كان هناك دائمًا صراع حول الطعام أو الماء أو الأرض ، لذلك لم يهتم سكان المدينة كثيرًا.
ما فاجأهم حقًا هو الأخبار الصادمة التي أعقبت ذلك بعد أيام قليلة. مات زعيمهم وأسر جنوده.
أغمض ساند تايجر عينيه واستعد للموت ، لكن أذنيه التقطت ريحًا حادة. فتح عينيه ليرى شخصية تقف بينه وبين الوحش الزاحف.
بدا الأمر مفاجئًا جدًا لمواطني ساندسباير . تم القبض عليهم غير مستعدين. في الحال ، كان الرجل الذي أمسك ساندسباير في قبضته الحديدية ، بقوة قوامها عدة آلاف من الرجال ، … ذهب للتو!
بمجرد أن تلاشت الصدمة ، حرض فراغ السلطة الكثيرين على بدء التنافس على العهود.
بمجرد أن تلاشت الصدمة ، حرض فراغ السلطة الكثيرين على بدء التنافس على العهود.
في ذلك الوقت ، لم يحاول عائلة ساند تايجر حتى الاستيلاء على السلطة. لقد كانوا عشيرة هائلة ، لكن العلماء لم يكونوا فئة محترمة هنا. لم تكن عائلتهم محاربة ولم يكن لديهم سوى عدد قليل من المقاتلين البارزين الذين يمكن التحدث عنهم. لا يكفي للاحتفاظ بالسلطة حتى لو حصلوا عليها.
أيا كان هذا الغريب قتل للتو ثلاثة أوربيتر بنفس سهولة سحق النمل. حدق جميع الزبالين في عدم تصديق واسع العينين.
تم إعطاء الاسم لأسباب واضحة. يمكن لهذه الوحوش أن تطحن وتلتهم جميع أنواع المعادن ، ثم تتحد بداخلها لتكوين سبيكة بيولوجية قوية بشكل لا يصدق. يقوي كل شيء من عظامهم إلى بشرتهم ، مما يجعلهم شديد الصلابة. إذا كانوا هنا في قطيع ، فهذا يعني أنهم قصدوا جعل هذا المكان وجبتهم التالية.
مع احتدام الصراع ، تم العثور على اثنين من قادة الأسرة مقتولين في منازلهم ، كما تم قتل أتباعهم الأكثر ولاءً في ظروف غامضة. ما تبقى من قواتهم وقع تحت سيطرة ساندفايبر ، والتي دفعته على الفور إلى أعلى مستويات السلطة. سقط كل ذلك في حضنه كهدية من السماء.
وبينما كان يتحدث ساند تايجر أخرج بندقيته. كان مسدسه مميزًا ، طوله أكثر من قدم مع برميل أكثر سمكًا مما كان عليه في المعتاد. ربما لم يكن المسدس هو الاسم الصحيح له – ربما لم يكن من الممكن حتى تسميته بالمسدس اليدوي. كان الشيء مدفعًا ، وبدا ساند تايجر واثقًا من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يصمد أمام قوته في التوقف.
في ذلك الوقت ، لم يحاول عائلة ساند تايجر حتى الاستيلاء على السلطة. لقد كانوا عشيرة هائلة ، لكن العلماء لم يكونوا فئة محترمة هنا. لم تكن عائلتهم محاربة ولم يكن لديهم سوى عدد قليل من المقاتلين البارزين الذين يمكن التحدث عنهم. لا يكفي للاحتفاظ بالسلطة حتى لو حصلوا عليها.
علم ساند تايجر فيما بعد أن البطاركة قتلوا على يد شخص غريب من مدينة جرينلاند. لقد أمضى ثلاثة أيام فقط في “ساندسباير” ، يمر مثل شبح الموت. أولئك الذين رفضوا الاستسلام لمطالب مدينة جرينلاند تمت إزالتهم. نجا ساند فايبر لأنه وافق على اللعب وفقًا لقواعدهم. لذلك أصبح الحاكم الجديد للمدينة.
لكن “كيف” لم تكن مهمة. كانت النتيجة – وكانت تلك النتيجة أن عائلة ساند تايجر أصبحت الآن السلطة البارزة في مدينة ساندسباير.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
كان ساند تايجر مغرمًا بناغ . لقد أدرك موهبة حقيقية فيها. من خلال التوجيه الصحيح والتدريب المناسب ، يمكن أن تكون مصدر قوة كبير لعائلته. كانت تربية الناس مثلها هي الطريقة التي عززوا بها قوتهم.
لوح ساند تايجر بيده بجو من النهاية. “تعال معي.”
للحظة كل شيء تباطأ. استطاعت ساند سباير أن ترى أن الرجل كان مغطى بالضمادات باستثناء ذراعه اليسرى ، التي كانت مغطاة بقفاز. ذكره بذراع الروبوت. بحركة طفيفة من معصمه ، ربت الرجل على جبهة أوربيتر!”.
سيكون من الحماقة رفض غراي رابيت و ليتل باغ الدعوة. كل يوم في الأنقاض كان قتالًا من أجل البقاء. ألم يكن حلمهم أن يشتري لهم النضال يومًا ما الدخول إلى المدينة؟
لوح ساند تايجر بيده بجو من النهاية. “تعال معي.”
اللعنة ، ليس جيدًا! قفز أحد الوحش في الهواء في محاولة لسحق البشر الثلاثة الضعفاء. كما سقط ظلها على ساند تايجر سقط وجهه. هل كان هذا هو اليوم الذي مات فيه؟
أخذ الغريب وقته في الإجابة ، ورد السيف إلى مكانه على ظهره. عندما تحدث كان صوته أجشًا قليلاً ، وعندما أدار وجهه كان مخفيًا تحت قلنسوة عميقة. ما كان القليل يمكن رؤيته كان مغطى أيضًا بالضمادات. لم يتم الكشف عن أي شيء يظهر عمره – لقد كان لغزًا تامًا.
فعل الأشقاء ما قيل لهم. وبينما كانوا يستديرون لتركهم صرخات أوقفهم. جاءت مجموعة من عشرات الرجال أو نحو ذلك تمزق السوق ، وتعوي بأعلى صوتهم. “الوحوش تهاجم!”
بعد لحظات انطلقت ظلال غريبة من تحت الأنقاض في اتجاههم. لم تغطي خيوط الشعر الجلد المصنوع من جلد هذه المخلوقات. كانت أشياء ضخمة ومثقلة ببناء وحيد القرن لكنها كانت أكثر نعومة ونعومة. نوع من الجمع بين الثور والذئب؟ كان لحمها يتألق بضوء معدني جعل المخلوقات تبدو منيعة أمام الشفرات ، وبوق حلزوني واحد ينطلق من جباهها.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
“أوربيتر!” وانتشرت صرخات مرعبة في أنحاء المخيم.
“من أنت؟” كان ساند تايجر يقظًا ومريبًا ، لكنه كان بلا معنى. إذا أراد هذا الرجل موته ، فلا يوجد ما يمكنه فعله لإيقافه.
كانت أوربيتر أخطر الوحوش الطافرة في منطقة ساندسباير. ما جعلها فريدة بشكل خاص هو الجهاز الهضمي. يمكن أن يأكل الأوربيتر أي شيء حرفيًا ويمكن لأحماض المعدة أن تقسمه إلى مغذيات قابلة للاستخدام.
تم إعطاء الاسم لأسباب واضحة. يمكن لهذه الوحوش أن تطحن وتلتهم جميع أنواع المعادن ، ثم تتحد بداخلها لتكوين سبيكة بيولوجية قوية بشكل لا يصدق. يقوي كل شيء من عظامهم إلى بشرتهم ، مما يجعلهم شديد الصلابة. إذا كانوا هنا في قطيع ، فهذا يعني أنهم قصدوا جعل هذا المكان وجبتهم التالية.
بدا الأمر مفاجئًا جدًا لمواطني ساندسباير . تم القبض عليهم غير مستعدين. في الحال ، كان الرجل الذي أمسك ساندسباير في قبضته الحديدية ، بقوة قوامها عدة آلاف من الرجال ، … ذهب للتو!
سيكون من الحماقة رفض غراي رابيت و ليتل باغ الدعوة. كل يوم في الأنقاض كان قتالًا من أجل البقاء. ألم يكن حلمهم أن يشتري لهم النضال يومًا ما الدخول إلى المدينة؟
الآن ، فات الأوان على الجري. لم تكن هذه الوحوش قوية فحسب ، بل كانت أيضًا سريعة مثل قطيع الذئب. كان المعسكر البشري محاطًا بالفعل ، مما أدى إلى قطع أي هروب.
مزق زملائه خلفه مثل زوج من الشياطين. كان غرايرابيت والأخت باغ شاحبين من الرعب أثناء مشاهدتهما. كان الدمار محتملا لكل من المخيم وكل من فيه.
“اهوووووووه!”
بمجرد أن تلاشت الصدمة ، حرض فراغ السلطة الكثيرين على بدء التنافس على العهود.
يقوم أحد المداريين بالهجوم على الحشود بقرنه اللولبي منخفضًا ليحرف أول شيء واجهه. ألقت القبض على أحد الزبالين الفارين في ظهره ، وركضه عبر الورق.
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب لعنة محنته. كان ثلاثة “أوربيتر!” يأتون في طريقه. أطلق عليهم النار عدة مرات ، لكن الوحوش كانت سريعة وماكرة. أسقطوا رؤوسهم لحماية حناجرهم ، الجزء الوحيد من أجسادهم الذي يمكن أن تخترقه رصاصاته. لقد تجاهلوا الضربات في أي مكان آخر واستمروا في القدوم.
مع احتدام الصراع ، تم العثور على اثنين من قادة الأسرة مقتولين في منازلهم ، كما تم قتل أتباعهم الأكثر ولاءً في ظروف غامضة. ما تبقى من قواتهم وقع تحت سيطرة ساندفايبر ، والتي دفعته على الفور إلى أعلى مستويات السلطة. سقط كل ذلك في حضنه كهدية من السماء.
ألقى الوحش الرجل الفقير على ظهره ، حيث تم دهسه على الفور إلي عجينة.
“اللعنة !” عبس ساند تايجر. كان السائل الأخضر عبارة عن حمض المعدة ، سوائل الجهاز الهضمي للمركب. كانت هذه هي الطريقة التي كانت قادرة على أكل أي شيء سقطت في المريء. كسلاح ، ربما كان أكثر فعالية من أي حمض آخر.
كان غرايرابيت والأخت باغ يرتجفان في رعب. كانوا عاجزين عن حماية أنفسهم.
كان أوربيتر دقيقًا بشكل مشهور. أثناء الصيد ، لم يُترك أي شيء في طريقهم على قيد الحياة. كان مصير هذا المعسكر أن يتحول إلى حقل دم ودماء.
وقف ساند تايجر وذراعيه مطويتين ، وبدا فخورًا.
صرخة أخرى. أمسك قائد المجموعة بزبال آخر. كانت تشحن من خلال الناس مثل الشاحنة.
سحب منقذهم الغامض سيفًا مكسورًا من ظهره وأرجحه في أقرب مخلوق. انفجرت رمح من النار في الحياة ، واستكملت السلاح وخارقة من خلال الجلد المعدني للمركبة الفضائية. من الخارج لم يكن هناك ضرر واضح ، لكن جلد الوحش أصبح أحمر اللون. يمكن للمرء أن يتخيل ما يعنيه ذلك للأعضاء في الداخل.
مزق زملائه خلفه مثل زوج من الشياطين. كان غرايرابيت والأخت باغ شاحبين من الرعب أثناء مشاهدتهما. كان الدمار محتملا لكل من المخيم وكل من فيه.
اللعنة ، ليس جيدًا! قفز أحد الوحش في الهواء في محاولة لسحق البشر الثلاثة الضعفاء. كما سقط ظلها على ساند تايجر سقط وجهه. هل كان هذا هو اليوم الذي مات فيه؟
“أنا اسمي كلاود هوك.” نظر إلى الحشد ثم الحجاج الميت. هرب المتدربون الآخرون الذين أحاطوا بالمخيم – على الأرجح بعد مشاهدة ثلاثة من رفاقهم وهم يذبحون بلا رحمة. “هل يمكنك توجيهي نحو ساندسباير ؟”
“هذه هي المادة الحيوية المعدنية الرائعة التي كانوا يتحدثون عنها؟” تمتم ساند تايجر في نفسه. “منذ أن واجهت” أنا ، أعتقد أنني سآخذ قطعة منه. ”
كان نتيجة سلسلة من الظروف التي حدثت في الآونة الأخيرة. بدأ كل شيء عندما غادر الحاكم السابق بثلاثة آلاف جندي ولم يعد أبدًا. لم يكن ذلك غريباً بأي حال من الأحوال ، فالقتال والقتل كانا من الأمور اليومية في الأراضي البور. كان هناك دائمًا صراع حول الطعام أو الماء أو الأرض ، لذلك لم يهتم سكان المدينة كثيرًا.
وبينما كان يتحدث ساند تايجر أخرج بندقيته. كان مسدسه مميزًا ، طوله أكثر من قدم مع برميل أكثر سمكًا مما كان عليه في المعتاد. ربما لم يكن المسدس هو الاسم الصحيح له – ربما لم يكن من الممكن حتى تسميته بالمسدس اليدوي. كان الشيء مدفعًا ، وبدا ساند تايجر واثقًا من أنه لا يوجد شيء يمكن أن يصمد أمام قوته في التوقف.
الآن ، فات الأوان على الجري. لم تكن هذه الوحوش قوية فحسب ، بل كانت أيضًا سريعة مثل قطيع الذئب. كان المعسكر البشري محاطًا بالفعل ، مما أدى إلى قطع أي هروب.
جاءت طلقة مدارية تشق طريقها مثل صاروخ. وبعد بضع خطوات اصطدمت بالأرض ، رافقت عمودًا من الرمال بينما انزلقت حتى توقفت.
بعد ذلك ، بدأ وصي الروبوت في العمل. بقبضتيها التي تشبه المطرقة ، حاولت ضرب المخلوق المعدني. ومع ذلك ، لم يتوقع أي منهم أن يرتد الوحش على قدميه بعد تسديدة من ساندتايجر . المكان الذي أصابته رصاصة العيار الهائل كان بمثابة انحدار رهيب. أصابته رصاصة ساند تايجر ، لكن “أوربيتر!” كان لا يزال قائما.
يقوم أحد المداريين بالهجوم على الحشود بقرنه اللولبي منخفضًا ليحرف أول شيء واجهه. ألقت القبض على أحد الزبالين الفارين في ظهره ، وركضه عبر الورق.
تأرجح إلى الجانب ، واصطدم بالروبوت وطرده بعيدًا. ثم فتح المخلوق فمه وأطلق تيارًا من السائل الحمضي الأخضر.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
صرخة أخرى. أمسك قائد المجموعة بزبال آخر. كانت تشحن من خلال الناس مثل الشاحنة.
“اللعنة !” عبس ساند تايجر. كان السائل الأخضر عبارة عن حمض المعدة ، سوائل الجهاز الهضمي للمركب. كانت هذه هي الطريقة التي كانت قادرة على أكل أي شيء سقطت في المريء. كسلاح ، ربما كان أكثر فعالية من أي حمض آخر.
كان نتيجة سلسلة من الظروف التي حدثت في الآونة الأخيرة. بدأ كل شيء عندما غادر الحاكم السابق بثلاثة آلاف جندي ولم يعد أبدًا. لم يكن ذلك غريباً بأي حال من الأحوال ، فالقتال والقتل كانا من الأمور اليومية في الأراضي البور. كان هناك دائمًا صراع حول الطعام أو الماء أو الأرض ، لذلك لم يهتم سكان المدينة كثيرًا.
كما كان يخشى ، بدأ الروبوت المحارب على الفور في الذوبان. ذاب غلافها المعدني ليكشف عن دوائر معقدة. قبل أن تتمكن من التراجع ، جاءت المركبة المدارية في ضربة ثانية للجسم. مثل دمية مقطوعة أوتارها ، سقط الروبوت على الأرض وقطع إربًا. تم كسر أحشاء الكمبيوتر القيمة بشكل لا يمكن إصلاحه.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
أيا كان هذا الغريب قتل للتو ثلاثة أوربيتر بنفس سهولة سحق النمل. حدق جميع الزبالين في عدم تصديق واسع العينين.
كان ساند تايجر غاضبًا. لم يكن تفكك وصي الروبوت الخاص به أمرًا مروعًا – فقد عثروا على المزيد من المعدن لإصلاحه معًا مرة أخرى بناءً على التصميمات التي لديهم بالفعل. لكن تحول دوائرها إلى غبار كان خسارة هائلة لا رجعة فيها.
أخذ الغريب وقته في الإجابة ، ورد السيف إلى مكانه على ظهره. عندما تحدث كان صوته أجشًا قليلاً ، وعندما أدار وجهه كان مخفيًا تحت قلنسوة عميقة. ما كان القليل يمكن رؤيته كان مغطى أيضًا بالضمادات. لم يتم الكشف عن أي شيء يظهر عمره – لقد كان لغزًا تامًا.
ولكن الآن لم يكن الوقت المناسب لعنة محنته. كان ثلاثة “أوربيتر!” يأتون في طريقه. أطلق عليهم النار عدة مرات ، لكن الوحوش كانت سريعة وماكرة. أسقطوا رؤوسهم لحماية حناجرهم ، الجزء الوحيد من أجسادهم الذي يمكن أن تخترقه رصاصاته. لقد تجاهلوا الضربات في أي مكان آخر واستمروا في القدوم.
تم تثبيت نظرات مصدومة على هذا الغريب. هل كان مجنون؟ هل اعتقد أنه يستطيع إيقاف “أوربيتر!” بمفرده؟ هل كان يعرف ما الذي يواجهه؟
للحظة كل شيء تباطأ. استطاعت ساند سباير أن ترى أن الرجل كان مغطى بالضمادات باستثناء ذراعه اليسرى ، التي كانت مغطاة بقفاز. ذكره بذراع الروبوت. بحركة طفيفة من معصمه ، ربت الرجل على جبهة أوربيتر!”.
اللعنة ، ليس جيدًا! قفز أحد الوحش في الهواء في محاولة لسحق البشر الثلاثة الضعفاء. كما سقط ظلها على ساند تايجر سقط وجهه. هل كان هذا هو اليوم الذي مات فيه؟
كان غرايرابيت والأخت باغ يرتجفان في رعب. كانوا عاجزين عن حماية أنفسهم.
“من أنت؟” كان ساند تايجر يقظًا ومريبًا ، لكنه كان بلا معنى. إذا أراد هذا الرجل موته ، فلا يوجد ما يمكنه فعله لإيقافه.
غضب الأوربيتر المتبقيان ، وهاجموا هذا التهديد الجديد.
أغمض ساند تايجر عينيه واستعد للموت ، لكن أذنيه التقطت ريحًا حادة. فتح عينيه ليرى شخصية تقف بينه وبين الوحش الزاحف.
علم ساند تايجر فيما بعد أن البطاركة قتلوا على يد شخص غريب من مدينة جرينلاند. لقد أمضى ثلاثة أيام فقط في “ساندسباير” ، يمر مثل شبح الموت. أولئك الذين رفضوا الاستسلام لمطالب مدينة جرينلاند تمت إزالتهم. نجا ساند فايبر لأنه وافق على اللعب وفقًا لقواعدهم. لذلك أصبح الحاكم الجديد للمدينة.
تم تثبيت نظرات مصدومة على هذا الغريب. هل كان مجنون؟ هل اعتقد أنه يستطيع إيقاف “أوربيتر!” بمفرده؟ هل كان يعرف ما الذي يواجهه؟
تحت حشد من التحديق المرعب وقف الشكل سريعًا ومد يده اليسرى.
ربما كان لديه بعض الحق في أن يكون فخوراً. لم تكن عائلته هي الأقوى في ساندسباير . كان والده – ساند فايبر – عالماً موهوباً وباحثاً استثنائياً ، لكن ربما كانا في المرتبة الخامسة أو السادسة في التسلسل الهرمي الاجتماعي. كيف يمكن أن يقفزوا بهذه السرعة إلى المقدمة إذن؟
للحظة كل شيء تباطأ. استطاعت ساند سباير أن ترى أن الرجل كان مغطى بالضمادات باستثناء ذراعه اليسرى ، التي كانت مغطاة بقفاز. ذكره بذراع الروبوت. بحركة طفيفة من معصمه ، ربت الرجل على جبهة أوربيتر!”.
فقاعة!
ألقى الوحش الرجل الفقير على ظهره ، حيث تم دهسه على الفور إلي عجينة.
انتهت شحنة الوحش القوية بشكل مفاجئ حيث تسبب تأثير جسم غير متحرك وقوة لا يمكن إيقافها في تموج الهواء. دون صوت ، تدحرج المخلوق على جانبه بينما انتشرت قوة الارتجاج المتبقية ، مما تسبب في انهيار الأنقاض القريبة.
ما فاجأهم حقًا هو الأخبار الصادمة التي أعقبت ذلك بعد أيام قليلة. مات زعيمهم وأسر جنوده.
بعد لحظات انطلقت ظلال غريبة من تحت الأنقاض في اتجاههم. لم تغطي خيوط الشعر الجلد المصنوع من جلد هذه المخلوقات. كانت أشياء ضخمة ومثقلة ببناء وحيد القرن لكنها كانت أكثر نعومة ونعومة. نوع من الجمع بين الثور والذئب؟ كان لحمها يتألق بضوء معدني جعل المخلوقات تبدو منيعة أمام الشفرات ، وبوق حلزوني واحد ينطلق من جباهها.
غضب الأوربيتر المتبقيان ، وهاجموا هذا التهديد الجديد.
علم ساند تايجر فيما بعد أن البطاركة قتلوا على يد شخص غريب من مدينة جرينلاند. لقد أمضى ثلاثة أيام فقط في “ساندسباير” ، يمر مثل شبح الموت. أولئك الذين رفضوا الاستسلام لمطالب مدينة جرينلاند تمت إزالتهم. نجا ساند فايبر لأنه وافق على اللعب وفقًا لقواعدهم. لذلك أصبح الحاكم الجديد للمدينة.
سحب منقذهم الغامض سيفًا مكسورًا من ظهره وأرجحه في أقرب مخلوق. انفجرت رمح من النار في الحياة ، واستكملت السلاح وخارقة من خلال الجلد المعدني للمركبة الفضائية. من الخارج لم يكن هناك ضرر واضح ، لكن جلد الوحش أصبح أحمر اللون. يمكن للمرء أن يتخيل ما يعنيه ذلك للأعضاء في الداخل.
يقوم أحد المداريين بالهجوم على الحشود بقرنه اللولبي منخفضًا ليحرف أول شيء واجهه. ألقت القبض على أحد الزبالين الفارين في ظهره ، وركضه عبر الورق.
“اهوووووووه!”
ضربة ثانية من سيفه ، هذه الضربة القاضية تجاه أوربيتر الثالثة. صرخت بشفقة ثم ماتت.
كما كان يخشى ، بدأ الروبوت المحارب على الفور في الذوبان. ذاب غلافها المعدني ليكشف عن دوائر معقدة. قبل أن تتمكن من التراجع ، جاءت المركبة المدارية في ضربة ثانية للجسم. مثل دمية مقطوعة أوتارها ، سقط الروبوت على الأرض وقطع إربًا. تم كسر أحشاء الكمبيوتر القيمة بشكل لا يمكن إصلاحه.
كان نتيجة سلسلة من الظروف التي حدثت في الآونة الأخيرة. بدأ كل شيء عندما غادر الحاكم السابق بثلاثة آلاف جندي ولم يعد أبدًا. لم يكن ذلك غريباً بأي حال من الأحوال ، فالقتال والقتل كانا من الأمور اليومية في الأراضي البور. كان هناك دائمًا صراع حول الطعام أو الماء أو الأرض ، لذلك لم يهتم سكان المدينة كثيرًا.
أيا كان هذا الغريب قتل للتو ثلاثة أوربيتر بنفس سهولة سحق النمل. حدق جميع الزبالين في عدم تصديق واسع العينين.
في ذلك الوقت ، لم يحاول عائلة ساند تايجر حتى الاستيلاء على السلطة. لقد كانوا عشيرة هائلة ، لكن العلماء لم يكونوا فئة محترمة هنا. لم تكن عائلتهم محاربة ولم يكن لديهم سوى عدد قليل من المقاتلين البارزين الذين يمكن التحدث عنهم. لا يكفي للاحتفاظ بالسلطة حتى لو حصلوا عليها.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
كما كان يخشى ، بدأ الروبوت المحارب على الفور في الذوبان. ذاب غلافها المعدني ليكشف عن دوائر معقدة. قبل أن تتمكن من التراجع ، جاءت المركبة المدارية في ضربة ثانية للجسم. مثل دمية مقطوعة أوتارها ، سقط الروبوت على الأرض وقطع إربًا. تم كسر أحشاء الكمبيوتر القيمة بشكل لا يمكن إصلاحه.
“من أنت؟” كان ساند تايجر يقظًا ومريبًا ، لكنه كان بلا معنى. إذا أراد هذا الرجل موته ، فلا يوجد ما يمكنه فعله لإيقافه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
أخذ الغريب وقته في الإجابة ، ورد السيف إلى مكانه على ظهره. عندما تحدث كان صوته أجشًا قليلاً ، وعندما أدار وجهه كان مخفيًا تحت قلنسوة عميقة. ما كان القليل يمكن رؤيته كان مغطى أيضًا بالضمادات. لم يتم الكشف عن أي شيء يظهر عمره – لقد كان لغزًا تامًا.
بعد ذلك ، بدأ وصي الروبوت في العمل. بقبضتيها التي تشبه المطرقة ، حاولت ضرب المخلوق المعدني. ومع ذلك ، لم يتوقع أي منهم أن يرتد الوحش على قدميه بعد تسديدة من ساندتايجر . المكان الذي أصابته رصاصة العيار الهائل كان بمثابة انحدار رهيب. أصابته رصاصة ساند تايجر ، لكن “أوربيتر!” كان لا يزال قائما.
“أنا اسمي كلاود هوك.” نظر إلى الحشد ثم الحجاج الميت. هرب المتدربون الآخرون الذين أحاطوا بالمخيم – على الأرجح بعد مشاهدة ثلاثة من رفاقهم وهم يذبحون بلا رحمة. “هل يمكنك توجيهي نحو ساندسباير ؟”
ألقى الوحش الرجل الفقير على ظهره ، حيث تم دهسه على الفور إلي عجينة.
”ساندسباير؟ إلى أين أنت ذاهب؟ ”
انتهت شحنة الوحش القوية بشكل مفاجئ حيث تسبب تأثير جسم غير متحرك وقوة لا يمكن إيقافها في تموج الهواء. دون صوت ، تدحرج المخلوق على جانبه بينما انتشرت قوة الارتجاج المتبقية ، مما تسبب في انهيار الأنقاض القريبة.
أعطى ساند تايجر للغريب نظرة مريبة. كان قويا. قوي جدا. إذا وصل إلى المدينة ، فلن يقف أحد في طريقه. ماذا كان هدفه في المدينة؟
ضربة ثانية من سيفه ، هذه الضربة القاضية تجاه أوربيتر الثالثة. صرخت بشفقة ثم ماتت.
لم يسبق لـساند تايجر أن شاهد مثل هذا العرض للقوة من قبل. لم يكن من المنطقي أن يتمكن هذا الرجل من ضرب أوربيتر بالطريقة التي فعلها ، ناهيك عن استدعاء النار من السيف لإحراق وحش من الداخل.
