كبير الشياطين
الكتاب الخامس ، الفصل 61 – كبير الشياطين
تم دفع الخمسة جميعًا عدة عشرات من الأمتار. وأصبحت النتيجة النهائية حالة من الجمود.
كان أبادون و ورقة الخريف ابطأ بنصف خطوة. أما خان والعجوز السكير فكانا مرهقين. على هذا النحو ، حتى عند القوة الكاملة ، بدأت نقاط الضعف في الوصول إلى الذروة. مع احتدام الصراع ، أصبحت تلك الفتحات أكثر تكراراً. وهكذا لم يضغط أركتوروس على الهجوم ، لكنه تصدى عندما ظهرت مثل هذه العيوب.
أربعة محاربين في مستوى الذروة وواحدٌ خارق واجهوا بعضهم البعض في خضم معركة ضارية.
أضاقت أعين ورقة الخريف. لم يكن لديها نية لإجراء محادثة. قامت بتدوير ناي الإله الراعي في يدها وأطلق انفجارًا من الطاقة.
“في الحقيقة أنت عدوٌ جدير ، سيد أركتوروس”. تم تثبيت عيون أبادون القرمزية على الحاكم. لُويت شفتيه في ابتسامة. في ذلك الصوت الشيطاني غير المريح. ” اثنان ضد واحد وها أنت تقف بدون خدش”
مشاهداً هذا العرض ، لم يستطع هامونت التعبير عن شعوره بالكلمات. من المذهل بالنسبة له أن يصبح الرجل الذي يمتلك هذا المستوى المذهل من البراعة ، في أي يوم آخر ، مجرد موظف عام ودود.
لا يزال أركتوروس ثابتًا. تحولت عيناه إلى الإله ، ” أبادون ، أنا على دراية بك. أما أنتم…”
“لذا لتحسين فرصك ، لقد أرسلت أتباعك لتليينني.”
أضاقت أعين ورقة الخريف. لم يكن لديها نية لإجراء محادثة. قامت بتدوير ناي الإله الراعي في يدها وأطلق انفجارًا من الطاقة.
تنحى أركتوروس فقط جانباً وسمح له بالمرور به. امتد الجرح الذي تركه هجومها في الأرض لمدة عشر دقائق.
شخص اختار قضاء وقته مع خادم وضيع مثل هامونت! هذا مجنون!
مزمار بسيط بقوة كبيرة. لم يكن من المستغرب أنها استطاعت المواجهة مع سكاي بولاريس.
ضحك خليفة الرمال وأصدر مجلد بقاياه. تكون محلاق من الحصى الخشنة من العاصفة الرملية حولهم وتجمعوا حول الشيطان.
عبوسٌ على زوايا شفاه أركتوروس. لطالما اشتبه في أن شيطانًا من يمسك بزمام السلطة في نوكس. لم يتوقع أن يكون شيطانًا كبيرًا.
كان ڨولكان و خان في وضع خاسر بائس منذ لحظة. لكن الآن ، وقفوا إلى جانب شيطان لديه القدرة على الوقوف ضد أركتوروس. والمرأة ، ورقة الخريف ، لم تكن أقل من خصمٍ أيضاً. هذان الاثنان بالإضافة إلى خان وڨولكان ، حتى أركتوروس قد يضطر إلى النضال.
يهوذا؟ كان اسمًا سمعه أركتوروس من قبل. ليس غير متوقع ، حيث كل شيوخ الشياطين المشهورين لم يبرزوا إلا إذا شاركوا في الحرب العظمى. قُتل معظمهم في الصراع ، لكن البقية انزلقوا إلى ظلال جهنم للتعافي.
ترجمة : Bolay
أمر أركتوروس بالقوة لمنافسة صائدي الشياطين الأسطوريين القدامى ، لكنه كان رجلاً واحدًا – ورجلٌ واحد له حدود. أعنف نمر يمكن أن يسقطه النمل إذا كان هناك ما يكفي منهم. هذه المجموعة التي تجمعت حوله الآن بالكاد كانت نملًا ، بل مجموعة من الذئاب المتعطشة للدماء.
بالنسبة لسكان القفر ، لم يكن تدمير الملجأ هو الهدف الأكثر أهمية. إذا تمكنوا بمعجزة من قتل أركتوروس كلود فسيصبح ذلك نصرًا مدويًا ، حتى لو تم القضاء عليهم جميعًا. بالنسبة إلى الإليسيين ، كان آخر سيد صائد شياطين أكثر أهمية لهم حتى من القلعة. تدين سكايكلود بسنواتها من السلام والازدهار لهذا الرجل.
يا له من هدف مغري للقاحلين. ما ندرة أن يترك حماية مدينته العظيمة. في الحقيقة ، لم يكن من السهل الحصول على فرصة لقتل هذا الرجل. لاختيار المشاركة في هذه المعركة ، عرّض أركتوروس نفسه لهذه الشخصيات المميتة الأربعة. لقد كان ظرفًا نادرًا ، حيث – إذا نجحوا – يمكن تدمير سكايكلود بضربة واحدة.
في النهاية أصبح الأمر واضحًا. حتى المحاربين الأربعة الأقوياء معًا لم يكونوا متطابقين مع أركتوروس كلود.
هرع ڨولكان وخان إيڨرنايت إلى القتال. وسرعان ما انضم إليهم حلفاؤهم الإلهيون.
“في الحقيقة أنت عدوٌ جدير ، سيد أركتوروس”. تم تثبيت عيون أبادون القرمزية على الحاكم. لُويت شفتيه في ابتسامة. في ذلك الصوت الشيطاني غير المريح. ” اثنان ضد واحد وها أنت تقف بدون خدش”
عندما تكشّف الوضع الرهيب ، أدرك أركتوروس أنه ليس بإمكانه تجاهله. اشتعلت النيران في راحة يده الفارغة بالطاقة الكهربائية ، والتي سرعان ما اندمجت في شكل نصل. الخراب ، سلاحه الأسطوري ، طقطق مع الترقب المشؤوم.
ربما كانت أقوى بقايا في سجلات سكايكلود. في كل تاريخها ، أركتوروس هو الوحيد الذي لديه القوة لممارستها. أضاء وهجها الصارخ حيث انطلق عليه أبادون ، ورقة الخريف ، ڨولكان وخان إيڨرنايت.
أربعة محاربين في مستوى الذروة وواحدٌ خارق واجهوا بعضهم البعض في خضم معركة ضارية.
النور والسيف والناي والرمل. تم إغلاق عدد لا يحصى من الأسلحة في محاولة يائسة للهجوم.
هؤلاء الأربعة ، الذين يمثلون قمة القوة القاحلة ، ركزوا غضبهم على رجل واحد. جهودهم لا يمكن أن تفشل. لا يوجد مكان لدى أركتوروس يذهب إليه، ولكن ، مع تزايد الضوء البارد في عيون الحاكم ، من الواضح أنه لن يستلقي. بدأت كمية هائلة من القوة في الظهور داخله.
اجتاح ضوء مبهر السماء. كان تعبيرًا عن رد فعل خمسة أسلحة في وقت واحد – أربعة أسلحة رأسية وواحدة أفقية. أصبح اشتباكهم ملحميًا ، وشعرت أصداءها في جميع أنحاء ساحة المعركة كما لو أن شخصًا ما فجر قنبلة. تحطمت الأرض حول اصطدامهم لمسافة مائة متر في كل مكان وغمرتها البرق. انفجرت الأضواء وتلاشت في الرمال والغبار كما لو أن صراعهم قد أدى إلى عاصفة رعدية.
“هاها؟ ساذج جدا!” صرخ خان إلى أركتوروس في ذلك الصوت الروبوتي بلا عاطفة. ” إذا اعتقدت أن هذا نهاية كفاحنا ، فأنت مخطئ بشدة. نحن فقط في البداية! ”
بدأ سيف الرمل في يد أبادون يتحول عندما واجه أركتوروس.
تم دفع الخمسة جميعًا عدة عشرات من الأمتار. وأصبحت النتيجة النهائية حالة من الجمود.
أضاقت أعين ورقة الخريف. لم يكن لديها نية لإجراء محادثة. قامت بتدوير ناي الإله الراعي في يدها وأطلق انفجارًا من الطاقة.
لم يتمكن كل من كلاود هوك و سيلين و فروست والآخرون من إخفاء الصدمة عن وجوههم. أربعة ضد واحد وما زالوا لا يستطيعون الفوز على أركتوروس! لقد كان عرضًا قويًا لما يستطيع عليه هذا المطارد النهائي. كان أركتوروس حقًا غير مسبوق في القوة.
مشاهداً هذا العرض ، لم يستطع هامونت التعبير عن شعوره بالكلمات. من المذهل بالنسبة له أن يصبح الرجل الذي يمتلك هذا المستوى المذهل من البراعة ، في أي يوم آخر ، مجرد موظف عام ودود.
مزمار بسيط بقوة كبيرة. لم يكن من المستغرب أنها استطاعت المواجهة مع سكاي بولاريس.
“أنت قوي كما تدعي القصص. في الحقيقة ، هناك فرصة للنجاة ضدي “.
شخص اختار قضاء وقته مع خادم وضيع مثل هامونت! هذا مجنون!
يهوذا؟ كان اسمًا سمعه أركتوروس من قبل. ليس غير متوقع ، حيث كل شيوخ الشياطين المشهورين لم يبرزوا إلا إذا شاركوا في الحرب العظمى. قُتل معظمهم في الصراع ، لكن البقية انزلقوا إلى ظلال جهنم للتعافي.
حدق جانوس في الرجل ذو العين الواحدة ، وكشف لأول مرة عن العاطفة في تلك النظرة الميتة. أي رجل آخر سيرعبه هذا التحديق بشدة ، لكن وولفبلايد نظر إليه براحة تامة. لم يبد خائفًا على الإطلاق من كيفية انتقام القاتل.
بينما بدا الجميع مشتتًا ، حاول جانوس إخفاء نفسه والتحرك في هجوم متسلل ، ومع ذلك ، فقد اختفى خطًا من الضوء السماوي الملائم له ، مما أجبر القاتل على تشتيته بشفرته. تم إحباط هجومه المتسلل وتبدد اختفائه.
هز وولفبلايد رأسه بلطف. ” كان ذلك مجرد مقدمة. لم نبدأ حتى الفصل الأول بعد. من الوقاحة المقاطعة ”
حدق جانوس في الرجل ذو العين الواحدة ، وكشف لأول مرة عن العاطفة في تلك النظرة الميتة. أي رجل آخر سيرعبه هذا التحديق بشدة ، لكن وولفبلايد نظر إليه براحة تامة. لم يبد خائفًا على الإطلاق من كيفية انتقام القاتل.
الكتاب الخامس ، الفصل 61 – كبير الشياطين
يهوذا؟ كان اسمًا سمعه أركتوروس من قبل. ليس غير متوقع ، حيث كل شيوخ الشياطين المشهورين لم يبرزوا إلا إذا شاركوا في الحرب العظمى. قُتل معظمهم في الصراع ، لكن البقية انزلقوا إلى ظلال جهنم للتعافي.
بدأ سيف الرمل في يد أبادون يتحول عندما واجه أركتوروس.
لم يتمكن كل من كلاود هوك و سيلين و فروست والآخرون من إخفاء الصدمة عن وجوههم. أربعة ضد واحد وما زالوا لا يستطيعون الفوز على أركتوروس! لقد كان عرضًا قويًا لما يستطيع عليه هذا المطارد النهائي. كان أركتوروس حقًا غير مسبوق في القوة.
عبوسٌ على زوايا شفاه أركتوروس. لطالما اشتبه في أن شيطانًا من يمسك بزمام السلطة في نوكس. لم يتوقع أن يكون شيطانًا كبيرًا.
“أنت قوي – أقوى من أي إنسان قابلته. لكن ، هل أنت واثق من أنك قوي بما يكفي لمحاربة الأربعة منا؟ ”
لم يتمكن كل من كلاود هوك و سيلين و فروست والآخرون من إخفاء الصدمة عن وجوههم. أربعة ضد واحد وما زالوا لا يستطيعون الفوز على أركتوروس! لقد كان عرضًا قويًا لما يستطيع عليه هذا المطارد النهائي. كان أركتوروس حقًا غير مسبوق في القوة.
أجاب أركتوروس. “مرحب بكم للمحاولة”
أجاب أركتوروس. “مرحب بكم للمحاولة”
حدق جانوس في الرجل ذو العين الواحدة ، وكشف لأول مرة عن العاطفة في تلك النظرة الميتة. أي رجل آخر سيرعبه هذا التحديق بشدة ، لكن وولفبلايد نظر إليه براحة تامة. لم يبد خائفًا على الإطلاق من كيفية انتقام القاتل.
استجابوا ، كلٌ من أعدائه الأربعة مزقوه بكل ما لديهم من قوة. استدعى كل تصادم عاصفة من الطاقة. لم يجرؤ أحد على إقحام نفسه كثيرًا ، لأن مجرد الوقوف بالقرب منه قد يؤدي للموت.
هرع ڨولكان وخان إيڨرنايت إلى القتال. وسرعان ما انضم إليهم حلفاؤهم الإلهيون.
تبادل المقاتلون الخمسة عشرات الضربات. للوهلة الأولى ، لا يبدو أن أحداً يحقق مكسب ، لكن الفحص الدقيق كشف ميزة تنتمي إلى أركتوروس.
كان أبادون و ورقة الخريف ابطأ بنصف خطوة. أما خان والعجوز السكير فكانا مرهقين. على هذا النحو ، حتى عند القوة الكاملة ، بدأت نقاط الضعف في الوصول إلى الذروة. مع احتدام الصراع ، أصبحت تلك الفتحات أكثر تكراراً. وهكذا لم يضغط أركتوروس على الهجوم ، لكنه تصدى عندما ظهرت مثل هذه العيوب.
فُتحت أبوابها ببطء ، ومن الداخل انطلق إلى الأمام شخصية شاهقة. بدا الكشف الأول والأكثر إثارة للدهشة هو كم شبِهَ أبادون. جسده مغطىً بدرع داكن وزوج من العيون الحمراء المحترقة يلمعان أكثر إشراقًا من الشمس ، لكن ، الدرع القوي الذي يرتديه أكثر تعقيداً بكثير من أبادون. بدت صورته الظلية البشعة والملتوية غير مريحة للنظر.
ظهر وميض من الضوء الكهربائي. تم تفجير العجوز السكير إلى الوراء مع حرق جلده باللون الأسود.
يا له من هدف مغري للقاحلين. ما ندرة أن يترك حماية مدينته العظيمة. في الحقيقة ، لم يكن من السهل الحصول على فرصة لقتل هذا الرجل. لاختيار المشاركة في هذه المعركة ، عرّض أركتوروس نفسه لهذه الشخصيات المميتة الأربعة. لقد كان ظرفًا نادرًا ، حيث – إذا نجحوا – يمكن تدمير سكايكلود بضربة واحدة.
ومضة أخرى. فقد خان إيڨرنايت ساقه اليمنى ولم يعد بإمكانه الوقوف.
بينما بدا الجميع مشتتًا ، حاول جانوس إخفاء نفسه والتحرك في هجوم متسلل ، ومع ذلك ، فقد اختفى خطًا من الضوء السماوي الملائم له ، مما أجبر القاتل على تشتيته بشفرته. تم إحباط هجومه المتسلل وتبدد اختفائه.
استمر ورقة الخريف وأبادون في تبادل الضربات ، على الرغم من تحولهم من الموقف الهجومي إلى الموقف الدفاعي. الآن أصبح من الواضح أنهم قد التفوق عليهم. خمس عمليات تبادل أخرى وتم تفجير سيف الخليفة الرمل. بضربة من الخراب تم إرسال كلاً من الإله والشيطان طائرين.
في النهاية أصبح الأمر واضحًا. حتى المحاربين الأربعة الأقوياء معًا لم يكونوا متطابقين مع أركتوروس كلود.
الكتاب الخامس ، الفصل 61 – كبير الشياطين
ومع ذلك ، لم يكن الأمر سهلاً بالنسبة له. أصبحت أردية الحاكم الرمادية متسخة وممزقة في بعض الأماكن. أصبح الشعر الفضي مفضفضاً كما كما أصبحت جبهته ملساء من العرق. لقد بدت تفاصيل إنسانية غريبة في عرض خارق.
أربعة محاربين في مستوى الذروة وواحدٌ خارق واجهوا بعضهم البعض في خضم معركة ضارية.
“الأربعة منكم ما زالوا غير كافيين”. أخذ أركتوروس نفساً عميقاً. “لقد استمرت هذه المعركة لفترة طويلة بما فيه الكفاية. أعتقد أن الوقت قد حان لوضع حد لها”
يا له من هدف مغري للقاحلين. ما ندرة أن يترك حماية مدينته العظيمة. في الحقيقة ، لم يكن من السهل الحصول على فرصة لقتل هذا الرجل. لاختيار المشاركة في هذه المعركة ، عرّض أركتوروس نفسه لهذه الشخصيات المميتة الأربعة. لقد كان ظرفًا نادرًا ، حيث – إذا نجحوا – يمكن تدمير سكايكلود بضربة واحدة.
“هاها؟ ساذج جدا!” صرخ خان إلى أركتوروس في ذلك الصوت الروبوتي بلا عاطفة. ” إذا اعتقدت أن هذا نهاية كفاحنا ، فأنت مخطئ بشدة. نحن فقط في البداية! ”
لم يتمكن كل من كلاود هوك و سيلين و فروست والآخرون من إخفاء الصدمة عن وجوههم. أربعة ضد واحد وما زالوا لا يستطيعون الفوز على أركتوروس! لقد كان عرضًا قويًا لما يستطيع عليه هذا المطارد النهائي. كان أركتوروس حقًا غير مسبوق في القوة.
ظهر تجعد في جبين أركتوروس. اخترقت طائرة على شكل قرص الغطاء السحابي فوقهم ونزلت نحو القلعة.
أمر أركتوروس بالقوة لمنافسة صائدي الشياطين الأسطوريين القدامى ، لكنه كان رجلاً واحدًا – ورجلٌ واحد له حدود. أعنف نمر يمكن أن يسقطه النمل إذا كان هناك ما يكفي منهم. هذه المجموعة التي تجمعت حوله الآن بالكاد كانت نملًا ، بل مجموعة من الذئاب المتعطشة للدماء.
بدأ سيف الرمل في يد أبادون يتحول عندما واجه أركتوروس.
تراجع خان وحلفاؤه نحو السفينة. أدار الجميع أنظارهم تجاهها بفضول ودهشة.
اجتاح ضوء مبهر السماء. كان تعبيرًا عن رد فعل خمسة أسلحة في وقت واحد – أربعة أسلحة رأسية وواحدة أفقية. أصبح اشتباكهم ملحميًا ، وشعرت أصداءها في جميع أنحاء ساحة المعركة كما لو أن شخصًا ما فجر قنبلة. تحطمت الأرض حول اصطدامهم لمسافة مائة متر في كل مكان وغمرتها البرق. انفجرت الأضواء وتلاشت في الرمال والغبار كما لو أن صراعهم قد أدى إلى عاصفة رعدية.
هرع ڨولكان وخان إيڨرنايت إلى القتال. وسرعان ما انضم إليهم حلفاؤهم الإلهيون.
فُتحت أبوابها ببطء ، ومن الداخل انطلق إلى الأمام شخصية شاهقة. بدا الكشف الأول والأكثر إثارة للدهشة هو كم شبِهَ أبادون. جسده مغطىً بدرع داكن وزوج من العيون الحمراء المحترقة يلمعان أكثر إشراقًا من الشمس ، لكن ، الدرع القوي الذي يرتديه أكثر تعقيداً بكثير من أبادون. بدت صورته الظلية البشعة والملتوية غير مريحة للنظر.
شيطان! شيطانٌ آخر! وفرق الجنود من كلا الجيشين على مرمى البصر. كان أبادون شخصية معروفة ، لكن هذا الشرير الجديد غير متوقع تماماً. والحكم من خلال مظهره وتحمله بدا شيطانًا أعلى من مكانة الخليفة.
“أنت قوي – أقوى من أي إنسان قابلته. لكن ، هل أنت واثق من أنك قوي بما يكفي لمحاربة الأربعة منا؟ ”
تم تثبيت عيون أركتوروس عليه. بداخلهم هناك بصيص نادر من الفزع. ومع ذلك ، كان دائما عبدا للياقة ، استقبل هذا الوحش. ” جلالة الملك ، أنت…”
“ملك نوكس ، لواء جهنم ، وشيخ الختم الثالث عشر. يمكنك مناداتي ب يهوذا “. قدم شيخ الشيطان سلسلة من الألقاب النبيلة ومع كل واحد خطى خطوة إلى الأمام. تلك العيون المحترقة لم تغمض أبدًا ولم تتحول أبدًا عن أركتوروس.
هرع ڨولكان وخان إيڨرنايت إلى القتال. وسرعان ما انضم إليهم حلفاؤهم الإلهيون.
” لقد سمعت اسمك ، الأسطوري أركتوروس كلود. من بين جميع الأسماء المكتوبة في تاريخ صائدي الشياطين ، فإن رتبتك من بين الأعلى ”
بالنسبة لسكان القفر ، لم يكن تدمير الملجأ هو الهدف الأكثر أهمية. إذا تمكنوا بمعجزة من قتل أركتوروس كلود فسيصبح ذلك نصرًا مدويًا ، حتى لو تم القضاء عليهم جميعًا. بالنسبة إلى الإليسيين ، كان آخر سيد صائد شياطين أكثر أهمية لهم حتى من القلعة. تدين سكايكلود بسنواتها من السلام والازدهار لهذا الرجل.
كانت تلك حيلتهم. هؤلاء الأربعة هم الموجة الأولى فقط. مقبلات ، في حين أن الوجبة الحقيقية التي أعدوها لأركتوروس هي هذا العجوز الشيطاني.
يهوذا؟ كان اسمًا سمعه أركتوروس من قبل. ليس غير متوقع ، حيث كل شيوخ الشياطين المشهورين لم يبرزوا إلا إذا شاركوا في الحرب العظمى. قُتل معظمهم في الصراع ، لكن البقية انزلقوا إلى ظلال جهنم للتعافي.
تراجع خان وحلفاؤه نحو السفينة. أدار الجميع أنظارهم تجاهها بفضول ودهشة.
كان يهوذا أيضًا مكانة فريدة بين شعبه. لقد كان زعيمًا للفصيل الراديكالي الذي اُعتقد ، مع غياب ملك الشياطين لأكثر من ألف عام ، أن وقته عن العمل قد ولى. قاد زمرة من الشياطين الذين فكروا مثل جهنم وأسس مدينة نوكس بعيدًا في جنوب سكايكلود. كان سيد ذلك المكان الغامض بلا منازع.
أي شيطان نشط في الأرض القاحلة خلال السنوات العديدة الماضية لديه بعض الاتصال مع يهوذا. معظمهم ، إن لم يكن الكل ، استجاب لأوامره. ابادون من بينهم.
مزمار بسيط بقوة كبيرة. لم يكن من المستغرب أنها استطاعت المواجهة مع سكاي بولاريس.
ضحك خليفة الرمال وأصدر مجلد بقاياه. تكون محلاق من الحصى الخشنة من العاصفة الرملية حولهم وتجمعوا حول الشيطان.
“أنت قوي كما تدعي القصص. في الحقيقة ، هناك فرصة للنجاة ضدي “.
“لذا لتحسين فرصك ، لقد أرسلت أتباعك لتليينني.”
عبوسٌ على زوايا شفاه أركتوروس. لطالما اشتبه في أن شيطانًا من يمسك بزمام السلطة في نوكس. لم يتوقع أن يكون شيطانًا كبيرًا.
كان يهوذا صريحا في رده ” صحيح. أظن أن لديك الآن القليل من القوة المتبقية “.
هؤلاء الأربعة ، الذين يمثلون قمة القوة القاحلة ، ركزوا غضبهم على رجل واحد. جهودهم لا يمكن أن تفشل. لا يوجد مكان لدى أركتوروس يذهب إليه، ولكن ، مع تزايد الضوء البارد في عيون الحاكم ، من الواضح أنه لن يستلقي. بدأت كمية هائلة من القوة في الظهور داخله.
عبوسٌ على زوايا شفاه أركتوروس. لطالما اشتبه في أن شيطانًا من يمسك بزمام السلطة في نوكس. لم يتوقع أن يكون شيطانًا كبيرًا.
ضحك خليفة الرمال وأصدر مجلد بقاياه. تكون محلاق من الحصى الخشنة من العاصفة الرملية حولهم وتجمعوا حول الشيطان.
شخص اختار قضاء وقته مع خادم وضيع مثل هامونت! هذا مجنون!
“جئت اليوم ليس فقط لإنهاءك ، أيها الشيطان.” هز صوت يهوذا الأرض في موجات زلزالية. ارتجفت أسس القلعة ذاتها.
يا له من هدف مغري للقاحلين. ما ندرة أن يترك حماية مدينته العظيمة. في الحقيقة ، لم يكن من السهل الحصول على فرصة لقتل هذا الرجل. لاختيار المشاركة في هذه المعركة ، عرّض أركتوروس نفسه لهذه الشخصيات المميتة الأربعة. لقد كان ظرفًا نادرًا ، حيث – إذا نجحوا – يمكن تدمير سكايكلود بضربة واحدة.
لا يزال أركتوروس ثابتًا. تحولت عيناه إلى الإله ، ” أبادون ، أنا على دراية بك. أما أنتم…”
كل مقطع لفظي بدا واضحاً من بعيد. ” لقد جئت لأمزق قناع مملكتك وأكشف نفاقها!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
فُتحت أبوابها ببطء ، ومن الداخل انطلق إلى الأمام شخصية شاهقة. بدا الكشف الأول والأكثر إثارة للدهشة هو كم شبِهَ أبادون. جسده مغطىً بدرع داكن وزوج من العيون الحمراء المحترقة يلمعان أكثر إشراقًا من الشمس ، لكن ، الدرع القوي الذي يرتديه أكثر تعقيداً بكثير من أبادون. بدت صورته الظلية البشعة والملتوية غير مريحة للنظر.
“لذا لتحسين فرصك ، لقد أرسلت أتباعك لتليينني.”
