المكعب
الكتاب السادس ، الفصل 77 – المكعب
قال وولفبلايد ، “أردت أن أفعل ذلك ، لكن هل تعتقد أنه يمكن للمرء ببساطة التقاط هذا العنصر والابتعاد عنه؟ حتى مع القوة التي تمارسها ، سيستغرق الأمر جهدًا. الدوامة حول المكعب هي قوة مكانية مشوهة. بدون القدرة الكافية على التحكم في المساحة ، لن تتمكن حتى من الاقتراب. جرب بنفسك.”
قبل عام كان صراعًا كهذا سيقضي عليه. صرَّ على أسنانه ، وركز قواه وضغط عليها. مثل رجل يكافح ضد الريح ، يقترب شيئًا فشيئًا من القلب. كلما اقترب كلما حارب هذه القوى أكثر. أصبحت سيطرته تنزلق.
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
الكتاب السادس ، الفصل 77 – المكعب
أخذهم وولفبلايد إلى ممر عبر جدران الأبعاد.
مر كلاود هوك عبر حجاب أبيض نقي ذكره مرة أخرى عندما انتقل من بعد إلى عوالم أخرى. دخل في فضاء فرعي منفصل نسبيًا وأصبح عديم الوزن بداخله.
لمست ابتسامة شفاه وولفبلايد. “صديقي القديم ، لقد وجدت لك بالفعل خليفة جدير”
كانت هذه المنطقة مختلفة عن المناطق الأخرى.
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
بدت المجموعة التالية من المكعبات الممتدة قبل كلاود هوك متماثلة تمامًا. ستة أوجه متطابقة بيضاء نقية ، مما يجعل المساحة تبدو نظيفة وأنيقة وخالية من البقع. كل واحد كان محدود الحجم مع أبعاد تقريباً خمسمائة متر في الطول. تكرر مئات ، وربما الآلاف من هذه الجيوب.
جاءت موجة من الإرهاق على كلاود هوك. كان للمكعب قوة فراغ شديدة ، مثل الثقب الأسود. لقد شرب ب شره الطاقة العقلية حتى بدا أنها تستعد لاستهلاكه. ثم ، مرة واحدة تغيرت البيئة المحيطة. توقف قلب هذا الجيب ذي الأبعاد عن الإطلاق المستمر للطاقة.
لا يهم ما كان يعتقد. على إله السحابة أن يتخلى عن أي أوهام بالهروب أو الحياد. بمساعدة الإله ، آمن كلاود هوك بقدرتهم على محاربة الأفاتار. ميزة أخرى مهمة هي أن حليفهم الجديد لا يزال بإمكانه الوصول إلى جزء من علاقته الإلهية. يمكن تسليم تصرفات الآلهة في الوقت المناسب إلى التحالف الأخضر ، وهي حقيقة لا يمكن التقليل من شأنها.
ثم تحول.
تحدث وولفبلايد بارتياح عندما رآه في يد كلاود هوك. “معظم الجيوب التي مررنا بها قد ولّت ، لكن الجيوب التي اختفت كانت على الأطراف ، فارغة وغير مهمة. لقد تم الاحتفاظ بالمواصفات المستخدمة ، لمصلحتك”
قام بسؤال وولفبلايد ، “هل الفارق الزمني في الداخل لا يزال كما هو؟”
لا شيئ. لا الظلام ، ولا حتى الهواء – فراغ كامل بقدر ما تراه العين. بدا الأمر أشبه بالوقوع في وسط عالم فارغ لا نهاية له.
قال وولفبلايد ، “أردت أن أفعل ذلك ، لكن هل تعتقد أنه يمكن للمرء ببساطة التقاط هذا العنصر والابتعاد عنه؟ حتى مع القوة التي تمارسها ، سيستغرق الأمر جهدًا. الدوامة حول المكعب هي قوة مكانية مشوهة. بدون القدرة الكافية على التحكم في المساحة ، لن تتمكن حتى من الاقتراب. جرب بنفسك.”
الشيء الوحيد الذي كان موجودًا بخلافهم هو نقطة ضوء معلقة. من حولها ، دار الواقع في دوامة تتحرك ببطء ، مثل مجرة صغيرة. حتى أكثر الأشخاص جاهلين يمكن أن يشعروا بالطاقة تتدفق منه.
هل تم ذلك؟
قام بسؤال وولفبلايد ، “هل الفارق الزمني في الداخل لا يزال كما هو؟”
“هذا هو قلب هذا البعد الجيب. خذه ، وهذا الكون سيذهب معك”
ترجمة : Bolay
لم يكن كلاود هوك بحاجة إلى تفسير وولفبلايد ، لقد شعر به. القوة التي أطلقها هذا القلب كانت مملوءة بالمصفوفة بأكملها ، مما جعلها مستقرة. هذا ما أبقى هذا المكان في الوجود لأكثر من ألف عام.
تواصل كلاود هوك مع عقله للتواصل مع الشيطان. “لماذا لم ترني هذا من قبل؟”
م.م : أنا مش فاهم حاجة
لا شيئ. لا الظلام ، ولا حتى الهواء – فراغ كامل بقدر ما تراه العين. بدا الأمر أشبه بالوقوع في وسط عالم فارغ لا نهاية له.
قال وولفبلايد ، “أردت أن أفعل ذلك ، لكن هل تعتقد أنه يمكن للمرء ببساطة التقاط هذا العنصر والابتعاد عنه؟ حتى مع القوة التي تمارسها ، سيستغرق الأمر جهدًا. الدوامة حول المكعب هي قوة مكانية مشوهة. بدون القدرة الكافية على التحكم في المساحة ، لن تتمكن حتى من الاقتراب. جرب بنفسك.”
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
طاف كلاود هوك على الدوامة. شعر على الفور بالتدفق غير المستقر والفوضوي للفضاء الذي يحوم حوله.
لكن في اللحظة التي وصل فيها إلى حدود الدوامة ، شعر بالتمزق في آن واحد ورفض القوى. كان هذا المكعب جزءًا لا يتجزأ من وجود هذا الواقع ، وعلى هذا النحو ظل يطلق باستمرار الطاقة المكانية. من حيث الجوهر ، بدت في حالة توسع مستمر. كان على كلاود هوك أن يقطع مسافة أكبر بكثير مما كان يعتقد.
لم تكن الدوامة جسدية. كما قال وولفبلايد ، كانت قوة المكعب الذي يلف الفضاء حول نفسه. بدت الطاقة المكانية شديدة الانضغاط أكثر مما يمكن للمحيط أن يحافظ عليه في حالة مستقرة ، لذلك كانت هذه النتيجة. أي شيء يحاول التحرك عبر الفضاء سيتمزق.
بدت المجموعة التالية من المكعبات الممتدة قبل كلاود هوك متماثلة تمامًا. ستة أوجه متطابقة بيضاء نقية ، مما يجعل المساحة تبدو نظيفة وأنيقة وخالية من البقع. كل واحد كان محدود الحجم مع أبعاد تقريباً خمسمائة متر في الطول. تكرر مئات ، وربما الآلاف من هذه الجيوب.
ترجمة : Bolay
عرف كلاود هوك أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع الاضطرابات المكانية مثل هذه كانت باستخدام قوة الأبعاد. تدرج في الفضاء غير المادي و اقترب. حتى الآن جيد جداً…
لكن في اللحظة التي وصل فيها إلى حدود الدوامة ، شعر بالتمزق في آن واحد ورفض القوى. كان هذا المكعب جزءًا لا يتجزأ من وجود هذا الواقع ، وعلى هذا النحو ظل يطلق باستمرار الطاقة المكانية. من حيث الجوهر ، بدت في حالة توسع مستمر. كان على كلاود هوك أن يقطع مسافة أكبر بكثير مما كان يعتقد.
لقد نقل عنصره الجديد هذا المفهوم إلى المستوى التالي ، حيث ضغط الطاقة المكانية حول لب الأبعاد الذي يجمعه معًا. كانت النتيجة بعدًا للجيب يمكن أن يتناسب مع راحة يده.
حتى مع سلطاته الحالية ، كان من الصعب عليه السيطرة على هذه التدفقات. لقد شعر بهم يهدرون من حوله مثل إعصار ، ويهددون بالتغلب على حالته المرحلية. تطلب الأمر تركيزًا تامًا للمحافظة عليه ، لم يكن كلاود هوك متأكدًا من المدة التي سيظل قادرًا على الاحتفاظ بها.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
أخيرًا وصل وولفبلايد إلى جذر هذه الرحلة بأكملها. إذا أراد إله السحابة أن يحرر نفسه من الآلهة ، فإن الطريقة الوحيدة كانت من خلال تابوت إعادة الميلاد ، الذي كان كلاود هوك يحمله في جيبه. كان خليفة ملك الشياطين هو الوحيد القادر على فتح الطريق ، وبالتالي لإنقاذ حياته ، كان على الإله أن يساعد كلاود هوك.
قبل عام كان صراعًا كهذا سيقضي عليه. صرَّ على أسنانه ، وركز قواه وضغط عليها. مثل رجل يكافح ضد الريح ، يقترب شيئًا فشيئًا من القلب. كلما اقترب كلما حارب هذه القوى أكثر. أصبحت سيطرته تنزلق.
فضّل التراجع. بدا الأمر شديد الخطورة ، ولم يكن هناك منطق في المخاطرة به ، لكن لا – قاتل بعدم اليقين. ربما لم يكن الأمر مستحيلًا كما كان يعتقد.
قام بسؤال وولفبلايد ، “هل الفارق الزمني في الداخل لا يزال كما هو؟”
لا أحد يعرف هذا المكان أفضل من وولفبلايد. لا أحد يعرف كلاود هوك أفضل أيضًا. إذا كان الشيطان قد أحضره إلى هنا ، فقد كان ذلك فقط بعد دراسة متأنية. لم يكن وولفبلايد من النوع الذي يضيع الوقت ، ولم يتصرف إلا عندما كان متأكدًا من نجاحه.
نظر إليه كلاود هوك وأومأ برأسه قبل أن ينزلق في الجيب.
احتوى عالم الجيب على ثروة من المعرفة والأدوات والقرائن. كان لديها القدرة على مساعدة التحالف الأخضر بشكل كبير. مع وضع ذلك في الاعتبار دفع كلاود هوك نفسه بقوة أكبر. رقصت النيران في بؤبؤ عينه وازدادت قواه العقلية. غافلاً عن المخاطر التي سيواجهها في المستقبل ، تراجعت المقاومة. لف أصابعه حول قلب هذا الكون.
طاف كلاود هوك على الدوامة. شعر على الفور بالتدفق غير المستقر والفوضوي للفضاء الذي يحوم حوله.
الكتاب السادس ، الفصل 77 – المكعب
لمست ابتسامة شفاه وولفبلايد. “صديقي القديم ، لقد وجدت لك بالفعل خليفة جدير”
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
جاءت موجة من الإرهاق على كلاود هوك. كان للمكعب قوة فراغ شديدة ، مثل الثقب الأسود. لقد شرب ب شره الطاقة العقلية حتى بدا أنها تستعد لاستهلاكه. ثم ، مرة واحدة تغيرت البيئة المحيطة. توقف قلب هذا الجيب ذي الأبعاد عن الإطلاق المستمر للطاقة.
شاهد الكون ينهار في انقباض سريع. كل المساحة الشاسعة التي تحركوا من خلالها تقلصت عائدة نحو القلب ، لإعادة تدوير كل تلك الطاقة.
لا شيئ. لا الظلام ، ولا حتى الهواء – فراغ كامل بقدر ما تراه العين. بدا الأمر أشبه بالوقوع في وسط عالم فارغ لا نهاية له.
تم طرد اثنين من البشر وإله واحد. وجدوا أنفسهم مرة أخرى في وسط ساحة المعركة القديمة. وقد اختفت الرياح العاصفة التي كانت تهتز عندما دخلوا ، لأن مصدر الاضطراب المكاني لم يعد موجودًا.
هل تم ذلك؟
نظر إليه كلاود هوك وأومأ برأسه قبل أن ينزلق في الجيب.
ثم تحول.
نظر كلاود هوك إلى الأسفل وكان هناك في يده مكعب شفاف صغير. تم تقسيم كل وجه من وجوه الجسم البلوري إلى ست مكعبات أصغر بنسب متساوية بدقة. بعبارة أخرى ، كانت داخل المكعب الأكبر مائتان وستة عشر نسخة أصغر. ذكرته بمكعب روبيك القديم.
قطع كلاود هوك طاقاته العقلية عن المكعب وتقلص كل شيء مرة أخرى. شد قبضته حولها. من يستطيع أن يتخيل الكون كله في كفه …
من المؤكد أنها بدت مثل اللعبة القديمة. كان الاختلاف هو أن اللغز تحرك على السطح فقط في وقت واحد. تحرك مكعب كلاود هوك في كل أنواع الاتجاهات.
نظر كلاود هوك إلى الأسفل وكان هناك في يده مكعب شفاف صغير. تم تقسيم كل وجه من وجوه الجسم البلوري إلى ست مكعبات أصغر بنسب متساوية بدقة. بعبارة أخرى ، كانت داخل المكعب الأكبر مائتان وستة عشر نسخة أصغر. ذكرته بمكعب روبيك القديم.
قام بسؤال وولفبلايد ، “هل الفارق الزمني في الداخل لا يزال كما هو؟”
تحدث وولفبلايد بارتياح عندما رآه في يد كلاود هوك. “معظم الجيوب التي مررنا بها قد ولّت ، لكن الجيوب التي اختفت كانت على الأطراف ، فارغة وغير مهمة. لقد تم الاحتفاظ بالمواصفات المستخدمة ، لمصلحتك”
بالإضافة إلى ذلك ، كان على إله السحابة أن يعرف الأسرار.
ترجمة : Bolay
م.م : أنا مش فاهم حاجة
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ثلاثون؟ بعبارة أخرى ، كان يومًا ما في العالم الحقيقي عشرين أو ثلاثين يومًا في بُعد الفضاء الجزئي. كان المكعب بقايا وكذلك فخًا. ومع ذلك ، كانت هناك عدة طرق أخرى كانت مفيدة. على سبيل المثال ، يمكن أن يؤدي التناقص الزمني إلى تحسين كفاءة التصنيع بهامش ضخم.
اعترف كلاود هوك بالمكعب باعتباره بقايا مكانية خاصة جدًا. بالطبع ، جاءت القوة الحقيقية من جوهره ، وكان المكعب نفسه هو بُعد الجيب شديد التكثيف نظرًا للشكل المادي. تم تذكيره بالأوقات التي زار فيها الهيكل ، حيث بدا الداخل أكبر بكثير مما كان عليه من الخارج. كانت الطاقة المكانية أكثر كثافة بعدة مرات بالداخل ، هذه هي الطريقة التي تم بها إنتاج الظاهرة الغريبة.
معظم الآثار لم تعد تعني الكثير لـ كلاود هوك بعد الآن ، لكن هذا كان مختلفًا. على وجه الخصوص عندما اعتبر تابوت وولفبلايد الموجود بالداخل ، مما جعل أبعاد الجيب أكثر قيمة.
لقد نقل عنصره الجديد هذا المفهوم إلى المستوى التالي ، حيث ضغط الطاقة المكانية حول لب الأبعاد الذي يجمعه معًا. كانت النتيجة بعدًا للجيب يمكن أن يتناسب مع راحة يده.
طاف كلاود هوك على الدوامة. شعر على الفور بالتدفق غير المستقر والفوضوي للفضاء الذي يحوم حوله.
رفع كلاود هوك يده. رد المكعب ، وتحول بسرعة و انتشر إلى الخارج. تم إطلاق أبعاد الفضاء الجزئي وابتلاع كل شيء في المنطقة المجاورة. مرة أخرى ، طفى كلاود هوك في مساحة من الفراغ الأبيض. كان من المدهش له أن يستخدم المكعب بهذه البساطة. يتطلب تفعيله طاقة ذهنية أقل مما كان يتوقعه.
حملت نبضة من الطاقة العقلية إجابة إله السحابة. “يجب أن أتعلم الحقيقة المطلقة.”
قام بسؤال وولفبلايد ، “هل الفارق الزمني في الداخل لا يزال كما هو؟”
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
نظر كلاود هوك إلى الأسفل وكان هناك في يده مكعب شفاف صغير. تم تقسيم كل وجه من وجوه الجسم البلوري إلى ست مكعبات أصغر بنسب متساوية بدقة. بعبارة أخرى ، كانت داخل المكعب الأكبر مائتان وستة عشر نسخة أصغر. ذكرته بمكعب روبيك القديم.
“كل بعد فضاء فرعي له قواعده الخاصة فيما يتعلق بالوقت. مدى الاختلاف يعتمد على شدة البعد نفسه. بناءً على ما أعرفه عن قوتك ، أود أن أقول إن الوقت يتراوح بين واحد على عشرين وثلاثين من المعدل الطبيعي”
ترجمة : Bolay
احتوى عالم الجيب على ثروة من المعرفة والأدوات والقرائن. كان لديها القدرة على مساعدة التحالف الأخضر بشكل كبير. مع وضع ذلك في الاعتبار دفع كلاود هوك نفسه بقوة أكبر. رقصت النيران في بؤبؤ عينه وازدادت قواه العقلية. غافلاً عن المخاطر التي سيواجهها في المستقبل ، تراجعت المقاومة. لف أصابعه حول قلب هذا الكون.
ثلاثون؟ بعبارة أخرى ، كان يومًا ما في العالم الحقيقي عشرين أو ثلاثين يومًا في بُعد الفضاء الجزئي. كان المكعب بقايا وكذلك فخًا. ومع ذلك ، كانت هناك عدة طرق أخرى كانت مفيدة. على سبيل المثال ، يمكن أن يؤدي التناقص الزمني إلى تحسين كفاءة التصنيع بهامش ضخم.
قبل عام كان صراعًا كهذا سيقضي عليه. صرَّ على أسنانه ، وركز قواه وضغط عليها. مثل رجل يكافح ضد الريح ، يقترب شيئًا فشيئًا من القلب. كلما اقترب كلما حارب هذه القوى أكثر. أصبحت سيطرته تنزلق.
كانت هذه أداة واحدة من الجحيم.
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
قطع كلاود هوك طاقاته العقلية عن المكعب وتقلص كل شيء مرة أخرى. شد قبضته حولها. من يستطيع أن يتخيل الكون كله في كفه …
لقد نقل عنصره الجديد هذا المفهوم إلى المستوى التالي ، حيث ضغط الطاقة المكانية حول لب الأبعاد الذي يجمعه معًا. كانت النتيجة بعدًا للجيب يمكن أن يتناسب مع راحة يده.
“وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا. تأكد من الاحتفاظ به بشكل جيد” حذره وولفبلايد.
ثم تحول.
نظر إليه كلاود هوك وأومأ برأسه قبل أن ينزلق في الجيب.
عرف كلاود هوك أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع الاضطرابات المكانية مثل هذه كانت باستخدام قوة الأبعاد. تدرج في الفضاء غير المادي و اقترب. حتى الآن جيد جداً…
معظم الآثار لم تعد تعني الكثير لـ كلاود هوك بعد الآن ، لكن هذا كان مختلفًا. على وجه الخصوص عندما اعتبر تابوت وولفبلايد الموجود بالداخل ، مما جعل أبعاد الجيب أكثر قيمة.
ترجمة : Bolay
حول وولفبلايد انتباهه إلى إله السحابة. “ما رأيك؟ برؤية هذا ، مع العلم بهذا ، هل أنت مستعد للانضمام إلى قضيتنا؟ قد لا يبدو التحالف الأخضر كبيراً الآن ، لكن يومًا ما في المستقبل سيعني توحيد الشياطين والبشر. إنها الطريقة الوحيدة لمحاربة استبداد سوميرو”
حملت نبضة من الطاقة العقلية إجابة إله السحابة. “يجب أن أتعلم الحقيقة المطلقة.”
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
“سوف تفعل.” لقد فهم وولفبلايد الإله جيدًا. “أنت لست أول إله ينضم إلينا ولن تكون الأخير. إن طريق ثورتنا طويل ، والطريق إلى الحقيقة لا يزال أطول. من الآن فصاعدًا ، سوف نسير في هذا الطريق كرفاق”
فضّل التراجع. بدا الأمر شديد الخطورة ، ولم يكن هناك منطق في المخاطرة به ، لكن لا – قاتل بعدم اليقين. ربما لم يكن الأمر مستحيلًا كما كان يعتقد.
كانت هذه المنطقة مختلفة عن المناطق الأخرى.
أخيرًا وصل وولفبلايد إلى جذر هذه الرحلة بأكملها. إذا أراد إله السحابة أن يحرر نفسه من الآلهة ، فإن الطريقة الوحيدة كانت من خلال تابوت إعادة الميلاد ، الذي كان كلاود هوك يحمله في جيبه. كان خليفة ملك الشياطين هو الوحيد القادر على فتح الطريق ، وبالتالي لإنقاذ حياته ، كان على الإله أن يساعد كلاود هوك.
تحدث وولفبلايد بارتياح عندما رآه في يد كلاود هوك. “معظم الجيوب التي مررنا بها قد ولّت ، لكن الجيوب التي اختفت كانت على الأطراف ، فارغة وغير مهمة. لقد تم الاحتفاظ بالمواصفات المستخدمة ، لمصلحتك”
لقد نقل عنصره الجديد هذا المفهوم إلى المستوى التالي ، حيث ضغط الطاقة المكانية حول لب الأبعاد الذي يجمعه معًا. كانت النتيجة بعدًا للجيب يمكن أن يتناسب مع راحة يده.
بالإضافة إلى ذلك ، كان على إله السحابة أن يعرف الأسرار.
بينما كان تابوت إعادة الميلاد في مركز مصفوفة الفضاء المكعب ، لم يكن قلب الكون الجيبي ولا أصله. لم تكن هذه المجموعة الأنيقة والمنتظمة من المكعبات طبيعية بل كانت مصطنعة.
لا يهم ما كان يعتقد. على إله السحابة أن يتخلى عن أي أوهام بالهروب أو الحياد. بمساعدة الإله ، آمن كلاود هوك بقدرتهم على محاربة الأفاتار. ميزة أخرى مهمة هي أن حليفهم الجديد لا يزال بإمكانه الوصول إلى جزء من علاقته الإلهية. يمكن تسليم تصرفات الآلهة في الوقت المناسب إلى التحالف الأخضر ، وهي حقيقة لا يمكن التقليل من شأنها.
قال وولفبلايد ، “أردت أن أفعل ذلك ، لكن هل تعتقد أنه يمكن للمرء ببساطة التقاط هذا العنصر والابتعاد عنه؟ حتى مع القوة التي تمارسها ، سيستغرق الأمر جهدًا. الدوامة حول المكعب هي قوة مكانية مشوهة. بدون القدرة الكافية على التحكم في المساحة ، لن تتمكن حتى من الاقتراب. جرب بنفسك.”
ترجمة : Bolay
أصبح كلاود هوك يمتلك عالمه الخاص في شكل المكعب. علاوة على ذلك ، أصبح إله السحابة الآن واحدًا منهم. أثبتت هذه الرحلة الميدانية أنها مفيدة للغاية.
لكن في اللحظة التي وصل فيها إلى حدود الدوامة ، شعر بالتمزق في آن واحد ورفض القوى. كان هذا المكعب جزءًا لا يتجزأ من وجود هذا الواقع ، وعلى هذا النحو ظل يطلق باستمرار الطاقة المكانية. من حيث الجوهر ، بدت في حالة توسع مستمر. كان على كلاود هوك أن يقطع مسافة أكبر بكثير مما كان يعتقد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
من المؤكد أنها بدت مثل اللعبة القديمة. كان الاختلاف هو أن اللغز تحرك على السطح فقط في وقت واحد. تحرك مكعب كلاود هوك في كل أنواع الاتجاهات.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
تحدث وولفبلايد بارتياح عندما رآه في يد كلاود هوك. “معظم الجيوب التي مررنا بها قد ولّت ، لكن الجيوب التي اختفت كانت على الأطراف ، فارغة وغير مهمة. لقد تم الاحتفاظ بالمواصفات المستخدمة ، لمصلحتك”
