الشراكة
الكتاب السادس – الفصل 78 – الشراكة
إذا وقفت إلى جانب القفار ، فإن الإليسيين سيحدثون شغبًا. إذا وقفت مع الإليسيين ، سيصبح الناس الأصليون في هذه المدينة غاضبين. شعرت أن رأسها على وشك الانفجار. كانت مشغولة بما فيه الكفاية ، والآن هناك هذا الهراء كل يوم. شعرت بإرهاق أكبر من قتال السيف.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
تضم المدينة الرئيسية للتحالف الأخضر أكثر من مليوني مواطن. بدا إنجازًا مثيرًا للإعجاب ، مما عنى أيضًا أن إدارة هذه المستوطنة كانت أصعب من أي مستوطنة أخرى.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
ومع ذلك ، جاءت الفوائد مع مشاكل واضحة بسرعة. بسبب الصراع الأخير بين القفر والإليسيين ، بدت الخلافات حتمية. بعد أقل من أسبوع من وصول المهاجرين ، بدأت المشاكل في التخمير.
الإله السحابة؟ لقد كان حقًا الإله الراعي لسكايكلود!
الآن تم إلقاء مجموعة كبيرة من الإليسيين في هذا المزيج. لقد كان بمثابة حقنة هائلة في مجموعة المواهب في التحالف الأخضر ، خاصة وأن العديد من المهاجرين كانوا صائدي شياطين أو متدربين. كان هناك أيضًا جنود ، شعراء ، أطباء ، تجار ، فنانون وما إلى ذلك. كل منهم له بعض القيمة لحضارة القفار الناشئة.
اندفع متحول فظ وقوي البنية. كان طوله ثلاثة أمتار بسهولة وكان جسده مغطى بما يشبه القشرة الصلبة. خرج قرن واحد من جمجمته وهو يئن في داون من خلال فم شنيع مثل طفل فُقدت حلوته. “قالوا إنني قبيح!”
“ماذا قلت بحق الجحيم؟ قلها ثانية!”
ومع ذلك ، جاءت الفوائد مع مشاكل واضحة بسرعة. بسبب الصراع الأخير بين القفر والإليسيين ، بدت الخلافات حتمية. بعد أقل من أسبوع من وصول المهاجرين ، بدأت المشاكل في التخمير.
“استمروا في البناء!” دوى صوته القوي داخل جماجمهم. “من هذا اليوم فصاعدًا ، سوف يطلق سكان سكايكلود على هذا المكان اسم المنزل. سأستمر في العمل كحامي شعب سكايكلود ، وسأحافظ على شرفكم”
”إلى الشوارع! نطالب بالاحترام ، لسنا عمال سجون!”
“نحن نرفض العيش مع هؤلاء الوثنيين القذرين!”
م.م : سكايكلود تعني سحابة السماء.
“رفض المسوخ! تخلصوا من هذه النزوات الحمقاء من مدينتنا!”
لقد كانت ضربة قاتلة ضد الأفاتار وخططها. مع وجود إله السحابة في الميدان ، تغير الوضع بشكل كبير.
كانت قوانين المدينة صارمة. القتال والقتل غير قانوني تحت أي ظرف من الظروف. تم تقييد الأسلحة بشدة ، لكن الشرطة لم تستطع تنظيم إلقاء الحجارة. كان هناك مقاتلون مميتون على كلا الجانبين ، حتى الحجارة كانت خطيرة. باستخدام القوة الكافية ، يمكن أن تؤدي الرمية الجيدة إلى كسر الجماجم ، وحتى القتل.
سار عدة آلاف من المتظاهرين بالزي الإليسي في الشوارع حاملين لافتات. تسبب صخبهم في حدوث الكثير من اضطرابات للمدينة. استحوذت على قدر كبير من الاهتمام ، وكثير من القفار غضبوا بشدة من كلماتهم.
“حبها أو اتركها!”
دوى دوي انفجارات مملة في كل مكان. أدركت قوات الأمن المشكلة في وقت مبكر ، لكن عدد المحرضين كان أكبر من أن يتعاملوا معهم وحدهم. تم إرسال الإنذارات إلى سلسلة القيادة ، وبعد فترة طويلة ، غمرت الشوارع النظامية والجنود المدرعون الذين يرتدون عباءات خضراء في جرينلاند. قاموا بفصل المجموعتين المتحاربتين بالقوة.
“نحن نكسب بقائنا! ما الذي يجعلك تعتقد أنك مختلف؟”
م.م : سكايكلود تعني سحابة السماء.
م.م : الغباء المطلق
“هذا منزلنا. أتيت تتدفق هنا ثم تحاول طردنا ؟! اللعنة عليك!”
“رفض المسوخ! تخلصوا من هذه النزوات الحمقاء من مدينتنا!”
تساقطت الحجارة على المتظاهرين من الحشود المحيطة. تلقى عدد من الإليسيين ضربات سيئة وسقطوا على الأرض.
هنا لم يكن صوت أحد أعلى من صوت كلاود هوك ، لكن في قلب الإليسيين لا يزال وحشًا. كانت المطالب الإليسية واضحة. لقد رفضوا قبول سلطة أي قفر ، وخاصة منه. كانوا على استعداد للخضوع إلى داون أو فاين ، وفقط إذا تم إعطاؤهم مدينتهم الخاصة بعيداً عن القفار.
ذاب الغضب من وجه داون ، وحل محله الهدوء وهي تُخرج تيرانجلسيا من غمده. دفعت الطرف في الأرض وأطلقت قوتها. توقفت الصخور كلها في الجو كما لو أن شخصًا ما قد أوقف الجاذبية.
هذا فقط جعل المهاجرين أكثر غضبًا. بدأوا في الانتقام بالحجارة الخاصة بهم وتلا ذلك الفوضى. انضم المزيد والمزيد حتى غرقت الشوارع في أصوات الصراخ الغاضب.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
“اقتلوا هؤلاء المهووسين!”
“أخرجوا من هنا ، أيها الكلاب الإيليسية!”
في غمضة عين ، دخلت المدينة في صراع ، حيث تشاجر الآلاف في العراء.
“هذا منزلنا. أتيت تتدفق هنا ثم تحاول طردنا ؟! اللعنة عليك!”
كانت قوانين المدينة صارمة. القتال والقتل غير قانوني تحت أي ظرف من الظروف. تم تقييد الأسلحة بشدة ، لكن الشرطة لم تستطع تنظيم إلقاء الحجارة. كان هناك مقاتلون مميتون على كلا الجانبين ، حتى الحجارة كانت خطيرة. باستخدام القوة الكافية ، يمكن أن تؤدي الرمية الجيدة إلى كسر الجماجم ، وحتى القتل.
بانغ بانغ بانغ!
“نعم ، لماذا تحضرونا حتى إلى هنا؟ سحب الحجارة في الأنقاض ، القيام بهذا العمل القذر!”
دوى دوي انفجارات مملة في كل مكان. أدركت قوات الأمن المشكلة في وقت مبكر ، لكن عدد المحرضين كان أكبر من أن يتعاملوا معهم وحدهم. تم إرسال الإنذارات إلى سلسلة القيادة ، وبعد فترة طويلة ، غمرت الشوارع النظامية والجنود المدرعون الذين يرتدون عباءات خضراء في جرينلاند. قاموا بفصل المجموعتين المتحاربتين بالقوة.
بانغ بانغ بانغ!
ومع ذلك ، جاءت الفوائد مع مشاكل واضحة بسرعة. بسبب الصراع الأخير بين القفر والإليسيين ، بدت الخلافات حتمية. بعد أقل من أسبوع من وصول المهاجرين ، بدأت المشاكل في التخمير.
“أولاد العاهرة! هل يمكنكم أن تعفوني من هذا الهراء؟ كل يوم سخيف مع الناس ، وأنتم تزدادون سوءًا. لن ينتهي هذا أبداً! “
اندلع صوت ممتع ، وإن كان خشنًا ، فوق الضجيج. اتجهت كل الأنظار نحو الشكل الهائل المكسو بالمعدن الذي يداوس في الشوارع. تابع اندهاشهم عندما رأوا الوجه تحت الخوذة. كانت امرأة جميلة بشكل مذهل.
نظرًا لأن الإليسيين اعتبروا كلاود هوك ، لم يكن هناك عدد صغير يظهر عداءًا صريحًا. كان هناك أيضًا كراهية وكمية صحية من الخوف. لم يكن الجميع على استعداد لقبول كلاود هوك كشخصية قيادية.
اندفعت إلى وسط الحشود ورأت داون عددًا من الأشخاص مصابين بجروح تنزف في الرأس. كان هناك عدد آخر يتدحرج على الأرض ، ويهدئون إصاباتهم ويحاولون عدم التعرض للدهس. احتجزت قوات الأمن مجموعة قريبة. عبست في مكان الحادث. “ما يحدث بحق الجحيم؟”
“أولاد العاهرة! هل يمكنكم أن تعفوني من هذا الهراء؟ كل يوم سخيف مع الناس ، وأنتم تزدادون سوءًا. لن ينتهي هذا أبداً! “
”إلى الشوارع! نطالب بالاحترام ، لسنا عمال سجون!”
“ الحاكمة داون! الإليسيون يثيرون المتاعب!”
“ الحاكمة داون! الإليسيون يثيرون المتاعب!”
اندفع متحول فظ وقوي البنية. كان طوله ثلاثة أمتار بسهولة وكان جسده مغطى بما يشبه القشرة الصلبة. خرج قرن واحد من جمجمته وهو يئن في داون من خلال فم شنيع مثل طفل فُقدت حلوته. “قالوا إنني قبيح!”
م.م : سكايكلود تعني سحابة السماء.
أعطته داون نظرة واحدة. في الداخل ، اعترفت بأن لديهم وجهة نظر ، ولكن بدلاً من القول ، أفرغت حلقها. “إيه ، هذا … لن يكون مستحقًا. لن نتسامح مع التحيز. قانون جرينلاند المادة الثالثة ، التمييز ضد المسوخ غير مسموح به”
في غمضة عين ، دخلت المدينة في صراع ، حيث تشاجر الآلاف في العراء.
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الإليسيين كان لديهم فكرة عن شكل إله السحابة ، إلا أن القوة المنبعثة من الكائن كانت لا لبس فيها. وصلت قوى الإله العقلية إلى أذهانهم وبدون تفكير ألقوا بأنفسهم على الأرض في العبادة. حتى داون والقادة الآخرون حدقوا في ذهول.
“الإليسيين يرفضون العمل. إنهم مجرد طفيليات ، إنهم يعرفون فقط كيف يأخذون! “ تقدم قفر قوي آخر إلى الأمام. وأضاف باعتباره فكرة لاحقة ، “لقد أهانوا قائدنا ، كلاود هوك!”
مرت قوة نفسية ساحقة عبر الجميع مثل الموجة. من يمتلك هذه القوة غير السحابة؟ لم تكن هذه حيلة. هل يعني ذلك … كان هذا حقًا أمر الإله السحابة؟
م.م : الغباء المطلق
“نحن نكسب بقائنا! ما الذي يجعلك تعتقد أنك مختلف؟”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“ماذا؟!” لفت الاتهام الأخير انتباه داون. أغمق وجهها.
“ماذا قلت بحق الجحيم؟ قلها ثانية!”
“نعم ، كلهم مجرد كلاب صغيرة!”
بينما كانت منزعجة ، كانت مستعدة لتحمل المخالفات الأخرى. بعد كل شيء ، عرف الجميع أنه لن يكون من السهل جعل على الإليسيين و القفر يعيشون معاً. لكن كلاود هوك هو من أنقذهم وأتى بهم إلى هنا. إذا كانت لديهم المرارة لتشويه اسمه ، فستتأكد من وجود تداعيات.
“نحن نكسب بقائنا! ما الذي يجعلك تعتقد أنك مختلف؟”
تم إلقاء الكلمات المفعمة بالعاطفة من بين الإليسيين أيضًا. صاح أحدهم ، وهو رجل مسن ، بغضب. “هؤلاء القفر قذرون! ليس لديهم مفهوم النظافة! إنه مثل العيش كخنازير!”
“حبها أو اتركها!”
ذاب الغضب من وجه داون ، وحل محله الهدوء وهي تُخرج تيرانجلسيا من غمده. دفعت الطرف في الأرض وأطلقت قوتها. توقفت الصخور كلها في الجو كما لو أن شخصًا ما قد أوقف الجاذبية.
“إنهم فظّون وغير مهذبين ويشكلون خطراً على سلامة الأرواح الإليسية! في غضون أيام قليلة رأينا قائمة بالسرقات والاغتصاب والقتل”
تضم المدينة الرئيسية للتحالف الأخضر أكثر من مليوني مواطن. بدا إنجازًا مثيرًا للإعجاب ، مما عنى أيضًا أن إدارة هذه المستوطنة كانت أصعب من أي مستوطنة أخرى.
“نعم ، لماذا تحضرونا حتى إلى هنا؟ سحب الحجارة في الأنقاض ، القيام بهذا العمل القذر!”
“نحن نرفض العيش مع هؤلاء الوثنيين القذرين!”
“سيدة بولاريس ، لقد وُلدتي في سكايكلود. كيف يمكنك الوقوف مع هؤلاء البرابرة؟ هذه الشخصيات القذرة إهانة لا رجعة فيها. إنهم لا يستحقون منازل أو مدن!”
كان قراره هو الوقوف ضد سكايكلود وشن الحرب. كان عليه أن يتحمل المسؤولية عن الكثير من الفوضى التي كانت منزلهم فيها اليوم. للعديد من المتظاهرين اليوم أصدقاء وأحباء ماتوا في القتال. كانت كراهيتهم لـ كلاود هوك عميقة.
أدى هذا إلى جوقة من الصيحات الغاضبة من القفار. لقد استغرق الأمر سنوات وقدرًا هائلاً من الجهد لبناء هذه المدينة و من المفترض أن يغادروا ببساطة؟
دوى دوي انفجارات مملة في كل مكان. أدركت قوات الأمن المشكلة في وقت مبكر ، لكن عدد المحرضين كان أكبر من أن يتعاملوا معهم وحدهم. تم إرسال الإنذارات إلى سلسلة القيادة ، وبعد فترة طويلة ، غمرت الشوارع النظامية والجنود المدرعون الذين يرتدون عباءات خضراء في جرينلاند. قاموا بفصل المجموعتين المتحاربتين بالقوة.
“ماذا قلت بحق الجحيم؟ قلها ثانية!”
“نحن نرفض العيش مع هؤلاء الوثنيين القذرين!”
كلاود هوك ، بالطبع ، لن يرضخ لهذه المطالب.
“قلت أنك قمامة! قمامة!”
“حبها أو اتركها!”
“ابن العاهرة! سأمزق رأسك اللعين!”
“ابن العاهرة! سأمزق رأسك اللعين!”
هذا لفت انتباه الحشد. توقف الصراخ لكن رغم أن أحدًا لم يتكلم ، ظل الغضب الحارق في أعينهم.
تم إلقاء الإهانات ذهابًا وإيابًا حيث بدا مرة أخرى أنه من المقدر أن تتحول إلى ضربات. بدأت الحجارة تتطاير.
لقد كانت ضربة قاتلة ضد الأفاتار وخططها. مع وجود إله السحابة في الميدان ، تغير الوضع بشكل كبير.
ذاب الغضب من وجه داون ، وحل محله الهدوء وهي تُخرج تيرانجلسيا من غمده. دفعت الطرف في الأرض وأطلقت قوتها. توقفت الصخور كلها في الجو كما لو أن شخصًا ما قد أوقف الجاذبية.
“نحن نرفض العيش مع هؤلاء الوثنيين القذرين!”
“كفى. الجميع أغلقوا أفواهكم اللعينة”
تساقطت الحجارة على المتظاهرين من الحشود المحيطة. تلقى عدد من الإليسيين ضربات سيئة وسقطوا على الأرض.
أطاعوها. كانت داون حاكمة ، وبالتالي حظت بقدر كبير من الاحترام داخل المدينة.
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الإليسيين كان لديهم فكرة عن شكل إله السحابة ، إلا أن القوة المنبعثة من الكائن كانت لا لبس فيها. وصلت قوى الإله العقلية إلى أذهانهم وبدون تفكير ألقوا بأنفسهم على الأرض في العبادة. حتى داون والقادة الآخرون حدقوا في ذهول.
“نحن نرفض العيش مع هؤلاء الوثنيين القذرين!”
لم يكن هذا ظرفًا سهل التعامل معه. عبست داون وهي تزن خياراتها. تجنب القذارة والعنف في الأراضي القاحلة بدا مستحيلاً ، لكن الأمور كانت تتحسن. ومع ذلك ، هل يمكن أن تتوقع واقعاً يكون فيه الإليسيين سعداء بذلك؟ نشأوا يعيشون حياة الراحة و السهولة ، فقط ليتم دفعهم فجأة إلى واقع مختلف تمامًا.
اندلع صوت ممتع ، وإن كان خشنًا ، فوق الضجيج. اتجهت كل الأنظار نحو الشكل الهائل المكسو بالمعدن الذي يداوس في الشوارع. تابع اندهاشهم عندما رأوا الوجه تحت الخوذة. كانت امرأة جميلة بشكل مذهل.
إذا وقفت إلى جانب القفار ، فإن الإليسيين سيحدثون شغبًا. إذا وقفت مع الإليسيين ، سيصبح الناس الأصليون في هذه المدينة غاضبين. شعرت أن رأسها على وشك الانفجار. كانت مشغولة بما فيه الكفاية ، والآن هناك هذا الهراء كل يوم. شعرت بإرهاق أكبر من قتال السيف.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
وبينما كانت تصل إلى نهاية حبلها ، صرخ صوت ما.
ظهر كلاود هوك فوق الحشد. “ما كل هذا الضجيج!”
“نحن نكسب بقائنا! ما الذي يجعلك تعتقد أنك مختلف؟”
“لقد عدت ، وفي الوقت المناسب. هذا أكثر مما أستطيع تحمله. أنت مع مسؤوليتك.”
بينما كانت منزعجة ، كانت مستعدة لتحمل المخالفات الأخرى. بعد كل شيء ، عرف الجميع أنه لن يكون من السهل جعل على الإليسيين و القفر يعيشون معاً. لكن كلاود هوك هو من أنقذهم وأتى بهم إلى هنا. إذا كانت لديهم المرارة لتشويه اسمه ، فستتأكد من وجود تداعيات.
نظرًا لأن الإليسيين اعتبروا كلاود هوك ، لم يكن هناك عدد صغير يظهر عداءًا صريحًا. كان هناك أيضًا كراهية وكمية صحية من الخوف. لم يكن الجميع على استعداد لقبول كلاود هوك كشخصية قيادية.
كان قراره هو الوقوف ضد سكايكلود وشن الحرب. كان عليه أن يتحمل المسؤولية عن الكثير من الفوضى التي كانت منزلهم فيها اليوم. للعديد من المتظاهرين اليوم أصدقاء وأحباء ماتوا في القتال. كانت كراهيتهم لـ كلاود هوك عميقة.
“نعم ، لماذا تحضرونا حتى إلى هنا؟ سحب الحجارة في الأنقاض ، القيام بهذا العمل القذر!”
كانت لـ داون خلفية إليسية ، لكنها ذات مكانة قاحلة. أصبحت عالقة بين الاثنين ولم تستطع التفكير في حل. من الأفضل ترك هذا في يد كلاود هوك.
“ماذا؟!” لفت الاتهام الأخير انتباه داون. أغمق وجهها.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
هنا لم يكن صوت أحد أعلى من صوت كلاود هوك ، لكن في قلب الإليسيين لا يزال وحشًا. كانت المطالب الإليسية واضحة. لقد رفضوا قبول سلطة أي قفر ، وخاصة منه. كانوا على استعداد للخضوع إلى داون أو فاين ، وفقط إذا تم إعطاؤهم مدينتهم الخاصة بعيداً عن القفار.
ماذا اعتقد الناس ، مع العلم أن إلههم وقف مع القفر؟ بالنسبة لهم ، كان جبل سوميرو شيئًا بعيدًا ومفهومًا على نحو ضعيف. على النقيض من ذلك ، إله السحابة هنا ، أمام أعينهم مباشرة. حاميهم خلال الألف سنة الماضية. على الرغم من أنهم لم يقابلوا الإله من قبل ، إلا أن رؤيته يظهر بهذه الطريقة أصبح مصدر إلهام.
“هذا منزلنا. أتيت تتدفق هنا ثم تحاول طردنا ؟! اللعنة عليك!”
كلاود هوك ، بالطبع ، لن يرضخ لهذه المطالب.
كانت قوانين المدينة صارمة. القتال والقتل غير قانوني تحت أي ظرف من الظروف. تم تقييد الأسلحة بشدة ، لكن الشرطة لم تستطع تنظيم إلقاء الحجارة. كان هناك مقاتلون مميتون على كلا الجانبين ، حتى الحجارة كانت خطيرة. باستخدام القوة الكافية ، يمكن أن تؤدي الرمية الجيدة إلى كسر الجماجم ، وحتى القتل.
لكن المتظاهرين كانوا عنيدون وغير مستعدين للتزحزح. يبدو أنهم يفضلون الموت على العيش جنبًا إلى جنب مع القفر.
“أخرجوا من هنا ، أيها الكلاب الإيليسية!”
على الرغم من استعصاء الموقف على ما يبدو ، ظل كلاود هوك هادئًا. رفع صوته ليُسمع. “أعلم أنكم تحركتم جميعًا بسبب ثقتكم في فاين و جانوس. أنا لا أتوهم أنكم ستفعلون شيئًا لأنني أسأل”
“سيدة بولاريس ، لقد وُلدتي في سكايكلود. كيف يمكنك الوقوف مع هؤلاء البرابرة؟ هذه الشخصيات القذرة إهانة لا رجعة فيها. إنهم لا يستحقون منازل أو مدن!”
هذا لفت انتباه الحشد. توقف الصراخ لكن رغم أن أحدًا لم يتكلم ، ظل الغضب الحارق في أعينهم.
تابع صوت كلاود هوك ، دون أي تلميح من الاستياء. “يمكنكم اختيار عدم الاستماع إلي ، هذا جيد ، لكن هناك واحد ستستمعون إليه بالتأكيد ، واحد لن تجرؤوا على تجاهله. أعلى سلطتكم”
لا يصدق! الكائن الذي أقسم منذ وقت ليس ببعيد للقضاء على كلاود هوك يقف إلى جانبه الآن.
“لن نقبل أي شخص ترسله إلينا!”
“سيدة بولاريس ، لقد وُلدتي في سكايكلود. كيف يمكنك الوقوف مع هؤلاء البرابرة؟ هذه الشخصيات القذرة إهانة لا رجعة فيها. إنهم لا يستحقون منازل أو مدن!”
كانت لـ داون خلفية إليسية ، لكنها ذات مكانة قاحلة. أصبحت عالقة بين الاثنين ولم تستطع التفكير في حل. من الأفضل ترك هذا في يد كلاود هوك.
“نعم ، كلهم مجرد كلاب صغيرة!”
هؤلاء المحرضون الذين هددوا بالمغادرة لم يكن لديهم أي شيء آخر ليقولوه.
دوى دوي انفجارات مملة في كل مكان. أدركت قوات الأمن المشكلة في وقت مبكر ، لكن عدد المحرضين كان أكبر من أن يتعاملوا معهم وحدهم. تم إرسال الإنذارات إلى سلسلة القيادة ، وبعد فترة طويلة ، غمرت الشوارع النظامية والجنود المدرعون الذين يرتدون عباءات خضراء في جرينلاند. قاموا بفصل المجموعتين المتحاربتين بالقوة.
“نحن نقبل فقط داون أو فاين أو إيليسي آخر!”
الآن تم إلقاء مجموعة كبيرة من الإليسيين في هذا المزيج. لقد كان بمثابة حقنة هائلة في مجموعة المواهب في التحالف الأخضر ، خاصة وأن العديد من المهاجرين كانوا صائدي شياطين أو متدربين. كان هناك أيضًا جنود ، شعراء ، أطباء ، تجار ، فنانون وما إلى ذلك. كل منهم له بعض القيمة لحضارة القفار الناشئة.
ظهر الإله في وميض من الضوء ، حاضرًا على الفور فوق الحشد. أذهل ظهوره المفاجئ فوق مستوطنة قاحلة الجميع.
انتشرت ابتسامة مغناطيسية على وجه كلاود هوك. “يا إله السحابة ، الآن هو الوقت المناسب ، ألا تعتقد ذلك؟”
كانت لـ داون خلفية إليسية ، لكنها ذات مكانة قاحلة. أصبحت عالقة بين الاثنين ولم تستطع التفكير في حل. من الأفضل ترك هذا في يد كلاود هوك.
ظهر الإله في وميض من الضوء ، حاضرًا على الفور فوق الحشد. أذهل ظهوره المفاجئ فوق مستوطنة قاحلة الجميع.
“استمروا في البناء!” دوى صوته القوي داخل جماجمهم. “من هذا اليوم فصاعدًا ، سوف يطلق سكان سكايكلود على هذا المكان اسم المنزل. سأستمر في العمل كحامي شعب سكايكلود ، وسأحافظ على شرفكم”
لا يصدق! الكائن الذي أقسم منذ وقت ليس ببعيد للقضاء على كلاود هوك يقف إلى جانبه الآن.
على الرغم من أن الغالبية العظمى من الإليسيين كان لديهم فكرة عن شكل إله السحابة ، إلا أن القوة المنبعثة من الكائن كانت لا لبس فيها. وصلت قوى الإله العقلية إلى أذهانهم وبدون تفكير ألقوا بأنفسهم على الأرض في العبادة. حتى داون والقادة الآخرون حدقوا في ذهول.
كان قراره هو الوقوف ضد سكايكلود وشن الحرب. كان عليه أن يتحمل المسؤولية عن الكثير من الفوضى التي كانت منزلهم فيها اليوم. للعديد من المتظاهرين اليوم أصدقاء وأحباء ماتوا في القتال. كانت كراهيتهم لـ كلاود هوك عميقة.
“حبها أو اتركها!”
الإله السحابة؟ لقد كان حقًا الإله الراعي لسكايكلود!
“استمروا في البناء!” دوى صوته القوي داخل جماجمهم. “من هذا اليوم فصاعدًا ، سوف يطلق سكان سكايكلود على هذا المكان اسم المنزل. سأستمر في العمل كحامي شعب سكايكلود ، وسأحافظ على شرفكم”
مرت قوة نفسية ساحقة عبر الجميع مثل الموجة. من يمتلك هذه القوة غير السحابة؟ لم تكن هذه حيلة. هل يعني ذلك … كان هذا حقًا أمر الإله السحابة؟
مرت قوة نفسية ساحقة عبر الجميع مثل الموجة. من يمتلك هذه القوة غير السحابة؟ لم تكن هذه حيلة. هل يعني ذلك … كان هذا حقًا أمر الإله السحابة؟
ترك إلههم مملكته ووقف إلى جانب التحالف الأخضر؟ بدت الفوائد التي تعود على كلاود هوك لا تُحصى. كان الإله كائنًا قويًا بشكل استثنائي ، على الأقل جبارًا مثل زعيم الأرض القاحلة. بفضل براعته العقلية ، تمكن من أداء معجزات لا يمكن تصورها للبشر. ثم كانت هناك سمعة الإله نفسه.
في غمضة عين ، دخلت المدينة في صراع ، حيث تشاجر الآلاف في العراء.
تم تسمية مجال سكايكلود باسم حاميهم! كان سيدها وحاميها. لا أحد له تأثير بين الإليسيين أكثر من إلههم.
ترك إلههم مملكته ووقف إلى جانب التحالف الأخضر؟ بدت الفوائد التي تعود على كلاود هوك لا تُحصى. كان الإله كائنًا قويًا بشكل استثنائي ، على الأقل جبارًا مثل زعيم الأرض القاحلة. بفضل براعته العقلية ، تمكن من أداء معجزات لا يمكن تصورها للبشر. ثم كانت هناك سمعة الإله نفسه.
م.م : سكايكلود تعني سحابة السماء.
تضم المدينة الرئيسية للتحالف الأخضر أكثر من مليوني مواطن. بدا إنجازًا مثيرًا للإعجاب ، مما عنى أيضًا أن إدارة هذه المستوطنة كانت أصعب من أي مستوطنة أخرى.
ماذا اعتقد الناس ، مع العلم أن إلههم وقف مع القفر؟ بالنسبة لهم ، كان جبل سوميرو شيئًا بعيدًا ومفهومًا على نحو ضعيف. على النقيض من ذلك ، إله السحابة هنا ، أمام أعينهم مباشرة. حاميهم خلال الألف سنة الماضية. على الرغم من أنهم لم يقابلوا الإله من قبل ، إلا أن رؤيته يظهر بهذه الطريقة أصبح مصدر إلهام.
لقد كانت ضربة قاتلة ضد الأفاتار وخططها. مع وجود إله السحابة في الميدان ، تغير الوضع بشكل كبير.
“نحن نكسب بقائنا! ما الذي يجعلك تعتقد أنك مختلف؟”
هؤلاء المحرضون الذين هددوا بالمغادرة لم يكن لديهم أي شيء آخر ليقولوه.
هنا لم يكن صوت أحد أعلى من صوت كلاود هوك ، لكن في قلب الإليسيين لا يزال وحشًا. كانت المطالب الإليسية واضحة. لقد رفضوا قبول سلطة أي قفر ، وخاصة منه. كانوا على استعداد للخضوع إلى داون أو فاين ، وفقط إذا تم إعطاؤهم مدينتهم الخاصة بعيداً عن القفار.
عندما تصل أخبار هذا إلى سكايكلود ، ستهبط مثل جبل في ذهن سيلين. ظل المواطنون يهربون بأعداد كبيرة بحثًا عن بركات الإله السحابة في الأراضي القاحلة.
“الإليسيين يرفضون العمل. إنهم مجرد طفيليات ، إنهم يعرفون فقط كيف يأخذون! “ تقدم قفر قوي آخر إلى الأمام. وأضاف باعتباره فكرة لاحقة ، “لقد أهانوا قائدنا ، كلاود هوك!”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
كانت لـ داون خلفية إليسية ، لكنها ذات مكانة قاحلة. أصبحت عالقة بين الاثنين ولم تستطع التفكير في حل. من الأفضل ترك هذا في يد كلاود هوك.
لا تنسى دخول جروب الديسكورد لمعرفة ما اذا تم رفع فصل جديد.
كان السبب الرئيسي لذلك هو مدى تنوع شعبها. كان سكان القفر ، بطبيعتهم ، حشدًا يصعب السيطرة عليه. كان هناك دائمًا من خالف السلطة أو أراد الانفصال. غالبًا ما نشأت صراعات بين مجموعات مختلفة. استمرت الأنشطة غير القانونية على الرغم من الحظر والعقوبات الصارمة.
