Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 777

المصدر

المصدر

الكتاب 7 ، الفصل 54 – المصدر

“لنذهب!”

 

لم يكن تحويل المخلوقات المتواضعة للآلهة عملاً سهلاً. عندما يموت الإنسان ، لا تزال روحه تحتفظ بقدر من الأفكار والمشاعر التي كانت موجودة في الحياة. إذا كانت هناك أي مقاومة للهيمنة الإلهية ، فإن البلورات لن تتشكل أبدًا. كان يتطلب إطاعة غير متغيرة.

بدأت الشخصيات في الظهور من البلورات. حيث كان المصدر صعبًا مثل الماس لجماعة كلاود هوك ، كانت هذه الأرواح مرنة مثل الماء.

 

 

لوح فروست بـ آشفال وقطع الظلال التي انزلقت من خلاله. “لا يبدو أنهم يفكرون ، ما عليك سوى مهاجمة أي شيء قريب. يجب أن تكون وسيلة لتجنبها”

بمجرد خروجهم من البلورات ، بدأت أجسامهم الطيفية في إصدار الضوء. كان تكثيفًا لطاقة قوية كافية لإلحاق الضرر بالمادة الفيزيائية. مثل السيوف ضربوا المتسللين. لا توجد مهارات خيالية ولا قدرات خاصة – فقط طاقة نقية ووحشية يتم توصيلها بسرعة لا تصدق.

 

 

كانت الأرواح نوعًا خاصًا من الطاقة التي تشكل جوهر المرء. الروح هي التي سمحت للبشر بتنمية قوتهم العقلية وتحسينها. كما تقوى روح المرء ، وكذلك قدراته النفسية.

كراك!

 

 

كراك!

تعرض درع كلاود هوك لسلسلة من الضربات. لحسن الحظ ، لم يكن لدى هؤلاء الوحوش ذكاء يمكن التحدث عنه. ألقوا بأنفسهم في كلاود هوك دون أي حيل ، لكن هجماتهم جاءت بسرعة واحدة فوق الأخرى. لقد أصبحت مزعجة.

 

 

الغريب أنه لم تكن هناك أخبار عن اختفاء صائدي الشياطين. كان لابد من وجود آلاف الجثث في البلورات وهذا ما رأوه بالضبط الآن. ماذا سيجدون أيضًا عندما يندفعون أكثر؟

ماذا كانت هذه الاشياء؟ نظر كلاود هوك إلى البلورات ، ضاق عينيه لإلقاء نظرة أفضل ثم تجمد فجأة في مكانه. كل ما كان محبوسًا في تلك البلورات كان شبيهًا بالبشر. كان بعضهم ضبابيًا جدًا ، أمكنه فقط تحديد الخطوط العريضة ، لكن الآخرين كان بإمكانه تقريبًا رؤية الملابس وحفنة من الملامح كانت مرئية.

 

 

 

أناس! كانوا بشرًا ، وبشكل أكثر تحديدًا ، صائدي الشياطين.

“هذه أرواح!”

 

صائدي شياطين من جميع أنحاء العالم … كيف يمكن أن يحدث هذا لهم؟

حدقوا بعيون فارغة وتعبيرات متراخية. اذا حكمنا من خلال الملابس ، جاءوا من مختلف العصور والأراضي الإليسية. كان التشابه الوحيد هو أنهم كانوا جميعًا صائدي شياطين قادرين.

 

 

رفع أبادون ذراعه واستدعى الرمال من الهواء. لقد اتحدوا في حاجز ، ليحلوا محل حماية كلاود هوك. في لحظة لم يمكن للأرواح الاختراق.

“هذه أرواح!”

عند الولادة كانت تلك الروح ضعيفة وغير قابلة للكشف بأي أداة وتختفي عندما يموت الجسم. تتبدد روح المرء في الكون ، لتتجمع مرة أخرى في تكوين روح جديدة عندما تتشكل حياة جديدة.

 

لم يكن فروست وورقة الخريف متأكدين مما كانوا عليه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من التفصيل ، كان عقل كلاود هوك ممزقًا بألم شديد. تعثرت دفاعاته وتمكنت العديد من الأرواح من التسلل.

لم يصدق كلاود هوك أنه كان يقول ذلك. هل يمكن أن تكون هذه هي نفس نوع الأرواح التي قالها لأول مرة على كوكب الفطر؟ كانت الأرواح – الأشباح – نوعًا خاصًا من الكيانات التي تم إنشاؤها بمساعدة الظروف و البيئة. كان من النادر جدًا تكوينها بشكل طبيعي ، وتلك التي ظهرت لم تدم إلا لفترة قصيرة.

“هل أنت بخير؟” سألت ورقة الخريف.

 

مع انخفاض معدلات الخصوبة ، سينهار السكان حتى تنقرض الأنواع. سيأخذ الآلهة مليارات الأرواح التي سرقوها ويستخدمونها لبناء المزيد من الآلهة. بعد تشكيل ذكرياتهم ، الآلهة ستنتقل إلى الكوكب التالي لمواصلة دورة الاستهلاك الأبدي.

“انظروا إلى ملابسهم. هؤلاء صائدي شياطين من الأراضي الإليسية” أثناء حديث ورقة الخريف ، كانت قادرة على لمح شارات عائلية منقوشة على ملابسهم. كان هناك عدد قليل من أفراد عائلة كلود و بولاريس. “لم يأتوا من هذه المنطقة ، لقد تم إحضارهم هنا وحُبسوا في البلورات”

 

 

حدقوا بعيون فارغة وتعبيرات متراخية. اذا حكمنا من خلال الملابس ، جاءوا من مختلف العصور والأراضي الإليسية. كان التشابه الوحيد هو أنهم كانوا جميعًا صائدي شياطين قادرين.

صائدي شياطين من جميع أنحاء العالم … كيف يمكن أن يحدث هذا لهم؟

ما هي إذن الطريقة الأكثر فعالية لتعظيم الإنتاج؟ بسيط ، أسس دينًا واجعل هؤلاء القرود الأغبياء يعبدونك. بمجرد أن يتم تثبيت أساس هذا الإيمان ، فإن البشر سوف يسعدون بالتخلي عن أنفسهم كوقود. حتى اليوم ، فعل ملايين لا حصر لهم ذلك بالضبط – يُحتمل أن مليارات الأرواح سُرقت وتحول ملايين صائدي الشياطين.

 

 

من المؤكد أنه كان سيحظى بالاهتمام إذا فُقد كل هؤلاء الصيادين. شخص ما سيطلب البحث ، بالطبع سيأتون خالي الوفاض ، ولكن لتظهر على طول الطريق هنا كأرواح في صحراء ملعونه؟ بدا الأمر غير مرجح.

“لنذهب!”

 

ظلت الشقوق تتشكل في درع أبادون الرملي. كانت الأرواح الغاضبة تهاجم من جميع الاتجاهات.

الغريب أنه لم تكن هناك أخبار عن اختفاء صائدي الشياطين. كان لابد من وجود آلاف الجثث في البلورات وهذا ما رأوه بالضبط الآن. ماذا سيجدون أيضًا عندما يندفعون أكثر؟

 

 

 

كان صائدي الشياطين أبطالًا في عوالمهم ، ومحاربي القوة النفسية المستيقظة. الآلاف منهم – مهما كانت المملكة – كانت ذات قيمة ضخمة. من المنطقي أن الكثير من السرقة وتحويل الأرواح سيترك نوعًا ما من الأثر.

أعاد كلاود هوك عقله إلى الحاضر. بنقرة من معصمه قام بإخراج مكعب وانقسم الواقع إلى صناديق. مثل كتل البناء بين المكان ، قاموا بإنشاء حاجز حول طاقم كلاود هوك.

 

لم يكن هذا مجرد بعض الابتذال ، كانت هذه أرواحًا حقيقية!

قفزت فكرة مقلقة إلى مقدمة عقل كلاود هوك. ثبت خطافه فيه ولم يستطع هزها. “إنها جثث.”

رفع أبادون ذراعه واستدعى الرمال من الهواء. لقد اتحدوا في حاجز ، ليحلوا محل حماية كلاود هوك. في لحظة لم يمكن للأرواح الاختراق.

 

كراك!

لم يكن فروست وورقة الخريف متأكدين مما كانوا عليه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من التفصيل ، كان عقل كلاود هوك ممزقًا بألم شديد. تعثرت دفاعاته وتمكنت العديد من الأرواح من التسلل.

لم يصدق كلاود هوك أنه كان يقول ذلك. هل يمكن أن تكون هذه هي نفس نوع الأرواح التي قالها لأول مرة على كوكب الفطر؟ كانت الأرواح – الأشباح – نوعًا خاصًا من الكيانات التي تم إنشاؤها بمساعدة الظروف و البيئة. كان من النادر جدًا تكوينها بشكل طبيعي ، وتلك التي ظهرت لم تدم إلا لفترة قصيرة.

 

كان رد فعل ورقة الخريف سريعًا ، حيث هجمت بنور قاطع. تم قطع الأرواح وهرعت إلى جانب كلاود هوك لمساعدته على التراجع.

 

 

 

“غطنا!”

 

 

 

رفع أبادون ذراعه واستدعى الرمال من الهواء. لقد اتحدوا في حاجز ، ليحلوا محل حماية كلاود هوك. في لحظة لم يمكن للأرواح الاختراق.

أناس! كانوا بشرًا ، وبشكل أكثر تحديدًا ، صائدي الشياطين.

 

لم يكن فروست وورقة الخريف متأكدين مما كانوا عليه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من التفصيل ، كان عقل كلاود هوك ممزقًا بألم شديد. تعثرت دفاعاته وتمكنت العديد من الأرواح من التسلل.

في هذه الأثناء ، شعر كلاود هوك وكأن شخصًا ما كان يقود سكينًا إلى دماغه. ومضات من الرؤى والذكريات غمرت عقله. هل هذا من ملك الشياطين؟ في غضون لحظة فهم.

بمجرد خروجهم من البلورات ، بدأت أجسامهم الطيفية في إصدار الضوء. كان تكثيفًا لطاقة قوية كافية لإلحاق الضرر بالمادة الفيزيائية. مثل السيوف ضربوا المتسللين. لا توجد مهارات خيالية ولا قدرات خاصة – فقط طاقة نقية ووحشية يتم توصيلها بسرعة لا تصدق.

 

 

“لقد فهمت. على مدى ألف عام سيصبح عدد القتلى أكثر من الأحياء. هلك صائدي الشياطين أكثر من أولئك الذين يتنفسون” توقف لمدة دقيقة للحصول على اتجاهاته. “في كل بلد من البلاد الإليسية ، هناك شيء واحد مشترك يقولونه دائمًا. عندما تموت ، تُعطى روحك إلى جبل سوميرو!”

على مدى سنوات عديدة تم جمع مليارات من النفوس البشرية. تم جمع الطاقة الروحية لملايين من صائدي الشياطين الأقوياء. كانت هذه النتيجة ، كان هذا ثمرة عملهم.

 

 

لقد كان محقاً. يمكن أن تكون أراضي الإليسيين مختلفة تمامًا ، ولكن في الموت قيل إن جميعهم يخدمون الآلهة إلى الأبد. طالما كان إيمانهم قوياً و تم التعرف على قدراتهم ، سيمثل الموت فقط التخلص من جسد المرء الفاني والصعود إلى جانب الآلهة.

ماذا كانت هذه الاشياء؟ نظر كلاود هوك إلى البلورات ، ضاق عينيه لإلقاء نظرة أفضل ثم تجمد فجأة في مكانه. كل ما كان محبوسًا في تلك البلورات كان شبيهًا بالبشر. كان بعضهم ضبابيًا جدًا ، أمكنه فقط تحديد الخطوط العريضة ، لكن الآخرين كان بإمكانه تقريبًا رؤية الملابس وحفنة من الملامح كانت مرئية.

 

 

لم يكن هذا مجرد بعض الابتذال ، كانت هذه أرواحًا حقيقية!

 

 

في غضون بضعة آلاف من السنين ، سيبدأ الناس في ملاحظة أن معدلات التكاثر تتناقص بسرعة. هؤلاء الأطفال الذين ولدوا سيكون لديهم إرادة أضعف حتى وإن كانت أجسادهم قوية ، فإن عقولهم لن تنمو.

كانت الأرواح نوعًا خاصًا من الطاقة التي تشكل جوهر المرء. الروح هي التي سمحت للبشر بتنمية قوتهم العقلية وتحسينها. كما تقوى روح المرء ، وكذلك قدراته النفسية.

 

 

رفع أبادون ذراعه واستدعى الرمال من الهواء. لقد اتحدوا في حاجز ، ليحلوا محل حماية كلاود هوك. في لحظة لم يمكن للأرواح الاختراق.

عند الولادة كانت تلك الروح ضعيفة وغير قابلة للكشف بأي أداة وتختفي عندما يموت الجسم. تتبدد روح المرء في الكون ، لتتجمع مرة أخرى في تكوين روح جديدة عندما تتشكل حياة جديدة.

ما فعلته الآلهة هو خلق مكان تعيش فيه هذه النفوس حتى لا تتبدد أبدًا ، لكن  هذا المنزل لم يكن جبل سوميرو ، كان المصدر. كان السؤال عن سبب وجود هذه البلورات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالسكان البشريين على هذا الكوكب!

 

الكتاب 7 ، الفصل 54 – المصدر

ما فعلته الآلهة هو خلق مكان تعيش فيه هذه النفوس حتى لا تتبدد أبدًا ، لكن  هذا المنزل لم يكن جبل سوميرو ، كان المصدر. كان السؤال عن سبب وجود هذه البلورات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالسكان البشريين على هذا الكوكب!

“لنذهب!”

 

كان رد فعل ورقة الخريف سريعًا ، حيث هجمت بنور قاطع. تم قطع الأرواح وهرعت إلى جانب كلاود هوك لمساعدته على التراجع.

دمرت الآلهة الكواكب. حرثت التربة لإنشاء أراضي الإليسية ، زارعةً البشر. كيف كان هذا مختلفًا عن زراعة ، على سبيل المثال ، بستان من أشجار التفاح؟ عندما نمت الشتلات إلى أشجار قوية كانت تؤتي ثمارها حتى توقفوا في النهاية. ولكن حتى بدون تفاحها فإن الشجرة لها قيمة. على أقل تقدير ، فإن حطبها هو وقود.

جمع كلاود هوك قوته ، ومدها حول الآخرين ونقلهم عبر النفق. لقد تجاهل الأرواح التي لا تعد ولا تحصى التي ظهرت لإحباطهم في اندفاع متهور إلى قلب الكريستال. هدفه تم تحقيقه بالفعل – سيثبت هذا المكان المستقبل الذي تخبئه الآلهة للبشرية ، لكن هذا لم يكن كافياً.

 

 

لم تكن الأراضي الإليسية الستة سوى مصانع طاقة ضخمة. عندما يموت الناس ، يتم القبض على أرواحهم وإحضارهم إلى هنا. لمعظمهم بعض القوة ، براعتهم العقلية مرتبطة بأرواحهم. الطاقة النفسية المكثفة ، بمرور الوقت ، ستتبلور لتشكل المصدر.

كان صائدي الشياطين أبطالًا في عوالمهم ، ومحاربي القوة النفسية المستيقظة. الآلاف منهم – مهما كانت المملكة – كانت ذات قيمة ضخمة. من المنطقي أن الكثير من السرقة وتحويل الأرواح سيترك نوعًا ما من الأثر.

 

ترجمة : Bolay

على مدى سنوات عديدة تم جمع مليارات من النفوس البشرية. تم جمع الطاقة الروحية لملايين من صائدي الشياطين الأقوياء. كانت هذه النتيجة ، كان هذا ثمرة عملهم.

 

 

 

“هل أنت بخير؟” سألت ورقة الخريف.

“لنذهب!”

 

 

هدأ الألم ، لكن تعبير كلاود هوك كان كئيبًا ، “أفهم كل شيء. أعرف لماذا أتت الآلهة إلى هنا. أعرف لماذا يذبل السكان ويموتون في النهاية”

كراك!

 

كان عليه أن يوقف بيليال.

كانت الأرواح البشرية موردًا قابلًا لإعادة التدوير ولكنه غير متجدد. لم تكن الآلهة تسعى وراء هذه الطاقة الروحية فحسب ، بل كانت تسعى وراء الطاقة النفسية أيضًا. لقد سمحت لهم بتجديد عرقهم بينما أعطتهم الطاقة العقلية مصدرًا هائلاً للقوة.

كان رد فعل ورقة الخريف سريعًا ، حيث هجمت بنور قاطع. تم قطع الأرواح وهرعت إلى جانب كلاود هوك لمساعدته على التراجع.

 

لم يكن فروست وورقة الخريف متأكدين مما كانوا عليه. ومع ذلك ، قبل أن يتمكنوا من التفصيل ، كان عقل كلاود هوك ممزقًا بألم شديد. تعثرت دفاعاته وتمكنت العديد من الأرواح من التسلل.

لم يكن تحويل المخلوقات المتواضعة للآلهة عملاً سهلاً. عندما يموت الإنسان ، لا تزال روحه تحتفظ بقدر من الأفكار والمشاعر التي كانت موجودة في الحياة. إذا كانت هناك أي مقاومة للهيمنة الإلهية ، فإن البلورات لن تتشكل أبدًا. كان يتطلب إطاعة غير متغيرة.

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 54 – المصدر

ما هي إذن الطريقة الأكثر فعالية لتعظيم الإنتاج؟ بسيط ، أسس دينًا واجعل هؤلاء القرود الأغبياء يعبدونك. بمجرد أن يتم تثبيت أساس هذا الإيمان ، فإن البشر سوف يسعدون بالتخلي عن أنفسهم كوقود. حتى اليوم ، فعل ملايين لا حصر لهم ذلك بالضبط – يُحتمل أن مليارات الأرواح سُرقت وتحول ملايين صائدي الشياطين.

بمجرد خروجهم من البلورات ، بدأت أجسامهم الطيفية في إصدار الضوء. كان تكثيفًا لطاقة قوية كافية لإلحاق الضرر بالمادة الفيزيائية. مثل السيوف ضربوا المتسللين. لا توجد مهارات خيالية ولا قدرات خاصة – فقط طاقة نقية ووحشية يتم توصيلها بسرعة لا تصدق.

 

 

هذا ما مثلته هذه البلورة العملاقة. وكان سيستمر حتى تتلاشى الأنواع بأكملها لو لم يوقفهم أحد.

 

 

تعرض درع كلاود هوك لسلسلة من الضربات. لحسن الحظ ، لم يكن لدى هؤلاء الوحوش ذكاء يمكن التحدث عنه. ألقوا بأنفسهم في كلاود هوك دون أي حيل ، لكن هجماتهم جاءت بسرعة واحدة فوق الأخرى. لقد أصبحت مزعجة.

في غضون بضعة آلاف من السنين ، سيبدأ الناس في ملاحظة أن معدلات التكاثر تتناقص بسرعة. هؤلاء الأطفال الذين ولدوا سيكون لديهم إرادة أضعف حتى وإن كانت أجسادهم قوية ، فإن عقولهم لن تنمو.

“هل أنت بخير؟” سألت ورقة الخريف.

 

 

مع انخفاض معدلات الخصوبة ، سينهار السكان حتى تنقرض الأنواع. سيأخذ الآلهة مليارات الأرواح التي سرقوها ويستخدمونها لبناء المزيد من الآلهة. بعد تشكيل ذكرياتهم ، الآلهة ستنتقل إلى الكوكب التالي لمواصلة دورة الاستهلاك الأبدي.

 

 

حدقوا بعيون فارغة وتعبيرات متراخية. اذا حكمنا من خلال الملابس ، جاءوا من مختلف العصور والأراضي الإليسية. كان التشابه الوحيد هو أنهم كانوا جميعًا صائدي شياطين قادرين.

“يستمرون في القدوم ، لا أستطيع الصمود”

 

 

 

ظلت الشقوق تتشكل في درع أبادون الرملي. كانت الأرواح الغاضبة تهاجم من جميع الاتجاهات.

لم يكن تحويل المخلوقات المتواضعة للآلهة عملاً سهلاً. عندما يموت الإنسان ، لا تزال روحه تحتفظ بقدر من الأفكار والمشاعر التي كانت موجودة في الحياة. إذا كانت هناك أي مقاومة للهيمنة الإلهية ، فإن البلورات لن تتشكل أبدًا. كان يتطلب إطاعة غير متغيرة.

 

 

لوح فروست بـ آشفال وقطع الظلال التي انزلقت من خلاله. “لا يبدو أنهم يفكرون ، ما عليك سوى مهاجمة أي شيء قريب. يجب أن تكون وسيلة لتجنبها”

 

 

كانت الأرواح البشرية موردًا قابلًا لإعادة التدوير ولكنه غير متجدد. لم تكن الآلهة تسعى وراء هذه الطاقة الروحية فحسب ، بل كانت تسعى وراء الطاقة النفسية أيضًا. لقد سمحت لهم بتجديد عرقهم بينما أعطتهم الطاقة العقلية مصدرًا هائلاً للقوة.

أعاد كلاود هوك عقله إلى الحاضر. بنقرة من معصمه قام بإخراج مكعب وانقسم الواقع إلى صناديق. مثل كتل البناء بين المكان ، قاموا بإنشاء حاجز حول طاقم كلاود هوك.

قفزت فكرة مقلقة إلى مقدمة عقل كلاود هوك. ثبت خطافه فيه ولم يستطع هزها. “إنها جثث.”

 

في غضون بضعة آلاف من السنين ، سيبدأ الناس في ملاحظة أن معدلات التكاثر تتناقص بسرعة. هؤلاء الأطفال الذين ولدوا سيكون لديهم إرادة أضعف حتى وإن كانت أجسادهم قوية ، فإن عقولهم لن تنمو.

بلا وعي ، اندفعت الأرواح إلى أبعاد الجيب. محاصرين في الداخل ، لم يعودوا يشكلون تهديدًا. كان التعامل مع الأشياء سهلاً ، كان الأمر أشبه بفتح حقيبة وترك الذباب يتجول بمفرده.

في غضون بضعة آلاف من السنين ، سيبدأ الناس في ملاحظة أن معدلات التكاثر تتناقص بسرعة. هؤلاء الأطفال الذين ولدوا سيكون لديهم إرادة أضعف حتى وإن كانت أجسادهم قوية ، فإن عقولهم لن تنمو.

 

 

“لنذهب!”

ما فعلته الآلهة هو خلق مكان تعيش فيه هذه النفوس حتى لا تتبدد أبدًا ، لكن  هذا المنزل لم يكن جبل سوميرو ، كان المصدر. كان السؤال عن سبب وجود هذه البلورات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالسكان البشريين على هذا الكوكب!

 

بلا وعي ، اندفعت الأرواح إلى أبعاد الجيب. محاصرين في الداخل ، لم يعودوا يشكلون تهديدًا. كان التعامل مع الأشياء سهلاً ، كان الأمر أشبه بفتح حقيبة وترك الذباب يتجول بمفرده.

جمع كلاود هوك قوته ، ومدها حول الآخرين ونقلهم عبر النفق. لقد تجاهل الأرواح التي لا تعد ولا تحصى التي ظهرت لإحباطهم في اندفاع متهور إلى قلب الكريستال. هدفه تم تحقيقه بالفعل – سيثبت هذا المكان المستقبل الذي تخبئه الآلهة للبشرية ، لكن هذا لم يكن كافياً.

“لقد فهمت. على مدى ألف عام سيصبح عدد القتلى أكثر من الأحياء. هلك صائدي الشياطين أكثر من أولئك الذين يتنفسون” توقف لمدة دقيقة للحصول على اتجاهاته. “في كل بلد من البلاد الإليسية ، هناك شيء واحد مشترك يقولونه دائمًا. عندما تموت ، تُعطى روحك إلى جبل سوميرو!”

 

كان رد فعل ورقة الخريف سريعًا ، حيث هجمت بنور قاطع. تم قطع الأرواح وهرعت إلى جانب كلاود هوك لمساعدته على التراجع.

كان عليه أن يوقف بيليال.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

ما فعلته الآلهة هو خلق مكان تعيش فيه هذه النفوس حتى لا تتبدد أبدًا ، لكن  هذا المنزل لم يكن جبل سوميرو ، كان المصدر. كان السؤال عن سبب وجود هذه البلورات مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالسكان البشريين على هذا الكوكب!

ترجمة : Bolay

 

كراك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط