أرواح كريستالية
الكتاب السابع ، الفصل 53 – أرواح كريستالية
كانت هذه المركبات الفضائية الشبيهة بالدموع بسيطة ، لا يزيد طولها عن ألف متر وبدت أكثر سيولة من الكريستال. كانت هذه الأشياء أمامهم مختلفة. أكبر بكثير. علاوة على ذلك ، كانت مليئة بالطاقة أكثر مما أعتقد كلاود هوك.
“هنا؟”
تم اقتياد كلاود هوك إلى ممر ضخم تم حظره بواسطة مجموعة من البوابات. توغلت في عمق الأرض وفي النهاية البعيدة ، كان بإمكانه أن يبرز أضعف جزء من الضوء.
علاوة على ذلك ، يمكن للقلب أن يجبرهم على التصرف بناءً على أمره. يمكن أن يكونوا أقوى بمئة مرة مما هم عليه الآن ولن يعني ذلك شيئًا في مواجهة الشيطان. أدناه ، حيث توجد دفاعات أخرى ، سيكون المخلد أكثر ضررًا لـ كلاود هوك.
أعطى هاسك ، زعيم المخلدين ، إيماءة إيجابية. كان بيليال في الأسفل هناك ، لكن ما يفعله كان لغزاً.
أعطى هاسك ، زعيم المخلدين ، إيماءة إيجابية. كان بيليال في الأسفل هناك ، لكن ما يفعله كان لغزاً.
قاد كلاود هوك الطريق. تبع ذلك فروست ، ورقة الخريف وأبادون. في الحال بدا الأمر كما لو أنهم دخلوا في حلم. كانت البلورة شبيهة بالجليد في كيفية تشوه الضوء من خلالها ، إلا أنها تشبثت بالسطح مثل الهالة.
أوضح المخلد أنه بإمكانهم فقط قيادته إلى هنا. لا مزيد من المساعدة كانت ممكنة. طالما كان بيليال يحمل القلب الأسود ، فلم يكن لديهم الشجاعة ولا القدرة للوقوف ضده. كان للأثر البغيض القدرة على تجاوز أفكارهم وتحويلهم إلى كائنات زومبي طائشة ودائمة.
بدون شك ، لم يكن هذا الشيء الخالي من العيوب طبيعيًا. كان يجب أن يكون غطاءً لقاعدة الآلهة السرية هنا على الأرض. البذرة التي تركوها وراءهم.
علاوة على ذلك ، يمكن للقلب أن يجبرهم على التصرف بناءً على أمره. يمكن أن يكونوا أقوى بمئة مرة مما هم عليه الآن ولن يعني ذلك شيئًا في مواجهة الشيطان. أدناه ، حيث توجد دفاعات أخرى ، سيكون المخلد أكثر ضررًا لـ كلاود هوك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد بعض التفكير ، رأى كلاود هوك المنطق. لم تكن مشكلة ، لأنه لم يكن لديه خيار. على الرغم من المخاطر ، كان يعرف ما يجب عليه فعله.
كان كل من الصبار الملعون والأيبونكريس بلورات مكونة من الطاقة. كان الإيبونكريس ، بطريقة ما ، مجرد نوع أكثر كفاءة من الفحم وإن كان أكثر تكثيفًا للطاقة. كان هذا الصبار الملعون المزعوم مختلفًا. كل الطاقة التي تحتويها كانت غير مادية تقريبًا ، مما يعني أنه حتى لو تم إطلاقها دفعة واحدة لن يكون لها تأثير كبير على محيطها. لا يمكن استخدامه لتشغيل مصنع أو تقوية الأسلحة.
“سنكتشف ذلك ونحن نمضي قدمًا ، دعونا نذهب”
“سنكتشف ذلك ونحن نمضي قدمًا ، دعونا نذهب”
مذهل ببساطة!
صعد هو وطاقمه إلى النفق وشقوا طريقهم إلى عمق الأرض.
لم يتم قياس الطاقة العقلية بالفيزياء أو علم آخر. كان شكلًا أعلى من أشكال الطاقة لا يتفاعل بشكل مباشر مع العالم المادي. ما يمكن أن تفعله هو الوصول إلى الأجزاء العميقة من المادة وتغيير صداها الأساسي. لقد أثرت وضبطت الأشياء على المستوى الكمي.
كانت هذه مشكلة. كانت البلورات صلبة كالألماس. نظرًا لأن مهاجميهم لم يكونوا جسديين بالكامل ، فقد تمكنوا من التحرك عبر السطح البلوري بدون مشكلة. كانت المساحة الموجودة داخل المصدر هي عالمهم ، وكان بإمكانهم أن ينتقدوا في ذلك الوقت أثناء مرورهم دون خوف من الانتقام.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الضوء البعيد ، اكتشفوا أنه ليس مخرجًا ، بل مدخلًا. لقد استخدم كلاود هوك قدرًا كبيرًا من الوقت والموارد في نحت هذه البلورة وخلق صدعًا. كان تافهاً بالنسبة للبلورة ككل ، لكن كبيراً بما يكفي للسماح بالمرور.
كانت القوة داخل الصبار الملعون هي الطاقة العقلية.
ادعى المخلد أن هذه البلورة قد تشكلت على مدى آلاف السنين. في ذلك الوقت استمرت في النمو حتى انتشرت في جميع أنحاء الصحراء. مع مرور الوقت ، ستستمر في الانتشار والنمو حتى يصل عرضها إلى مئات الكيلومترات – كلها قطعة صلبة واحدة.
كان تشكيلاً غريباً. من سبق و رأى بلورة واحدة قطرها مائة كيلومتر؟ شيء بهذا الحجم لا يمكن تسميته بلورة بعد الآن ، كان مثل كوكب صغير خاص به. كان نقاءه أيضاً قريباً بلا حدود من الكمال. كانت كثيفة وموحدة الشكل ، مثل عمل فني.
أوضح المخلد أنه بإمكانهم فقط قيادته إلى هنا. لا مزيد من المساعدة كانت ممكنة. طالما كان بيليال يحمل القلب الأسود ، فلم يكن لديهم الشجاعة ولا القدرة للوقوف ضده. كان للأثر البغيض القدرة على تجاوز أفكارهم وتحويلهم إلى كائنات زومبي طائشة ودائمة.
بدون شك ، لم يكن هذا الشيء الخالي من العيوب طبيعيًا. كان يجب أن يكون غطاءً لقاعدة الآلهة السرية هنا على الأرض. البذرة التي تركوها وراءهم.
“احذروا. يوجد شيء غير صحيح.”
هل يمكن أن تكون هذه البلورة الضخمة هي السفينة التي ستنفجر في النهاية من الأرض؟ كل شيء نتن جاء من الألوهية!
“كلاود هوك ، هل هذه البلورات والأجرام السماوية هي نفسها؟”
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الضوء البعيد ، اكتشفوا أنه ليس مخرجًا ، بل مدخلًا. لقد استخدم كلاود هوك قدرًا كبيرًا من الوقت والموارد في نحت هذه البلورة وخلق صدعًا. كان تافهاً بالنسبة للبلورة ككل ، لكن كبيراً بما يكفي للسماح بالمرور.
ولكن كما فكر كلاود هوك في الأمر ، خمن نظرية ثانية. عندما فكر في ذكريات البلورة ، تذكر أن السفينة التي أرسلوها إلى الكواكب كانت قطرة واحدة.
ماذا بحق الجحيم؟ هل نصب بيليال كميناً؟
كانت هذه المركبات الفضائية الشبيهة بالدموع بسيطة ، لا يزيد طولها عن ألف متر وبدت أكثر سيولة من الكريستال. كانت هذه الأشياء أمامهم مختلفة. أكبر بكثير. علاوة على ذلك ، كانت مليئة بالطاقة أكثر مما أعتقد كلاود هوك.
ماذا بحق الجحيم؟ هل نصب بيليال كميناً؟
لقد كان أكثر كثافة من خشب الإيبونيكريس. نمت البلورات السوداء التي استخدموها للطاقة من طاقة الكون. لقد كانوا قوة دافعة قوية للإنتاج ويمكنهم تحسين القوة التدميرية لكل ما تعرضوا إليه. سيصبح جوهر دفع تقدم تحالفه.
ببساطة لم تكن هناك طريقة لوضع سعر على بلورة بهذا الحجم. إذا كان من الممكن التنقيب عن كل هذا أكثر من كل رغبات كل كائن حي على هذا الكوكب يمكن أن تتحقق. كان لاكتشاف هذه البلورة أهمية وتأثيرات هائلة.
كان كل من الصبار الملعون والأيبونكريس بلورات مكونة من الطاقة. كان الإيبونكريس ، بطريقة ما ، مجرد نوع أكثر كفاءة من الفحم وإن كان أكثر تكثيفًا للطاقة. كان هذا الصبار الملعون المزعوم مختلفًا. كل الطاقة التي تحتويها كانت غير مادية تقريبًا ، مما يعني أنه حتى لو تم إطلاقها دفعة واحدة لن يكون لها تأثير كبير على محيطها. لا يمكن استخدامه لتشغيل مصنع أو تقوية الأسلحة.
همست ورقة الخريف ، “غريب. هم ليسوا حقيقيين!”
كانت القوة داخل الصبار الملعون هي الطاقة العقلية.
لم يتم قياس الطاقة العقلية بالفيزياء أو علم آخر. كان شكلًا أعلى من أشكال الطاقة لا يتفاعل بشكل مباشر مع العالم المادي. ما يمكن أن تفعله هو الوصول إلى الأجزاء العميقة من المادة وتغيير صداها الأساسي. لقد أثرت وضبطت الأشياء على المستوى الكمي.
لم يتم قياس الطاقة العقلية بالفيزياء أو علم آخر. كان شكلًا أعلى من أشكال الطاقة لا يتفاعل بشكل مباشر مع العالم المادي. ما يمكن أن تفعله هو الوصول إلى الأجزاء العميقة من المادة وتغيير صداها الأساسي. لقد أثرت وضبطت الأشياء على المستوى الكمي.
هذه هي الطريقة التي تعمل بها قوة صائد الشياطين. بعبارة أخرى ، كان الصبار الملعون قوة عقلية في صورة مكثفة للغاية. إذا جمع كلاود هوك كل صائدي الشياطين في سكايكلود ، مجموع قوتهم العقلية لن تضيف ما يصل إلى واحد على ألف من هذه البلورة. إذا تم إطلاق كل قوة هذه البلورة ، فقد لا تقدم الكثير في طريق الطاقة ، لكن العاصفة العقلية ستكون مريعة.
“سنكتشف ذلك ونحن نمضي قدمًا ، دعونا نذهب”
مذهل ببساطة!
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الضوء البعيد ، اكتشفوا أنه ليس مخرجًا ، بل مدخلًا. لقد استخدم كلاود هوك قدرًا كبيرًا من الوقت والموارد في نحت هذه البلورة وخلق صدعًا. كان تافهاً بالنسبة للبلورة ككل ، لكن كبيراً بما يكفي للسماح بالمرور.
قاد كلاود هوك الطريق. تبع ذلك فروست ، ورقة الخريف وأبادون. في الحال بدا الأمر كما لو أنهم دخلوا في حلم. كانت البلورة شبيهة بالجليد في كيفية تشوه الضوء من خلالها ، إلا أنها تشبثت بالسطح مثل الهالة.
جاء التحذير من فروست ، الذي كان يشغل مؤخرة حزبه. شعر كل من كلاود هوك المفاجئ بتحول في الهواء وعدد من الأشكال السوداء تقترب. بطريقة ما تمكنوا من محاصرتهم دون أن يلاحظ.
“احذروا. يوجد شيء غير صحيح.”
قاد كلاود هوك الطريق. تبع ذلك فروست ، ورقة الخريف وأبادون. في الحال بدا الأمر كما لو أنهم دخلوا في حلم. كانت البلورة شبيهة بالجليد في كيفية تشوه الضوء من خلالها ، إلا أنها تشبثت بالسطح مثل الهالة.
شعر كلاود هوك بشيء يجذبه. كان الأمر كما لو أن روحه كانت تحاول أن تترك جسده وتلتهمها البلورات. طاقة عقلية قوية اندفعت من حولهم ، كثيفة لدرجة أنها كانت تغمر عقله وتضعف إحساسه بالخطر.
“كلاود هوك ، هل هذه البلورات والأجرام السماوية هي نفسها؟”
أعطى هاسك ، زعيم المخلدين ، إيماءة إيجابية. كان بيليال في الأسفل هناك ، لكن ما يفعله كان لغزاً.
طرحت ورقة الخريف السؤال ، وكان من المنطقي أنها ستربطهم. في أحد العوالم التي سافر إليها كلاود هوك ، وجدوا تلك المخلوقات الروحية التي تقلص جوهرها في الجرم السماوي الروحي عندما تم تدميرها. كانت نفس المجموعات كثيفة من الطاقة العقلية.
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى الضوء البعيد ، اكتشفوا أنه ليس مخرجًا ، بل مدخلًا. لقد استخدم كلاود هوك قدرًا كبيرًا من الوقت والموارد في نحت هذه البلورة وخلق صدعًا. كان تافهاً بالنسبة للبلورة ككل ، لكن كبيراً بما يكفي للسماح بالمرور.
كانت القوة داخل الصبار الملعون هي الطاقة العقلية.
لقد عمل عن كثب مع ورقة الخريف والراعي الإله ، باستخدام هذه البلورات لتعزيز قوته وحتى لصقها على الآثار التي صنعها. قامت ورقة الخريف على الفور بالربط بناءً على هذه التجربة. وكانت محقة – كانت أوجه التشابه مذهلة.
سيستغرق تعدين كل هذا الأراضي مئات السنين. ستكون القيمة لا تحصى. بعد كل شيء ، يمكن للطاقة العقلية أن تفعل أي شيء! يمكن أن تغير المادة بناءً على رغبة صاحبها.
تم اقتياد كلاود هوك إلى ممر ضخم تم حظره بواسطة مجموعة من البوابات. توغلت في عمق الأرض وفي النهاية البعيدة ، كان بإمكانه أن يبرز أضعف جزء من الضوء.
أحد الأمثلة التي ربما لم تكن عادلة ، هو تسمية هذه البلورة بقسيمة عالمية. تريد الماء؟ تم. تربة؟ سهل. ذهب؟ أكثر مما يمكنك استخدامه في غضون قرون. طعام؟ هناك في متناول يدك.
أوضح المخلد أنه بإمكانهم فقط قيادته إلى هنا. لا مزيد من المساعدة كانت ممكنة. طالما كان بيليال يحمل القلب الأسود ، فلم يكن لديهم الشجاعة ولا القدرة للوقوف ضده. كان للأثر البغيض القدرة على تجاوز أفكارهم وتحويلهم إلى كائنات زومبي طائشة ودائمة.
ببساطة لم تكن هناك طريقة لوضع سعر على بلورة بهذا الحجم. إذا كان من الممكن التنقيب عن كل هذا أكثر من كل رغبات كل كائن حي على هذا الكوكب يمكن أن تتحقق. كان لاكتشاف هذه البلورة أهمية وتأثيرات هائلة.
“نعم ، أكثر أو أقل ، لكن هناك فرق” كشف كلاود هوك. “أستطيع أن أشعر أن هناك شيئًا آخراً في هذه البلورات غير الطاقة العقلية. لا أستطيع تحديد ما هو بالضبط ، حتى الآن. سيتعين علينا أخذ البعض معنا و تفحصها عن كثب”
“هذه مشكلة” قال أبادون ، “يبدو أننا محاطون.”
يجب أن يكون لهذا المكان صلة ما بالبذرة الإلهية. وفقًا لأبادون ، أطلقوا عليه اسم المصدر. الصبتر الملعون هو ما أطلق عليه السكان المحليون ، لكن اسمه الحقيقي كان “مصدر الآلهة والشياطين”. بلورات المصدر. كانوا الأجنة التي ولدت منها تلك المخلوقات العظيمة
طرحت ورقة الخريف السؤال ، وكان من المنطقي أنها ستربطهم. في أحد العوالم التي سافر إليها كلاود هوك ، وجدوا تلك المخلوقات الروحية التي تقلص جوهرها في الجرم السماوي الروحي عندما تم تدميرها. كانت نفس المجموعات كثيفة من الطاقة العقلية.
“نحن نتعرض للهجوم!”
هذه هي الطريقة التي تعمل بها قوة صائد الشياطين. بعبارة أخرى ، كان الصبار الملعون قوة عقلية في صورة مكثفة للغاية. إذا جمع كلاود هوك كل صائدي الشياطين في سكايكلود ، مجموع قوتهم العقلية لن تضيف ما يصل إلى واحد على ألف من هذه البلورة. إذا تم إطلاق كل قوة هذه البلورة ، فقد لا تقدم الكثير في طريق الطاقة ، لكن العاصفة العقلية ستكون مريعة.
جاء التحذير من فروست ، الذي كان يشغل مؤخرة حزبه. شعر كل من كلاود هوك المفاجئ بتحول في الهواء وعدد من الأشكال السوداء تقترب. بطريقة ما تمكنوا من محاصرتهم دون أن يلاحظ.
ماذا بحق الجحيم؟ هل نصب بيليال كميناً؟
رفع كلاود هوك ذراعه اليسرى وتم استدعاء درع من الضوء الأبيض. اصطدم المهاجمون به ثم تحطموا وكأنهم مصنوعون من الدخان.
بدون شك ، لم يكن هذا الشيء الخالي من العيوب طبيعيًا. كان يجب أن يكون غطاءً لقاعدة الآلهة السرية هنا على الأرض. البذرة التي تركوها وراءهم.
لقد كان أكثر كثافة من خشب الإيبونيكريس. نمت البلورات السوداء التي استخدموها للطاقة من طاقة الكون. لقد كانوا قوة دافعة قوية للإنتاج ويمكنهم تحسين القوة التدميرية لكل ما تعرضوا إليه. سيصبح جوهر دفع تقدم تحالفه.
همست ورقة الخريف ، “غريب. هم ليسوا حقيقيين!”
أثناء قيامها بالملاحظة ، شاهدوا الدخان يُمتص في البلورة المحيطة. استخدمت القوة الروحية لإصلاح نفسها.
لوح أبادون بيده وشكل مجموعة من سهام الرمل. ومع ذلك ، عندما اصطدموا بالسطح البلوري ، لم يتركوا سوى خدوش صغيرة بعمق بضع سنتيمترات. في هذه الأثناء ، يمكن للمخلوقات الموجودة بالداخل أن تتحرك عبر الفضاء حسب الرغبة.
طرحت ورقة الخريف السؤال ، وكان من المنطقي أنها ستربطهم. في أحد العوالم التي سافر إليها كلاود هوك ، وجدوا تلك المخلوقات الروحية التي تقلص جوهرها في الجرم السماوي الروحي عندما تم تدميرها. كانت نفس المجموعات كثيفة من الطاقة العقلية.
كانت هذه مشكلة. كانت البلورات صلبة كالألماس. نظرًا لأن مهاجميهم لم يكونوا جسديين بالكامل ، فقد تمكنوا من التحرك عبر السطح البلوري بدون مشكلة. كانت المساحة الموجودة داخل المصدر هي عالمهم ، وكان بإمكانهم أن ينتقدوا في ذلك الوقت أثناء مرورهم دون خوف من الانتقام.
صعد هو وطاقمه إلى النفق وشقوا طريقهم إلى عمق الأرض.
بعد لحظات قليلة تمكنوا من رؤية المزيد من هذه الأشكال السوداء مختبئة داخل الجدران.
كانت هذه المركبات الفضائية الشبيهة بالدموع بسيطة ، لا يزيد طولها عن ألف متر وبدت أكثر سيولة من الكريستال. كانت هذه الأشياء أمامهم مختلفة. أكبر بكثير. علاوة على ذلك ، كانت مليئة بالطاقة أكثر مما أعتقد كلاود هوك.
“احذروا. يوجد شيء غير صحيح.”
فجأة وجد كلاود هوك وحلفاؤه أنفسهم في مأزق عميق. كانوا في أراضي العدو دون أي وسيلة للرد. حتى كلاود هوك بكل قوته لم يستطع تدمير البلورات والوصول إلى الدخان.
“نعم ، أكثر أو أقل ، لكن هناك فرق” كشف كلاود هوك. “أستطيع أن أشعر أن هناك شيئًا آخراً في هذه البلورات غير الطاقة العقلية. لا أستطيع تحديد ما هو بالضبط ، حتى الآن. سيتعين علينا أخذ البعض معنا و تفحصها عن كثب”
“هذه مشكلة” قال أبادون ، “يبدو أننا محاطون.”
لم تستطع ورقة الخريف التخلص من الخوف الملتهب من أن المخلد قد قادهم إلى فخ الموت.
مذهل ببساطة!
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
ترجمة : Bolay
شعر كلاود هوك بشيء يجذبه. كان الأمر كما لو أن روحه كانت تحاول أن تترك جسده وتلتهمها البلورات. طاقة عقلية قوية اندفعت من حولهم ، كثيفة لدرجة أنها كانت تغمر عقله وتضعف إحساسه بالخطر.
