Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 784

الهروب من النهاية

الهروب من النهاية

الكتاب 7 ، الفصل 61 – الهروب من النهاية

كانت رؤى من الفوضى والخصوصية.

 

 

حَلِم كلاود هوك.

 

 

 

كانت رؤى من الفوضى والخصوصية.

 

 

كانت الكائنات الحية بطبيعتها أنانية. من أصغر الميكروبات إلى أكبر الحضارات ، تم بناؤها على تدمير المخلوقات الأقل. أكلت الأبقار العشب ، كارثة على البراعم الخضراء. أكلت الأسود اللحوم ، وبذلك قضت على وحوش الحقل.

تخيل نفسه كنوع آخر يعيش في مكان المعجزات والأوهام. جاءت هذه المخلوقات إلى مشهد الأحلام هذا من عوالم أخرى ، وكلها تمتلك قوى عقلية عظيمة. بنقرة من معصمهم ارتفعت الجبال وسقطت ، بفكرة انفصلت الغيوم وسقط المطر. كلهم كانوا مثل الآلهة.

 

 

 

لقد كانوا شعبًا معجزيًا امتد مداهم إلى النجوم. مع عدم وجود حدود لما يمكنهم تحقيقه ، قاموا ببناء إمبراطورية كونية شاسعة.

“أكثر تعقيداً؟”

 

غادر كلاود هوك و داون الغرفة حيث التقيا على الفور بضوضاء مدينة في حالة من الفوضى. مئات الآلاف من الناس كانوا يسيرون في الشوارع ، مقسمين إلى معسكرات مختلفة. كانت الصراعات الكبيرة والصغيرة في كل مكان ينظر إليه.

لكن لأسباب غير معروفة ، سقط هذا المجتمع العظيم الذي استمر لأجيال لا حصر لها في الانهيار. على الرغم من كل الفخر الذي كان لديهم في قواهم العقلية ، فقد بدأوا في التلاشي. بدأت أجسادهم الخالدة تذبل.

 

 

سار بها خلال الأحداث داخل بلورة المصدر. استمعت بصدمة ، مندهشة من أن ملك الآلهة يمكنه أن يفعل ما ادعى كلاود هوك. هل كان يقول أن عدوهم يعرف ما سيفعله كلاود هوك قبل ألف عام من فعله؟

لقد شاهد هذه الأنواع الرائعة تتأرجح على حافة الانقراض. عاشت جميع الكائنات الحية وماتت في النهاية. كل شيء سيتضاءل. حتى الكون سيمر في النهاية إلى النسيان. الميلاد والموت ، الخلق والدمار – لقد كانا توأمان وُلدا من نفس المصدر. وجهان للمرآة.

 

 

 

لم يكن هناك شيء حي كان خالدًا بالمعنى الحقيقي. لم يكن هناك شيء غير قابل للتدمير. المجتمعات – مثل الناس – تقدمت في السن وذهبت إلى التدهور. مثلما لا يستطيع الشاب القوي الهروب من مسيرة الزمن.

 

 

باتباع هذا المبدأ ، بذل البشر كل ما في وسعهم لبناء حياة أفضل. يقطعون الأشجار ويزرعون الأرض ويربون ويذبحون الحيوانات ، تم الصيد في البحار وأكثر من ذلك بكثير. كل شيء خلقته البشرية أقيم على أساس الاستغلال.

لقد أخذهم الخوف – الهلع. تعرضت حضارتهم للتهديد من قوى خارجية. كانت الرغبة في العيش جزءًا أساسيًا من أي مخلوق أو مجتمع ، لذلك مع إمكاناتهم المذهلة ، بدأت الأنواع في تجربة مروعة.

 

 

 

تجربة ، بمجرد بدئها ، لم يمكن إيقافها.

“ربما لم يواجه تحديًا لفترة طويلة ويبحث عن خصم؟” فكرت داون. “الكثير من الأفضل واجهوا هذه المشكلة.”

 

لم يكن كلاود هوك قادرًا على رؤية كل التفاصيل. جاءت هذه الرؤى على فترات متقطعة ، مثل حلم الحمى. بعد ما بدا لفترة قصيرة فقط له عاد وعيه وفُتحت عيناه.

كانت الكائنات الحية بطبيعتها أنانية. من أصغر الميكروبات إلى أكبر الحضارات ، تم بناؤها على تدمير المخلوقات الأقل. أكلت الأبقار العشب ، كارثة على البراعم الخضراء. أكلت الأسود اللحوم ، وبذلك قضت على وحوش الحقل.

أجابت باختصار ، “في الخارج. ما وجدته كان مذهلاً. لقد جمعنا أدلة كافية لإثبات ما كانت الآلهة على وشك القيام به. لقد هزت الأخبار ستورمفورد حتى النخاع”

 

علاوة على ذلك ، فقد تعلم الكثير من التبادل. حان الوقت الآن للتخطيط لخطوته التالية.

باتباع هذا المبدأ ، بذل البشر كل ما في وسعهم لبناء حياة أفضل. يقطعون الأشجار ويزرعون الأرض ويربون ويذبحون الحيوانات ، تم الصيد في البحار وأكثر من ذلك بكثير. كل شيء خلقته البشرية أقيم على أساس الاستغلال.

 

 

 

مع وضع هذا في الاعتبار ، فإن ما فعلته الحضارة الكبرى بعد ذلك كان مفهومًا. كواحدة من أعظم الأنواع في الكون ، من أجل الحفاظ على أنفسهم ، رأت جميع الكائنات الحية الأخرى على أنها تضحية ضرورية. في الحقيقة ، كانت الأنواع الأقل شبيهة بكيفية رؤية البشر للماشية. حتى أصغر ، لأن الهوة بين هذه المجتمعات كانت كبيرة جدًا. كانت تلك ذات التطور الأدنى مجرد موارد لاستخدامها لغرض أعلى وهو مواصلة هيمنتها.

غادر كلاود هوك و داون الغرفة حيث التقيا على الفور بضوضاء مدينة في حالة من الفوضى. مئات الآلاف من الناس كانوا يسيرون في الشوارع ، مقسمين إلى معسكرات مختلفة. كانت الصراعات الكبيرة والصغيرة في كل مكان ينظر إليه.

 

تجربة ، بمجرد بدئها ، لم يمكن إيقافها.

وهكذا ، بدأت كارثة الحضارات التي لا توصف.

حَلِم كلاود هوك.

 

 

لم يكن كلاود هوك قادرًا على رؤية كل التفاصيل. جاءت هذه الرؤى على فترات متقطعة ، مثل حلم الحمى. بعد ما بدا لفترة قصيرة فقط له عاد وعيه وفُتحت عيناه.

 

 

“هاي ، أنت مستيقظ!”

 

 

مع وضع هذا في الاعتبار ، فإن ما فعلته الحضارة الكبرى بعد ذلك كان مفهومًا. كواحدة من أعظم الأنواع في الكون ، من أجل الحفاظ على أنفسهم ، رأت جميع الكائنات الحية الأخرى على أنها تضحية ضرورية. في الحقيقة ، كانت الأنواع الأقل شبيهة بكيفية رؤية البشر للماشية. حتى أصغر ، لأن الهوة بين هذه المجتمعات كانت كبيرة جدًا. كانت تلك ذات التطور الأدنى مجرد موارد لاستخدامها لغرض أعلى وهو مواصلة هيمنتها.

تسبب الصوت في إطلاق كلاود هوك في وضع الجلوس. ربت على نفسه ، ووجد جروحًا خطيرة ولكنها لا تهدد حياته. لا شيء لن يصلحه جسده وقليل من النوم الجيد.

“أنتِ تقللين من شأن الآلهة. أنا متأكد من أن هناك سببًا أعمق”

 

لكن لأسباب غير معروفة ، سقط هذا المجتمع العظيم الذي استمر لأجيال لا حصر لها في الانهيار. على الرغم من كل الفخر الذي كان لديهم في قواهم العقلية ، فقد بدأوا في التلاشي. بدأت أجسادهم الخالدة تذبل.

كانت داون جالسة بجانبه ، القلق على وجهها.

لم يكن كلاود هوك قادرًا على رؤية كل التفاصيل. جاءت هذه الرؤى على فترات متقطعة ، مثل حلم الحمى. بعد ما بدا لفترة قصيرة فقط له عاد وعيه وفُتحت عيناه.

 

“هاي ، أنت مستيقظ!”

عندما أعاد كلاود هوك ورقة الخريف والآخرون ، لم تصدق داون ما كانت تراه. ما الذي بقي على هذه الأرض والذي كان يشكل خطرًا عليه؟ لم يكن قوياً فحسب ، بل كان لا يهزم ، وحقق ارتفاعات لم يصل إليها أي إنسان من قبل.

 

 

 

بدأت داون بالقلق من أن كلاود هوك قد وقع في فخ نصبه بيليال. كان الحرفي شيخًا شيطانيًا ، بعد كل شيء ، وكانوا معروفين بمكرهم. فقط هذا الفكر اختفى عندما رأت الجثة الأخرى التي كانوا يحملونها. بيليال نفسه ، أصيب بجروح أسوأ من كلاود هوك. لم يكن لديها أي تفسير.

لم يُخف عنها شيئاً وأجابها بصدق ، “ملك الآلهة وأنا تحاربنا.”

 

سألت داون السؤال الواضح ، ” إذن ماذا يجب علينا عمله الآن؟”

بعد مجيئها ، ظل كلاود هوك هادئًا لفترة طويلة. كان لقاءه مع ملك الآلهة قاتلاً للغاية بقدر ما كان لا يقدر بثمن.

 

 

“في الحقيقة ، كان ملك الآلهة منذ ألف عام. هذا هو ما قاتلته”

في الآونة الأخيرة ، منحت قوة كلاود هوك إحساسًا متضخمًا بالثقة. نظرًا لعدم وجود أي شخص على هذا الكوكب يعادله ، لم يكن لديه مقياس ليقارن نفسه به. تحول ذلك إلى غرور. هزيمة ملك الآلهة كانت لأنه ذهب مغرورًا وغير مستعد.

وهكذا ، بدأت كارثة الحضارات التي لا توصف.

 

 

علاوة على ذلك ، فقد تعلم الكثير من التبادل. حان الوقت الآن للتخطيط لخطوته التالية.

 

 

حَلِم كلاود هوك.

بعد فترة وجيزة أعاد ذهنه إلى الحاضر. لا يبدو أن خسارته تؤثر عليه كثيرًا. كان لدى كلاود هوك كبرياء أقوى من ذلك. لقد تخلص بالفعل من عار هزيمته عندما نظر إلى داون. ” أين البقية؟”

لقد فاجأت نزعته الانهزامية داون. “ماذا يحدث هنا؟”

 

لم يكن هناك شيء حي كان خالدًا بالمعنى الحقيقي. لم يكن هناك شيء غير قابل للتدمير. المجتمعات – مثل الناس – تقدمت في السن وذهبت إلى التدهور. مثلما لا يستطيع الشاب القوي الهروب من مسيرة الزمن.

أجابت باختصار ، “في الخارج. ما وجدته كان مذهلاً. لقد جمعنا أدلة كافية لإثبات ما كانت الآلهة على وشك القيام به. لقد هزت الأخبار ستورمفورد حتى النخاع”

 

 

 

في جوهرها؟ حسنا ، لا شيء مفاجئ. كانت القاعدة السرية تحتوي على آلاف جثة إله ملقاة حولها الآن ، والتي كانت وحدها حقيقة من شأنها أن تفجر عقل المواطن العادي. علاوة على ذلك ، كان هناك أيضًا بلورة مصدر بحجم مدينة. كل هذا من شأنه أن يحطم كل شيء اعتقد الإليسيين أنهم يعرفونه. المجتمعات المثالية التي قاموا بزراعتها لم تكن أكثر من حظائر ماشية ، وكان البشر هم الماشية.

“هاي ، أنت مستيقظ!”

 

 

“دعينا نذهب ونلقي نظرة.”

 

 

لقد كانوا شعبًا معجزيًا امتد مداهم إلى النجوم. مع عدم وجود حدود لما يمكنهم تحقيقه ، قاموا ببناء إمبراطورية كونية شاسعة.

غادر كلاود هوك و داون الغرفة حيث التقيا على الفور بضوضاء مدينة في حالة من الفوضى. مئات الآلاف من الناس كانوا يسيرون في الشوارع ، مقسمين إلى معسكرات مختلفة. كانت الصراعات الكبيرة والصغيرة في كل مكان ينظر إليه.

“لكن لا يمكننا نقل الجميع.”

 

لم يكن هناك شيء حي كان خالدًا بالمعنى الحقيقي. لم يكن هناك شيء غير قابل للتدمير. المجتمعات – مثل الناس – تقدمت في السن وذهبت إلى التدهور. مثلما لا يستطيع الشاب القوي الهروب من مسيرة الزمن.

كانت جميع الكنائس في المدينة في حالة خراب.

 

 

كان الوضع على النحو التالي: أعلنت قيادة ستورمفورد رسميًا استقلالها عن الآلهة. أيَّد الكثيرون في المدينة قرارهم ، لكن لا يزال هناك الكثير ممن رفضوا تصديق ثروة الأدلة التي دُفعت تحت أنوفهم.

كان الوضع على النحو التالي: أعلنت قيادة ستورمفورد رسميًا استقلالها عن الآلهة. أيَّد الكثيرون في المدينة قرارهم ، لكن لا يزال هناك الكثير ممن رفضوا تصديق ثروة الأدلة التي دُفعت تحت أنوفهم.

باتباع هذا المبدأ ، بذل البشر كل ما في وسعهم لبناء حياة أفضل. يقطعون الأشجار ويزرعون الأرض ويربون ويذبحون الحيوانات ، تم الصيد في البحار وأكثر من ذلك بكثير. كل شيء خلقته البشرية أقيم على أساس الاستغلال.

 

ضربها وحيه مثل طن من الطوب. “ماذا؟ أنت وملك الآلهة .. ”

بدت داون ساخطة ، “ما هي مشكلتهم؟ أليس الأمر واضحاً الآن؟”

“لكن لا يمكننا نقل الجميع.”

 

 

“أشك في كونه الإيمان ، ربما يكونون خائفين. نحن لا نعرف حتى ما الذي سيحدث عندما تأتي الحرب مع الآلهة” شاهد كلاود هوك الضجة تنكشف وتنهد. “نحن بعيدون عنهم.”

“ننقل.” رد.

 

باتباع هذا المبدأ ، بذل البشر كل ما في وسعهم لبناء حياة أفضل. يقطعون الأشجار ويزرعون الأرض ويربون ويذبحون الحيوانات ، تم الصيد في البحار وأكثر من ذلك بكثير. كل شيء خلقته البشرية أقيم على أساس الاستغلال.

لقد فاجأت نزعته الانهزامية داون. “ماذا يحدث هنا؟”

الكتاب 7 ، الفصل 61 – الهروب من النهاية

 

كانت داون جالسة بجانبه ، القلق على وجهها.

لم يُخف عنها شيئاً وأجابها بصدق ، “ملك الآلهة وأنا تحاربنا.”

“ليس لدينا خيار … إنها نهاية العالم.” ألقى كلاود هوك بنظرته عبر المدينة وأصدر الحكم بنبرة حزينة منخفضة.

 

غادر كلاود هوك و داون الغرفة حيث التقيا على الفور بضوضاء مدينة في حالة من الفوضى. مئات الآلاف من الناس كانوا يسيرون في الشوارع ، مقسمين إلى معسكرات مختلفة. كانت الصراعات الكبيرة والصغيرة في كل مكان ينظر إليه.

ضربها وحيه مثل طن من الطوب. “ماذا؟ أنت وملك الآلهة .. ”

 

 

 

“في الحقيقة ، كان ملك الآلهة منذ ألف عام. هذا هو ما قاتلته”

 

 

لقد شاهد هذه الأنواع الرائعة تتأرجح على حافة الانقراض. عاشت جميع الكائنات الحية وماتت في النهاية. كل شيء سيتضاءل. حتى الكون سيمر في النهاية إلى النسيان. الميلاد والموت ، الخلق والدمار – لقد كانا توأمان وُلدا من نفس المصدر. وجهان للمرآة.

ماذا يعني هذا بحق الجحيم؟ ملك الآلهة منذ ألف سنة؟ حتى لو كان كلاود هوك يبلغ من العمر ألف عام ، فإن الجملة لم يكن لها أي معنى!

 

 

في الآونة الأخيرة ، منحت قوة كلاود هوك إحساسًا متضخمًا بالثقة. نظرًا لعدم وجود أي شخص على هذا الكوكب يعادله ، لم يكن لديه مقياس ليقارن نفسه به. تحول ذلك إلى غرور. هزيمة ملك الآلهة كانت لأنه ذهب مغرورًا وغير مستعد.

سار بها خلال الأحداث داخل بلورة المصدر. استمعت بصدمة ، مندهشة من أن ملك الآلهة يمكنه أن يفعل ما ادعى كلاود هوك. هل كان يقول أن عدوهم يعرف ما سيفعله كلاود هوك قبل ألف عام من فعله؟

 

 

كانت جميع الكنائس في المدينة في حالة خراب.

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحاً. إذا علم ملك الآلهة عنك ، فلماذا لم يصل إلى هنا في وقت سابق للتأكد من أنك لن تكون مصدر تهديد؟* إذا كان يعرف بالضبط أين ستكون ، فلابد أن يترك على الأقل عددًا قليلاً من الآلهة العليا للتعامل معك ، أليس كذلك؟” كانت داون مليئة بالشكوك. “إذا كان ملك الآلهة قادرًا حقًا على رؤية ذلك بعيدًا في المستقبل ، فلن تكون هناك طريقة للوصول إلى هذا الحد.”

“في الحقيقة ، كان ملك الآلهة منذ ألف عام. هذا هو ما قاتلته”

 

تجربة ، بمجرد بدئها ، لم يمكن إيقافها.

م.م : هذا لأنه ليس مصدر تهديد بالنسبة له…

 

 

 

عبس كلاود هوك في ثقل الوضع. “هذا هو جوهر هذه المشكلة. أعتقد أن الأمر يتعلق بالحرب العظمى. الأمر أكثر تعقيدًا مما نفهم”

لقد أخذهم الخوف – الهلع. تعرضت حضارتهم للتهديد من قوى خارجية. كانت الرغبة في العيش جزءًا أساسيًا من أي مخلوق أو مجتمع ، لذلك مع إمكاناتهم المذهلة ، بدأت الأنواع في تجربة مروعة.

 

عندما أعاد كلاود هوك ورقة الخريف والآخرون ، لم تصدق داون ما كانت تراه. ما الذي بقي على هذه الأرض والذي كان يشكل خطرًا عليه؟ لم يكن قوياً فحسب ، بل كان لا يهزم ، وحقق ارتفاعات لم يصل إليها أي إنسان من قبل.

“أكثر تعقيداً؟”

“أكثر تعقيداً؟”

 

 

“حتى قوة ملك الآلهة على مر الزمن لها حدودها. أنا على استعداد للمراهنة على أنه يجب أن يكون في مكان معين مع بقايا معينة للوصول إلى وقت بألف عام في المستقبل. ولكن حتى لو كان بإمكانه رؤية المستقبل والتفاعل معه ، فلا يمكنه الذهاب إلى هناك. ربما لا يمكنه حتى تحديد الوقت الدقيق لحدوث الأشياء” توقف كلاود هوك للحظة قبل المتابعة. “على أي حال ، هناك شيء واحد يمكننا قوله على وجه اليقين. ملك الآلهة يعرف عني وأين سأكون – لكنه لم يقتلني. إنه يريدني أن أصبح أقوى”

 

 

“أنتِ تقللين من شأن الآلهة. أنا متأكد من أن هناك سببًا أعمق”

“ربما لم يواجه تحديًا لفترة طويلة ويبحث عن خصم؟” فكرت داون. “الكثير من الأفضل واجهوا هذه المشكلة.”

 

 

“هاي ، أنت مستيقظ!”

“أنتِ تقللين من شأن الآلهة. أنا متأكد من أن هناك سببًا أعمق”

 

 

 

مهما كان الأمر ، إذا أراد ملك الآلهة قتل كلاود هوك ، فسيكون لديه عدد لا نهائي من الفرص للقيام بذلك. بحق الجحيم ، كان من الممكن إسكاته كطفل رضيع ، لكن ملك الآلهة لم يفعل مثل هذا الشيء. هذا يمكن أن يعني فقط أن كلاود هوك يستحق شيئًا بالنسبة لها.

 

 

 

لكنه شعر بذلك. كان هناك بالتأكيد نية لقتل كلاود هوك في ذلك الهجوم. لذلك قد يكون كلاود هوك ذا قيمة ، ولكنه يمثل أيضًا تهديدًا. ربما كان هذا هو السبب في أن ملك الآلهة يبدو أنه يتأرجح بين قتله والسماح له بالعيش. يمكنه أن يخبر من تبادلهم أن ملك الآلهة حاول قتله بقلب مثقل. ولكن حتى لو لم تكن يرغب في قتل كلاود هوك ، فقد كان هناك القليل من الوقت الثمين لإنقاذ نفسه وجنسه.

 

 

 

سألت داون السؤال الواضح ، ” إذن ماذا يجب علينا عمله الآن؟”

كانت داون جالسة بجانبه ، القلق على وجهها.

 

 

“ننقل.” رد.

 

 

“ننقل.” رد.

“ننقل؟ ننقل ماذا؟” كان ارتباكها واضحاً.

 

 

كانت جميع الكنائس في المدينة في حالة خراب.

“الجميع.” بعد هذا الصراع ، رأى كلاود هوك أن عيوبهم واضحة كالبلور. لم يكن الوقت قد حان لمواجهة الآلهة ، وإجبارهم على ذلك لن يؤدي إلا إلى انقراض الجنس البشري. “جيش الآلهة سيكون هنا قريبًا ولا يمكننا محاربتهم. أنا أتحدث عن هجرة جماعية ، من هذا الكوكب كله. لا يمكننا البقاء هنا”

مهما كان الأمر ، إذا أراد ملك الآلهة قتل كلاود هوك ، فسيكون لديه عدد لا نهائي من الفرص للقيام بذلك. بحق الجحيم ، كان من الممكن إسكاته كطفل رضيع ، لكن ملك الآلهة لم يفعل مثل هذا الشيء. هذا يمكن أن يعني فقط أن كلاود هوك يستحق شيئًا بالنسبة لها.

 

 

نظر إليه داون بعيون واسعة ، عاجزةً عن الكلام. أراد إخلاء الجميع. أين؟ كان يتحدث عن عدد هائل من الناس!

 

 

“أكثر تعقيداً؟”

أول ما خطر ببالها هو المدينة الواقعة تحت كوكب الغابة. لما لا؟ ربما عرف ملك الشياطين ما سيأتي وأعد المكان لهم.

كان الوضع على النحو التالي: أعلنت قيادة ستورمفورد رسميًا استقلالها عن الآلهة. أيَّد الكثيرون في المدينة قرارهم ، لكن لا يزال هناك الكثير ممن رفضوا تصديق ثروة الأدلة التي دُفعت تحت أنوفهم.

 

كانت داون جالسة بجانبه ، القلق على وجهها.

“لكن لا يمكننا نقل الجميع.”

لم يُخف عنها شيئاً وأجابها بصدق ، “ملك الآلهة وأنا تحاربنا.”

 

 

“ليس لدينا خيار … إنها نهاية العالم.” ألقى كلاود هوك بنظرته عبر المدينة وأصدر الحكم بنبرة حزينة منخفضة.

باتباع هذا المبدأ ، بذل البشر كل ما في وسعهم لبناء حياة أفضل. يقطعون الأشجار ويزرعون الأرض ويربون ويذبحون الحيوانات ، تم الصيد في البحار وأكثر من ذلك بكثير. كل شيء خلقته البشرية أقيم على أساس الاستغلال.

 

 

في هذه اللحظة فهمت داون ، هناك كارثة غير مسبوقة في طريقها.

 

 

 

 

 

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

“الجميع.” بعد هذا الصراع ، رأى كلاود هوك أن عيوبهم واضحة كالبلور. لم يكن الوقت قد حان لمواجهة الآلهة ، وإجبارهم على ذلك لن يؤدي إلا إلى انقراض الجنس البشري. “جيش الآلهة سيكون هنا قريبًا ولا يمكننا محاربتهم. أنا أتحدث عن هجرة جماعية ، من هذا الكوكب كله. لا يمكننا البقاء هنا”

ترجمة : Bolay

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط