الفخ
الكتاب 7 ، الفصل 70 – الفخ
“الوغد اللعين! ابن العاهرة! لقد قتل سبير خاصتنا!”
“لقد كنا ننتظر لمدة نصف ساعة ، لماذا لم يعد بعد؟” كان صبر داون ينفد. شيء ما لم يكن على ما يرام. “هل هذا الرجل العجوز يعبث فالجوار وحسب؟ لا يمكن الاعتماد عليه … هل يجب أن نمر ونلقي نظرة؟”
كان كلاود هوك في حالة تأهب ” ما الذي يسعدك جدًا؟”
ما تبع ذلك كان من الصعب تصديقه.
لم تكن مخطئة. لماذا استغرق وقتاً طويلاً؟
ملأ ضجيج غريب الغرفة. تدفق الأشخاص من كل اتجاه.
قدمت ورقة الخريف تذكيرًا. “بوابة الحدود متصلة بالعوالم الأربعة الأخرى ، ولكن منذ انهيار مملكتي ، أصبح السحر كافيًا فقط لتغطية المدينة. قوتها تتضاءل. إذا انتظرت لفترة أطول فإن البوابة ستغلق ولا يمكن فتحها مرة أخرى”
لقد أخذ اثنين من الهيكل ، وأقنعهما بالامتثال ثم أطلق سراحهما. استخدم ليجون إجراءات غير عادية لجعلهم مطيعين حتى يتمكنوا من السيطرة على الهيكل. من الواضح أنها لم تنجح ، لكن لماذا لا؟
“هذا يقرر الأمر. لنذهب!” لذلك تحت ضغط الوقت ، دخل الأعضاء الثلاثة الباقون من المجموعة المتنقلة.
تمامًا كما فعلوا شعروا بقوة البوابة تتعثر. في رمشة عين ، أصبحوا في قلب معبد راديا. لكن ، بدلاً من الغرفة المنظمة التي توقعوها ، وجدوا الهيكل في حالة من الفوضى.
ولّدت من يديها ذرة مبهرة من الضوء والطاقة. لقد مزقت حجرة الهيكل ومزقت أي شيء في طريقها. لم يتسرب الدم من الجرح. بدلاً من ذلك ، تفقعت وقطرت بمواد سوداء غريبة. بعد نصف ثانية ، ردت بتفجيرها في عرض مروع وعنيف.
تحت قيادة الرسول ارتفعت فقاعات من اللحم وانفجرت ، بهدف تفجير الغزاة. كانت القوة التي أطلقوها مذهلة ، لكن أنقذت الدروع القوية ومقياس الدمار حياتها. لسوء الحظ ، كانت تجربتها مع الآثار طفيفة. لم تستطع الصمود إلى الأبد.
عبس كلاود هوك ، “شيء ما حصل.”
لما؟ كيف؟
كان يقودهم اثنان أوراكل.
اشتم كل من سيلين ودون دون رائحة الدم المتخمرة في الهواء. من الواضح أن هذا المكان كان غارقاً في مذبحة. لا عجب أن السيد عنان لم يعد – لابد أنه واجه مشكلة.
لم تكن مخطئة. لماذا استغرق وقتاً طويلاً؟
“مرحبًا! كلاود هوك! أنتَ كلاود هوك!”
لم تكن مخطئة. لماذا استغرق وقتاً طويلاً؟
صوت محموم نادى من عتمة رواق قريب. جعل صوته الشعر على الجزء الخلفي من أعناقهم يقف إلى النهاية. من صوته ، كان الصوت يخص شابًا – شخص بدا مجنوناً.
كان يقودهم اثنان أوراكل.
ومض الغضب في عيون سيلين. دفعت داون وسحبت سلاحها اللامع. عندما قفزت في الهواء ، انبعث ضوء مقدس مشتعل. نزل مثل نجم ساطع في الظلام.
كان كلاود هوك في حالة تأهب ” ما الذي يسعدك جدًا؟”
“مرحبًا! كلاود هوك! أنتَ كلاود هوك!”
تحت قيادة الرسول ارتفعت فقاعات من اللحم وانفجرت ، بهدف تفجير الغزاة. كانت القوة التي أطلقوها مذهلة ، لكن أنقذت الدروع القوية ومقياس الدمار حياتها. لسوء الحظ ، كانت تجربتها مع الآثار طفيفة. لم تستطع الصمود إلى الأبد.
“كنت أتساءل كيف سأحصل على انتباهك وأقتلك. هاا! أنت الآن تمشي في راديا! لماذا لا أكون سعيداً؟ لقد دمرت هذا الهيكل العظيم ، لذا يمكنك الآن أن تُدفن معه!”
“الوغد اللعين! ابن العاهرة! لقد قتل سبير خاصتنا!”
أوه. متعصب – إما للهيكل أو الآلهة ، لكنه كان غريباً لأن ليجون كان هنا منذ وقت ليس ببعيد. من كبار القادة إلى أصغر العائلات ، كان من المفترض أن يكونوا تحت السيطرة.
تحول المئات من المؤمنين بالهيكل إلى سيل من اللحم المريض الذي غطى كل شيء. شعر كلاود هوك والآخرون بأنهم قد اُبتلعوا في حلق شيء ما وحشي. صاحت داون في صدمة مفتوحة ، “ما هذا بحق الجحيم؟!”
كان يقودهم اثنان أوراكل.
لقد أخذ اثنين من الهيكل ، وأقنعهما بالامتثال ثم أطلق سراحهما. استخدم ليجون إجراءات غير عادية لجعلهم مطيعين حتى يتمكنوا من السيطرة على الهيكل. من الواضح أنها لم تنجح ، لكن لماذا لا؟
ملأ ضجيج غريب الغرفة. تدفق الأشخاص من كل اتجاه.
ما تبع ذلك كان من الصعب تصديقه.
صوت محموم نادى من عتمة رواق قريب. جعل صوته الشعر على الجزء الخلفي من أعناقهم يقف إلى النهاية. من صوته ، كان الصوت يخص شابًا – شخص بدا مجنوناً.
هاجمهم رجال دين يرتدون أردية بيضاء وفرسان هيكل يرتدون درعًا ذهبيًا. فقط ، كان مظهرهم متوقفًا. كان لحمهم منتفخًا وظهرت أورام مرئية من تحت جلدهم مثل بثور الدم. لقد بدوا مصابين بشكل مروّع بنوع من الفطريات.
م.م : مش ملاحظ يا مؤلف انك زودت الموضوع؟ كل من هب و دب يمكنه منع انتقال كلاود هوك؟ إذاً ما الفائدة؟؟
كان يقودهم اثنان أوراكل.
ما الذي حدث وحول الأوراكل إلى هذه البشاعة؟ لم يكن القادة الشباب ضعفاء وكان هزيمة شخص في موقعهم بالقوة وحدها أمراً صعباً. ربما كان هذا نتيجة خدعة كريهة.
“الرسول زيفون ألجود.”
لم يقم كلاود هوك بأي خطوة ، فقط نادى عليه. “لقد أعددت مثل هذا الترحيب الكبير ، لكنك لم تخبرني حتى من أنت”
أوه. متعصب – إما للهيكل أو الآلهة ، لكنه كان غريباً لأن ليجون كان هنا منذ وقت ليس ببعيد. من كبار القادة إلى أصغر العائلات ، كان من المفترض أن يكونوا تحت السيطرة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
“الرسول زيفون ألجود.”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
عادت الثرثرة المجنونة لصوته مرة أخرى. أغلق أعضاء الهيكل المضطربين ثم بدأوا ، بطريقة بشعة ، في الانتفاخ. بدأ الجلد في الانقسام وخرجت كتل سوداء مريضة من اللحم الممزق. للوهلة الأولى بدوا وكأنهم دماء ، لكنهم نموا مثل السرطان. تقدموا بسرعة كبيرة لدرجة أنهم في غمضة عين ، ابتلعوا مضيفيهم السابقين.
تحول المئات من المؤمنين بالهيكل إلى سيل من اللحم المريض الذي غطى كل شيء. شعر كلاود هوك والآخرون بأنهم قد اُبتلعوا في حلق شيء ما وحشي. صاحت داون في صدمة مفتوحة ، “ما هذا بحق الجحيم؟!”
بووم!
شاهدت في رعب رجال الدين البشريين يلتهمهم الطاعون. لقد استخدم أجسادهم كوقود لمواصلة النمو حتى أصبحت هذه النتيجة. الآن بعد أن أحاطوا بهم ، أصبح الشعور بالخطر واضحًا.
اشتم كل من سيلين ودون دون رائحة الدم المتخمرة في الهواء. من الواضح أن هذا المكان كان غارقاً في مذبحة. لا عجب أن السيد عنان لم يعد – لابد أنه واجه مشكلة.
لم يكن هذا مجرد لحم ودم. لقد كان مرضاً شديد النشاط غطى المنطقة ، مما جعلها أرض مفيدة. بطريقة مماثلة لمكعب كلاود هوك ، فإنها تخلق نوعًا من البعد المنفصل ، حيث لا يمكن لـ كلاود هوك الانتقال الفوري إلى أو الخروج.
ملأ ضجيج غريب الغرفة. تدفق الأشخاص من كل اتجاه.
م.م : مش ملاحظ يا مؤلف انك زودت الموضوع؟ كل من هب و دب يمكنه منع انتقال كلاود هوك؟ إذاً ما الفائدة؟؟
كان كلاود هوك في حالة تأهب ” ما الذي يسعدك جدًا؟”
أغمضت سيلين عينيها. عندما فُتحوا مرة أخرى بدا هناك وميض من الفضة من جهة اليمين. تم الكشف عن المستقبل أمامها.
“كنت أتساءل كيف سأحصل على انتباهك وأقتلك. هاا! أنت الآن تمشي في راديا! لماذا لا أكون سعيداً؟ لقد دمرت هذا الهيكل العظيم ، لذا يمكنك الآن أن تُدفن معه!”
“سوف تنفجر!”
تمامًا كما فعلوا شعروا بقوة البوابة تتعثر. في رمشة عين ، أصبحوا في قلب معبد راديا. لكن ، بدلاً من الغرفة المنظمة التي توقعوها ، وجدوا الهيكل في حالة من الفوضى.
من المؤكد أن النمو الورمي استمر في الانتفاخ ورأى الثلاثة أن الجدران تغلق. وفي نفس الوقت ظلت مستويات الطاقة المميتة تلك ترتفع.
ملأ ضجيج غريب الغرفة. تدفق الأشخاص من كل اتجاه.
بووم!
تم الافراج عن كل شيء دفعة واحدة. ملأ حجم الجيب الذي أنشأته ، مجتاحًا كل شيء محاصر بالداخل. مع عدم وجود مكان للهروب ، تمزق جسد كلاود هوك إلى أشلاء.
تم الافراج عن كل شيء دفعة واحدة. ملأ حجم الجيب الذي أنشأته ، مجتاحًا كل شيء محاصر بالداخل. مع عدم وجود مكان للهروب ، تمزق جسد كلاود هوك إلى أشلاء.
“ههههههههههههه قتلته! قتلته! هو ميت! تعفن في الجحيم أيها الوغد القذر!”
عادت الثرثرة المجنونة لصوته مرة أخرى. أغلق أعضاء الهيكل المضطربين ثم بدأوا ، بطريقة بشعة ، في الانتفاخ. بدأ الجلد في الانقسام وخرجت كتل سوداء مريضة من اللحم الممزق. للوهلة الأولى بدوا وكأنهم دماء ، لكنهم نموا مثل السرطان. تقدموا بسرعة كبيرة لدرجة أنهم في غمضة عين ، ابتلعوا مضيفيهم السابقين.
تردد صدى الضحك المجنون في الهيكل. ولكن من خلال دموع فرحه ، رأى الجرم السماوي الوحشي الذي غطى القاعة يبدأ في الانكماش.
لما؟ كيف؟
لقد أنقذتهم داون في اللحظة الحاسمة. فجأة ، ظهر مقياس تنين كبير على درعها الشاهق. تماما كما انتشر الانفجار ، ألقت سيلين وحمتها بجسدها.
ما تبع ذلك كان من الصعب تصديقه.
من المؤكد أن النمو الورمي استمر في الانتفاخ ورأى الثلاثة أن الجدران تغلق. وفي نفس الوقت ظلت مستويات الطاقة المميتة تلك ترتفع.
مثل الإسفنج النهم ، سحبت داون كل الطاقة المحيطة بها. خرجت بدون خدش.
بووم!
“كيف فعلت ذلك؟!” صرخ زيفون. تم القضاء على كلاود هوك ، كيف نجت تلك الخادمتان؟
لم يكن هذا مجرد لحم ودم. لقد كان مرضاً شديد النشاط غطى المنطقة ، مما جعلها أرض مفيدة. بطريقة مماثلة لمكعب كلاود هوك ، فإنها تخلق نوعًا من البعد المنفصل ، حيث لا يمكن لـ كلاود هوك الانتقال الفوري إلى أو الخروج.
تحت قيادة الرسول ارتفعت فقاعات من اللحم وانفجرت ، بهدف تفجير الغزاة. كانت القوة التي أطلقوها مذهلة ، لكن أنقذت الدروع القوية ومقياس الدمار حياتها. لسوء الحظ ، كانت تجربتها مع الآثار طفيفة. لم تستطع الصمود إلى الأبد.
ما تبع ذلك كان من الصعب تصديقه.
“الوغد اللعين! ابن العاهرة! لقد قتل سبير خاصتنا!”
ومض الغضب في عيون سيلين. دفعت داون وسحبت سلاحها اللامع. عندما قفزت في الهواء ، انبعث ضوء مقدس مشتعل. نزل مثل نجم ساطع في الظلام.
م.م : حوارات داون و سيلين الخارجية مع كلاود هوك من أفضل ما رأيته في الكتاب ده.
“الوغد اللعين! ابن العاهرة! لقد قتل سبير خاصتنا!”
ومض الغضب في عيون سيلين. دفعت داون وسحبت سلاحها اللامع. عندما قفزت في الهواء ، انبعث ضوء مقدس مشتعل. نزل مثل نجم ساطع في الظلام.
ولّدت من يديها ذرة مبهرة من الضوء والطاقة. لقد مزقت حجرة الهيكل ومزقت أي شيء في طريقها. لم يتسرب الدم من الجرح. بدلاً من ذلك ، تفقعت وقطرت بمواد سوداء غريبة. بعد نصف ثانية ، ردت بتفجيرها في عرض مروع وعنيف.
م.م : مش ملاحظ يا مؤلف انك زودت الموضوع؟ كل من هب و دب يمكنه منع انتقال كلاود هوك؟ إذاً ما الفائدة؟؟
كان يقودهم اثنان أوراكل.
ما الذي حدث وحول الأوراكل إلى هذه البشاعة؟ لم يكن القادة الشباب ضعفاء وكان هزيمة شخص في موقعهم بالقوة وحدها أمراً صعباً. ربما كان هذا نتيجة خدعة كريهة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
صوت محموم نادى من عتمة رواق قريب. جعل صوته الشعر على الجزء الخلفي من أعناقهم يقف إلى النهاية. من صوته ، كان الصوت يخص شابًا – شخص بدا مجنوناً.
ترجمة : Bolay
