Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 794

الثنائي الخارق

الثنائي الخارق

الكتاب 7 ، الفصل 71 – الثنائي الخارق

 

 

“ابن العاهرة! لقد قتلت سبير!” صرخت داون بأعلى رئتيها.

“ابن العاهرة! لقد قتلت سبير!” صرخت داون بأعلى رئتيها.

 

 

على الرغم من ذلك ، كانت سرعة هجوم سيلين مخيفة. كانت أبطأ من إله النور ، لكن كانت قادرة على الهجوم في تتابع سريع. بعد لحظة من وقوع الهجوم الأول ، انتقلت إلى التالي. هكذا كانت قادرة على عرض مثل هذا العرض.

كان هجوم الرسول مفاجئًا وكثيرًا للغاية بالنسبة لنسخة كلاود هوك. تم القبض على داون أيضًا في الداخل ، لكن موجات الطاقة المتفجرة لم تسبب لها أي ضرر. الحراشف التي طبقت درعها الآن تمتص التهديد.

 

 

 

موازينها لم تكن مقاييس حقيقية بالطبع. لقد كانت مظهرًا من مظاهر الأثر الذي حصلت عليه ، حماية التنين الإلهي. كان مقياس الدمار أحد أقوى القطع الأثرية الدفاعية المسجلة. الآن بعد أن وصلت القوة العقلية لـ داون إلى درجة السيد تقريبًا ، يمكنها تحمل هجوم أقوى مرتين أو حتى ثلاث مرات مما واجهته.

 

 

“القوة الغاشمة عديمة الفائدة. بغض النظر عن مدى قوة قوقعة السلحفاة ، فإنها ستنكسر في النهاية. يتطلب القتال التكتيكات والدقة. شيء تفتقرين إليه” نظرت سيلين إلى نظيرتها. “لا توجد قوة لا تقهر ، لكن السرعة لا مثيل لها”

والآن هي غاضبة ، هذا الأحمق قتل دمية كلاود هوك خاصتها!

 

 

“ابن العاهرة! لقد قتلت سبير!” صرخت داون بأعلى رئتيها.

استمرت الانفجارات في الغضب في كل مكان حولها. أصبح العالم مليئًا بالطاقة الصاخبة والرياح السوداء ، مما جعل رؤية محيطهم مستحيلاً بشكل واضح. ولكن حتى وسط ضباب المعركة ، كان هناك شيء واحد رأته بدون مشكلة. خط من الضوء الأبيض ، يتسابق باستمرار ذهابًا وإيابًا مثل الإعصار.

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 71 – الثنائي الخارق

سريع!

كانت شهيتها لا تشبع. حاولت أن تلتهم كل أوقية من الطاقة في الغرفة ، لكنها كانت أكثر من اللازم. مع ذلك ، كانت مستعدة. تم تفعيل قوة ثانية ، غيرت تدفقات القوة!

 

 

شاهدت داون سيلين وهي تندفع عبر المنطقة مثل صاعقة البرق. في غمضة عين ، أصبح ضوء واحد عشرة ، ثم عشرين ، يتقاطع ليشكل شبكة كبيرة. كانت سرعتها لا مثيل لها ، وسريعة جدًا لدرجة أنها تمكنت من قطع العدو للفتات في عُشر من الثانية.

 

 

كان أحدهم يحمل سيفًا كريستاليًا رقيقًا ولفه في ثنايا بيضاء راقصة. كانت منعزلة ومستبدة مثل إلهة تزين الأرض بحضورها. عندما هاجمت بدت مثل هطول أمطار غزيرة.

كان وميض الإله المقدس قويًا ومرعبًا ، لكن لا يمكن أن يستمر. في كل مرة تم استخدامه ، كانت هناك فترة يحتاج فيها إلى التعافي.

كان أحدهم يحمل سيفًا كريستاليًا رقيقًا ولفه في ثنايا بيضاء راقصة. كانت منعزلة ومستبدة مثل إلهة تزين الأرض بحضورها. عندما هاجمت بدت مثل هطول أمطار غزيرة.

 

 

بالطبع كان استخدام سيلين للمهارة بطيئًا نسبيًا. لم تستطع داون رؤية شكلها ، لكنها تمكنت من تتبع مسار الأضواء وتتبع مسارها. في المقابل ، عندما استخدم إله النور هذه القوة ، لم يكن كلاود هوك يعرف أين ستهبط الضربة. كان عليه الاعتماد على قدراته المكانية وحظه وحدسه المرعب لتجنب الموت.

لم تكن سيلين بحاجة إلى التعافي وإعادة الضبط بعد الهجوم من أجل استخدام آخر ، كانت قادرة على الانفجار عبر ساحة المعركة دون الحاجة إلى التنفس. سيفها الكريستالي اللامع احترق مثل منارة مقدسة ذهاباً وإياباً عبر الغرفة. علاوة على ذلك ، كانت تتعمد كبح قوتها الكاملة للحفاظ على الطاقة مقابل استمرارها بالهجمات.

 

 

على الرغم من ذلك ، كانت سرعة هجوم سيلين مخيفة. كانت أبطأ من إله النور ، لكن كانت قادرة على الهجوم في تتابع سريع. بعد لحظة من وقوع الهجوم الأول ، انتقلت إلى التالي. هكذا كانت قادرة على عرض مثل هذا العرض.

 

 

 

كيف كانت قادرة على فعل ذلك؟ من ناحية ، كان ذلك بسبب قوتها الكامنة. في الأساس ، كان ذلك بسبب ثيابها المقدسة. هذه البقايا العجيبة ، التي تركها لها والدها ، خزنت الطاقة العقلية. من خلال الاستفادة منه ، يمكنها إنفاق كميات هائلة من الطاقة في فترة قصيرة جدًا.

“توقف عن الاختباء اللعين!”

 

الأخرى كانت مغطاة بدرع مخيف ولوحت بسيف ضخم. كانت هائلة ، منيعة وغير قابلة للكسر ، كانت شيطان الإبادة المتغطرسة. لم يقف شيء بينها وبين الدمار الذي بشرت به.

لم تكن سيلين بحاجة إلى التعافي وإعادة الضبط بعد الهجوم من أجل استخدام آخر ، كانت قادرة على الانفجار عبر ساحة المعركة دون الحاجة إلى التنفس. سيفها الكريستالي اللامع احترق مثل منارة مقدسة ذهاباً وإياباً عبر الغرفة. علاوة على ذلك ، كانت تتعمد كبح قوتها الكاملة للحفاظ على الطاقة مقابل استمرارها بالهجمات.

 

 

 

في حين تم تقليل السرعة الإجمالية للآثار ، لم تكن قوتها كذلك. بعد كل شيء ، كان السيف السامي فئة نادرة من الآثار الخاصة به. حتى لو استخدمت جزءًا بسيطًا من اللهب المقدس ، فقد أضيف إلى أداة تدمير قاتلة بالفعل.

 

 

 

لقد أصبحت أقوى! أعطت ملامح داون تعبيرًا عن السخط والقلق. لم تكن تريد أن تتنحى من قبل هذه العاهرة!

 

 

 

“لا تظني أنني لا أستطيع أن أجدك!”

“قد لا أكون قادرة على ضربك ، لكن لا يمكنك أن تفعلي شيئًا لي أيضًا” ردت داون قائلةً. “دفاعاتي كانت دائماً قوية والآن لدي مقياس الدمار ، الأقوى دفاعياً في تحالفنا بلا شك. سيفك اللعين مثل الريشة ، ليس لديك شيء”

 

كان وميض الإله المقدس قويًا ومرعبًا ، لكن لا يمكن أن يستمر. في كل مرة تم استخدامه ، كانت هناك فترة يحتاج فيها إلى التعافي.

من خلال مقياسها ، داون كانت قادرة على الشعور بتدفقات الطاقة العقلية. تبعتهم إلى المصدر – بعد ستارة الجسد الغريب والورم حيث انتظر الرسول.

 

 

 

أغلقت حاجبها ورفعت يديها. في اللحظة التالية ، وجهت قوة فراغ شديدة كل شيء نحو داون. تجمعت كل الطاقة الفوضوية حولها عندما تحولت إلى ثقب أسود.

 

 

 

كانت شهيتها لا تشبع. حاولت أن تلتهم كل أوقية من الطاقة في الغرفة ، لكنها كانت أكثر من اللازم. مع ذلك ، كانت مستعدة. تم تفعيل قوة ثانية ، غيرت تدفقات القوة!

أضاقت سيلين عينيها وشددت قبضتها على السيف السامي ، “هل يجب أن نختبر هذه النظرية؟”

 

ووش! ظهر وميض من الضوء وأصبحت سيلين بجانبها. كتفاً إلى كتف ، لا يمكن تسليط الضوء على تباينهم.

كانت قدرات مقياس الدمار قادرة على التقاط تدفقات الطاقة سريعة الزوال ، لكن بقاياها الأخرى حولتها إلى شيء ملموس. تكثف الضباب الداكن ليشكل طبقة متبلورة عانقت جسدها مثل بدلة ثانية من الدروع.

“هراء!” بصقت داون. “لا يهم مدى سرعتك. يمكنني الوقوف دون حراك وانتظارك حتى تتعبين. ثم اضربك لتطيري بلكمة واحدة! لن تُنكر سيدة التنين هذه ، وأي شخص يقف في طريقي سوف يُلصق!”

 

والآن هي غاضبة ، هذا الأحمق قتل دمية كلاود هوك خاصتها!

لقد تغير مظهرها تمامًا. من الرأس إلى أخمص القدمين ، تم تغليف داون بمقاييس الكريستال السوداء. حتى أنها كانت تمتلك ذيلًا طويلًا ، مما يعطيها مظهر تنين حقيقي.

والآن هي غاضبة ، هذا الأحمق قتل دمية كلاود هوك خاصتها!

 

فجأة لم تعد داون واثقة من نفسها. هذه العاهرة كانت لها عين الزمن وثوبها المقدس. إذا كانوا مجبرين حقًا على القتال ، فهي لم تكن متأكدة من إمكانية ضربها. اعترفت سيلين بعدم يقينها وابتسمت في انتصار.

“ابتعدي عن الطريق ، سيلين! انا قادمة!” انحنت داون إلى وضع العداء.

عندما أدرك ذلك ، أصبح الرسول زيفون ألجود غاضبًا وخجلًا.

 

 

تم تنشيط درع المعركة الخاص بها ، مما زاد من سرعتها وقوة التأثير. مثل قطار هارب ، تقدمت إلى الأمام. في نفس الوقت ، بدأت الحراشف الكريستالية السوداء التي كانت ترتديها تتصدع. في كل مرة ينكسر فيها أحدهم ، يطلق تدفقاً من الطاقة ، مما يدفعها إلى التحرك بشكل أسرع وجمع المزيد من الطاقة الحركية حتى…

 

 

“دعينا نذهب إذن!” أغلقت داون حاجبها وسحبت كتفيها إلى الوراء ، مثل الجبل. كانت واثقة تمامًا من دفاعاتها لدرجة أنها كانت متأكدة من أنها لا مثيل لها.

بووم!

 

 

عندما أدرك ذلك ، أصبح الرسول زيفون ألجود غاضبًا وخجلًا.

كل العقبات كانت بلا معنى. لقد انفجرت في أي شيء في طريقها ، بما في ذلك العشرات من رجال الدين الملتويين الذين انفجروا في قطع دموية.

 

 

“قد لا أكون قادرة على ضربك ، لكن لا يمكنك أن تفعلي شيئًا لي أيضًا” ردت داون قائلةً. “دفاعاتي كانت دائماً قوية والآن لدي مقياس الدمار ، الأقوى دفاعياً في تحالفنا بلا شك. سيفك اللعين مثل الريشة ، ليس لديك شيء”

الغريب أن عبوتها المتفجرة لم تنتشر في المناطق المحيطة بها ، ولكن تم امتصاصها في أعقاب مرورها. تم سحب تيار طويل مدمر من الطاقة خلفها مثل ذيل مذنب. أجزاء من الدماء والناس دارت بشكل عشوائي في الداخل.

الأخرى كانت مغطاة بدرع مخيف ولوحت بسيف ضخم. كانت هائلة ، منيعة وغير قابلة للكسر ، كانت شيطان الإبادة المتغطرسة. لم يقف شيء بينها وبين الدمار الذي بشرت به.

 

تبنى وجه سيلين ازدراءً متعجرفًا مع ضوء فضي يلمع في عينيها ، “هل أنت متأكدة من ذلك؟”

“توقف عن الاختباء اللعين!”

من خلال مقياسها ، داون كانت قادرة على الشعور بتدفقات الطاقة العقلية. تبعتهم إلى المصدر – بعد ستارة الجسد الغريب والورم حيث انتظر الرسول.

 

شاهدت داون سيلين وهي تندفع عبر المنطقة مثل صاعقة البرق. في غمضة عين ، أصبح ضوء واحد عشرة ، ثم عشرين ، يتقاطع ليشكل شبكة كبيرة. كانت سرعتها لا مثيل لها ، وسريعة جدًا لدرجة أنها تمكنت من قطع العدو للفتات في عُشر من الثانية.

هز هدير داون الغرفة وهي تندفع من خلالها. في مثل هذه السرعات ، عبرت المسافة في لمح البصر ، واصطدمت في النهاية بأحد نهايات الضريح. اشتعل ذيل الطاقة الذي أعقبها ، وأدى الانفجار الناتج إلى إحداث ثقب في الهيكل بأكمله.

أضاقت سيلين عينيها وشددت قبضتها على السيف السامي ، “هل يجب أن نختبر هذه النظرية؟”

 

استمرت الانفجارات في الغضب في كل مكان حولها. أصبح العالم مليئًا بالطاقة الصاخبة والرياح السوداء ، مما جعل رؤية محيطهم مستحيلاً بشكل واضح. ولكن حتى وسط ضباب المعركة ، كان هناك شيء واحد رأته بدون مشكلة. خط من الضوء الأبيض ، يتسابق باستمرار ذهابًا وإيابًا مثل الإعصار.

عندما استقر الغبار والأنقاض ، استيقظت داون من الفوضى التي أحدثتها. انفتح حاجبها ، وكشف عن وجهها ذو البشرة الفاتحة المبلل بالعرق. كان خديها ورديين من الإثارة والجهد مع ابتسامة عريضة شقت فمها. ضربت درعها بقبضتها وصرخت ، “انحنى أمام امرأة التنين التي لا تقهر!”

 

 

“ابتعدي عن الطريق ، سيلين! انا قادمة!” انحنت داون إلى وضع العداء.

ووش! ظهر وميض من الضوء وأصبحت سيلين بجانبها. كتفاً إلى كتف ، لا يمكن تسليط الضوء على تباينهم.

 

 

لقد تغير مظهرها تمامًا. من الرأس إلى أخمص القدمين ، تم تغليف داون بمقاييس الكريستال السوداء. حتى أنها كانت تمتلك ذيلًا طويلًا ، مما يعطيها مظهر تنين حقيقي.

كان أحدهم يحمل سيفًا كريستاليًا رقيقًا ولفه في ثنايا بيضاء راقصة. كانت منعزلة ومستبدة مثل إلهة تزين الأرض بحضورها. عندما هاجمت بدت مثل هطول أمطار غزيرة.

 

 

الغريب أن عبوتها المتفجرة لم تنتشر في المناطق المحيطة بها ، ولكن تم امتصاصها في أعقاب مرورها. تم سحب تيار طويل مدمر من الطاقة خلفها مثل ذيل مذنب. أجزاء من الدماء والناس دارت بشكل عشوائي في الداخل.

الأخرى كانت مغطاة بدرع مخيف ولوحت بسيف ضخم. كانت هائلة ، منيعة وغير قابلة للكسر ، كانت شيطان الإبادة المتغطرسة. لم يقف شيء بينها وبين الدمار الذي بشرت به.

بالطبع كان استخدام سيلين للمهارة بطيئًا نسبيًا. لم تستطع داون رؤية شكلها ، لكنها تمكنت من تتبع مسار الأضواء وتتبع مسارها. في المقابل ، عندما استخدم إله النور هذه القوة ، لم يكن كلاود هوك يعرف أين ستهبط الضربة. كان عليه الاعتماد على قدراته المكانية وحظه وحدسه المرعب لتجنب الموت.

 

“ابتعدي عن الطريق ، سيلين! انا قادمة!” انحنت داون إلى وضع العداء.

“القوة الغاشمة عديمة الفائدة. بغض النظر عن مدى قوة قوقعة السلحفاة ، فإنها ستنكسر في النهاية. يتطلب القتال التكتيكات والدقة. شيء تفتقرين إليه” نظرت سيلين إلى نظيرتها. “لا توجد قوة لا تقهر ، لكن السرعة لا مثيل لها”

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 71 – الثنائي الخارق

“هراء!” بصقت داون. “لا يهم مدى سرعتك. يمكنني الوقوف دون حراك وانتظارك حتى تتعبين. ثم اضربك لتطيري بلكمة واحدة! لن تُنكر سيدة التنين هذه ، وأي شخص يقف في طريقي سوف يُلصق!”

 

الكتاب 7 ، الفصل 71 – الثنائي الخارق

تبنى وجه سيلين ازدراءً متعجرفًا مع ضوء فضي يلمع في عينيها ، “هل أنت متأكدة من ذلك؟”

 

 

 

فجأة لم تعد داون واثقة من نفسها. هذه العاهرة كانت لها عين الزمن وثوبها المقدس. إذا كانوا مجبرين حقًا على القتال ، فهي لم تكن متأكدة من إمكانية ضربها. اعترفت سيلين بعدم يقينها وابتسمت في انتصار.

 

 

بعد لحظة من التفكير ، خطر له أنه إذا كانت هاتان المرأتان قويتان للغاية ، فلا بد أن كلاود هوك يجب أن يكون أكثر قوة. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، تابعتين له. لم يكن من الممكن القضاء على زعيمهم بهذه السهولة.

“قد لا أكون قادرة على ضربك ، لكن لا يمكنك أن تفعلي شيئًا لي أيضًا” ردت داون قائلةً. “دفاعاتي كانت دائماً قوية والآن لدي مقياس الدمار ، الأقوى دفاعياً في تحالفنا بلا شك. سيفك اللعين مثل الريشة ، ليس لديك شيء”

 

 

 

أضاقت سيلين عينيها وشددت قبضتها على السيف السامي ، “هل يجب أن نختبر هذه النظرية؟”

 

 

 

“دعينا نذهب إذن!” أغلقت داون حاجبها وسحبت كتفيها إلى الوراء ، مثل الجبل. كانت واثقة تمامًا من دفاعاتها لدرجة أنها كانت متأكدة من أنها لا مثيل لها.

لم تكن سيلين بحاجة إلى التعافي وإعادة الضبط بعد الهجوم من أجل استخدام آخر ، كانت قادرة على الانفجار عبر ساحة المعركة دون الحاجة إلى التنفس. سيفها الكريستالي اللامع احترق مثل منارة مقدسة ذهاباً وإياباً عبر الغرفة. علاوة على ذلك ، كانت تتعمد كبح قوتها الكاملة للحفاظ على الطاقة مقابل استمرارها بالهجمات.

 

 

وبينما كانت المرأتان تتجادلان ، كان هناك رجل واحد يراقب في دهشة. هل هم أغبياء؟ هل نسوا ما كان يحدث؟

 

 

 

كان من الأدق القول إن لا سيلين ولا داون دفعا لهذا “الرسول” أي لحظة تفكير كتهديد. كانت مشاحناتهم عديمة الضمير أكثر أهمية منه ، لكنه شاهد كلاود هوك ينفجر! ومع ذلك لم يبد أنه يهتم بذلك أيضًا.

الغريب أن عبوتها المتفجرة لم تنتشر في المناطق المحيطة بها ، ولكن تم امتصاصها في أعقاب مرورها. تم سحب تيار طويل مدمر من الطاقة خلفها مثل ذيل مذنب. أجزاء من الدماء والناس دارت بشكل عشوائي في الداخل.

 

على الرغم من ذلك ، كانت سرعة هجوم سيلين مخيفة. كانت أبطأ من إله النور ، لكن كانت قادرة على الهجوم في تتابع سريع. بعد لحظة من وقوع الهجوم الأول ، انتقلت إلى التالي. هكذا كانت قادرة على عرض مثل هذا العرض.

بعد لحظة من التفكير ، خطر له أنه إذا كانت هاتان المرأتان قويتان للغاية ، فلا بد أن كلاود هوك يجب أن يكون أكثر قوة. لقد كانوا ، بعد كل شيء ، تابعتين له. لم يكن من الممكن القضاء على زعيمهم بهذه السهولة.

ترجمة : Bolay

 

 

شيء ما لم يكن صحيحًا!

على الرغم من ذلك ، كانت سرعة هجوم سيلين مخيفة. كانت أبطأ من إله النور ، لكن كانت قادرة على الهجوم في تتابع سريع. بعد لحظة من وقوع الهجوم الأول ، انتقلت إلى التالي. هكذا كانت قادرة على عرض مثل هذا العرض.

 

في حين تم تقليل السرعة الإجمالية للآثار ، لم تكن قوتها كذلك. بعد كل شيء ، كان السيف السامي فئة نادرة من الآثار الخاصة به. حتى لو استخدمت جزءًا بسيطًا من اللهب المقدس ، فقد أضيف إلى أداة تدمير قاتلة بالفعل.

عندما أدرك ذلك ، أصبح الرسول زيفون ألجود غاضبًا وخجلًا.

 

 

كيف كانت قادرة على فعل ذلك؟ من ناحية ، كان ذلك بسبب قوتها الكامنة. في الأساس ، كان ذلك بسبب ثيابها المقدسة. هذه البقايا العجيبة ، التي تركها لها والدها ، خزنت الطاقة العقلية. من خلال الاستفادة منه ، يمكنها إنفاق كميات هائلة من الطاقة في فترة قصيرة جدًا.

 

كان أحدهم يحمل سيفًا كريستاليًا رقيقًا ولفه في ثنايا بيضاء راقصة. كانت منعزلة ومستبدة مثل إلهة تزين الأرض بحضورها. عندما هاجمت بدت مثل هطول أمطار غزيرة.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط