Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 845

جهنم

جهنم

الكتاب 7 ، الفصل 121 – جهنم

كتلة كبيرة من الأرض لا يمكن قياسها حامت في الظلام. كان حولها حلقة من البراكين ، وخلفها عاصفة من الطاقة امتدت إلى الأبدية. من مكانهم ، تمكنوا من رؤية الأراضي المتدحرجة للكتلة الأرضية ، حيث نمت نباتات غريبة من اللون الأرجواني والأحمر.

 

 

عندما دخل كلاود هوك في الشق ، شعر أنه ينجذب إلى البعد الآخر. أعلى ، أسفل ، يسار ، يمين … تم رسم كل اتجاه بدوامات من الضوء والطاقة. كان بإمكانه رؤية تدفقات الفضاء وهي تتشوه حوله.

متواصلاً مع وعيه المكاني ، قام كلاود هوك بمسح العالم. اكتشف بسرعة أن القارة العائمة كانت أكبر بكثير مما ظن في الأصل. كانت مساحتها حوالي عُشر سطح كوكبه. ازدهرت مدينة في منتصف المكان حيث بدا كل مبنى على شكل عمود.

 

 

كان هذا المكان خطيرًا. لم تكن هناك طرق ولا نقاط مرجعية ولا خريطة. ظل يطفو في الفضاء مع اللانهاية من جميع الجوانب. أي اتجاه كان هو الصحيح؟ إذا ضاع ، هل سيستطيع الخروج؟

كانت الكروم أكثر شيوعًا. كانوا في كل مكان وجاءوا في مجموعة متنوعة من الألوان الغريبة. مثل التنانين ، انتشروا في جميع أنحاء المناظر الطبيعية ، وشكلوا غابات ضخمة. كانت سماكة قطرها عشرة أمتار. غالبًا ما بدت شفافًا. يمكن للمرء أن يرى بوضوح سائلًا أرجوانيًا مائلاً إلى الحمرة يتدفق من خلال كل واحد. لقد ذكّر كلاود هوك بالدم عبر الشرايين. امتدت من سطح الفروع الفاكهة والأوراق ذات الألوان المختلفة.

 

متواصلاً مع وعيه المكاني ، قام كلاود هوك بمسح العالم. اكتشف بسرعة أن القارة العائمة كانت أكبر بكثير مما ظن في الأصل. كانت مساحتها حوالي عُشر سطح كوكبه. ازدهرت مدينة في منتصف المكان حيث بدا كل مبنى على شكل عمود.

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى كلاود هوك مسارًا بعيدًا بين التدفقات. طاف نحوه مع رفاقه الشياطين.

جميعهم أذكياء ، وكلهم مختلفون ، وكلهم يستخدمون عناصر مختلفة تناسب أسلوب حياتهم. يبدو أن كل عرق احتفظ بجزء من الحضارة القديمة التي أتوا منها. ومع ذلك ، على الرغم من كل تناقضاتهم ، بدت الحياة هنا متناغمة للغاية.

 

 

بدا تقدمهم بطيئًا دون أي مرجع ، لكنهم في الحقيقة كانوا يتحركون بسرعة كبيرة. متجنبين برشاقة هبوب الطاقة ، خرجوا من عالم الألوان ليظهروا أمام دوامة هائلة.

لكن ربما لم يكن المجتمع الإلهي هو بالضبط ما أعتقده كلاود هوك. ربما كان ملك الآلهة وملك الشياطين متشابهين أكثر مما أظهرا.

 

كتلة كبيرة من الأرض لا يمكن قياسها حامت في الظلام. كان حولها حلقة من البراكين ، وخلفها عاصفة من الطاقة امتدت إلى الأبدية. من مكانهم ، تمكنوا من رؤية الأراضي المتدحرجة للكتلة الأرضية ، حيث نمت نباتات غريبة من اللون الأرجواني والأحمر.

كانت ظاهرة غريبة. تم دفع كل طاقته الهائلة إلى الحواف بينما كان المركز ثابتًا تمامًا. كان النظر إليه مثل التحديق في خلفية ثابتة ، بغض النظر عن فوضى المنطقة.

لكنه كان خطأً. بدلاً من القضاء على هذه الكائنات ، دائماً ما حافظ على جزء منهم. تمامًا كما فعل مع البشر القدامى وقاعدة آرك ، قام بتحريك الكثيرين سراً إلى هذا البعد ، حيث نمت حضارة جديدة بعد عدة آلاف من السنين.

 

توقف كلاود هوك لفترة وجيزة ، ثم ألقى بنفسه في وسط الدوامة. مرةً أخرى شعر بالسحب الذي لا يمكن إيقافه من الطاقة المكانية التي تجذبه إلى الداخل. انحل جسده إلى مليارات الذرات وانطلق عبر الكون ، وفي النهاية عاد إلى مكان جديد.

توقف كلاود هوك لفترة وجيزة ، ثم ألقى بنفسه في وسط الدوامة. مرةً أخرى شعر بالسحب الذي لا يمكن إيقافه من الطاقة المكانية التي تجذبه إلى الداخل. انحل جسده إلى مليارات الذرات وانطلق عبر الكون ، وفي النهاية عاد إلى مكان جديد.

 

 

 

عندما عادت كل حواسه ، كان أول ما شعر به هو الحرارة الشديدة. رأى حوله بحيرة من الحجارة المنصهرة متموجة في كل الاتجاهات. لو كان إنسانًا عاديًا ، لمات على الفور في بحيرة الحمم البركانية.

 

 

 

على الرغم من درجات الحرارة القصوى ، لم يصب كلاود هوك بأذى. لم يكن بحاجة حتى إلى تنشيط دفاعاته ، لياقته البدنية المتطورة ودرعه أبقاه في مأمن. حتى منغمساً في الحجر المتدفق ، لم يصب شعره بأذى.

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 121 – جهنم

انطبق الشيء نفسه على ليجون و بيليال و أبادون. الآلهة والشياطين يتمتعون بأجسام أكثر ثباتًا ولن يتم هزيمة دروعهم المصنوعة خصيصًا بواسطة القليل من الحرارة. لذا من دون مشاكل ، سبحوا إلى حافة البحيرة وحرروا أنفسهم. هناك ، اكتشفوا أن هذه كانت شفة فوهة بركانية. وضُعت الدوامة في وسط بركان نشط ، حيث كان مدخل جهنم مخفيًا. لا عجب إذن أن الطريق للخروج من هذا العالم كان مخفيًا عن الشياطين الذين عاشوا هنا.

 

أطل في استقبالهم مشهداً مفاجئاً. لقد كان عالمًا مكسورًا وفوضويًا حيث قليلاً ما تم تطبيق قوانين الفيزياء.

كان هذا المكان خطيرًا. لم تكن هناك طرق ولا نقاط مرجعية ولا خريطة. ظل يطفو في الفضاء مع اللانهاية من جميع الجوانب. أي اتجاه كان هو الصحيح؟ إذا ضاع ، هل سيستطيع الخروج؟

 

أطل في استقبالهم مشهداً مفاجئاً. لقد كان عالمًا مكسورًا وفوضويًا حيث قليلاً ما تم تطبيق قوانين الفيزياء.

كتلة كبيرة من الأرض لا يمكن قياسها حامت في الظلام. كان حولها حلقة من البراكين ، وخلفها عاصفة من الطاقة امتدت إلى الأبدية. من مكانهم ، تمكنوا من رؤية الأراضي المتدحرجة للكتلة الأرضية ، حيث نمت نباتات غريبة من اللون الأرجواني والأحمر.

لم يفكر في ذلك لفترة طويلة. جمع كلاود هوك قواه ، ونقل نفسه ورفاقه عبر الغابة الشاسعة وفي سهول جهنم الوسطى. من هنا حصلوا على منظر جيد لعالم الكروم والأبراج الممتدة أمامهم.

 

تجمع عدد لا يحصى من الكروم هناك ، متشابكةً وتصل إلى آلاف الأمتار في السماء. تم بناء الهياكل في أسطحها. للوهلة الأولى بدا أنه لا يوجد نمط أو سبب لتصميمهم ، كما لو كانت أوراماً سرطانية تنشأ بشكل طبيعي من أوراق الشجر. ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، كان من الواضح أن هناك نمطًا كبيرًا في المشهد.

كانت الكروم أكثر شيوعًا. كانوا في كل مكان وجاءوا في مجموعة متنوعة من الألوان الغريبة. مثل التنانين ، انتشروا في جميع أنحاء المناظر الطبيعية ، وشكلوا غابات ضخمة. كانت سماكة قطرها عشرة أمتار. غالبًا ما بدت شفافًا. يمكن للمرء أن يرى بوضوح سائلًا أرجوانيًا مائلاً إلى الحمرة يتدفق من خلال كل واحد. لقد ذكّر كلاود هوك بالدم عبر الشرايين. امتدت من سطح الفروع الفاكهة والأوراق ذات الألوان المختلفة.

جميعهم أذكياء ، وكلهم مختلفون ، وكلهم يستخدمون عناصر مختلفة تناسب أسلوب حياتهم. يبدو أن كل عرق احتفظ بجزء من الحضارة القديمة التي أتوا منها. ومع ذلك ، على الرغم من كل تناقضاتهم ، بدت الحياة هنا متناغمة للغاية.

 

 

متواصلاً مع وعيه المكاني ، قام كلاود هوك بمسح العالم. اكتشف بسرعة أن القارة العائمة كانت أكبر بكثير مما ظن في الأصل. كانت مساحتها حوالي عُشر سطح كوكبه. ازدهرت مدينة في منتصف المكان حيث بدا كل مبنى على شكل عمود.

 

 

أكثر من مائة نوع مختلف سمى هذا المكان بالوطن.

تجمع عدد لا يحصى من الكروم هناك ، متشابكةً وتصل إلى آلاف الأمتار في السماء. تم بناء الهياكل في أسطحها. للوهلة الأولى بدا أنه لا يوجد نمط أو سبب لتصميمهم ، كما لو كانت أوراماً سرطانية تنشأ بشكل طبيعي من أوراق الشجر. ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، كان من الواضح أن هناك نمطًا كبيرًا في المشهد.

 

 

 

ماذا كانت هذه المدينة؟ لماذا كانت هنا؟ على حد علمه ، لم يكن هناك ما يكفي من الشياطين لملء مكان بهذا الحجم.

كانت الكروم أكثر شيوعًا. كانوا في كل مكان وجاءوا في مجموعة متنوعة من الألوان الغريبة. مثل التنانين ، انتشروا في جميع أنحاء المناظر الطبيعية ، وشكلوا غابات ضخمة. كانت سماكة قطرها عشرة أمتار. غالبًا ما بدت شفافًا. يمكن للمرء أن يرى بوضوح سائلًا أرجوانيًا مائلاً إلى الحمرة يتدفق من خلال كل واحد. لقد ذكّر كلاود هوك بالدم عبر الشرايين. امتدت من سطح الفروع الفاكهة والأوراق ذات الألوان المختلفة.

 

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى كلاود هوك مسارًا بعيدًا بين التدفقات. طاف نحوه مع رفاقه الشياطين.

لاحظ أبادون ارتباك كلاود هوك وأوضح “الملك السابق ، في حكمته ، نقل العديد من الأنواع إلى هذه المساحة. قد تكون الشياطين قليلة ، لكن سكان جهنم ليسوا أقل من أرضكم”

 

 

على الرغم من درجات الحرارة القصوى ، لم يصب كلاود هوك بأذى. لم يكن بحاجة حتى إلى تنشيط دفاعاته ، لياقته البدنية المتطورة ودرعه أبقاه في مأمن. حتى منغمساً في الحجر المتدفق ، لم يصب شعره بأذى.

لذلك كان هذا هو الجواب. مرة أخرى طغت الذكريات على صدارة عقل كلاود هوك.

 

 

 

بعد استيعاب الدرع وقبول دوره كملك الشياطين الجديد ، ظلت ذكريات سلفه تأتي بشكل متكرر. لقد استدركها بوضوح مدهش ، كاشفاً عن أسرار القوة المكانية إلى جانب بعض التجارب المحددة التي عاشها الملك السابق.

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى كلاود هوك مسارًا بعيدًا بين التدفقات. طاف نحوه مع رفاقه الشياطين.

 

بدا تقدمهم بطيئًا دون أي مرجع ، لكنهم في الحقيقة كانوا يتحركون بسرعة كبيرة. متجنبين برشاقة هبوب الطاقة ، خرجوا من عالم الألوان ليظهروا أمام دوامة هائلة.

تمامًا كما تكهن كلاود هوك ، كان ملك الشياطين ذات يوم إلهًا – في الحقيقة أحد قادتهم. خدم كقائد لقوات سوميرو ، ودمر حضارات لا حصر لها في نزوة أخرى.

جهنم.

 

متواصلاً مع وعيه المكاني ، قام كلاود هوك بمسح العالم. اكتشف بسرعة أن القارة العائمة كانت أكبر بكثير مما ظن في الأصل. كانت مساحتها حوالي عُشر سطح كوكبه. ازدهرت مدينة في منتصف المكان حيث بدا كل مبنى على شكل عمود.

لكنه كان خطأً. بدلاً من القضاء على هذه الكائنات ، دائماً ما حافظ على جزء منهم. تمامًا كما فعل مع البشر القدامى وقاعدة آرك ، قام بتحريك الكثيرين سراً إلى هذا البعد ، حيث نمت حضارة جديدة بعد عدة آلاف من السنين.

 

 

لاحظ أبادون ارتباك كلاود هوك وأوضح “الملك السابق ، في حكمته ، نقل العديد من الأنواع إلى هذه المساحة. قد تكون الشياطين قليلة ، لكن سكان جهنم ليسوا أقل من أرضكم”

جهنم.

لاحظ أبادون ارتباك كلاود هوك وأوضح “الملك السابق ، في حكمته ، نقل العديد من الأنواع إلى هذه المساحة. قد تكون الشياطين قليلة ، لكن سكان جهنم ليسوا أقل من أرضكم”

 

تمامًا كما تكهن كلاود هوك ، كان ملك الشياطين ذات يوم إلهًا – في الحقيقة أحد قادتهم. خدم كقائد لقوات سوميرو ، ودمر حضارات لا حصر لها في نزوة أخرى.

لماذا فعل هذا؟

 

 

 

من ذكرياته ، علم كلاود هوك أنه كان ملتزمًا بآخر ، لكن أفعاله كانت تتحدى هذه الإرادة بالإضافة إلى واجباته الخاصة. لكن ما أربكه أكثر هو التعاطف الذي أظهره. كان ملك الشياطين محاربًا لسوميرو ، من عرق يقدر الولاء والطاعة وليس المشاعر.

كان هذا المكان خطيرًا. لم تكن هناك طرق ولا نقاط مرجعية ولا خريطة. ظل يطفو في الفضاء مع اللانهاية من جميع الجوانب. أي اتجاه كان هو الصحيح؟ إذا ضاع ، هل سيستطيع الخروج؟

 

لم يكن هذا كل شيء. كانت هناك كائنات قائمة على السيليكون بدت مصنوعة من الحجر أو المعدن. لم يكن لبعضهم أجساد على الإطلاق وكانوا روابط فضفاضة من الطاقة التي تطن.

فكر كلاود هوك في لقائه مع ملك الآلهة. لقد كانت تبادلاً قصيراً ، لكن بدا طويلاً بما يكفي لكي يعرف كلاود هوك أنه مختلف عن الآخرين. كان ملك الآلهة قويًا للغاية ، وحكيمًا ، ومستقلاً. يمكن أن يشعر حتى بشكل مكثف. لم تكن هذه المشاعر نموذجية للآلهة.

ولكن عندما نظر عن قرب ، رأى كلاود هوك مسارًا بعيدًا بين التدفقات. طاف نحوه مع رفاقه الشياطين.

 

تجمع عدد لا يحصى من الكروم هناك ، متشابكةً وتصل إلى آلاف الأمتار في السماء. تم بناء الهياكل في أسطحها. للوهلة الأولى بدا أنه لا يوجد نمط أو سبب لتصميمهم ، كما لو كانت أوراماً سرطانية تنشأ بشكل طبيعي من أوراق الشجر. ومع ذلك ، عند الفحص الدقيق ، كان من الواضح أن هناك نمطًا كبيرًا في المشهد.

لكن ربما لم يكن المجتمع الإلهي هو بالضبط ما أعتقده كلاود هوك. ربما كان ملك الآلهة وملك الشياطين متشابهين أكثر مما أظهرا.

بدا تقدمهم بطيئًا دون أي مرجع ، لكنهم في الحقيقة كانوا يتحركون بسرعة كبيرة. متجنبين برشاقة هبوب الطاقة ، خرجوا من عالم الألوان ليظهروا أمام دوامة هائلة.

 

بعد استيعاب الدرع وقبول دوره كملك الشياطين الجديد ، ظلت ذكريات سلفه تأتي بشكل متكرر. لقد استدركها بوضوح مدهش ، كاشفاً عن أسرار القوة المكانية إلى جانب بعض التجارب المحددة التي عاشها الملك السابق.

لم يفكر في ذلك لفترة طويلة. جمع كلاود هوك قواه ، ونقل نفسه ورفاقه عبر الغابة الشاسعة وفي سهول جهنم الوسطى. من هنا حصلوا على منظر جيد لعالم الكروم والأبراج الممتدة أمامهم.

 

 

الكتاب 7 ، الفصل 121 – جهنم

أكثر من مائة نوع مختلف سمى هذا المكان بالوطن.

 

 

بدا تقدمهم بطيئًا دون أي مرجع ، لكنهم في الحقيقة كانوا يتحركون بسرعة كبيرة. متجنبين برشاقة هبوب الطاقة ، خرجوا من عالم الألوان ليظهروا أمام دوامة هائلة.

مقترباً ، رأى كلاود هوك مخلوقات ذكية تشبه المفصليات ، وأشياء تشبه الديناصورات ، وأشخاص من الشجر مغطين بأغصان وأوراق.

لماذا فعل هذا؟

 

 

لم يكن هذا كل شيء. كانت هناك كائنات قائمة على السيليكون بدت مصنوعة من الحجر أو المعدن. لم يكن لبعضهم أجساد على الإطلاق وكانوا روابط فضفاضة من الطاقة التي تطن.

كانت الكروم أكثر شيوعًا. كانوا في كل مكان وجاءوا في مجموعة متنوعة من الألوان الغريبة. مثل التنانين ، انتشروا في جميع أنحاء المناظر الطبيعية ، وشكلوا غابات ضخمة. كانت سماكة قطرها عشرة أمتار. غالبًا ما بدت شفافًا. يمكن للمرء أن يرى بوضوح سائلًا أرجوانيًا مائلاً إلى الحمرة يتدفق من خلال كل واحد. لقد ذكّر كلاود هوك بالدم عبر الشرايين. امتدت من سطح الفروع الفاكهة والأوراق ذات الألوان المختلفة.

 

 

جميعهم أذكياء ، وكلهم مختلفون ، وكلهم يستخدمون عناصر مختلفة تناسب أسلوب حياتهم. يبدو أن كل عرق احتفظ بجزء من الحضارة القديمة التي أتوا منها. ومع ذلك ، على الرغم من كل تناقضاتهم ، بدت الحياة هنا متناغمة للغاية.

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

 

لم يدخل كلاود هوك حتى الآن ، لكن يمكنه بالفعل معرفة أن هذا كان مكانًا شاملاً. ذكّرته بالقصة القديمة التي قرأها ذات مرة عن نوح وسفينته. كان هذا هو نفسه ، انتشر فقط عبر النجوم.

لم يكن هذا كل شيء. كانت هناك كائنات قائمة على السيليكون بدت مصنوعة من الحجر أو المعدن. لم يكن لبعضهم أجساد على الإطلاق وكانوا روابط فضفاضة من الطاقة التي تطن.

 

لكنه كان خطأً. بدلاً من القضاء على هذه الكائنات ، دائماً ما حافظ على جزء منهم. تمامًا كما فعل مع البشر القدامى وقاعدة آرك ، قام بتحريك الكثيرين سراً إلى هذا البعد ، حيث نمت حضارة جديدة بعد عدة آلاف من السنين.

 

لماذا فعل هذا؟

<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>

 

ترجمة : Bolay

متواصلاً مع وعيه المكاني ، قام كلاود هوك بمسح العالم. اكتشف بسرعة أن القارة العائمة كانت أكبر بكثير مما ظن في الأصل. كانت مساحتها حوالي عُشر سطح كوكبه. ازدهرت مدينة في منتصف المكان حيث بدا كل مبنى على شكل عمود.

أكثر من مائة نوع مختلف سمى هذا المكان بالوطن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط