المبجل
الكتاب 7 ، الفصل 122 – المبجل
أعاد كلاود هوك انتباهه إلى الروبوتات. لمعت عيناه من خلال قناعه ، وعندما تحدث جعل صوته قاسياً ، “وإذا كان لا بد لي من الدخول؟”
“مبجل؟”
أعاد كلاود هوك انتباهه إلى الروبوتات. لمعت عيناه من خلال قناعه ، وعندما تحدث جعل صوته قاسياً ، “وإذا كان لا بد لي من الدخول؟”
مخلوق ذو ثمانية أرجل مغطى بدرع يشبه الخنفساء انحدر من خيط حريري سميك مثل الكروم. لاحظ الوافدين الجدد بأربعة عيون متفاجئة.
سمعوا صوتاً ميكانيكياً. نزل شخصان أزرقان كهربائيان من الأعلى إلى مسار كلاود هوك. لقد صُنعوا من نوع ما من السبائك وتدفقت نوبات من اللهب من أقدامهم لإبقائهم واقفين على أقدامهم. بدو كروبوتات من مظهرهم ، ونوع معقد للغاية.
“اثنان منهم ، الآخران ليسا كذلك”
نما الضوء المنبعث من راحة يدهم وانطلق. على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا لـ كلاود هوك. وقف دون تحريك عضلة ، لأن محاولاتهم لن تزيح حتى شعرة منه.
“لا يمكنكم إيقافي” بدت كلمات كلاود هوك مليئة بالثقة والخطر.
رد مواطن ذو جسد ناعم آخر من جهنم. كان هذا فريدًا من نوعه ، بحجم كف اليد تقريبًا وشكله مثل الأخطبوط ، لكن “جسده” يشبه ثنايا الدماغ. كان يتجول في بدلة آلية. الجسد الذي تحكم به بدا بشريًا ، فقط بدون رأس أو رقبة. جثم على أكتافه جهاز مملوء بالسوائل حيث ظل الأخطبوط.
هذه المرة ظهر مخلوق كمّي ، وهو ما فاجأ كلاود هوك. لم يكن يعتقد أن الكائنات في عالم الكم لديها نفس النوع من الذكاء الذي يمتلكه الآخرون. كان له شكل بشري ، لكن “جسده” كان عبارة عن مجموعة فضفاضة من الأضواء الزرقاء. جعل التوهج الغريب الذي يشع منه الكائن الكبير أكثر تخويفًا.
شاهد كلاود هوك وأبادون في درعهما الشيطاني وافترض أنهما “مبجلان” ، كما كان يطلق عليهما هنا. اتخذ ليجون شكل إله الحرب وارتدى بيليال جلد رجل عجوز. كان هذا الجسد مألوفًا له ، الذي ظل يرتديه لأكثر من ألف عام. فقط في فترات الإكراه الشديد ، ظهر شكله الحقيقي.
“اثنان منهم ، الآخران ليسا كذلك”
“توقف ، أرجوك!”
“هذا الحضور غير مألوف.”
“توقف ، أرجوك!”
هذه المرة ظهر مخلوق كمّي ، وهو ما فاجأ كلاود هوك. لم يكن يعتقد أن الكائنات في عالم الكم لديها نفس النوع من الذكاء الذي يمتلكه الآخرون. كان له شكل بشري ، لكن “جسده” كان عبارة عن مجموعة فضفاضة من الأضواء الزرقاء. جعل التوهج الغريب الذي يشع منه الكائن الكبير أكثر تخويفًا.
أعاد كلاود هوك انتباهه إلى الروبوتات. لمعت عيناه من خلال قناعه ، وعندما تحدث جعل صوته قاسياً ، “وإذا كان لا بد لي من الدخول؟”
بينما كان كلاود هوك والآخرون يتنقلون عبر المدينة ، لاحظوا العديد من المقيمين. إذا كان عليه أن يخمن ، فإن تعداد هذه المدينة كان ضئيلاً وتزايد على مدى قرون. الآن أصبحت المدينة مزدحمة للغاية.
ترجمة : Bolay
“مبجل؟”
لكن كان هناك الكثير. ربما ستعتقد أن العديد من الأجناس المختلفة ستخلق فوضى في التسوية ، لكن جهنم كانت موطنًا متعدد الأنواع ، عالم مصغر للكون. في هذه المدينة الأسطورية ، كان هناك ممثلون لعدد لا يحصى من الحضارات ، ومع ذلك لم تكن تقنيتهم غير مألوفة أو خيالية تمامًا.
كانت جهنم عبارة عن جيب فضائي ضخم. كانت قوانين الطبيعة مختلفة وكان لها مزايا وعيوب. تواجدت المدينة هنا منذ عشرات الآلاف من السنين ، لكنها لم تتقدم كثيرًا. في الحقيقة ، وصلت جميع الحضارات في النهاية إلى عنق زجاجة.
تغيرت الحياة القائمة على السيليكون قليلاً جدًا بمرور الوقت. كان الاستقرار عنصرًا أساسيًا في بنائهم. تتكاثر الحياة القائمة على الكربون وتتطور عشرات المرات – بل مئات المرات أسرع. ولكن عندما تتطور المخلوقات القائمة على السيليكون إلى مرحلة المجتمع ، تصبح تقنيتها أكثر تقدمًا بكثير.
لاحظت حواس كلاود هوك العديد من الوجودات القوية في جيب معين من المدينة. بدأوا جميعًا في الاقتراب من موقعهم. قام بالنظر نحو مصدرهم.
“توقف ، أرجوك!”
ليسوا الروبوتات ، ولكن كائنات حية. فقط لم يكن فيها أوقية من اللحم أو الدم. لو كانت هيلفلاور هنا لأصبحت مفتونة. كان هذا نوعًا مختلفًا تمامًا من أشكال الحياة.
ترجمة : Bolay
سمعوا صوتاً ميكانيكياً. نزل شخصان أزرقان كهربائيان من الأعلى إلى مسار كلاود هوك. لقد صُنعوا من نوع ما من السبائك وتدفقت نوبات من اللهب من أقدامهم لإبقائهم واقفين على أقدامهم. بدو كروبوتات من مظهرهم ، ونوع معقد للغاية.
سمعوا صوتاً ميكانيكياً. نزل شخصان أزرقان كهربائيان من الأعلى إلى مسار كلاود هوك. لقد صُنعوا من نوع ما من السبائك وتدفقت نوبات من اللهب من أقدامهم لإبقائهم واقفين على أقدامهم. بدو كروبوتات من مظهرهم ، ونوع معقد للغاية.
أطل كلاود هوك عليهم ، مستخدمًا إحساسه المكاني لفحص أجسادهم.
في الحقيقة ، وُلدت معظم الحياة القائمة على السيليكون من مجتمعات تعتمد على الكربون. سيكون من العدل وصف الحياة القائمة على الكربون بأنها حاضنة للكائنات القائمة على السيليكون. بالعودة إلى ذروة الحضارة الإنسانية ، كان هناك روبوتات عالية الذكاء في كل مكان. كانوا قادرين على التفكير المستقل والتكرار – وفي تلك المرحلة ، ما الذي جعلهم منفصلين عن أي كائن حي آخر؟
ليسوا الروبوتات ، ولكن كائنات حية. فقط لم يكن فيها أوقية من اللحم أو الدم. لو كانت هيلفلاور هنا لأصبحت مفتونة. كان هذا نوعًا مختلفًا تمامًا من أشكال الحياة.
هذه المرة ظهر مخلوق كمّي ، وهو ما فاجأ كلاود هوك. لم يكن يعتقد أن الكائنات في عالم الكم لديها نفس النوع من الذكاء الذي يمتلكه الآخرون. كان له شكل بشري ، لكن “جسده” كان عبارة عن مجموعة فضفاضة من الأضواء الزرقاء. جعل التوهج الغريب الذي يشع منه الكائن الكبير أكثر تخويفًا.
الكتاب 7 ، الفصل 122 – المبجل
كانت هناك اختلافات كثيرة بين أشكال الحياة القائمة على السيليكون والكربون. تتمتع الكائنات القائمة على السيليكون بقدرة تخزين أعلى ومعالجة معلومات أفضل. يمكنهم إجراء ملايين العمليات الحسابية فوراً. ومع ذلك ، مع وجود أجسام من الحجر أو المعدن ، كانت إمكاناتهم التطورية محدودة أكثر بكثير من البشر الأكثر مرونة.
تغيرت الحياة القائمة على السيليكون قليلاً جدًا بمرور الوقت. كان الاستقرار عنصرًا أساسيًا في بنائهم. تتكاثر الحياة القائمة على الكربون وتتطور عشرات المرات – بل مئات المرات أسرع. ولكن عندما تتطور المخلوقات القائمة على السيليكون إلى مرحلة المجتمع ، تصبح تقنيتها أكثر تقدمًا بكثير.
“أيها الحمقى ، ألا تعرفون ملككم؟ حتى الشيوخ سيسجدون أمامه ، لكنكم ستقفون في طريقه؟” صرخ أبادون.
كانت هناك اختلافات كثيرة بين أشكال الحياة القائمة على السيليكون والكربون. تتمتع الكائنات القائمة على السيليكون بقدرة تخزين أعلى ومعالجة معلومات أفضل. يمكنهم إجراء ملايين العمليات الحسابية فوراً. ومع ذلك ، مع وجود أجسام من الحجر أو المعدن ، كانت إمكاناتهم التطورية محدودة أكثر بكثير من البشر الأكثر مرونة.
في الحقيقة ، وُلدت معظم الحياة القائمة على السيليكون من مجتمعات تعتمد على الكربون. سيكون من العدل وصف الحياة القائمة على الكربون بأنها حاضنة للكائنات القائمة على السيليكون. بالعودة إلى ذروة الحضارة الإنسانية ، كان هناك روبوتات عالية الذكاء في كل مكان. كانوا قادرين على التفكير المستقل والتكرار – وفي تلك المرحلة ، ما الذي جعلهم منفصلين عن أي كائن حي آخر؟
تغيرت الحياة القائمة على السيليكون قليلاً جدًا بمرور الوقت. كان الاستقرار عنصرًا أساسيًا في بنائهم. تتكاثر الحياة القائمة على الكربون وتتطور عشرات المرات – بل مئات المرات أسرع. ولكن عندما تتطور المخلوقات القائمة على السيليكون إلى مرحلة المجتمع ، تصبح تقنيتها أكثر تقدمًا بكثير.
مثال آخر هو الأب في قاعدة أرك. لم يكن مجرد ذكاء اصطناعي متقدم. مع السيطرة على الموطن البشري وجميع وظائفه ، كان من الصعب التمييز بينه وبين الإله.
انطلق وميض ضوء أبيض شاحب في الهواء. اختفت انفجارات الطاقة عندما اقتربت دون أن تترك تموجًا. في تلك اللحظة ، أدرك الحراس أنهم لا يملكون القوة لوقف هذا المبجل واستدعوا رفاقهم. تدفق المزيد منهم إلى المنطقة خلال لحظات.
لم يدفع كلاود هوك الحارسين أي اهتمام لهذه اللحظة ، لقد بسط حواسه أكثر في كل الاتجاهات. تم الكشف عن كل زاوية ، وإذا لم يرها بأم عينيه ، فسيواجه كلاود هوك صعوبة في الاعتقاد بأن أيًا منها كان حقيقيًا.
رد مواطن ذو جسد ناعم آخر من جهنم. كان هذا فريدًا من نوعه ، بحجم كف اليد تقريبًا وشكله مثل الأخطبوط ، لكن “جسده” يشبه ثنايا الدماغ. كان يتجول في بدلة آلية. الجسد الذي تحكم به بدا بشريًا ، فقط بدون رأس أو رقبة. جثم على أكتافه جهاز مملوء بالسوائل حيث ظل الأخطبوط.
تبادل الشخصان المعدنيان نظرة موجزة قبل أن يمدوا أيديهم نحو كلاود هوك ورفاقه. ضوء مشؤوم أشرق في راحة يدهم “قد تكون مبجلاً ، ولكن إذا لم نتحقق من هويتك ، فلا يسمح لك بالدخول إلى المدينة”
رد مواطن ذو جسد ناعم آخر من جهنم. كان هذا فريدًا من نوعه ، بحجم كف اليد تقريبًا وشكله مثل الأخطبوط ، لكن “جسده” يشبه ثنايا الدماغ. كان يتجول في بدلة آلية. الجسد الذي تحكم به بدا بشريًا ، فقط بدون رأس أو رقبة. جثم على أكتافه جهاز مملوء بالسوائل حيث ظل الأخطبوط.
أعاد كلاود هوك انتباهه إلى الروبوتات. لمعت عيناه من خلال قناعه ، وعندما تحدث جعل صوته قاسياً ، “وإذا كان لا بد لي من الدخول؟”
لم يكن هناك رد فعل على تهديده غير المعلن “وفقًا لتوجيهات الحكماء الموقرين ، يحق لنا إيقاف أي شخص لا يقدم بطاقة هوية. سنضطر إلى التصرف حينها”
أجاب كلاود هوك بصوت متحدٍ ، “فلتحاول”
أطل كلاود هوك عليهم ، مستخدمًا إحساسه المكاني لفحص أجسادهم.
نما الضوء المنبعث من راحة يدهم وانطلق. على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا لـ كلاود هوك. وقف دون تحريك عضلة ، لأن محاولاتهم لن تزيح حتى شعرة منه.
بينما كان كلاود هوك والآخرون يتنقلون عبر المدينة ، لاحظوا العديد من المقيمين. إذا كان عليه أن يخمن ، فإن تعداد هذه المدينة كان ضئيلاً وتزايد على مدى قرون. الآن أصبحت المدينة مزدحمة للغاية.
نما الضوء المنبعث من راحة يدهم وانطلق. على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا لـ كلاود هوك. وقف دون تحريك عضلة ، لأن محاولاتهم لن تزيح حتى شعرة منه.
انطلق وميض ضوء أبيض شاحب في الهواء. اختفت انفجارات الطاقة عندما اقتربت دون أن تترك تموجًا. في تلك اللحظة ، أدرك الحراس أنهم لا يملكون القوة لوقف هذا المبجل واستدعوا رفاقهم. تدفق المزيد منهم إلى المنطقة خلال لحظات.
نما الضوء المنبعث من راحة يدهم وانطلق. على الرغم من أنهم لم يكونوا ضعفاء ، إلا أنهم لم يشكلوا تهديدًا لـ كلاود هوك. وقف دون تحريك عضلة ، لأن محاولاتهم لن تزيح حتى شعرة منه.
“لا يمكنكم إيقافي” بدت كلمات كلاود هوك مليئة بالثقة والخطر.
مثال آخر هو الأب في قاعدة أرك. لم يكن مجرد ذكاء اصطناعي متقدم. مع السيطرة على الموطن البشري وجميع وظائفه ، كان من الصعب التمييز بينه وبين الإله.
شاهد سكان جهنم الآخرون ببعض القلق. كانوا يعرفون مدى قوة المبجل. على الرغم من وجود أربعة منهم فقط ، سيكون من الحماقة التقليل من الضرر الذي يمكن أن يتسببوا فيه. لكن كان من المفترض أن يكون هناك اتفاق ، اتفاقية تعايش لا يمكن حتى للمبجل أن ينتهكها.
كانت جهنم عبارة عن جيب فضائي ضخم. كانت قوانين الطبيعة مختلفة وكان لها مزايا وعيوب. تواجدت المدينة هنا منذ عشرات الآلاف من السنين ، لكنها لم تتقدم كثيرًا. في الحقيقة ، وصلت جميع الحضارات في النهاية إلى عنق زجاجة.
“أيها الحمقى ، ألا تعرفون ملككم؟ حتى الشيوخ سيسجدون أمامه ، لكنكم ستقفون في طريقه؟” صرخ أبادون.
أجاب كلاود هوك بصوت متحدٍ ، “فلتحاول”
لم يفهم الأوصياء تمامًا ، لكن بعد مسح وجه أبادون قاموا بوضع معلوماته في سجلاتهم. كان أبادون مبجلاً اختفى منذ عدة مئات من السنين ، كان من غير المتوقع أن يظهر فجأة هنا.
في الحقيقة ، وُلدت معظم الحياة القائمة على السيليكون من مجتمعات تعتمد على الكربون. سيكون من العدل وصف الحياة القائمة على الكربون بأنها حاضنة للكائنات القائمة على السيليكون. بالعودة إلى ذروة الحضارة الإنسانية ، كان هناك روبوتات عالية الذكاء في كل مكان. كانوا قادرين على التفكير المستقل والتكرار – وفي تلك المرحلة ، ما الذي جعلهم منفصلين عن أي كائن حي آخر؟
“بسرعة الآن ، أخبروا المبجلين أننا وصلنا”
قاموا بطاعته. كانت هذه الكائنات قادرة على مشاركة المعلومات بنفس طريقة الآلهة ، ولكن ليس عبر عشرات الآلاف من السنين الضوئية بقدر ما استطاعوا. على الأقل عبر اتساع هذه المدينة يمكنهم نقل المعلومات بسرعة ، ومن خلال هذه الشبكة العصبية قاموا بالإبلاغ عن وصول كلاود هوك.
رد مواطن ذو جسد ناعم آخر من جهنم. كان هذا فريدًا من نوعه ، بحجم كف اليد تقريبًا وشكله مثل الأخطبوط ، لكن “جسده” يشبه ثنايا الدماغ. كان يتجول في بدلة آلية. الجسد الذي تحكم به بدا بشريًا ، فقط بدون رأس أو رقبة. جثم على أكتافه جهاز مملوء بالسوائل حيث ظل الأخطبوط.
بعد بضع دقائق تحركت الشياطين.
لاحظت حواس كلاود هوك العديد من الوجودات القوية في جيب معين من المدينة. بدأوا جميعًا في الاقتراب من موقعهم. قام بالنظر نحو مصدرهم.
أطل كلاود هوك عليهم ، مستخدمًا إحساسه المكاني لفحص أجسادهم.
بدعم من قوته المكانية ، كان مجال رؤية كلاود هوك في كل مكان حوله. حتى الأجسام الصلبة لا تعيق رؤيته. هكذا مد بصره إلى قلب المدينة حيث تواجد برج كبير ، تدفقت المئات من الشخصيات السوداء منه.
ليسوا الروبوتات ، ولكن كائنات حية. فقط لم يكن فيها أوقية من اللحم أو الدم. لو كانت هيلفلاور هنا لأصبحت مفتونة. كان هذا نوعًا مختلفًا تمامًا من أشكال الحياة.
كانوا جميعًا يرتدون دروعًا مألوفة ومخيفة من الشياطين. علقت فوقهم هالات قوية وقمعية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها كلاود هوك الكثير من هذه الكائنات معًا.
رد مواطن ذو جسد ناعم آخر من جهنم. كان هذا فريدًا من نوعه ، بحجم كف اليد تقريبًا وشكله مثل الأخطبوط ، لكن “جسده” يشبه ثنايا الدماغ. كان يتجول في بدلة آلية. الجسد الذي تحكم به بدا بشريًا ، فقط بدون رأس أو رقبة. جثم على أكتافه جهاز مملوء بالسوائل حيث ظل الأخطبوط.
من الواضح أن البرج الذي غادروا منه كان مقر “المبجلين” في المدينة.
تغيرت الحياة القائمة على السيليكون قليلاً جدًا بمرور الوقت. كان الاستقرار عنصرًا أساسيًا في بنائهم. تتكاثر الحياة القائمة على الكربون وتتطور عشرات المرات – بل مئات المرات أسرع. ولكن عندما تتطور المخلوقات القائمة على السيليكون إلى مرحلة المجتمع ، تصبح تقنيتها أكثر تقدمًا بكثير.
كان هناك نوع من الاتفاق بين الشياطين والمواطنين في هذه المدينة. لقد أطلقوا على الشياطين اسم “المبجلون” وأظهروا أقصى درجات الاحترام ، ووضعوهم في قمة السلطة. بعبارة أخرى ، إذا سيطر المرء على الشياطين ، فسيصبح له السيادة على كل كائن حي في هذا البعد.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
مخلوق ذو ثمانية أرجل مغطى بدرع يشبه الخنفساء انحدر من خيط حريري سميك مثل الكروم. لاحظ الوافدين الجدد بأربعة عيون متفاجئة.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
هذه المرة ظهر مخلوق كمّي ، وهو ما فاجأ كلاود هوك. لم يكن يعتقد أن الكائنات في عالم الكم لديها نفس النوع من الذكاء الذي يمتلكه الآخرون. كان له شكل بشري ، لكن “جسده” كان عبارة عن مجموعة فضفاضة من الأضواء الزرقاء. جعل التوهج الغريب الذي يشع منه الكائن الكبير أكثر تخويفًا.
ترجمة : Bolay
بدعم من قوته المكانية ، كان مجال رؤية كلاود هوك في كل مكان حوله. حتى الأجسام الصلبة لا تعيق رؤيته. هكذا مد بصره إلى قلب المدينة حيث تواجد برج كبير ، تدفقت المئات من الشخصيات السوداء منه.
شاهد سكان جهنم الآخرون ببعض القلق. كانوا يعرفون مدى قوة المبجل. على الرغم من وجود أربعة منهم فقط ، سيكون من الحماقة التقليل من الضرر الذي يمكن أن يتسببوا فيه. لكن كان من المفترض أن يكون هناك اتفاق ، اتفاقية تعايش لا يمكن حتى للمبجل أن ينتهكها.
