كشف الأسرار
الكتاب 8 ، مقدمة – كشف الأسرار
“كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء قبل ولادة الكون؟” لم تفهم داون. ماذا يقصد أوصياء الولادة والبعث؟ هل كان يقصد أن هذه الأنواع تتحكم في كل الخليقة؟
لقد مرت إرادة داون بمصاعب لا تعد ولا تحصى. بعد أن سحبت نفسها من الهاوية المظلمة ، لم يعد لديها القوة للوقوف. أصبحت الذكريات غامضة ومفككة.
حتى الآن ، خمنت داون بقية القصة. يجب أن تكون “الدمى” التي كان يتحدث عنها ما يسميه البشر آلهة. لقد انتشروا في الكون كالنار في الهشيم ، يصيبون الحضارات ويستنزفون حيويتها. لقد تدخلوا مرارًا وتكرارًا مع هذه الشعوب ، وسرقوا طاقة أرواحهم ، لكنهم لم يجدوا أبدًا ما يبحثون عنه.
“من أنا؟”
لكن الشيطان أو الإله لم يفهم أنهما مجرد أدوات في يد وعي أعظم.
“داون بولاريس ، من عائلة بولاريس. من سكايكلود”
حتى الآن ، خمنت داون بقية القصة. يجب أن تكون “الدمى” التي كان يتحدث عنها ما يسميه البشر آلهة. لقد انتشروا في الكون كالنار في الهشيم ، يصيبون الحضارات ويستنزفون حيويتها. لقد تدخلوا مرارًا وتكرارًا مع هذه الشعوب ، وسرقوا طاقة أرواحهم ، لكنهم لم يجدوا أبدًا ما يبحثون عنه.
شعرت وكأنها ظلت نائمة لعشرة آلاف سنة. ذهب الكثير من ذاكرتها وما تبقى كان ضبابيًا. فقط عدد قليل من التجارب الرئيسية التي لا تمحى ظلت في روحها.
“ألم أمت؟ ماذا افعل هنا؟”
“لقد بدأوا في التقدم في السن والموت”
شعرت وكأنها ظلت نائمة لعشرة آلاف سنة. ذهب الكثير من ذاكرتها وما تبقى كان ضبابيًا. فقط عدد قليل من التجارب الرئيسية التي لا تمحى ظلت في روحها.
ترجمة : Bolay
“قبل أن يولد الكون الذي تعرفينه ، كان هناك جنس من كائنات ذكية للغاية.” امتنع ملك الآلهة عن إجابة سؤالها مباشرة ودخل في قصة. “هذا النوع كان يتمتع بقوة هائلة ، ومعه أتت مسؤولية هائلة. كان متجذرًا بعمق داخلهم الدافع للخلق ، والاعتقاد بأنهم كانوا مظهرًا من مظاهر إرادة الكون. وهكذا أخذوا على عاتقهم أن يكونوا أوصياء الولادة والتطور والموت والبعث”
كان العالم الذي وجدت نفسها فيه غريبًا. لم تستطع معرفة ما إذا كان الوقت نهارًا أم ليلًا ، وما إذا كانت في الهواء أو الماء ، أو حتى إذا كانت هناك حدود بين الأرض والسماء. لم يكن هناك شيء من حولها كان ثابتًا وصلبًا. قوانين الفيزياء التي اعتادت عليها لم تكن موجودة هنا. هل كانت هذه ارض الموتى؟
لم تستطع الحركة. على الرغم من أن وعيها قد استيقظ ، جسدها تم الإمساك به بقوة من قبل بعض القوى غير المرئية. كانت إرادة أخرى أقوى بكثير من إرادتها تتشكل إلى جانبها.
“قبل أن يولد الكون الذي تعرفينه ، كان هناك جنس من كائنات ذكية للغاية.” امتنع ملك الآلهة عن إجابة سؤالها مباشرة ودخل في قصة. “هذا النوع كان يتمتع بقوة هائلة ، ومعه أتت مسؤولية هائلة. كان متجذرًا بعمق داخلهم الدافع للخلق ، والاعتقاد بأنهم كانوا مظهرًا من مظاهر إرادة الكون. وهكذا أخذوا على عاتقهم أن يكونوا أوصياء الولادة والتطور والموت والبعث”
حتى الآن ، خمنت داون بقية القصة. يجب أن تكون “الدمى” التي كان يتحدث عنها ما يسميه البشر آلهة. لقد انتشروا في الكون كالنار في الهشيم ، يصيبون الحضارات ويستنزفون حيويتها. لقد تدخلوا مرارًا وتكرارًا مع هذه الشعوب ، وسرقوا طاقة أرواحهم ، لكنهم لم يجدوا أبدًا ما يبحثون عنه.
“البشر ضعفاء للغاية.”
لكن الشيطان أو الإله لم يفهم أنهما مجرد أدوات في يد وعي أعظم.
تشكلت الكلمات في عقلها. الشخص الذي يتحدث معها لم يستخدم أي لغة ، بل أدخل الأفكار مباشرة في رأسها. حوّل عقلها هذه المشاعر إلى كلمات يمكن أن تفهمها. بهذه الطريقة لم يكن هناك عائق أمام التواصل.
كان قوياً. قوي جدًا ، مثل مصمم كبير يطل على إبداعه الصغير للغاية. شعرت داون بأنها صغيرة. تافهة. في نظر من كان هذا ، كانت صغيرة مثل بكتيريا.
“تضاءلت أعدادهم. الموصون الذين امتدوا على حياة الأكوان لأول مرة عرفوا الخوف. تمامًا مثل البشر في خضم الأزمة ، بدأوا في البحث اليائس عن طريقة لتجنب ما لا مفر منه. لقد أدركوا أن حضارتهم القديمة الفاشلة يجب أن تُحقن بحياة جديدة إذا كانوا يأملون في النجاة”
“ما هذا المكان؟ ماذا تكون؟ لماذا أتيت بي إلى هنا؟”
“هذا صدع في الكون. لا تنطبق هنا قوانين المكان والزمان والفيزياء. لاستخدام عبارات من جنسك ، هذه هي سوميرو”
لقد مرت إرادة داون بمصاعب لا تعد ولا تحصى. بعد أن سحبت نفسها من الهاوية المظلمة ، لم يعد لديها القوة للوقوف. أصبحت الذكريات غامضة ومفككة.
سوميرو؟ لقد كانت في وطن الآلهة!
تغلبت عليها الصدمة. بالنسبة للشعب الإليسي ، لم تكن سوميرو عالماً مفهوماً. زعمت الأساطير أنها المكان الذي تعيش فيه جميع الآلهة ومن أين أتوا جميعًا. كانت هناك العديد من القصص حول هذا الموضوع ، لكن لم يكن هناك وصف في أي منها. لم يسبق لأي إنسان أن وضع عينه على المدينة الفاضلة البعيدة.
“لقد بدأوا في التقدم في السن والموت”
إذا كانت هذه هي سوميرو ، فإن الروح الغامضة التي تحدثت معها يجب أن تكون إلهًا.
لقد التقت داون بالعديد من الآلهة حتى الآن ، لكن حتى العظماء لم يملئوها بالإحساس الذي حصلت عليه من هذا الكائن. كان هناك تفسير واحد فقط ، وهو أن هذا هو الذي يقف فوق كل الآخرين – ملك الآلهة.
لقد التقت داون بالعديد من الآلهة حتى الآن ، لكن حتى العظماء لم يملئوها بالإحساس الذي حصلت عليه من هذا الكائن. كان هناك تفسير واحد فقط ، وهو أن هذا هو الذي يقف فوق كل الآخرين – ملك الآلهة.
“هذا صدع في الكون. لا تنطبق هنا قوانين المكان والزمان والفيزياء. لاستخدام عبارات من جنسك ، هذه هي سوميرو”
فقط ملك الآلهة يمكن أن ينتزعها من فكي النسيان. بإمكان ملك الآلهة فقط انتزاعها من وسط الانفجار وإعادتها من هاوية الموت.
“في الحقيقة ، لا يوجد شيء مثل الخلود. الخلود هو مجرد مسألة نسبية. قد تقي الجسم المتقدم من الشيخوخة ، لكن لا يمكنك إيقاف التدهور الحتمي للعقل والروح. حتى الكون الواسع سيقابل نهاية يومًا ما. أي وجود – بغض النظر عن مدى عظمته ، ومدى قوته ، ومدى قدمه – سوف ينتقل في مرحلة ما إلى العدم”
لكن لماذا؟ لم يكن هناك أي شيء مميز عنها ، يمكن العثور على أشخاص مثل داون في جميع أنحاء الأرض أو أي من الكواكب العديدة الموجودة في الكون. لماذا اختارها ملك الآلهة؟
في إحباطها ، حاولت داون إلقاء نظرة أوضح على ملك الآلهة ، لكن في هذا المكان كانت جميع الحواس العادية مرتبكة. تمت إعادة كتابة جميع القوانين الطبيعية التي عرفتها. كان ملك الآلهة يتحدث معها لحظياً جنبًا إلى جنب ، وأيضًا على بعد ألف سنة ضوئية. مجرد إسقاط لم تستطع عيناها الفانيتان تحديده. في الحقيقة ، كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن تراه هو تدفقات الفوضى التي تدور في كل مكان.
كان هذا مكانًا لا يستطيع عقلها البشري فهمه.
كان هذا مكانًا لا يستطيع عقلها البشري فهمه.
كان قوياً. قوي جدًا ، مثل مصمم كبير يطل على إبداعه الصغير للغاية. شعرت داون بأنها صغيرة. تافهة. في نظر من كان هذا ، كانت صغيرة مثل بكتيريا.
الكتاب 8 ، مقدمة – كشف الأسرار
بدا صوت ملك الآلهة مريحًا تقريبًا “لا يوجد ملك آلهة في هذا المكان. لا ملك شياطين أيضًا. الآلهة والشياطين مجرد أوهام. قصة خيالية”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
تحرر عدد من الآلهة من تحكمهم بسبب عدم اكتمال خلقهم واستخدامهم كعبيد. ثم سميت هذه بالشياطين. مع الوعي الذاتي وتقرير المصير ، انطلقوا في مهمتهم الخاصة. كان هذا هو مصدر التناقضات العميقة لهذه الأنواع.
“ما الذي يحدث؟” توسلت داون.
تحرر عدد من الآلهة من تحكمهم بسبب عدم اكتمال خلقهم واستخدامهم كعبيد. ثم سميت هذه بالشياطين. مع الوعي الذاتي وتقرير المصير ، انطلقوا في مهمتهم الخاصة. كان هذا هو مصدر التناقضات العميقة لهذه الأنواع.
“قبل أن يولد الكون الذي تعرفينه ، كان هناك جنس من كائنات ذكية للغاية.” امتنع ملك الآلهة عن إجابة سؤالها مباشرة ودخل في قصة. “هذا النوع كان يتمتع بقوة هائلة ، ومعه أتت مسؤولية هائلة. كان متجذرًا بعمق داخلهم الدافع للخلق ، والاعتقاد بأنهم كانوا مظهرًا من مظاهر إرادة الكون. وهكذا أخذوا على عاتقهم أن يكونوا أوصياء الولادة والتطور والموت والبعث”
كانت المقاطع الأخيرة من كلماته مليئة بالقوة. غُلفت داون بها ، وشعرت بالتدفقات التي لا توصف والتي تحولها. أرادت أن تقاوم لكنه كان بلا جدوى. مرة أخرى ، أصبح عقلها فارغًا.
لم تستطع الحركة. على الرغم من أن وعيها قد استيقظ ، جسدها تم الإمساك به بقوة من قبل بعض القوى غير المرئية. كانت إرادة أخرى أقوى بكثير من إرادتها تتشكل إلى جانبها.
“كيف يمكن أن يكون هناك أي شيء قبل ولادة الكون؟” لم تفهم داون. ماذا يقصد أوصياء الولادة والبعث؟ هل كان يقصد أن هذه الأنواع تتحكم في كل الخليقة؟
“لذا فقد خالفوا وعدهم القديم بعدم التورط في الحياة التي ساعدوا في رعايتها. لقد أدخلوا أنفسهم في هذه الثقافات ، على أمل أنه بتضحياتهم ستظهر طريقة لتجنيب هذا المصير”
“لقد بحثنا لفترة طويلة جدًا. دُمِرَت أنواع لا حصر لها في بلدنا عبر جهودنا. أخيرًا ، تم اكتشاف المنقذ. الشخص الذي يمكن أن ينقذنا جميعًا” توقف ملك الآلهة للحظة قبل أن يمضي قدمًا. “كما خمنت بالفعل ، أنا واحد من تلك الأنواع. كلاود هوك هو الذي كنا نبحث عنه”
يمكن لملك الآلهة أن ينظر بسهولة إلى عقل داون. واصل الشرح.
إذا كانت هذه هي سوميرو ، فإن الروح الغامضة التي تحدثت معها يجب أن تكون إلهًا.
“وُلدت هذه الأنواع العظيمة في الفراغ بين الكون ، قادرة على تحريف قواعد الكون لمواءمتها ، لكن بهذه القوة ، التزموا بمهمة فردية ، مهمة أدوها لمليارات السنين. خلق الحياة والحفاظ عليها. عندما يولد عالم جديد ، يرسلون مبعوثهم – ليس لخلق الحياة بشكل مباشر ، ولكن لزرع البذور ، لتهيئة المسرح لظهور الحياة بشكل طبيعي. وهكذا سهّلوا إنشاء حضارات لا حصر لها”
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة دمى مثالية.
حضارات لا حصر لها … مليارات منها في كل كون؟ وكلهم قادمون من هذا العرق الغامض.
حضارات لا حصر لها … مليارات منها في كل كون؟ وكلهم قادمون من هذا العرق الغامض.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
من أي فم آخر ، لظنت داون أن الفكرة مجنونة ، لكن الشخص الذي تحدثت معه لم يكن مخلوقًا عاديًا. كان على الأرجح أقوى أشكال الحياة في الكون بأسره. لم يكن هناك سبب لإضاعة مثل هذا الكائن الجهد في الكذب على مثل هذا المخلوق التافه.
“مع غرائزهم الإبداعية الطبيعية ، شكل هذا العرق الكبير أكوانًا نابضة بالحياة لا حصر لها. ومع ذلك ، فبينما ابتهجوا في روائعهم ، نزلت عليهم كارثة رهيبة”
كان هذا مكانًا لا يستطيع عقلها البشري فهمه.
من أي فم آخر ، لظنت داون أن الفكرة مجنونة ، لكن الشخص الذي تحدثت معه لم يكن مخلوقًا عاديًا. كان على الأرجح أقوى أشكال الحياة في الكون بأسره. لم يكن هناك سبب لإضاعة مثل هذا الكائن الجهد في الكذب على مثل هذا المخلوق التافه.
“ماذا حدث؟”
ربما لم يكن ملك الآلهة إلهًا على الإطلاق. كان بإمكان داون أن تقول أنه مختلف عن الآخرين. ربما كان هذا الكائن واحدًا من ذلك العرق العظيم ، ومن هنا أتت قوته الهائلة التي لا تقهر.
“لقد بدأوا في التقدم في السن والموت”
كانت الشيخوخة والموت من الأمور الشائعة بين جميع الكائنات الحية. النهاية الحتمية التي لا يمكن أن يفلت منها شيء. لكن بالنسبة للأنواع التي كانت سادة في خلق الحياة ، كانت هذه اللعنة مأساة.
“البشر ضعفاء للغاية.”
“في الحقيقة ، لا يوجد شيء مثل الخلود. الخلود هو مجرد مسألة نسبية. قد تقي الجسم المتقدم من الشيخوخة ، لكن لا يمكنك إيقاف التدهور الحتمي للعقل والروح. حتى الكون الواسع سيقابل نهاية يومًا ما. أي وجود – بغض النظر عن مدى عظمته ، ومدى قوته ، ومدى قدمه – سوف ينتقل في مرحلة ما إلى العدم”
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة دمى مثالية.
هل يقول أن هذا العرق قد انقرض؟
كانت المقاطع الأخيرة من كلماته مليئة بالقوة. غُلفت داون بها ، وشعرت بالتدفقات التي لا توصف والتي تحولها. أرادت أن تقاوم لكنه كان بلا جدوى. مرة أخرى ، أصبح عقلها فارغًا.
“في الحقيقة ، لا يوجد شيء مثل الخلود. الخلود هو مجرد مسألة نسبية. قد تقي الجسم المتقدم من الشيخوخة ، لكن لا يمكنك إيقاف التدهور الحتمي للعقل والروح. حتى الكون الواسع سيقابل نهاية يومًا ما. أي وجود – بغض النظر عن مدى عظمته ، ومدى قوته ، ومدى قدمه – سوف ينتقل في مرحلة ما إلى العدم”
“تضاءلت أعدادهم. الموصون الذين امتدوا على حياة الأكوان لأول مرة عرفوا الخوف. تمامًا مثل البشر في خضم الأزمة ، بدأوا في البحث اليائس عن طريقة لتجنب ما لا مفر منه. لقد أدركوا أن حضارتهم القديمة الفاشلة يجب أن تُحقن بحياة جديدة إذا كانوا يأملون في النجاة”
“في الحقيقة ، لا يوجد شيء مثل الخلود. الخلود هو مجرد مسألة نسبية. قد تقي الجسم المتقدم من الشيخوخة ، لكن لا يمكنك إيقاف التدهور الحتمي للعقل والروح. حتى الكون الواسع سيقابل نهاية يومًا ما. أي وجود – بغض النظر عن مدى عظمته ، ومدى قوته ، ومدى قدمه – سوف ينتقل في مرحلة ما إلى العدم”
“لذا فقد خالفوا وعدهم القديم بعدم التورط في الحياة التي ساعدوا في رعايتها. لقد أدخلوا أنفسهم في هذه الثقافات ، على أمل أنه بتضحياتهم ستظهر طريقة لتجنيب هذا المصير”
ترجمة : Bolay
“البشر ضعفاء للغاية.”
“لقد كانوا ضعفاءً للغاية وقليلون في العدد للتحكم في كل الكون ، لكن لديهم القوة لخلق خدام مخلصين تمامًا. باستخدام هذه الدمى لتسريع العملية ، بحثوا على نطاق واسع عن ذلك الجوهر الخاص الذي من شأنه أن ينقذهم من الانقراض… ”
لم تستطع الحركة. على الرغم من أن وعيها قد استيقظ ، جسدها تم الإمساك به بقوة من قبل بعض القوى غير المرئية. كانت إرادة أخرى أقوى بكثير من إرادتها تتشكل إلى جانبها.
تغلبت عليها الصدمة. بالنسبة للشعب الإليسي ، لم تكن سوميرو عالماً مفهوماً. زعمت الأساطير أنها المكان الذي تعيش فيه جميع الآلهة ومن أين أتوا جميعًا. كانت هناك العديد من القصص حول هذا الموضوع ، لكن لم يكن هناك وصف في أي منها. لم يسبق لأي إنسان أن وضع عينه على المدينة الفاضلة البعيدة.
حتى الآن ، خمنت داون بقية القصة. يجب أن تكون “الدمى” التي كان يتحدث عنها ما يسميه البشر آلهة. لقد انتشروا في الكون كالنار في الهشيم ، يصيبون الحضارات ويستنزفون حيويتها. لقد تدخلوا مرارًا وتكرارًا مع هذه الشعوب ، وسرقوا طاقة أرواحهم ، لكنهم لم يجدوا أبدًا ما يبحثون عنه.
“ما الذي يحدث؟” توسلت داون.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة دمى مثالية.
“هذا صدع في الكون. لا تنطبق هنا قوانين المكان والزمان والفيزياء. لاستخدام عبارات من جنسك ، هذه هي سوميرو”
تحرر عدد من الآلهة من تحكمهم بسبب عدم اكتمال خلقهم واستخدامهم كعبيد. ثم سميت هذه بالشياطين. مع الوعي الذاتي وتقرير المصير ، انطلقوا في مهمتهم الخاصة. كان هذا هو مصدر التناقضات العميقة لهذه الأنواع.
كان هذا مكانًا لا يستطيع عقلها البشري فهمه.
لكن الشيطان أو الإله لم يفهم أنهما مجرد أدوات في يد وعي أعظم.
“ألم أمت؟ ماذا افعل هنا؟”
ربما لم يكن ملك الآلهة إلهًا على الإطلاق. كان بإمكان داون أن تقول أنه مختلف عن الآخرين. ربما كان هذا الكائن واحدًا من ذلك العرق العظيم ، ومن هنا أتت قوته الهائلة التي لا تقهر.
لقد مرت إرادة داون بمصاعب لا تعد ولا تحصى. بعد أن سحبت نفسها من الهاوية المظلمة ، لم يعد لديها القوة للوقوف. أصبحت الذكريات غامضة ومفككة.
الكتاب 8 ، مقدمة – كشف الأسرار
“لقد بحثنا لفترة طويلة جدًا. دُمِرَت أنواع لا حصر لها في بلدنا عبر جهودنا. أخيرًا ، تم اكتشاف المنقذ. الشخص الذي يمكن أن ينقذنا جميعًا” توقف ملك الآلهة للحظة قبل أن يمضي قدمًا. “كما خمنت بالفعل ، أنا واحد من تلك الأنواع. كلاود هوك هو الذي كنا نبحث عنه”
حتى الآن ، خمنت داون بقية القصة. يجب أن تكون “الدمى” التي كان يتحدث عنها ما يسميه البشر آلهة. لقد انتشروا في الكون كالنار في الهشيم ، يصيبون الحضارات ويستنزفون حيويتها. لقد تدخلوا مرارًا وتكرارًا مع هذه الشعوب ، وسرقوا طاقة أرواحهم ، لكنهم لم يجدوا أبدًا ما يبحثون عنه.
تم الكشف عن السر وراء الآلهة والشياطين. انقلبت الحقيقة على داون.
ومع ذلك ، لم تكن الآلهة دمى مثالية.
“لماذا تخبرني بهذا؟”
“داون بولاريس ، من عائلة بولاريس. من سكايكلود”
كان هذا مكانًا لا يستطيع عقلها البشري فهمه.
“لأنني سأمنح كلاود هوك فرصة لتقرير مصيره.”
“البشر ضعفاء للغاية.”
كانت المقاطع الأخيرة من كلماته مليئة بالقوة. غُلفت داون بها ، وشعرت بالتدفقات التي لا توصف والتي تحولها. أرادت أن تقاوم لكنه كان بلا جدوى. مرة أخرى ، أصبح عقلها فارغًا.
ترجمة : Bolay
كان قوياً. قوي جدًا ، مثل مصمم كبير يطل على إبداعه الصغير للغاية. شعرت داون بأنها صغيرة. تافهة. في نظر من كان هذا ، كانت صغيرة مثل بكتيريا.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
ترجمة : Bolay
لكن الشيطان أو الإله لم يفهم أنهما مجرد أدوات في يد وعي أعظم.
“هذا صدع في الكون. لا تنطبق هنا قوانين المكان والزمان والفيزياء. لاستخدام عبارات من جنسك ، هذه هي سوميرو”
