المرة الثانية
الكتاب 8 ، الفصل 36 – المرة الثانية
ظهر تشويه مشؤوم أمام البراميل بمجرد إطلاقه حمولتها. كما لو كان يطلق بشكل عشوائي من خلال كسر ، انفجرت أشعتهم في جميع الاتجاهات. البعض اصطدم بالقوى الإلهية نفسها ، مبخرةً أي شيء لامسوه. تم القضاء على مئات الآلهة في غمضة عين.
هل هذا هو؟ هل كان حقاً بهذه السهولة؟ حيثما يبدو ، كانت سوميرو أكثر هشاشة مما كان متوقعًا.
تدفقت قوات كلاود هوك على سوميرو. لم يقف أي شيء في طريقهم – على الأقل حتى الآن – كان الغزو يتقدم دون مشكلة.
تم إرسال جولة أخرى من الصواريخ عبر المدينة ، ولكن تم إصلاح الضرر مرة أخرى. لم يبد أن أي شيء فعلوه ظل دائمًا. حتى لو لم يبق شيء من الهدف ، فقد عاد إلى الوجود بعد لحظات قليلة. في مدة لا تزيد عن دقيقة اختفى عمل مئات الرؤوس الحربية النووية ، كما لم يحدث قط.
كانت سيلين مستعدة لأي شيء بمجرد وصولها إلى الجانب الآخر ، لكن لم تكن تتوقع عدم وجود مقاومة. لم يكن هناك شيء يقف في طريق جنودها ، ولم يكن هناك خطر لمواجهتهم. لقد شعرت وكأن مخبأ الآلهة مثل عش فارغ.
“اذهب مع الشيوخ. سيكونون مفيدين”
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
بالطبع كان أي شيء ما عدا فارغاً. عندما نظرت عن كثب ، وجدت تشوهات طفيفة في المنطقة من حولهم ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة ظهور السفن الحربية. أسفلهم ، سار عشرات من الجنود الإلهيين في مرمى البصر ، واصطفوا بدقة في فرقهم. ومع ذلك ، لسبب ما ، لم يقوموا بالهجوم.
اقتحمت الفرق الثلاثة خصومهم ، مستخدمين كل شيء في ترسانتهم لفرض أكبر قدر ممكن من العقاب. التبادل المخيف للطاقة لف سوميرو وكل من بداخلها.
“ماذا يفعلون؟”
بالطبع كان أي شيء ما عدا فارغاً. عندما نظرت عن كثب ، وجدت تشوهات طفيفة في المنطقة من حولهم ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة ظهور السفن الحربية. أسفلهم ، سار عشرات من الجنود الإلهيين في مرمى البصر ، واصطفوا بدقة في فرقهم. ومع ذلك ، لسبب ما ، لم يقوموا بالهجوم.
علم ملك الآلهة أنهم قادمون وبأي قوة. كان قد رتب السجادة الحمراء وانتظر ببساطة أن يرقص أعداؤه ، مثل السمك في الشبكة. على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت ضئيلة ، خاصة عند مقارنتهم بقوة سوميرو بأكملها ، ولكن هذا لا يعني أنها كانت ضعيفة بأي مقياس. كان كل محارب عامل تدمير ومع معداتهم المتقدمة ، كان من المؤكد أن تكون هناك تكلفة باهظة في الأرواح عند اندلاع القتال.
“كانوا جاهزين لنا. لماذا لا يهاجمون؟”
“سوف أتعامل معه”
نظرت كل من سيلين وفينيكس وفروست والآخرون إلى المشهد المقلق. لقد ملأهم بالرهبة – ليس فقط هم ، بل تعرضت كل فرق الغزو لنفس الترحيب. يبدو أن الآلهة كانت تتوقع وصولهم بدقة ، وصولاً إلى أدق التفاصيل. على سبيل المثال ، كان تركيز الجنود أقوى بالقرب من مكان دخول قوات جهنم بهامش كبير.
لقد أدرك كلاود هوك بالفعل عددًا من العوامل. على سبيل المثال ، لا يمكن تدمير الهياكل هنا. الدفاعات والمباني غير قابلة للقهر. حتى جنودهم كانوا مدعومين بقوة غير مرئية. في أقل من خمس عشرة دقيقة ، كل الخسائر التي تكبدوها تم إعادتها.
علم ملك الآلهة أنهم قادمون وبأي قوة. كان قد رتب السجادة الحمراء وانتظر ببساطة أن يرقص أعداؤه ، مثل السمك في الشبكة. على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت ضئيلة ، خاصة عند مقارنتهم بقوة سوميرو بأكملها ، ولكن هذا لا يعني أنها كانت ضعيفة بأي مقياس. كان كل محارب عامل تدمير ومع معداتهم المتقدمة ، كان من المؤكد أن تكون هناك تكلفة باهظة في الأرواح عند اندلاع القتال.
”استمروا في التقدم! أسلحتنا لا يمكن أن تضاهي أسلحتهم ، إذا لم نقترب فسوف تمزقنا إرباً إربا!”
لكن في الوقت الحالي على الأقل ، لم يحركوا أي عضلة. لقد تركوا فرصة مثالية للقبض على أعدائهم على حين غرة تذهب سدى. وبدلاً من ذلك ، ظلوا في الهواء ، مجسمات مثالية مغطاة بدروع متلألئة مثل التماثيل. ولكن ، مهما كان الوضع ، فقد أتت البشرية مع حلفائها لغرض ، ولم يكن هناك عودة إلى الوراء.
انطلق صوت سيلين فوق صوت الغبار النووي ، “هجوم!”
“هجوم! اقتلوا الآلهة الزائفة!”
بدأ تبادل شرس بين الآلهة والبشر.
كانت الفرقة الثانية التي اتخذت إجراءات عدائية أولاً. اندلعت أضواء السفن ، مئات الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تسابقت نحو الخطوط الأمامية للعدو. مزقت قنابلهم سوميرو بسرعة لإيصال حمولتهم النووية.
مستحيل!
كانت سيلين مستعدة لأي شيء بمجرد وصولها إلى الجانب الآخر ، لكن لم تكن تتوقع عدم وجود مقاومة. لم يكن هناك شيء يقف في طريق جنودها ، ولم يكن هناك خطر لمواجهتهم. لقد شعرت وكأن مخبأ الآلهة مثل عش فارغ.
بووم!
لقد شاهدوا ما يحدث. تسديدة بعد وابل من الصواريخ ، حيث أصابوا الأهداف. كيف يمكن عكس كل هذا الدمار؟ كان الأمر غريبًا ، كأن هذا المكان به كتلة إجمالية لا يمكن تغييرها. وليس فقط الكمية ، بل التوزيع. كل هذا يتحدى التغيير.
”استمروا في التقدم! أسلحتنا لا يمكن أن تضاهي أسلحتهم ، إذا لم نقترب فسوف تمزقنا إرباً إربا!”
بدأت الانفجارات تهز المدينة الإلهية.
فتحت السفن الحربية منافذ إطلاق النار وظهر التجويف الأسود لمدافع الطاقة. اشتعلت شرارت عشرات الأسلحة الرهيبة ووُضعت في القوة الغازية. لماذا يختارون الهجوم الآن؟ هل كانوا ينتظرون فقط أن تتعثر فرائسهم في الشبكة؟
نعم ، حتى الجنود الذين تم تدميرهم بالكامل بواسطة مدافع الطاقة عادوا كما لو لم يمسهم شيء. كان الأمر أشبه بمحاربة جيش خالد. هل هذا هو الواقع؟ هل كان المدافعون عن سوميرو خالدين مثل المدينة التي قاموا بحمايتها؟
كانت سوميرو مليئة بالهياكل التي لا يستطيع البشر العاديون فهمها ، لكن بغض النظر عن كيف صُنعوا أو كيف ظلوا واقفين ، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين ، فقد كانوا جميعًا أهدافًا. كان المجهول خطيرًا ، لذلك لا بد من هدم كل شيء إلى أساساته.
“انتظروا! شيء ما ليس صحيحاً! المباني … تعيد إصلاح نفسها!”
الكتاب 8 ، الفصل 36 – المرة الثانية
خنقت غيوم الفطر السماء. عاصفة من الضوء والحرارة غطت سوميرو. التهم الغضب النووي كل أنواع المباني والأجهزة الغريبة. نفثت الطاقة الشرسة من خلال دفاعات أعداءهم.
نعم ، حتى الجنود الذين تم تدميرهم بالكامل بواسطة مدافع الطاقة عادوا كما لو لم يمسهم شيء. كان الأمر أشبه بمحاربة جيش خالد. هل هذا هو الواقع؟ هل كان المدافعون عن سوميرو خالدين مثل المدينة التي قاموا بحمايتها؟
مستحيل!
هل هذا هو؟ هل كان حقاً بهذه السهولة؟ حيثما يبدو ، كانت سوميرو أكثر هشاشة مما كان متوقعًا.
كانت الفرقة الثانية التي اتخذت إجراءات عدائية أولاً. اندلعت أضواء السفن ، مئات الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت تسابقت نحو الخطوط الأمامية للعدو. مزقت قنابلهم سوميرو بسرعة لإيصال حمولتهم النووية.
تم الإبلاغ عن نتائج هذا الافتتاح إلى الدرجة الأولى والثانية. حتى الآن كانت كل قواتهم تمر عبر البوابات. كان البعد الفقاعي لسوميرو مكانًا غريبًا ، به مناطق مشوهة من الفضاء وجاذبية مقلوبة ، لكن الجنود الذين تم اختيارهم لخوض هذه الحرب لم يكونوا عاديين ، لقد كانوا ماهرين بما يكفي بحيث لا تعيق البيئة غير الودية قدرتهم على القتال.
بووم!
انطلق صوت سيلين فوق صوت الغبار النووي ، “هجوم!”
لم يضيع كلاود هوك الوقت. باستخدام قواه المكانية ، فتح بوابة ، وجمع الشياطين واستعد للدخول إلى قلب سوميرو.
“ماذا يحدث هنا؟”
ورد هدير متحمس مختلط بصوت مدافع السفن والمدفعية الثقيلة. تم إطلاق العنان لكل قوة الجيش الغازي. كان الجنود جميعًا جاهزين لهذه اللحظة وردوا على منزل العدو المكشوف. كانت سوميرو تعمل بدفاعات محدودة ، وكان الجزء الأكبر من جيشها على مسار الحرب.
تحدث ليجون مباشرة في عقل كلاود هوك ، “ملكي ، ليس لدينا القوات لمواصلة هذا القتال لفترة طويلة”
ذهبت جميع الأقسام الثلاثة للعمل.
على الرغم من أن الجولة الأولى من الهجمات لم تصل إلى الجيش الإلهي نفسه ، إلا أنها أزالت الكثير من العقبات في الطريق. أصابتهم قوى البشرية واستعدوا للتقدم. ولكن قبل إصدار الأمر ، بدأ البعض يلاحظ شيئًا غير عادي.
اندلعت المفاجأة والقلق في صفوف المتمردين. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا نوع من الأسلحة السلبية لإرباك الغزاة. بمجرد الضبط ، لا يمكن تغيير أي شيء. كل الجهود والمواد التي بذلوها في هجومهم كانت عديمة الفائدة ولم تُحدث أي تغيير دائم.
بووم!
“انتظروا! شيء ما ليس صحيحاً! المباني … تعيد إصلاح نفسها!”
تم تمرير الرسالة بسرعة. مع تعبيرات صادمة ، شاهد الجنود الهياكل الملتوية والمسودة وهي تعود إلى شكلها الأصلي. لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوانٍ حتى يتم إرجاع إطلاقهم الافتتاحي.
لم يضيع كلاود هوك الوقت. باستخدام قواه المكانية ، فتح بوابة ، وجمع الشياطين واستعد للدخول إلى قلب سوميرو.
“ماذا يحدث هنا؟”
“مرة أخرى! أطلقوا النار مرة أخرى!”
لكن في الوقت الحالي على الأقل ، لم يحركوا أي عضلة. لقد تركوا فرصة مثالية للقبض على أعدائهم على حين غرة تذهب سدى. وبدلاً من ذلك ، ظلوا في الهواء ، مجسمات مثالية مغطاة بدروع متلألئة مثل التماثيل. ولكن ، مهما كان الوضع ، فقد أتت البشرية مع حلفائها لغرض ، ولم يكن هناك عودة إلى الوراء.
انطلق صوت سيلين فوق صوت الغبار النووي ، “هجوم!”
تم إرسال جولة أخرى من الصواريخ عبر المدينة ، ولكن تم إصلاح الضرر مرة أخرى. لم يبد أن أي شيء فعلوه ظل دائمًا. حتى لو لم يبق شيء من الهدف ، فقد عاد إلى الوجود بعد لحظات قليلة. في مدة لا تزيد عن دقيقة اختفى عمل مئات الرؤوس الحربية النووية ، كما لم يحدث قط.
“سوف أتعامل معه”
مستحيل!
بووم!
ذهبت جميع الأقسام الثلاثة للعمل.
لقد شاهدوا ما يحدث. تسديدة بعد وابل من الصواريخ ، حيث أصابوا الأهداف. كيف يمكن عكس كل هذا الدمار؟ كان الأمر غريبًا ، كأن هذا المكان به كتلة إجمالية لا يمكن تغييرها. وليس فقط الكمية ، بل التوزيع. كل هذا يتحدى التغيير.
“ماذا يحدث هنا؟”
بعبارة أخرى ، كان من المستحيل تدمير سوميرو.
خنقت غيوم الفطر السماء. عاصفة من الضوء والحرارة غطت سوميرو. التهم الغضب النووي كل أنواع المباني والأجهزة الغريبة. نفثت الطاقة الشرسة من خلال دفاعات أعداءهم.
“لا يمكن قتل هؤلاء الآلهة. إنهم محاطون بمنطقة زمنية مشوهة تنعكس عندما يتعرضون للهجوم. يجب أن يكون جوهر هذه القوة هو ملك الآلهة” أعطى ليجون تقييمه إلى كلاود هوك. “علينا أن نندفع إلى قائدهم ، وإلا محكوم علينا الفشل”
اندلعت المفاجأة والقلق في صفوف المتمردين. إذا كان الأمر كذلك ، فهذا نوع من الأسلحة السلبية لإرباك الغزاة. بمجرد الضبط ، لا يمكن تغيير أي شيء. كل الجهود والمواد التي بذلوها في هجومهم كانت عديمة الفائدة ولم تُحدث أي تغيير دائم.
بعبارة أخرى ، كان من المستحيل تدمير سوميرو.
في هذا الوقت ، بدأت جيوش سوميرو في العمل.
كان جنود سوميرو قليلين في العدد ولكنهم أقوياء بشكل فردي. العديد منهم كانوا متفوقين ولا يمكن الاستهانة بهم. فقط جنود جهنم هم من يستطيعون الصمود في مواجهة مثل هذا العدو. بدأت الفرقتان الأخريان على الفور تعاني من خسائر فادحة.
فتحت السفن الحربية منافذ إطلاق النار وظهر التجويف الأسود لمدافع الطاقة. اشتعلت شرارت عشرات الأسلحة الرهيبة ووُضعت في القوة الغازية. لماذا يختارون الهجوم الآن؟ هل كانوا ينتظرون فقط أن تتعثر فرائسهم في الشبكة؟
“مرة أخرى! أطلقوا النار مرة أخرى!”
“هجوم! تقدموا إلى الأمام!”
بووم!
بدأ تبادل شرس بين الآلهة والبشر.
كان جنود سوميرو قليلين في العدد ولكنهم أقوياء بشكل فردي. العديد منهم كانوا متفوقين ولا يمكن الاستهانة بهم. فقط جنود جهنم هم من يستطيعون الصمود في مواجهة مثل هذا العدو. بدأت الفرقتان الأخريان على الفور تعاني من خسائر فادحة.
لكن في الوقت الحالي على الأقل ، لم يحركوا أي عضلة. لقد تركوا فرصة مثالية للقبض على أعدائهم على حين غرة تذهب سدى. وبدلاً من ذلك ، ظلوا في الهواء ، مجسمات مثالية مغطاة بدروع متلألئة مثل التماثيل. ولكن ، مهما كان الوضع ، فقد أتت البشرية مع حلفائها لغرض ، ولم يكن هناك عودة إلى الوراء.
بدأ تبادل شرس بين الآلهة والبشر.
تم شحن مدافع الطاقة بالكامل. كل واحد يحتوي على قوة عقلية هائلة. لا شيء تقريبًا يمكنه تحمل تسديدة مباشرة ، إلا إذا امتلكت قوة متساوية.
كان رد فعل كلاود هوك في اللحظة المناسبة.
“سوف أتعامل معه”
اقتحمت الفرق الثلاثة خصومهم ، مستخدمين كل شيء في ترسانتهم لفرض أكبر قدر ممكن من العقاب. التبادل المخيف للطاقة لف سوميرو وكل من بداخلها.
ظهر تشويه مشؤوم أمام البراميل بمجرد إطلاقه حمولتها. كما لو كان يطلق بشكل عشوائي من خلال كسر ، انفجرت أشعتهم في جميع الاتجاهات. البعض اصطدم بالقوى الإلهية نفسها ، مبخرةً أي شيء لامسوه. تم القضاء على مئات الآلهة في غمضة عين.
كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، ولكن حتى يتم التعامل مع ملك الآلهة ، لم تكن هناك طريقة لمنع الجيش الإلهي من التجدد. كانوا ملعونين ما لم يكن هناك تغيير. مهما كانت التكلفة ، على كلاود هوك أن يضع حداً لخصمه قبل أن يُقضى على قواته.
كان جنود سوميرو قليلين في العدد ولكنهم أقوياء بشكل فردي. العديد منهم كانوا متفوقين ولا يمكن الاستهانة بهم. فقط جنود جهنم هم من يستطيعون الصمود في مواجهة مثل هذا العدو. بدأت الفرقتان الأخريان على الفور تعاني من خسائر فادحة.
”استمروا في التقدم! أسلحتنا لا يمكن أن تضاهي أسلحتهم ، إذا لم نقترب فسوف تمزقنا إرباً إربا!”
بعبارة أخرى ، كان من المستحيل تدمير سوميرو.
اقتحمت الفرق الثلاثة خصومهم ، مستخدمين كل شيء في ترسانتهم لفرض أكبر قدر ممكن من العقاب. التبادل المخيف للطاقة لف سوميرو وكل من بداخلها.
“سوف أتعامل معه”
ظهر تشويه مشؤوم أمام البراميل بمجرد إطلاقه حمولتها. كما لو كان يطلق بشكل عشوائي من خلال كسر ، انفجرت أشعتهم في جميع الاتجاهات. البعض اصطدم بالقوى الإلهية نفسها ، مبخرةً أي شيء لامسوه. تم القضاء على مئات الآلهة في غمضة عين.
تحدث ليجون مباشرة في عقل كلاود هوك ، “ملكي ، ليس لدينا القوات لمواصلة هذا القتال لفترة طويلة”
بالطبع كان أي شيء ما عدا فارغاً. عندما نظرت عن كثب ، وجدت تشوهات طفيفة في المنطقة من حولهم ، في الوقت المناسب تمامًا لمشاهدة ظهور السفن الحربية. أسفلهم ، سار عشرات من الجنود الإلهيين في مرمى البصر ، واصطفوا بدقة في فرقهم. ومع ذلك ، لسبب ما ، لم يقوموا بالهجوم.
لقد أدرك كلاود هوك بالفعل عددًا من العوامل. على سبيل المثال ، لا يمكن تدمير الهياكل هنا. الدفاعات والمباني غير قابلة للقهر. حتى جنودهم كانوا مدعومين بقوة غير مرئية. في أقل من خمس عشرة دقيقة ، كل الخسائر التي تكبدوها تم إعادتها.
لكن في الوقت الحالي على الأقل ، لم يحركوا أي عضلة. لقد تركوا فرصة مثالية للقبض على أعدائهم على حين غرة تذهب سدى. وبدلاً من ذلك ، ظلوا في الهواء ، مجسمات مثالية مغطاة بدروع متلألئة مثل التماثيل. ولكن ، مهما كان الوضع ، فقد أتت البشرية مع حلفائها لغرض ، ولم يكن هناك عودة إلى الوراء.
الكتاب 8 ، الفصل 36 – المرة الثانية
نعم ، حتى الجنود الذين تم تدميرهم بالكامل بواسطة مدافع الطاقة عادوا كما لو لم يمسهم شيء. كان الأمر أشبه بمحاربة جيش خالد. هل هذا هو الواقع؟ هل كان المدافعون عن سوميرو خالدين مثل المدينة التي قاموا بحمايتها؟
بدأت الانفجارات تهز المدينة الإلهية.
إذا كان هذا هو الحال ، لكان بإمكان كلاود هوك أن يجلب مائة – ألف ضعف من جيشه وسيظلون بلا فائدة.
“كانوا جاهزين لنا. لماذا لا يهاجمون؟”
“لا يمكن قتل هؤلاء الآلهة. إنهم محاطون بمنطقة زمنية مشوهة تنعكس عندما يتعرضون للهجوم. يجب أن يكون جوهر هذه القوة هو ملك الآلهة” أعطى ليجون تقييمه إلى كلاود هوك. “علينا أن نندفع إلى قائدهم ، وإلا محكوم علينا الفشل”
“سوف أتعامل معه”
فتحت السفن الحربية منافذ إطلاق النار وظهر التجويف الأسود لمدافع الطاقة. اشتعلت شرارت عشرات الأسلحة الرهيبة ووُضعت في القوة الغازية. لماذا يختارون الهجوم الآن؟ هل كانوا ينتظرون فقط أن تتعثر فرائسهم في الشبكة؟
“اذهب مع الشيوخ. سيكونون مفيدين”
فتحت السفن الحربية منافذ إطلاق النار وظهر التجويف الأسود لمدافع الطاقة. اشتعلت شرارت عشرات الأسلحة الرهيبة ووُضعت في القوة الغازية. لماذا يختارون الهجوم الآن؟ هل كانوا ينتظرون فقط أن تتعثر فرائسهم في الشبكة؟
لم يضيع كلاود هوك الوقت. باستخدام قواه المكانية ، فتح بوابة ، وجمع الشياطين واستعد للدخول إلى قلب سوميرو.
خنقت غيوم الفطر السماء. عاصفة من الضوء والحرارة غطت سوميرو. التهم الغضب النووي كل أنواع المباني والأجهزة الغريبة. نفثت الطاقة الشرسة من خلال دفاعات أعداءهم.
ترجمة : Bolay
كان الأمر محفوفًا بالمخاطر ، ولكن حتى يتم التعامل مع ملك الآلهة ، لم تكن هناك طريقة لمنع الجيش الإلهي من التجدد. كانوا ملعونين ما لم يكن هناك تغيير. مهما كانت التكلفة ، على كلاود هوك أن يضع حداً لخصمه قبل أن يُقضى على قواته.
<اذا لاحظت أي خطأ في الترجمة او الكلمات ضع اقتراحك>
علم ملك الآلهة أنهم قادمون وبأي قوة. كان قد رتب السجادة الحمراء وانتظر ببساطة أن يرقص أعداؤه ، مثل السمك في الشبكة. على الرغم من أن أعدادهم الإجمالية كانت ضئيلة ، خاصة عند مقارنتهم بقوة سوميرو بأكملها ، ولكن هذا لا يعني أنها كانت ضعيفة بأي مقياس. كان كل محارب عامل تدمير ومع معداتهم المتقدمة ، كان من المؤكد أن تكون هناك تكلفة باهظة في الأرواح عند اندلاع القتال.
ترجمة : Bolay
بعبارة أخرى ، كان من المستحيل تدمير سوميرو.
