تجاوز
الكتاب الأول – الفصل 6
كانت هذه المسوخ أذكياء بعد كل شيء.
يمكن أن يسمع كلاود هوك صوت هدير منخفض ينبعث من خلفه.
تسبب هذا في غرق قلبه أكثر.
كان هناك كناس أسفل المنصة ووجهه البشع المشوه بالأورم تحول إلى قناع من الغضب.
ومع ذلك … في هذه اللحظة ظهر هؤلاء المتألقون والمقدسون فجأة.
كان الكناس يصرخ بأسنانه السوداء الخشنة وهو يحدق في وجهه بشراسة.
كان هناك بالفعل كناس هنا! .
في كل مرة يتم فيها ضرب أحد الأوتار ، كان من الممكن سماع صوت غريب.
كان هذا الكناس صغيرة إلى حد ما بنفس حجم كلاود هوك تقريباً.
كان الحلم حلماً مبعثراً ، جاء متقطعاً وبدأ في أي لحظة.
كانت الغالبية العظمى من الكناسين قد ذهبوا لمحاربة المرتزقة ولم يتبقى وراءهم سوى أصغرهم.
التقط الكناس الصغير رمحاً آخر وكان على وشك رميه .
على الرغم من أن الكناس كان صغيراً إلا أنه كان قادراً على رمي الرمح بالسرعة والقوة الكافية لاختراق جسم الرجل.
كيف يمكن لقلبه الصغير الضعيف أن يتحمل مثل هذا التحول المذهل الذي لا يصدق في العالم؟ .
سقط كلاود هوك على أرضية حجرية شديدة الصلابة وخشنة.
قفز كلاود هوك بشراسة من المنصة وألقى بنفسه نحو الكناس وطرحه أرضا.
قفز كلاود هوك بشراسة من المنصة وألقى بنفسه نحو الكناس وطرحه أرضا.
أستخدم كلاود هوك القطعة المعدنية الحادة في يده اليمنى ليطعن الكناس بشراسة ، لكن جسم الكناس كان ببساطة شديد الصلابة.
ثم قطع كلاود هوك بشظية المعدنية لكنه لم يكن قادراً على اختراق جسم الكناس.
رفع رأسه على الفور ليحدق في السماء البعيدة …
على الرغم من أن الكناس الشاب كان عديم الخبرة ، إلا أن جسده كان لا يزال أقسى بكثير من جسد كلاود هوك.
لقد سمح لهما بالوصول إلى معسكر الكناسين.
من مظهر الأشياء كان الطفل في الواقع ميتا لكنه لم يكن لديه سوى قدرات تجديد في المرحلة الأولى.
ركلة واحدة من ساقيه أرسلت كلاود هوك يطير في الهواء وسقط على الأرض على بعد متر واحد.
كانت الغالبية العظمى من الكناسين قد ذهبوا لمحاربة المرتزقة ولم يتبقى وراءهم سوى أصغرهم.
كان الدم يتسرب من أنف وفم كلاود هوك وأصبح العالم أمام عينيه ضبابياً .
كان كل شيء أمامه ملتوياً ومشوهاً.
ألقى بشكل عشوائي القطعة المعدنية بأقصى ما يستطيع.
الكراك!.
لم يختبر شيئا كهذا من قبل.
كان الدم يتسرب من أنف وفم كلاود هوك وأصبح العالم أمام عينيه ضبابياً .
أصابت الشظية المعدنية الحادة الكناس الصغير لكنها لم تكن قادرة على إحداث الكثير من الضرر على الإطلاق.
نهض الكناس الشاب ووقف على قدميه ثم استخدم رمحه لطعن الإنسان على الأرض.
حذرته غرائز كلاود هوك الحيوانية من الخطر الوشيك.
“يا سيدي!” فجأة نادى عليهم أحد المرتزقة“أحد الزبالين لا يزال على قيد الحياة!”.
تحرك على الفور تقريباً لتفادي الهجوم وأنقسم الرمح عندما طعن الأرض.
‘ ركض الطفل هنا لساعات لكنه تمكن من تجنب التعرض لأي إصابات على الإطلاق ، إنه حقاً لديه بعض الشجاعة “.
أضاءت الجوهرة التي في يديه مرة أخرى وأدى ذلك التدفق الغريب للطاقة مرة أخرى إلى تغيير العالم من حوله.
على الرغم من أن هذا الكناس كان صغيراً جداً ، إلا أنه كان قويا تماماً مثل الإنسان البالغ العادي.
تسبب هذا في غرق قلبه أكثر.
أستخدم كلاود هوك القطعة المعدنية الحادة في يده اليمنى ليطعن الكناس بشراسة ، لكن جسم الكناس كان ببساطة شديد الصلابة.
أخرج الكناس صوت هدير منخفض ولم يتوقع أن يكون هذا الشخص الغريب رشيقاً جداً.
لم يكن متأكداً مما إذا كان على قيد الحياة أم لا.
ألقى بقطع من خشب الرمح الممزق في يديه ثم استدار وأخذ سكينا طويلاً من إحدى الخزانات خلفه.
التقط كلاود هوك النصف المكسور من الرمح.
إذا لم يكن الكناس الصغير قد عانى من طفرة ، فربما يكون إنساناً في نفس عمر كلاود هوك نفسه.
سقط كلاود هوك على أرضية حجرية شديدة الصلابة وخشنة.
تماماً كما كان الكناس يتجه نحوه ، استخدم كل طاقته تقريباً للقفز بـ قدميه ثم قام بضربة بيديه باستخدام الرمح وهو يوجهها نحو رأس الكناس.
استهلكت هذه الضربة كل طاقة كلاود هوك تقريباّ .
فوو!.
تم دفع طرف الرمح المكسور مباشرة من خلال عين الكناس اليسرى حيث دخل بضع بوصات.
أصابت الشظية المعدنية الحادة الكناس الصغير لكنها لم تكن قادرة على إحداث الكثير من الضرر على الإطلاق.
اندفعت كمية كبيرة من الدم الأسود والسوائل اللزجة الأخرى من الإصابة.
أطلق الكناس صرخة مؤلمة ومجنونة وهو يضرب بقوة بالسكين الطويلة في يديه.
ظهرت ابتسامة مؤلمة على وجه كلاود هوك وهو يستدير ، جر جسده المرهق إلى أعلى درجات المنصة.
عندما تهرب كلاود هوك للخلف تم جرح كتفه مما أدى إلى قطع جزء من لحمه.
على الرغم من أن هذا الكناس كان صغيراً جداً ، إلا أنه كان قويا تماماً مثل الإنسان البالغ العادي.
ألم مؤلم!.
بعيداً أمامه كانت هناك سلسلة من سلاسل الجبال على شكل بيضة مغطاة بطبقة من العواصف الترابية التي تشبه الشاش.
لم يكن من المنطقي بالنسبة له أن يكون قادراً على التعافي من مثل هذا الجرح العميق في صدره.
تراجع كلاود هوك مرة أخرى إلى المنصة.
حدق بصمت في جثة الكناس الشاب لبضع لحظات.
كان الحلم حلماً مبعثراً ، جاء متقطعاً وبدأ في أي لحظة.
كان الكناس الشاب يرتجف بعنف لبضع لحظات ثم سقط أخيراً على الأرض ، وتواجدت نظرة من الألم والارتباك في عينه.
لقد كان عالماً مليئا ً بالعديد من الأوتار المتموجة ، بعضها مستقيم وبعضها دائري.
كان كلاود هوك يلهث بشدة منهكاً وضعيفاً تماماً.
كان كلاود هوك يلهث بشدة منهكاً وضعيفاً تماماً.
تماماً كما كان الكناس يتجه نحوه ، استخدم كل طاقته تقريباً للقفز بـ قدميه ثم قام بضربة بيديه باستخدام الرمح وهو يوجهها نحو رأس الكناس.
حدق بصمت في جثة الكناس الشاب لبضع لحظات.
لقد كان عالماً مليئا ً بالعديد من الأوتار المتموجة ، بعضها مستقيم وبعضها دائري.
إذا لم يكن الكناس الصغير قد عانى من طفرة ، فربما يكون إنساناً في نفس عمر كلاود هوك نفسه.
أصابت الشظية المعدنية الحادة الكناس الصغير لكنها لم تكن قادرة على إحداث الكثير من الضرر على الإطلاق.
لقد كان شخصاً واعياً كان لديه والدين وإخوة وعائلة …
ظهرت ابتسامة مؤلمة على وجه كلاود هوك وهو يستدير ، جر جسده المرهق إلى أعلى درجات المنصة.
كان هناك كناس أسفل المنصة ووجهه البشع المشوه بالأورم تحول إلى قناع من الغضب.
في نفس اللحظة اندفع نوع غريب من الطاقة عبر يديه إلى بقية جسده ويبدو أنه يتسلل إلى كل خلية من خلاياه.
مد يده اليمنى الملطخة بالدماء ثم لفها حول الجوهرة .
قفز كلاود هوك بشراسة من المنصة وألقى بنفسه نحو الكناس وطرحه أرضا.
بووم!
لم يختبر شيئا كهذا من قبل.
بدا أن العالم كله يهتز.
قفز كلاود هوك بشراسة من المنصة وألقى بنفسه نحو الكناس وطرحه أرضا.
ظهرت دوامة من الغبار فوق المنصة واختفى كل من كلاود هوك والجوهرة الغريبة في نفس الوقت.
اندفعت كمية كبيرة من الدم الأسود والسوائل اللزجة الأخرى من الإصابة.
كأنهم قد تبخروا في الهواء واختفوا من العالم!.
كأنه لم يكن يمسك بحجر في يديه.
……
فوو!.
ظل العالم من حوله صامتاً مميتاً وبائساً كما كان دائماً كما لو لم تظهر كائنات حية على سطحه من قبل.
في اللحظة التي لمسا فيها يد كلاود هوك الجوهرة تسرب تيار من الضوء الساطع من بين أصابعه.
ببطء بدأت حواسه في الاستقرار.
في نفس اللحظة اندفع نوع غريب من الطاقة عبر يديه إلى بقية جسده ويبدو أنه يتسلل إلى كل خلية من خلاياه.
كأنه لم يكن يمسك بحجر في يديه.
يمكن أن يسمع كلاود هوك صوت هدير منخفض ينبعث من خلفه.
بل كان يحمل شمساً مصغرة.
غطت الزيادة الهائلة في الطاقة المنطقة بأكملها مما تسبب في انحراف الفضاء وتشويهه.
في نفس اللحظة اندفع نوع غريب من الطاقة عبر يديه إلى بقية جسده ويبدو أنه يتسلل إلى كل خلية من خلاياه.
غطت الزيادة الهائلة في الطاقة المنطقة بأكملها مما تسبب في انحراف الفضاء وتشويهه.
ومع ذلك كان في حيرة شديدة.
لم ير كلاود هوك مثل هذا المشهد المرعب من قبل.
كان هذا حقاً مشهد مذهل للغاية! .
كان كل شيء أمامه ملتوياً ومشوهاً.
ترجمة : Sadegyptian
بووم!
كان الأمر كما لو أن العالم من حوله كان دلوا من الماء وكان أحدهم يستخدم عصا لصنع دوامة.
مزقت الطاقة غير المرئية بشدة كل خلية في جسده ومزقت كل خلية إلى مليون قطعة صغيرة.
كانت هذه المسوخ أذكياء بعد كل شيء.
اختفى العالم كله.
بووم!
تم إحضار كلاود هوك إلى عالم جديد غريب بلا نور ولا ظلمة ولا مادة ولا طاقة.
لقد كان عالماً مليئا ً بالعديد من الأوتار المتموجة ، بعضها مستقيم وبعضها دائري.
اختفت التموجات المكانية من حوله كما اختفى هو نفسه.
في كل مرة يتم فيها ضرب أحد الأوتار ، كان من الممكن سماع صوت غريب.
تردد الرجل السمين للحظة“أنت تقول لي …”.
كان الكناس الشاب يرتجف بعنف لبضع لحظات ثم سقط أخيراً على الأرض ، وتواجدت نظرة من الألم والارتباك في عينه.
كان الأمر أشبه بمئات الملايين من أوتار الجيتار التي يتم عزفها في نفس الوقت مما يشكل عالما كاملا لأنفسهم مع كون كلاود هوك جزءاً منه.
كيف يمكن لقلبه الصغير الضعيف أن يتحمل مثل هذا التحول المذهل الذي لا يصدق في العالم؟ .
كان كلاود هوك قادراً على الحفاظ على وضوح تفكيره وحدق في رعب مطلق في العالم الغريب من حوله.
لم يكن متأكداً مما إذا كان على قيد الحياة أم لا.
كان الأمر كما لو أن العالم من حوله كان دلوا من الماء وكان أحدهم يستخدم عصا لصنع دوامة.
بدأت الأوتار التي لا حصر لها في الالتحام معاً لتشكيل جميع أنواع خطوط الضوء الغريبة والفوضوية وأمتزجت فيما بعد وألتفت معاً لتشكيل الصور.
أطلق الكناس صرخة مؤلمة ومجنونة وهو يضرب بقوة بالسكين الطويلة في يديه.
كان كلاود هوك عديم الوزن طوال هذا الوقت لكنه شعر فجأة بقوة قوية تسحبه إلى أسفل.
وهكذا تغير مصير الصبي الفاقد للوعي تماماً .
تم إحضار كلاود هوك إلى عالم جديد غريب بلا نور ولا ظلمة ولا مادة ولا طاقة.
بووم! …
اختفت التموجات المكانية من حوله كما اختفى هو نفسه.
تردد الرجل السمين للحظة“أنت تقول لي …”.
سقط كلاود هوك على أرضية حجرية شديدة الصلابة وخشنة.
ببطء بدأت حواسه في الاستقرار.
ضغط كلاود هوك يديه على الأرضية الحجرية راغباً في التقيؤ.
‘ أين أنا بحق الجحيم؟ ، هل أحلم ؟ ‘ .
لسوء الحظ لم يكن هناك شيء في معدته.
كان رأسه في حالة ذهول تام الآن وكانت أذناه ترن.
لم يستطع حتى الرؤية بوضوح.
كانت كل حواسه في حالة من الفوضى الكاملة ولم يكن قادراً حتى على معرفة ما إذا كان العالم الذي أمامه حقيقياً أم مزيفاً.
مزقت الطاقة غير المرئية بشدة كل خلية في جسده ومزقت كل خلية إلى مليون قطعة صغيرة.
لم يختبر شيئا كهذا من قبل.
كانت الصدوع في العالم عميقة بشكل لا يمكن تصوره ، ولكن كان من الممكن رؤية وميض اللهب بشكل غامض كما لو أن نيران الجحيم قد تندلع من داخل الصدع في أي لحظة.
ببطء بدأت حواسه في الاستقرار.
كما حدث كان أول شعور كان يشعر به هو … حار! .
الكراك!.
‘ غريب ، أليس الوقت ليلاً؟ ، لماذا المنطقة من حولي مليئة بأشعة الشمس الساطعة؟ ‘ .
كان الهواء هنا شديد السخونة لدرجة أن كلاود هوك كان بالكاد يتنفس.
ألم مؤلم!.
‘ الجو حار جداً ، أين إنا؟ ‘ .
كان الهواء هنا شديد السخونة لدرجة أن كلاود هوك كان بالكاد يتنفس.
امتلأ أنف كلاود هوك برائحة كبريتية.
كان هناك كيانان مبهران ينبعثان من الضوء في السماء ، شمس كبيرة وشمس صغيرة.
وكلما نمت رؤيته أكثر وضوحاً نما مظهر الدهشة على وجهه أكثر فأكثر.
الكراك!.
ما ظهر أمامه كان شيئاً فاق تماماً تصوراته الجامحة.
استهلكت هذه الضربة كل طاقة كلاود هوك تقريباّ .
كان هذا عالماً حيث امتلأت أرض الحجر الأسود بالعديد من الشقوق ، بدا الأمر كما لو أن النمل الأبيض قد مر من خلاله.
كان هذا العالم كله مثل قطعة من الزجاج داس عليها شخص ما بشراسة ولكن لم يتمكن من تدميرها تماماً.
كانت الغالبية العظمى من الكناسين قد ذهبوا لمحاربة المرتزقة ولم يتبقى وراءهم سوى أصغرهم.
كيف يمكن لقلبه الصغير الضعيف أن يتحمل مثل هذا التحول المذهل الذي لا يصدق في العالم؟ .
كانت الصدوع في العالم عميقة بشكل لا يمكن تصوره ، ولكن كان من الممكن رؤية وميض اللهب بشكل غامض كما لو أن نيران الجحيم قد تندلع من داخل الصدع في أي لحظة.
بعيداً أمامه كانت هناك سلسلة من سلاسل الجبال على شكل بيضة مغطاة بطبقة من العواصف الترابية التي تشبه الشاش.
“انظر إلى صدره” ومضت عيون ماد دوج “انطلاقا من أنماط الدم كان يجب أن يكون هناك جرح ، وجرح عميق أيضاً ” .
بدت الجبال وكأنها نحتت بأيدي بشرية في الماضي ، كان لابد من وجود عشرات الآلاف من تلك المنحوتات المنحوتة في الجبال.
كانت مثل قطع الشطرنج متناثرة على اللوح بطريقة منظمة ومذهلة.
كأنهم قد تبخروا في الهواء واختفوا من العالم!.
‘ أين أنا بحق الجحيم؟ ، هل أحلم ؟ ‘ .
ركلة واحدة من ساقيه أرسلت كلاود هوك يطير في الهواء وسقط على الأرض على بعد متر واحد.
“هل سنأخذه معنا رئيس؟“.
كان الهواء هنا شديد السخونة لدرجة أن كلاود هوك كان بالكاد يتنفس.
من مظهر الأشياء كان الطفل في الواقع ميتا لكنه لم يكن لديه سوى قدرات تجديد في المرحلة الأولى.
رفع رأسه على الفور ليحدق في السماء البعيدة …
لسوء الحظ لم يكن هناك شيء في معدته.
وما رآه جعل عينيه تبرزان تقريباً من مكانهما.
كان هذا عالماً حيث امتلأت أرض الحجر الأسود بالعديد من الشقوق ، بدا الأمر كما لو أن النمل الأبيض قد مر من خلاله.
……
كان هناك كيانان مبهران ينبعثان من الضوء في السماء ، شمس كبيرة وشمس صغيرة.
كان كلاود هوك يحلم.
“انظر إلى صدره” ومضت عيون ماد دوج “انطلاقا من أنماط الدم كان يجب أن يكون هناك جرح ، وجرح عميق أيضاً ” .
علقوا في السماء في نفس الوقت تنبعث منها هالات من الضوء التي أنتشرت على هذه الأرض المتشققة.
بل كان يحمل شمساً مصغرة.
بصرف النظر عن الشمسين ، كان هناك أيضا عملاق غازي أحمر ضخم للغاية ملأ ما يقرب من نصف السماء.
أخذ ماد دوج نفخة عميقة من سيجارته.
يمكن رؤية عاصفتين هائلتين على العملاق الغازي على شكل نقطتين صفراوين عملاقين ويمكن رؤية حلقة مائلة من الضوء الأصفر تدور حول هذا العملاق الغازي.
تحرك على الفور تقريباً لتفادي الهجوم وأنقسم الرمح عندما طعن الأرض.
كان هذا حقاً مشهد مذهل للغاية! .
كان الأمر أشبه بمئات الملايين من أوتار الجيتار التي يتم عزفها في نفس الوقت مما يشكل عالما كاملا لأنفسهم مع كون كلاود هوك جزءاً منه.
كيف يمكن لقلبه الصغير الضعيف أن يتحمل مثل هذا التحول المذهل الذي لا يصدق في العالم؟ .
“آه!!!!” شعر كلاود هوك كما لو أن الدم في جسده يتدفق إلى الوراء ولم يسعه إلا أن يخرج صرخة شديدة لا يمكن السيطرة عليها.
كانت كل حواسه في حالة من الفوضى الكاملة ولم يكن قادراً حتى على معرفة ما إذا كان العالم الذي أمامه حقيقياً أم مزيفاً.
أضاءت الجوهرة التي في يديه مرة أخرى وأدى ذلك التدفق الغريب للطاقة مرة أخرى إلى تغيير العالم من حوله.
لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يتحمل كلاود هوك عملية النقل هذه للمرة الثانية وسرعان ما فقد وعيه تماماً.
اختفت التموجات المكانية من حوله كما اختفى هو نفسه.
حذرته غرائز كلاود هوك الحيوانية من الخطر الوشيك.
ظل العالم من حوله صامتاً مميتاً وبائساً كما كان دائماً كما لو لم تظهر كائنات حية على سطحه من قبل.
أصابت الشظية المعدنية الحادة الكناس الصغير لكنها لم تكن قادرة على إحداث الكثير من الضرر على الإطلاق.
……
أكمل سليفوكس و ماد دوج معركتهما الدموية.
لم يكن من المنطقي بالنسبة له أن يكون قادراً على التعافي من مثل هذا الجرح العميق في صدره.
لقد عانوا من بعض الجروح ولكن تم تدمير المسوخ بالكامل وتم القضاء على كل واحد منهم تقريباً .
لم يختبر شيئا كهذا من قبل.
“يا رجل ، ميتا القوة في المرحلة المتأخرة مثلك يكاد لا يمكن إيقافه في القتال القريب” زأر الرجل السمين وضحك ثم أشعل سيجارة ونظر لـ ماد دوج “كانت هذه سلالة نادرة من المسوخ ، ذكي لكنه متحور للغاية ولديه القدرة على نشر الأجيال القادمة بثبات ، كل واحدة من هذه الجثث ستكسب لنا الكثير من المال ، هذه الصفقة ستجعلنا نتغذى لمدة نصف عام! ” .
أخذ ماد دوج نفخة عميقة من سيجارته.
كان هناك شاب هزيل ملقى على الأرض ووجهه شاحب مثل ورقة وخالية من كل دماء.
كما أنه كان سعيداً جداً بأدائه في هذه المعركة “ينتهي بك الأمر دائما إلى إنفاق كل أموالك على النساء أيها الوغد الرقيق ، إلى متى تعتقد حقاً أن هذه الأموال ستستمر؟ ، أنا أحذرك مقدماً ، لا يسمح لك بلمس حصتي من المال! ” .
” اللعنة! يا رجل ، أنت حقاً لا تعرف كيف تتحدث مع الآخرين! “.
ألم مؤلم!.
كان سبب نجاحهم كل ذلك بفضل الرجل البدين الذي أطلق الكثير من الطعم في الأنفاق.
لقد سمح لهما بالوصول إلى معسكر الكناسين.
اندفعت كمية كبيرة من الدم الأسود والسوائل اللزجة الأخرى من الإصابة.
إذا لم يكن الأمر كذلك … نظراً لمدى تعقيد تخطيط الأنفاق فربما لن يتمكنوا من تحديد موقعها بهذه السرعة.
لم يكن متأكداً مما إذا كان على قيد الحياة أم لا.
كانت هذه المسوخ أذكياء بعد كل شيء.
كانت مجموعة من المخلوقات البشعة الشريرة لكنها قوية بشكل لا يصدق تقود عشرات الآلاف من المسوخ في حرب ضد الجنس البشري.
“يا سيدي!” فجأة نادى عليهم أحد المرتزقة“أحد الزبالين لا يزال على قيد الحياة!”.
كان هذا عالماً حيث امتلأت أرض الحجر الأسود بالعديد من الشقوق ، بدا الأمر كما لو أن النمل الأبيض قد مر من خلاله.
زبال حي؟ ، لا يمكن!.
كان هناك كيانان مبهران ينبعثان من الضوء في السماء ، شمس كبيرة وشمس صغيرة.
كان هناك شاب هزيل ملقى على الأرض ووجهه شاحب مثل ورقة وخالية من كل دماء.
بعد حوالي عشر ثوان تقريبا بدأ الجرح الدموي ينغلق ببطء حيث بدأ اللحم والجلد في أستعادة أنفسهم معاً بوتيرة مرئية.
كان الطفل قد أغمي عليه تماماً.
كان هذا عالماً حيث امتلأت أرض الحجر الأسود بالعديد من الشقوق ، بدا الأمر كما لو أن النمل الأبيض قد مر من خلاله.
“أوه! ، الطفل فعلها فعلاً؟ “
كان كلاود هوك يحلم.
“هل سنأخذه معنا رئيس؟“.
”اللعنة ، ستكون أنت المسؤول عن إطعامه إذا فعلت؟ ” من الواضح أن أياً من الزبالين لم يعرف كيف كان شكل سليفوكس وكيف يتصرف.
على الرغم من أن الكناس كان صغيراً إلا أنه كان قادراً على رمي الرمح بالسرعة والقوة الكافية لاختراق جسم الرجل.
لم ينظر حتى إلى الزبالين على أنهم أعضاء من نفس العرق مثله ، لماذا يفي بوعوده لهم؟ .
بدا أن العالم كله يهتز.
“اللعنة على عيني ، إنه ميتا! “.
ومع ذلك كان في حيرة شديدة.
على الرغم من أن الكناس كان صغيراً إلا أنه كان قادراً على رمي الرمح بالسرعة والقوة الكافية لاختراق جسم الرجل.
على الرغم من أن هذا الكناس كان صغيراً جداً ، إلا أنه كان قويا تماماً مثل الإنسان البالغ العادي.
‘ ركض الطفل هنا لساعات لكنه تمكن من تجنب التعرض لأي إصابات على الإطلاق ، إنه حقاً لديه بعض الشجاعة “.
“انظر إلى صدره” ومضت عيون ماد دوج “انطلاقا من أنماط الدم كان يجب أن يكون هناك جرح ، وجرح عميق أيضاً ” .
إذا لم يكن الكناس الصغير قد عانى من طفرة ، فربما يكون إنساناً في نفس عمر كلاود هوك نفسه.
تردد الرجل السمين للحظة“أنت تقول لي …”.
“أعطني محاولة وسنعرف بالتأكيد” سحب ماد دوج سكيناً من حزام خصره.
أطلق الكناس صرخة مؤلمة ومجنونة وهو يضرب بقوة بالسكين الطويلة في يديه.
ومض السكين بسرعة لا تصدق لدرجة أنه بالكاد يمكن رؤيته وفي اللحظة التالية عاد بالفعل إلى غمده.
زبال حي؟ ، لا يمكن!.
ظهر جرح دموي في ذراع الصبي اليسرى وبدأ الدم يتدفق منه.
كان كلاود هوك عديم الوزن طوال هذا الوقت لكنه شعر فجأة بقوة قوية تسحبه إلى أسفل.
كان الحلم حلماً مبعثراً ، جاء متقطعاً وبدأ في أي لحظة.
بعد حوالي عشر ثوان تقريبا بدأ الجرح الدموي ينغلق ببطء حيث بدأ اللحم والجلد في أستعادة أنفسهم معاً بوتيرة مرئية.
كان هذا العالم كله مثل قطعة من الزجاج داس عليها شخص ما بشراسة ولكن لم يتمكن من تدميرها تماماً.
كان هذا حقاً مشهد مذهل للغاية! .
“اللعنة على عيني ، إنه ميتا! “.
كان كلاود هوك يلهث بشدة منهكاً وضعيفاً تماماً.
تشدد وجه الرجل السمين بينما عبس ماد دوج.
كان كل شيء أمامه ملتوياً ومشوهاً.
أطلق الكناس صرخة مؤلمة ومجنونة وهو يضرب بقوة بالسكين الطويلة في يديه.
من مظهر الأشياء كان الطفل في الواقع ميتا لكنه لم يكن لديه سوى قدرات تجديد في المرحلة الأولى.
لم يكن من المنطقي بالنسبة له أن يكون قادراً على التعافي من مثل هذا الجرح العميق في صدره.
ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟ .
“استعدوا أيها المبتدئون!” على الرغم من عدم وجود وقت لإجراء فحص مفصل ولا توجد طريقة لمعرفة ما هي قوته المحددة ، إلا أن سرعته في الشفاء وحدها أثبتت أنه يتمتع بقدرات تجديد في المرحلة الأولى.
أي شخص لديه قوة عظمى كان يعتبر ميتاهومان وأي ميتا كان يستحق التدريب.
كان الأمر أشبه بمئات الملايين من أوتار الجيتار التي يتم عزفها في نفس الوقت مما يشكل عالما كاملا لأنفسهم مع كون كلاود هوك جزءاً منه.
تردد الرجل السمين للحظة“أنت تقول لي …”.
وهكذا تغير مصير الصبي الفاقد للوعي تماماً .
لم ينظر حتى إلى الزبالين على أنهم أعضاء من نفس العرق مثله ، لماذا يفي بوعوده لهم؟ .
لقد عانوا من بعض الجروح ولكن تم تدمير المسوخ بالكامل وتم القضاء على كل واحد منهم تقريباً .
……
كان كلاود هوك يحلم.
مد يده اليمنى الملطخة بالدماء ثم لفها حول الجوهرة .
كانت محتويات حلمه مشابهة تماماً لتلك الموجودة في اللوحات التي رآها.
تشدد وجه الرجل السمين بينما عبس ماد دوج.
كانت مجموعة من المخلوقات البشعة الشريرة لكنها قوية بشكل لا يصدق تقود عشرات الآلاف من المسوخ في حرب ضد الجنس البشري.
أخذ ماد دوج نفخة عميقة من سيجارته.
لقد كانت حرب وحشية وقاسية بشكل لا يوصف وعانى الجنس البشري من خسائر متكررة ضدهم لدرجة أن البشرية كانت على وشك الفناء.
ومع ذلك … في هذه اللحظة ظهر هؤلاء المتألقون والمقدسون فجأة.
بووم!
كان هذا الكناس صغيرة إلى حد ما بنفس حجم كلاود هوك تقريباً.
لقد وهبوا البشرية بكل أنواع الأسلحة الخارقة وفي النهاية وحدوا قواهم مع الإنسانية للقتال ضد التيار وحولوا الهزيمة إلى نصر.
استهلكت هذه الضربة كل طاقة كلاود هوك تقريباّ .
كان الحلم حلماً مبعثراً ، جاء متقطعاً وبدأ في أي لحظة.
تم إحضار كلاود هوك إلى عالم جديد غريب بلا نور ولا ظلمة ولا مادة ولا طاقة.
لم تكن التفاصيل الدقيقة واضحة ، لكن الحلم نفسه بدا وكأنه حقيقي بشكل غريب كما لو كان قد شارك فيه شخصياً من قبل.
حذرته غرائز كلاود هوك الحيوانية من الخطر الوشيك.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كان هذا العالم كله مثل قطعة من الزجاج داس عليها شخص ما بشراسة ولكن لم يتمكن من تدميرها تماماً.
ترجمة : Sadegyptian
“اللعنة على عيني ، إنه ميتا! “.

ملك التوقعات