مخفر بلاك فلاج
الكتاب الأول – الفصل 8
على الرغم من أن سمك الأفضل كان نصف متر فقط ، إلا أنه كان يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار.
كان غروب الشمس أحمر كالدم ، تلطخ الأرض بضوءها القرمزي.
كان حراس الموقع يرتدون دروعًا جلدية برونزية اللون ، وكانوا يرتدون نظارات واقية من الرياح وأقنعة تنفس تغطي نصف وجوههم.
تم ركل الرمال في جميع أنحاء الأراضي القاحلة الصحراوية.
كان أكثر من عشرة رجال يرتدون ملابس مثل حراس المواقع الأمامية والذين كانوا يرتدون أقنعة التنفس يعملون معًا لسحب جثة هائلة إلى الأمام.
وبجانبهم كان هناك نزل صغير لا تبلغ مساحته ثلاثين متراً مربعاً ، وكان مليئاً بالدخان الضبابي.
كانت السيارة المرقعة مثل حيوان هائج كان يتجه مباشرة نحو البؤرة الاستيطانية.
كان غروب الشمس أحمر كالدم ، تلطخ الأرض بضوءها القرمزي.
قبل لحظات من اصطدامها بالبوابات ، قام السائق بتدوير عجلة القيادة بشراسة ، مما تسبب في توقف السيارة بصوت عال في وضع أفقي .
حفرت العجلات حفرتين عميقتين في الأرض اللينة قبل أن تستقر السيارة أخيرًا ، على الرغم من أنها ارتجفت وصدمت كما لو كانت على وشك الانفجار بالنار.
كانت هذه هي الموضوعات الرئيسية لهذا المكان ، وملأت رائحة الانحطاط والانحلال الأخلاقي كل شبر منه.
في الواقع ، تحطمت بضع قطع من الآلات غير المعروفة وسقطت على الأرض.
قاد هؤلاء المرتزقة سياراتهم مثل المجانين الانتحاريين.
“آهاها!” أطلق الرجل البدين ضحكة مبتهجة ، ولم يقلق بشأن السيارة على الإطلاق حيث شم سيجارته على لوحة القيادة “عدنا!”.
” هل تعتقد أنه كبر في السن؟” نظر سليفوكس إلى كلاود هوك كما لو كان أحمق “قتل بالطبع! ، لا يوجد شيء اسمه قائد دائم ، بين الحين والآخر يقتل قائد قديم ويصبح القاتل القائد الجديد ، في النهاية ، سيتم قتله واستبداله أيضًا ، الناس دائما يتبعون الأقوياء ، إذا كنت تعتقد أنك قوي بما يكفي ، يمكنك الذهاب وتحدي القائد أيضًا! “.
بعد المعاناة خلال هذه الرحلة الصخرية التي لا توصف ، لم يستطع كلاود هوك إلا أن يبدأ في التقيؤ.
للأسف ، لم يكن هناك طعام في معدته على الإطلاق ، وبالتالي كان كل ما كان قادرًا على التقيؤ هو الصفراء.
أما بالنسبة للمرتزقة المحيطين ، فقد بدأوا جميعًا في الضحك والاستهزاء بآخر مبتدئهم.
الجنة للقوي. الجحيم للضعفاء.
“أوه ، اللعنة ، دودة أرض عملاقة أخرى؟ ، بحق الجحيم ، هذه هي المرة الثانية هذا الشهر! “.
“ها ها ها ها!”.
“المشكلة هي أن السائرين في الشوارع ليسوا صالحين ، معظمهم لديهم بعض الطفرات ، وإذا كنت تمارس الجنس معهم فسوف تلتقط شيئًا ، الأفضل بشكل عام في الحانات أو جزء من المجموعة الخاصة لشخص ما ، ولكن ستكون أغلى قليلاً “.
أدوات معدنية وأجزاء غريبة وجلد وقماش … تجد هنا جميع أنواع المحلات والأكشاك.
“هذا الطفل ، إنه عديم الفائدة! “
“أنا أحذرك ، من مظهرها ، من المحتمل أنها مليئة بجميع أنواع الطفرات ، إذا قمت بنكحها ، فمن المحتمل أن يتعفن قضيبك فى الداخل! “.
بشكل مثير للدهشة ، تم جر وحش طويل وغريب بسمك نصف متر تقريبًا.
“إذا كنت تريد العودة وأن تكون غبيًا ، فلا يزال هناك وقت!”
كانت هذه قاعدة حفار ، عالم مختلف تماماً!.
شعر كلاود هوك كما لو أن أمعائه تنهار.
من بحق الجحيم يمكن أن يتحمل ركوب سيارة مثل هذا؟.
كانت البؤرة الاستيطانية مليئة بالعديد من المنازل المهترئة المؤقتة التي كانت متجمعة بطريقة عشوائية ، وكان في الغالبية العظمى منها أناس بداخلها.
قاد هؤلاء المرتزقة سياراتهم مثل المجانين الانتحاريين.
“قائد جديد؟ ، ماذا حدث للقديم؟ “.
كانت هذه المرة الثانية التي يركب فيها كلاود هوك سيارة.
بالنسبة له ، كان قادرًا على تحملها طالما كان بالفعل مثيرًا للإعجاب.
كـ مكان تجمع الحفارين الرئيسي ، كان لديه أيضًا كل أنواع الأشياء للبيع.
رفع كلاود هوك رأسه إلى الأعلى وكان على وشك البدء في الجدال مع المرتزقة ، لكن كلماته ماتت على شفتيه وهو يحدق بخدر نحو الأمام.
لقد رأى هذه النظرة في مناسبات كثيرة جدًا ، نظرة من اليأس والألم والخدر التام ، كما لو كانت قد سقطت في جحيم من الظلام اللامتناهي ، فلن ترى قطعة من الضوء مرة أخرى
كان هذا مكانًا يمكن أن يطلق عليه في الواقع مدينة.
على مقربة من الجنود كانت هناك منطقة يبدو أن الأرض فيها مزدحمة.
كانت محاطة بطبقة من الأسوار المصنوعة من الأسلاك الفولاذية الخشنة ، مع العديد من الإطارات والصخور وأكياس الرمل المدمرة المكدسة معًا لتشكيل جدار دفاعي ، مع سلسلة من أبراج المراقبة الخشبية المطلة من الخلف.
“إنها نظيفة تمامًا ومضمونة ، لا أمراض ولا طفرات ، يمكنك إحضار النساء والاحتفاظ بهن في مجموعتك الخاصة ، لديهم أثداء ممتلئة ومؤخرات جميلة ، أنا أضمن أنهم يستحقون المال! “ .
كان ارتفاع أبراج المراقبة سبعة أو ثمانية أمتار تقريبًا ، وكان في كل برج مراقبة لديه العديد من حراس الرماة.
”تارتاروس ميرس ، افتح!”.
بعد التحدث ، مد يده للأسفل دون وعي ليأخذ سيجارة ، فقط ليتذكر أنه قد انهى بالفعل نصف العلبة.
شعر كلاود هوك كما لو أن أمعائه تنهار.
كانت البوابة مجرد شاحنة جامبو معدلة بشكل كبير كانت متوقفة أفقيًا أمام فتحة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بمجرد أن تحقق الحراس من هوياتهم ، انطلقت الشاحنة إلى جانب واحد ، مما سمح لهم بالدخول.
لقد اعتمدوا على البؤرة الاستيطانية لتزويدهم بالمعلومات والبعثات التي يحتاجونها لكسب عمولاتهم وإطعام أنفسهم.
كانت البؤرة الاستيطانية مليئة بالعديد من المنازل المهترئة المؤقتة التي كانت متجمعة بطريقة عشوائية ، وكان في الغالبية العظمى منها أناس بداخلها.
في المنتصف ، كان هناك مبنى شاهق بدا لافتًا للنظر بشكل استثنائي.
رفع كلاود هوك رأسه إلى الأعلى وكان على وشك البدء في الجدال مع المرتزقة ، لكن كلماته ماتت على شفتيه وهو يحدق بخدر نحو الأمام.
إذن هذه كانت قاعدة حفارة؟ .
كان النظام يعمل بحتة على أساس المقايضة ، حيث كان الطعام والرصاص والوقود أكثر أدوات التجارة استخدامًا.
‘ هل كان هذا مقر إقامة القائد؟ ‘ .
كان قلب كلاود هوك مليئًا بالحماس والإثارة .
طوال حياته ، بقدر ما يمكن أن يتذكره ، كان زبالًا كان يحاول النجاة من الأنقاض قدر استطاعته.
كان يأكل كل يوم الحشرات والعشب للبقاء على قيد الحياة أثناء شرب مياه الأمطار شديدة التلوث.
الجنة للقوي. الجحيم للضعفاء.
أن تصبح حفاراً … كان هذا حلم كلود هوك!.
كانت البؤرة الاستيطانية الآن أمام عينيه.
رفع كلاود هوك رأسه إلى الأعلى وكان على وشك البدء في الجدال مع المرتزقة ، لكن كلماته ماتت على شفتيه وهو يحدق بخدر نحو الأمام.
هل كان على وشك التخلص من حياته السابقة في تناول الطعام والنوم في العراء؟.
كانت البؤرة الاستيطانية الآن أمام عينيه.
كان الأمر كما لو كان طفلًا يفك هدية بفارغ الصبر ، ليجد كومة من القرف بداخلها.
مشى بعض الحراس للترحيب بهم “لقد رحلتم منذ عدة أيام ، يجب أن يكون قد تم ارتكاب جريمة قتل هذه المرة! “.
بشكل مثير للدهشة ، تم جر وحش طويل وغريب بسمك نصف متر تقريبًا.
قبل لحظات من اصطدامها بالبوابات ، قام السائق بتدوير عجلة القيادة بشراسة ، مما تسبب في توقف السيارة بصوت عال في وضع أفقي .
كان حراس الموقع يرتدون دروعًا جلدية برونزية اللون ، وكانوا يرتدون نظارات واقية من الرياح وأقنعة تنفس تغطي نصف وجوههم.
“منذ عام مضى ، كان مخفر بلاك فلاج فوضوي بعشر مرات عما هو الآن ، سترى عمليات اغتصاب وقتل في العراء ، وكان كل من تجار الرقيق و تجار اللحوم يطاردون الناس ويقتطفونهم دون عقاب ، منذ وصول القائد الجديد ، سارت الأمور نحو الأفضل ، لقد كتبت شخصياً كل الكلمات على هذه المسلة الحجرية “.
ركزت نظراتهم على كلاود هوك ، وقال أحدهم بطريقة خبيثة إلى حد ما “مرحبًا ، وجه جديد؟ ، هذا ضد اللوائح ! “.
لقد رأى هذه النظرة في مناسبات كثيرة جدًا ، نظرة من اليأس والألم والخدر التام ، كما لو كانت قد سقطت في جحيم من الظلام اللامتناهي ، فلن ترى قطعة من الضوء مرة أخرى
اللوائح؟ ، في هذا العصر ، لم تكن هناك أشياء مثل اللوائح!.
أي نوع من غريب الأطوار ذي الرؤوس الستة وستة أذرع يمكن أن يكون قويًا للغاية للتحكم في موقع مثل هذا وقيادته؟ .
ومع ذلك ، لم يكن هناك مال هنا.
لم يكن هؤلاء الناس أكثر من رقيب.
أعطى ماد دوج دفعة قوية لـ كلاود هوك المذهول إلى حد ما ، واندفع على الفور إلى الداخل إلى جانب المرتزقة.
لم يدحضهم ماد دوج و سليفوكس بأي شكل من الأشكال ، ولكن لم يكن هناك فائدة من الإساءة إليهم عن قصد.
“ههه. أسترخى لا شيئ مخيف” قام أحد المرتزقة المخضرمين بالتربيت على أكتاف كلاود هوك.
بالإضافة إلى ذلك ، لقد قاموا بالفعل بالقتل في هذه المهمة.
قدم سليفوكس نصف علبة سجائر على الحراس.
كانت البؤرة الاستيطانية بها عدد غير قليل من أكشاك المتاجر الخام.
“قتل؟ نحن نجازف بمؤخراتنا كل يوم ، يا رفاق حياتكم أفضل بكثير ، هذا الطفل هو مجند جديد ، خذ الأمور بسهولة علينا ، آرايت؟ “
“سليفوكس ، لا داعي لأن تكون مهذبًا جدًا ، كيف يمكننا أن نجعل الأمور صعبة عليك؟ ، على عجل مر! “.
كانت البؤرة الاستيطانية الآن أمام عينيه.
هز سليفوكس رأسه “عندما يكون لديك هذا العدد الكبير من الناس مجتمعين معًا في بؤرة استيطانية … إذا كنت من الوحوش ، فسأختار هذا المكان كمكان للصيد أيضًا ، ومع ذلك ، فإن ظهور عدد قليل في كثير من الأحيان لا يعد شيئًا ، الشيء الحقيقي الذي يجب أن تقلق بشأنه هو الموجات الطافرة ، هذا ما ينتهي به الأمر إلى تدمير معظم البؤر الاستيطانية “.
أعطى ماد دوج دفعة قوية لـ كلاود هوك المذهول إلى حد ما ، واندفع على الفور إلى الداخل إلى جانب المرتزقة.
قبل لحظات من اصطدامها بالبوابات ، قام السائق بتدوير عجلة القيادة بشراسة ، مما تسبب في توقف السيارة بصوت عال في وضع أفقي .
في عصر الفوضى ، لم يكن بناء وطن بالمهمة السهلة.
كان اهتمامه منصباً بالكامل على امرأة كانت جالسة على الأرض.
كان على الجميع أن يبدأ من الصفر ، وكل ما تحتاجه يجب أن تصنعه بنفسك.
”عبييد! عبيد للبيع! ”.
كان موقع مخفر بلاك فلاج مجهزًا بالكامل ، مما يجعله نادرًا جدًا في الأراضي القاحلة.
بدلاً من ذلك ، ابتسموا بطريقة قوادة ، على أمل أن يجدوا سيدًا جيدًا يعاملهم جيدًا.
كان فيها نزل وحانات ومستودعات ومواقف سيارات … كان كل شيء في الأساس.
كان كلاود هوك مذهولاً قليلاً.
كـ مكان تجمع الحفارين الرئيسي ، كان لديه أيضًا كل أنواع الأشياء للبيع.
” هل تعتقد أنه كبر في السن؟” نظر سليفوكس إلى كلاود هوك كما لو كان أحمق “قتل بالطبع! ، لا يوجد شيء اسمه قائد دائم ، بين الحين والآخر يقتل قائد قديم ويصبح القاتل القائد الجديد ، في النهاية ، سيتم قتله واستبداله أيضًا ، الناس دائما يتبعون الأقوياء ، إذا كنت تعتقد أنك قوي بما يكفي ، يمكنك الذهاب وتحدي القائد أيضًا! “.
أدوات معدنية وأجزاء غريبة وجلد وقماش … تجد هنا جميع أنواع المحلات والأكشاك.
بالإضافة إلى ذلك ، لقد قاموا بالفعل بالقتل في هذه المهمة.
إذا كنت محظوظًا بما فيه الكفاية ولديك مهارة كافية ، فستتمكن من تجميع بدلة درع من تلك الأجزاء والمكونات المختلفة ، أو ربما من مسدس.
في الواقع ، قد تتمكن حتى من تجميع سيارتك الخاصة.
فقط نخبة قليلة جدًا كانت قادرة على الاستفادة من هذا المورد الثمين.
على الرغم من أن سمك الأفضل كان نصف متر فقط ، إلا أنه كان يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار.
كانت هذه قاعدة حفار ، عالم مختلف تماماً!.
لم يكن هناك شيء غريب في هذا.
“ مخفر بلاك فلاج ليس جمعية خيرية ، كل شخص يعيش هنا عليه أن يدفع ثمن ذلك ، هل تريد الاستمتاع بالموارد التي يوفرها هذا المكان؟ ، ثم استخدم حياتك للقتال من أجلها! ” لخصها الرجل السمين هكذا “هذا المكان هو الجنة للقوي ، ولكن الجحيم للضعيف“.
“تذكر ، إذا لم تكن قوياً بما فيه الكفاية ، فلن يكون هذا المكان أفضل بكثير من الأراضي القاحلة ، في الواقع ، يمكن أن يكون أسوأ! “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
بعد التحدث ، مد يده للأسفل دون وعي ليأخذ سيجارة ، فقط ليتذكر أنه قد انهى بالفعل نصف العلبة.
أطلق بعض الشتائم على حراس البوابة ، ثم واصل التحدث إلى كلاود هوك.
المسلة الحجرية وصفت فقط القواعد ، وليس ما هي العقوبات … لكن الأوتاد المحترقة والسوداء بجانبها أوضحت كل شيء بهدوء! .
“تذكر ، إذا لم تكن قوياً بما فيه الكفاية ، فلن يكون هذا المكان أفضل بكثير من الأراضي القاحلة ، في الواقع ، يمكن أن يكون أسوأ! “.
لم يدحضهم ماد دوج و سليفوكس بأي شكل من الأشكال ، ولكن لم يكن هناك فائدة من الإساءة إليهم عن قصد.
في هذه اللحظة ، لاحظ كلاود هوك عددًا من النساء النحيفات الهيكل العظمي يرتدين خرقًا ممزقة ويقفن على جانب الطريق.
متجاهلين البرد القارس ، فعلوا كل أنواع الأوضاع الجذابة وهم يحاولون إغواء الرجال المارة ، ووجوههم مليئة بمناظر التوسل.
كان يأكل كل يوم الحشرات والعشب للبقاء على قيد الحياة أثناء شرب مياه الأمطار شديدة التلوث.
“مالذي يفعلونه؟“.
استمر سليفوكس في نقل حكمته ، لكن كلاود هوك لم يستمع إلى أي شيء قاله الرجل السمين.
“في هذا اليوم وهذا العصر ، يتاجر الرجال بحياتهم بينما تتاجر النساء بجسدهن ، هكذا يعمل العالم! “.
في الواقع ، تحطمت بضع قطع من الآلات غير المعروفة وسقطت على الأرض.
الكهرباء …
كان كلاود هوك مذهولاً قليلاً.
“إنها نظيفة تمامًا ومضمونة ، لا أمراض ولا طفرات ، يمكنك إحضار النساء والاحتفاظ بهن في مجموعتك الخاصة ، لديهم أثداء ممتلئة ومؤخرات جميلة ، أنا أضمن أنهم يستحقون المال! “ .
“سترى أشخاصًا مثلهم في كل مكان ، أعطهم قطعة خبز ويمكنك اللعب بأجسادهم كيفما تشاء ، الخيام والغرف الخلفية والأزقة والتقاطعات … إنها حقًا في كل مكان “.
كن جبارًا ليضمن أنه حتى الزملاء الشرسين مثل سليفوكس وماد دوج لن يكون لديهم خيار سوى الامتثال ، وليس يتجرأون حتى على الثورة؟ .
كان سليفوكس خبيرًا قديمًا في هذا الصدد ، وقد عرض معرفته بالكامل ، ولم يكن مهتمًا حقًا بما إذا كان كلاود هوك يفهم أم لا.
“المشكلة هي أن السائرين في الشوارع ليسوا صالحين ، معظمهم لديهم بعض الطفرات ، وإذا كنت تمارس الجنس معهم فسوف تلتقط شيئًا ، الأفضل بشكل عام في الحانات أو جزء من المجموعة الخاصة لشخص ما ، ولكن ستكون أغلى قليلاً “.
بالإضافة إلى ذلك ، لقد قاموا بالفعل بالقتل في هذه المهمة.
هذا المكان في المقدمة هو المقر الخاص لقائد البؤرة الاستيطانية ، أنا أحذرك الآن – ابق بعيدًا عن هذا المكان ، سوف يسحقونك بسهولة مثل الصرصور ، ولن يهتموا كثيرًا! “.
استمر سليفوكس في نقل حكمته ، لكن كلاود هوك لم يستمع إلى أي شيء قاله الرجل السمين.
الدخان والنبيذ والمرأة …
كان اهتمامه منصباً بالكامل على امرأة كانت جالسة على الأرض.
بعد المعاناة خلال هذه الرحلة الصخرية التي لا توصف ، لم يستطع كلاود هوك إلا أن يبدأ في التقيؤ.
كانت هزيلة للغاية لدرجة أنها بدت وكأن عظامها لا تحتوي على لحم على الإطلاق ، لم يكن حقًا أكثر من الجلد والعظام.
غطت ساركوما متقيحة نصف وجهها ، وتساقط معظم شعرها ، مما كشف عن عدد كبير من البثور المليئة بالصديد ، وبين ذراعيها ، حملت رضيعًا ملفوفًا بقطعة قماش ممزقة.
تنبعث رائحة العفن الكريهة من القماش ، من الواضح أن الرضيع مات منذ عدة أيام.
تنبعث رائحة العفن الكريهة من القماش ، من الواضح أن الرضيع مات منذ عدة أيام.
كانت البؤرة الاستيطانية مليئة بالعديد من المنازل المهترئة المؤقتة التي كانت متجمعة بطريقة عشوائية ، وكان في الغالبية العظمى منها أناس بداخلها.
“سليفوكس ، لا داعي لأن تكون مهذبًا جدًا ، كيف يمكننا أن نجعل الأمور صعبة عليك؟ ، على عجل مر! “.
أثارت النظرة في عيني المرأة شيئًاً ما في قلب كلاود هوك.
لقد رأى هذه النظرة في مناسبات كثيرة جدًا ، نظرة من اليأس والألم والخدر التام ، كما لو كانت قد سقطت في جحيم من الظلام اللامتناهي ، فلن ترى قطعة من الضوء مرة أخرى
كان جلده اللزج ينبعث منه سائل مخاطي غمر الأرض تحته على الفور ، مما تسبب في سلسلة من الأصوات الأزيز المسببة للتآكل التي تسببت في برودة دم كلاود هوك.
كان جسدها المدمر لا يزال يكافح عند باب الموت ، لكنها كانت ميتة نفسياً.
بعد التحدث ، مد يده للأسفل دون وعي ليأخذ سيجارة ، فقط ليتذكر أنه قد انهى بالفعل نصف العلبة.
“اللعنة ما الذي تنظر إليها؟” صفع سليفوكس بغضب رأس كلاود هوك .
كل خطوة يخطوها جعلته يشعر بعدم الارتياح الشديد.
“أنا أحذرك ، من مظهرها ، من المحتمل أنها مليئة بجميع أنواع الطفرات ، إذا قمت بنكحها ، فمن المحتمل أن يتعفن قضيبك فى الداخل! “.
لقد اعتمدوا على البؤرة الاستيطانية لتزويدهم بالمعلومات والبعثات التي يحتاجونها لكسب عمولاتهم وإطعام أنفسهم.
كانت هذه هي الموضوعات الرئيسية لهذا المكان ، وملأت رائحة الانحطاط والانحلال الأخلاقي كل شبر منه.
ثم سحب المرتزقة كلاود هوك بعيداً.
أما المرأة فقد جلست هناك مع طفلها المتعفن بين ذراعيها ولم تتحرك على الإطلاق.
أدوات معدنية وأجزاء غريبة وجلد وقماش … تجد هنا جميع أنواع المحلات والأكشاك.
كان الأمر كما لو أنها هي نفسها ليست أكثر من جثة تنتظر أن تتعفن.
ركزت نظراتهم على كلاود هوك ، وقال أحدهم بطريقة خبيثة إلى حد ما “مرحبًا ، وجه جديد؟ ، هذا ضد اللوائح ! “.
أما بالنسبة للمسافرين العابرين ، فلم يلقها سوى القليل منهم.
اعتاد معظمهم منذ فترة طويلة على مثل هذه المشاهد.
اعتاد معظمهم منذ فترة طويلة على مثل هذه المشاهد.
كانت هذه الجثث كلها متآكلة بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها مصنوعة من شمع يذوب.
“آهاها!” أطلق الرجل البدين ضحكة مبتهجة ، ولم يقلق بشأن السيارة على الإطلاق حيث شم سيجارته على لوحة القيادة “عدنا!”.
بدأ كلاود هوك في الارتباك.
“قائد جديد؟ ، ماذا حدث للقديم؟ “.
ألم يكن من المفترض أن يكون لدى جميع الحفارين القدرة على ارتداء ملابس دافئة وتناول الخبز الدافئ وشرب الماء النظيف؟ ، لماذا كان هذا مختلفًا تمامًا عما كان يتصوره ؟!.
بدلاً من ذلك ، ابتسموا بطريقة قوادة ، على أمل أن يجدوا سيدًا جيدًا يعاملهم جيدًا.
كان مثل دلو من الماء الجليدي قد ألقي على حماسته وترقبه.
كان الأمر كما لو كان طفلًا يفك هدية بفارغ الصبر ، ليجد كومة من القرف بداخلها.
كان غروب الشمس أحمر كالدم ، تلطخ الأرض بضوءها القرمزي.
كانت البؤرة الاستيطانية بها عدد غير قليل من أكشاك المتاجر الخام.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مال هنا.
بالإضافة إلى ذلك ، لقد قاموا بالفعل بالقتل في هذه المهمة.
كان النظام يعمل بحتة على أساس المقايضة ، حيث كان الطعام والرصاص والوقود أكثر أدوات التجارة استخدامًا.
“اللعنة ما الذي تنظر إليها؟” صفع سليفوكس بغضب رأس كلاود هوك .
وبجانبهم كان هناك نزل صغير لا تبلغ مساحته ثلاثين متراً مربعاً ، وكان مليئاً بالدخان الضبابي.
شعر كلاود هوك فجأة وكأنه يسير على أشواك.
كانت امرأة شابة نشيطة وعارية تمامًا تقف على قمة خشبة المسرح ، تتلوى بامتياز تحت الإضاءة الخافتة.
في وسط البؤرة الاستيطانية كانت هناك شاهدة حجرية منتصبة ، بالإضافة إلى بعض القواعد التي يبدو أنها كتبت بالدم.
كان مؤخرتها بيضاء للغاية ، أراد عدد غير قليل من الرجال القريبين القفز والضغط على المؤخرة اللطيفة ضغطًا شديدًا.
كان قلب كلاود هوك مليئًا بالحماس والإثارة .
”عبييد! عبيد للبيع! ”.
كانت المنطقة المحيطة مغطاة بهذا السائل المخاطي ، وكان هناك عدد من الجثث على الأرض أيضًا.
“سوف تعتاد على ذلك ، إذا كنت تعيش طويلاً بما فيه الكفاية.”
أمامه كان تاجر رقيق شرس الوجه يقف فوق منصة ، يتطاير البصاق من فمه وهو يمدح منتجاته … ثلاث نساء ورجلين.
بدأ كلاود هوك يفهم ما قاله له سليفوكس.
كانت السيارة المرقعة مثل حيوان هائج كان يتجه مباشرة نحو البؤرة الاستيطانية.
“إنها نظيفة تمامًا ومضمونة ، لا أمراض ولا طفرات ، يمكنك إحضار النساء والاحتفاظ بهن في مجموعتك الخاصة ، لديهم أثداء ممتلئة ومؤخرات جميلة ، أنا أضمن أنهم يستحقون المال! “ .
كانت السيارة المرقعة مثل حيوان هائج كان يتجه مباشرة نحو البؤرة الاستيطانية.
“الرجال أقوياء وعضلات ، سيكونون عمال جيدين ، إذا قضيت القليل من الوقت والجهد عليهم ، فسيكونون مصارعين أقوياء أيضًا ، قد يربحون لك بعض المال في حفر المصارعة ، لا تفوت الفرصة! “.
“اللعنة ما الذي تنظر إليها؟” صفع سليفوكس بغضب رأس كلاود هوك .
سمحت النساء الثلاث والرجلان للآخرين بلمسهم والضغط عليهم كما يحلو لهم.
غطت ساركوما متقيحة نصف وجهها ، وتساقط معظم شعرها ، مما كشف عن عدد كبير من البثور المليئة بالصديد ، وبين ذراعيها ، حملت رضيعًا ملفوفًا بقطعة قماش ممزقة.
لم يكن على وجوههم نظرات اليأس أو الألم.
على الرغم من أن سمك الأفضل كان نصف متر فقط ، إلا أنه كان يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار.
بدلاً من ذلك ، ابتسموا بطريقة قوادة ، على أمل أن يجدوا سيدًا جيدًا يعاملهم جيدًا.
“المشكلة هي أن السائرين في الشوارع ليسوا صالحين ، معظمهم لديهم بعض الطفرات ، وإذا كنت تمارس الجنس معهم فسوف تلتقط شيئًا ، الأفضل بشكل عام في الحانات أو جزء من المجموعة الخاصة لشخص ما ، ولكن ستكون أغلى قليلاً “.
بمجرد أن تحقق الحراس من هوياتهم ، انطلقت الشاحنة إلى جانب واحد ، مما سمح لهم بالدخول.
هبت ريح عبر زقاق قريب ، حاملة معها رائحة الجثث المتعفنة.
كل يوم يموت شخص أو شخصان داخل هذه الأزقة الجانبية والزوايا المخفية.
أن تصبح حفاراً … كان هذا حلم كلود هوك!.
لم يكن هناك شيء غريب في هذا.
لم ير كلاود هوك مثل هذا المخلوق المرعب من قبل “م– ما هذا ؟!”.
“اللعنة ما الذي تنظر إليها؟” صفع سليفوكس بغضب رأس كلاود هوك .
الدخان والنبيذ والمرأة …
الشهوة والعنف والفساد …
في البؤرة الاستيطانية ، كان هناك نوع واحد فقط من العقوبة – الإعدام بالنار!.
كانت هذه هي الموضوعات الرئيسية لهذا المكان ، وملأت رائحة الانحطاط والانحلال الأخلاقي كل شبر منه.
هل كانوا حقاً قادرين على التعود على مثل هذه الأشياء؟.
أمامه كان تاجر رقيق شرس الوجه يقف فوق منصة ، يتطاير البصاق من فمه وهو يمدح منتجاته … ثلاث نساء ورجلين.
يبادل الرجال حياتهم ، تبادلت النساء لحمهن.
الجنة للقوي. الجحيم للضعفاء.
أما بالنسبة للمرتزقة المحيطين ، فقد بدأوا جميعًا في الضحك والاستهزاء بآخر مبتدئهم.
بدأ كلاود هوك يفهم ما قاله له سليفوكس.
لم يكن هناك شيء غريب في هذا.
في وسط البؤرة الاستيطانية كانت هناك شاهدة حجرية منتصبة ، بالإضافة إلى بعض القواعد التي يبدو أنها كتبت بالدم.
المسلة الحجرية وصفت فقط القواعد ، وليس ما هي العقوبات … لكن الأوتاد المحترقة والسوداء بجانبها أوضحت كل شيء بهدوء! .
أن تصبح حفاراً … كان هذا حلم كلود هوك!.
كان لكل وتد جثث محترقة بشدة تم ربطها بها باستخدام سلاسل فولاذية.
بعد المعاناة خلال هذه الرحلة الصخرية التي لا توصف ، لم يستطع كلاود هوك إلا أن يبدأ في التقيؤ.
في البؤرة الاستيطانية ، كان هناك نوع واحد فقط من العقوبة – الإعدام بالنار!.
الكتاب الأول – الفصل 8
“أنظر لهذا؟” أشار سليفوكس وهو يتحدث.
هذا المكان في المقدمة هو المقر الخاص لقائد البؤرة الاستيطانية ، أنا أحذرك الآن – ابق بعيدًا عن هذا المكان ، سوف يسحقونك بسهولة مثل الصرصور ، ولن يهتموا كثيرًا! “.
يمكن رؤية المبنى الشاهق الذي كان يشير إليه سليفوكس من بوابات البؤرة الاستيطانية ، وبارزًا كرافعة داخل قطيع من الدجاج.
في الواقع ، قد تتمكن حتى من تجميع سيارتك الخاصة.
شوهدت أضواء كهربائية تضيء الغرف داخل المبنى.
“تذكر ، إذا لم تكن قوياً بما فيه الكفاية ، فلن يكون هذا المكان أفضل بكثير من الأراضي القاحلة ، في الواقع ، يمكن أن يكون أسوأ! “.
الكهرباء …
هز سليفوكس رأسه “عندما يكون لديك هذا العدد الكبير من الناس مجتمعين معًا في بؤرة استيطانية … إذا كنت من الوحوش ، فسأختار هذا المكان كمكان للصيد أيضًا ، ومع ذلك ، فإن ظهور عدد قليل في كثير من الأحيان لا يعد شيئًا ، الشيء الحقيقي الذي يجب أن تقلق بشأنه هو الموجات الطافرة ، هذا ما ينتهي به الأمر إلى تدمير معظم البؤر الاستيطانية “.
كانت هذه سلعة ثمينة للغاية ونادرة.
كانت هزيلة للغاية لدرجة أنها بدت وكأن عظامها لا تحتوي على لحم على الإطلاق ، لم يكن حقًا أكثر من الجلد والعظام.
كان هناك عدد قليل جدًا من الزبالين في الأراضي القاحلة ممن كانوا محظوظين بما يكفي للتنقيب عن مولد طاقة من العصور القديمة أو لديهم المهارات اللازمة لإنشاء واحد.
كانت السيارة المرقعة مثل حيوان هائج كان يتجه مباشرة نحو البؤرة الاستيطانية.
فقط نخبة قليلة جدًا كانت قادرة على الاستفادة من هذا المورد الثمين.
ترجمة : Sadegyptian
أطلق بعض الشتائم على حراس البوابة ، ثم واصل التحدث إلى كلاود هوك.
‘ هل كان هذا مقر إقامة القائد؟ ‘ .
كان مؤخرتها بيضاء للغاية ، أراد عدد غير قليل من الرجال القريبين القفز والضغط على المؤخرة اللطيفة ضغطًا شديدًا.
كان النظام يعمل بحتة على أساس المقايضة ، حيث كان الطعام والرصاص والوقود أكثر أدوات التجارة استخدامًا.
لا يسع كلاود هوك إلا تخيل ما بداخله.
أي نوع من غريب الأطوار ذي الرؤوس الستة وستة أذرع يمكن أن يكون قويًا للغاية للتحكم في موقع مثل هذا وقيادته؟ .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كن جبارًا ليضمن أنه حتى الزملاء الشرسين مثل سليفوكس وماد دوج لن يكون لديهم خيار سوى الامتثال ، وليس يتجرأون حتى على الثورة؟ .
في الواقع ، قد تتمكن حتى من تجميع سيارتك الخاصة.
كان هناك عدد قليل جدًا من الزبالين في الأراضي القاحلة ممن كانوا محظوظين بما يكفي للتنقيب عن مولد طاقة من العصور القديمة أو لديهم المهارات اللازمة لإنشاء واحد.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا” حدق سليفوكس في الكلمات الموجودة على المسلة الحجرية ، ثم تنهد.
“منذ عام مضى ، كان مخفر بلاك فلاج فوضوي بعشر مرات عما هو الآن ، سترى عمليات اغتصاب وقتل في العراء ، وكان كل من تجار الرقيق و تجار اللحوم يطاردون الناس ويقتطفونهم دون عقاب ، منذ وصول القائد الجديد ، سارت الأمور نحو الأفضل ، لقد كتبت شخصياً كل الكلمات على هذه المسلة الحجرية “.
ومع ذلك ، لم يكن هناك مال هنا.
تنبعث رائحة العفن الكريهة من القماش ، من الواضح أن الرضيع مات منذ عدة أيام.
“قائد جديد؟ ، ماذا حدث للقديم؟ “.
ركزت نظراتهم على كلاود هوك ، وقال أحدهم بطريقة خبيثة إلى حد ما “مرحبًا ، وجه جديد؟ ، هذا ضد اللوائح ! “.
” هل تعتقد أنه كبر في السن؟” نظر سليفوكس إلى كلاود هوك كما لو كان أحمق “قتل بالطبع! ، لا يوجد شيء اسمه قائد دائم ، بين الحين والآخر يقتل قائد قديم ويصبح القاتل القائد الجديد ، في النهاية ، سيتم قتله واستبداله أيضًا ، الناس دائما يتبعون الأقوياء ، إذا كنت تعتقد أنك قوي بما يكفي ، يمكنك الذهاب وتحدي القائد أيضًا! “.
بمجرد أن تحقق الحراس من هوياتهم ، انطلقت الشاحنة إلى جانب واحد ، مما سمح لهم بالدخول.
كان هذا مكانًا يمكن أن يطلق عليه في الواقع مدينة.
كان سليفوكس و ماد دوج قاسيين ، لكنهم لم يكونوا أكثر من مرتزقة.
بدلاً من ذلك ، ابتسموا بطريقة قوادة ، على أمل أن يجدوا سيدًا جيدًا يعاملهم جيدًا.
لقد اعتمدوا على البؤرة الاستيطانية لتزويدهم بالمعلومات والبعثات التي يحتاجونها لكسب عمولاتهم وإطعام أنفسهم.
بمجرد أن تحقق الحراس من هوياتهم ، انطلقت الشاحنة إلى جانب واحد ، مما سمح لهم بالدخول.
لن يجرؤوا أبدًا على عصيان القائد أو محاولة اتخاذ هذا الموقف لأنفسهم.
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا” حدق سليفوكس في الكلمات الموجودة على المسلة الحجرية ، ثم تنهد.
أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فلن يجرؤ حتى على تخيل مثل هذا الشيء!.
“ها ها ها ها!”.
كان من الممكن سماع ضجة صاخبة قادمة من الأمام.
“أوه ، اللعنة ، دودة أرض عملاقة أخرى؟ ، بحق الجحيم ، هذه هي المرة الثانية هذا الشهر! “.
سمحت النساء الثلاث والرجلان للآخرين بلمسهم والضغط عليهم كما يحلو لهم.
كان أكثر من عشرة رجال يرتدون ملابس مثل حراس المواقع الأمامية والذين كانوا يرتدون أقنعة التنفس يعملون معًا لسحب جثة هائلة إلى الأمام.
كانت البؤرة الاستيطانية بها عدد غير قليل من أكشاك المتاجر الخام.
‘ هل كان هذا مقر إقامة القائد؟ ‘ .
بشكل مثير للدهشة ، تم جر وحش طويل وغريب بسمك نصف متر تقريبًا.
” هل تعتقد أنه كبر في السن؟” نظر سليفوكس إلى كلاود هوك كما لو كان أحمق “قتل بالطبع! ، لا يوجد شيء اسمه قائد دائم ، بين الحين والآخر يقتل قائد قديم ويصبح القاتل القائد الجديد ، في النهاية ، سيتم قتله واستبداله أيضًا ، الناس دائما يتبعون الأقوياء ، إذا كنت تعتقد أنك قوي بما يكفي ، يمكنك الذهاب وتحدي القائد أيضًا! “.
أما بالنسبة للمرتزقة المحيطين ، فقد بدأوا جميعًا في الضحك والاستهزاء بآخر مبتدئهم.
كان جلده اللزج ينبعث منه سائل مخاطي غمر الأرض تحته على الفور ، مما تسبب في سلسلة من الأصوات الأزيز المسببة للتآكل التي تسببت في برودة دم كلاود هوك.
ألم يكن من المفترض أن يكون لدى جميع الحفارين القدرة على ارتداء ملابس دافئة وتناول الخبز الدافئ وشرب الماء النظيف؟ ، لماذا كان هذا مختلفًا تمامًا عما كان يتصوره ؟!.
في الواقع ، تحطمت بضع قطع من الآلات غير المعروفة وسقطت على الأرض.
على الرغم من أن سمك الأفضل كان نصف متر فقط ، إلا أنه كان يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار.
كان حراس الموقع يرتدون دروعًا جلدية برونزية اللون ، وكانوا يرتدون نظارات واقية من الرياح وأقنعة تنفس تغطي نصف وجوههم.
على مقربة من الجنود كانت هناك منطقة يبدو أن الأرض فيها مزدحمة.
كان هذا مكانًا يمكن أن يطلق عليه في الواقع مدينة.
كانت هناك أيضًا فتحة في الأرض يبلغ قطرها حوالي نصف متر.
لقد اعتمدوا على البؤرة الاستيطانية لتزويدهم بالمعلومات والبعثات التي يحتاجونها لكسب عمولاتهم وإطعام أنفسهم.
قدم سليفوكس نصف علبة سجائر على الحراس.
كانت المنطقة المحيطة مغطاة بهذا السائل المخاطي ، وكان هناك عدد من الجثث على الأرض أيضًا.
إذن هذه كانت قاعدة حفارة؟ .
قدم سليفوكس نصف علبة سجائر على الحراس.
كانت هذه الجثث كلها متآكلة بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها مصنوعة من شمع يذوب.
يمكن رؤية المبنى الشاهق الذي كان يشير إليه سليفوكس من بوابات البؤرة الاستيطانية ، وبارزًا كرافعة داخل قطيع من الدجاج.
“قائد جديد؟ ، ماذا حدث للقديم؟ “.
“أوه ، اللعنة ، دودة أرض عملاقة أخرى؟ ، بحق الجحيم ، هذه هي المرة الثانية هذا الشهر! “.
“المشكلة هي أن السائرين في الشوارع ليسوا صالحين ، معظمهم لديهم بعض الطفرات ، وإذا كنت تمارس الجنس معهم فسوف تلتقط شيئًا ، الأفضل بشكل عام في الحانات أو جزء من المجموعة الخاصة لشخص ما ، ولكن ستكون أغلى قليلاً “.
لم ير كلاود هوك مثل هذا المخلوق المرعب من قبل “م– ما هذا ؟!”.
”تارتاروس ميرس ، افتح!”.
“في هذا اليوم وهذا العصر ، يتاجر الرجال بحياتهم بينما تتاجر النساء بجسدهن ، هكذا يعمل العالم! “.
هز سليفوكس رأسه “عندما يكون لديك هذا العدد الكبير من الناس مجتمعين معًا في بؤرة استيطانية … إذا كنت من الوحوش ، فسأختار هذا المكان كمكان للصيد أيضًا ، ومع ذلك ، فإن ظهور عدد قليل في كثير من الأحيان لا يعد شيئًا ، الشيء الحقيقي الذي يجب أن تقلق بشأنه هو الموجات الطافرة ، هذا ما ينتهي به الأمر إلى تدمير معظم البؤر الاستيطانية “.
شوهدت أضواء كهربائية تضيء الغرف داخل المبنى.
“مالذي يفعلونه؟“.
“ههه. أسترخى لا شيئ مخيف” قام أحد المرتزقة المخضرمين بالتربيت على أكتاف كلاود هوك.
بعد المعاناة خلال هذه الرحلة الصخرية التي لا توصف ، لم يستطع كلاود هوك إلا أن يبدأ في التقيؤ.
“سوف تعتاد على ذلك ، إذا كنت تعيش طويلاً بما فيه الكفاية.”
كانت البؤرة الاستيطانية الآن أمام عينيه.
أما بالنسبة للمسافرين العابرين ، فلم يلقها سوى القليل منهم.
عندما قام جنود الموقع بجر الجثة المرعبة في الشوارع ، افترق المارة القريبون جميعهم دون أن يلقوا نظرة خاطفة عليهم.
مشى بعض الحراس للترحيب بهم “لقد رحلتم منذ عدة أيام ، يجب أن يكون قد تم ارتكاب جريمة قتل هذه المرة! “.
هل كانوا حقاً قادرين على التعود على مثل هذه الأشياء؟.
كانت هذه قاعدة حفار ، عالم مختلف تماماً!.
شعر كلاود هوك فجأة وكأنه يسير على أشواك.
كان جلده اللزج ينبعث منه سائل مخاطي غمر الأرض تحته على الفور ، مما تسبب في سلسلة من الأصوات الأزيز المسببة للتآكل التي تسببت في برودة دم كلاود هوك.
كل خطوة يخطوها جعلته يشعر بعدم الارتياح الشديد.
كان هناك عدد قليل جدًا من الزبالين في الأراضي القاحلة ممن كانوا محظوظين بما يكفي للتنقيب عن مولد طاقة من العصور القديمة أو لديهم المهارات اللازمة لإنشاء واحد.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أما بالنسبة للمرتزقة المحيطين ، فقد بدأوا جميعًا في الضحك والاستهزاء بآخر مبتدئهم.
ترجمة : Sadegyptian
في المنتصف ، كان هناك مبنى شاهق بدا لافتًا للنظر بشكل استثنائي.
