التدريب
الكتاب الأول – الفصل 11
تحدث اللقيط القبيح ذو اللون الداكن بطريقة واقعية للغاية.
في الفجر.
كان هذا الصباح كابوسًا مطلقًا! .
أخيرًا ، جاء المرتزقة الذين طال انتظارهم يبحثون عنه.
” لعنة الجحيم ، ليما استغرقت مؤخرتك وقتاً طويلاً للوصول هنا؟” كان لدى ماد دوج نظرة غاضبة بشكل خطير في عينيه ، لكنه استدار ونظر إلى مرتزقة التدريب ، “كفى! تعال الى هنا. لقد وصل شريكك في التدريب للتو! ” .
“اللعين ، ما الذي يفعله هنا؟ ، هذا سكينر! ، كنت فقط أشرب معه! ، سكينر هو صاحب محل جزارة ، اللعنة … ربما كان متجره نفد مرة أخرى ، لذلك خرج الليلة الماضية لمحاولة العثور على عدد قليل من الخنازير لتجديد مخزونه “.
لم يستطع كلاود هوك إلا أن يرتجف عندما فكر في كيفية نظر وولا له وسيل لعابها وهي تحدق به ، ولذا قرر أنه من الأفضل إرسال الجثة إلى مانتيس بدلاً من ذلك.
“غنائم الحرب. انت صاحب القرار. يمكنك إما بيعه في السوق السوداء أو استخدامه بنفسك. أوصيك أن تثبت الرأس خارج بابك. من المحتمل أن يخيف رأس سكينر قلة من الناس ، مما يسهل عليك النوم ليلاً. أما باقي جسده … حسنًا ، فقد قضى معظم حياته في سلخ الآخرين وبيع لحومهم. حان الآن دوره ليأكله شخص آخر “.
نظر ماد دوج إلى الجثة على الأرض.
على الرغم من أنهم كانوا معارف قديمة ، إلا أن ماد دوج لم يظهر أدنى قدر من الحزن أو الشفقة على الإطلاق.
كان الأمر كما لو كان ينظر إلى فأر ميت قد غزا ممتلكاته.
”حظك بالتأكيد سئ يا فتى ، من كان يظن أن شيئًا كهذا سيحدث لك في يومك الأول؟ ، حسب إحصائياتي ، فإن ما لا يقل عن ثمانين خنزير صغير مثلك قد ماتوا على يدي سكينر “.
بدأ كلاود هوك بالندم على مجيئه إلى هنا.
‘ اللعنة. هذا غريب. هذا المنحرف! ، تقشير الجلد ، تقطيع اللحم… اللعنة! ‘كان لدى كلاود هوك شعور قوي بالغثيان.
‘ صاحب محل جزارة؟ ، لذلك كان هذا أحد تجار اللحوم البغيضين! ‘ اعتقد كلاود هوك أنهم موجودون فقط في الأراضي القاحلة.
بصق ماد دوج على الأرض ، ثم هز رأسه بازدراء بينما كان يشاهد كوك يضرب على كلاود هوك لمدة عشر دقائق كاملة.
تمامًا كما كان كلاود هوك على وشك الاحتجاج ، اندفع كوك تجاهه أثناء قيامه بضربة بالمرفق أدت إلى سقوط كلاود هوك على الأرض.
من كان يظن أنهم موجودون في البؤر الاستيطانية أيضًا! .
“تحقق من تلك النظرة المرعبة على وجهك! ربما لن يكون لديك حتى الكرات لتذوق اللحم البشري. فقط أرسل الجثة إلى مانتيس أو أعطها لـ وولا ، إنهم يحبون هذا النوع من اللحم! ، كفى من هذا الهراء ، في المرة القادمة التي يحدث فيها بعض الهراء الصغير مثل هذا ، تعامل مع الأمر بنفسك بدلاً من إزعاجي بشأنه. اللعنة علي ، يا لها من مضيعة للوقت “.
في مواجهة اللامبالاة المطلقة ، كان كلاود هوك في الواقع قادرًا على الاسترخاء قليلاً.
“ثم مرة أخرى ، يجب أن أقول … ربما يكون اللعين عديم الفائدة ، لكن ليس عديم الفائدة حتى ينتهي به الأمر هكذا!” نظر جنون دوج إلى كلاود هوك بطريقة محيرة للغاية “لماذا لم تموت بدلا منه؟”.
كان لدى كلاود هوك شعور غريب بأنه إذا رفض هذا الطلب ، فسيكون مانتيس قادرًا على قطع حلقه على الفور باستخدام ذلك المشرط دون إعطائه فرصة لقول كلمة واحدة.
تقدم كلاود هوك ، طالبًا حصته من الخبز لهذا اليوم.
‘ وماذا كان من المفترض أن يعني ذلك؟ هل يقترح ألا أكون على قيد الحياة؟’ .
ظل مانتيس صامتًا كما هو الحال دائمًا ، غير راغب في قول كلمة واحدة غير ضرورية.
لم يرد عليه أحد في الشارع وهو يسحب الجثة.
على الرغم من أن كلاود هوك كان غاضبًا من موقف ماد دوج ، إلا أنه لم يجرؤ على الكشف عن الحقيقة وراء ما حدث في الليلة السابقة ، ولذا فقد قدم تفسيرًا غامضًا إلى حد ما لما حدث.
كان هذا الصباح كابوسًا مطلقًا! .
أقام مانتيس داخل منزل كبير قائم بذاته.
“هل تظاهرت بالنوم ، ثم فجأة وجهت له ضربة قاتلة؟” فكر ماد دوج في الأمر بعناية ، ثم قرر أنه معقول.
تقدم كلاود هوك ، طالبًا حصته من الخبز لهذا اليوم.
“حسنا!” أجبر كلاود هوك نفسه على التقاط هذا المبضع والأدوات الأخرى ، مثل الملاقط.
ربما كانت الجثة على الأرض قد قللت من شأن الطفل كثيرًا.
كلاود هوك لم يطلق هجوم مضاد واحد ، بدلاً من ذلك ، استخدم ذراعيه لحماية مناطقه الحيوية.
“في المرة القادمة ، علق جرسًا على الباب أو ضع فخًا بسيطًا ، القرف مثل هذا يحدث كل ليلة في مخفر بلاك فلاغ. لقد كنت محظوظًا هذه المرة ، لكن قد لا تكون محظوظًا جدًا في المرة القادمة “.
بمجرد أن انتهى ماد دوج من الحديث ، استدار واستعد للمغادرة.
انفجار! .
لم يستطع كلاود هوك إلا أن يرتجف عندما فكر في كيفية نظر وولا له وسيل لعابها وهي تحدق به ، ولذا قرر أنه من الأفضل إرسال الجثة إلى مانتيس بدلاً من ذلك.
“انتظر لحظة!” لم يفهم كلاود هوك سبب حدوث كل هذا. “ماذا أفعل بالجثة ” .
بدأ كلاود هوك ينتابه شعورًا سيئًا حيال ذلك.
“غنائم الحرب. انت صاحب القرار. يمكنك إما بيعه في السوق السوداء أو استخدامه بنفسك. أوصيك أن تثبت الرأس خارج بابك. من المحتمل أن يخيف رأس سكينر قلة من الناس ، مما يسهل عليك النوم ليلاً. أما باقي جسده … حسنًا ، فقد قضى معظم حياته في سلخ الآخرين وبيع لحومهم. حان الآن دوره ليأكله شخص آخر “.
ابتسم سليفوكس للتو وهو يشاهد كلاود هوك يغادر ويواصل نفث سيجارته.
‘ اللعنة. هذا غريب. هذا المنحرف! ، تقشير الجلد ، تقطيع اللحم… اللعنة! ‘كان لدى كلاود هوك شعور قوي بالغثيان.
تحدث اللقيط القبيح ذو اللون الداكن بطريقة واقعية للغاية.
كان هذا هو المكان الذي أمضى فيه مرتزقة تارتاروس وقتهم في التدريب ، وبمجرد دخول كلاود هوك ، سمع صوت وولاا المسعور. .
شعر كلاود هوك على الفور بالدوار ، وشعر جسده وكأنه زجاجة زجاجية تحطمت إلى ألف قطعة.
ومع ذلك ، كشف كلاود هوك عن نظرة اشمئزاز عند سماعه.
فلماذا إذن احتل مكانة رفيعة بين المرتزقة؟ .
“أنت حقًا مبتدئ رائع!” بصق الكلب المجنون بازدراء.
عندما تردد كلاود هوك ، بدأت نية قاتلة باردة تشع للخارج من مانتيس.
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
“تحقق من تلك النظرة المرعبة على وجهك! ربما لن يكون لديك حتى الكرات لتذوق اللحم البشري. فقط أرسل الجثة إلى مانتيس أو أعطها لـ وولا ، إنهم يحبون هذا النوع من اللحم! ، كفى من هذا الهراء ، في المرة القادمة التي يحدث فيها بعض الهراء الصغير مثل هذا ، تعامل مع الأمر بنفسك بدلاً من إزعاجي بشأنه. اللعنة علي ، يا لها من مضيعة للوقت “.
“قم! قم!” وكل المرتزقة الآخرين رددوا له هذه الكلمات أيضا! .
واصل ماد دوج لعن وإهانة كلاود هوك عندما كان يغادر الغرفة.
أخيرًا ، جاء المرتزقة الذين طال انتظارهم يبحثون عنه.
“حسنا!” أجبر كلاود هوك نفسه على التقاط هذا المبضع والأدوات الأخرى ، مثل الملاقط.
عند المدخل ، أدار رأسه فجأة وقال “تعال إلى منطقة التدريب ظهرًا. لديك عمل لتفعله! “.
أخبرته تجربته في علم التشريح البشري على الفور أن هذا كان خفة حركة.
قام كلاود هوك بصمت بتوجيه الشتائم على ماد دوج صعودًا وهبوطًا عدة مرات قبل أن يهدأ! .
“ثم مرة أخرى ، يجب أن أقول … ربما يكون اللعين عديم الفائدة ، لكن ليس عديم الفائدة حتى ينتهي به الأمر هكذا!” نظر جنون دوج إلى كلاود هوك بطريقة محيرة للغاية “لماذا لم تموت بدلا منه؟”.
لا يزال … لا يزال لديه عمل ليقوم به.
ربما كان هذا شيئًا بسبب هذا الحجر ، ولم يكن الوقت مناسبًا لإعلام الآخرين بتحسنه.
لم يستطع كلاود هوك إلا أن يرتجف عندما فكر في كيفية نظر وولا له وسيل لعابها وهي تحدق به ، ولذا قرر أنه من الأفضل إرسال الجثة إلى مانتيس بدلاً من ذلك.
تقدم كلاود هوك ، طالبًا حصته من الخبز لهذا اليوم.
من بين قباطنة المرتزقة الثلاثة ، بدا أن مانتيس هو الوحيد الذي بدا طبيعيًا.
في الواقع ، لم ينظر إليه أحد .
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
شعر كلاود هوك على الفور بالدوار ، وشعر جسده وكأنه زجاجة زجاجية تحطمت إلى ألف قطعة.
قد تكون مفيدة في المستقبل ، بعد كل شيء.
ماذا كان خطأ دماغ مانتيس بحق الجحيم؟ ، ماذا كان الهدف من تشريح الكثير من الجثث؟
عندما رأى ما كان يحدث أمامه ، شعر للحظة أنه متأكد من أنه يجب أن يدخل المكان الخطأ.
ثم سحب كلاود هوك الجثة من غرفته.
لم يرد عليه أحد في الشارع وهو يسحب الجثة.
لقد نشأ في القمامة ولم يخاف الجثث ، لكن تشريح الجثث شخصيًا كان لا يزال كثيرًا جدًا.
لم يوجد رد.
في الواقع ، لم ينظر إليه أحد .
قام كلاود هوك بصمت بتوجيه الشتائم على ماد دوج صعودًا وهبوطًا عدة مرات قبل أن يهدأ! .
في مواجهة اللامبالاة المطلقة ، كان كلاود هوك في الواقع قادرًا على الاسترخاء قليلاً.
كان كلاود هوك متعبًا وجائعًا.
لم يكن في حالة مزاجية للقيام بأي تنظيف ، وسقط على سريره وفقد الوعي على الفور.
أقام مانتيس داخل منزل كبير قائم بذاته.
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
كان عملياً أكبر مبنى يمتلكه المرتزقة.
كلاود هوك لا يسعه إلا أن يشعر بالفضول.
بدا الأمر كما لو أن مانتيس لم يخرج في مهمات.
لا عجب أن هذا الرجل كان اسمه مانتيس! .
فلماذا إذن احتل مكانة رفيعة بين المرتزقة؟ .
“أعتقد أنني كنت محظوظًا. لهذا السبب نجحت في العيش “.
عندما دخل كلاود هوك الحائر منزل مانتيس ، برزت عيناه .
في هذه اللحظة ، وجه كوك ركلة غاضبة نحوه.
عندما رأى ما كان يحدث أمامه ، شعر للحظة أنه متأكد من أنه يجب أن يدخل المكان الخطأ.
قطع الجثة وفقًا لتعليمات مانتيس.
لم يكن هذا مسكنًا … كان مسلخًا! .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
خمس أو ست جثث ملقاة في أماكن مختلفة.
على الرغم من أن كلاود هوك كان غاضبًا من موقف ماد دوج ، إلا أنه لم يجرؤ على الكشف عن الحقيقة وراء ما حدث في الليلة السابقة ، ولذا فقد قدم تفسيرًا غامضًا إلى حد ما لما حدث.
وقد قُطعت أيدي بعضهم ، وبعضهم فقد أرجلهم ، وفتحت جماجم بعضهم.
وقد قُطعت أيدي بعضهم ، وبعضهم فقد أرجلهم ، وفتحت جماجم بعضهم.
أما مانتيس فقد كان يرتدي زوجًا من القفازات على يديه وكان مشغولاً قطع صدر وبطن إحدى الجثث باستخدام زوج من المعدات الجراحية الحادة بدقة.
وقد قُطعت أيدي بعضهم ، وبعضهم فقد أرجلهم ، وفتحت جماجم بعضهم.
في بضع لحظات وجيزة ، أخرج عضوًا دمويًا من داخل تجويف الصدر.
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
هذا المنظر جعل شعر كلاود هوك يقف.
“غنائم الحرب. انت صاحب القرار. يمكنك إما بيعه في السوق السوداء أو استخدامه بنفسك. أوصيك أن تثبت الرأس خارج بابك. من المحتمل أن يخيف رأس سكينر قلة من الناس ، مما يسهل عليك النوم ليلاً. أما باقي جسده … حسنًا ، فقد قضى معظم حياته في سلخ الآخرين وبيع لحومهم. حان الآن دوره ليأكله شخص آخر “.
لا عجب أن هذا الرجل كان اسمه مانتيس! .
قمع توتره وصرخ “ك-كابتن!”.
لم يوجد رد.
واصل مانتيس فحص العضو الذي في يديه بعناية.
يخدع الآخرين دون أن يرمش أو يحمر خجلاً! .
عندما وجد الطفرات غير العادية التي كان يبحث عنها ، استخدم مشارطه لقطعها شيئًا فشيئًا ، ثم قام بتخزينها في وعاء زجاجي صغير.
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
كانت المنطقة المحيطة مليئة بالخزانات الكبيرة ، وكانت الخزانات بدورها مليئة بالعديد من الأعضاء البشرية المحفوظة في سوائل حافظة.
كان البعض الآخر مليئًا بغرف نباتات غريبة ، وكان هناك أيضًا مقلة عين غريبة واحدة كانت تقشعر لها الأبدان.
تم ربط وولا بطريق المدخل ، وأصبحت نظرته الوحشية القبيحة مثبتة مرة أخرى على كلاود هوك.
إذا أغضبه كلاود هوك ، فسوف يقطع ساقي كلاود هوك دون أن يرمش.
ماذا كان من المفترض أن يفعل كلاود هوك؟ .
“أنت حقًا مبتدئ رائع!” بصق الكلب المجنون بازدراء.
يمكن رؤية بقع دموية تحيط بفكيه ، كما لو كان قد استمتع للتو بـ وليمة منذ وقت ليس ببعيد.
لا يبدو أن المغادرة أو الإقامة مناسبة ، لكنه لم يرغب حقًا في البقاء هنا لمدة ثانية أطول من اللازم.
لم يوجد رد.
“همم؟” بعد الانتهاء من عمله على الأجزاء المتحولة ، التفت مانتيس لإعطاء الجثة الجديدة نظرة باردة.
ربما كان هذا شيئًا بسبب هذا الحجر ، ولم يكن الوقت مناسبًا لإعلام الآخرين بتحسنه.
نظر إلى كلاود هوك .
رفع كلاود هوك الجثة على عجل على الطاولة “هل يمكنني المغادرة الآن؟”.
عندما رأى ما كان يحدث أمامه ، شعر للحظة أنه متأكد من أنه يجب أن يدخل المكان الخطأ.
تجاهله مانتيس وهو يمسح الجثة لفترة وجيزة.
عندما وجد الطفرات غير العادية التي كان يبحث عنها ، استخدم مشارطه لقطعها شيئًا فشيئًا ، ثم قام بتخزينها في وعاء زجاجي صغير.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أخبرته تجربته في علم التشريح البشري على الفور أن هذا كان خفة حركة.
كان الميتا لديهم أوقات استجابة متشابكة أعلى ، مما يمنحها سرعات رد فعل أعلى وخفة حركة أكبر من غيرهم .
فلماذا إذن احتل مكانة رفيعة بين المرتزقة؟ .
كما أعطتهم درجة معينة من القوة البدنية.
أمسك كلاود هوك للتو بالخبز ، ثم استدار وغادر دون أن ينبس ببنت شفة.
سيكون البشر مثله قادرين على التحرك بسرعة كبيرة ، والاستجابة بسرعة كبيرة ، وإطلاق العنان لانفجارات مفاجئة من القوة.
كان مانتيس نفسه رجل خفة الحركة من الدرجة العالية للغاية.
كان مانتيس نفسه رجل خفة الحركة من الدرجة العالية للغاية.
لم تكن الجثة التي أمامه من الدرجة العالية تقريبًا ، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن لأي إنسان عادي التعامل معها.
ظل مانتيس صامتًا كما هو الحال دائمًا ، غير راغب في قول كلمة واحدة غير ضرورية.
رفع مانتيس رأسه لإلقاء نظرة على كلاود هوك ، الذي كان يقف في مكان قريب مثل كتلة من الخشب.
بعد بضع ساعات ، سُمح أخيرًا لـ كلاود هوك بالمغادرة ، وهرب من غرفة عمل مانتيس كما لو أن حياته تعتمد عليها.
سأل مانتيس ببرود “هل قتلته؟”.
من بين قباطنة تارتاروس الثلاثة ، شعر كلاود هوك أن مانتيس كان أكثرهم لا يسبر غوره.
“آه ، نعم ، لقد قتلته …” شعر كلاود هوك بالقشعريرة عندما حدق به مانتيس هكذا.
كان المرتزق المسمى كوك رجلاً يبدو عضليًا مثل الدب الأشيب.
كرر على الفور لمانتيس القصة التي قالها لـ ماد دوج في وقت سابق.
أقام مانتيس داخل منزل كبير قائم بذاته.
لم يوجد رد.
“أعتقد أنني كنت محظوظًا. لهذا السبب نجحت في العيش “.
‘ اللعنة. هذا غريب. هذا المنحرف! ، تقشير الجلد ، تقطيع اللحم… اللعنة! ‘كان لدى كلاود هوك شعور قوي بالغثيان.
“هل هذا صحيح؟” بدت النظرة الباردة لمانتيس وكأنها ترى مباشرة من خلال كلاود هوك.
عندما وجد الطفرات غير العادية التي كان يبحث عنها ، استخدم مشارطه لقطعها شيئًا فشيئًا ، ثم قام بتخزينها في وعاء زجاجي صغير.
من بين قباطنة تارتاروس الثلاثة ، شعر كلاود هوك أن مانتيس كان أكثرهم لا يسبر غوره.
بعد بضع ساعات ، سُمح أخيرًا لـ كلاود هوك بالمغادرة ، وهرب من غرفة عمل مانتيس كما لو أن حياته تعتمد عليها.
ابتلع كلاود هوك بعض اللعاب. “آه … إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أغادر.” .
لم يستخدم قوته الكاملة لأنه لم يكن من المفترض أن يكسر المبتدئ ، أليس كذلك؟ .
لكن كان لدى مانتيس فكرة أخرى “توقف هناك.” .
فلماذا إذن احتل مكانة رفيعة بين المرتزقة؟ .
ظل مانتيس صامتًا كما هو الحال دائمًا ، غير راغب في قول كلمة واحدة غير ضرورية.
كان الأمر كما لو كان ينظر إلى فأر ميت قد غزا ممتلكاته.
سلم مشرطًا إلى كلاود هوك ، ثم قال “شرحه”.
اعتقد كلاود هوك أنه ربما يسمع أشياء.
أدرك كلاود هوك نفسه أيضًا أنه بعد ما حدث في الليلة السابقة ، تحسنت سرعة رد فعله وقوته على حد سواء.
لقد نشأ في القمامة ولم يخاف الجثث ، لكن تشريح الجثث شخصيًا كان لا يزال كثيرًا جدًا.
ربما كانت الجثة على الأرض قد قللت من شأن الطفل كثيرًا.
ماذا كان خطأ دماغ مانتيس بحق الجحيم؟ ، ماذا كان الهدف من تشريح الكثير من الجثث؟
يخدع الآخرين دون أن يرمش أو يحمر خجلاً! .
“في المرة القادمة ، علق جرسًا على الباب أو ضع فخًا بسيطًا ، القرف مثل هذا يحدث كل ليلة في مخفر بلاك فلاغ. لقد كنت محظوظًا هذه المرة ، لكن قد لا تكون محظوظًا جدًا في المرة القادمة “.
عندما تردد كلاود هوك ، بدأت نية قاتلة باردة تشع للخارج من مانتيس.
كان هذا هو المكان الذي أمضى فيه مرتزقة تارتاروس وقتهم في التدريب ، وبمجرد دخول كلاود هوك ، سمع صوت وولاا المسعور. .
شعر كلاود هوك بإحساس قوي بالخطر ، إحساس قوي لدرجة أنه يجعل من الصعب عليه حتى التنفس.
كان هذا الشعور مختلفًا تمامًا عن الشعور الذي شعر به الليلة الماضية ، كان الشعور الذي أعطاه مانتيس أنه لم تكن هناك أي فرصة على الإطلاق لتمكنه من التغلب على مانتيس.
“قم! قم!” وكل المرتزقة الآخرين رددوا له هذه الكلمات أيضا! .
حتى لو أخذه سليفوكس بالفعل في مهمة ، فلن يكون هناك أي شيء حتى يشبه النوايا الحسنة! .
كان لدى كلاود هوك شعور غريب بأنه إذا رفض هذا الطلب ، فسيكون مانتيس قادرًا على قطع حلقه على الفور باستخدام ذلك المشرط دون إعطائه فرصة لقول كلمة واحدة.
خرج على الفور بنظرة حماسية على وجهه وهو ينظر إلى كلاود هوك بنظرة حكم.
“حسنا!” أجبر كلاود هوك نفسه على التقاط هذا المبضع والأدوات الأخرى ، مثل الملاقط.
قطع الجثة وفقًا لتعليمات مانتيس.
وقف مانتيس هناك مثل تمثال مجمد ، وأصدر أوامر قصيرة وموجزة لإخبار كلاود هوك بما يجب فعله.
بدأ كلاود هوك في الواقع في فهم بناء جسم الإنسان.
في بضع لحظات وجيزة ، أخرج عضوًا دمويًا من داخل تجويف الصدر.
على الأرجح ، كان مانتيس يدربه ليكون قادرًا على المساعدة بشكل أفضل في المستقبل.
‘ هاهاه. كان ذلك غريباً ، منذ متى تحسن وقت رد فعل الطفل كثيرًا؟ ‘ .
قام كلاود هوك بصمت بتوجيه الشتائم على ماد دوج صعودًا وهبوطًا عدة مرات قبل أن يهدأ! .
بعد بضع ساعات ، سُمح أخيرًا لـ كلاود هوك بالمغادرة ، وهرب من غرفة عمل مانتيس كما لو أن حياته تعتمد عليها.
“حسنا!” أجبر كلاود هوك نفسه على التقاط هذا المبضع والأدوات الأخرى ، مثل الملاقط.
على الرغم من أنهم كانوا معارف قديمة ، إلا أن ماد دوج لم يظهر أدنى قدر من الحزن أو الشفقة على الإطلاق.
كان هذا الصباح كابوسًا مطلقًا! .
‘ اللعنة. هذا غريب. هذا المنحرف! ، تقشير الجلد ، تقطيع اللحم… اللعنة! ‘كان لدى كلاود هوك شعور قوي بالغثيان.
بغض النظر عن مدى ضرب كوك ، كان لا يزال قادرًا على الزحف مرة أخرى.
عندما وجد الطفرات غير العادية التي كان يبحث عنها ، استخدم مشارطه لقطعها شيئًا فشيئًا ، ثم قام بتخزينها في وعاء زجاجي صغير.
مرت عدة دقائق قبل أن يتمكن من التعافي.
الآن … أدرك أخيرًا أنه لا أحد من القادة الثلاثة كان طبيعيًا .
واصل مانتيس فحص العضو الذي في يديه بعناية.
على الرغم من أن كلاود هوك كان غاضبًا من موقف ماد دوج ، إلا أنه لم يجرؤ على الكشف عن الحقيقة وراء ما حدث في الليلة السابقة ، ولذا فقد قدم تفسيرًا غامضًا إلى حد ما لما حدث.
‘ اه اه ‘ أدرك فجأة أنه كاد أن ينسى الأوامر التي قدمها له ماد دوج. كان ماد دوج رجلاً سيئ المزاج بوحشية.
إذا أغضبه كلاود هوك ، فسوف يقطع ساقي كلاود هوك دون أن يرمش.
الآن … أدرك أخيرًا أنه لا أحد من القادة الثلاثة كان طبيعيًا .
لم يجرؤ كلاود هوك على تجاهل أوامره ، لذلك ركض على الفور نحو منطقة التدريب.
أولاً ، جرد كلاود هوك الجثة من ملابسه وأسلحته.
كان هذا هو المكان الذي أمضى فيه مرتزقة تارتاروس وقتهم في التدريب ، وبمجرد دخول كلاود هوك ، سمع صوت وولاا المسعور. .
لا يبدو أن المغادرة أو الإقامة مناسبة ، لكنه لم يرغب حقًا في البقاء هنا لمدة ثانية أطول من اللازم.
تم ربط وولا بطريق المدخل ، وأصبحت نظرته الوحشية القبيحة مثبتة مرة أخرى على كلاود هوك.
قمع توتره وصرخ “ك-كابتن!”.
كان لدى كلاود هوك شعور غريب بأنه إذا رفض هذا الطلب ، فسيكون مانتيس قادرًا على قطع حلقه على الفور باستخدام ذلك المشرط دون إعطائه فرصة لقول كلمة واحدة.
يمكن رؤية بقع دموية تحيط بفكيه ، كما لو كان قد استمتع للتو بـ وليمة منذ وقت ليس ببعيد.
سأل مانتيس ببرود “هل قتلته؟”.
” لعنة الجحيم ، ليما استغرقت مؤخرتك وقتاً طويلاً للوصول هنا؟” كان لدى ماد دوج نظرة غاضبة بشكل خطير في عينيه ، لكنه استدار ونظر إلى مرتزقة التدريب ، “كفى! تعال الى هنا. لقد وصل شريكك في التدريب للتو! ” .
شريك التدريب؟ ماذا يعني ذلك بحق الجحيم؟
لا يبدو أن المغادرة أو الإقامة مناسبة ، لكنه لم يرغب حقًا في البقاء هنا لمدة ثانية أطول من اللازم.
“اللعين ، ما الذي يفعله هنا؟ ، هذا سكينر! ، كنت فقط أشرب معه! ، سكينر هو صاحب محل جزارة ، اللعنة … ربما كان متجره نفد مرة أخرى ، لذلك خرج الليلة الماضية لمحاولة العثور على عدد قليل من الخنازير لتجديد مخزونه “.
“اسمع! هذا الطفل هو ميتا للتعافي ، لكنه سيء إلى حد ما. لا تضربه بشدة ولا تشله! ” لم يقدم ماد دوج أي تفسيرات على الإطلاق لـ كلاود هوك حيث أشار إلى أحد المرتزقة. “كوك ، اذهب أولاً!”
” اللعنة ، أنت تتحرك ببطء شديد ولا تتركز ضرباتك بدرجة كافية ، أنت ميتا قوة ، لكنك تضرب مثل العاهرة الصغيرة! ، أنت حقًا سخيف! ” شتمه ماد دوج ، ثم صرخ “فقط تباً ، التالى!”.
كان المرتزق المسمى كوك رجلاً يبدو عضليًا مثل الدب الأشيب.
لم يرد عليه أحد في الشارع وهو يسحب الجثة.
خرج على الفور بنظرة حماسية على وجهه وهو ينظر إلى كلاود هوك بنظرة حكم.
“يا رفاق ، أنتم رائعون للغاية. كنتم تعرفون مدى مللنا من ضرب أكياس الرمل ، لذلك وجدتم لنا كيس لحم لنضربه بدلاً من ذلك. إن ضرب شخص يمكنه المراوغة والصراخ هو أكثر متعة! ” .
بدأ كلاود هوك ينتابه شعورًا سيئًا حيال ذلك.
أما مانتيس فقد كان يرتدي زوجًا من القفازات على يديه وكان مشغولاً قطع صدر وبطن إحدى الجثث باستخدام زوج من المعدات الجراحية الحادة بدقة.
ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، قال ماد دوج بفارغ الصبر ، “توقف عن قول الهراء وابدأ !” .
سلم مشرطًا إلى كلاود هوك ، ثم قال “شرحه”.
تمامًا كما كان كلاود هوك على وشك الاحتجاج ، اندفع كوك تجاهه أثناء قيامه بضربة بالمرفق أدت إلى سقوط كلاود هوك على الأرض.
اعتقد كلاود هوك أنه ربما يسمع أشياء.
شعر كلاود هوك على الفور بالدوار ، وشعر جسده وكأنه زجاجة زجاجية تحطمت إلى ألف قطعة.
“أوه ، اللعنة على!” بدأ ماد دوج يلعن بصوت عال بينما كان وجهه القبيح المغطى بالندوب ملتويًا بالغضب.
‘ اللعنة. هذا غريب. هذا المنحرف! ، تقشير الجلد ، تقطيع اللحم… اللعنة! ‘كان لدى كلاود هوك شعور قوي بالغثيان.
“آه ، نعم ، لقد قتلته …” شعر كلاود هوك بالقشعريرة عندما حدق به مانتيس هكذا.
طار البصاق من فمه وهو يعوي “هل يمكنك أن تصبح عديم الفائدة بعد الآن؟ قم!”
عندما هاجم كوك بضربة من ركبته ، اختار كلاود هوك عدم المراوغة وبدلاً من ذلك استخدم يديه لمنعها.
عندما رأى ما كان يحدث أمامه ، شعر للحظة أنه متأكد من أنه يجب أن يدخل المكان الخطأ.
“قم! قم!” وكل المرتزقة الآخرين رددوا له هذه الكلمات أيضا! .
أخيرًا ، عرف كلاود هوك ما يعنيه أن تكون كيس لحم .
سأل مانتيس ببرود “هل قتلته؟”.
وأدرك أيضًا أخيرًا السبب الحقيقي وراء قرار سليفوكس بتجنيده في قاعدتهم.
“يا رفاق ، أنتم رائعون للغاية. كنتم تعرفون مدى مللنا من ضرب أكياس الرمل ، لذلك وجدتم لنا كيس لحم لنضربه بدلاً من ذلك. إن ضرب شخص يمكنه المراوغة والصراخ هو أكثر متعة! ” .
مرة أخرى ، خدعه هذا الشحم الدنيئ! .
بغض النظر عن مدى ضرب كوك ، كان لا يزال قادرًا على الزحف مرة أخرى.
في هذه اللحظة ، وجه كوك ركلة غاضبة نحوه.
لا يبدو أن المغادرة أو الإقامة مناسبة ، لكنه لم يرغب حقًا في البقاء هنا لمدة ثانية أطول من اللازم.
هذه المرة ، قام كلاود هوك بإمالة جسده بشكل جانبي وتمكن من المراوغة.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا بشكل فظيع مثل Mad Dog ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التقاط عظام الخصم بسهولة بلكمة واحدة.
ضيق ماد دوج عينيه عند رؤية هذا.
خرج على الفور بنظرة حماسية على وجهه وهو ينظر إلى كلاود هوك بنظرة حكم.
تم إرساله وهو يطير في الهواء كما لو أنه في الحقيقة ليس أكثر من كيس رمل.
‘ هاهاه. كان ذلك غريباً ، منذ متى تحسن وقت رد فعل الطفل كثيرًا؟ ‘ .
ربما كان هذا شيئًا بسبب هذا الحجر ، ولم يكن الوقت مناسبًا لإعلام الآخرين بتحسنه.
في الفجر.
أدرك كلاود هوك نفسه أيضًا أنه بعد ما حدث في الليلة السابقة ، تحسنت سرعة رد فعله وقوته على حد سواء.
حتى لو أخذه سليفوكس بالفعل في مهمة ، فلن يكون هناك أي شيء حتى يشبه النوايا الحسنة! .
ربما كان هذا شيئًا بسبب هذا الحجر ، ولم يكن الوقت مناسبًا لإعلام الآخرين بتحسنه.
بدا الطفل هزيلًا وضعيفًا ، لكن جسده كان قاسيًا جدًا.
كاد كلاود هوك أن يموت بسبب مكائد سليفوكس في المهمة الأخيرة.
عندما هاجم كوك بضربة من ركبته ، اختار كلاود هوك عدم المراوغة وبدلاً من ذلك استخدم يديه لمنعها.
تحدث اللقيط القبيح ذو اللون الداكن بطريقة واقعية للغاية.
انفجار! .
قطع الجثة وفقًا لتعليمات مانتيس.
عند المدخل ، أدار رأسه فجأة وقال “تعال إلى منطقة التدريب ظهرًا. لديك عمل لتفعله! “.
تم إرساله وهو يطير في الهواء كما لو أنه في الحقيقة ليس أكثر من كيس رمل.
بصق ماد دوج على الأرض ، ثم هز رأسه بازدراء بينما كان يشاهد كوك يضرب على كلاود هوك لمدة عشر دقائق كاملة.
كلاود هوك لم يطلق هجوم مضاد واحد ، بدلاً من ذلك ، استخدم ذراعيه لحماية مناطقه الحيوية.
الخروج في مهام؟ اللعنة على هذا! .
الكتاب الأول – الفصل 11
لقد فوجئ المرتزقة جميعًا.
‘ صاحب محل جزارة؟ ، لذلك كان هذا أحد تجار اللحوم البغيضين! ‘ اعتقد كلاود هوك أنهم موجودون فقط في الأراضي القاحلة.
بدا الطفل هزيلًا وضعيفًا ، لكن جسده كان قاسيًا جدًا.
إذا أغضبه كلاود هوك ، فسوف يقطع ساقي كلاود هوك دون أن يرمش.
بغض النظر عن مدى ضرب كوك ، كان لا يزال قادرًا على الزحف مرة أخرى.
على الأرجح ، كان مانتيس يدربه ليكون قادرًا على المساعدة بشكل أفضل في المستقبل.
” اللعنة ، أنت تتحرك ببطء شديد ولا تتركز ضرباتك بدرجة كافية ، أنت ميتا قوة ، لكنك تضرب مثل العاهرة الصغيرة! ، أنت حقًا سخيف! ” شتمه ماد دوج ، ثم صرخ “فقط تباً ، التالى!”.
لم يستطع كوك إلا أن يشعر بحزن مع نفسه.
تمامًا كما كان كلاود هوك على وشك الاحتجاج ، اندفع كوك تجاهه أثناء قيامه بضربة بالمرفق أدت إلى سقوط كلاود هوك على الأرض.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا بشكل فظيع مثل Mad Dog ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التقاط عظام الخصم بسهولة بلكمة واحدة.
لم يستخدم قوته الكاملة لأنه لم يكن من المفترض أن يكسر المبتدئ ، أليس كذلك؟ .
يخدع الآخرين دون أن يرمش أو يحمر خجلاً! .
انتهى الأمر بالسيطرة على كلاود هوك تمامًا وبلا رحمة طوال فترة ما بعد الظهر.
يمكن رؤية بقع دموية تحيط بفكيه ، كما لو كان قد استمتع للتو بـ وليمة منذ وقت ليس ببعيد.
مرت ساعات قبل أن ينتهي تدريب المرتزقة أخيرًا.
في مواجهة اللامبالاة المطلقة ، كان كلاود هوك في الواقع قادرًا على الاسترخاء قليلاً.
تقدم كلاود هوك ، طالبًا حصته من الخبز لهذا اليوم.
كان الميتا لديهم أوقات استجابة متشابكة أعلى ، مما يمنحها سرعات رد فعل أعلى وخفة حركة أكبر من غيرهم .
عندما رأى سليفوكس عيون كلاود هوك السوداوات ووجهه المصاب بالكدمات ، زأر بالضحك وربت على أكتاف كلاود هوك ”ليس سيئاً يا طفل! ، أنت لم تخيب ظني بعد كل شيء. جسدك قوي جدًا ويمكن أن يتعرض للضرب. هنا ، تناول نصف قطعة خبز إضافية. استمر في العمل الجيد غدا! ، أوه ، حسنًا – في وقت لاحق الليلة ، سأعلمك كيفية إصلاح سيارتنا وكيفية الحفاظ على أسلحتنا ، تعتبر تغذية وولا جزءًا من وظيفتك أيضًا. في المستقبل ، ستكون مسؤولاً عن كل هذه المهام “.
بغض النظر عن مدى ضرب كوك ، كان لا يزال قادرًا على الزحف مرة أخرى.
بدأ كلاود هوك بالندم على مجيئه إلى هنا.
إذا كان كلاود هوك قد علم أن الحياة في البؤرة الاستيطانية ستكون هكذا ، لكان قد اختار مواصلة البحث عن الطعام من أجل البقاء في الأنقاض بدلاً من ذلك.
“أوه ، اللعنة على!” بدأ ماد دوج يلعن بصوت عال بينما كان وجهه القبيح المغطى بالندوب ملتويًا بالغضب.
هذا اللقيط السمين ، سليفوكس ، اختار حقًا اللقب المثالي لنفسه.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا بشكل فظيع مثل Mad Dog ، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على التقاط عظام الخصم بسهولة بلكمة واحدة.
يخدع الآخرين دون أن يرمش أو يحمر خجلاً! .
كان البعض الآخر مليئًا بغرف نباتات غريبة ، وكان هناك أيضًا مقلة عين غريبة واحدة كانت تقشعر لها الأبدان.
لقد اختار أولاً أن يكون كلاود هوك طعمًا حيًا ، الآن ، كان يستخدم كلاود هوك كحقيبة لكم بشرية.
قمع توتره وصرخ “ك-كابتن!”.
ألم يكن هناك مستوى منخفض لن ينحني إليه هذا اللقيط؟ .
كان هذا هو المكان الذي أمضى فيه مرتزقة تارتاروس وقتهم في التدريب ، وبمجرد دخول كلاود هوك ، سمع صوت وولاا المسعور. .
إذا كان كلاود هوك قد علم أن الحياة في البؤرة الاستيطانية ستكون هكذا ، لكان قد اختار مواصلة البحث عن الطعام من أجل البقاء في الأنقاض بدلاً من ذلك.
ولكن قبل أن يتمكن من قول أي شيء ، قال ماد دوج بفارغ الصبر ، “توقف عن قول الهراء وابدأ !” .
“هذه النظرة في عينيك تشير إلى أنك غير سعيد تمامًا” أخذ سليفوكس نفخة من سيجارته ، ثم نفخة كما قال “اسمع أيها الشاب. تعلم كيفية التعامل مع اللكمة هو تدريب ، هل تعلم؟ ، يجب أن تتحسن جميع التعريفات باستمرار وأن تنمو بشكل أقوى. تحتاج ميتا القوة إلى التدريب بقوة ، وتحتاج ميتا خفة الحركة إلى تدريب خفة حركتها ، وستتدرب ميتا التحكم في السيطرة ، و ميتا التعافي كما لو كان عليك تدريب قدرات الاسترداد ، أليس كذلك؟ ، جعلهم يتدربون عليك هو طريقتي لإظهار مدى اهتمامي. هذا التعذيب الذي تمر به هو مجرد تدريب. قدر هذه الفرصة. عندما يحين الوقت ، أعدك بأنني سأصطحبك في مهمة معنا! ” .
هذا اللقيط السمين ، سليفوكس ، اختار حقًا اللقب المثالي لنفسه.
‘ هل ما زلت تعتقد أنني سأثق بك في المستقبل؟ فقط اللعنة وتموت بالفعل! ‘
كان المرتزق المسمى كوك رجلاً يبدو عضليًا مثل الدب الأشيب.
‘ وماذا كان من المفترض أن يعني ذلك؟ هل يقترح ألا أكون على قيد الحياة؟’ .
أراد كلاود هوك حقًا أن يلكم الرجل في وجهه السمين.
“حسنا!” أجبر كلاود هوك نفسه على التقاط هذا المبضع والأدوات الأخرى ، مثل الملاقط.
الخروج في مهام؟ اللعنة على هذا! .
كاد كلاود هوك أن يموت بسبب مكائد سليفوكس في المهمة الأخيرة.
سلم مشرطًا إلى كلاود هوك ، ثم قال “شرحه”.
حتى لو أخذه سليفوكس بالفعل في مهمة ، فلن يكون هناك أي شيء حتى يشبه النوايا الحسنة! .
انتهى الأمر بالسيطرة على كلاود هوك تمامًا وبلا رحمة طوال فترة ما بعد الظهر.
أمسك كلاود هوك للتو بالخبز ، ثم استدار وغادر دون أن ينبس ببنت شفة.
لم يوجد رد.
ابتسم سليفوكس للتو وهو يشاهد كلاود هوك يغادر ويواصل نفث سيجارته.
مرت ساعات قبل أن ينتهي تدريب المرتزقة أخيرًا.
“الطفل لديه القليل من الجرأة بعد كل شيء. اهاهاها! ”
عندما حل الليل ، كان جسد كلاود هوك مغمورًا بزيت الماكينة بالإضافة إلى علامة مخلب خلفتها وولا.
أخيرًا ، عاد إلى مقر إقامته.
بغض النظر عن مدى ضرب كوك ، كان لا يزال قادرًا على الزحف مرة أخرى.
عندها فقط أدرك أنه لم يتم غسل أي دم ، وتجمد كل شيء على الأرض ، وملأ الهواء في الغرفة برائحة كريهة تحبس الأنفاس.
“اللعين ، ما الذي يفعله هنا؟ ، هذا سكينر! ، كنت فقط أشرب معه! ، سكينر هو صاحب محل جزارة ، اللعنة … ربما كان متجره نفد مرة أخرى ، لذلك خرج الليلة الماضية لمحاولة العثور على عدد قليل من الخنازير لتجديد مخزونه “.
كان كلاود هوك متعبًا وجائعًا.
لم يكن في حالة مزاجية للقيام بأي تنظيف ، وسقط على سريره وفقد الوعي على الفور.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ترجمة : Sadegyptian
كان لدى كلاود هوك شعور غريب بأنه إذا رفض هذا الطلب ، فسيكون مانتيس قادرًا على قطع حلقه على الفور باستخدام ذلك المشرط دون إعطائه فرصة لقول كلمة واحدة.
