الخاتم الدموي
الكتاب الأول – الفصل 13
انقلب الرجل الأسود على عجل ووقف على قدميه ، ثم انطلق نحو الرجل الأبيض مثل النمر.
هذه المرة ، كان في مشكلة خطيرة! .
وفقًا لمعايير الأراضي القاحلة ، كانت المرأة على المنصة تتمتع بجمال رائع تمامًا.
بالنسبة إلى ترام لمحاربة شخص مثل هذا ، كان الأمر محرجًا ومشينًا إلى حد ما!.
على الرغم من أن بشرتها كانت خشنة إلى حد ما ، إلا أنها كانت تتمتع بشخصية رائعة ، وكان انقسام ملابسها الذي كانت تكشفه كافياً لدفع أي رجل إلى الجنون.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة بالكوع الأيمن على ظهر الرجل الأسود.
كانت ترتدي القليل جدًا ، يكفي فقط لتغطية أجزائها الأكثر حساسية أثناء الكشف عنها من حين لآخر ، وكانت ساقيها النحيفتان بالكاد مغطاة بجوارب حريرية ممزقة.
من أعلى إلى أسفل ، كانت واحدة من أدوية علاج العيون.
إذا تجرأ كلاود هوك على الهروب من منصة المبارزة ، فستكون النتيجة النهائية أنهم سيقطعونه حتى الموت بمناجلهم.
كانت عيناها مغرية ، بينما كانت حركاتها مزعجة ومغرية.
بدا أن هذا ينشط ويثير الحماسة ، مما جعلهم يصرخون بحماس أكثر حيث اجتاح الزئير المسعور الحشد!.
عندما كانت تمشي ، كانت تمايل وركها بطريقة مبالغ فيها للغاية ، مما جعل من رآها يتبعونها بنظراتهم.
الكتاب الأول – الفصل 13
ارتدى كل منهم عباءة ممزقة ، ولم يكن أي منهما يحمل أي أسلحة أو أشياء دفاعية.
مع وقوف شخص مثلها على المنصة ، انجذب انتباه الجميع إلى وسط الغرفة.
كان الرجل الأبيض قد تظاهر بالضعف لجذب ذلك الهجوم ، فقط للتأكد من أنه قد راوغها.
كان ترام قادرًا على تجنب هذه الإضراب ، لكنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط بطريقة محرجة للغاية.
“آسف لإبقائكم جميعًا تنتظرون لفترة طويلة! ، المبارزة القادمة لهذا اليوم بين بنسون من قوات الحرس والصياد الشهير ترام ، كلاهما محاربان فخوران من قاعدتنا ، من سيكون الفائز؟ ، دعونا نشاهد ونرى! “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
بعد إعطاء مقدمة موجزة ، تراجعت المرأة المغرية على عجل من المسرح حيث بدأت الصرخات الحيوانية ترن من جميع أنحاء الغرفة.
بعد أن فوت هذه الضربة لأول مرة ، ركل مباشرة ألواح الأرضية المنهارة وضرب الرجل الأسود ، وضربه بها ، كانت الشظايا في جميع أنحاء جسده.
كان رجلان مفتولان العضلات يرتديان سراويل قصيرة شقوا طريقهم للخروج من الحشود.
لقد كان مقاتلاً ماهرًا جدًا ، لكنه ما زال يتعرض للضرب في مثل هذه الحالة.
ارتدى كل منهم عباءة ممزقة ، ولم يكن أي منهما يحمل أي أسلحة أو أشياء دفاعية.
كان هناك ترفيه في مشاهدة قتال بين خصمين متساويين.
لم يستخدموا قفازات الملاكمة ولا خوذات الملاكمة.
بعد الانتقال للوقوف على قمة حلبة المبارزة ، تخلصوا في نفس الوقت من ملابسهم الممزقة ، وكشفوا عن عضلاتهم القوية وبنيتهم المحفورة.
وفقًا لمعايير الأراضي القاحلة ، كانت المرأة على المنصة تتمتع بجمال رائع تمامًا.
بدا الاثنان متشابهين تمامًا في الحجم والشكل ، لكن أحدهما كان أبيضًا والآخر أسود.
اجتاحت موجة من الصراخ الغرفة ، وكانوا جميعًا يرددون نفس الشيء! “اقتله! ، اقتله! ، اقتله!”.
انحنى الاثنان قليلاً لبعضهما البعض ، لكن كلاهما كان يحدق في الآخر دون أن يرمش عندما دخلوا في موقف قتالي.
كانت الهالات الخطرة المنبثقة منهما تتحدث بوضوح عن نوع الناس الذين هم عليه ، لم يقتصر الأمر على أنهم محاربون ذوو خبرة عالية وخاضوا العديد من المعارك ، بل كانوا أيضًا من النوع الذي يقتل الآخر إذا سنحت الفرصة.
ومع ذلك ، كان على الرجل أن يأكل.
شاهد كلاود هوك كل هذا بدوار.
في هذه اللحظة … بوم!.
تم ضرب جرس نحاسي فجأة ، مما أخاف كلاود هوك .
في تلك اللحظة ، أطلق هذان المحاربان العضليان هديرًا وحشيًا بينما كانا يتجهان نحو بعضهما البعض مثل زوج من وحيدا القرن.
مع وقوف شخص مثلها على المنصة ، انجذب انتباه الجميع إلى وسط الغرفة.
كان الرجل الأسود أول من وجه ضربة قوية.
تناثرت الدماء في كل مكان ، مما أدى إلى وحشية مبهجة ومثيرة للاشمئزاز لهذه المعركة.
ووش!
سيكون هذا أحد أكثر العروض إثارة التي سيقيمها النزل اليوم ، وكانت عروض مثل هذه هي التي اعتمد عليها النزل لجذب المزيد من العملاء!.
كان الرجل الأبيض قد تظاهر بالضعف لجذب ذلك الهجوم ، فقط للتأكد من أنه قد راوغها.
تمامًا كما كان الرجل الأبيض على وشك القفز عن الحبال ، أطلق الرجل الأسود ركلة شريرة أخرى.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة ساحقة بـ الركبة على أمعاء الرجل الأسود ، وانحني الرجل الأسود على الفور ، ملتفًا مثل الروبيان.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة بالكوع الأيمن على ظهر الرجل الأسود.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة ساحقة بـ الركبة على أمعاء الرجل الأسود ، وانحني الرجل الأسود على الفور ، ملتفًا مثل الروبيان.
عندما اندفع الرجل الأسود نحوه بركلة أخرى ، أمسك الرجل الأبيض فجأة بساق الرجل الأسود بكلتا ذراعيه ثم ألقى به على الأرض … ثم قام بلف ساقه بشدة.
تسببت الضربتان المتتاليتان في حدوث إصابات داخلية خطيرة لدرجة أن الدم يتطاير على الفور من فم الرجل الأسود.
كان الرجل الأسود أول من وجه ضربة قوية.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى شدة هاتين الضربتين! ، كوع أخير أوقع الرجل الأسود على الأرض.
سيكون هذا أحد أكثر العروض إثارة التي سيقيمها النزل اليوم ، وكانت عروض مثل هذه هي التي اعتمد عليها النزل لجذب المزيد من العملاء!.
قعقعة!..
“هاااااه!” أطلق الرجل الأبيض عواءًا غاضبًا وهو يرفع ساقه ، ثم ضربها إلى أسفل.
كيف يمكن أن يكون مهتمًا بقتال ضد شخص مثل هذا؟ ، وبالحكم على ملامح الطفل الشابة ونظرة الرعب في عينيه ، ربما لم يختبر أي قتال حقيقي من قبل.
انقلب الرجل الأسود بسرعة إلى الوراء للمراوغة ، وانهارت الألواح الخشبية الصلبة أمامه بقوة تلك الضربة.
لم يوقف الرجل الأبيض هجماته.
بعد أن فوت هذه الضربة لأول مرة ، ركل مباشرة ألواح الأرضية المنهارة وضرب الرجل الأسود ، وضربه بها ، كانت الشظايا في جميع أنحاء جسده.
حتى الآن ، كان كلاود هوك يبدو مذهولًا تمامًا على وجهه.
الدم يسيل من فم الرجل الأبيض ، يرش على وجوه من تحته بضباب دموي.
انقض الرجل الأبيض للأمام ، على وشك يهاجم ، لكن الرجل الأسود الذي سقط ربط ساقه ، وأمسك بالرجل الأبيض على حين غرة وطرحه أرضًا.
انقلب الرجل الأسود على عجل ووقف على قدميه ، ثم انطلق نحو الرجل الأبيض مثل النمر.
رفع كلاود هوك ذراعه الأيمن ، ثم ألقى ضربة قوية على فك ترام السفلي.
أمسك الرجل الأبيض ، ثم ضربه في إحدى حلقات المبارزة مثل راهب يضرب جرسًا.
انقلب الرجل الأسود بسرعة إلى الوراء للمراوغة ، وانهارت الألواح الخشبية الصلبة أمامه بقوة تلك الضربة.
“هاااااه!” أطلق الرجل الأبيض عواءًا غاضبًا وهو يرفع ساقه ، ثم ضربها إلى أسفل.
فقاعة! ..
سيكون هذا أحد أكثر العروض إثارة التي سيقيمها النزل اليوم ، وكانت عروض مثل هذه هي التي اعتمد عليها النزل لجذب المزيد من العملاء!.
اهتزت الحلقة بأكملها ، وبدأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من رأس الرجل الأبيض.
على الرغم من أنه شعر بالخوف إلى حد ما ، إلا أنه شعر بمزيد من الغضب من ظلم كل شيء ، نظر مرة أخرى في ترام وصرخ ” أذهب وأنكح والدتك!”.
انتهز الرجل الأسود الفرصة لركل الرجل الأبيض في الحبال ، مما تسبب في ثني الحبال الصعبة للخلف.
كان هناك أيضًا ترفيه في مشاهدة قتال كان فيه أحد الخصوم أقوى من الآخر.
تمامًا كما كان الرجل الأبيض على وشك القفز عن الحبال ، أطلق الرجل الأسود ركلة شريرة أخرى.
كيف كان الجحيم بهذه القوة؟ .
كيف كان الجحيم بهذه القوة؟ .
انفجار!…
الدم يسيل من فم الرجل الأبيض ، يرش على وجوه من تحته بضباب دموي.
عندما اندفع الرجل الأسود نحوه بركلة أخرى ، أمسك الرجل الأبيض فجأة بساق الرجل الأسود بكلتا ذراعيه ثم ألقى به على الأرض … ثم قام بلف ساقه بشدة.
بدا أن هذا ينشط ويثير الحماسة ، مما جعلهم يصرخون بحماس أكثر حيث اجتاح الزئير المسعور الحشد!.
من أعلى إلى أسفل ، كانت واحدة من أدوية علاج العيون.
بدا أن صرخات الحشد ساعدت الرجل الأبيض المصاب بالدوار على الوقوف .
كان ترام قادرًا على تجنب هذه الإضراب ، لكنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط بطريقة محرجة للغاية.
هز رأسه بقوة ، ثم أطلق صرخة حلقية غير إنسانية من شفتيه الملطخة بالدماء.
تناثرت الدماء في كل مكان ، مما أدى إلى وحشية مبهجة ومثيرة للاشمئزاز لهذه المعركة.
استدار ، استخدم الحبال ليقذفه إلى الأمام مثل السهم.
احتوت هذه الضربة على قوة أكبر بكثير مما كان يتخيله أي شخص ، وحتى شخص قوي مثل ترام وجد صعوبة في تحملها.
عندما اندفع الرجل الأسود نحوه بركلة أخرى ، أمسك الرجل الأبيض فجأة بساق الرجل الأسود بكلتا ذراعيه ثم ألقى به على الأرض … ثم قام بلف ساقه بشدة.
” أوه ، اللعنة … هل كانت هذه هى وظيفته؟ ، لا عجب أن لا أحد يريد هذه الوظيفة ، كان هذا انتحارًا! ” صرخ كلاود هوك على الفور ” اللعنة! انا ذاهب الي البيت!”.
الكراك!.
بعد إعطاء مقدمة موجزة ، تراجعت المرأة المغرية على عجل من المسرح حيث بدأت الصرخات الحيوانية ترن من جميع أنحاء الغرفة.
في كل مرة كان يرى إحدى هذه النظارات ، كان قادرًا على جمع مبالغ كبيرة من المال.
أطلق الرجل الأسود صرخة مؤلمة حيث كسرت ساقه.
لقد كان مقاتلاً ماهرًا جدًا ، لكنه ما زال يتعرض للضرب في مثل هذه الحالة.
ثم مد الرجل الأبيض يده وأمسك برأس الرجل الأسود ، ثم صدم مؤخرة رأسه بالأرض.
” ترام! ، ترام! ترام!” أنفجرت الغرفة بأكملها بهتافات الاحتفال! .
مرة ، مرتين ، ثلاث مرات … تدحرجت عيون الرجل الأسود وهو يفقد وعيه ، والدماء تتدفق من كل فتحة.
في كل مرة كان يرى إحدى هذه النظارات ، كان قادرًا على جمع مبالغ كبيرة من المال.
مسح ترام الدم من وجهه ، لكنه نجح فقط في جعل نفسه يبدو أكثر تهديدًا.
اجتاحت موجة من الصراخ الغرفة ، وكانوا جميعًا يرددون نفس الشيء! “اقتله! ، اقتله! ، اقتله!”.
على الفور ، انفجر كل من حوله بهتافات.
لا يمكن رؤية أي تلميح من الحشمة أو العقلانية البشرية في تلك العيون.
بدا أن موجة الصرخات كانت بمثابة حافز ، مما دفع الرجل الأبيض إلى إخراج المزيد من الوحشية.
طارت لكماته مثل قطرات المطر في عاصفة ، وضربت الرجل الأسود على وجهه دون توقف كما لو كان ينفيس عن بعض الغضب الخفي.
كأن الرجل الأسود قتل والده أو شيء من هذا القبيل!.
ربما كان هذا الطفل جيلًا كاملاً أصغر منه.
تناثرت الدماء في كل مكان ، مما أدى إلى وحشية مبهجة ومثيرة للاشمئزاز لهذه المعركة.
“بعد ذلك ، لدينا برنامج خاص جدًا لك ، دعونا نرحب بآخر مبتدئ في الساحة! “.
وضع الرجل الأبيض الرجل الأسود على ركبته بقوة.
بعد ثوان قليلة ، كان الرجل الأسود قد تعرض للضرب حتى أصبح عجينة لا يمكن التعرف عليها! .
كان من الممكن سماع الصوت المرعب للعظام المتشظية مع كسر العمود الفقري للرجل الأسود.
رفع الرجل الأبيض الرجل الأسود نصف الميت فوق رأسه ، وأطلق سلسلة من الهدير من فمه المغطى بالدماء.
كانوا مثل الذئاب الذين يريدون شرب الدم والذبح والتنفيس عن إحباطاتهم.
كان مثل أسد منتصر يعلن الهيمنة على منطقته.
كان الرجل الأبيض قد تظاهر بالضعف لجذب ذلك الهجوم ، فقط للتأكد من أنه قد راوغها.
ثم مد الرجل الأبيض يده وأمسك برأس الرجل الأسود ، ثم صدم مؤخرة رأسه بالأرض.
” ترام! ، ترام! ترام!” أنفجرت الغرفة بأكملها بهتافات الاحتفال! .
وضع الرجل الأبيض الرجل الأسود على ركبته بقوة.
رفع كلاود هوك ذراعه الأيمن ، ثم ألقى ضربة قوية على فك ترام السفلي.
كان من الممكن سماع الصوت المرعب للعظام المتشظية مع كسر العمود الفقري للرجل الأسود.
لم يتخيل كلاود هوك أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث.
ثم قام الرجل الأبيض برمى الرجل الأسود من حلبة المبارزة.
انقض الرجل الأبيض للأمام ، على وشك يهاجم ، لكن الرجل الأسود الذي سقط ربط ساقه ، وأمسك بالرجل الأبيض على حين غرة وطرحه أرضًا.
اهتزت الحلقة بأكملها ، وبدأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من رأس الرجل الأبيض.
مرة أخرى ، أطلق الجميع صيحات الفرح الاحتفالية.
الدم يسيل من فم الرجل الأبيض ، يرش على وجوه من تحته بضباب دموي.
أما الذين فقدوا رهاناتهم على الرجل الأسود ، فقد بدأوا في إطلاق الشتائم.
انتهز الرجل الأسود الفرصة لركل الرجل الأبيض في الحبال ، مما تسبب في ثني الحبال الصعبة للخلف.
بدأ البعض منهم في الأمساك بالنادلات ، وسحبوهن إلى غرف خاصة قريبة للتنفيس عن إحباطهم.
لقد تعلم بالفعل بعض تقنيات القتال الأساسية ، على الأقل!.
“كانت تلك معركة مثيرة حقًا!” دوى صوت مغر عندما دخلت تلك المرأة المغرية التي كانت ترتدي جوارب حريرية مرة أخرى إلى الحلبة.
بدا ضعيفًا جدًا لدرجة أن ريح قوية قد تهب عليه بعيدًا.
“بعد ذلك ، لدينا برنامج خاص جدًا لك ، دعونا نرحب بآخر مبتدئ في الساحة! “.
كانت الأنوار فوقه تبهره ، وكانت صرخات الحشد مدوية حقًا.
“مقاتل غير محترف! ، مقاتل غير محترف! ، مقاتل غير محترف!” كان الجميع من حوله يصرخون بحماسة متزايدة.
حتى الآن ، كان كلاود هوك يبدو مذهولًا تمامًا على وجهه.
بعد ثوان قليلة ، كان الرجل الأسود قد تعرض للضرب حتى أصبح عجينة لا يمكن التعرف عليها! .
” أوه ، اللعنة … هل كانت هذه هى وظيفته؟ ، لا عجب أن لا أحد يريد هذه الوظيفة ، كان هذا انتحارًا! ” صرخ كلاود هوك على الفور ” اللعنة! انا ذاهب الي البيت!”.
إذا تجرأ كلاود هوك على الهروب من منصة المبارزة ، فستكون النتيجة النهائية أنهم سيقطعونه حتى الموت بمناجلهم.
ومع ذلك ، كان على الرجل أن يأكل.
“انحساب؟ ليس متاحاً! ” ضحك الحارس الأسود بجانبه ، ونظرة بغيضة على وجهه “قواعد النزل تقول أنك إذا خرقت عقدك ، تفقد يديك” أخرج منجلًا ، ثم نظر نحو كلاود هوك بتهديد.
كما سار العديد من الحراس الأقوياء.
أما الذين فقدوا رهاناتهم على الرجل الأسود ، فقد بدأوا في إطلاق الشتائم.
كان على ترام أن يقتل الطفل ، وسوف يفعل ذلك باستخدام أكثر الطرق وحشية ، وأكثرها إثارة للاشمئزاز ، وأكثرها تسلية.
هذه المرة ، كان في مشكلة خطيرة! .
انقلب الرجل الأسود على عجل ووقف على قدميه ، ثم انطلق نحو الرجل الأبيض مثل النمر.
لم يتخيل كلاود هوك أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث.
تسببت الضربتان المتتاليتان في حدوث إصابات داخلية خطيرة لدرجة أن الدم يتطاير على الفور من فم الرجل الأسود.
كان الرجل الأسود الذي كان يقاتل في حلبة المبارزة يرقد الآن بجوار كلاود هوك.
اهتزت الحلقة بأكملها ، وبدأت كمية كبيرة من الدم تتدفق من رأس الرجل الأبيض.
كان وجهه قد دمر بالكامل ، وأنفه مكسور ، وأسنانه محطمة ، وفكه مخلوع ، وعموده الفقري مقطوع.
حتى لو نجا ، فلن يكون أكثر من جسد عديم الفائدة.
فقاعة! ..
“هاااااه!” أطلق الرجل الأبيض عواءًا غاضبًا وهو يرفع ساقه ، ثم ضربها إلى أسفل.
لقد كان مقاتلاً ماهرًا جدًا ، لكنه ما زال يتعرض للضرب في مثل هذه الحالة.
كيف يمكن لرجل صغير مثل كلاود هوك أن يتحمل لكمة من ذلك الرجل الأبيض الكبير؟.
لم تبدأ المعركة بعد ، لكن الطفل كان بالفعل على وشك الانهيار.
بدأ البعض منهم في الأمساك بالنادلات ، وسحبوهن إلى غرف خاصة قريبة للتنفيس عن إحباطهم.
“مقاتل غير محترف! ، مقاتل غير محترف! ، مقاتل غير محترف!” كان الجميع من حوله يصرخون بحماسة متزايدة.
أمسك الحارس الأسود كلاود هوك ، ثم ألقاه في حلبة المبارزة.
ارتدى كل منهم عباءة ممزقة ، ولم يكن أي منهما يحمل أي أسلحة أو أشياء دفاعية.
سقط كلاود هوك على الألواح الخشبية المليئة بالدماء بصوت خافت ، ثم صعد على قدميه بشكل محموم.
احتوت ذراعه الصغير النحيف على قدر لا يصدق من القوة ، كأنها لعنة على وشك كسر فك ترام تمامًا!.
كانت الأنوار فوقه تبهره ، وكانت صرخات الحشد مدوية حقًا.
احتوت ذراعه الصغير النحيف على قدر لا يصدق من القوة ، كأنها لعنة على وشك كسر فك ترام تمامًا!.
”سحق! سحق! سحق! “.
كان الرجل الأسود الذي كان يقاتل في حلبة المبارزة يرقد الآن بجوار كلاود هوك.
مرة أخرى ، أطلق الجميع صيحات الفرح الاحتفالية.
“اللعنة ، نحن الاثنان في فئات وزن مختلفة تمامًا! “ كان مثل غوريلا عملاقة تقاتل قردًا نحيفًا! ، هل كانت هناك فائدة لمعركة كهذه؟.
كيف يمكن أن يكون مهتمًا بقتال ضد شخص مثل هذا؟ ، وبالحكم على ملامح الطفل الشابة ونظرة الرعب في عينيه ، ربما لم يختبر أي قتال حقيقي من قبل.
بالطبع كان هناك!.
استدار ، استخدم الحبال ليقذفه إلى الأمام مثل السهم.
ومع ذلك ، كان على الرجل أن يأكل.
كان هناك ترفيه في مشاهدة قتال بين خصمين متساويين.
إذا تجرأ كلاود هوك على الهروب من منصة المبارزة ، فستكون النتيجة النهائية أنهم سيقطعونه حتى الموت بمناجلهم.
كان هناك أيضًا ترفيه في مشاهدة قتال كان فيه أحد الخصوم أقوى من الآخر.
” أوه ، اللعنة … هل كانت هذه هى وظيفته؟ ، لا عجب أن لا أحد يريد هذه الوظيفة ، كان هذا انتحارًا! ” صرخ كلاود هوك على الفور ” اللعنة! انا ذاهب الي البيت!”.
أراد الجميع سماع صوت تكسير العظام! ، لقد أرادوا شم رائحة الدم ، والاستحمام فيه ، وسماع المبتدئ الضعيف يصرخ من الألم. كان هذا هو الهدف من الترفيه!.
شاهدت المرأة التي كانت ترتدي جوارب حريرية بينما كان كلاود هوك يلقى في الحلبة ، وليس لديها ذرة من الشفقة في عينيها.
لا يمكن رؤية أي تلميح من الحشمة أو العقلانية البشرية في تلك العيون.
كانت تبتسم تمامًا كما قالت “لقد حان وقت عرضنا التالي! ، وليمة أكثر إثارة ، بل وأكثر دموية ، وأكثر بهجة لعينيك في انتظارك ، هل أنتم جاهزون؟ “.
تقهقه وقال “يا طفل. سأكسر عظامك واحدة تلو الأخرى. استمتع بالثواني القليلة القادمة من الحياة! “.
أمسك الحارس الأسود كلاود هوك ، ثم ألقاه في حلبة المبارزة.
”سحق! سحق! سحق! “
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت الساحة محاطة بوجوه محمومة وملتوية ومجهولة الهوية.
لا يمكن رؤية أي تلميح من الحشمة أو العقلانية البشرية في تلك العيون.
احتوت هذه الضربة على قوة أكبر بكثير مما كان يتخيله أي شخص ، وحتى شخص قوي مثل ترام وجد صعوبة في تحملها.
كانوا مثل الذئاب الذين يريدون شرب الدم والذبح والتنفيس عن إحباطاتهم.
تسببت الضربتان المتتاليتان في حدوث إصابات داخلية خطيرة لدرجة أن الدم يتطاير على الفور من فم الرجل الأسود.
بدا الاثنان متشابهين تمامًا في الحجم والشكل ، لكن أحدهما كان أبيضًا والآخر أسود.
كان العديد من الحراس الذين يستخدمون المناجل يقفون أسفل الحلبة ، وهم ينظرون بشكل مهدد في كلاود هوك .
بعد أن فوت هذه الضربة لأول مرة ، ركل مباشرة ألواح الأرضية المنهارة وضرب الرجل الأسود ، وضربه بها ، كانت الشظايا في جميع أنحاء جسده.
إذا تجرأ كلاود هوك على الهروب من منصة المبارزة ، فستكون النتيجة النهائية أنهم سيقطعونه حتى الموت بمناجلهم.
إذا تجرأ كلاود هوك على الهروب من منصة المبارزة ، فستكون النتيجة النهائية أنهم سيقطعونه حتى الموت بمناجلهم.
” اللعنة ، لقد تم خداعي مرة أخرى! ، لكن الوقت كان قد فات على أي ندم “.
انفجار!…
استدار ، استخدم الحبال ليقذفه إلى الأمام مثل السهم.
نظر ترام إلى الشكل الصغير بازدراء.
الدم يسيل من فم الرجل الأبيض ، يرش على وجوه من تحته بضباب دموي.
ربما كان هذا الطفل جيلًا كاملاً أصغر منه.
عندما اندفع الرجل الأسود نحوه بركلة أخرى ، أمسك الرجل الأبيض فجأة بساق الرجل الأسود بكلتا ذراعيه ثم ألقى به على الأرض … ثم قام بلف ساقه بشدة.
كيف يمكن أن يكون مهتمًا بقتال ضد شخص مثل هذا؟ ، وبالحكم على ملامح الطفل الشابة ونظرة الرعب في عينيه ، ربما لم يختبر أي قتال حقيقي من قبل.
انقض الرجل الأبيض للأمام ، على وشك يهاجم ، لكن الرجل الأسود الذي سقط ربط ساقه ، وأمسك بالرجل الأبيض على حين غرة وطرحه أرضًا.
لم تبدأ المعركة بعد ، لكن الطفل كان بالفعل على وشك الانهيار.
بدا الاثنان متشابهين تمامًا في الحجم والشكل ، لكن أحدهما كان أبيضًا والآخر أسود.
بالنسبة إلى ترام لمحاربة شخص مثل هذا ، كان الأمر محرجًا ومشينًا إلى حد ما!.
انقلب الرجل الأسود بسرعة إلى الوراء للمراوغة ، وانهارت الألواح الخشبية الصلبة أمامه بقوة تلك الضربة.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة بالكوع الأيمن على ظهر الرجل الأسود.
ومع ذلك ، كان على الرجل أن يأكل.
الآن ، يبدو أنه تحول إلى نمر!.
كان على ترام أن يقتل الطفل ، وسوف يفعل ذلك باستخدام أكثر الطرق وحشية ، وأكثرها إثارة للاشمئزاز ، وأكثرها تسلية.
سيكون هذا أحد أكثر العروض إثارة التي سيقيمها النزل اليوم ، وكانت عروض مثل هذه هي التي اعتمد عليها النزل لجذب المزيد من العملاء!.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة ساحقة بـ الركبة على أمعاء الرجل الأسود ، وانحني الرجل الأسود على الفور ، ملتفًا مثل الروبيان.
” مهلاً ، يبدو أن المبتدئ لديه القليل من المزاج السئ! “ جعله هذا مختلفًا بعض الشيء عن الأطفال الذين يتم إرسالهم عادة ليتم قتلهم.
مسح ترام الدم من وجهه ، لكنه نجح فقط في جعل نفسه يبدو أكثر تهديدًا.
كان ترام قادرًا على تجنب هذه الإضراب ، لكنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط بطريقة محرجة للغاية.
تقهقه وقال “يا طفل. سأكسر عظامك واحدة تلو الأخرى. استمتع بالثواني القليلة القادمة من الحياة! “.
لقد عانى كلاود هوك من جميع أنواع الإساءة خلال الشهر الماضي.
على الرغم من أن بشرتها كانت خشنة إلى حد ما ، إلا أنها كانت تتمتع بشخصية رائعة ، وكان انقسام ملابسها الذي كانت تكشفه كافياً لدفع أي رجل إلى الجنون.
على الرغم من أنه شعر بالخوف إلى حد ما ، إلا أنه شعر بمزيد من الغضب من ظلم كل شيء ، نظر مرة أخرى في ترام وصرخ ” أذهب وأنكح والدتك!”.
بعد الانتقال للوقوف على قمة حلبة المبارزة ، تخلصوا في نفس الوقت من ملابسهم الممزقة ، وكشفوا عن عضلاتهم القوية وبنيتهم المحفورة.
انقلب الرجل الأسود بسرعة إلى الوراء للمراوغة ، وانهارت الألواح الخشبية الصلبة أمامه بقوة تلك الضربة.
على الفور ، انفجر كل من حوله بهتافات.
تم ضرب جرس نحاسي فجأة ، مما أخاف كلاود هوك .
” مهلاً ، يبدو أن المبتدئ لديه القليل من المزاج السئ! “ جعله هذا مختلفًا بعض الشيء عن الأطفال الذين يتم إرسالهم عادة ليتم قتلهم.
عندما كانت تمشي ، كانت تمايل وركها بطريقة مبالغ فيها للغاية ، مما جعل من رآها يتبعونها بنظراتهم.
انقض الرجل الأبيض للأمام ، على وشك يهاجم ، لكن الرجل الأسود الذي سقط ربط ساقه ، وأمسك بالرجل الأبيض على حين غرة وطرحه أرضًا.
“ضع رهاناتك ، الجميع! ، ضع رهاناتك على المدة التي سيستمر فيها هذا المبتدئ ، دقيقة ، دقيقتان ، أو حتى ثلاث دقائق !؟ ” ابتسم المالك ذو الأنف الأحمر بمرح عندما بدأ المراهنة.
في كل مرة كان يرى إحدى هذه النظارات ، كان قادرًا على جمع مبالغ كبيرة من المال.
ربما كان هذا الطفل جيلًا كاملاً أصغر منه.
بدأ رعاة النزل جميعًا في وضع رهاناتهم ، مما أدى إلى نمو المشهد بشكل متزايد.
ترجمة : Sadegyptian
“هل أنت جاهز؟” لعقت المرأة المغرية التي كانت ترتدي جوارب حريرية شفتيها بطريقة مغرية ، ثم أعلنت “فلتبدأ العرض!” تأرجح وركها وتركت الحلبة.
عند فقده بلكمه الأولى ، قفز كلاود هوك إلى أعلى واستخدم رأسه لضرب ترام على أنفه.
قعقعة!..
الكراك!.
تم ضرب الجرس مرة أخرى.
الآن ، يبدو أنه تحول إلى نمر!.
انطلق كلاود هوك فجأة إلى الأمام مثل النمر ، فقام بركلة مباشرة على صدر ترام وأرسله إلى الوراء بشكل مذهل.
” مهلاً ، يبدو أن المبتدئ لديه القليل من المزاج السئ! “ جعله هذا مختلفًا بعض الشيء عن الأطفال الذين يتم إرسالهم عادة ليتم قتلهم.
احتوت هذه الضربة على قوة أكبر بكثير مما كان يتخيله أي شخص ، وحتى شخص قوي مثل ترام وجد صعوبة في تحملها.
كما سار العديد من الحراس الأقوياء.
رن صوت جماعي من الحشد.
كأن الرجل الأسود قتل والده أو شيء من هذا القبيل!.
بدأ البعض منهم في الأمساك بالنادلات ، وسحبوهن إلى غرف خاصة قريبة للتنفيس عن إحباطهم.
لم يتخيل ترام أبدًا أن هذا سيحدث.
انتفخت عيناه بسبب الصدمة وهو يترنح للخلف وكاد يسقط على الأرض.
لا يمكن رؤية أي تلميح من الحشمة أو العقلانية البشرية في تلك العيون.
قام على عجل بإسناد نفسه بيد واحدة ، فقط ليدرك أن قبضته كانت أمام وجهه مباشرة.
استدار ، استخدم الحبال ليقذفه إلى الأمام مثل السهم.
كان الرجل الأسود أول من وجه ضربة قوية.
يمتلك الطفل سرعة وقوة مذهلة.
بدا ضعيفًا جدًا لدرجة أن ريح قوية قد تهب عليه بعيدًا.
“هاااااه!” أطلق الرجل الأبيض عواءًا غاضبًا وهو يرفع ساقه ، ثم ضربها إلى أسفل.
كيف كان الجحيم بهذه القوة؟ .
ترجمة : Sadegyptian
كان الشيء الأكثر إثارة للدهشة هو أنه قبل لحظات قليلة فقط كان لدى الطفل نظرة من الرعب المطلق على وجهه ، كما لو كان قطة صغيرة عاجزة.
” اللعنة ، لقد تم خداعي مرة أخرى! ، لكن الوقت كان قد فات على أي ندم “.
الآن ، يبدو أنه تحول إلى نمر!.
سيكون هذا أحد أكثر العروض إثارة التي سيقيمها النزل اليوم ، وكانت عروض مثل هذه هي التي اعتمد عليها النزل لجذب المزيد من العملاء!.
“هاااااه!” أطلق الرجل الأبيض عواءًا غاضبًا وهو يرفع ساقه ، ثم ضربها إلى أسفل.
كان ترام قادرًا على تجنب هذه الإضراب ، لكنه كان قادرًا على القيام بذلك فقط بطريقة محرجة للغاية.
تم ضرب الجرس مرة أخرى.
عند فقده بلكمه الأولى ، قفز كلاود هوك إلى أعلى واستخدم رأسه لضرب ترام على أنفه.
”سحق! سحق! سحق! “
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة بالكوع الأيمن على ظهر الرجل الأسود.
قضى كلاود هوك كل يوم من أيام الشهر الماضي يستخدمه المرتزقة كحقيبة ملاكمة ، لكنه تعلم بعض الأشياء أيضًا.
انطلق كلاود هوك فجأة إلى الأمام مثل النمر ، فقام بركلة مباشرة على صدر ترام وأرسله إلى الوراء بشكل مذهل.
لقد تعلم بالفعل بعض تقنيات القتال الأساسية ، على الأقل!.
رن صوت جماعي من الحشد.
ثم مد الرجل الأبيض يده وأمسك برأس الرجل الأسود ، ثم صدم مؤخرة رأسه بالأرض.
يمكن أن يشعر ترام أن أنفه أنكسر ، والدموع لا يسعها إلا أن تبدأ في التدفق من عينيه.
لم يمنحه كلاود هوك أي فرصة للتعافي على الإطلاق.
فقاعة! ..
رفع كلاود هوك ذراعه الأيمن ، ثم ألقى ضربة قوية على فك ترام السفلي.
احتوت ذراعه الصغير النحيف على قدر لا يصدق من القوة ، كأنها لعنة على وشك كسر فك ترام تمامًا!.
ثم ألقى الرجل الأبيض ضربة بالكوع الأيمن على ظهر الرجل الأسود.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يمنحه كلاود هوك أي فرصة للتعافي على الإطلاق.
ترجمة : Sadegyptian
مسح ترام الدم من وجهه ، لكنه نجح فقط في جعل نفسه يبدو أكثر تهديدًا.
قضى كلاود هوك كل يوم من أيام الشهر الماضي يستخدمه المرتزقة كحقيبة ملاكمة ، لكنه تعلم بعض الأشياء أيضًا.
