Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 25

خبراء الأراضي القاحلة

خبراء الأراضي القاحلة

الكتاب الأول – الفصل 25

كان سليفوكس ميتا تحكم بارع حقًا وكانت مهاراته من الدرجة الأولى في مخفر بلاك فلاج.

بمجرد أن بدأ الرجل الغامض في التحرك تحرك سليفوكس أيضًا.

شاهدت هذه العيون وسجلت كل حركات سليفوكس حتى الثانية التي ضغط فيها على الزناد.

حتى لو لم يصدر كلاود هوك تحذيرًا ، فلن يخفف سليفوكس من وقفته الاحتجاجية.

على الرغم من أن وولف كان مقاتلاً متمرسًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من عيب في هجماته.

كان يعرف بالضبط من هو أخطر شخص في ساحة المعركة هذه وعلى وجه التحديد من الذي يحتاج إلى مراقبته.

ضرب الرجل الغامض سكينه فجأة ، متحركًا أسرع بنسبة 30٪ مما كان عليه في الماضي.قعقعة!ظهرت بعض الشرارات في الجو حيث تم تقطيع الرصاصة مرة أخرى.

تحرك مسدساه التوأمان المخصصان في أقواس متقاطعة جميلة أمامه حيث اندلعت النيران من فوهة المسدسات.

 

لقد أطلق النار أربع مرات في لحظة!.

هذا ما قاله كلاود هوك لنفسه مرارًا وتكرارًا.

كان سليفوكس ميتا تحكم بارع حقًا وكانت مهاراته من الدرجة الأولى في مخفر بلاك فلاج.

نتيجة لذلك قرر سليفوكس حجب خط رؤية الرجل وإطلاق النار عليه من خلال درع بشري.

كان بإمكانه أن يقفل على الفور ويطلق النار حتى على صقر يطير بسرعة قصوى وكان قادرًا على إطلاق النار على عصفور من مسافة ثلاثين مترًا بسهولة إطلاق النار على فيل.

كان من الواضح أن الشخص الغامض مصمم على قتل سليفوكس مهما كانت التكلفة.

على الرغم من أن الرجل الغامض كان أسرع من أي شخص التقى به سليفوكس ، فهل يمكنه التحرك أسرع من رصاصة؟.

على الرغم من أن وولف كان مقاتلاً متمرسًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من عيب في هجماته.

كان سليفوكس ذو خبرة عالية وكان هدافًا حقيقيًا.

فوو!

أغلقت هذه الطلقات الأربع المساحة المحيطة بالرجل الغامض تمامًا مما يضمن أنه بغض النظر عن المكان الذي تهرب منه سيظل مصابًا برصاصتين على الأقل.

كان سليفوكس ذو خبرة عالية وكان هدافًا حقيقيًا.

لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يهرب سالماً!.

“م– ما أنت …” صدما محارب البؤرة الاستيطانية عندما ضغط زوج من فهوة المسدسات الباردة على ظهره.

بالإضافة إلى ذلك كان سليفوكس قد استخدم بعضًا من الرصاص الخاص المصنوع يدويًا .

“م– ما أنت …” صدما محارب البؤرة الاستيطانية عندما ضغط زوج من فهوة المسدسات الباردة على ظهره.

كانت هذه الرصاصات قوية جدًا لدرجة أنها طالما أخترقت أي جزء من هدفها ، فإن هدفها سيكون بالتأكيد مقتولًا.

إذا كان على أعضاء البؤرة الاستيطانية اختيار شخص واحد كان قريبًا من القدرة على مواكبة الرجل الغامض ، فسيختارون وولف بالتأكيد!.

كانت عيون الرجل الغامض مظلمة للغاية مثل بركة من الظلام.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

شاهدت هذه العيون وسجلت كل حركات سليفوكس حتى الثانية التي ضغط فيها على الزناد.

كان يستطيع أن يقول أنه كان من المستحيل مراوغتها جميعًا ، على الأكثر سيكون قادرًا على تفادي اثنين.

فوو!

إذا لم يكن متأكدًا من النجاح فلا يجب أن يهاجم على الإطلاق.

كان هذا الشخص المختبئ داخل البؤرة الاستيطانية بالتأكيد أكثر الرماة المرعبين الذين قابلهم الرجل الغامض على الإطلاق وكان توقيته وكذلك هدفه لا تشوبهما شائبة.

أما بالنسبة لمخفر بلاك فلاج ، فلم يحصل مثل هولاء الأشخاص!.

لم يكن لدى الرجل الغامض أي طرق للهروب على الإطلاق.

أراد وولف التراجع لكن الأوان كان قد فات.

ومع ذلك كلمة مستحيل لم تكن بيانًا مطلقًا!.

هذه الطلقة حسمت مصيره عملياً ، يا له من شخص هائل حقًا!.

سمحت له قدرات عينه القوية بملاحظة جميع طلقات سليفوكس الأربعة وتمكن على الفور من التنبؤ بمسار الرصاص.

أغلقت هذه الطلقات الأربع المساحة المحيطة بالرجل الغامض تمامًا مما يضمن أنه بغض النظر عن المكان الذي تهرب منه سيظل مصابًا برصاصتين على الأقل.

كان يستطيع أن يقول أنه كان من المستحيل مراوغتها جميعًا ، على الأكثر سيكون قادرًا على تفادي اثنين.

ومض السكين بضوء بارد عندما اجتاح رقبة سليفوكس ولطخت بقع الدم نصله!.

لكن اثنان كانا كافيين!.

النظرة المظلمة للرجل الغامض التي لا يسبر غورها مثل أعماق البحر أصبحت الآن مغلقة على سليفوكس.

تهرب الرجل الغامض إلى الجانب وتجنب اثنين من الطلقات.

على الرغم من أن وولف كان مقاتلاً متمرسًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من عيب في هجماته.

في الوقت نفسه كانت ذراعيه تتحرك في الهواء مثل النيزك في سماء الليل وضربت شفرات سكاكينه الرصاصتين الأخرتين.

قام كلاود هوك بالضغط على بندقيته في يديه.

طار الشرر في كل مكان وسمع صرير يثقب الأذن.

من كان يظن أن الرجل سيظل قادرًا على مراوغته بدقة لا تصدق وحاسة سادسة خارقة للطبيعة تقريبًا!.

لقد قسمت السكاكين الرصاصتين إلى أربع قطع.

قام كلاود هوك بالضغط على بندقيته في يديه.

كان القطع مثاليًا لدرجة أنك إذا استخدمت مقياسًا أو مسطرة لقياس الأربعة أنصاف فستجد أن حجم وشكل أنصاف الرصاص كان متطابقاً تمامًا.

ترجمة : Sadegyptian

لأول مرة ظهرت نظرة دهشة على وجه سليفوكس.

اختفى وجهه الطبيعي اللامع تمامًا.

لا يمكن ، هذا مستحيل

نتيجة لذلك قرر سليفوكس حجب خط رؤية الرجل وإطلاق النار عليه من خلال درع بشري.

كيف يمكنك استخدام السكين لقطع الرصاص في الهواء؟.

حدق سليفوكس في خصمه دون أن يرمش.

كان يتطلب دقة وتحكمًا مثاليين وردود فعل فورية ورؤية أفضل من رؤية النسر.

لم يكن للدم فرصة حتى للإندفاع قبل أن يستدير الرجل مرة أخرى وواصل الأندفاع نحو سليفوكس.

كان هذا ببساطة لا يصدق!.

ذهبت رصاصة واحدة مباشرة عبر رقبة أحد المحاربين ثم استمرت في التقدم أثناء رش ضباب دموي.

لن يتمكن من إنجاز مثل هذه المهمة إلا من لديه العديد من القوى الخارقة عالية المستوى في خفة الحركة والتحكم والمزيد.

هذه الطلقة حسمت مصيره عملياً ، يا له من شخص هائل حقًا!.

أقل من واحد من كل مليون من سكان القفار سيكون لديهم الصلاحيات المطلوبة وسيعتبرون بالفعل مقاتلين كبار.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أما بالنسبة لمخفر بلاك فلاج ، فلم يحصل مثل هولاء الأشخاص!.

كان هذا الشخص المختبئ داخل البؤرة الاستيطانية بالتأكيد أكثر الرماة المرعبين الذين قابلهم الرجل الغامض على الإطلاق وكان توقيته وكذلك هدفه لا تشوبهما شائبة.

من كان هذا الرجل بحق الجحيم ؟!.

كان هذا الشخص المختبئ داخل البؤرة الاستيطانية بالتأكيد أكثر الرماة المرعبين الذين قابلهم الرجل الغامض على الإطلاق وكان توقيته وكذلك هدفه لا تشوبهما شائبة.

قام كلاود هوك بالضغط على بندقيته في يديه.

بدا الأمر وكأنه لم يقاتل أحد المقاتلين الكبار في البؤرة الاستيطانية.

،كان يخطط لإطلاق النار لكنه في النهاية تخلى عن الفكرة.

كان القطع مثاليًا لدرجة أنك إذا استخدمت مقياسًا أو مسطرة لقياس الأربعة أنصاف فستجد أن حجم وشكل أنصاف الرصاص كان متطابقاً تمامًا.

كان يعرف حدوده الخاصة وكان يعلم أنه بعيد كل البعد عن أن يكون مطابقًا لسليفوكس.

في غمضة عين تبادل الاثنان أربع أو خمس ضربات!.

إذا لم يتمكن حتى سليفوكس من قتل هذا الرجل ، فكيف يمكن أن ينجح؟.

بدا الأمر وكأنه لم يقاتل أحد المقاتلين الكبار في البؤرة الاستيطانية.

بالإضافة إلى ذلك تم رش حبيبات طلقات نارية على مساحة واسعة جدًا.

ترجمة : Sadegyptian

إذا أطلق النار من مسافة كبيرة فقد يضرب حلفائه.

كان على وشك الوصول إلى سليفوكس!.

هدوء.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

بدأ مسدساه المخصصان في الأهتزاز وأشتعلت النيران مرارًا وتكرارًا حيث بدأت عدة رصاصات تطلق نحو محاربي البؤرة الاستيطانية بإتجاه الرجل الغامض.

هذا ما قاله كلاود هوك لنفسه مرارًا وتكرارًا.

لم يستطع إضاعة أي فرص.

لم يستطع إضاعة أي فرص.

لم يتوقف الرجل الغامض ولو للحظة واحدة.

إذا لم يكن متأكدًا من النجاح فلا يجب أن يهاجم على الإطلاق.

إذا كان على أعضاء البؤرة الاستيطانية اختيار شخص واحد كان قريبًا من القدرة على مواكبة الرجل الغامض ، فسيختارون وولف بالتأكيد!.

وإلا فإنه يلفت من انتباه ذلك الرجل المرعب وستختفي حياته مثل الشمعة.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

النظرة المظلمة للرجل الغامض التي لا يسبر غورها مثل أعماق البحر أصبحت الآن مغلقة على سليفوكس.

ترجمة : Sadegyptian

لم يشكل الخبراء الآخرون أي تهديد له ، لكن هذا الرامي الإستثنائي فعل ذلك.

من كان يظن أن الرجل سيظل قادرًا على مراوغته بدقة لا تصدق وحاسة سادسة خارقة للطبيعة تقريبًا!.

عرف الرجل الغامض من سيكون عدوه الحقيقي في هذه المعركة.

فوو!

كان عليه أن يتخلص أولاً من هذا الشخص المزعج!.

في الوقت نفسه كانت ذراعيه تتحرك في الهواء مثل النيزك في سماء الليل وضربت شفرات سكاكينه الرصاصتين الأخرتين.

لم يتوقف الرجل الغامض على الإطلاق واستمر في اتهامه المتهور.

ألقى وولف سيفه وسحب زوجًا من السكاكين القصيرة.

كان في طريقه ثلاثة من حراس النخبة وهكذا انتهى به الأمر بالتخلص منهم.

كان هذا الشخص المختبئ داخل البؤرة الاستيطانية بالتأكيد أكثر الرماة المرعبين الذين قابلهم الرجل الغامض على الإطلاق وكان توقيته وكذلك هدفه لا تشوبهما شائبة.

لم يكن لدى الحراس الثلاثة فرصة حتى ليروا كيف هاجمهم ، لقد رأوا فقط ضوء سكاكينه يخترق أجسادهم.

لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يهرب سالماً!.

عندما انهاروا في برك من دمائهم كان آخر ما رأوه هو شخص مغطى بعباءة يختفي من أمامهم دون أن يتردد على الإطلاق.

شاهدت هذه العيون وسجلت كل حركات سليفوكس حتى الثانية التي ضغط فيها على الزناد.

اللعنة عليه!”غضب وولف القائد الثاني لقوات النخبة!.

إذا لم يتمكن حتى سليفوكس من قتل هذا الرجل ، فكيف يمكن أن ينجح؟.

كان وولف ميتا خفة الحركة مما يعني أنه في السرعة على الأقل لم يكن أدنى بكثير من الرجل الغامض.

لم يكن لدى الحراس الثلاثة فرصة حتى ليروا كيف هاجمهم ، لقد رأوا فقط ضوء سكاكينه يخترق أجسادهم.

إذا كان على أعضاء البؤرة الاستيطانية اختيار شخص واحد كان قريبًا من القدرة على مواكبة الرجل الغامض ، فسيختارون وولف بالتأكيد!.

خرجت طلقة من ماسورة مسدسه الأيمن.

ألقى وولف سيفه وسحب زوجًا من السكاكين القصيرة.

هاجم الرجل الغامض كما لو أن جميع تحركاته قد تم حسابها مرات لا تحصى مسبقًا بواسطة الكمبيوتر ، ليس فقط انه لم يُظهر أي نقاط ضعف بل حتى ان هجماته دقيقة جداً.

كانت الخناجر القصيرة أكثر رشاقة وتحمل المزيد من قوة الضرب كما أنها تتمتع بمزايا في المعارك سريعة الوتيرة.

“اللعنة عليه!”غضب وولف القائد الثاني لقوات النخبة!.

في غمضة عين تبادل الاثنان أربع أو خمس ضربات!.

 

ومض ضوء السكين مرارًا وتكرارًا حيث اشتبك هذان الخبيران بسرعة مذهلة مع بعضهما البعض في قتال متقارب.

اختفى وجهه الطبيعي اللامع تمامًا.

بمجرد أن اشتبك وولف مع الرجل في القتال ، أدرك وولف أنه ارتكب خطاً!.

لم يكن المرتزقة الآخرون قريبين من أن يكونوا نداً للرجل الغامض ، في الواقع لم يكونوا حتى أقوياء بما يكفي لإبطائه!.

من الواضح أن سرعة الرجل كانت أعلى من مستوى وولف ، على الرغم من أن الرجل كان يستخدم زوجًا من السكاكين الطويلة ، إلا أنه كان قادرًا على استخدامها بنفس السرعة والرشاقة التي استخدم بها وولف جناجره القصيرة.

والأسوأ من ذلك أن هجمات الرجل الغامض كانت دقيقة للغاية كما لو كان قد قاسها مسبقًا.

والأسوأ من ذلك أن هجمات الرجل الغامض كانت دقيقة للغاية كما لو كان قد قاسها مسبقًا.

هدوء.

مع كل ضربة كان الرجل الغامض قادرًا على مهاجمة وولف في نقطة ضعيفة مستخدمًا قدرًا صغيرًا من القوة لإضعاف قوة وولف ثم شن هجمات مضادة بقوة لا تصدق.

بدأ مسدساه المخصصان في الأهتزاز وأشتعلت النيران مرارًا وتكرارًا حيث بدأت عدة رصاصات تطلق نحو محاربي البؤرة الاستيطانية بإتجاه الرجل الغامض.

على الرغم من أن وولف كان مقاتلاً متمرسًا جدًا ، إلا أنه كان لا يزال يعاني من عيب في هجماته.

كانت عيون الرجل الغامض مظلمة للغاية مثل بركة من الظلام.

هاجم الرجل الغامض كما لو أن جميع تحركاته قد تم حسابها مرات لا تحصى مسبقًا بواسطة الكمبيوتر ، ليس فقط انه لم يُظهر أي نقاط ضعف بل حتى ان هجماته دقيقة جداً.

كانت هذه عقلية تشكلت من خلال عدد لا يحصى من معارك الحياة والموت.

بعد بضع ضربات متبادلة تم وضع وولف في موقف ضعف كبير.

كان لديه أيضًا هذا المستوى الخانق من السرعة وشعور قوي بالخطر الذي كان يشبه الحيوان.

أراد وولف التراجع لكن الأوان كان قد فات.

على الرغم من أن الرجل الغامض كان أسرع من أي شخص التقى به سليفوكس ، فهل يمكنه التحرك أسرع من رصاصة؟.

جاء سكين طويل يعوي في الهواء نحوه!.

أما بالنسبة لمخفر بلاك فلاج ، فلم يحصل مثل هولاء الأشخاص!.

قص سكين الرجل الغامض من خلال نصف رأس وولف.

بووم! بووم!

لم يكن للدم فرصة حتى للإندفاع قبل أن يستدير الرجل مرة أخرى وواصل الأندفاع نحو سليفوكس.

طوال هذا الوقت لم يظهر أي تردد ولم يقم بأي حركات بلا فائدة على الإطلاق.

أما بالنسبة لمخفر بلاك فلاج ، فلم يحصل مثل هولاء الأشخاص!.

بدا الأمر وكأنه لم يقاتل أحد المقاتلين الكبار في البؤرة الاستيطانية.

أخيرًا كانت نظرة الخوف في عيون سليفوكس وكان وجهه شاحبًا مثل الجثة.

بدلاً من ذلك كان يتخلص فقط من بيدق مجهول.

ومض السكين بضوء بارد عندما اجتاح رقبة سليفوكس ولطخت بقع الدم نصله!.

كان الاختلاف في المهارة بين الاثنين واضحًا للغاية!.

كان وولف ميتا خفة الحركة مما يعني أنه في السرعة على الأقل لم يكن أدنى بكثير من الرجل الغامض.

أطلق جريزلي عواءًا غاضبًا ولف!”.

كاد سليفوكس أن يرى شبح الموت يصل إليه!.

لم يترك سليفوكس هذا يؤثر على حالته العقلية.

بعد بضع ضربات متبادلة تم وضع وولف في موقف ضعف كبير.

فجأة مد يده وأمسك بمحارب في المخفر ثم قام بتدوير المحارب ليقف أمامه.

ومع ذلك كلمة مستحيل لم تكن بيانًا مطلقًا!.

مما أنت …” صدما محارب البؤرة الاستيطانية عندما ضغط زوج من فهوة المسدسات الباردة على ظهره.

ترجمة : Sadegyptian

ومضت نظرة ماكرة من خلال عيون الرجل الغامض السوداء وتحرك على الفور للمراوغة.

جاء سكين طويل يعوي في الهواء نحوه!.

بووم! بووم!

بدلاً من ذلك كان يتخلص فقط من بيدق مجهول.

دوى زوج من الطلقات النارية وانفجر زوج من الرصاص في جسد ذلك المحارب المؤسف وراوغ الرجل الغامض بشعرة واحدة.

كان وولف ميتا خفة الحركة مما يعني أنه في السرعة على الأقل لم يكن أدنى بكثير من الرجل الغامض.

لعن سليفوكس .

كان وولف ميتا خفة الحركة مما يعني أنه في السرعة على الأقل لم يكن أدنى بكثير من الرجل الغامض.

كان الرجل قادرًا على تثبيت حركاته ثم المراوغة في نفس اللحظة التي أطلق فيها سليفوكس.

تهرب الرجل الغامض إلى الجانب وتجنب اثنين من الطلقات.

نتيجة لذلك قرر سليفوكس حجب خط رؤية الرجل وإطلاق النار عليه من خلال درع بشري.

كانت هذه الرصاصات قوية جدًا لدرجة أنها طالما أخترقت أي جزء من هدفها ، فإن هدفها سيكون بالتأكيد مقتولًا.

من كان يظن أن الرجل سيظل قادرًا على مراوغته بدقة لا تصدق وحاسة سادسة خارقة للطبيعة تقريبًا!.

كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص مختلف تمامًا ، أصبح شخص بارد وهادئ بشكل لا يصدق.

كان للرجل الغامض سيطرة كاملة على جسده ولم يقم بأي حركات لا لزوم لها على الإطلاق ولم يرتكب أي أخطاء.

كان بإمكانه أن يقفل على الفور ويطلق النار حتى على صقر يطير بسرعة قصوى وكان قادرًا على إطلاق النار على عصفور من مسافة ثلاثين مترًا بسهولة إطلاق النار على فيل.

كان لديه أيضًا هذا المستوى الخانق من السرعة وشعور قوي بالخطر الذي كان يشبه الحيوان.

ومض ضوء حاد في عيني الرجل الغامض.

لقد كان حقًا خبيراً نادراً ما شوهد أمثاله في الأراضي القاحلة.

كان ماد دوج في الخطوط الأمامية و تم تقييده من قبل مجموعة من المشاة.

أصبح الاثنان الآن قريبين للغاية من بعضهما البعض.

أولئك الذين وقفوا في طريقه تم تشريحهم بسهولة.

كاد سليفوكس أن يرى شبح الموت يصل إليه!.

دوى زوج من الطلقات النارية وانفجر زوج من الرصاص في جسد ذلك المحارب المؤسف وراوغ الرجل الغامض بشعرة واحدة.

كان من الواضح أن الشخص الغامض مصمم على قتل سليفوكس مهما كانت التكلفة.

كانت هذه الرصاصات قوية جدًا لدرجة أنها طالما أخترقت أي جزء من هدفها ، فإن هدفها سيكون بالتأكيد مقتولًا.

كان ماد دوج في الخطوط الأمامية و تم تقييده من قبل مجموعة من المشاة.

“م– ما أنت …” صدما محارب البؤرة الاستيطانية عندما ضغط زوج من فهوة المسدسات الباردة على ظهره.

لم يكن المرتزقة الآخرون قريبين من أن يكونوا نداً للرجل الغامض ، في الواقع لم يكونوا حتى أقوياء بما يكفي لإبطائه!.

خرجت طلقة من ماسورة مسدسه الأيمن.

ومض ضوء بارد فجأة من خلال عيون سليفوكس الضيقة.

لم يترك سليفوكس هذا يؤثر على حالته العقلية.

اختفى وجهه الطبيعي اللامع تمامًا.

أقل من واحد من كل مليون من سكان القفار سيكون لديهم الصلاحيات المطلوبة وسيعتبرون بالفعل مقاتلين كبار.

كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص مختلف تمامًا ، أصبح شخص بارد وهادئ بشكل لا يصدق.

بووم!

كانت هذه عقلية تشكلت من خلال عدد لا يحصى من معارك الحياة والموت.

أخيرًا كانت نظرة الخوف في عيون سليفوكس وكان وجهه شاحبًا مثل الجثة.

كلما كان الوضع أكثر خطورة كان عليه أن يكون أكثر هدوءًا.

هذا ما قاله كلاود هوك لنفسه مرارًا وتكرارًا.

بدأ جسده الدهني فجأة يتحرك بخفة حركة ورشاقة خلاف حجمه.

هاجم الرجل الغامض كما لو أن جميع تحركاته قد تم حسابها مرات لا تحصى مسبقًا بواسطة الكمبيوتر ، ليس فقط انه لم يُظهر أي نقاط ضعف بل حتى ان هجماته دقيقة جداً.

بدأ مسدساه المخصصان في الأهتزاز وأشتعلت النيران مرارًا وتكرارًا حيث بدأت عدة رصاصات تطلق نحو محاربي البؤرة الاستيطانية بإتجاه الرجل الغامض.

لن يتمكن من إنجاز مثل هذه المهمة إلا من لديه العديد من القوى الخارقة عالية المستوى في خفة الحركة والتحكم والمزيد.

ذهبت رصاصة واحدة مباشرة عبر رقبة أحد المحاربين ثم استمرت في التقدم أثناء رش ضباب دموي.

كان في طريقه ثلاثة من حراس النخبة وهكذا انتهى به الأمر بالتخلص منهم.

إذن ماذا لو قتل بالخطأ بضعة أشخاص من جانبه؟.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

بحق لعنة الجحيم فماذا لو قتل القليل منهم عن قصد؟.

الكتاب الأول – الفصل 25

لم تكن شخصية سليفوكس من النوع الخيري الذي نعرفه.

إذا لم يتمكن حتى سليفوكس من قتل هذا الرجل ، فكيف يمكن أن ينجح؟.

كان يعرف بالضبط مدى صعوبة ضرب هذا الرجل ، ولذا كان على استعداد لدفع أي ثمن وفعل أي شيء ضروري لزيادة الاحتمالات.

لم يكن لدى سليفوكس سوى رصاصة واحدة متبقية في مسدساته وكان العدو قريبًا جدًا وسريعًا لدرجة أن سليفوكس لم يكن لديه سوى وقت كافٍ لطلقة واحدة على أي حال.

التضحية بعدد قليل من حراس البؤرة الاستيطانية لم يكن شيئًا على الإطلاق.

كان ماد دوج في الخطوط الأمامية و تم تقييده من قبل مجموعة من المشاة.

لم يكن لديه متسع من الوقت.

كانت هذه عقلية تشكلت من خلال عدد لا يحصى من معارك الحياة والموت.

كل طلقة وكل فرصة كانت لا تقدر بثمن.

لم يستطع إضاعة أي فرص.

لكنها كانت كلها عديمة الفائدة!.

كان سليفوكس ذو خبرة عالية وكان هدافًا حقيقيًا.

ظلت عيون الرجل الغامض ذات السواد الليلي هادئة مثل بركة الحبر الهادئة وبصره لم يتغير على الإطلاق.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

تقلبت تحركاته بشكل عشوائي وغير متوقع مثل الأفعى متجنبًا الغالبية العظمى من رصاصات سليفوكس أثناء استخدام سكاكينه لصد الرصاص الذي لم يستطع مراوغته.

ترجمة : Sadegyptian

لقد تقدم بسرعة لا تصدق وكل من يقف في طريقه سيُقابل بسكينه الوامض.

لكن اثنان كانا كافيين!.

أولئك الذين وقفوا في طريقه تم تشريحهم بسهولة.

ألقى وولف سيفه وسحب زوجًا من السكاكين القصيرة.

كان على وشك الوصول إلى سليفوكس!.

ضرب الرجل الغامض سكينه فجأة ، متحركًا أسرع بنسبة 30٪ مما كان عليه في الماضي.قعقعة!ظهرت بعض الشرارات في الجو حيث تم تقطيع الرصاصة مرة أخرى.

لم يكن لدى سليفوكس سوى رصاصة واحدة متبقية في مسدساته وكان العدو قريبًا جدًا وسريعًا لدرجة أن سليفوكس لم يكن لديه سوى وقت كافٍ لطلقة واحدة على أي حال.

لكنها كانت كلها عديمة الفائدة!.

إذا فاتته هذه الفرصة التالية يمكن للمرء أن يتخيل ما سيحدث لمدفعي عندما يوضع في قتال متلاحم أمام مقاتل يستخدم السكاكين مثل الرجل الغامض.

هذا ما آمن به الرجل الغامض وقد بذل كل جهده في هذه الضربة.

حدق سليفوكس في خصمه دون أن يرمش.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

بدا أن جميع الآخرين في المنطقة المحيطة اختفوا تمامًا حيث ركز سليفوكس كل ذرة من طاقته واهتمامه على خصمه.

بدلاً من ذلك كان يتخلص فقط من بيدق مجهول.

شاهد سليفوكس حركاته وتنفسه وكل حركاته الصغيرة.

بعد أخذ جميع العوامل والاستجابات الممكنة في الاعتبار

لم يشكل الخبراء الآخرون أي تهديد له ، لكن هذا الرامي الإستثنائي فعل ذلك.

بووم!

لم يكن المرتزقة الآخرون قريبين من أن يكونوا نداً للرجل الغامض ، في الواقع لم يكونوا حتى أقوياء بما يكفي لإبطائه!.

خرجت طلقة من ماسورة مسدسه الأيمن.

بمجرد أن بدأ الرجل الغامض في التحرك تحرك سليفوكس أيضًا.

ومض ضوء حاد في عيني الرجل الغامض.

كانت عيون الرجل الغامض مظلمة للغاية مثل بركة من الظلام.

لم يقتصر الأمر على حساب هذا الشخص بشكل مثالي لتحركاته وجميع المتغيرات المحتملة ، بل أخذ المدفعي في الاعتبار سرعة رد فعله والسرعة التي تمكنت بها يديه من التحرك.

بووم! بووم!

هذه الطلقة حسمت مصيره عملياً ، يا له من شخص هائل حقًا!.

أراد وولف التراجع لكن الأوان كان قد فات.

ضرب الرجل الغامض سكينه فجأة ، متحركًا أسرع بنسبة 30٪ مما كان عليه في الماضي.قعقعة!ظهرت بعض الشرارات في الجو حيث تم تقطيع الرصاصة مرة أخرى.

ضرب الرجل الغامض سكينه فجأة ، متحركًا أسرع بنسبة 30٪ مما كان عليه في الماضي.قعقعة!ظهرت بعض الشرارات في الجو حيث تم تقطيع الرصاصة مرة أخرى.

أصبح وجه سليفوكس شاحبًا تمامًا اللعنة.”

كان هذا ببساطة لا يصدق!.

لم يتوقف الرجل الغامض ولو للحظة واحدة.

التضحية بعدد قليل من حراس البؤرة الاستيطانية لم يكن شيئًا على الإطلاق.

لقد كان مثل الذئب الجائع الذي اكتشف فريسته ، أرسل إحدى سكاكينه المميتة مباشرة نحو حلق عدوه بسرعة لا تصدق.

كانت عيون الرجل الغامض مظلمة للغاية مثل بركة من الظلام.

اقترب السكين أكثر فأكثر من سليفوكس ، ونما نذير الموت بسرعة وشغل المزيد والمزيد من مجال رؤيته.

فجأة مد يده وأمسك بمحارب في المخفر ثم قام بتدوير المحارب ليقف أمامه.

أخيرًا كانت نظرة الخوف في عيون سليفوكس وكان وجهه شاحبًا مثل الجثة.

إذا فاتته هذه الفرصة التالية … يمكن للمرء أن يتخيل ما سيحدث لمدفعي عندما يوضع في قتال متلاحم أمام مقاتل يستخدم السكاكين مثل الرجل الغامض.

بدا سليفوكس تمامًا مثل الرجل الذي يواجه هلاكه الوشيك والذي لا مفر منه.

كان يعرف بالضبط مدى صعوبة ضرب هذا الرجل ، ولذا كان على استعداد لدفع أي ثمن وفعل أي شيء ضروري لزيادة الاحتمالات.

بدون شك كان هذا السكين سيأخذ حياته!.

ومض ضوء بارد فجأة من خلال عيون سليفوكس الضيقة.

هذا ما آمن به الرجل الغامض وقد بذل كل جهده في هذه الضربة.

كان عليه أن يظل هادئًا!.

بمجرد هبوط هذا السكين الحاد سيتم فتح العنق الممتلئ وفتح الرأس الدهني .

كان يعرف حدوده الخاصة وكان يعلم أنه بعيد كل البعد عن أن يكون مطابقًا لسليفوكس.

حفيف!

دوى زوج من الطلقات النارية وانفجر زوج من الرصاص في جسد ذلك المحارب المؤسف وراوغ الرجل الغامض بشعرة واحدة.

ومض السكين بضوء بارد عندما اجتاح رقبة سليفوكس ولطخت بقع الدم نصله!.

كان يعرف بالضبط من هو أخطر شخص في ساحة المعركة هذه وعلى وجه التحديد من الذي يحتاج إلى مراقبته.

[ المترجم : الفصول هدية مني  ، نلتقي بعد 3 أيام  ]

هذه الطلقة حسمت مصيره عملياً ، يا له من شخص هائل حقًا!.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

بدا الأمر وكأنه لم يقاتل أحد المقاتلين الكبار في البؤرة الاستيطانية.

ترجمة : Sadegyptian

كل طلقة وكل فرصة كانت لا تقدر بثمن.

 

كان الأمر كما لو أنه تحول إلى شخص مختلف تمامًا ، أصبح شخص بارد وهادئ بشكل لا يصدق.

كان في طريقه ثلاثة من حراس النخبة وهكذا انتهى به الأمر بالتخلص منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط