Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 26

الحياة والموت على ميزان واحد

الحياة والموت على ميزان واحد

الكتاب الأول – الفصل 26

ومع ذلك لم يتردد مانتيس على الإطلاق حيث قفز للخلف بسرعة وخفة حركة لا تصدق مستعيرًا زخم المواجهة.

لمس السكين فقط رقبة سليفوكس ولكن لم يفصل رأسه عن باقي جسده.

 

كان هذا لأنه في اللحظة الحرجة، التقط السمع الحاد للرجل الغامض صوت صفير رقيق للغاية.

نتيجة لذلك بمجرد أن إنفجرت الكريات ولمست حراشيفه، قام فورًا بشد عضلاته مما يضمن عدم تمكن أي منها من ضرب قلبه أو أعضائه المهمة الأخرى.

لم يكن مستعدًا تمامًا للسكاكين الباردة التي أطلقت صفيرًا في الهواء عندما انطلقوا بإتجاهه مباشرة.

إذا كان مانتيس أبطأ من ضربات القلب لكان سليفوكس قد مات.

كان هذا زوجًا من المباضع الطويلة والنحيلة والحادة.

أحتفل المرتزقة جميعًا، وحتى وولا أطلقت بعض صيحات التهنئة.

هدف أحد المشرطين إلى صدر الرجل ، والآخر صوب إلى جبهته مباشرة.

لا عجب أنه لم ير مانتيس طوال هذا الوقت!.

لم تكن هناك عيوب على الإطلاق في سرعة أو توقيت أو تنفيذ هذا الهجوم.

كان لا يزال هناك أكثر من 150 كناساً.

كان الأمر الأكثر رعبًا على الإطلاق هو أنه يبدو كما لو أن المبضعين قد ظهرا من العدم!.

“جميل!”

حتى شخص مدرك بشكل لا يصدق مثل الرجل الغامض لم يكن قادرًا تمامًا على معرفة من هو الذي شن هذا الهجوم عليه.

ومع ذلك فإن الضربة القاتلة التي وجهها إلى المدفعي كانت بكل السرعة والقوة التي يمكنه جمعها.

إذا كان الرجل الغامض قد أصر بعناد على محاولته قطع رأس المدفعي ، لما كانت هناك طريقة له للهروب من هاتين الضربتين.

أما بالنسبة للكناسين فقد ظهرت على وجوههم نظرات غريبة.

ربما كان من الممكن بالنسبة له إجراء تعديلات طفيفة للتأكد من عدم إصابته بالمشارط في أي مناطق حرجة، ولكن عندما رأى الضوء الأزرق اللامع الذي يغطي الشفرة تخلى على الفور عن هذه الفكرة.

لا عجب أنه لم ير مانتيس طوال هذا الوقت!.

كان هذا هجومًا مميتًا تمامًا…

ليس فقط أنه كان قادرًا على صد الهجوم، بل كان قادرًا على الهجوم المضاد في الجو؟.

من البداية إلى النهاية لم يكن لدى الرجل أي دليل على من شن هذا الهجوم.

لمس السكين فقط رقبة سليفوكس ولكن لم يفصل رأسه عن باقي جسده.

كان الرجل الغامض قد أحتفظ بثلاثين بالمائة من قوته كإحتياطي في هذه المعركة والتي كانت الاختيار الصحيح.

كان هذا المهاجم الجديد خطيرًا للغاية!.

بهذه الطريقة إذا حدث شيء غير متوقع فسيكون لديه ما يكفي من القوة للحفاظ على سلامته.

هل حقًا الطلقة التي قتلت زعيم الكناسين جاءت من يديه؟.

ومع ذلك فإن الضربة القاتلة التي وجهها إلى المدفعي كانت بكل السرعة والقوة التي يمكنه جمعها.

سقط على الأرض وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف ووجهه لأسفل حيث بدأت تيارات الدم تتدفق من جسده.

بعبارة أخرى، كان الرجل الغامض نفسه في موقف ضعيف للغاية لفترة قصيرة.

الكتاب الأول – الفصل 26

على الرغم من أن اللحظة كانت قصيرةفإن قاتلًا قديمًا وخبيرًا ومميتًا سيكون دائمًا جاهزًا للحظة المثالية للهجوم.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الرجل الغامض حيث اقترب سكينه البارد أكثر فأكثر من صدر سليفوكس.

كيف يمكن لمثل هذا القاتل المميت أن يتخلى عن إستخدام السم لمثل هذه الضربة الحاسمة؟.

انجذبت عدد لا يحصى من النظرات المذهلة على الفور إلى “جثة” الرجل الغامض… التي كانت ترتفع ببطء ووقفت على ساقيها.

تم صبغ المشرطين بسم مخدر للأعصاب قوي.

عندما قام مانتيس بإلقاء مشرطين آخرين بسرعة عالية، بدأ الرجل الغامض في التراجع، إنقلب مانتيس فجأة إلى الجانب الآخر بسرعة لا تصدق.

حتى لو لم يضربوا أي نقاط حيوية، فإن أدنى لمسة منهم ستكون كافية لضمان أنه سيفقد على الفور غالبية قوته القتالية.

كان مانتيس قد ألقى بأربعة مشارط وأمسك بالرجل الغامض على حين غرة تمامًا وعطل إيقاعه، ثم أطلق ضربة قاتلة أجبرت الرجل على الكشف عن عيب قاتل في دفاعاته.

كان هذا بالغ الخطورة، ببساطة لا يستطيع تحمل المخاطرة!.

كيف يمكن أن يخسروا أمام كناسين مثل هؤلاء؟.

وهكذا أوقف الرجل الغامض تقدمه فجأة وكانت سكاكينه الطويلة تخدش رقبة سليفوكس على رقبته بينما كان يشدها للخلف لمنع المباضع.

كان لديه أيضًا قوة تحكم عالية المستوى للغاية وبالتالي كان لديه سيطرة كاملة تقريبًا على قوته.

بدأت عيون الرجل الغامض السوداء تدور مرة أخرىلكنه ما زال لا يعرف أين كان يختبئ القاتل.

لقد تفاجأ الجميع بهذا.

سووش!سووش!

ومع ذلك فقد عانت البؤرة الاستيطانية من خسائر فادحة ولم يكن لديها الكثير من القوة القتالية.

اقترب منه زوج آخر من المباضع الحادة.

كان الرجل الغامض قد أحتفظ بثلاثين بالمائة من قوته كإحتياطي في هذه المعركة والتي كانت الاختيار الصحيح.

لكن هذه المرة حتى كلاود هوك رأى شخصية تتحرك بسرعة عالية لشن الهجوم، ناهيك عن الرجل الغامض.

كان هذا زوجًا من المباضع الطويلة والنحيلة والحادة.

عندما رأى كلاود هوك من هو، انتفخت عيناه تقريبًا من تجاويفهما.

ألقى الرجل الغامض عباءته الممزقة جانبًا وكشف عن جسده العلوي بالكامل.

لا عجب أنه لم ير مانتيس طوال هذا الوقت!.

كان هذا لأنه في اللحظة الحرجة، التقط السمع الحاد للرجل الغامض صوت صفير رقيق للغاية.

كان كلاود هوك يعتقد أن مانتيس لم يكن يشارك في القتال.

كان وجهه سابقًا شاحبًا مثل الورق ولكن ظهر الآن قدر كبير من حراشف الأفاعي على سطحه.

كما اتضح، كان مانتيس يخفي نفسه بين المرتزقة الآخرين!.

كان الأمر الأكثر رعبًا على الإطلاق هو أنه يبدو كما لو أن المبضعين قد ظهرا من العدم!.

عندما كان يخفي نفسه، لم يكن لدى كلاود هوك أدنى فكرة أنه كان موجودًا ، في الواقع لم يلاحظ كلاود هوك حتى أنه ينقصهم شخص واحد عن المعتاد.

علم كلاود هوك أنه إذا أراد فرصة لإصابة هذا الرجل وقتله، فإن المكان الذي اختاره هو المكان المثالي ليكون فيه.

و السبب الكامل الذي جعل مانتيس يختبئ في المنطقة المحيطة بـ سليفوكس بطريقة تشبه الظل كان على وجه التحديد حتى يتمكن من التعامل مع مثل هذا الموقف!.

كانت القاعدة الأسمى للقاتل هي النجاح في قتل الهدف بهجوم واحد.

عندما قام مانتيس بإلقاء مشرطين آخرين بسرعة عالية، بدأ الرجل الغامض في التراجع، إنقلب مانتيس فجأة إلى الجانب الآخر بسرعة لا تصدق.

وبينما كان الجميع يحتفلون، رن فجأة صوت بارد غير مبالي من على الأرض.

ظهر خنجر أزرق غامق لامع يهدف إلى الرجل الغامض!.

اقترب منه زوج آخر من المباضع الحادة.

لقد كان هجومًا سريعًا ودقيقًا ولا يرحم!.

الآن يمكن للجميع أن يستنتجوا أنه لا يزال لم يستخدم قوته الكاملة حتى الآن!.

كانت السرعة التي أظهرها مانتيس للتو بنفس سرعة وولف المتوفى.

انفجرت الرصاصة الأخيرة من ماسورة المسدس.

كان يتحكم بشكل كامل في إيقاع هذه المعركة، وكانت هذه الضربة مثالية أيضًا.

لم تمر حتى نبضة قلب منذ أن أطاح الرجل الغامض بالزوج الثاني من المباضع جانبًا، ولكن الآن كان خنجر أزرق مميت ومسموم أمام عينيه مباشرة.

بوووم!

كان هذا المهاجم الجديد خطيرًا للغاية!.

كان كلاود هوك قريبًا من شتم الرجل.

كان الرجل الغامض مقاتلاً خبيرًا لكنه شعر للمرة الأولى وكأنه يطارد من قبل أفعى.

كان الطفل يمسك ببندقية في يديه وكانت الماسورة السوداء موجهة مباشرة نحو الرجل الغامض.

إذا أصابه هذا الخنجر بشكل طفيف فإنه سيوجه بلا شك ضربة مميتة.

كان هذا المهاجم الجديد خطيرًا للغاية!.

أرسل الرجل الغامض حافة سكينه الطويل وخدش الخنجر مما تسبب في إندلاع خط من الشرر في الجو ثم لفه في الاتجاه الآخر أثناء قيامه بإلقاء خط حاد باتجاه مانتيس.

والآن… حانت فرصته!.

ومع ذلك لم يتردد مانتيس على الإطلاق حيث قفز للخلف بسرعة وخفة حركة لا تصدق مستعيرًا زخم المواجهة.

إذا كان الرجل الغامض قد أصر بعناد على محاولته قطع رأس المدفعي ، لما كانت هناك طريقة له للهروب من هاتين الضربتين.

كانت القاعدة الأسمى للقاتل هي النجاح في قتل الهدف بهجوم واحد.

كان هذا زوجًا من المباضع الطويلة والنحيلة والحادة.

إذا فشلت سيكون هدفك هو التراجع على الفور بأمان.

كان كلاود هوك يلهث بشراسة وهدأت أعصابه المتوترة أخيرًا.

كانت هذه قاعدة أساسية لكونك قاتلاً!.

كان الرجل الغامض مقاتلاً خبيرًا لكنه شعر للمرة الأولى وكأنه يطارد من قبل أفعى.

لقد فشل هجوم الرجل الغامض قبل أن تتاح له الفرصة، ومضت النظرة القاتلة الباردة الشريرة في عيون سليفوكس.

كان وجهه سابقًا شاحبًا مثل الورق ولكن ظهر الآن قدر كبير من حراشف الأفاعي على سطحه.

في الحقيقة هذا الأمر برمته كان مؤامرة!.

كان هذا لأنه في اللحظة الحرجة، التقط السمع الحاد للرجل الغامض صوت صفير رقيق للغاية.

كان المدفعي قد سمح للرجل الغامض عمداً بالإقتراب مما سمح للقاتل بشن سلسلة من الضربات المميتة.

لم يتخيلوا أبدًا أن أي شخص سيكون قادرًا على هزيمة رئيسهم!.

الآن بعد أن تعطل الإيقاع الهجومي للرجل الغامض تمامًا، تم الكشف عن عيوب في تحركاته.

حدق كلا الجانبين مرة أخرى في بعضهما البعض من مسافة قصيرة.

في الواقع لم تكن مسؤولية القاتل أن يقتل هذا الرجل.

لم يكن مانتيس في وضع يسمح له بإيقاف الهجوم.

كان سليفوكس ينتظر اللحظة المثالية طوال هذا الوقتوالآن لا يزال لديه رصاصة واحدة متبقية.

ومع ذلك فقد عانت البؤرة الاستيطانية من خسائر فادحة ولم يكن لديها الكثير من القوة القتالية.

بالنظر إلى الوضع ومدى قربهما، كيف يمكن أن يخطئ؟.

يمكن بالتأكيد وصفهم بأنهم من كبار الخبراء في الأراضي القاحلة.

قد تبدو العملية معقدة لكنها حدثت بسرعة مذهلة.

لم يتخيلوا أبدًا أن أي شخص سيكون قادرًا على هزيمة رئيسهم!.

كان مانتيس قد ألقى بأربعة مشارط وأمسك بالرجل الغامض على حين غرة تمامًا وعطل إيقاعه، ثم أطلق ضربة قاتلة أجبرت الرجل على الكشف عن عيب قاتل في دفاعاته.

انفجر عدد لا يحصى من الكريات الفولاذية.

استغرقت هذه العملية برمتها أقل من ثانيتين!، كان هذا أكثر من وقت كافٍ لـ سليفوكس لإطلاق الهجوم المثالي.

كان وجهه سابقًا شاحبًا مثل الورق ولكن ظهر الآن قدر كبير من حراشف الأفاعي على سطحه.

بوووم!

بمجرد أن أطلق سليفوكس بمسدسه، قفز الرجل الغامض في الهواء واستخدم سكينًا طويلًا لصد الرصاصة ثم طعن بالآخر مرة أخرى في اتجاه سليفوكس مرسلاً السكين البارد نحو قلبه مباشرةً!.

انفجرت الرصاصة الأخيرة من ماسورة المسدس.

 

كان على الرجل الغامض أن يعترف بأن هؤلاء الناس كانوا أقوياء.

كانت هذه قاعدة أساسية لكونك قاتلاً!.

قاسين جداً.

كان المدافعون عن البؤرة الاستيطانية لديهم تعبيرات غير سارة على وجوههم.

يمكن بالتأكيد وصفهم بأنهم من كبار الخبراء في الأراضي القاحلة.

كان لديه أيضًا قوة تحكم عالية المستوى للغاية وبالتالي كان لديه سيطرة كاملة تقريبًا على قوته.

ومع ذلكلم يكن ذلك كافيًا.

إذا كان الرجل الغامض قد أصر بعناد على محاولته قطع رأس المدفعي ، لما كانت هناك طريقة له للهروب من هاتين الضربتين.

بدا فجأة أن جسم الرجل يتوسع في الحجم كما لو أن جميع عضلاته أصبحت على الفور أكبر بعدة مرات من ذي قبل.

ومع ذلك فإن الضربة القاتلة التي وجهها إلى المدفعي كانت بكل السرعة والقوة التي يمكنه جمعها.

أطلق على الفور 120٪ من قوته الكاملة!.

ربما كان من الممكن بالنسبة له إجراء تعديلات طفيفة للتأكد من عدم إصابته بالمشارط في أي مناطق حرجة، ولكن عندما رأى الضوء الأزرق اللامع الذي يغطي الشفرة تخلى على الفور عن هذه الفكرة.

بمجرد أن أطلق سليفوكس بمسدسه، قفز الرجل الغامض في الهواء واستخدم سكينًا طويلًا لصد الرصاصة ثم طعن بالآخر مرة أخرى في اتجاه سليفوكس مرسلاً السكين البارد نحو قلبه مباشرةً!.

يمكن بالتأكيد وصفهم بأنهم من كبار الخبراء في الأراضي القاحلة.

لقد تفاجأ الجميع بهذا.

كان هذا غريبًا تمامًا.

ليس فقط أنه كان قادرًا على صد الهجوم، بل كان قادرًا على الهجوم المضاد في الجو؟.

عندما كان يخفي نفسه، لم يكن لدى كلاود هوك أدنى فكرة أنه كان موجودًا ، في الواقع لم يلاحظ كلاود هوك حتى أنه ينقصهم شخص واحد عن المعتاد.

كان الرصاص قد نفد من سليفوكس.

لقد كان هجومًا سريعًا ودقيقًا ولا يرحم!.

لم يكن مانتيس في وضع يسمح له بإيقاف الهجوم.

بالإضافة إلى ذلك كان الاثنان قريبيّن للغاية من بعضهما البعض!.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الرجل الغامض حيث اقترب سكينه البارد أكثر فأكثر من صدر سليفوكس.

كان مانتيس قد ألقى بأربعة مشارط وأمسك بالرجل الغامض على حين غرة تمامًا وعطل إيقاعه، ثم أطلق ضربة قاتلة أجبرت الرجل على الكشف عن عيب قاتل في دفاعاته.

لقد كان على وشك قتل هذا المدفعي الخطير في النهاية مرة واحدة وإلى الأبدولكن في هذه اللحظة حدث شيء ما فاجأه تمامًا.

كان على الرجل الغامض أن يعترف بأن هؤلاء الناس كانوا أقوياء.

ظهر فجأة شخصية صغيرة نحيفة من خلف ظهر سليفوكس.

إذا أصابه هذا الخنجر بشكل طفيف فإنه سيوجه بلا شك ضربة مميتة.

كان الطفل يمسك ببندقية في يديه وكانت الماسورة السوداء موجهة مباشرة نحو الرجل الغامض.

بدأت عيون الرجل الغامض السوداء تدور مرة أخرى… لكنه ما زال لا يعرف أين كان يختبئ القاتل.

صرخ سليفوكس أطلق عليه!”

عندما تركز انتباه الرجل الغامض على الخبيريّن السابقيّن، انتهز كلاود هوك ذو المظهر العادي الفرصة ليختبئ خلف سليفوكس مباشرة.

عندما تركز انتباه الرجل الغامض على الخبيريّن السابقيّن، انتهز كلاود هوك ذو المظهر العادي الفرصة ليختبئ خلف سليفوكس مباشرة.

وإذا كان كلاود هوك أبطأ قليلاً في الإطلاق ببندقيته، فإن كل هذا الجهد السابق كان سيضيع.

علم كلاود هوك أنه إذا أراد فرصة لإصابة هذا الرجل وقتله، فإن المكان الذي اختاره هو المكان المثالي ليكون فيه.

حتى شخص مدرك بشكل لا يصدق مثل الرجل الغامض لم يكن قادرًا تمامًا على معرفة من هو الذي شن هذا الهجوم عليه.

والآنحانت فرصته!.

الآن بعد أن تعطل الإيقاع الهجومي للرجل الغامض تمامًا، تم الكشف عن عيوب في تحركاته.

كان جسد الرجل الغامض في الهواء.

كان لديه أيضًا قوة تحكم عالية المستوى للغاية وبالتالي كان لديه سيطرة كاملة تقريبًا على قوته.

لن يتمكن أي محارب مهما كانت قوته من إيجاد أي قوة للمراوغة أثناء وجوده في الهواء.

كانت هذه قاعدة أساسية لكونك قاتلاً!.

بالإضافة إلى ذلك كان الاثنان قريبيّن للغاية من بعضهما البعض!.

جرح مثل هذا لم يكن جرحًا على الإطلاق.

كان سكين الرجل الغامض على وشك ملامسة ملابس سليفوكس مما يعني أنه قد أرسل نفسه مباشرة أمام فوهة البندقية المنتظرة.

كانت السرعة التي أظهرها مانتيس للتو بنفس سرعة وولف المتوفى.

سحب كلاود هوك الزناد.

قد تبدو العملية معقدة لكنها حدثت بسرعة مذهلة.

بوووم!

كان هذا زوجًا من المباضع الطويلة والنحيلة والحادة.

انفجر عدد لا يحصى من الكريات الفولاذية.

كما اتضح، كان مانتيس يخفي نفسه بين المرتزقة الآخرين!.

كان من الصعب تفادي طلقة بندقية متفرقة في أي موقف ناهيك عن تواجده في الهواء.

حدق كلا الجانبين مرة أخرى في بعضهما البعض من مسافة قصيرة.

تمزقت العباءة السوداء للرجل الغامض تمامًا إلى أشلاء حيث تم رميه إلى الوراء ثلاثة أمتار من قوة الضربة.

إذا لم يترك سليفوكس رصاصة واحدة أخيرة للنهاية أو تردد لمدة نصف ثانية فقط بعد أن شن مانتيس هجومه، فلن تتمكن طلقته من إجبار الرجل على القفز في الهواء للمراوغة.

سقط على الأرض وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف ووجهه لأسفل حيث بدأت تيارات الدم تتدفق من جسده.

كانت السرعة التي أظهرها مانتيس للتو بنفس سرعة وولف المتوفى.

لقد قضوا عليه!، أظهر الجميع مظاهر الإثارة والبهجة!.

لم يكن الرجل يرتدي درعًا فولاذيًا أو معدات دفاعية أخرى، خلاف ذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من التحرك بهذه السرعة وخفة الحركة.

ليس سيئًا يا فتى!”

“هل تريد قتل حراس مخفر بلاك فلاج؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأوافق على ذلك؟“

أحسنت!”

لكن كان سليفوكس و مانتيس مؤلفين بالكامل لهذا الشعور.

جميل!”

من البداية إلى النهاية لم يكن لدى الرجل أي دليل على من شن هذا الهجوم.

أحتفل المرتزقة جميعًا، وحتى وولا أطلقت بعض صيحات التهنئة.

من البداية إلى النهاية لم يكن لدى الرجل أي دليل على من شن هذا الهجوم.

أما بالنسبة للكناسين فقد ظهرت على وجوههم نظرات غريبة.

أما بالنسبة للكناسين فقد ظهرت على وجوههم نظرات غريبة.

لم يتخيلوا أبدًا أن أي شخص سيكون قادرًا على هزيمة رئيسهم!.

ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه الرجل الغامض حيث اقترب سكينه البارد أكثر فأكثر من صدر سليفوكس.

في الحقيقة لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن بدأ الشخص المغطى بالعباءة الإندفاع نحو سليفوكس.

كان يتحكم بشكل كامل في إيقاع هذه المعركة، وكانت هذه الضربة مثالية أيضًا.

حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك أي طريقة يمكن للناس العاديين أن يستجيبوا له.

علم كلاود هوك أنه إذا أراد فرصة لإصابة هذا الرجل وقتله، فإن المكان الذي اختاره هو المكان المثالي ليكون فيه.

أما بالنسبة للمرتزقة، فمن الواضح أنه لا توجد طريقة تمكنهم من التخطيط لهذا مسبقًا.

الآن بعد أن تعطل الإيقاع الهجومي للرجل الغامض تمامًا، تم الكشف عن عيوب في تحركاته.

حدث كل هذا من خلال تواصل صامت وغريزي.

كان المرتزقة وحراس النخبة لا يزالون على استعداد للقتال وكان لديهم ميزة ساحقة من حيث الأعداد.

إذا كان مانتيس أبطأ من ضربات القلب لكان سليفوكس قد مات.

إذا كان مانتيس أبطأ من ضربات القلب لكان سليفوكس قد مات.

إذا لم يترك سليفوكس رصاصة واحدة أخيرة للنهاية أو تردد لمدة نصف ثانية فقط بعد أن شن مانتيس هجومه، فلن تتمكن طلقته من إجبار الرجل على القفز في الهواء للمراوغة.

هل حقًا الطلقة التي قتلت زعيم الكناسين جاءت من يديه؟.

وإذا كان كلاود هوك أبطأ قليلاً في الإطلاق ببندقيته، فإن كل هذا الجهد السابق كان سيضيع.

سووش!سووش!

لحسن الحظ عملوا جميعًا معًا بتنسيق سلس ومثالي.

لم تمر حتى نبضة قلب منذ أن أطاح الرجل الغامض بالزوج الثاني من المباضع جانبًا، ولكن الآن كان خنجر أزرق مميت ومسموم أمام عينيه مباشرة.

في النهاية تعاملوا أخيرًا مع هذا العدو الخطير.

ومع ذلك لم يتردد مانتيس على الإطلاق حيث قفز للخلف بسرعة وخفة حركة لا تصدق مستعيرًا زخم المواجهة.

كان كلاود هوك يلهث بشراسة وهدأت أعصابه المتوترة أخيرًا.

عندما تركز انتباه الرجل الغامض على الخبيريّن السابقيّن، انتهز كلاود هوك ذو المظهر العادي الفرصة ليختبئ خلف سليفوكس مباشرة.

لم يكن يصدق ما حدث للتو.

“ماد دوج أشاد ذات مرة بغرائزك القتالية على أنها ممتازة!” لمرة واحدة مدح سليفوكس كلاود هوك، “يبدو أنه كان يقول الحقيقة، أنا سعيد فقط لأنك لم تضيع كل العمل الشاق الذي بذلته في تدريبك.”

هل حقًا الطلقة التي قتلت زعيم الكناسين جاءت من يديه؟.

كان الرجل الغامض مقاتلاً خبيرًا لكنه شعر للمرة الأولى وكأنه يطارد من قبل أفعى.

هذا الشعور بأن الحياة والموت يفصل بينهما خيطكان هذا الشعور رائعًا!.

“ماد دوج أشاد ذات مرة بغرائزك القتالية على أنها ممتازة!” لمرة واحدة مدح سليفوكس كلاود هوك، “يبدو أنه كان يقول الحقيقة، أنا سعيد فقط لأنك لم تضيع كل العمل الشاق الذي بذلته في تدريبك.”

لكن كان سليفوكس و مانتيس مؤلفين بالكامل لهذا الشعور.

بالنظر إلى الوضع ومدى قربهما، كيف يمكن أن يخطئ؟.

ماد دوج أشاد ذات مرة بغرائزك القتالية على أنها ممتازة!” لمرة واحدة مدح سليفوكس كلاود هوك، يبدو أنه كان يقول الحقيقة، أنا سعيد فقط لأنك لم تضيع كل العمل الشاق الذي بذلته في تدريبك.”

كيف يمكن أن يخسروا أمام كناسين مثل هؤلاء؟.

تدريبك الشاق لي؟، أنت ابن عاهرة!‘.

بالنظر إلى الوضع ومدى قربهما، كيف يمكن أن يخطئ؟.

كان كلاود هوك قريبًا من شتم الرجل.

إذا كان الرجل الغامض قد أصر بعناد على محاولته قطع رأس المدفعي ، لما كانت هناك طريقة له للهروب من هاتين الضربتين.

الآن بعد أن قُتل القائد، لم يكن هناك ما يدعو للقلق من بقية الكناسين.

كانت هذه قاعدة أساسية لكونك قاتلاً!.

كان المرتزقة وحراس النخبة لا يزالون على استعداد للقتال وكان لديهم ميزة ساحقة من حيث الأعداد.

“لكن في النهاية، لم تُنجز المهمة تمامًا.“

كيف يمكن أن يخسروا أمام كناسين مثل هؤلاء؟.

انفجرت الرصاصة الأخيرة من ماسورة المسدس.

ليس سيئًا على الإطلاق.

كان سليفوكس ينتظر اللحظة المثالية طوال هذا الوقت… والآن لا يزال لديه رصاصة واحدة متبقية.

وبينما كان الجميع يحتفلون، رن فجأة صوت بارد غير مبالي من على الأرض.

“ليس سيئًا يا فتى!”

انجذبت عدد لا يحصى من النظرات المذهلة على الفور إلى جثةالرجل الغامضالتي كانت ترتفع ببطء ووقفت على ساقيها.

الآن بعد أن تعطل الإيقاع الهجومي للرجل الغامض تمامًا، تم الكشف عن عيوب في تحركاته.

لكن في النهاية، لم تُنجز المهمة تمامًا.

حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن هناك أي طريقة يمكن للناس العاديين أن يستجيبوا له.

كان آكلي لحوم البشر الستة المتبقيين وعشرات المشاة قد تقدموا بالفعل وتوقفوا أمام قائدهم مباشرة.

تسببت كرات البندقية في إحداث جرح كبير في صدره ومن الواضح أن العشرات من تلك الكريات الفولاذية قد دخلت بعمق في جسده.

أما مقاتلين المخفر فانسحبوا أيضاً.

“أحسنت!”

حدق كلا الجانبين مرة أخرى في بعضهما البعض من مسافة قصيرة.

بدا الوضع الآن قاتماً للغاية.

كان هذا غريبًا تمامًا.

لن يتمكن أي محارب مهما كانت قوته من إيجاد أي قوة للمراوغة أثناء وجوده في الهواء.

ضرب كلاود هوك الرجل وجهاً لوجه!.

عندما رأى كلاود هوك من هو، انتفخت عيناه تقريبًا من تجاويفهما.

لم يكن الرجل يرتدي درعًا فولاذيًا أو معدات دفاعية أخرى، خلاف ذلك لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من التحرك بهذه السرعة وخفة الحركة.

كان يتحكم بشكل كامل في إيقاع هذه المعركة، وكانت هذه الضربة مثالية أيضًا.

كيف؟ ، كيف نجا؟، هل كان لديه جسد خالد؟.

انفجرت الرصاصة الأخيرة من ماسورة المسدس.

نهض الرجل الغامض على قدميه وبالكاد كانت عباءته الممزقة تتدلى من جسده.

كان هذا المهاجم الجديد خطيرًا للغاية!.

كان وجهه سابقًا شاحبًا مثل الورق ولكن ظهر الآن قدر كبير من حراشف الأفاعي على سطحه.

بدا الوضع الآن قاتماً للغاية.

بالنظر إلى أن عينيه السوداء الغريبتين فقد بدا حقًا وكأنه مخلوق مشؤوم.

بمجرد أن أطلق سليفوكس بمسدسه، قفز الرجل الغامض في الهواء واستخدم سكينًا طويلًا لصد الرصاصة ثم طعن بالآخر مرة أخرى في اتجاه سليفوكس مرسلاً السكين البارد نحو قلبه مباشرةً!.

ألقى الرجل الغامض عباءته الممزقة جانبًا وكشف عن جسده العلوي بالكامل.

كان المدافعون عن البؤرة الاستيطانية لديهم تعبيرات غير سارة على وجوههم.

على الرغم من أنه لم يكن عضليًا مثل ماد دوج، إلا أن عضلاته كانت متناغمة للغاية وحتى بدا أنها تمتلك قوة متفجرة تشبه قوة النمر.

لا عجب أنه لم ير مانتيس طوال هذا الوقت!.

ومع ذلك كان جلده شاحبًا بشكل غير طبيعيوكان جلده الباهت مغطى بالكامل بالحراشف التي تشبه حراشف الأفعى.

ومع ذلك كان جلده شاحبًا بشكل غير طبيعي… وكان جلده الباهت مغطى بالكامل بالحراشف التي تشبه حراشف الأفعى.

تسببت كرات البندقية في إحداث جرح كبير في صدره ومن الواضح أن العشرات من تلك الكريات الفولاذية قد دخلت بعمق في جسده.

سووش!سووش!

ومع ذلكعلى الرغم من أن الجرح كان مخيفًا، إلا أنه في الواقع لم يكن أكثر من جرح سطحي في اللحم.

تم الحفاظ على قوتهم القتالية الرئيسية.

إنثنت العضلات حول الكريات قليلاً وبدأت حبيبة ملطخة بالدم تلو الأخرى تخرج وتسقط على الأرض.

أدرك كلاود هوك أخيرًا أن حراشف هذا الشخص كانت بمثابة شكل من أشكال الحماية له.

أدرك كلاود هوك أخيرًا أن حراشف هذا الشخص كانت بمثابة شكل من أشكال الحماية له.

كان الطفل يمسك ببندقية في يديه وكانت الماسورة السوداء موجهة مباشرة نحو الرجل الغامض.

كان لديه أيضًا قوة تحكم عالية المستوى للغاية وبالتالي كان لديه سيطرة كاملة تقريبًا على قوته.

بالنظر إلى الوضع ومدى قربهما، كيف يمكن أن يخطئ؟.

نتيجة لذلك بمجرد أن إنفجرت الكريات ولمست حراشيفه، قام فورًا بشد عضلاته مما يضمن عدم تمكن أي منها من ضرب قلبه أو أعضائه المهمة الأخرى.

في الحقيقة لقد مرت أقل من دقيقة منذ أن بدأ الشخص المغطى بالعباءة الإندفاع نحو سليفوكس.

ضربه كلاود هوك ضربة مثالية لكنها كانت بلا معنى.

عندما كان يخفي نفسه، لم يكن لدى كلاود هوك أدنى فكرة أنه كان موجودًا ، في الواقع لم يلاحظ كلاود هوك حتى أنه ينقصهم شخص واحد عن المعتاد.

جرح مثل هذا لم يكن جرحًا على الإطلاق.

هل حقًا الطلقة التي قتلت زعيم الكناسين جاءت من يديه؟.

كان المدافعون عن البؤرة الاستيطانية لديهم تعبيرات غير سارة على وجوههم.

على الرغم من أنه لم يكن عضليًا مثل ماد دوج، إلا أن عضلاته كانت متناغمة للغاية وحتى بدا أنها تمتلك قوة متفجرة تشبه قوة النمر.

كم عدد القوى الغريبة التي يمتلكها هذا الرجل الغامض؟.

ليس فقط أنه كان قادرًا على صد الهجوم، بل كان قادرًا على الهجوم المضاد في الجو؟.

ظلت نظرة الرجل الغامض هادئة ومستقرة كما كانت دائمًا.

وهكذا أوقف الرجل الغامض تقدمه فجأة وكانت سكاكينه الطويلة تخدش رقبة سليفوكس على رقبته بينما كان يشدها للخلف لمنع المباضع.

سيكون قتلك مضيعة، أقترح عليك التخلي عن مخفر بلاك فلاج والعمل لي بدلاً من ذلك، الأرض القاحلة كلها ملكناومعاً يمكننا تحقيق شيء عظيم!”

كان هذا بالغ الخطورة، ببساطة لا يستطيع تحمل المخاطرة!.

الآن يمكن للجميع أن يستنتجوا أنه لا يزال لم يستخدم قوته الكاملة حتى الآن!.

كان كلاود هوك يلهث بشراسة وهدأت أعصابه المتوترة أخيرًا.

كان لا يزال هناك أكثر من 150 كناساً.

عندما كان يخفي نفسه، لم يكن لدى كلاود هوك أدنى فكرة أنه كان موجودًا ، في الواقع لم يلاحظ كلاود هوك حتى أنه ينقصهم شخص واحد عن المعتاد.

تم الحفاظ على قوتهم القتالية الرئيسية.

الآن يمكن للجميع أن يستنتجوا أنه لا يزال لم يستخدم قوته الكاملة حتى الآن!.

ومع ذلك فقد عانت البؤرة الاستيطانية من خسائر فادحة ولم يكن لديها الكثير من القوة القتالية.

صرخ سليفوكس “أطلق عليه!”

بدا الوضع الآن قاتماً للغاية.

إذا فشلت سيكون هدفك هو التراجع على الفور بأمان.

هل أطلق طلقة أخرى؟‘عرف كلاود هوك حدوده الخاصة.

لم يتخيلوا أبدًا أن أي شخص سيكون قادرًا على هزيمة رئيسهم!.

لقد تمكنوا من الإمساك بالرجل على حين غرة، لم يكن هناك من طريقة يسمح بها الرجل بحدوث ذلك مرة أخرى!.

لقد قضوا عليه!، أظهر الجميع مظاهر الإثارة والبهجة!.

لكن في هذه اللحظة رن فجأة صوت لم يسمعه كلاود هوك من قبل من بعيد.

هذا الشعور بأن الحياة والموت يفصل بينهما خيط… كان هذا الشعور رائعًا!.

هل تريد قتل حراس مخفر بلاك فلاج؟ ما الذي يجعلك تعتقد أنني سأوافق على ذلك؟

كما اتضح، كان مانتيس يخفي نفسه بين المرتزقة الآخرين!.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

والآن… حانت فرصته!.

ترجمة : Sadegyptian

كان كلاود هوك يعتقد أن مانتيس لم يكن يشارك في القتال.

 

كانت السرعة التي أظهرها مانتيس للتو بنفس سرعة وولف المتوفى.

صرخ سليفوكس “أطلق عليه!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار صقر المطيري يقول صقر المطيري:

    اخيرا القائد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط