أبناء الآلهة
الكتاب الأول – الفصل 30
‘إذا لم أخلع قفازاتها لعلاج جروحها ، لكان رأسي اللعين قد احترق إلى رماد الآن‘.
لم تفقد الملكة الملطخة بالدماء كل وعيها تمامًا.
كانت بعض الجروح قديمة وبعضها جديد.
على الرغم من أنها كانت شبه عديمة الحركة ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على وعيها .
كان شخص ما يمشي ذهابًا وإيابًا في المنطقة المحيطة بها.
لقد شعرت كما لو أنها سقطت في ثقب أسود لا نهاية له من الظلام والألم والإرهاق.
تدريجياً بدأ عقلها يغوص مرة أخرى في حالة الشرود الذهنية تلك ، لكن الألم الناري في حلقها جعلها تشعر بالبؤس الشديد.
كانت مثل شخص يغرق في بركة مياه لا نهاية لها ، مهما كافحت لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.
ترجمة : Sadegyptian
كان هذا الإحساس باليأس يجرها إلى أسفل أكثر فأكثر ، وهذا الإحساس الخانق تسبب في معاناة إرادتها.
لم يكن هناك أي طريقة ليجدها شخص ما “بالصدفة” فور إصابتها.
إن الوقوع في هذا النوم اللامتناهي سيكون شكلاً من أشكال الهروب.
انتقلت أولاً إلى المدخل وفحصت المنطقة الخارجية وتأكدت من عدم وجود أي شخص آخر في الجوار.
لماذا كان عليها أن تعيش وهي مثقلة بالأعباء الكثيرة؟.
ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للتفكير فيما يعنيه ذلك ، رأت فجأة يدًا قذرة تبدأ في التمدد خفية نحو صدرها.
ولكن بمجرد ظهور هذا الفكر نشأت على الفور فكرة كانت أقوى ألف مرة وطغت عليها.
كانت بعض الجروح قديمة وبعضها جديد.
‘لا ، لا أستطيع أن أموت! ، مهمتي لم تكتمل بعد ، لا أستطيع أن أسقط قبل أن أفعل ما أسعى لفعله! ، يجب أن أجده وأقتله ، ليس فقط من أجل الانتقام ، ليس فقط لتطهير سمعة عائلتي ، ولكن لأن هذه مسؤوليتي كطفلة لـ الآلهة … ومهمتي كصائدة شياطين!رإذا كان علي أن أموت سأموت موتًا مجيدًا في المعركة وليس موتًا مخجلًا في مكان مثل هذا!‘.
كان هناك مكتب خشبي محطم فوقه حوض ماء تالف ومنشفة ملطخة بالدماء كانت مبللة داخل الحوض.
“أيها الآله القدير ، من فضلك أعط تابعتك المخصلصة القوة لدعم قناعاتي!”.
لكن كلماتها لم يكن لها تأثير.
بدا الأمر كما لو أن صلاة الملكة الملطخة بالدماء كانت فعالة.
امتلأت عيون الملكة الملطخة بالدماء تمامًا بالكراهية الباردة.
تدفقت الطاقة في جسدها المنهك مما سمح لها بإستعادة جزء من وعيها.
“اخرس!”كانت الصدمة والغضب لا تزال تسيطر على الملكة.
للأسف كان عقلها لا يزال ضبابيًا ولم تكن قادرة على الحركة على الإطلاق.
ما الذي دفعها للمجيء إلى هنا إلى الأراضي القاحلة الخطرة والقذرة والبربرية والبقاء هنا لأكثر من عام؟.
شعرت فقط أنها الآن في بيئة أجنبية تمامًا.
“هاه؟ ، في احلامك!”كان رد الملكة مثل دلو من الماء المثلج يسكب عليه مما يخفف من حماسه.
كان شخص ما يمشي ذهابًا وإيابًا في المنطقة المحيطة بها.
“في ماذا تخطط؟ ، من أنت!”
في الواقع استخدم الشخص قطعة قماش مبللة لمسح وجهها.
“أنا صائدة شياطين!”.
تسبب هذا في شعور الملكة بالغضب والرعب.
امتلأت عيون الملكة الملطخة بالدماء تمامًا بالكراهية الباردة.
كانت هذه الأراضي القاحلة.
للأسف كان عقلها لا يزال ضبابيًا ولم تكن قادرة على الحركة على الإطلاق.
إذا انتهى بها الأمر إلى الوقوع تحت سيطرة هذه الأراضي القاحلة القبيحة الحقيرة والوحشية بينما لم تكن قوية لتقاوم … لم تجرؤ حتى على تخيل ما سيحدث لها!.
أصبح وجهها أكثر هدوءًا ببطء لكن حذرها لم يهدأ قليلاً لأنها سمحت لـ كلاود هوك بمواصلة الكلام.
لم تكن الملكة الملطخة بالدماء قادرة على التحكم في أي جزء من جسدها ، لم تستطع فعل الكثير مثل تحريك أصابعها.
لكن كلماتها لم يكن لها تأثير.
تدريجياً بدأ عقلها يغوص مرة أخرى في حالة الشرود الذهنية تلك ، لكن الألم الناري في حلقها جعلها تشعر بالبؤس الشديد.
كانت المنطقة المحيطة بها مليئة بشرائط ممزقة ، وكان هناك أيضًا زجاجة نصف مملوءة بسائل مجهول ينبعث منها عطر طبي غريب.
ماء.
بدا الأمر كما لو أن صلاة الملكة الملطخة بالدماء كانت فعالة.
احتاجت الماء …
“لماذا كنت تتبعني ؟!”كان صوت الملكة لا يزال مليئًا بالعداء البارد.
بعد فترة شعرت بشيء بارد ومنعش يُسكب في فمها.
احتاجت الماء …
ابتلعت الماء بشكل غريزي وشعرت أن الشعور الناري في حلقها يهدأ ببطء.
هذا لا يبدو معقولاً على الإطلاق.
شعرت الآن بجسدها براحة أكبر من ذي قبل ، ونتيجة لذلك سقطت مرة أخرى في سبات عميق.
لم تسمع بشيء مثل هذا من قبل!.
بحلول الوقت الذي استيقظت فيه مرة أخرى كانت قد استعادت بالفعل جزءًا من قوتها.
كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر أن الملكة كانت فخورة للغاية.
عندما فتحت فجأة عينيها الصافيتين اللامعتين ، كان أول ما رأته هو سقف متهدم به شقوق ، مما سمح لها برؤية ضوء النجوم المتدفق من الخارج بوضوح.
ولكن بمجرد ظهور هذا الفكر نشأت على الفور فكرة كانت أقوى ألف مرة وطغت عليها.
كان وقت الليل.
إذا لم يكن كلاود هوك قد اختبر هذا الشعور شخصيًا ، لما كان ليصدق أبدًا أن هذه المرأة الجميلة مثل العمل الفني الرائع كانت قادرة على إخراج هذه الهالة المؤلمة والقاتلة مثل أكثر وحوش القفر وحشية!.
لقد كانت بالفعل قد فقدت الوعي لمدة يوم كامل تقريبًا!.
ما الذي دفعها للمجيء إلى هنا إلى الأراضي القاحلة الخطرة والقذرة والبربرية والبقاء هنا لأكثر من عام؟.
ولكن قبل أن تتاح لها الفرصة للتفكير فيما يعنيه ذلك ، رأت فجأة يدًا قذرة تبدأ في التمدد خفية نحو صدرها.
كانت في غرفة خشبية صغيرة وخامة ومتداعية ، كانت صغيرة جدًا ولم يكن هناك مكان تقريبًا لتقف فيه.
تسبب هذا في إيقاظ كل خلية نائمة داخل جسد الملكة وأنفجرت قوة غاضبة.
لكن كلماتها لم يكن لها تأثير.
قفزت على قدميها بخفة حركة أنثى النمر ثم أمسكت تلك اليد الوقحة بسرعة وسحبتها إلى الوراء بقوة.
كان هذا الإحساس باليأس يجرها إلى أسفل أكثر فأكثر ، وهذا الإحساس الخانق تسبب في معاناة إرادتها.
أما يدها الأخرى فقد استخدمتها للضغط على رأس اللقيط.
سكبت الملكة كل قوتها في يدها اليمنى … لكن الرأس لم ينفجر على الفور إلى قطع لا حصر لها.
تدفقت الطاقة في جسدها المنهك مما سمح لها بإستعادة جزء من وعيها.
الآن فقط أدركت الملكة لدهشتها أن يدها اليمنى ملفوفة الآن بضمادات قذرة وخامة تفوح منها رائحة الدواء الضعيفة.
إذا لم يكن كلاود هوك قد اختبر هذا الشعور شخصيًا ، لما كان ليصدق أبدًا أن هذه المرأة الجميلة مثل العمل الفني الرائع كانت قادرة على إخراج هذه الهالة المؤلمة والقاتلة مثل أكثر وحوش القفر وحشية!.
تم بالفعل نزع قفازاتها.
“الكذب علي سيؤدي إلى موت مؤلم للغاية“.
يمكن أن يشعر كلاود هوك على الفور وبشكل واضح بتلك التموجات الغريبة المنبعثة من جسد الملكة.
أما الشخص الذي بين يديها فهو ولد نصف راشد في الخامسة عشرة من عمره.
لم يكن هناك أي خطأ ، كانت هذه القوة هي التي سمحت لها باستخدام معداتها الغريبة!.
عبرت فكرة مفاجئة عن ذهنه المذعور وصرخ على الفور “أعلم أن هناك شخصًا آخر خارج البؤرة الاستيطانية لديه أيضًا قوى مثل قوتك ، وكنت قادرًا على سماعه أيضًا!”.
‘إذا لم أخلع قفازاتها لعلاج جروحها ، لكان رأسي اللعين قد احترق إلى رماد الآن‘.
ومع ذلك عندما حدق بها الطفل ، كان بإمكانها رؤية الأمل والرغبة في عينيه.
هذه المرأة كانت حقاً شخصية سيئة!.
احتاجت الماء …
“اهدأي ، اهدأي! ، أنا مجرد مرتزق عادي في مخفر بلاك فلاج “كان كلاود هوك يعاني من ألم شديد بحيث تشكلت حبات كبيرة من العرق على جبهته.
“هذا المكان على بعد ألف ميل من هنا ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قوي بما يكفي للوصول إلى هناك؟ ، إذا وضعنا ذلك جانبًا ، ما الذي يجعلك تعتقد أن وثنيًا وضيعًا مثلك سيسمح له بالتمتع في مجد الآلهة؟ “.
“رأيتك قد أغمي عليك ، لذا أعدتك لمعالجة جروحك ، لم أفعل أي شيء آخر ، أنا أقسم! “
“ما هو شكل هذا المكان؟“.
“اخرس!”كانت الصدمة والغضب لا تزال تسيطر على الملكة.
ضغطت على أسنانها ثم قالت شيئًا لم يدركه كلود هوك على الإطلاق.
من الواضح أنها لم تصدقه.
أصبح وجهها أكثر هدوءًا ببطء لكن حذرها لم يهدأ قليلاً لأنها سمحت لـ كلاود هوك بمواصلة الكلام.
ومع ذلك كان صوتها لطيفًا جدًا للأذن ، بدا مثل رنين اليشم أو غناء طائر.
على الرغم من أنها كانت شبه عديمة الحركة ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الحفاظ على وعيها .
لقد حمل جو مغناطيسي مغري.
تجاهلها كلاود هوك وهز كتفيه “الآن هل يمكنك الوثوق بي؟“.
على الرغم من أن صوتها كان باردًا جدًا ، إلا أنه احتوى أيضًا على تلميحات لا لبس فيها عن شبابها.
ضاقت عيون الملكة الملطخة بالدماء ، ولكن ليس بسبب الغضب ، بدلاً من ذلككانت متعبة جدًا وضعيفة جدًا ، ضعيفة جدًا بحيث لم يعد لديها القوة لإمساك الشاب.
يحتوي القناع الشيطاني بالتأكيد على نوع من آلية تغيير الصوت.
سكبت الملكة كل قوتها في يدها اليمنى … لكن الرأس لم ينفجر على الفور إلى قطع لا حصر لها.
شعرت الملكة الملطخة بالدماء أن جسدها لا يزال ضعيفًا جدًا.
بدا الأمر كما لو أن صلاة الملكة الملطخة بالدماء كانت فعالة.
لم تكن متأكدة من المدة التي ستستغرقها في الحفاظ على حالتها الحالية ، ولذا بدأت على الفور في دراسة محيطها.
تم بالفعل نزع قفازاتها.
كانت في غرفة خشبية صغيرة وخامة ومتداعية ، كانت صغيرة جدًا ولم يكن هناك مكان تقريبًا لتقف فيه.
لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا للغاية.
كان هناك مكتب خشبي محطم فوقه حوض ماء تالف ومنشفة ملطخة بالدماء كانت مبللة داخل الحوض.
كان شعره الأسود أشعثًا وكان جسده كله مغطى بالقذارة والجروح.
كانت المنطقة المحيطة بها مليئة بشرائط ممزقة ، وكان هناك أيضًا زجاجة نصف مملوءة بسائل مجهول ينبعث منها عطر طبي غريب.
لقد بدا مثل أي من سكان القفر الآخرين الذين رأتهم ولكن كانت هناك نظرة يقظة وصدق في عينيه جعلته يبدو وكأنه شخص لائق.
أما الشخص الذي بين يديها فهو ولد نصف راشد في الخامسة عشرة من عمره.
“هاه؟ ، في احلامك!”كان رد الملكة مثل دلو من الماء المثلج يسكب عليه مما يخفف من حماسه.
لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا للغاية.
أما الشخص الذي بين يديها فهو ولد نصف راشد في الخامسة عشرة من عمره.
كان شعره الأسود أشعثًا وكان جسده كله مغطى بالقذارة والجروح.
ولكن بمجرد ظهور هذا الفكر نشأت على الفور فكرة كانت أقوى ألف مرة وطغت عليها.
كانت بعض الجروح قديمة وبعضها جديد.
أصبح وجهها أكثر هدوءًا ببطء لكن حذرها لم يهدأ قليلاً لأنها سمحت لـ كلاود هوك بمواصلة الكلام.
لقد بدا مثل أي من سكان القفر الآخرين الذين رأتهم ولكن كانت هناك نظرة يقظة وصدق في عينيه جعلته يبدو وكأنه شخص لائق.
لم يكن هناك أي طريقة ليجدها شخص ما “بالصدفة” فور إصابتها.
“من رآني أيضًا؟“يمكن أن تشعر الملكة أن جسدها يصبح أضعف وأضعف ولم تستطع إلا أن تخفف قبضتها قليلاً على كلاود هوك.
لقد كانت بالفعل قد فقدت الوعي لمدة يوم كامل تقريبًا!.
في الأراضي القاحلة تم تطبيق قانون البقاء للأقوى فقط.
“أنا أقول الحقيقة ، أقسم! ، يمكنني سماع أصوات قادمة من القفازات والصليب “كان بإمكان كلاود هوك الشعور بأنها كانت على وشك قتله حقًا.
إذا رأى أي شخص آخر مدى ضعفها وعجزها في الوقت الحالي ، فإن الأمور ستصبح قاتمة بالنسبة لها.
“أيها الآله القدير ، من فضلك أعط تابعتك المخصلصة القوة لدعم قناعاتي!”.
“تحدث!”
‘هل كان الطفل يقول الحقيقة؟‘.
”لا أحد! ، كان الجميع مشغولاً بتوزيع الغنائم ، لقد وجدتك في زقاق وأعدتك سراً ، لم يرك أحد غيري “كان كلاود هوك يعرف بالضبط ما كانت الملكة قلقة بشأنه.
سكبت الملكة كل قوتها في يدها اليمنى … لكن الرأس لم ينفجر على الفور إلى قطع لا حصر لها.
”لا تقلقي ، لن أخبر روحًا ، لن يعلم أحد أنك مصابة “.
شعرت الآن بجسدها براحة أكبر من ذي قبل ، ونتيجة لذلك سقطت مرة أخرى في سبات عميق.
ضاقت عيون الملكة الملطخة بالدماء ، ولكن ليس بسبب الغضب ، بدلاً من ذلككانت متعبة جدًا وضعيفة جدًا ، ضعيفة جدًا بحيث لم يعد لديها القوة لإمساك الشاب.
ترجمة : Sadegyptian
خفت قبضتها حول مرفقه واندفع كلاود هوك على الفور عدة خطوات إلى الوراء.
ضاقت عيون الملكة الملطخة بالدماء ، ولكن ليس بسبب الغضب ، بدلاً من ذلككانت متعبة جدًا وضعيفة جدًا ، ضعيفة جدًا بحيث لم يعد لديها القوة لإمساك الشاب.
مزقت الملكة الملطخة بالدماء الضمادات على عجل وارتدت قفازاتها القوية ، ولكن من البداية إلى النهاية لم تترك نظرتها الحذرة كلاود هوك .
ما الذي دفعها للمجيء إلى هنا إلى الأراضي القاحلة الخطرة والقذرة والبربرية والبقاء هنا لأكثر من عام؟.
انتقلت أولاً إلى المدخل وفحصت المنطقة الخارجية وتأكدت من عدم وجود أي شخص آخر في الجوار.
“كل قطعة من المعدات لها صوت مختلف ، صوت غريب للغاية“.
ثم فتشت نفسها.
“تحدث!”
بدت ملابسها في حالة جيدة ولم يكن هناك ما يشير إلى حدوث أي شيء غير لائق.
لقد شعر بكراهية تنبعث من الملكة ورغبة لا يمكن السيطرة عليها في القتل مختلطة بحزن لا يوصف.
‘هل كان الطفل يقول الحقيقة؟‘.
‘إذا لم أخلع قفازاتها لعلاج جروحها ، لكان رأسي اللعين قد احترق إلى رماد الآن‘.
تجاهلها كلاود هوك وهز كتفيه “الآن هل يمكنك الوثوق بي؟“.
في الحقيقة لم تقل رغبتها في قتله على الإطلاق.
“لماذا كنت تتبعني ؟!”كان صوت الملكة لا يزال مليئًا بالعداء البارد.
لماذا كان عليها أن تعيش وهي مثقلة بالأعباء الكثيرة؟.
لم يكن هناك أي طريقة ليجدها شخص ما “بالصدفة” فور إصابتها.
”لا تقلقي ، لن أخبر روحًا ، لن يعلم أحد أنك مصابة “.
“في ماذا تخطط؟ ، من أنت!”
الوثني البغيض الحقير الذي هجرته الآلهة لا ينبغي أن يكون قادرًا على أن يكون له مثل هذه النظرة … كان مقدرًا له أن يعيش ويموت داخل الأراضي القاحلة!.
تردد كلاود هوك للحظة ولكن عندما رأى تلك النظرة القاتلة في عينيها أوضح على عجل ” لم أفعل! ، كنت وجدت عن طريق الصدفة ، كانت قفازاتك وصليبك ينبعث منهم صوت غريب سمعته من بعيد ، لقد تابعتهم وتمكنت من العثور عليك “.
الآن فقط أدركت الملكة لدهشتها أن يدها اليمنى ملفوفة الآن بضمادات قذرة وخامة تفوح منها رائحة الدواء الضعيفة.
تحول وجه الملكة إلى قاتم.
كان هناك مكتب خشبي محطم فوقه حوض ماء تالف ومنشفة ملطخة بالدماء كانت مبللة داخل الحوض.
“الكذب علي سيؤدي إلى موت مؤلم للغاية“.
لقد شعر بكراهية تنبعث من الملكة ورغبة لا يمكن السيطرة عليها في القتل مختلطة بحزن لا يوصف.
“أنا أقول الحقيقة ، أقسم! ، يمكنني سماع أصوات قادمة من القفازات والصليب “كان بإمكان كلاود هوك الشعور بأنها كانت على وشك قتله حقًا.
تسبب هذا في شعور الملكة بالغضب والرعب.
عبرت فكرة مفاجئة عن ذهنه المذعور وصرخ على الفور “أعلم أن هناك شخصًا آخر خارج البؤرة الاستيطانية لديه أيضًا قوى مثل قوتك ، وكنت قادرًا على سماعه أيضًا!”.
إن الوقوع في هذا النوم اللامتناهي سيكون شكلاً من أشكال الهروب.
توقفت الملكة الملطخة بالدماء وكانت مرتعبة.
كان شعره الأسود أشعثًا وكان جسده كله مغطى بالقذارة والجروح.
هذا لا يبدو معقولاً على الإطلاق.
لقد حمل جو مغناطيسي مغري.
لم تسمع بشيء مثل هذا من قبل!.
على الرغم من أن صوتها كان باردًا جدًا ، إلا أنه احتوى أيضًا على تلميحات لا لبس فيها عن شبابها.
أصبح وجهها أكثر هدوءًا ببطء لكن حذرها لم يهدأ قليلاً لأنها سمحت لـ كلاود هوك بمواصلة الكلام.
ثم فتشت نفسها.
“هذا الشخص لم يظهر نفسه ، لكنني أعلم أنه هو من استدعى العاصفة الرملية ، أنا على حق أليس كذلك؟ ، أنا حقًا لا أكذب عليك! “
يحتوي القناع الشيطاني بالتأكيد على نوع من آلية تغيير الصوت.
“أخبرني إذن ، ما هو نوع الصوت الذي يمكنك سماعه؟“.
إذا لم يكن كلاود هوك قد اختبر هذا الشعور شخصيًا ، لما كان ليصدق أبدًا أن هذه المرأة الجميلة مثل العمل الفني الرائع كانت قادرة على إخراج هذه الهالة المؤلمة والقاتلة مثل أكثر وحوش القفر وحشية!.
“يبدو أنها أوتار جيتار يتم نتفها ، لها إيقاع فريد جداً خاص لها ” أغلق كلاود هوك عينيه متناغمًا بعناية مع تلك الأصوات.
في الحقيقة لم تقل رغبتها في قتله على الإطلاق.
“كل قطعة من المعدات لها صوت مختلف ، صوت غريب للغاية“.
كان شعره الأسود أشعثًا وكان جسده كله مغطى بالقذارة والجروح.
“كيف يمكن أن يسمع قفر وثني تركته الآلهة أغنية آثاري المقدسة؟ ، ولا حتى صائدي الشياطين الأسطوريين مثل هذه القدرة! ، هل أنت حقًا قفر؟ “حدقت الملكة الملطخة بالدماء في وجهه بإهتمام بحثًا عن ضعف أو تلميح من الخداع على وجهه الشاب.
تم بالفعل نزع قفازاتها.
في الحقيقة لم تقل رغبتها في قتله على الإطلاق.
أما الشخص الذي بين يديها فهو ولد نصف راشد في الخامسة عشرة من عمره.
إذا رأت أدنى تلميح من الحيلة ، فإنها ستهاجم على الفور دون أي تردد أو ندم.
لماذا اختارت أن تعيش حياتها في هذه البؤرة الاستيطانية المليئة بالفئران؟.
أومأ كلاود هوك بغباء ولمعت نظرة صادقة في عينيه.
“رأيتك قد أغمي عليك ، لذا أعدتك لمعالجة جروحك ، لم أفعل أي شيء آخر ، أنا أقسم! “
لم يكن يبدو أنه يكذب أو يحجب أي شيء على الإطلاق.
إذا انتهى بها الأمر إلى الوقوع تحت سيطرة هذه الأراضي القاحلة القبيحة الحقيرة والوحشية بينما لم تكن قوية لتقاوم … لم تجرؤ حتى على تخيل ما سيحدث لها!.
ومع ذلك بدا فجأة وكأنه يفكر في شيء ما كما ظهرت في عينيه نظرة من الإثارة المبهرة.
قرر كلاود هوك بالفعل أنه بغض النظر عن مدى صعوبة الرحلة أو المسافة التي يجب أن يسافر بها ، فإنه سيظل يذهب إلى ذلك المكان البعيد.
سأل بطريقة عاجلة إلى حد ما “لقد وصفتني بـ الوثني القفر ، هذا يعني أن هذا العالم يحتوي على ما هو أكثر من مجرد الأراضي القاحلة ، هل توجد أماكن خارج الأراضي القاحلة؟ “.
“هذا الشخص لم يظهر نفسه ، لكنني أعلم أنه هو من استدعى العاصفة الرملية ، أنا على حق أليس كذلك؟ ، أنا حقًا لا أكذب عليك! “
قالت الملكة الملطخة بالدماء ببرود “هذا ليس من شأنك!”.
إذا لم يكن كلاود هوك قد اختبر هذا الشعور شخصيًا ، لما كان ليصدق أبدًا أن هذه المرأة الجميلة مثل العمل الفني الرائع كانت قادرة على إخراج هذه الهالة المؤلمة والقاتلة مثل أكثر وحوش القفر وحشية!.
“لا ، يجب أن أعلم ، من فضلك قولي لي ، من أين أتيت؟ “كان كلاود هوك متحمسًا جدًا لدرجة أنه نسي خوفه منها.
نظرت إلى الطفل أمامها بنظرة إزدراء تام.
“ما هو شكل هذا المكان؟“.
قرر كلاود هوك بالفعل أنه بغض النظر عن مدى صعوبة الرحلة أو المسافة التي يجب أن يسافر بها ، فإنه سيظل يذهب إلى ذلك المكان البعيد.
‘هل هذا الطفل لا يدرك الوضع الذي هو فيه؟‘ كانت الملكة الملطخة بالدماء حقًا هشة وضعيفة جدًا في الوقت الحالي ، ولكن إذا أرادت التخلص من هذا الطفل فستتمكن من القيام بذلك بسهولة.
نظرت إلى الطفل أمامها بنظرة إزدراء تام.
ومع ذلك عندما حدق بها الطفل ، كان بإمكانها رؤية الأمل والرغبة في عينيه.
ومع ذلك بدا فجأة وكأنه يفكر في شيء ما كما ظهرت في عينيه نظرة من الإثارة المبهرة.
بدت العواطف والأحلام التي يحملها في قلبه نقية وخالية تمامًا من أي شك على الإطلاق ، وامتلأت عيناه بنفس الإيمان الراسخ مثل إيمان المؤمنين الحقيقيين عندما انحنوا نحو سوميرو – جبل الآلهة.
“هذا الشخص لم يظهر نفسه ، لكنني أعلم أنه هو من استدعى العاصفة الرملية ، أنا على حق أليس كذلك؟ ، أنا حقًا لا أكذب عليك! “
الوثني البغيض الحقير الذي هجرته الآلهة لا ينبغي أن يكون قادرًا على أن يكون له مثل هذه النظرة … كان مقدرًا له أن يعيش ويموت داخل الأراضي القاحلة!.
“هل أستطيع الذهاب إلى هناك؟“.
“أتيت من أرض باركها آلهة النور ، لقد خلقت الآلهة معجزات لا حصر لها في عالمنا ، والأرض التي باركوها هي خصبة ووافرة في آن واحد مما يسمح لمن يعيشون على تلك الأرض ، لقد منحتنا الآلهة الذكاء والحكمة مما سمح للجميع بأن يعيشوا حياة هادئة من الفرح والراحة ، لا يوجد ألم ولا مرض ولا قتال … “.
لماذا اختارت أن تعيش حياتها في هذه البؤرة الاستيطانية المليئة بالفئران؟.
‘هذا هو ، هذا هو المكان ، هذا هو المكان الذي كنت أحلم به منذ أن كنت صغيرًا!‘ كان المكان الذي تخيله كلاود هوك لفترة طويلة موجودًا بالفعل!.
“أيها الآله القدير ، من فضلك أعط تابعتك المخصلصة القوة لدعم قناعاتي!”.
شعر كلاود هوك بالدوار لكنه شعر أيضًا بكرة نار مشتعلة داخل صدره.
نظرت إلى الطفل أمامها بنظرة إزدراء تام.
كان الأمر كما لو كان متجولًا ضائعًا وجد اتجاهاته فجأة مرة أخرى ، كما لو أن عالمًا من الظلام قد أنار فجأة.
“تحدث!”
“هل أستطيع الذهاب إلى هناك؟“.
قالت الملكة الملطخة بالدماء ببرود “هذا ليس من شأنك!”.
“هاه؟ ، في احلامك!”كان رد الملكة مثل دلو من الماء المثلج يسكب عليه مما يخفف من حماسه.
لكن كلماتها لم يكن لها تأثير.
نظرت إلى الطفل أمامها بنظرة إزدراء تام.
ومع ذلك عندما حدق بها الطفل ، كان بإمكانها رؤية الأمل والرغبة في عينيه.
“هذا المكان على بعد ألف ميل من هنا ، ما الذي يجعلك تعتقد أنك قوي بما يكفي للوصول إلى هناك؟ ، إذا وضعنا ذلك جانبًا ، ما الذي يجعلك تعتقد أن وثنيًا وضيعًا مثلك سيسمح له بالتمتع في مجد الآلهة؟ “.
في الأراضي القاحلة تم تطبيق قانون البقاء للأقوى فقط.
لكن كلماتها لم يكن لها تأثير.
‘هذا هو ، هذا هو المكان ، هذا هو المكان الذي كنت أحلم به منذ أن كنت صغيرًا!‘ كان المكان الذي تخيله كلاود هوك لفترة طويلة موجودًا بالفعل!.
قرر كلاود هوك بالفعل أنه بغض النظر عن مدى صعوبة الرحلة أو المسافة التي يجب أن يسافر بها ، فإنه سيظل يذهب إلى ذلك المكان البعيد.
لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا للغاية.
“ماذا عنك؟“تردد كلاود هوك لـ لحظة قصيرة ثم سألها السؤال“أنت من ذلك المكان ، لماذا تخليت عنه لتأتي إلى … “.
كانت مثل شخص يغرق في بركة مياه لا نهاية لها ، مهما كافحت لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.
كان بإمكان كلاود هوك أن يشعر أن الملكة كانت فخورة للغاية.
هذا لا يبدو معقولاً على الإطلاق.
كانت تنظر إلى كلاود هوك كما لو كان فأرًا في المجاري!.
احتاجت الماء …
إذا كانت تكره الأراضي القاحلة كثيرًا ، إذا كان عالمها حقًا مثاليًا ونقيًا ، فما الذي دفعها للتخلي عن “أرض الآلهة” هذه التي كانت فخورة بها؟.
كانت بعض الجروح قديمة وبعضها جديد.
ما الذي دفعها للمجيء إلى هنا إلى الأراضي القاحلة الخطرة والقذرة والبربرية والبقاء هنا لأكثر من عام؟.
احتاجت الماء …
لماذا اختارت أن تعيش حياتها في هذه البؤرة الاستيطانية المليئة بالفئران؟.
ثم فتشت نفسها.
لكن كلاود هوك صمت قبل أن ينهي سؤاله.
لقد كانت بالفعل قد فقدت الوعي لمدة يوم كامل تقريبًا!.
ملأ البرد القارس الغرفة الصغيرة وشعر بالثقة من أن درجة الحرارة الفعلية قد انخفضت للتو بعدة درجات.
عندما فتحت فجأة عينيها الصافيتين اللامعتين ، كان أول ما رأته هو سقف متهدم به شقوق ، مما سمح لها برؤية ضوء النجوم المتدفق من الخارج بوضوح.
لقد شعر بكراهية تنبعث من الملكة ورغبة لا يمكن السيطرة عليها في القتل مختلطة بحزن لا يوصف.
في الواقع استخدم الشخص قطعة قماش مبللة لمسح وجهها.
إذا لم يكن كلاود هوك قد اختبر هذا الشعور شخصيًا ، لما كان ليصدق أبدًا أن هذه المرأة الجميلة مثل العمل الفني الرائع كانت قادرة على إخراج هذه الهالة المؤلمة والقاتلة مثل أكثر وحوش القفر وحشية!.
بدا الأمر كما لو أن صلاة الملكة الملطخة بالدماء كانت فعالة.
امتلأت عيون الملكة الملطخة بالدماء تمامًا بالكراهية الباردة.
كانت في غرفة خشبية صغيرة وخامة ومتداعية ، كانت صغيرة جدًا ولم يكن هناك مكان تقريبًا لتقف فيه.
ضغطت على أسنانها ثم قالت شيئًا لم يدركه كلود هوك على الإطلاق.
كانت المنطقة المحيطة بها مليئة بشرائط ممزقة ، وكان هناك أيضًا زجاجة نصف مملوءة بسائل مجهول ينبعث منها عطر طبي غريب.
“أنا صائدة شياطين!”.
لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه كان نحيفًا للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“يبدو أنها أوتار جيتار يتم نتفها ، لها إيقاع فريد جداً خاص لها ” أغلق كلاود هوك عينيه متناغمًا بعناية مع تلك الأصوات.
ترجمة : Sadegyptian
“كل قطعة من المعدات لها صوت مختلف ، صوت غريب للغاية“.
لقد بدا مثل أي من سكان القفر الآخرين الذين رأتهم ولكن كانت هناك نظرة يقظة وصدق في عينيه جعلته يبدو وكأنه شخص لائق.
ومع ذلك عندما حدق بها الطفل ، كان بإمكانها رؤية الأمل والرغبة في عينيه.
