إمرأة خطرة
الكتاب الأول – الفصل 31
كانوا غير مؤمنين وليس لديهم أي شعور بالشرف على الإطلاق.
لقد تركت تلك الأراضي الخصبة التي باركتها الآلهة وسافرت بمفردها.
كان يعرف بالضبط نوع الشخص الذي كان عليه هذا السمين اللقيط.
كانت تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط ، لكنها تخلت عن مكانتها النبيلة ومستقبلها المجيد.
لم تتخيل أبدًا أن هذا الشقي القذر سيكون في حالة تأهب وجريء جدًا.
كانت قد دخلت الأراضي القاحلة التي تركها الآلهة وقضت أكثر من عام من حياتها في هذا المكان.
ملأ هذا الصوت أذنيه مرة أخرى.
عرفت الملكة الملطخة بالدماء أن مهمتها كانت قاتلة ، لكن بصفتها محاربة تقية ومطاردة شياطين عظيمة وطفلة من الآلهة المجيدة ، فقدت منذ زمن طويل كل خوفها من الموت!.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها كلاود هوك غير الناضج شعور إمرأة شابة رشيقة وجميلة تضغط عليه … لكن لم يكن لديه وقت للاستمتاع بذلك لأن الملكة قد ضغطت بشيء بارد وحاد مباشرة على حلقه.
“ما الذي تتحدثين عنه؟“لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عما كانت تقوله.
وجه لكمة ثانية مباشرة إلى أنف الملكة!.
حك رأسه وسأل.
‘ اللعنة ، سوف أتفحم‘.
“ما هو الشيطان؟“ولكن بمجرد أن تحدث ندم على ذلك.
حك رأسه وسأل.
وجهت الملكة نظرة مزعجة إليه كما لو كانت تحدق في بعوضة لا تعرف شيئًا سوى الطنين بطريقة مزعجة.
‘ اللعنة!‘.
كان هذا الشعور غير سار إلى حد ما.
ماذا يجب ان يفعل؟.
زفرت الملكة ببرود.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
كان سكان القفر جاهلين وأغبياء لا يصدقون.
ما كانت تخافه هو أنها ستموت بلا معنى!.
كانوا غير مؤمنين وليس لديهم أي شعور بالشرف على الإطلاق.
إذا دفعته للأمام بمقدار نصف بوصة ، فسيذهب مباشرة إلى قلبه.
لم يعرفوا نعمة الآلهة ولم يعلموا بقسوة الشياطين.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من هجومه ، يبدو أنها تتحرك ببطء ولكن بطريقة ما تمكنت من تجنب لكماته بالكاد عندما مدت يدها اليمنى وأمسكت بمعصم كلاود هوك.
شعرت الملكة أنها كانت ترتكب خطيئة عظيمة بمجرد التحدث مع مثل هذا الوثني ، كان الأمر كما لو أن الحديث معه كان شكلاً من أشكال الإساءة إلى الآلهة.
أرادت الملكة الملطخة بالدماء أن تخدع كلاود هوك للكشف عن شيء ما ، لكن الطفل القاحل كان أقوى بكثير من الناحية العقلية مما كانت تتخيله.
ولكن بعد ذلك اجتاحها مرة أخرى شعور بالإرهاق والعجز.
كان كلاود هوك مرعوبًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.
لم تكن متأكدة إلى متى ستبقى واقفة ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تضيع المزيد من الوقت هنا.
كانت هذه القوة قادرة على التأثير على كل جسيم صغير في جسده مما جعلها تهتز بتردد من شأنه أن يولد درجات حرارة عالية للغاية.
في الوقت الحالي كان عليها مغادرة هذا المكان على الفور.
ولكن بعد ذلك اجتاحها مرة أخرى شعور بالإرهاق والعجز.
وجهت نظرها نحو الشاب القفر وومض تردد طفيف في عينيها.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
ومضت مشاعر مختلطة من خلال نظرتها قبل أن تتحول أخيرًا إلى قاسية وباردة مثل الفولاذ.
ماذا كانت ستفعل؟ ، هل كانت حقاً على وشك الموت على أيدي هؤلاء الوثنيين القذرين؟.
‘أوه اللعنة ، ما زالت تريد إسكاتي؟!‘ أخذ كلاود هوك على عجل إلى الوراء بضع خطوات “ماذا تفعلين؟!”.
كان النمر المحتضر نمرًا ، حتى في خضم موتها لن تضر بها بعوضة ، ناهيك عن بعوضة نصف ناضجة!.
قالت الملكة الملطخة بالدماء ببرود “لا يمكنني السماح لأي شخص بمعرفة إصاباتي ، بمجرد تسريب هذه المعلومات من الممكن أن يتم ذبح مخفر بلاك فلاج بالكامل على الفور تقريبًا ، يجب أن أتخلص من أي خطأ لحدوث هذا … لكن لا تخف ، ستموت لـ خدمة الآلهة ، ولذا سأصلي من أجل روحك وأضمن أنه في حياتك القادمة ستولد كأحد المواطنين المباركين في الأراضي الإليسية المقدسة “.
“على السرير!”حتى الآن كانت خطى المرتزقة قادمة من على بعد أمتار قليلة.
“هل أنت جادة؟ ، هذا غير عادل على الإطلاق “.
‘ اللعنة ، سوف أتفحم‘.
تجاهلت الملكة الملطخة بالدماء احتجاجاته وأتخذت خطوة واحدة إلى الأمام.
قالت الملكة ببرود “أراهن أن بندقيتك غير معبئة!”.
من الواضح أن كلاود هوك يمكن أن يشعر بنوع من التموج يخرج من قفازات الملكة ويملأ الهواء من حوله.
كان وجهها شاحبًا مرة أخرى ويمكن رؤية بضع حبات من العرق فوق بشرتها البيضاء الثلجية.
عندما انتشرت التموجات اصطدمت مع جزيئات المواد المختلفة في الهواء مما تسبب في اهتزاز كل جسيم بتردد مختلف عن ذي قبل.
بعد ضربها وإفقادها الوعي كان سيربطها ويحاول معرفة ما يجب فعله معها.
ملأ هذا الصوت أذنيه مرة أخرى.
‘ما نوع هذا الهجوم؟ ، كيف تم تشكيل هذا الهجوم؟‘.
ظهرت شعلة من العدم في يد الملكة.
شعر كلاود هوك فجأة بجسم حاد يضغط على صدره.
تفاجأ كلاود هوك الآن تمامًا.
كان كلاود هوك مرعوبًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.
أي نوع من القوة كان هذا ؟!.
“هذا ما يحدث عندما تحاولين طعن الأشخاص الذين ساعدوك!”لم يتوقع كلاود هوك أن ينجح هجومه ، كان نجاحه غير المتوقع بمثابة دفعة معنوية كبيرة له.
ومع ذلك لا يبدو أن هذا هو الوقت المناسب لمعرفة ذلك.
“هذا ما يحدث عندما تحاولين طعن الأشخاص الذين ساعدوك!”لم يتوقع كلاود هوك أن ينجح هجومه ، كان نجاحه غير المتوقع بمثابة دفعة معنوية كبيرة له.
صرخ كلاود هوك بجنون “لقد أنقذت حياتك! ، هل الأشخاص من الأراضي الإليسية جميعهم جاحدون وغادرون مثلك؟ ، هل هذه هي الطريقة التي علمتك إياها “الآلهة” الذين تتحدثين عنهم كيفية التعامل مع الأشخاص الذين ساعدوك؟ “.
“مهلاً!”وضع كلاود هوك البندقية لأسفل.
” الآلهة تقول: إن دماء الأراضي القاحلة أشد قبحًا ، ولا داعي لإظهار أي رحمة لسكان القفر على الإطلاق!”بدأت تحركات الملكة في التسارع.
لم يكن لدى كلاود هوك الوقت للتفكير في أي شيء آخر ، وفجأة دفع الملكة على سريره وغطاها ببطانياته ثم استلقى على السرير أيضًا.
“ولا يمكنني تحمل أي مخاطر!”.
شعر كلاود هوك بالتوتر ، لكنه شعر أيضًا ببعض المشاعر الغريبة الأخرى التي تنتشر في قلبه.
كان وجهها شاحبًا مرة أخرى ويمكن رؤية بضع حبات من العرق فوق بشرتها البيضاء الثلجية.
كان بإمكان كلاود هوك أن يسمع سليفوكس يقهقه بمرح وكان بعض المرتزقة ينادونه بالفعل.
كانت تبذل قصارى جهدها لقمع الألم الذي كان يحطم جسدها.
كانت الملكة ماهرة تمامًا مثل ماد دوج وربما كانت أقوى ، وإلا كيف استطاعت أن تتلقى تلك الضربة القوية من قائد الكناسين بيدها العارية؟.
عندما بدأت التموجات المنبعثة من قفازاتها في الازدياد في القوة ، بدأ الهواء المحيط بها يهتز بشكل أكثر كثافة من ذي قبل مما أدى إلى موجة حرارة صادرة من حولها.
بدا الأمر كما لو أنها كانت تحتضنه تحت الأغطية في حضن حميم للغاية.
كانت الأحرف الرونية على قفازات الملكة تضئ بالفعل.
كانوا غير مؤمنين وليس لديهم أي شعور بالشرف على الإطلاق.
كانت مستعدة للهجوم … لكن كلاود هوك لن يجلس هناك وينتظر الموت.
شتت هذا الاحتمال للحظات الملكة وأستغل كلاود هوك اللحظة للانقضاض عليها مباشرة مثل النمر.
عندما وصلت الملكة بسرعة مخيفة للإمساك به صرخ بصوت عالٍ فجأة “سليفوكس! ، أنقذني!”.
قالت الملكة ببرود “أراهن أن بندقيتك غير معبئة!”.
‘إيه ؟!‘ ترددت الملكة قليلاً.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
كان سليفوكس شخصاً مشهورًا في مخفر بلاك فلاج ، وهو مشهور بمكره ومخططاته.
“ولا يمكنني تحمل أي مخاطر!”.
‘هل كان قريب؟‘.
“لا تتحركي شبراً واحد“كان كلاود هوك يحمل بندقية مهترئة في يديه.
شتت هذا الاحتمال للحظات الملكة وأستغل كلاود هوك اللحظة للانقضاض عليها مباشرة مثل النمر.
من قال لإنها جمال منقطع النظير لا يحق ضربها؟.
‘اللعنة ، يا له من زميل ماكر!‘ مدت الملكة الملطخة بالدماء على الفور نحوه مرة أخرى.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
كانت قفازاتها تمتلك قوة كافية لحرق رجل إلى الفحم ، إذا قامت بإطلاقها على هذا الطفل القاحل بها ، فسيتم حرقه على الفور.
حدق بها كلاود هوك.
تهرب كلاود هوك على عجل للجانب ولمست القفازات بالكاد كتفيه.
“هذا ما يحدث عندما تحاولين طعن الأشخاص الذين ساعدوك!”لم يتوقع كلاود هوك أن ينجح هجومه ، كان نجاحه غير المتوقع بمثابة دفعة معنوية كبيرة له.
كانت الملكة ماهرة تمامًا مثل ماد دوج وربما كانت أقوى ، وإلا كيف استطاعت أن تتلقى تلك الضربة القوية من قائد الكناسين بيدها العارية؟.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة ولم يكن مهتمًا بمعرفة ذلك في وقت مثل هذا.
ومع ذلك كانت ضعيفة للغاية الآن لدرجة أن حركاتها كانت أبطأ بكثير من المعتاد.
‘أوه اللعنة ، ما زالت تريد إسكاتي؟!‘ أخذ كلاود هوك على عجل إلى الوراء بضع خطوات “ماذا تفعلين؟!”.
بووم!
إذا دفعته للأمام بمقدار نصف بوصة ، فسيذهب مباشرة إلى قلبه.
عندما تهرب كلاود هوك من هجومها ، قام بلكمها في وجهها الجميل.
ملأ هذا الصوت أذنيه مرة أخرى.
كشخص نشأ في الأراضي القاحلة لم يسمع أبدًا بمفهوم الفروسية.
بدا الأمر كما لو أنها كانت تحتضنه تحت الأغطية في حضن حميم للغاية.
من قال لإنها جمال منقطع النظير لا يحق ضربها؟.
عندما انتشرت التموجات اصطدمت مع جزيئات المواد المختلفة في الهواء مما تسبب في اهتزاز كل جسيم بتردد مختلف عن ذي قبل.
الشيء الوحيد الذي كان يعرفه ويهتم به كلاود هوك هو أنها كانت تحاول قتله.
وجهت نظرها نحو الشاب القفر وومض تردد طفيف في عينيها.
إذا لم يقاتل بأقصى ما يستطيع ، فسيكون بالتأكيد الشخص الذي يموت … ولذا فقد ضربها حقًا بكل ما لديه وضربها بشدة لدرجة أنها رأت النجوم.
كان سليفوكس عديم الضمير تمامًا وشرير وفاسق سيئ السمعة.
“أيها الوغد!”كانت الملكة الملطخة بالدماء مليئة بغضب شديد.
“هذا ما يحدث عندما تحاولين طعن الأشخاص الذين ساعدوك!”لم يتوقع كلاود هوك أن ينجح هجومه ، كان نجاحه غير المتوقع بمثابة دفعة معنوية كبيرة له.
لم تتخيل أبدًا أن هذا الشقي القذر سيكون في حالة تأهب وجريء جدًا.
لقد تركت تلك الأراضي الخصبة التي باركتها الآلهة وسافرت بمفردها.
كانت صائدة الشياطين ، محاربة الآلهة … وقد ضُربت على وجهها من قبل صبي قفر نصف بالغ ، يا له من ذل مطلق!.
شعرت الملكة أنها كانت ترتكب خطيئة عظيمة بمجرد التحدث مع مثل هذا الوثني ، كان الأمر كما لو أن الحديث معه كان شكلاً من أشكال الإساءة إلى الآلهة.
“هذا ما يحدث عندما تحاولين طعن الأشخاص الذين ساعدوك!”لم يتوقع كلاود هوك أن ينجح هجومه ، كان نجاحه غير المتوقع بمثابة دفعة معنوية كبيرة له.
هذه المرة كانت الملكة هي التي أصبحت شاحبة.
إذا كانت هذه المرأة ستطارده ، فعندئذ كان سيضربها على مؤخرتها قبل أن تتاح لها فرصة لإستعادة قوتها الكاملة.
خضعت الملكة لتدريب قتالي رسمي ، حتى في الحالة السيئة التي كانت عليها حاليًا ، كان لديها ما يكفي من القوة للتعامل مع شقي نصف بالغ مثله!.
بعد ضربها وإفقادها الوعي كان سيربطها ويحاول معرفة ما يجب فعله معها.
يجب أن يكونوا أعمى حتى لا يلاحظوها!.
لم يكن كلاود هوك من النوع الجبان الضعيف.
ومضت مشاعر مختلطة من خلال نظرتها قبل أن تتحول أخيرًا إلى قاسية وباردة مثل الفولاذ.
كيف يمكن للجبان أن يقضي كل وقته في الحلم بمغادرة الأراضي القاحلة ودخول عالم مجهول؟.
من الواضح أن كلاود هوك يمكن أن يشعر بتموج أو اهتزاز ينبعث من قفازاتها ، متموجًا بطريقة أفعوانية وأنتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل.
وجه لكمة ثانية مباشرة إلى أنف الملكة!.
بدا الأمر كما لو أنها كانت تحتضنه تحت الأغطية في حضن حميم للغاية.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من هجومه ، يبدو أنها تتحرك ببطء ولكن بطريقة ما تمكنت من تجنب لكماته بالكاد عندما مدت يدها اليمنى وأمسكت بمعصم كلاود هوك.
كانت قد دخلت الأراضي القاحلة التي تركها الآلهة وقضت أكثر من عام من حياتها في هذا المكان.
خضعت الملكة لتدريب قتالي رسمي ، حتى في الحالة السيئة التي كانت عليها حاليًا ، كان لديها ما يكفي من القوة للتعامل مع شقي نصف بالغ مثله!.
‘ اللعنة!‘.
حدق بها كلاود هوك.
كان كلاود هوك مرعوبًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.
تهرب كلاود هوك على عجل للجانب ولمست القفازات بالكاد كتفيه.
ربما لم يتبق للملكة الملطخة بالدماء أي قوة تقريبًا ، لكن ما فعلته كان كافياً للقضاء عليه!.
إذا تحرك في الاتجاه الخطأ ، فسيحدث له شيء سيء للغاية.
من الواضح أن كلاود هوك يمكن أن يشعر بتموج أو اهتزاز ينبعث من قفازاتها ، متموجًا بطريقة أفعوانية وأنتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل.
وجهت نظرها نحو الشاب القفر وومض تردد طفيف في عينيها.
كانت هذه القوة قادرة على التأثير على كل جسيم صغير في جسده مما جعلها تهتز بتردد من شأنه أن يولد درجات حرارة عالية للغاية.
“على السرير!”حتى الآن كانت خطى المرتزقة قادمة من على بعد أمتار قليلة.
‘ما نوع هذا الهجوم؟ ، كيف تم تشكيل هذا الهجوم؟‘.
لقد تركت تلك الأراضي الخصبة التي باركتها الآلهة وسافرت بمفردها.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة ولم يكن مهتمًا بمعرفة ذلك في وقت مثل هذا.
على الرغم من أنها شعرت أنه من المحتمل أن هذه البندقية لا تحتوي على أي رصاص فيها ، نظرًا للحالة الحالية لها ، لم تجرؤ على التصرف بتهور.
لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في ذهنه.
ملأ هذا الصوت أذنيه مرة أخرى.
‘ اللعنة ، سوف أتفحم‘.
ماذا يجب ان يفعل؟.
ولكن مثلما شعر كلاود هوك باليقين التام من أن مصيره كان قريبًا ، شعر فجأة برد رنان قادم من الحجر حول رقبته.
كانت مستعدة للهجوم … لكن كلاود هوك لن يجلس هناك وينتظر الموت.
امتص كل الطاقة الغريبة التي كانت الملكة الملطخة بالدماء تصبها عبر قفازها مثل الإسفنج يمتص الماء.
“لا تتحركي شبراً واحد“كان كلاود هوك يحمل بندقية مهترئة في يديه.
‘ماذا يحدث هنا؟ ، لماذا تختفي طاقتي بمجرد دخولها إلى جسم الطفل؟‘ لم تواجه الملكة الملطخة بالدماء شيئًا مثل هذا من قبل ، و تم القبض عليها على حين غرة … نبض قلبها وتم ضغط جسم بارد على صدرها مباشرة.
عندما تهرب كلاود هوك من هجومها ، قام بلكمها في وجهها الجميل.
“لا تتحركي شبراً واحد“كان كلاود هوك يحمل بندقية مهترئة في يديه.
كان يعلم جيدًا أنه كان يصنع واجهة مقدمة زائفة الآن.
على الرغم من تراكم حبات كبيرة من العرق على حواجبه ، إلا أن نظراته كانت مركزة تمامًا على الملكة الملطخة بالدماء.
تجاهلت الملكة الملطخة بالدماء احتجاجاته وأتخذت خطوة واحدة إلى الأمام.
“أشعر حقًا بالسعادة في الوقت الحالي“.
كانت الملكة مندهشة قليلاً.
ومضت نظرة الملكة ثم قالت بصوت هادئ للغاية “إذن أفعلها ، أطلقها“.
ومضت نظرة الملكة ثم قالت بصوت هادئ للغاية “إذن أفعلها ، أطلقها“.
شعر كلاود هوك فجأة بجسم حاد يضغط على صدره.
عرفت الملكة الملطخة بالدماء أن مهمتها كانت قاتلة ، لكن بصفتها محاربة تقية ومطاردة شياطين عظيمة وطفلة من الآلهة المجيدة ، فقدت منذ زمن طويل كل خوفها من الموت!.
نظر إلى أسفل … وأنتفخت عيناه.
لم يتم تعبئة بندقية كلاود هوك حقًا.
كانت الملكة قد سحبت سهمًا قصيرًا بطريقة ما دون أن يدرك ذلك.
كانت الأحرف الرونية على قفازات الملكة تضئ بالفعل.
إذا دفعته للأمام بمقدار نصف بوصة ، فسيذهب مباشرة إلى قلبه.
شعرت الملكة أنها كانت ترتكب خطيئة عظيمة بمجرد التحدث مع مثل هذا الوثني ، كان الأمر كما لو أن الحديث معه كان شكلاً من أشكال الإساءة إلى الآلهة.
أجبر كلاود هوك على الإبتسام.
“هذا الشيء الصغير؟ ، قد يكون أو لا يكون قادرًا على قتلي … لكنني لا أعتقد أنك ستنجين من انفجار بندقية في وجهك “.
امتص كل الطاقة الغريبة التي كانت الملكة الملطخة بالدماء تصبها عبر قفازها مثل الإسفنج يمتص الماء.
قالت الملكة ببرود “أراهن أن بندقيتك غير معبئة!”.
من الواضح أن كلاود هوك يمكن أن يشعر بتموج أو اهتزاز ينبعث من قفازاتها ، متموجًا بطريقة أفعوانية وأنتشر في جميع أنحاء جسده بالكامل.
لم يتم تعبئة بندقية كلاود هوك حقًا.
عندما وصلت الملكة بسرعة مخيفة للإمساك به صرخ بصوت عالٍ فجأة “سليفوكس! ، أنقذني!”.
كان تخمين الملكة الملطخة بالدماء صحيحاً ، لكن كلاود هوك لم يترك أي توتر يظهر على وجهه أو في عينيه.
ومضت نظرة الملكة ثم قالت بصوت هادئ للغاية “إذن أفعلها ، أطلقها“.
بدلاً من ذلك مارس ضغطًا أكبر قليلاً على الزناد كما لو كان جاهزًا حقًا لإطلاق النار في أي لحظة.
“أيها الوغد!”كانت الملكة الملطخة بالدماء مليئة بغضب شديد.
أرادت الملكة الملطخة بالدماء أن تخدع كلاود هوك للكشف عن شيء ما ، لكن الطفل القاحل كان أقوى بكثير من الناحية العقلية مما كانت تتخيله.
عندما تهرب كلاود هوك من هجومها ، قام بلكمها في وجهها الجميل.
على الرغم من أنها شعرت أنه من المحتمل أن هذه البندقية لا تحتوي على أي رصاص فيها ، نظرًا للحالة الحالية لها ، لم تجرؤ على التصرف بتهور.
حدق بها كلاود هوك.
لم تكن الملكة خائفة من الموت.
حك رأسه وسأل.
ما كانت تخافه هو أنها ستموت بلا معنى!.
امتص كل الطاقة الغريبة التي كانت الملكة الملطخة بالدماء تصبها عبر قفازها مثل الإسفنج يمتص الماء.
كان كلاود هوك يشعر بالتوتر أيضًا.
لم يتم تعبئة بندقية كلاود هوك حقًا.
كان يعلم جيدًا أنه كان يصنع واجهة مقدمة زائفة الآن.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
قد تكون الملكة ضعيفة للغاية ، لكن كلاود هوك لم يصدق أنه سيكون قادرًا على هزيمتها في قتال.
كانت تبذل قصارى جهدها لقمع الألم الذي كان يحطم جسدها.
كان النمر المحتضر نمرًا ، حتى في خضم موتها لن تضر بها بعوضة ، ناهيك عن بعوضة نصف ناضجة!.
كانوا غير مؤمنين وليس لديهم أي شعور بالشرف على الإطلاق.
ماذا يجب ان يفعل؟.
قد تكون الملكة ضعيفة للغاية ، لكن كلاود هوك لم يصدق أنه سيكون قادرًا على هزيمتها في قتال.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عن كيفية حل هذا المأزق!.
كان سليفوكس عديم الضمير تمامًا وشرير وفاسق سيئ السمعة.
ولكن في الوقت الذي كان التوتر يتصاعد فيه ، دوى ضحك فجأة من بعيد.
كان كلاود هوك يشعر بالتوتر أيضًا.
لقد عاد المرتزقة.
لم يعرفوا نعمة الآلهة ولم يعلموا بقسوة الشياطين.
كان بإمكان كلاود هوك أن يسمع سليفوكس يقهقه بمرح وكان بعض المرتزقة ينادونه بالفعل.
الكتاب الأول – الفصل 31
“شقي! ، شقي! ، اخرج إلى هنا!”
‘ماذا يحدث هنا؟ ، لماذا تختفي طاقتي بمجرد دخولها إلى جسم الطفل؟‘ لم تواجه الملكة الملطخة بالدماء شيئًا مثل هذا من قبل ، و تم القبض عليها على حين غرة … نبض قلبها وتم ضغط جسم بارد على صدرها مباشرة.
“تعال وألق نظرة على ما جلبناه لك!”.
زفرت الملكة ببرود.
هذه المرة كانت الملكة هي التي أصبحت شاحبة.
“أشعر حقًا بالسعادة في الوقت الحالي“.
لقد وصل سليفوكس بالفعل!.
“أختبئي!”
كان رجلاً موهوبًا وخبيثًا وشريرًا بشكل غير عادي.
ومضت مشاعر مختلطة من خلال نظرتها قبل أن تتحول أخيرًا إلى قاسية وباردة مثل الفولاذ.
نظرًا للشكل الذي كانت عليه الملكة ، لم يكن هناك طريقة يمكنها من محاربته الآن ، ناهيك عن العديد من المرتزقة الآخرين الذين جلبهم سليفوكس معه.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من هجومه ، يبدو أنها تتحرك ببطء ولكن بطريقة ما تمكنت من تجنب لكماته بالكاد عندما مدت يدها اليمنى وأمسكت بمعصم كلاود هوك.
إذا تم اكتشافها … فهي لا تريد حتى تخيل ما سيحدث.
هذه المرة كانت الملكة هي التي أصبحت شاحبة.
ماذا كانت ستفعل؟ ، هل كانت حقاً على وشك الموت على أيدي هؤلاء الوثنيين القذرين؟.
“أيها الوغد!”كانت الملكة الملطخة بالدماء مليئة بغضب شديد.
كان بإمكان كلاود هوك رؤية الدم ينساب من وجه الملكة الجميل ، ويمكنه أيضًا سماع خطى المرتزقة تقترب أكثر فأكثر.
كان وجهها شاحبًا مرة أخرى ويمكن رؤية بضع حبات من العرق فوق بشرتها البيضاء الثلجية.
ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهنه.
إذا لم يقاتل بأقصى ما يستطيع ، فسيكون بالتأكيد الشخص الذي يموت … ولذا فقد ضربها حقًا بكل ما لديه وضربها بشدة لدرجة أنها رأت النجوم.
كان يعرف بالضبط نوع الشخص الذي كان عليه هذا السمين اللقيط.
صرخ كلاود هوك بجنون “لقد أنقذت حياتك! ، هل الأشخاص من الأراضي الإليسية جميعهم جاحدون وغادرون مثلك؟ ، هل هذه هي الطريقة التي علمتك إياها “الآلهة” الذين تتحدثين عنهم كيفية التعامل مع الأشخاص الذين ساعدوك؟ “.
كان سليفوكس عديم الضمير تمامًا وشرير وفاسق سيئ السمعة.
كان يعرف بالضبط نوع الشخص الذي كان عليه هذا السمين اللقيط.
من كان يعلم ماذا سيحدث إذا وقعت الملكة في يده؟.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من هجومه ، يبدو أنها تتحرك ببطء ولكن بطريقة ما تمكنت من تجنب لكماته بالكاد عندما مدت يدها اليمنى وأمسكت بمعصم كلاود هوك.
“مهلاً!”وضع كلاود هوك البندقية لأسفل.
كان كلاود هوك مرعوبًا جدًا لدرجة أنه شعر كما لو أن روحه على وشك مغادرة جسده.
“أختبئي!”
ظهرت شعلة من العدم في يد الملكة.
كانت الملكة مندهشة قليلاً.
بدلاً من ذلك مارس ضغطًا أكبر قليلاً على الزناد كما لو كان جاهزًا حقًا لإطلاق النار في أي لحظة.
كانت تخطط لقتله … لكنه ما زال يريد مساعدتها؟.
شعر كلاود هوك فجأة بجسم حاد يضغط على صدره.
حدق بها كلاود هوك.
‘أوه اللعنة ، ما زالت تريد إسكاتي؟!‘ أخذ كلاود هوك على عجل إلى الوراء بضع خطوات “ماذا تفعلين؟!”.
“لا يمكنني تركك تموتين بعد! ، أسرعي واختبئ ، إذا رآك سليفوكس فسينكحك ، إنه منحرف تمامًا! “لم تكن طبيعة سليفوكس الفاسقة سرًا ، كان كل شخص في القاعدة يعرف ذلك.
في الوقت الحالي كان عليها مغادرة هذا المكان على الفور.
لكن المشكلة كانت أن غرفة كلاود هوك الصغيرة لا تحتوي على أكثر من سرير رث وطاولة متهالكة ، وهذه الأشياء تشغل كل مساحة الغرفة تقريبًا.
“أيها الوغد!”كانت الملكة الملطخة بالدماء مليئة بغضب شديد.
لم يكن هناك مكان لإخفاء شخص ما!.
“على السرير!”حتى الآن كانت خطى المرتزقة قادمة من على بعد أمتار قليلة.
“على السرير!”حتى الآن كانت خطى المرتزقة قادمة من على بعد أمتار قليلة.
بعد ضربها وإفقادها الوعي كان سيربطها ويحاول معرفة ما يجب فعله معها.
لم يكن لدى كلاود هوك الوقت للتفكير في أي شيء آخر ، وفجأة دفع الملكة على سريره وغطاها ببطانياته ثم استلقى على السرير أيضًا.
كانت هذه القوة قادرة على التأثير على كل جسيم صغير في جسده مما جعلها تهتز بتردد من شأنه أن يولد درجات حرارة عالية للغاية.
كان السرير صغيرًا لذا اضطر الاثنان إلى الضغط على بعضهم ليناسبهم.
ماذا يجب ان يفعل؟.
كيف يمكن أن تكون مخفية على السرير؟.
‘ماذا يحدث هنا؟ ، لماذا تختفي طاقتي بمجرد دخولها إلى جسم الطفل؟‘ لم تواجه الملكة الملطخة بالدماء شيئًا مثل هذا من قبل ، و تم القبض عليها على حين غرة … نبض قلبها وتم ضغط جسم بارد على صدرها مباشرة.
يجب أن يكونوا أعمى حتى لا يلاحظوها!.
كان هذا إحساسًا جديدًا تمامًا بالنسبة له ، لكنه لم يكن في حالة مزاجية للإستمتاع به.
لكن الملكة لم يكن لديها وقت للرد ، لأن باب الغرفة قد فتح.
وجهت نظرها نحو الشاب القفر وومض تردد طفيف في عينيها.
بعد خفقان القلب في وقت لاحق تباهى سليفوكس مباشرة بعد أن دخل.
ولكن في الوقت الذي كان التوتر يتصاعد فيه ، دوى ضحك فجأة من بعيد.
اندفع كلاود هوك على عجل نحوها وغطاها.
حك رأسه وسأل.
كانت الملكة الملطخة بالدماء في الواقع أطول قليلاً منه ، وكان جسدها نحيفًا ورشيقًا وناعماً.
تهربت الملكة الملطخة بالدماء من هجومه ، يبدو أنها تتحرك ببطء ولكن بطريقة ما تمكنت من تجنب لكماته بالكاد عندما مدت يدها اليمنى وأمسكت بمعصم كلاود هوك.
كان لدى كلاود هوك شعور واضح بأنه كان يرقد بجانب أنثى نمر قادرة على تفجير قوة هائلة في أي لحظة.
ماذا يجب ان يفعل؟.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكون فيها على اتصال وثيق مع إمرأة.
إذا كانت هذه المرأة ستطارده ، فعندئذ كان سيضربها على مؤخرتها قبل أن تتاح لها فرصة لإستعادة قوتها الكاملة.
شعر كلاود هوك بالتوتر ، لكنه شعر أيضًا ببعض المشاعر الغريبة الأخرى التي تنتشر في قلبه.
‘إيه ؟!‘ ترددت الملكة قليلاً.
كان هذا إحساسًا جديدًا تمامًا بالنسبة له ، لكنه لم يكن في حالة مزاجية للإستمتاع به.
ولكن في الوقت الذي كان التوتر يتصاعد فيه ، دوى ضحك فجأة من بعيد.
كانت هذه المرأة ببساطة شديدة الخطورة!.
” الآلهة تقول: إن دماء الأراضي القاحلة أشد قبحًا ، ولا داعي لإظهار أي رحمة لسكان القفر على الإطلاق!”بدأت تحركات الملكة في التسارع.
فجأة قامت بشد ذراعها من حوله وضغطت نفسها بقوة عليه من الخلف.
كان النمر المحتضر نمرًا ، حتى في خضم موتها لن تضر بها بعوضة ، ناهيك عن بعوضة نصف ناضجة!.
بدا الأمر كما لو أنها كانت تحتضنه تحت الأغطية في حضن حميم للغاية.
‘ماذا يحدث هنا؟ ، لماذا تختفي طاقتي بمجرد دخولها إلى جسم الطفل؟‘ لم تواجه الملكة الملطخة بالدماء شيئًا مثل هذا من قبل ، و تم القبض عليها على حين غرة … نبض قلبها وتم ضغط جسم بارد على صدرها مباشرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها كلاود هوك غير الناضج شعور إمرأة شابة رشيقة وجميلة تضغط عليه … لكن لم يكن لديه وقت للاستمتاع بذلك لأن الملكة قد ضغطت بشيء بارد وحاد مباشرة على حلقه.
ومضت مشاعر مختلطة من خلال نظرتها قبل أن تتحول أخيرًا إلى قاسية وباردة مثل الفولاذ.
إذا تحرك في الاتجاه الخطأ ، فسيحدث له شيء سيء للغاية.
لم يكن لديه سوى فكرة واحدة في ذهنه.
‘هذه العاهرة المجنونة ما زالت لا تثق بي؟!‘.
‘هل كان قريب؟‘.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لقد عاد المرتزقة.
ترجمة : Sadegyptian
فجأة قامت بشد ذراعها من حوله وضغطت نفسها بقوة عليه من الخلف.
” الآلهة تقول: إن دماء الأراضي القاحلة أشد قبحًا ، ولا داعي لإظهار أي رحمة لسكان القفر على الإطلاق!”بدأت تحركات الملكة في التسارع.
شعرت الملكة أنها كانت ترتكب خطيئة عظيمة بمجرد التحدث مع مثل هذا الوثني ، كان الأمر كما لو أن الحديث معه كان شكلاً من أشكال الإساءة إلى الآلهة.
