السم
الكتاب الأول – الفصل 32
الكتاب الأول – الفصل 32
نظر إليها كلاود هوك عن كثب“أين تأذيت؟“.
“اللعنة ، طفل ، لماذا لم تضيء المصابيح؟” صرخ سليفوكس بصوت عالٍ وهو يحشر جسده السمين لدخول الغرفة الصغيرة.
“هل وجد الطفل إمرأة لنفسه؟“.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بنعومة جسد الملكة ودفء أنفاسها على رقبته … وصلابة السلاح الحاد الذي كانت يداها الطويلتان النحيفتان تضغطان على رقبته من تحت الأغطية.
“ماذا!؟ ، أيها الصغير غير الناضج … هل لديك أي فكرة عن عدد النساء لدي؟ ، لماذا سأحاول أن آخذ عاهرة منك أيها الشقي؟ “يبدو أن سليفوكس قد تعرض للإهانة حقًا من هذا الموضوع وبدأ على الفور يلعن في كلاود هوك.
صدمة؟ ، ذعر؟ ، توتر؟.
“كيف يمكن لنملة القفر أن تفهم إيمان وتصميم صائد الشياطين؟“.
لم يعرف كلاود هوك كيف يصف حالته العقلية الحالية.
أراد أن يعلم طريقة للخروج من الأراضي القاحلة.
لقد كان نوعًا من الإحساس لا يمكن تفسيره ولا يوصف ، وحتى هو لم يكن يعرف ما يشعر به الآن.
“هل أنت ميت؟ ، قل شيئاً! ، ولماذا مازلت على السرير؟ ، حرك مؤخرتك! “.
أطلق سليفوكس شخيرًا مزعجًا إلى حد ما.
“هل أنت ميت؟ ، قل شيئاً! ، ولماذا مازلت على السرير؟ ، حرك مؤخرتك! “.
“هل أنت ميت؟ ، قل شيئاً! ، ولماذا مازلت على السرير؟ ، حرك مؤخرتك! “.
صاحت الملكة الملطخة بالدماء “ليس من شأنك ، ابتعد! “
“ماذا تريد؟“لم يجرؤ كلاود هوك على إظهار أن أي شيء كان خاطئاً ، ناهيك عن مغادرة السرير.
ابتلع كلاود هوك لعابه.
قال بصوت ضعيف “أنا بحاجة إلى الراحة ، توقف عن ازعاجي!”.
إنطلاقاً من حجم الشيء ، كان لابد من أخذه من ذئب ألفا.
”اللعنة! ، أنت فقط تعرضت للهجوم عدة مرات ، منذ متى كنت مثل هذا الضعيف؟ ، ألا تريد نصيبك من الغنائم؟ “مشى سليفوكس وألقى معطفًا فضيًا كبيرًا من الفراء بإتجاه كلاود هوك.
‘يا القرف ، هذا سيء‘.
لقد كان في الواقع جلد ذئب كامل!.
“كيف يمكن لنملة القفر أن تفهم إيمان وتصميم صائد الشياطين؟“.
إنطلاقاً من حجم الشيء ، كان لابد من أخذه من ذئب ألفا.
لاحظ وجود عدد من الثقوب في مقدمة ملابسها ، ففتحها على الفور وكشف عن عدد من الجروح في بطنها المشدود.
“تحقق من ذلك ، هذه قطعة فراء رائعة حقًا ، دافئة ودفاعها جيد ، يمكنك حتى تحويلها إلى بدلة من الدروع الجلدية الراقية ، يا رجل ، يجب أن تشكر حظك حقًا ، أوه نعم ، يمكنك الاحتفاظ بالبندقية أيضًا ، ضع في اعتبارك أنه جزء من غنائمك “.
لم تكن الجروح بهذا العمق ، لكنها بدت شديدة العدوى.
“بحق الجحيم؟ ، هذه الأشياء تخصني منذ البداية! “كان كلاود هوك هو الشخص الذي قتل ذئب ألفا ، وقد وجد البندقية في ميدان المعركة.
تم تصميم السموم التي كان من المفترض أن يتم وضعها مسبقًا على الأسلحة بشكل عام لتكون طويلة الأمد وليست قوية.
كان اللقيط السمين يتصرف كما لو كان يعطي كلاود هوك بعض الهدايا اللطيفة بينما في الواقع كان فقط يعطي أشياء كلاود هوك التي كانت له حقًا في البداية!.
قال على الفور للمرأة التي تحته “لا تغضبي مني ، أردت فقط إخراجهم من هنا بأسرع ما يمكن ، أسف إذا أهنتك “
”لا تكن شقيًا ، هل تعتقد أنك كنت ستحصل على أي شيء على الإطلاق إذا لم أجلبهم من أجلك؟ ، مرحبًا! ، أنا أتحدث إليك! ، لماذا ما زلت مستلقي … “تلاشت كلمات سليفوكس فجأة عندما لاحظ ما كان يحدث على السرير.
“ما زلت لم تخبريني ما هو الشيطان “.
على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية ولم يستطع تقديم الكثير من التفاصيل ، إلا أنه لا يزال بإمكانه معرفة أن شخصًا ما كان يرقد تحت كلاود هوك ، على الأرجح إمرأة.
على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية ولم يستطع تقديم الكثير من التفاصيل ، إلا أنه لا يزال بإمكانه معرفة أن شخصًا ما كان يرقد تحت كلاود هوك ، على الأرجح إمرأة.
انطلاقاً من الشكل ، كانت تحضن اللقيط الصغير.
ابتلع كلاود هوك لعابه.
ظهرت فجأة نظرة محيرة ومسلية على وجه سليفوكس.
‘يا القرف ، هذا سيء‘.
”اووه! ، لقد تعلمت أخيرًا معنى الاستمتاع ببعض المرح أليس كذلك؟ ، تخبئ إمرأة في غرفتك … دعني ألق نظرة عليها “.
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عن ماهية الشيطان.
‘لقد تم اكتشافهم!‘.
لن يتمكن أي شخص قفر عادي من الوصول إلى مثل هذا السلاح.
توترت الملكة أكثر وضغطت السهم بقوة أكبر على رقبة كلاود هوك.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بنعومة جسد الملكة ودفء أنفاسها على رقبته … وصلابة السلاح الحاد الذي كانت يداها الطويلتان النحيفتان تضغطان على رقبته من تحت الأغطية.
شعر كلاود هوك كما لو أن السهم كان على وشك أن يطعن حلقه مباشرة.
“لن تجرؤ!”.
بدأ على الفور في التعرق بغزارة وصرخ “من أنام معه ليس من شأنك! ، أنا … أنا عاري ، أخرج بحق اللعنة من هنا! “.
صاحت الملكة الملطخة بالدماء “ليس من شأنك ، ابتعد! “
“هاه! ، لا عجب أنك في مثل هذا المزاج السيئ ، أنا سأكون غاضباً أيضًا عندما يقاطعني أحدهم في منتصف ممارسة الجنس ، كلنا رجال… فهمت ، فهمت! ، لكن تعلم ، يبدو أن تلك المرأة معك تتمتع بجسد لطيف حقًا ، كيف تبدو؟ ، هل هي عاهرة؟ ، دعني ألقي نظرة ، لعنة الجحيم سأعلمك بعض الحركات الجيدة ، أنا أستاذ كبير في هذا الشأن كما تعلم “.
توترت الملكة أكثر وضغطت السهم بقوة أكبر على رقبة كلاود هوك.
بدأت الملكة ترتجف ووصل غضبها وإحباطها إلى نقطة الغليان.
لم يستطع كلاود هوك إلا أن يستخدم مرفقه لدفعها قليلاً.
أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد شعر بالخوف لدرجة أن روحه كانت على وشك الهروب من جسده.
“قائد الكناسين الذي رأيته سابقًا اليوم كان أحد أتباعه ، لم يكن هدفهم الحقيقي البؤرة الاستيطانية ، لقد كان أنا“.
كان هذا اللقيط السمين على وشك قتله.
على الرغم من أنه قد خمن ذلك منذ فترة طويلة ، إلا أنه لا يزال يشعر بالصدمة عند سماع تخميناته تؤكد.
صرخ بسرعة ” يا دهني ، هل تحاول سرقة زوجتي مني؟“.
ظهرت نظرة غريبة في عينيه.
“ماذا!؟ ، أيها الصغير غير الناضج … هل لديك أي فكرة عن عدد النساء لدي؟ ، لماذا سأحاول أن آخذ عاهرة منك أيها الشقي؟ “يبدو أن سليفوكس قد تعرض للإهانة حقًا من هذا الموضوع وبدأ على الفور يلعن في كلاود هوك.
تم تصميم السموم التي كان من المفترض أن يتم وضعها مسبقًا على الأسلحة بشكل عام لتكون طويلة الأمد وليست قوية.
“كنت أخطط لدعوتك إلى المأدبة التي نقيمها ، لكن بما أنك مشغول بالتعامل مع هذه المرأة سأتركك لها ، دعونا نخرج من هنا يا رفاق “.
“اللعنة ، كان ذلك وشيكاً!”كانت الملكة حقاً شريرة.
لا يزال سليفوكس يتذمر ويشتم وغادر الغرفة.
“اللعنة ، أستطيع أن أشعر بقشعريرة في العمود الفقري ، لكن … لماذا لم تهربي؟ ، بالنظر إلى مدى جروحك لا توجد طريقة يمكنك الفوز بها! “
بدأ المرتزقة في الخارج يطلقون صيحات ساخرة.
قال على الفور للمرأة التي تحته “لا تغضبي مني ، أردت فقط إخراجهم من هنا بأسرع ما يمكن ، أسف إذا أهنتك “
“هل وجد الطفل إمرأة لنفسه؟“.
“حسناً حسناً! ، لقد فهمت بالفعل ، أنا نملة ، حشرة ، أنت صائدة شياطين نبيلة ، ملكة الملوك ، الجميع فهم بالفعل ، هل عليك حقًا تكرار هذه الهراء مرارًا وتكرارًا؟ ” كان صبر كلاود هوك ينفد.
“جيد!”.
“اللعنة ، كان ذلك وشيكاً!”كانت الملكة حقاً شريرة.
عدد غير قليل منهم رجعوا للتحديق إلى الداخل بنظرات فاسدة في أعينهم ، فضوليين لمعرفة نوع المرأة التي يمكن أن يجدها هذا الطفل نصف الناضج.
بدأت الملكة ترتجف ووصل غضبها وإحباطها إلى نقطة الغليان.
“توقف عن التحديق ، من المحتمل أنه بتول ، كيف بحق الجحيم سيبقى قاسياً مع كل هذا التحديق نحوه؟ “أطلق سليفوكس قهقهة عالية.
لم تقدم أي رد على الإطلاق!.
“هناك الكثير من النساء في العالم!” صرخ المرتزقة وهم يغادرون.
“هل وجد الطفل إمرأة لنفسه؟“.
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
قال بصوت ضعيف “أنا بحاجة إلى الراحة ، توقف عن ازعاجي!”.
بعد لحظات توتر مرة أخرى.
“كنت أخطط لدعوتك إلى المأدبة التي نقيمها ، لكن بما أنك مشغول بالتعامل مع هذه المرأة سأتركك لها ، دعونا نخرج من هنا يا رفاق “.
قال على الفور للمرأة التي تحته “لا تغضبي مني ، أردت فقط إخراجهم من هنا بأسرع ما يمكن ، أسف إذا أهنتك “
ماذا كان يحصل هنا؟.
تراجعت يد الملكة فجأة.
“من الواضح أنك تعرضت للتسمم وبشدة ، إذا استمر هذا دون علاج فسوف تتعفن جميع أعضائك الداخلية ” .
لم تقدم أي رد على الإطلاق!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
لم يستطع كلاود هوك إلا أن يستخدم مرفقه لدفعها قليلاً.
لن يتمكن أي شخص قفر عادي من الوصول إلى مثل هذا السلاح.
“لقد غادروا بالفعل!”
على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية ولم يستطع تقديم الكثير من التفاصيل ، إلا أنه لا يزال بإمكانه معرفة أن شخصًا ما كان يرقد تحت كلاود هوك ، على الأرجح إمرأة.
بدأت الملكة تنكمش ببطء في وضع الجنين ولا تزال لا تقول كلمة واحدة.
“أنا أنقذتك ، مرتين ، ليس فقط أنك عاقة ولكن تتصرفين مثل الحمقاء ، أوه صحيح … لقد حاولت أيضًا قتلي! ، بحق الجحيم ، إذا لم يكن ذلك لأنك تعرفين العالم خارج الأراضي القاحلة ، هل تعتقدين حقًا أنني سأعمل بجد لإنقاذ مؤخرتك؟ “.
كان هناك شيء خاطئ!.
”لا تكن شقيًا ، هل تعتقد أنك كنت ستحصل على أي شيء على الإطلاق إذا لم أجلبهم من أجلك؟ ، مرحبًا! ، أنا أتحدث إليك! ، لماذا ما زلت مستلقي … “تلاشت كلمات سليفوكس فجأة عندما لاحظ ما كان يحدث على السرير.
التفت كلاود هوك للنظر إليها.
لقد كان في الواقع جلد ذئب كامل!.
الآن فقط أدرك كلاود هوك أن وجهها كان شاحبًا وأن شفتيها كانتا زرقاوتين.
أغلقت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ببطء بينما استمرت في الكلام.
تم لصق بعض خيوط شعرها الأسود على وجهها بسبب العرق ، وكان جسدها كله يرتجف قليلاً.
شعر كلاود هوك كما لو أن السهم كان على وشك أن يطعن حلقه مباشرة.
بدا الأمر كما لو أنها كانت تعاني من ألم شديد.
“لماذا بحق اللعنة تتحدثين هكذا!”بدأ كلاود هوك في الصراخ بغضب أيضًا.
“هل هي الإصابة مرة أخرى؟“أضاء كلاود هوك مصباحًا على عجل ، فقط ليرى أنها تضغط على أسنانها بإحكام.
سعلت الملكة الملطخة بالدماء وتطايرت بقع قليلة من الدم من فمها.
من الواضح أنها لم تكن في حالة مزاجية لتقلق بشأن الكلمات غير المحترمة التي قالها سابقًا.
إذا كانت لديها الكثير من الأسلحة ، فمن المحتمل أن يكون قد هرب الآن!.
نظر إليها كلاود هوك عن كثب“أين تأذيت؟“.
الآن فقط أدرك كلاود هوك أن وجهها كان شاحبًا وأن شفتيها كانتا زرقاوتين.
اكتسح كلاود هوك جسد الملكة الرقيق بنظرته.
“هناك الكثير من النساء في العالم!” صرخ المرتزقة وهم يغادرون.
لاحظ وجود عدد من الثقوب في مقدمة ملابسها ، ففتحها على الفور وكشف عن عدد من الجروح في بطنها المشدود.
وجهت الملكة صفعة قوية على وجهه.
لم تكن الجروح بهذا العمق ، لكنها بدت شديدة العدوى.
”لا تكن شقيًا ، هل تعتقد أنك كنت ستحصل على أي شيء على الإطلاق إذا لم أجلبهم من أجلك؟ ، مرحبًا! ، أنا أتحدث إليك! ، لماذا ما زلت مستلقي … “تلاشت كلمات سليفوكس فجأة عندما لاحظ ما كان يحدث على السرير.
كان الجلد الذي كان أبيض اللون حول الجروح قد تحول بالفعل إلى اللون الداكن والأرجواني.
“توقف عن التحديق ، من المحتمل أنه بتول ، كيف بحق الجحيم سيبقى قاسياً مع كل هذا التحديق نحوه؟ “أطلق سليفوكس قهقهة عالية.
ماذا كان يحصل هنا؟.
بدأ على الفور في التعرق بغزارة وصرخ “من أنام معه ليس من شأنك! ، أنا … أنا عاري ، أخرج بحق اللعنة من هنا! “.
تك!
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
وجهت الملكة صفعة قوية على وجهه.
قد يكون مخفر بلاك فلاج في خطر حقًا!.
نظرت إليه وأجبرت الكلمات على الخروج.
“اللعنة ، طفل ، لماذا لم تضيء المصابيح؟” صرخ سليفوكس بصوت عالٍ وهو يحشر جسده السمين لدخول الغرفة الصغيرة.
“أبعد يدك القذرة عني“.
الآن فقط أدرك كلاود هوك أن وجهها كان شاحبًا وأن شفتيها كانتا زرقاوتين.
“من الواضح أنك تعرضت للتسمم وبشدة ، إذا استمر هذا دون علاج فسوف تتعفن جميع أعضائك الداخلية ” .
لقد فهم كلاود هوك أخيرًا سبب ضعف الملكة الملطخة بالدماء.
تم تلطيخه أيضًا بشيء لونه أخضر داكن ويمكن رؤية بضع بقع من الدم المجفف على سطحه.
ظهرت نظرة غريبة في عينيه.
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
“لكن لا يبدو أنك تعرضت للعض من قبل أي وحش ، ماذا حدث؟“.
“لن تجرؤ!”.
صاحت الملكة الملطخة بالدماء “ليس من شأنك ، ابتعد! “
لعب كلاود هوك بالسهم لبضع لحظات عندما فجأة رفع رأسه وفكر في شيء ما“لدي فكرة!”.
“لماذا بحق اللعنة تتحدثين هكذا!”بدأ كلاود هوك في الصراخ بغضب أيضًا.
“لقد غادروا بالفعل!”
“أنا أنقذتك ، مرتين ، ليس فقط أنك عاقة ولكن تتصرفين مثل الحمقاء ، أوه صحيح … لقد حاولت أيضًا قتلي! ، بحق الجحيم ، إذا لم يكن ذلك لأنك تعرفين العالم خارج الأراضي القاحلة ، هل تعتقدين حقًا أنني سأعمل بجد لإنقاذ مؤخرتك؟ “.
ظهرت فجأة نظرة محيرة ومسلية على وجه سليفوكس.
ارتجفت الملكة من الغضب “أنت…“
“لا عجب ، تمكنت من إلحاق الهزيمة به بسهولة لكنك أصررت على قتله بأكبر قدر ممكن من الدراماتيكية ” فجأة فهم كلاود هوك كل شيء.
“فقط اخرسي! ، لن تكوني قادرة على الصمود لفترة أطول ، إذا لم تحصلي على العلاج فسوف تموت “هز كلاود هوك رأسه.
“مهما كان الأمر ، فإن أول شيء يتعين علينا القيام به هو معالجة جروحك ، هناك رجل بالخارج يدعى “مانتيس” ، كان يجب أن تسمع عنه من قبل أليس كذلك؟ ، يحب قضاء وقته في دراسة الحشرات السامة والسموم المختلفة ، أنا متأكد من أنه سيكون قادرًا على مساعدتك ، ماذا لو تواصلت به وأجعله يعالجك في الخفاء؟ “.
“أقسم لك ، إذا مت في مكاني فلن يكون لدي خيار سوى تجريدك من ملابسك وإخراج أحشائك ، ثم أعلقك مثل دمية ، نظرًا لمدى جمالك ستصبحين دمية جميلة ، سنضعك أمام البؤرة الأمامية ليراكي الجميع “.
كان زلق وشائك وحاد للغاية ، من الواضح أن هذا كان سلاحًا عالي الجودة.
“لن تجرؤ!”.
“إذا غادرت الآن فقد تتمكن من الهروب ، اهرب بأسرع ما يمكن “.
“لن أجرؤ؟ ، لماذا بحق الجحيم لا أفعل؟ “كانت الملكة تصبح بشكل ملحوظ أضعف وأضعف ، وبالتالي أصبح كلاود هوك أكثر جرأة.
تلعثمت الملكة قليلاً.
مهما حدث فلن يترك هذه المرأة تموت هنا.
طعن كلاود هوك نفسه فجأة في ذراعه بالسهم السام تاركًا وراءه جرحًا دمويًا.
أراد أن يعلم طريقة للخروج من الأراضي القاحلة.
برؤية الحالة التي كانت عليها ، لا ينبغي أن يكون السم خطيرًا جدًا ، خلاف ذلك لم يكن هناك طريقة يمكن أن تستمر لفترة طويلة.
“إذا كنتي لا تريدين أن تموتي فالرجاء العمل معي حسناً؟“
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
سعلت الملكة الملطخة بالدماء وتطايرت بقع قليلة من الدم من فمها.
“اللعنة ، كان ذلك وشيكاً!”كانت الملكة حقاً شريرة.
‘يا القرف ، هذا سيء‘.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بنعومة جسد الملكة ودفء أنفاسها على رقبته … وصلابة السلاح الحاد الذي كانت يداها الطويلتان النحيفتان تضغطان على رقبته من تحت الأغطية.
هي لن تموت هنا ، أليس كذلك؟.
هذا يعني أن هناك فجوة هائلة في القوة بين صائدة الشياطين الشابة و “الشيطان” الذي تحدثت عنه.
أغمضت الملكة عينيها.
أغمضت الملكة عينيها.
بعد أن أخذت نفساً عميقاً ، فتحت عينيها مرة أخرى.
أراد أن يعلم طريقة للخروج من الأراضي القاحلة.
لا يمكن رؤية أي عواطف في عينيها ، وبدت الآن هادئة وجميلة كما كانت دائمًا.
كان هذا اللقيط السمين على وشك قتله.
قالت بصوت بارد وهادئ “منذ ثلاثة أيام كنت أطارد شيطاناً ، لقد وجدت المكان الذي كان يختبئ فيه ، لكنني كشفت عن نفسي بالصدفة وانتهى بي الأمر بالهجوم من قبل أتباعه ، لقد قتلتهم جميعًا لكنني دفعت ثمنًا … أصبت بسهم مسموم ” وبينما كانت تتحدث سلمت السهم القصير الذي كانت تشده طوال الوقت.
‘لقد تم اكتشافهم!‘.
“كان هذا هو الشيء الذي كنت تستخدمينه لتهديدي سابقًا ، أليس كذلك؟“قبل كلاود هوك السهم السام.
لا يمكن رؤية أي عواطف في عينيها ، وبدت الآن هادئة وجميلة كما كانت دائمًا.
كان زلق وشائك وحاد للغاية ، من الواضح أن هذا كان سلاحًا عالي الجودة.
كان هذا اللقيط السمين على وشك قتله.
تم تلطيخه أيضًا بشيء لونه أخضر داكن ويمكن رؤية بضع بقع من الدم المجفف على سطحه.
على الرغم من أن الغرفة كانت مظلمة للغاية ولم يستطع تقديم الكثير من التفاصيل ، إلا أنه لا يزال بإمكانه معرفة أن شخصًا ما كان يرقد تحت كلاود هوك ، على الأرجح إمرأة.
لن يتمكن أي شخص قفر عادي من الوصول إلى مثل هذا السلاح.
“اللعنة ، كان ذلك وشيكاً!”كانت الملكة حقاً شريرة.
“أقسم لك ، إذا مت في مكاني فلن يكون لدي خيار سوى تجريدك من ملابسك وإخراج أحشائك ، ثم أعلقك مثل دمية ، نظرًا لمدى جمالك ستصبحين دمية جميلة ، سنضعك أمام البؤرة الأمامية ليراكي الجميع “.
إذا كانت لديها الكثير من الأسلحة ، فمن المحتمل أن يكون قد هرب الآن!.
“كيف يمكن لنملة القفر أن تفهم إيمان وتصميم صائد الشياطين؟“.
“مع مقتل الكثير من أتباعه ، اكتشف الشيطان بشكل طبيعي أنني كنت هنا وأبحث عنه ، ومع ذلك فهو لا يعرف الكثير عني ولا يعرف ما إذا كان هناك صيادون آخرون بجانبي ، بالنظر إلى مدى مكر الشياطين ، فلن يكشف عن نفسه إلا في حالة الضرورة القصوى ، لهذا السبب اختار أن يراقب من الظل بينما يرسل الآخرين ليختبروني “.
“فقط انتظري هنا!”كان كلاود هوك يشعر بألم شديد لدرجة أن العرق كان يتصبب على رأسه ، لكنه لا يزال يبتسم.
تحول صوت الملكة الملطخة بالدماء إلى قاتم.
“الشياطين مخلوقات قاسية ، متوحشة ، شريرة ، سامة ، هم مصدر كل خطيئة وسبب كل المصائب وأعداء للبشرية ، بصفتي صائدة للشياطين باركتني نعمة الآلهة ، فإن مسؤوليتي الرئيسية هي مطاردة الشياطين ، لا يمكن أن يفهم الوثنيون الشرفاء غير المؤمنين مثلك “.
“قائد الكناسين الذي رأيته سابقًا اليوم كان أحد أتباعه ، لم يكن هدفهم الحقيقي البؤرة الاستيطانية ، لقد كان أنا“.
“مع مقتل الكثير من أتباعه ، اكتشف الشيطان بشكل طبيعي أنني كنت هنا وأبحث عنه ، ومع ذلك فهو لا يعرف الكثير عني ولا يعرف ما إذا كان هناك صيادون آخرون بجانبي ، بالنظر إلى مدى مكر الشياطين ، فلن يكشف عن نفسه إلا في حالة الضرورة القصوى ، لهذا السبب اختار أن يراقب من الظل بينما يرسل الآخرين ليختبروني “.
على الرغم من أنه قد خمن ذلك منذ فترة طويلة ، إلا أنه لا يزال يشعر بالصدمة عند سماع تخميناته تؤكد.
لا يمكن رؤية أي عواطف في عينيها ، وبدت الآن هادئة وجميلة كما كانت دائمًا.
“لا عجب ، تمكنت من إلحاق الهزيمة به بسهولة لكنك أصررت على قتله بأكبر قدر ممكن من الدراماتيكية ” فجأة فهم كلاود هوك كل شيء.
التفت كلاود هوك للنظر إليها.
“كنتم تضعين جبهة زائفة! ، كان الأمر واضحًا جدًا ، هل تعتقدين حقًا أنك خدعته؟ “.
حدقت الملكة به بهدوء وهو يغادر للخارج ، غير متأكدة مما إذا كان عليها الضحك أو البكاء.
تلعثمت الملكة قليلاً.
لعب كلاود هوك بالسهم لبضع لحظات عندما فجأة رفع رأسه وفكر في شيء ما“لدي فكرة!”.
لقد شعرت باليقين من أنها قدمت أداءً لا تشوبه شائبة ، ولم تكشف عن أي نقاط ضعف على الإطلاق.
“لن أجرؤ؟ ، لماذا بحق الجحيم لا أفعل؟ “كانت الملكة تصبح بشكل ملحوظ أضعف وأضعف ، وبالتالي أصبح كلاود هوك أكثر جرأة.
كيف كان الطفل قادرًا على رؤية كل شيء؟.
لعب كلاود هوك بالسهم لبضع لحظات عندما فجأة رفع رأسه وفكر في شيء ما“لدي فكرة!”.
لكنها كانت على الأرجح قادرة بالفعل على خداع خصمها.
قد يكون مخفر بلاك فلاج في خطر حقًا!.
خلاف ذلك لن تنتهي الأمور بهذه السهولة!.
‘يا القرف ، هذا سيء‘.
“ما زلت لم تخبريني ما هو الشيطان “.
أغلقت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ببطء بينما استمرت في الكلام.
“الشياطين مخلوقات قاسية ، متوحشة ، شريرة ، سامة ، هم مصدر كل خطيئة وسبب كل المصائب وأعداء للبشرية ، بصفتي صائدة للشياطين باركتني نعمة الآلهة ، فإن مسؤوليتي الرئيسية هي مطاردة الشياطين ، لا يمكن أن يفهم الوثنيون الشرفاء غير المؤمنين مثلك “.
لقد كان في الواقع جلد ذئب كامل!.
أغلقت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ببطء بينما استمرت في الكلام.
“أقسم لك ، إذا مت في مكاني فلن يكون لدي خيار سوى تجريدك من ملابسك وإخراج أحشائك ، ثم أعلقك مثل دمية ، نظرًا لمدى جمالك ستصبحين دمية جميلة ، سنضعك أمام البؤرة الأمامية ليراكي الجميع “.
“ليس لدي أي فكرة عن مدى قوة هذا الشيطان ، لا أعرف حتى ما إذا كانت المسرحية التي قدمتها اليوم قد خدعته ، لقد أنقذتني مرتين ، لذلك سأعطيك تحذيرًا عادلًا – اترك هذا المكان على الفور! “.
سعلت الملكة الملطخة بالدماء وتطايرت بقع قليلة من الدم من فمها.
تفاجأ كلاود هوك “ماذا؟“.
“كيف يمكن لنملة القفر أن تفهم إيمان وتصميم صائد الشياطين؟“.
“مخفر بلاك فلاج هو حاليًا أخطر مكان في الأراضي القاحلة ، إن وجوده في حد ذاته متوازن على سلك فولاذي ويمكن لأقل رياح أن تدمره ، يمتلك الشيطان قوة هائلة في هذه الأراضي القاحلة ، بالنسبة له فإن تدمير مخفر بلاك فلاج مهمة سهلة للغاية ، قد يحدث غداً ، قد يحدث ذلك الآن ” فتحت الملكة الملطخة بالدماء عينيها الداكنتين الشبيهتين بالجواهر مرة أخرى وظهرت نظرة ثابتة في نظرتها.
حالما انتهى من الكلام فتح الباب وغادر.
“إذا غادرت الآن فقد تتمكن من الهروب ، اهرب بأسرع ما يمكن “.
ترجمة : Sadegyptian
لم يكن لدى كلاود هوك أي فكرة عن ماهية الشيطان.
بدأ على الفور في التعرق بغزارة وصرخ “من أنام معه ليس من شأنك! ، أنا … أنا عاري ، أخرج بحق اللعنة من هنا! “.
ومع ذلك لم يكن هناك سبب لكي تكذب عليه.
تم تلطيخه أيضًا بشيء لونه أخضر داكن ويمكن رؤية بضع بقع من الدم المجفف على سطحه.
بقيت الحقيقة أنها أصيبت بجروح بالغة من قبل أتباع هذا الشيطان ، ولم تتمكن حتى من مواجهته شخصيًا.
كان هناك شيء خاطئ!.
هذا يعني أن هناك فجوة هائلة في القوة بين صائدة الشياطين الشابة و “الشيطان” الذي تحدثت عنه.
على الرغم من أنه قد خمن ذلك منذ فترة طويلة ، إلا أنه لا يزال يشعر بالصدمة عند سماع تخميناته تؤكد.
قد يكون مخفر بلاك فلاج في خطر حقًا!.
إنطلاقاً من حجم الشيء ، كان لابد من أخذه من ذئب ألفا.
ابتلع كلاود هوك لعابه.
تفاجأ كلاود هوك “ماذا؟“.
“اللعنة ، أستطيع أن أشعر بقشعريرة في العمود الفقري ، لكن … لماذا لم تهربي؟ ، بالنظر إلى مدى جروحك لا توجد طريقة يمكنك الفوز بها! “
بقيت الحقيقة أنها أصيبت بجروح بالغة من قبل أتباع هذا الشيطان ، ولم تتمكن حتى من مواجهته شخصيًا.
“أهرب؟“أجبرت الملكة الملطخة بالدماء نفسها على الجلوس متكئة على اللوح الأمامي للسرير.
“هل هي الإصابة مرة أخرى؟“أضاء كلاود هوك مصباحًا على عجل ، فقط ليرى أنها تضغط على أسنانها بإحكام.
كانت ضعيفة للغاية ، لكنها كانت لا تزال تمتلك هالة من الجمال.
صدمة؟ ، ذعر؟ ، توتر؟.
كانت عيناها مليئة بالإيمان الشديد والحسم ، وكذلك نظرة الازدراء المطلق للطفل الجاهل أمامها.
“سأعود قريباً!”.
“كيف يمكن لنملة القفر أن تفهم إيمان وتصميم صائد الشياطين؟“.
كيف كان الطفل قادرًا على رؤية كل شيء؟.
“حسناً حسناً! ، لقد فهمت بالفعل ، أنا نملة ، حشرة ، أنت صائدة شياطين نبيلة ، ملكة الملوك ، الجميع فهم بالفعل ، هل عليك حقًا تكرار هذه الهراء مرارًا وتكرارًا؟ ” كان صبر كلاود هوك ينفد.
كانت عيناها مليئة بالإيمان الشديد والحسم ، وكذلك نظرة الازدراء المطلق للطفل الجاهل أمامها.
“مهما كان الأمر ، فإن أول شيء يتعين علينا القيام به هو معالجة جروحك ، هناك رجل بالخارج يدعى “مانتيس” ، كان يجب أن تسمع عنه من قبل أليس كذلك؟ ، يحب قضاء وقته في دراسة الحشرات السامة والسموم المختلفة ، أنا متأكد من أنه سيكون قادرًا على مساعدتك ، ماذا لو تواصلت به وأجعله يعالجك في الخفاء؟ “.
تم تصميم السموم التي كان من المفترض أن يتم وضعها مسبقًا على الأسلحة بشكل عام لتكون طويلة الأمد وليست قوية.
“غير مقبول!”ردت الملكة الملطخة بالدماء ببرود “لا يمكن الوثوق بأحد في الأراضي القاحلة ، لا يمكنك السماح لأي شخص برؤيتي في الحالة التي أنا عليها!”.
“أنا أنقذتك ، مرتين ، ليس فقط أنك عاقة ولكن تتصرفين مثل الحمقاء ، أوه صحيح … لقد حاولت أيضًا قتلي! ، بحق الجحيم ، إذا لم يكن ذلك لأنك تعرفين العالم خارج الأراضي القاحلة ، هل تعتقدين حقًا أنني سأعمل بجد لإنقاذ مؤخرتك؟ “.
‘هذه المرأة مجنونة عنيدة ، ماذا علي أن أفعل بحق الجحيم؟‘.
“كنت أخطط لدعوتك إلى المأدبة التي نقيمها ، لكن بما أنك مشغول بالتعامل مع هذه المرأة سأتركك لها ، دعونا نخرج من هنا يا رفاق “.
برؤية الحالة التي كانت عليها ، لا ينبغي أن يكون السم خطيرًا جدًا ، خلاف ذلك لم يكن هناك طريقة يمكن أن تستمر لفترة طويلة.
نظر إليها كلاود هوك عن كثب“أين تأذيت؟“.
تم تصميم السموم التي كان من المفترض أن يتم وضعها مسبقًا على الأسلحة بشكل عام لتكون طويلة الأمد وليست قوية.
عندما اندلعت معركة فجأة ، لم يكن هناك وقت في كثير من الأحيان لوضع السم بشكل صحيح على السلاح.
كانت هناك بعض أنواع السم التي يمكن أن تقتل شخصًا على الفور تقريبًا ، لكنها كانت فعالة فقط لفترات زمنية قصيرة جدًا.
أغلقت الملكة الملطخة بالدماء عينيها ببطء بينما استمرت في الكلام.
عندما اندلعت معركة فجأة ، لم يكن هناك وقت في كثير من الأحيان لوضع السم بشكل صحيح على السلاح.
“ماذا!؟ ، أيها الصغير غير الناضج … هل لديك أي فكرة عن عدد النساء لدي؟ ، لماذا سأحاول أن آخذ عاهرة منك أيها الشقي؟ “يبدو أن سليفوكس قد تعرض للإهانة حقًا من هذا الموضوع وبدأ على الفور يلعن في كلاود هوك.
لعب كلاود هوك بالسهم لبضع لحظات عندما فجأة رفع رأسه وفكر في شيء ما“لدي فكرة!”.
“إذا كنتي لا تريدين أن تموتي فالرجاء العمل معي حسناً؟“
“ما هي هويتك …” في منتصف كلماتها صمتت الملكة.
نظر إليها كلاود هوك عن كثب“أين تأذيت؟“.
انتفخت عيناها عندما حدث شيء غير متوقع تمامًا.
“أهرب؟“أجبرت الملكة الملطخة بالدماء نفسها على الجلوس متكئة على اللوح الأمامي للسرير.
طعن كلاود هوك نفسه فجأة في ذراعه بالسهم السام تاركًا وراءه جرحًا دمويًا.
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
حدقت الملكة في وجهه وكانت مذهولة تمامًا“م– ماذا… أنت …“.
طعن كلاود هوك نفسه فجأة في ذراعه بالسهم السام تاركًا وراءه جرحًا دمويًا.
“فقط انتظري هنا!”كان كلاود هوك يشعر بألم شديد لدرجة أن العرق كان يتصبب على رأسه ، لكنه لا يزال يبتسم.
لم تقدم أي رد على الإطلاق!.
بدا فخورًا جدًا بفكرته العبقرية الخاصة به.
ارتجفت الملكة من الغضب “أنت…“
“سأعود قريباً!”.
عدد غير قليل منهم رجعوا للتحديق إلى الداخل بنظرات فاسدة في أعينهم ، فضوليين لمعرفة نوع المرأة التي يمكن أن يجدها هذا الطفل نصف الناضج.
حالما انتهى من الكلام فتح الباب وغادر.
بدأ المرتزقة في الخارج يطلقون صيحات ساخرة.
“مساعدة! ، مساعدة! ، لقد تسممت! ، أين مانتيس ؟ ، أين مانتيس ؟! ، أحتاجه لإنقاذي! “.
انتفخت عيناها عندما حدث شيء غير متوقع تمامًا.
حدقت الملكة به بهدوء وهو يغادر للخارج ، غير متأكدة مما إذا كان عليها الضحك أو البكاء.
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
ماذا كان في عقل هذا الطفل بحق الجحيم؟.
مع ذهاب المرتزقة ، تنهد كلاود هوك.
“أبعد يدك القذرة عني“.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
”اللعنة! ، أنت فقط تعرضت للهجوم عدة مرات ، منذ متى كنت مثل هذا الضعيف؟ ، ألا تريد نصيبك من الغنائم؟ “مشى سليفوكس وألقى معطفًا فضيًا كبيرًا من الفراء بإتجاه كلاود هوك.
ترجمة : Sadegyptian
‘هذه المرأة مجنونة عنيدة ، ماذا علي أن أفعل بحق الجحيم؟‘.
“هاه! ، لا عجب أنك في مثل هذا المزاج السيئ ، أنا سأكون غاضباً أيضًا عندما يقاطعني أحدهم في منتصف ممارسة الجنس ، كلنا رجال… فهمت ، فهمت! ، لكن تعلم ، يبدو أن تلك المرأة معك تتمتع بجسد لطيف حقًا ، كيف تبدو؟ ، هل هي عاهرة؟ ، دعني ألقي نظرة ، لعنة الجحيم سأعلمك بعض الحركات الجيدة ، أنا أستاذ كبير في هذا الشأن كما تعلم “.
تلعثمت الملكة قليلاً.
