إدانة الضعيف
الكتاب الأول – الفصل 35
لم يستطع جريزلي إلا التفكير في وولف.
لم يكن هذا الهيكل كبيرًا فحسب ، بل كان أيضًا قويًا للغاية ، في الأراضي القاحلة يمكن اعتباره قصرًا فاخرًا.
حل الظلام.
طار سهم مكسو بالريش فجأة متجاوزًا أنف كلاود هوك وغرس في الصخرة المجاورة له.
انتهى التدريب لليوم ، وانقسم المرتزقة إلى مجموعات صغيرة بحثًا عن الترفيه.
حل الظلام.
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
“لم يُسمح حتى لرئيسنا جريزلي بدخول مسكنها الخاص ، لماذا بحق الجحيم سُمح للطفل بالدخول؟ “.
لقد أراد الاستفادة من هذه الفترة الزمنية عندما لم يكن هناك أحد في الجوار ، ليدخل ورشة مانتيس ويسرق بعض الأدوية.
وقف كلاود هوك هناك وعلى وجهه نظرة غاضبة.
لقد تذكر كيف خلط مانتيس مختلف السوائل الطبية ، وكان متأكدًا من أنه يستطيع فعل الشيء نفسه.
كان الحمام به حوض كبير من الماء النظيف الذي يبدو أنه تم استخدامه ، حيث كان يختفي ببطء في الأنابيب.
‘اللعنة على مانتيس ، كان يأمرني طوال الوقت ، يمكنه فقط اعتبار هذه الأشياء راتبي!‘.
قدر الرجل كلماته مثل الذهب ، لكنه لم يتكلم مطلقًا بأي هراء.
لم يكن كلاود هوك قديسًا جاء لإنقاذ الناس ، ولم يكن رجلاً نبيلًا يتبع نظام الفروسية.
ظل وجه مانتيس فارغًا وغير عاطفي ، مثل قطعة ثلج متجمدة دائمًا.
كان مخفر بلاك فلاج على وشك مواجهة عدو قوي!.
لقد فقد بالفعل صديقه الأكثر ولاءً ، لم يكن هناك من طريقة للسماح للفأر بتلويث أقدس كائن في عالمه.
كان هذا ما كان كلاود هوك مهتمًا به حقًا.
كان الحمام به حوض كبير من الماء النظيف الذي يبدو أنه تم استخدامه ، حيث كان يختفي ببطء في الأنابيب.
كلما كانت الملكة أقوى ، كانت البؤرة الاستيطانية أكثر أمانًا … وكلما كانت البؤرة الاستيطانية أكثر أمانًا ، كان كلاود هوك أكثر أمنًا.
منذ أن رأى وجهها الحقيقي ، شعر جريزلي كما لو أنه وجد واحة نقية ومقدسة داخل وحشية العالم المظلمة.
إلى جانب ذلك كانت مصادقة الملكة شكلاً من أشكال الإستثمار الذي قد يؤتي ثماره في المستقبل.
بعد أن تعافى من خوفه ، ملأته موجة من الغضب.
قد يكون قادرًا على تعلم بعض الأشياء منها.
‘الوضع جيد!‘.
‘الوضع جيد!‘.
خذ سليفوكس أو ماد دوج كأمثلة ، على الرغم من أنهم كانوا يخشون من سلطة الملكة الملطخة بالدماء ، إلا أنه لم يكن هناك أي طريقة ليكونوا مستعدين حقًا للخضوع لها بكل إخلاص!.
احتضن كلاود هوك بعجرفة أوعية الأدوية واستعد للمغادرة.
ضحك حارس النخبة “لا تقلق يا رئيس ، سنقتله قتلاً لطيفًا ونظيفًا ، لن يشك أحد فينا على الإطلاق “.
عندما استدار مباشرة رأى فجأة شخصية طويلة ونحيلة تقف خلفه مباشرة.
لم يكن لديه وقت يضيعه هنا ، ولذا عانق على الفور أوعية الأدوة له أثناء فراره من ورشة مانتيس .
وقف الرجل هناك مثل تمثال ، لا يصدر أي صوت على الإطلاق ومغطى بظلام الليل المظلم.
حل الظلام.
كانت لديه هالة صامتة شريرة حوله ، لكن لا يمكن رؤية أي تعبيرات على وجهه.
“هل أنت شبح غريب ؟!”.
لكن نظارته كانت متلألئة بالضوء البارد.
منذ ذلك اليوم قرر أن يكرس تمامًا كل ما لديه لحمايتها.
كاد كلاود هوك يقفز في الهواء من الخوف.
“هل أنت شبح غريب ؟!”.
انسكب شعر الملكة الأسود على كتفيها وهي تتجه نحوه.
متى ظهر هذا الرجل؟ ، لماذا لم يلاحظ كلاود هوك أي شيء على الإطلاق؟.
صرخ جريزلي “صمتاً!”.
حول مانتيس بصره إلى أوعية الدواء التي كان كلاود هوك يحملها.
سووش!
تم القبض على كلاود هوك متلبسًا ولم يكن هناك مكان للإختباء فيه.
وقف كلاود هوك المذهول هناك لمدة خمس ثوانٍ كاملة.
كل ما استطاع فعله هو التوصل إلى عذر محموم بعيد المنال “أشعر أنني ما زلت لم أتعافى تمامًا بعد ، لذلك أعتقدت أنني يجب أن أحصل على المزيد من الأدوية ، لا تكن بخيلًا جدًا ، حسنًا؟ “.
بدأ العديد من حراس النخبة في إطلاق الغمامات غير السعيدة.
ظل وجه مانتيس فارغًا وغير عاطفي ، مثل قطعة ثلج متجمدة دائمًا.
طار سهم مكسو بالريش فجأة متجاوزًا أنف كلاود هوك وغرس في الصخرة المجاورة له.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان غاضبًا أم لا.
‘هذا الزبال القذر والمنخفض … لماذا وجد نفسه في صالح الملكة؟ ، لماذا بحق الجحيم سُمح له بالدخول إلى مقر إقامة الملكة؟‘
سووش!
صرخ جريزلي “صمتاً!”.
أخذ مانتيس خطوة واحدة إلى الأمام ، وبينما كان يتقدم ظهر مشرط بارد فجأة من بين أصابعه.
قدر الرجل كلماته مثل الذهب ، لكنه لم يتكلم مطلقًا بأي هراء.
اتسعت عيون كلاود هوك.
“لم أكن أتوقع أن أراك قريبًا“.
‘اللعنة ، إنه مجرد دواء!هل ستقتلني بجدية بسبب ذلك؟
ضحك حارس النخبة “لا تقلق يا رئيس ، سنقتله قتلاً لطيفًا ونظيفًا ، لن يشك أحد فينا على الإطلاق “.
سار مانتيس إلى الأمام برشاقة وصمت مثل القط ، حركاته سريعة بشكل لا يمكن فهمه.
وقف كلاود هوك المذهول هناك لمدة خمس ثوانٍ كاملة.
لمس المشرط الجليدي أذني كلاود هوك عندما طار فوق رأسه … ثم سار مانتيس مباشرة متجاوزًا كلاود هوك ولم يلقي نظرة على الصبي عندما عاد إلى مكان عمله المعتاد.
توقف جريزلي وعلت نظرة ذهول على وجهه“ملكتي…“.
ارتدى مانتيس قفازاته ، والتقط أدواته ، وأشعل مصباحًا ، ثم بدأ في القيام بعمله المعتاد بحالته المعتادة.
هذا هو السبب في أنه أصر على تعلم تقنيات صادئي الشياطين من الملكة الملطخة بالدماء.
كانت ملابس كلاود هوك مغطاة بالكامل بالعرق البارد.
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
خلال تلك الثواني القليلة ، شعر وكأنه يواجه أفعى ، شعر كما لو أنه جذب انتباه إله الموت.
لقد تبع الملكة لمدة عام تقريبًا ، لكن لم تتح له الفرصة أبدًا لدخول مسكنها الخاص.
بعد أن تعافى من خوفه ، ملأته موجة من الغضب.
الكتاب الأول – الفصل 35
“ماذا كان هذا بحق الجحيم يا رجل؟ ، هل تحاول إخافتي حتى الموت؟ “.
انتهى التدريب لليوم ، وانقسم المرتزقة إلى مجموعات صغيرة بحثًا عن الترفيه.
كان الثلاثة قباطنة أوغاد.
“ماذا كان هذا بحق الجحيم يا رجل؟ ، هل تحاول إخافتي حتى الموت؟ “.
كان سليفوكس شريرًا بشكل ماكر ، وكان ماد دوج وحشيًا وعنيفًا ، بينما كان مانتيس لا يمكن تفسيره تمامًا.
“ذلك الطفل…“
ومع ذلك تسببت كلمات مانتيس التالية في إختفاء غضب كلاود هوك تمامًا.
حدق مرة أخرى في الرجل بحجم الجبل.
وقف كلاود هوك هناك وعلى وجهه نظرة غاضبة.
“هل أنت شبح غريب ؟!”.
كان صوت مانتيس هادئًا كما لو أنه لم يكن يناقش أكثر من أصغر الأمور ، لكن كلماته كانت مثل صاعقة الرعد.
“أيها القرف الصغير“كان جريزلي غاضبًا من هذا.
“عالمها ليس مخصصًا لك ، لقد ولدنا في ظلمة الخراب والفضلات وسننتمي إليها إلى الأبد “.
كان الثلاثة قباطنة أوغاد.
“ما الذي تتحدث عنه؟“
سووش!
شق مانتيس الجثة أمامه بدقة بإستخدام مشرطه ، ثم قال بصوت خالي من المشاعر “فقط تذكر ما قلته ، يمكنك المغادرة الآن “.
إذا كان مانتيس لا يريد التحدث ، فلا توجد طريقة يمكن لـ كلاود هوك من خلالها إخراج أي كلمات منه.
وقف كلاود هوك المذهول هناك لمدة خمس ثوانٍ كاملة.
لقد كان خبيرًا من النخبة التي كان على قدم المساواة مع قباطنة مرتزقة تارتاروس الثلاثة.
لم يلتفت مانتيس للنظر إلى كلاود هوك ولم يقل أي شيء آخر ، بدا مشغولاً تمامًا في بحثه.
خلال تلك الثواني القليلة ، شعر وكأنه يواجه أفعى ، شعر كما لو أنه جذب انتباه إله الموت.
حتى الآن كان كلاود هوك على دراية بمزاج مانتيس.
كان يحدق في الشقي أمامه وعيناه الوحشيتان الجائعتان تتوهجان من الغضب.
قدر الرجل كلماته مثل الذهب ، لكنه لم يتكلم مطلقًا بأي هراء.
قد يكون رجلاً فظًا حقيرًا لا يستحق أن يحمل هذا الكنز الإلهي بين يديه ، لكنه لن يسمح مطلقًا لأي شيء أو لأي شخص آخر بإنتهاكه.
‘هل عرف هذا الرجل الغامض والسري شيئًا؟ ‘ أراد كلاود هوك أن يسأل ، لكنه في النهاية ابتلع كلماته.
لقد كان خبيرًا من النخبة التي كان على قدم المساواة مع قباطنة مرتزقة تارتاروس الثلاثة.
إذا كان مانتيس لا يريد التحدث ، فلا توجد طريقة يمكن لـ كلاود هوك من خلالها إخراج أي كلمات منه.
شاهد جريزلي بينما كان كلاود هوك يتجول مباشرة إلى مقر الملكة الخاص ، ومضت الغيرة في أعماق عينيه.
الى جانب ذلك هذا حقا لا يهم الآن.
كان صوت مانتيس هادئًا كما لو أنه لم يكن يناقش أكثر من أصغر الأمور ، لكن كلماته كانت مثل صاعقة الرعد.
كان أهم شيء في الوقت الحالي هو البحث عن الملكة.
كاد كلاود هوك يقفز في الهواء من الخوف.
لم يكن لديه وقت يضيعه هنا ، ولذا عانق على الفور أوعية الأدوة له أثناء فراره من ورشة مانتيس .
هذا هو السبب في أنه أصر على تعلم تقنيات صادئي الشياطين من الملكة الملطخة بالدماء.
……
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
كان هناك مجمع سكني كبير في وسط مخفر بلاك فلاج.
لم يكن كلاود هوك قديسًا جاء لإنقاذ الناس ، ولم يكن رجلاً نبيلًا يتبع نظام الفروسية.
لم يكن هذا الهيكل كبيرًا فحسب ، بل كان أيضًا قويًا للغاية ، في الأراضي القاحلة يمكن اعتباره قصرًا فاخرًا.
منذ أن رأى وجهها الحقيقي ، شعر جريزلي كما لو أنه وجد واحة نقية ومقدسة داخل وحشية العالم المظلمة.
أراد كلاود هوك معرفة المزيد عن العالم خارج الأراضي القاحلة ، بالإضافة إلى المهارات والتقنيات من ذلك العالم.
هذا هو السبب في أنه أصر على تعلم تقنيات صادئي الشياطين من الملكة الملطخة بالدماء.
لقد ازداد حماسته أكثر فأكثر بمجرد التفكير في الأمر.
بعد أن تعافى من خوفه ، ملأته موجة من الغضب.
فرك الحجر المعلق حول رقبته.
عندما استدار مباشرة رأى فجأة شخصية طويلة ونحيلة تقف خلفه مباشرة.
ربما إذا أصبح مطاردًا للشياطين ، فسوف يتعلم كيفية إطلاق العنان للقوة الحقيقية لهذا الحجر.
لقد تذكر كيف خلط مانتيس مختلف السوائل الطبية ، وكان متأكدًا من أنه يستطيع فعل الشيء نفسه.
هذا هو السبب في أنه أصر على تعلم تقنيات صادئي الشياطين من الملكة الملطخة بالدماء.
لم يكن من السهل ترويض شخص مثل جريزلي.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف من أين جاء الحجر ، إلا أنه شعر بالثقة في أنه كان غير عادي.
بدأ حراس النخبة يسخرون منه.
ولكن كما كان كلاود هوك على وشك الدخول إلى المقر الخاص لالملكة الملطخة بالدماء …
كان مخفر بلاك فلاج على وشك مواجهة عدو قوي!.
فوو!
طار سهم مكسو بالريش فجأة متجاوزًا أنف كلاود هوك وغرس في الصخرة المجاورة له.
……
كان ربع السهم مدفونًا في الحجر ، وكانت الريشة ترتجف.
لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان غاضبًا أم لا.
إذا كان على بعد بضعة سنتيمترات فقط إلى اليمين ، لكان قد أحدث حفرة مباشرة في رأس كلاود هوك.
كان على كلاود هوك حقًا الإعجاب بالملكة لهذا الغرض.
“هذا المكان محظور عليك ، ابتعد! “
يمكن القول إنه كان أول شخص في البؤرة الاستيطانية بأكملها يرى وجهها الحقيقي.
مشى رجل ضخم بجانبه عدد من حراس النخبة.
“اختفت الملكة لبضعة أيام ، ما الذي يحدث معها؟ “
لقد رأى كلاود هوك هذا الرجل من قبل وتعرف عليه ، لقد كان قائد حراس النخبة ، جريزلي!.
كانت قوتها الساحقة أحد الأسباب ، لكن سببًا آخر مهمًا للغاية هو أنها حظيت بدعم لا يتزعزع من حراس النخبة.
لقد كان خبيرًا من النخبة التي كان على قدم المساواة مع قباطنة مرتزقة تارتاروس الثلاثة.
حول مانتيس بصره إلى أوعية الدواء التي كان كلاود هوك يحملها.
لن يكون كلاود هوك قادرًا على التغلب على أي من حراس النخبة ، ناهيك عن هزيمة جريزلي نفسه.
كانت ملابس كلاود هوك مغطاة بالكامل بالعرق البارد.
“لماذا توقفني؟“حدق كلاود هوك مباشرة في جريزلي ، لم يكن خاضعًا أو متعجرفًا في أسلوبه.
كان جريزلي قائد حرس النخبة.
“الملكة الملطخة بالدماء استدعتني!”.
قد يكون قادرًا على تعلم بعض الأشياء منها.
“هاه!”
تردد جريزلي للحظة “احذر من مرتزق تارتاروس ، سليفوكس يوفر حماية شديدة لشعبه “.
“اذهب للتبول وألق نظرة جيدة على نفسك“.
“أيها القرف الصغير“كان جريزلي غاضبًا من هذا.
“هل تعتقد حقًا أن الملكة ستستدعي شقيًا مثلك؟“
منذ أن رأى وجهها الحقيقي ، شعر جريزلي كما لو أنه وجد واحة نقية ومقدسة داخل وحشية العالم المظلمة.
بدأ حراس النخبة يسخرون منه.
كان هذا ما كان كلاود هوك مهتمًا به حقًا.
“إذن فقد جاء مبتدئ من مرتزقة تارتاروس إلى منطقتي لإحداث المتاعب أليس كذلك؟“مشى جريزلي نحو كلاود هوك وكان مثل جبل يتحرك نحوه.
لم تستطع قبضة جريزي الكبيرة والحديدية إلا أن تتشدد.
كان يحدق في الشقي أمامه وعيناه الوحشيتان الجائعتان تتوهجان من الغضب.
لقد كان محاربًا أسطوريًا في مخفر بلاك فلاج ، وكان أول قائد لقبطان حرس النخبة … ومع ذلك لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ في حضور الملكة!.
“حتى سليفوكس لن يجرؤ على إثارة المشاكل هنا ، أنت بحاجة إلى المغادرة قبل أن أبدأ في الإستياء “.
لم تستطع قبضة جريزي الكبيرة والحديدية إلا أن تتشدد.
لم يكن كلاود هوك خائفًا من كلمات جريزلي المخيفة على الإطلاق.
لم يكن لدى جريزلي أي فكرة من أين أتت الملكة الملطخة بالدماء.
حدق مرة أخرى في الرجل بحجم الجبل.
بدأ حراس النخبة يسخرون منه.
“أيها القرف الصغير“كان جريزلي غاضبًا من هذا.
لم يستطع جريزلي إلا التفكير في وولف.
بمجرد أن كان على وشك الضرب ، دوى صوت أجش فجأة من داخل المكان.
لماذا كان مخلصًا جدًا للملكة؟.
“دعه يدخل!”بدا الصوت وكأنه هسهسة مائة ثعبان وكان صوتًا مثيرًا للغاية.
“جريزلي ، أقترح أن نجمع بعض الأخوة و …” قام أحد حراس النخبة بمسح المنطقة ثم قال بعناية.
توقف جريزلي وعلت نظرة ذهول على وجهه“ملكتي…“.
لقد فقد بالفعل صديقه الأكثر ولاءً ، لم يكن هناك من طريقة للسماح للفأر بتلويث أقدس كائن في عالمه.
رن صوت الملكة الأجش مرة ثانية “هل لديك أي اعتراضات؟“.
رن صوت الملكة الأجش مرة ثانية “هل لديك أي اعتراضات؟“.
“لا ، على الإطلاق!”تراجع جريزلي على عجل إلى الوراء بطريقة محترمة.
عندما استدار مباشرة رأى فجأة شخصية طويلة ونحيلة تقف خلفه مباشرة.
لقد كان محاربًا أسطوريًا في مخفر بلاك فلاج ، وكان أول قائد لقبطان حرس النخبة … ومع ذلك لم يجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ في حضور الملكة!.
“ما الذي تتحدث عنه؟“
كان على كلاود هوك حقًا الإعجاب بالملكة لهذا الغرض.
كان التلميح الطفيف الذي كانت تظهره كافياً لدفع أي رجل تقريبًا إلى الجنون بالشهوة ، وكانت ساقاها الطويلة النحيلة بالكاد مرئية.
لم يكن من السهل ترويض شخص مثل جريزلي.
“هل تعتقد حقًا أن الملكة ستستدعي شقيًا مثلك؟“
خذ سليفوكس أو ماد دوج كأمثلة ، على الرغم من أنهم كانوا يخشون من سلطة الملكة الملطخة بالدماء ، إلا أنه لم يكن هناك أي طريقة ليكونوا مستعدين حقًا للخضوع لها بكل إخلاص!.
كان على كلاود هوك حقًا الإعجاب بالملكة لهذا الغرض.
شاهد جريزلي بينما كان كلاود هوك يتجول مباشرة إلى مقر الملكة الخاص ، ومضت الغيرة في أعماق عينيه.
“هل كنت تستحمين الآن؟“كانت عيون كلاود هوك مستديرة للغاية لدرجة أنها كادت تخرج.
لقد تبع الملكة لمدة عام تقريبًا ، لكن لم تتح له الفرصة أبدًا لدخول مسكنها الخاص.
حتى الآن كان كلاود هوك على دراية بمزاج مانتيس.
كيف استطاع قطعة القمامة هذا التي التقطها مرتزقة تارتاروس من شق طريقه إلى نعمة الملكة الطيبة؟ ، كيف؟ ، كيف؟!.
منذ أن رأى وجهها الحقيقي ، شعر جريزلي كما لو أنه وجد واحة نقية ومقدسة داخل وحشية العالم المظلمة.
بدأ العديد من حراس النخبة في إطلاق الغمامات غير السعيدة.
لن يكون كلاود هوك قادرًا على التغلب على أي من حراس النخبة ، ناهيك عن هزيمة جريزلي نفسه.
“اختفت الملكة لبضعة أيام ، ما الذي يحدث معها؟ “
تردد جريزلي للحظة “احذر من مرتزق تارتاروس ، سليفوكس يوفر حماية شديدة لشعبه “.
“لم يُسمح حتى لرئيسنا جريزلي بدخول مسكنها الخاص ، لماذا بحق الجحيم سُمح للطفل بالدخول؟ “.
بمجرد أن كان على وشك الضرب ، دوى صوت أجش فجأة من داخل المكان.
صرخ جريزلي “صمتاً!”.
لقد رأى كلاود هوك هذا الرجل من قبل وتعرف عليه ، لقد كان قائد حراس النخبة ، جريزلي!.
تبادل الحراس بعض النظرات ، وسكت الجميع.
“لم يُسمح حتى لرئيسنا جريزلي بدخول مسكنها الخاص ، لماذا بحق الجحيم سُمح للطفل بالدخول؟ “.
لماذا كان حكم الملكة الملطخ بالدماء على مخفر بلاك فلاج مستقرًا؟.
لم يكن كلاود هوك قديسًا جاء لإنقاذ الناس ، ولم يكن رجلاً نبيلًا يتبع نظام الفروسية.
كانت قوتها الساحقة أحد الأسباب ، لكن سببًا آخر مهمًا للغاية هو أنها حظيت بدعم لا يتزعزع من حراس النخبة.
لم يكن يعرف عنها شيئًا على الإطلاق … ولا شيء من ذلك مهم.
كان جريزلي قائد حرس النخبة.
كان ربع السهم مدفونًا في الحجر ، وكانت الريشة ترتجف.
لماذا كان مخلصًا جدًا للملكة؟.
إذا كان على بعد بضعة سنتيمترات فقط إلى اليمين ، لكان قد أحدث حفرة مباشرة في رأس كلاود هوك.
قد يكون هذا لغزا للآخرين ، لكن كل فرد في حراس النخبة يعرفون السبب الحقيقي.
تردد جريزلي للحظة “احذر من مرتزق تارتاروس ، سليفوكس يوفر حماية شديدة لشعبه “.
للأسف كانت ملكة الدماء قاسية وفخورة ، لقد اعتبرت جميع سكان الأرض القاحلة نملًا قابل للسحق.
بمجرد أن كان على وشك الضرب ، دوى صوت أجش فجأة من داخل المكان.
لم تنظر إليهم أبدًا على أنهم متساوون!.
ربما إذا أصبح مطاردًا للشياطين ، فسوف يتعلم كيفية إطلاق العنان للقوة الحقيقية لهذا الحجر.
شعر جميع الإخوة من حراس النخبة بالسوء تجاه جريزلي ، شعروا أن الأمر لا يستحق ذلك.
يمكن القول إنه كان أول شخص في البؤرة الاستيطانية بأكملها يرى وجهها الحقيقي.
تواجدت نظرة معقدة في عيون جريزلي.
طار سهم مكسو بالريش فجأة متجاوزًا أنف كلاود هوك وغرس في الصخرة المجاورة له.
عندما جاءت الملكة الملطخة بالدماء لأول مرة إلى مخفر بلاك فلاج ، تمكن جريزلي عن طريق الصدفة تمامًا من رؤية وجهها الحقيقي.
كل ما استطاع فعله هو التوصل إلى عذر محموم بعيد المنال “أشعر أنني ما زلت لم أتعافى تمامًا بعد ، لذلك أعتقدت أنني يجب أن أحصل على المزيد من الأدوية ، لا تكن بخيلًا جدًا ، حسنًا؟ “.
يمكن القول إنه كان أول شخص في البؤرة الاستيطانية بأكملها يرى وجهها الحقيقي.
“الملكة الملطخة بالدماء استدعتني!”.
على الرغم من أنه لم يلقي سوى لمحة ، إلا أن جمالها كان شيئًا من خارج هذا العالم ولا شيء يمكن أن تنتجه الأراضي القاحلة … وقد احترق في ذهنه مثل مكواة ساخنة.
عندما استدار مباشرة رأى فجأة شخصية طويلة ونحيلة تقف خلفه مباشرة.
لم يكن لدى جريزلي أي فكرة من أين أتت الملكة الملطخة بالدماء.
يمكن القول إنه كان أول شخص في البؤرة الاستيطانية بأكملها يرى وجهها الحقيقي.
لم يكن يعرف ما الذي اختبرته أو ما هو هدفها.
“هاه!”
لم يكن يعرف عنها شيئًا على الإطلاق … ولا شيء من ذلك مهم.
لم تكن ترتدي رداءها المعتاد أو درعها الجلدي ، فقط رداء طويل.
منذ أن رأى وجهها الحقيقي ، شعر جريزلي كما لو أنه وجد واحة نقية ومقدسة داخل وحشية العالم المظلمة.
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
لم يكن هذا فقط الحب والعشق الذي شعر به الضعيف تجاه القوي ، لقد كان نوعًا من الإيمان ، نوع من الإقتناع لدى كل شخص.
تواجدت نظرة معقدة في عيون جريزلي.
يعتقد جريزلي أنه اكتشف أجمل شيء في العالم.
ارتدى مانتيس قفازاته ، والتقط أدواته ، وأشعل مصباحًا ، ثم بدأ في القيام بعمله المعتاد بحالته المعتادة.
كانت أجمل الجواهر ، شعلة الإيمان التي أضاءت الظلام من حوله.
“لماذا توقفني؟“حدق كلاود هوك مباشرة في جريزلي ، لم يكن خاضعًا أو متعجرفًا في أسلوبه.
منذ ذلك اليوم قرر أن يكرس تمامًا كل ما لديه لحمايتها.
قد يكون قادرًا على تعلم بعض الأشياء منها.
قد يكون رجلاً فظًا حقيرًا لا يستحق أن يحمل هذا الكنز الإلهي بين يديه ، لكنه لن يسمح مطلقًا لأي شيء أو لأي شخص آخر بإنتهاكه.
“هل كنت تستحمين الآن؟“كانت عيون كلاود هوك مستديرة للغاية لدرجة أنها كادت تخرج.
حتى أدنى بقعة لم تكن مقبولة!.
فرك الحجر المعلق حول رقبته.
“ذلك الطفل…“
“هاه!”
لم تستطع قبضة جريزي الكبيرة والحديدية إلا أن تتشدد.
لقد كان خبيرًا من النخبة التي كان على قدم المساواة مع قباطنة مرتزقة تارتاروس الثلاثة.
شعر بالغثيان وكأنه أُجبر للتو على ابتلاع بضع عشرات من الذباب!.
بعد أن تعافى من خوفه ، ملأته موجة من الغضب.
‘هذا الزبال القذر والمنخفض … لماذا وجد نفسه في صالح الملكة؟ ، لماذا بحق الجحيم سُمح له بالدخول إلى مقر إقامة الملكة؟‘
قد يكون قادرًا على تعلم بعض الأشياء منها.
“جريزلي ، أقترح أن نجمع بعض الأخوة و …” قام أحد حراس النخبة بمسح المنطقة ثم قال بعناية.
منذ ذلك اليوم قرر أن يكرس تمامًا كل ما لديه لحمايتها.
تردد جريزلي للحظة “احذر من مرتزق تارتاروس ، سليفوكس يوفر حماية شديدة لشعبه “.
الكتاب الأول – الفصل 35
ضحك حارس النخبة “لا تقلق يا رئيس ، سنقتله قتلاً لطيفًا ونظيفًا ، لن يشك أحد فينا على الإطلاق “.
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
لم يستطع جريزلي إلا التفكير في وولف.
ومع ذلك كان كلاود هوك يتسلل خلسة نحو ورشة مانتيس.
إذا لم يمت وولف ، فلن تحتاج فرقة النخبة إلى الخوف من مرتزقة تارتاروس على الإطلاق.
“ما الذي تتحدث عنه؟“
لقد فقد بالفعل صديقه الأكثر ولاءً ، لم يكن هناك من طريقة للسماح للفأر بتلويث أقدس كائن في عالمه.
كانت رقبتها البيضاء الثلجية طويلة وناعمة ، مما جعلها تبدو وكأنها بجعة نبيلة فخورة.
كانت آخر شيء يبقيه على قيد الحياة في العالم المظلم للأراضي القاحلة!.
كان الثلاثة قباطنة أوغاد.
هذا اللقيط المسكين ، كلاود هوك ، لم يكن ليتخيل أبدًا في أحلامه الجامحة أن جريزلي كان مفتونًا تمامًا بالملكة الملطخة بالدماء … وبالتأكيد لم يكن ليتخيل أبدًا أنه أساء بشكل كامل وشامل إلى فرقة حراسة النخبة بأكملها في مخفر بلاك فلاج بسبب هذه الزيارة.
عندما جاءت الملكة الملطخة بالدماء لأول مرة إلى مخفر بلاك فلاج ، تمكن جريزلي عن طريق الصدفة تمامًا من رؤية وجهها الحقيقي.
“لم أكن أتوقع أن أراك قريبًا“.
كانت ساقاها أشبه بعمل فني مثالي ، وقد أضاف إلى جمالها البارد والكرامة الملكية.
انسكب شعر الملكة الأسود على كتفيها وهي تتجه نحوه.
أراد كلاود هوك معرفة المزيد عن العالم خارج الأراضي القاحلة ، بالإضافة إلى المهارات والتقنيات من ذلك العالم.
لم تكن ترتدي رداءها المعتاد أو درعها الجلدي ، فقط رداء طويل.
إذا كان مانتيس لا يريد التحدث ، فلا توجد طريقة يمكن لـ كلاود هوك من خلالها إخراج أي كلمات منه.
كانت رقبتها البيضاء الثلجية طويلة وناعمة ، مما جعلها تبدو وكأنها بجعة نبيلة فخورة.
“دعه يدخل!”بدا الصوت وكأنه هسهسة مائة ثعبان وكان صوتًا مثيرًا للغاية.
كان التلميح الطفيف الذي كانت تظهره كافياً لدفع أي رجل تقريبًا إلى الجنون بالشهوة ، وكانت ساقاها الطويلة النحيلة بالكاد مرئية.
“جريزلي ، أقترح أن نجمع بعض الأخوة و …” قام أحد حراس النخبة بمسح المنطقة ثم قال بعناية.
كانت ساقاها أشبه بعمل فني مثالي ، وقد أضاف إلى جمالها البارد والكرامة الملكية.
“جريزلي ، أقترح أن نجمع بعض الأخوة و …” قام أحد حراس النخبة بمسح المنطقة ثم قال بعناية.
الشيء الوحيد غير السار فيها هو قناع الشيطان البشع.
لم يكن يعرف عنها شيئًا على الإطلاق … ولا شيء من ذلك مهم.
كان كلاود هوك لا يزال صغيراً جدًا وجاهل بحيث لا يمكن أن يُبهر بجمالها ، ولفت انتباهه شيء آخر.
كانت قوتها الساحقة أحد الأسباب ، لكن سببًا آخر مهمًا للغاية هو أنها حظيت بدعم لا يتزعزع من حراس النخبة.
كان الحمام به حوض كبير من الماء النظيف الذي يبدو أنه تم استخدامه ، حيث كان يختفي ببطء في الأنابيب.
لمس المشرط الجليدي أذني كلاود هوك عندما طار فوق رأسه … ثم سار مانتيس مباشرة متجاوزًا كلاود هوك ولم يلقي نظرة على الصبي عندما عاد إلى مكان عمله المعتاد.
“هل كنت تستحمين الآن؟“كانت عيون كلاود هوك مستديرة للغاية لدرجة أنها كادت تخرج.
لم يكن لدى جريزلي أي فكرة من أين أتت الملكة الملطخة بالدماء.
“لقد استخدمت مياهًا نظيفة بسعة حوض الاستحمام بالكامل ، فقط للإستحمام؟“.
لكن نظارته كانت متلألئة بالضوء البارد.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لم أكن أتوقع أن أراك قريبًا“.
ترجمة : Sadegyptian
كانت آخر شيء يبقيه على قيد الحياة في العالم المظلم للأراضي القاحلة!.
كان هذا ما كان كلاود هوك مهتمًا به حقًا.
اتسعت عيون كلاود هوك.
