فخ
الكتاب الأول – الفصل 40
ملأت الأشعة الذهبية للشمس النارية الأراضي القاحلة بالضوء مما تسبب في تشقق الحبيبات تحت الحرارة.
قال ماد دوج بغضب “إذن هل خطرت لك فكرة؟ ، لا يمكنك أن تتوقع بجدية منا أن نحارب هذا العدد الكبير من الفئران العملاقة “.
كانت السماء صافية وخالية من كل السحب ، لكن الرمال استمرت في النزول على العالم مثل الثلج.
“صحيح ، لا شيء” أختبرها كلاود هوك وتأكد أولاً من أنه ماء قبل أن يأخذ جرعة كبيرة من القربة.
ملأت الأشعة الذهبية للشمس النارية الأراضي القاحلة بالضوء مما تسبب في تشقق الحبيبات تحت الحرارة.
أي سلاح عادي يستخدم لطعن أحدهم سوف يتآكل على الفور ويصبح عديم الفائدة ، كما أن رش الدم الحمضي من الجرح سيكون كافيًا لإحداث ضرر جسيم لأي شخص يتناثر منه.
أتت الحرارة القاسية على الأرض لدرجة أنه يمكن رؤية الشقوق في كل مكان.
“ستجد كل أنواع الغرباء في الأراضي القاحلة ، لا شيء يجب أن يذهلك “.
كانت حرارة الشمس الحارقة أكثر شدة بعدة مرات مما كانت عليه في العصور القديمة.
كانوا سيعتمدون على حاسة الشم لديها للعثور على مجموعات الفئران المختلفة ، في حين أن المرتزقة سيطعنون تلك التي عثروا عليها في الفخاخ ويمسحونها على دفعات.
لن تتمكن الغالبية العظمى من الكائنات التي عاشت في العصور القديمة من النجاة من درجات الحرارة هذه ، لكن تلك المخلوقات الأضعف تحولت منذ فترة طويلة إلى عظام جافة.
تم تكليف وولا بمهمة بالغة الأهمية.
المخلوقات الوحيدة التي يمكنها البقاء على قيد الحياة هي تلك التي تكيفت بالفعل مع هذه البيئة الوحشية الجديدة.
إذن كانت الخطة بالنسبة لهم القضاء ببطء على الفئران من خلال الإستنزاف؟.
أطلق ماد دوج عواءًا وحشيًا بينما كان يأرجح منجله.
لقد حطم صخرة كبيرة تحت حذائه ثم بدأ يسب بصوت عالٍ.
تم على الفور تقطيع اثنين من الفئران العملاقة المجاورة له إلى نصفين وتم رش كمية كبيرة من الدم الفاسد من أجسادهم.
تمامًا كما كان الجرذ الحمضي على وشك الهجوم مرة ثانية ، أطلقه كلاود هوك مباشرة في فمه.
بعد أن تعامل مع هذين الفئرين مباشرة ، اندفع فأر آخر تجاهه فجأة.
كانت هذه حقاً فكرة غبية جداً ، لكنها كانت أيضًا فعالة.
تهرب ماد دوج بشكل جانبي متجنبًا الأندفاع الغاضبة للفأر العملاق.
“هناك خمسة وعشرون منا ، طالما أنه يمكننا تجنب قتال أكثر من أربعين من تلك الفئران العملاقة في وقت واحد ، وطالما أنه يمكننا تجنب ارتكاب أي أخطاء كبيرة ، فلن نعاني من أي خسائر في المعركة ” تردد سليفوكس بضع ثوان ، ثم واصل.
انتهز كلاود هوك اللحظة للتقدم برشاقة إلى الأمام ، مما لم يعطى الجرذ العملاق أي وقت للفرار بينما دفع عصاه نحو رأسه.
عندما يحتاجون إلى القتال ، سيكونون قادرين على بصق حامض يصل إلى عدة أمتار من أهدافهم.
“أحذر!”
ترجمة : Sadegyptian
“جرذ حامض آخر!”
قام سليفوكس ببعض الترتيبات الخاصة ، ثم أمر المرتزقة بأكملها بالبدء في التحرك.
قاد كوك سلاح الفرسان في انسحاب سريع من الخطوط الأمامية ، وكانت مجموعة كبيرة من الفئران العملاقة تطاردهم.
“هناك خمسة وعشرون منا ، طالما أنه يمكننا تجنب قتال أكثر من أربعين من تلك الفئران العملاقة في وقت واحد ، وطالما أنه يمكننا تجنب ارتكاب أي أخطاء كبيرة ، فلن نعاني من أي خسائر في المعركة ” تردد سليفوكس بضع ثوان ، ثم واصل.
بدا أحد الفئران أصغر إلى حد ما ، لكنه كان مستديرًا وكان جلده بلون أخضر زيتي.
“أحذر!”
أي شخص ألقى نظرة فاحصة على هذا الفأر سيكون قادرًا على ملاحظة أنه يبدو مختلفاً نوعًا ما.
“أصبح العالم فوضى ، لا يهم حقًا على ما أعتقد ، سيجارة؟ “
كانت الفئران الحمضية نوعًا من الفئران المتحورة الخاصة.
بدأ كوك في الضحك ”ليس سيئاً يا فتى ، أخفيت ذلك عن الجميع ، دعنا نتبارز قليلاً بمجرد أن نعود إلى المنزل “.
كانت تحتوي على العديد من الأكياس الحمضية داخل أجسامهم ، وعادة ما تتراكم ببطء وتخزن حمض قوي داخل هذه الأكياس.
نظر كلاود هوك إلى الوادي.
عندما يحتاجون إلى القتال ، سيكونون قادرين على بصق حامض يصل إلى عدة أمتار من أهدافهم.
تمامًا كما كان الجرذ الحمضي على وشك الهجوم مرة ثانية ، أطلقه كلاود هوك مباشرة في فمه.
أسوأ ما في الأمر أنه لم يكن لديهم أكياس حمضية في أجسامهم فحسب ، بل كانت بشرتهم مغطاة بكميات كبيرة من الحمض أيضًا.
“بدءًا من الآن لن نتعمق أكثر في هذا المكان ، الشيء الوحيد الذي سنفعله هو مطاردة مجموعات صغيرة من تلك الفئران العملاقة ، إذا واجهنا أسرابًا كبيرة منهم ، فسنجد طريقة لتقسيمهم ثم نصيبهم على دفعات ، سنقوم بمسح كل شيء ببطء بطريقة آمنة ومستقرة مع تقدمنا… وفي النهاية سنجد ملك الفئران!”.
أي سلاح عادي يستخدم لطعن أحدهم سوف يتآكل على الفور ويصبح عديم الفائدة ، كما أن رش الدم الحمضي من الجرح سيكون كافيًا لإحداث ضرر جسيم لأي شخص يتناثر منه.
الكتاب الأول – الفصل 40
تم تدمير أحد القنافذ الحديدية الخاصة بهم أمس من قبل أحد هذه المخلوقات!.
سقط المخلوق على الفور على الأرض وبدأ جسمه بالكامل في الذوبان حيث بدأ الحمض في التجمع حوله وتسبب في تآكل حفرة في الأرض.
بف!!! بف!!!
الكتاب الأول – الفصل 40
جاءت كرتان من الحمض بإتجاههم!.
“سوف ندخل ونتعامل معهم بأسرع ما يمكن“عشرين أو ثلاثين جرذًا عملاقًا لم تكن شيئًا لهذه المجموعة من المرتزقة.
تهرب كل من كلاود هوك و ماد دوج على عجل ، والجرذان العملاقان اللذان ذبحوهما منذ لحظات فقط أصيبوا بالحمض.
جاءت وولا أيضًا للمساعدة وسرعان ما تم التخلص من الفئران العملاقة أخيرًا وبشكل كامل.
سرعان ما بدأ فراءهم ولحمهم القاسي بالبخار والصفير حيث ذاب في بركة من الصفراء تاركًا وراءه فقط العظام … ولكن بعد لحظات قليلة حتى العظام بدأت تذوب.
من هنا بدت الأنقاض في هذا المكان وكأنها هياكل عملاقة تتمايل على الأرض وتشكل عددًا كبيرًا من التلال الجبلية.
صرخ ماد دوج “اقتله بسرعة!”.
أمضت وولا أكثر من ساعة في الجري للأمام قبل أن يتوقف فجأة أمام واد ، ثم بدأ بالنباح بإتجاهه.
قام كلاود هوك بتحويل عصا الشفرات الثلاثية من يده اليمنى إلى يده اليسرى ، ثم سحب مسدسه.
حتى سليفوكس و ماد دوج حدقوا في هذا المشهد الغريب.
تمامًا كما كان الجرذ الحمضي على وشك الهجوم مرة ثانية ، أطلقه كلاود هوك مباشرة في فمه.
“ما يجري بحق الجحيم؟“حدق ماد دوج في الوادي الفارغ وتلوى وجهه الأسود البشع .
كانت هذه ضربة قاتلة.
كان هذا إنجازًا رائعًا للغاية!.
سقط المخلوق على الفور على الأرض وبدأ جسمه بالكامل في الذوبان حيث بدأ الحمض في التجمع حوله وتسبب في تآكل حفرة في الأرض.
كانت بندقيته على ظهره ، وعصاه في يده اليمنى ، وكان يرتدي درعًا جلديًا ، كان يبدو وكأنه مرتزق مناسب الآن.
الآن بعد أن مات الجرذ الحمضي ، لم يكن لدى ماد دوج أي شيء آخر يدعو للقلق.
بدأ المرتزق قوي البنية يضحك “هل تمزح معي؟ ، لا تخبرني أن هذه الفئران العملاقة نصبت لنا فخًا ، وأنها خططت لخداعنا في هذا المكان؟ ، اهاهاها … “.
ارتفعت مناجله وسقطت كما لو كان يقطع الخضار ، وقام على الفور بتقطيع أربعة من تلك الفئران الضخمة إلى لحم مفروم.
قاد كوك سلاح الفرسان في انسحاب سريع من الخطوط الأمامية ، وكانت مجموعة كبيرة من الفئران العملاقة تطاردهم.
جاءت وولا أيضًا للمساعدة وسرعان ما تم التخلص من الفئران العملاقة أخيرًا وبشكل كامل.
لم يفهم ماد دوج ما قاله كلاود هوك “حاسة شم وولا ليست خاطئة أبدًا!”.
مسح كلاود هوك الدم من عصاه ثلاثية الشفرات.
كانت تحتوي على العديد من الأكياس الحمضية داخل أجسامهم ، وعادة ما تتراكم ببطء وتخزن حمض قوي داخل هذه الأكياس.
أثناء قيامه بذلك ، جاء كوك ممتطياً طائره ذي القدم الكبيرة.
بشكل عام كانت وظيفته هي إيجاد حلول لأي مشاكل يواجهونها.
“وجد سليفوكس كهفًا لنا ، لقد نجحنا بالفعل في تنظيف المحيط ، يمكننا أن نختبئ هناك في الوقت الحالي “.
وبدلاً من ذلك شعر بقشعريرة باردة في عموده الفقري.
تبع ماد دوج و كلاود هوك كوك نحو الكهف.
لقد كانت معركة شرسة ، وأصيب عدد منهم.
رد كلاود هوك بانزعاج نوعًا ما “لقد أمضيت شهرًا في التعرض للضرب منكم كل يوم ، هل من المدهش حقًا أنني تعلمت بعض الحيل؟ “
بدا المرتزقة متعبين قليلاً.
كان مزاج ماد دوج سريع الغضب قد أثير تمامًا.
كان مزاج ماد دوج سريع الغضب قد أثير تمامًا.
لقد حطم صخرة كبيرة تحت حذائه ثم بدأ يسب بصوت عالٍ.
جاءت وولا أيضًا للمساعدة وسرعان ما تم التخلص من الفئران العملاقة أخيرًا وبشكل كامل.
“كان تقرير المهمة هراء كامل ، لقد قدروا حوالي مائتي فأر ، ولكن يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن خمسمائة من الفئران الصغار! “
“هذا المكان هو مثال كلاسيكي على تداخل الأبعاد ، من المفترض أنه منذ زمن بعيد أن عالمنا بدأ فجأة يعاني من تداخل الأبعاد لسبب غريب ، أدى صدام الأبعاد إلى تدمير الحضارة القديمة وتغيير عالمنا ، تم أنه أحضر كل أنواع الأشياء الغريبة إلى عالمنا ، هل ترى هذا الشيء هناك؟ ، إنه مثال جيد لشيء من عالم آخر ، لهذا السبب يبدو غريبًا جدًا “.
لم يكن التعامل مع هذه الفئران العملاقة صعبًا فحسب ، بل كان هناك عدة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه.
عندما يحتاجون إلى القتال ، سيكونون قادرين على بصق حامض يصل إلى عدة أمتار من أهدافهم.
في الوقت الحالي لا يمكنهم حتى التأكد من عدد المخلوقات الموجودة بالضبط.
كان هناك فكرة غريبة ومرعبة تطفو في عقله …
كان كلاود هوك متعبًا للغاية وسقط على مدخل الكهف وهو يتفقد مسدسه.
ولكن بعد خفقان قلب توقف عن الضحك … لأنه أدرك أنه لا أحد يضحك معه ، لقد شعر بالحرج!.
لقد استخدم ما مجموعه ثلاث رصاصات.
أي سلاح عادي يستخدم لطعن أحدهم سوف يتآكل على الفور ويصبح عديم الفائدة ، كما أن رش الدم الحمضي من الجرح سيكون كافيًا لإحداث ضرر جسيم لأي شخص يتناثر منه.
أعاد تحميل المسدس ثم أعاد تثبيته على خصره.
هذه المرة أخذ نفساً أصغر بكثير من السيجارة لكنه ما زال يسعل عدة مرات.
لقد وفر لهم هذا الكهف موقعًا جيدًا مما سمح لهم برؤية كل شيء بوضوح في المنطقة بعيدًا بمسافة عشرة كيلومترات.
قاد كوك سلاح الفرسان في انسحاب سريع من الخطوط الأمامية ، وكانت مجموعة كبيرة من الفئران العملاقة تطاردهم.
من هنا بدت الأنقاض في هذا المكان وكأنها هياكل عملاقة تتمايل على الأرض وتشكل عددًا كبيرًا من التلال الجبلية.
كانت بندقيته على ظهره ، وعصاه في يده اليمنى ، وكان يرتدي درعًا جلديًا ، كان يبدو وكأنه مرتزق مناسب الآن.
من هنا استطاع رؤية عدد كبير من المباني الغريبة والتماثيل المدمرة.
ومع ذلك لم يقضوا الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر.
كان أحد الجبال ملفتًا للنظر بشكل خاص.
تثاؤب كلاود هوك ، يبدو أنهم سيكونون مشغولين.
بدا وكأنه قد تم تقطيعه بواسطة سكين ضخم تاركًا وراءه سطحًا أملسًا في الأعلى.
قاد كوك سلاح الفرسان في انسحاب سريع من الخطوط الأمامية ، وكانت مجموعة كبيرة من الفئران العملاقة تطاردهم.
ومع ذلك كان هناك هرم حاد يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار أو نحو ذلك نما من الجبل بطريقة غريبة.
كانت هذه حقاً فكرة غبية جداً ، لكنها كانت أيضًا فعالة.
كان الهرم المعدني قد تعرض لتآكل شديد.
نظر كلاود هوك إلى الوادي.
من حيث المواد والشكل ، بدت مختلفة تمامًا عن المباني الأخرى في العصور القديمة.
“غريب؟“مشى كوك نحو كلاود هوك.
يبدو أنه تم إنشاؤه في عالم آخر وزُرِع هنا.
بدأ المرتزقة يتمتمون ويلعنون.
“غريب؟“مشى كوك نحو كلاود هوك.
“هناك مجموعة صغيرة من الفئران العملاقة في الأمام “ارتدى كلاود هوك زوجًا من النظارات الواقية وقام بتغطية وجهه بقطعة قماش.
“هذا المكان هو مثال كلاسيكي على تداخل الأبعاد ، من المفترض أنه منذ زمن بعيد أن عالمنا بدأ فجأة يعاني من تداخل الأبعاد لسبب غريب ، أدى صدام الأبعاد إلى تدمير الحضارة القديمة وتغيير عالمنا ، تم أنه أحضر كل أنواع الأشياء الغريبة إلى عالمنا ، هل ترى هذا الشيء هناك؟ ، إنه مثال جيد لشيء من عالم آخر ، لهذا السبب يبدو غريبًا جدًا “.
هل هذه الجرذان اللعينة نصبت حقًا فخًا .. ونجحت في خداع البشر للوقوع فيه ؟!.
“كيف تعرف هذه الأشياء؟“نظر كلاود هوك بشك إلى الرجل “أنت فقط تختلق هذه الأشياء“.
”لا يوجد دليل ، مجموعة من الرجال المجانين الذين يقضون كل جهدهم في البحث عن “الحقيقة” و “الإجابة” ، كل ما يريدونه هو إعادة الحضارة والتكنولوجيا التي فقدناها منذ زمن بعيد ، ومع ذلك يبدو أنهم يتمتعون بنفوذ كبير في الأراضي القاحلة ” هز كوك رأسه ثم ألقى قربة إلى كلاود هوك.
”باه! ، قبل عامين عندما كنت في مهمة واجهت مجموعة من الغرباء أطلقوا على أنفسهم اسم “الباحثين” ، كانوا هم الذين أخبروني بكل هذا ، بحق لعنة الجحيم لا أعرف ما إذا كان أي منها صحيحًا أيضًا! “أشعل كوك سيجارة وهو جالس ثم قدم واحدة إلى كلاود هوك أيضًا.
ولكن بعد خفقان قلب توقف عن الضحك … لأنه أدرك أنه لا أحد يضحك معه ، لقد شعر بالحرج!.
“أصبح العالم فوضى ، لا يهم حقًا على ما أعتقد ، سيجارة؟ “
كانت القيمة الإجمالية لتلك الكمية من لحم الفئران وحدها ذات أهمية كبيرة.
يتمتع كلاود هوك الآن بخبرة أكثر قليلاً من ذي قبل.
سقط المخلوق على الفور على الأرض وبدأ جسمه بالكامل في الذوبان حيث بدأ الحمض في التجمع حوله وتسبب في تآكل حفرة في الأرض.
هذه المرة أخذ نفساً أصغر بكثير من السيجارة لكنه ما زال يسعل عدة مرات.
كانت هذه ضربة قاتلة.
”الباحثون؟ ، من هم الباحثون؟ “.
“فكرة غبية؟“.
”لا يوجد دليل ، مجموعة من الرجال المجانين الذين يقضون كل جهدهم في البحث عن “الحقيقة” و “الإجابة” ، كل ما يريدونه هو إعادة الحضارة والتكنولوجيا التي فقدناها منذ زمن بعيد ، ومع ذلك يبدو أنهم يتمتعون بنفوذ كبير في الأراضي القاحلة ” هز كوك رأسه ثم ألقى قربة إلى كلاود هوك.
هذه المرة أخذ نفساً أصغر بكثير من السيجارة لكنه ما زال يسعل عدة مرات.
“ستجد كل أنواع الغرباء في الأراضي القاحلة ، لا شيء يجب أن يذهلك “.
أخيرًا وصلوا إلى أعمق أعماق الوادي.
“صحيح ، لا شيء” أختبرها كلاود هوك وتأكد أولاً من أنه ماء قبل أن يأخذ جرعة كبيرة من القربة.
كانت هذه حقاً فكرة غبية جداً ، لكنها كانت أيضًا فعالة.
تخلل لجسده شعور بارد ومنعش.
“الجميع ، اجتمعوا!”استدعى سليفوكس الجميع ثم أعلن “هذه المهمة أكثر تعقيدًا مما توقعنا ، ليس لدينا أي فكرة عن عدد الفئران الموجودة ، ولكن انطلاقًا من الوضع الحالي يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن خمسمائة من الأوغاد الصغار ، هذا المكان كبير جداً ، لا توجد طريقة لنا لإستكشاف المكان بأكمله “.
“بالتفكير في الأمر ، لم تكن نصف سيء الآن ، لم أكن أتوقع أنه يمكنك القتال يا فتى “.
قام سليفوكس ببعض الترتيبات الخاصة ، ثم أمر المرتزقة بأكملها بالبدء في التحرك.
رد كلاود هوك بانزعاج نوعًا ما “لقد أمضيت شهرًا في التعرض للضرب منكم كل يوم ، هل من المدهش حقًا أنني تعلمت بعض الحيل؟ “
ارتفعت مناجله وسقطت كما لو كان يقطع الخضار ، وقام على الفور بتقطيع أربعة من تلك الفئران الضخمة إلى لحم مفروم.
بدأ كوك في الضحك ”ليس سيئاً يا فتى ، أخفيت ذلك عن الجميع ، دعنا نتبارز قليلاً بمجرد أن نعود إلى المنزل “.
نظر كلاود هوك إلى الوادي.
استنشق كلاود هوك “سوف أحطم أسنانك“.
أخيرًا وصلوا إلى أعمق أعماق الوادي.
“هذا ادعاء جميل ، سوف أتذكر ذلك! “
بعد أن قتلوا بضع مئات من المخلوقات ، هل سيتمكنون بعد ذلك بطريقة ما من قتل ملك الفئران؟.
“الجميع ، اجتمعوا!”استدعى سليفوكس الجميع ثم أعلن “هذه المهمة أكثر تعقيدًا مما توقعنا ، ليس لدينا أي فكرة عن عدد الفئران الموجودة ، ولكن انطلاقًا من الوضع الحالي يجب أن يكون هناك ما لا يقل عن خمسمائة من الأوغاد الصغار ، هذا المكان كبير جداً ، لا توجد طريقة لنا لإستكشاف المكان بأكمله “.
لم يتردد ماد دوج حتى“إذن ماذا ننتظر؟ ، دعنا ندخل ونقتلهم! “.
بدأ المرتزقة يتمتمون ويلعنون.
“سوف ندخل ونتعامل معهم بأسرع ما يمكن“عشرين أو ثلاثين جرذًا عملاقًا لم تكن شيئًا لهذه المجموعة من المرتزقة.
قال ماد دوج بغضب “إذن هل خطرت لك فكرة؟ ، لا يمكنك أن تتوقع بجدية منا أن نحارب هذا العدد الكبير من الفئران العملاقة “.
لم يتردد ماد دوج حتى“إذن ماذا ننتظر؟ ، دعنا ندخل ونقتلهم! “.
كان سليفوكس أول قبطان لمرتزقة تارتاروس ، وكان أيضًا العقل المدبر الرئيسي لهم.
سقط المخلوق على الفور على الأرض وبدأ جسمه بالكامل في الذوبان حيث بدأ الحمض في التجمع حوله وتسبب في تآكل حفرة في الأرض.
بشكل عام كانت وظيفته هي إيجاد حلول لأي مشاكل يواجهونها.
تخلل لجسده شعور بارد ومنعش.
“فكرة غبية جداً“
تهرب كل من كلاود هوك و ماد دوج على عجل ، والجرذان العملاقان اللذان ذبحوهما منذ لحظات فقط أصيبوا بالحمض.
“فكرة غبية؟“.
يبدو أنه تم إنشاؤه في عالم آخر وزُرِع هنا.
“هناك خمسة وعشرون منا ، طالما أنه يمكننا تجنب قتال أكثر من أربعين من تلك الفئران العملاقة في وقت واحد ، وطالما أنه يمكننا تجنب ارتكاب أي أخطاء كبيرة ، فلن نعاني من أي خسائر في المعركة ” تردد سليفوكس بضع ثوان ، ثم واصل.
بحلول الليل لم يكونوا قد قتلوا سوى حوالي خمسين من الجرذان العملاقة … وبحلول اليوم الثالث لم يكن هناك تقريبًا أي فئران عملاقة يمكن العثور عليها في أي مكان.
“لقد قمت بالفعل بمسح المنطقة ، هناك نوعان من الجبال المسطحة في المنطقة من حولنا مع عدد قليل جدًا من الأماكن للإختباء من الفئران ، لا يزال لدينا الكثير من الماء ويمكننا أكل معظم الفئران العملاقة العادية ، في رأيي يمكننا القتال والفوز في حرب استنزاف ضدهم “.
“غريب؟“مشى كوك نحو كلاود هوك.
“بدءًا من الآن لن نتعمق أكثر في هذا المكان ، الشيء الوحيد الذي سنفعله هو مطاردة مجموعات صغيرة من تلك الفئران العملاقة ، إذا واجهنا أسرابًا كبيرة منهم ، فسنجد طريقة لتقسيمهم ثم نصيبهم على دفعات ، سنقوم بمسح كل شيء ببطء بطريقة آمنة ومستقرة مع تقدمنا… وفي النهاية سنجد ملك الفئران!”.
لقد وفر لهم هذا الكهف موقعًا جيدًا مما سمح لهم برؤية كل شيء بوضوح في المنطقة بعيدًا بمسافة عشرة كيلومترات.
إذن كانت الخطة بالنسبة لهم القضاء ببطء على الفئران من خلال الإستنزاف؟.
كانت السماء صافية وخالية من كل السحب ، لكن الرمال استمرت في النزول على العالم مثل الثلج.
بعد أن قتلوا بضع مئات من المخلوقات ، هل سيتمكنون بعد ذلك بطريقة ما من قتل ملك الفئران؟.
ومع ذلك كان هناك هرم حاد يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار أو نحو ذلك نما من الجبل بطريقة غريبة.
كانت هذه حقاً فكرة غبية جداً ، لكنها كانت أيضًا فعالة.
ومع ذلك لاحظ كلاود هوك أن عدد الفئران العملاقة في المنطقة قد انخفض بشكل ملحوظ.
تثاؤب كلاود هوك ، يبدو أنهم سيكونون مشغولين.
تبع ماد دوج و كلاود هوك كوك نحو الكهف.
كان مرتزقة تارتاروس من النخبة المحاربين.
“بالتفكير في الأمر ، لم تكن نصف سيء الآن ، لم أكن أتوقع أنه يمكنك القتال يا فتى “.
كان لكل واحد منهم مهاراته الفريدة ، مما يمنحه قوة ومرونة هائلة كمجموعة.
هل هذه الجرذان اللعينة نصبت حقًا فخًا .. ونجحت في خداع البشر للوقوع فيه ؟!.
قام سليفوكس ببعض الترتيبات الخاصة ، ثم أمر المرتزقة بأكملها بالبدء في التحرك.
من هنا استطاع رؤية عدد كبير من المباني الغريبة والتماثيل المدمرة.
تم تكليف وولا بمهمة بالغة الأهمية.
لقد حطم صخرة كبيرة تحت حذائه ثم بدأ يسب بصوت عالٍ.
كانوا سيعتمدون على حاسة الشم لديها للعثور على مجموعات الفئران المختلفة ، في حين أن المرتزقة سيطعنون تلك التي عثروا عليها في الفخاخ ويمسحونها على دفعات.
“أحذر!”
بحلول نهاية اليوم قتلوا أكثر من مائة من الفئران العملاقة.
كانت السماء صافية وخالية من كل السحب ، لكن الرمال استمرت في النزول على العالم مثل الثلج.
كانت القيمة الإجمالية لتلك الكمية من لحم الفئران وحدها ذات أهمية كبيرة.
أمضت وولا أكثر من ساعة في الجري للأمام قبل أن يتوقف فجأة أمام واد ، ثم بدأ بالنباح بإتجاهه.
أما المرتزقة فلم يسقطوا ضحايا على الإطلاق.
تم تكليف وولا بمهمة بالغة الأهمية.
كان هذا إنجازًا رائعًا للغاية!.
لقد كانت معركة شرسة ، وأصيب عدد منهم.
استمروا بالروتين في اليوم التالي.
سرعان ما بدأ فراءهم ولحمهم القاسي بالبخار والصفير حيث ذاب في بركة من الصفراء تاركًا وراءه فقط العظام … ولكن بعد لحظات قليلة حتى العظام بدأت تذوب.
ومع ذلك لاحظ كلاود هوك أن عدد الفئران العملاقة في المنطقة قد انخفض بشكل ملحوظ.
بحلول نهاية اليوم قتلوا أكثر من مائة من الفئران العملاقة.
بحلول الليل لم يكونوا قد قتلوا سوى حوالي خمسين من الجرذان العملاقة … وبحلول اليوم الثالث لم يكن هناك تقريبًا أي فئران عملاقة يمكن العثور عليها في أي مكان.
”باه! ، قبل عامين عندما كنت في مهمة واجهت مجموعة من الغرباء أطلقوا على أنفسهم اسم “الباحثين” ، كانوا هم الذين أخبروني بكل هذا ، بحق لعنة الجحيم لا أعرف ما إذا كان أي منها صحيحًا أيضًا! “أشعل كوك سيجارة وهو جالس ثم قدم واحدة إلى كلاود هوك أيضًا.
كان المرتزقة في حيرة من أمرهم.
كان المرتزقة في حيرة من أمرهم.
ومع ذلك لم يقضوا الكثير من الوقت في التفكير في هذا الأمر.
رأى كلاود هوك فجأة شيئًا أمامه.
على الأرجح كانت هذه الفئران العملاقة ذات طبيعة إقليمية.
سرعان ما بدأ فراءهم ولحمهم القاسي بالبخار والصفير حيث ذاب في بركة من الصفراء تاركًا وراءه فقط العظام … ولكن بعد لحظات قليلة حتى العظام بدأت تذوب.
بعد أن قضوا على جميع الفئران العملاقة في منطقة واحدة ، لن تتدفق الفئران العملاقة من المناطق الأخرى على الفور ، لذلك كانت المنطقة فارغة لفترة من الزمن.
كانت المنطقة خالية تماماً.
لم يكن هذا في الواقع غير شائع في الأراضي القاحلة.
الكتاب الأول – الفصل 40
نظرًا لأنهم قضوا بالفعل على الفئران العملاقة في هذه المنطقة ، قرر المرتزقة أنهم سيبدأون ببطء في القضاء على الفئران في المناطق المحيطة أيضًا.
“صحيح ، لا شيء” أختبرها كلاود هوك وتأكد أولاً من أنه ماء قبل أن يأخذ جرعة كبيرة من القربة.
“وولا!”كان كلاود هوك يمسك بوولا .
المخلوقات الوحيدة التي يمكنها البقاء على قيد الحياة هي تلك التي تكيفت بالفعل مع هذه البيئة الوحشية الجديدة.
كانت وولا تسير للأمام بينما كان المرتزقة البالغ عددهم أكثر من عشرين مرتزقًا يتحركون عبر الأجزاء المكشوفة من الأراضي القاحلة.
“كيف تعرف هذه الأشياء؟“نظر كلاود هوك بشك إلى الرجل “أنت فقط تختلق هذه الأشياء“.
أمضت وولا أكثر من ساعة في الجري للأمام قبل أن يتوقف فجأة أمام واد ، ثم بدأ بالنباح بإتجاهه.
لقد وفر لهم هذا الكهف موقعًا جيدًا مما سمح لهم برؤية كل شيء بوضوح في المنطقة بعيدًا بمسافة عشرة كيلومترات.
“هناك مجموعة صغيرة من الفئران العملاقة في الأمام “ارتدى كلاود هوك زوجًا من النظارات الواقية وقام بتغطية وجهه بقطعة قماش.
أمضت وولا أكثر من ساعة في الجري للأمام قبل أن يتوقف فجأة أمام واد ، ثم بدأ بالنباح بإتجاهه.
كانت بندقيته على ظهره ، وعصاه في يده اليمنى ، وكان يرتدي درعًا جلديًا ، كان يبدو وكأنه مرتزق مناسب الآن.
تهرب كل من كلاود هوك و ماد دوج على عجل ، والجرذان العملاقان اللذان ذبحوهما منذ لحظات فقط أصيبوا بالحمض.
“هناك ما يقرب من عشرين إلى ثلاثين منهم“.
“بدءًا من الآن لن نتعمق أكثر في هذا المكان ، الشيء الوحيد الذي سنفعله هو مطاردة مجموعات صغيرة من تلك الفئران العملاقة ، إذا واجهنا أسرابًا كبيرة منهم ، فسنجد طريقة لتقسيمهم ثم نصيبهم على دفعات ، سنقوم بمسح كل شيء ببطء بطريقة آمنة ومستقرة مع تقدمنا… وفي النهاية سنجد ملك الفئران!”.
لم يتردد ماد دوج حتى“إذن ماذا ننتظر؟ ، دعنا ندخل ونقتلهم! “.
في الوقت الحالي لا يمكنهم حتى التأكد من عدد المخلوقات الموجودة بالضبط.
نظر كلاود هوك إلى الوادي.
كانت حرارة الشمس الحارقة أكثر شدة بعدة مرات مما كانت عليه في العصور القديمة.
بدا مظلمًا جدًا وضيقًا.
ومع ذلك كان هناك هرم حاد يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار أو نحو ذلك نما من الجبل بطريقة غريبة.
لسبب ما كان لديه شعور سيء تجاه هذا المكان“أشعر بشيء ما“.
انتهز كلاود هوك اللحظة للتقدم برشاقة إلى الأمام ، مما لم يعطى الجرذ العملاق أي وقت للفرار بينما دفع عصاه نحو رأسه.
لم يفهم ماد دوج ما قاله كلاود هوك “حاسة شم وولا ليست خاطئة أبدًا!”.
جاءت كرتان من الحمض بإتجاههم!.
“أربعة منكم انتظروا هنا ، أبلغونا على الفور إذا حدث شيء ” وثق سليفوكس أيضًا في حكم وولا ، لكن طبيعته الحذرة دفعته إلى ترك أربعة مرتزقة خلفهم.
“ستجد كل أنواع الغرباء في الأراضي القاحلة ، لا شيء يجب أن يذهلك “.
“سوف ندخل ونتعامل معهم بأسرع ما يمكن“عشرين أو ثلاثين جرذًا عملاقًا لم تكن شيئًا لهذه المجموعة من المرتزقة.
“غريب؟“مشى كوك نحو كلاود هوك.
كان هذا الوادي مظلمًا للغاية وضيقًا وعميقًا.
كانت الفئران الحمضية نوعًا من الفئران المتحورة الخاصة.
عندما تبع كلاود هوك المرتزقة إلى الداخل ، ازداد الشعور السيئ في قلبه أقوى وأقوى.
أسوأ ما في الأمر أنه لم يكن لديهم أكياس حمضية في أجسامهم فحسب ، بل كانت بشرتهم مغطاة بكميات كبيرة من الحمض أيضًا.
كان لديه شعور مزعج أن هناك شيئًا ما خطأ ، لكنه لم يتمكن من وضع إصبعه عليه.
بعد أن قتلوا بضع مئات من المخلوقات ، هل سيتمكنون بعد ذلك بطريقة ما من قتل ملك الفئران؟.
أخيرًا وصلوا إلى أعمق أعماق الوادي.
نظرًا لأنهم قضوا بالفعل على الفئران العملاقة في هذه المنطقة ، قرر المرتزقة أنهم سيبدأون ببطء في القضاء على الفئران في المناطق المحيطة أيضًا.
“ما يجري بحق الجحيم؟“حدق ماد دوج في الوادي الفارغ وتلوى وجهه الأسود البشع .
من حيث المواد والشكل ، بدت مختلفة تمامًا عن المباني الأخرى في العصور القديمة.
“هل حقاً أخطأت وولا؟“.
لقد وفر لهم هذا الكهف موقعًا جيدًا مما سمح لهم برؤية كل شيء بوضوح في المنطقة بعيدًا بمسافة عشرة كيلومترات.
كانت المنطقة خالية تماماً.
على الأرجح كانت هذه الفئران العملاقة ذات طبيعة إقليمية.
كانت الأرض مغطاة بالركام ولم يكن هناك مكان آخر يذهبون إليه.
لم يتردد ماد دوج حتى“إذن ماذا ننتظر؟ ، دعنا ندخل ونقتلهم! “.
لا يوجد جرذ عملاق واحد يمكن رؤيته في كل مكان ، هذا لا معنى له!.
بعد أن قضوا على جميع الفئران العملاقة في منطقة واحدة ، لن تتدفق الفئران العملاقة من المناطق الأخرى على الفور ، لذلك كانت المنطقة فارغة لفترة من الزمن.
رأى كلاود هوك فجأة شيئًا أمامه.
أثناء قيامه بذلك ، جاء كوك ممتطياً طائره ذي القدم الكبيرة.
اندفع إلى الأمام على الفور مستخدمًا عصاه لسحق بعض الصخور جانبًا.
كان لكل واحد منهم مهاراته الفريدة ، مما يمنحه قوة ومرونة هائلة كمجموعة.
عندما رأى ما كان مخبأ تحت الصخور ، تحول وجهه على الفور إلى اللون الأبيض.
أي شخص ألقى نظرة فاحصة على هذا الفأر سيكون قادرًا على ملاحظة أنه يبدو مختلفاً نوعًا ما.
احتشد المرتزقة الآخرون لإلقاء نظرة.
كان هناك فكرة غريبة ومرعبة تطفو في عقله …
عندما رأوها ، ظهرت مظاهر غريبة على وجوههم أيضًا … لأنه يمكن رؤية كومة كبيرة من شعر الفئران وروث الفئران تحت الصخور.
”لا يوجد دليل ، مجموعة من الرجال المجانين الذين يقضون كل جهدهم في البحث عن “الحقيقة” و “الإجابة” ، كل ما يريدونه هو إعادة الحضارة والتكنولوجيا التي فقدناها منذ زمن بعيد ، ومع ذلك يبدو أنهم يتمتعون بنفوذ كبير في الأراضي القاحلة ” هز كوك رأسه ثم ألقى قربة إلى كلاود هوك.
كان أنف وولا يعمل بشكل مثالي ، تم ترك هذه الأشياء مدفونة منذ ما لا يزيد عن ساعات قليلة على الأكثر.
لقد وفر لهم هذا الكهف موقعًا جيدًا مما سمح لهم برؤية كل شيء بوضوح في المنطقة بعيدًا بمسافة عشرة كيلومترات.
حتى سليفوكس و ماد دوج حدقوا في هذا المشهد الغريب.
أتت الحرارة القاسية على الأرض لدرجة أنه يمكن رؤية الشقوق في كل مكان.
ومع ذلك لا يبدو أن كوك يفهم خطورة الموقف.
كانت المنطقة خالية تماماً.
بدأ المرتزق قوي البنية يضحك “هل تمزح معي؟ ، لا تخبرني أن هذه الفئران العملاقة نصبت لنا فخًا ، وأنها خططت لخداعنا في هذا المكان؟ ، اهاهاها … “.
بشكل عام كانت وظيفته هي إيجاد حلول لأي مشاكل يواجهونها.
ولكن بعد خفقان قلب توقف عن الضحك … لأنه أدرك أنه لا أحد يضحك معه ، لقد شعر بالحرج!.
على الأرجح كانت هذه الفئران العملاقة ذات طبيعة إقليمية.
لم يكن كلاود هوك مرتاحاً على الإطلاق.
بحلول نهاية اليوم قتلوا أكثر من مائة من الفئران العملاقة.
وبدلاً من ذلك شعر بقشعريرة باردة في عموده الفقري.
ملأت الأشعة الذهبية للشمس النارية الأراضي القاحلة بالضوء مما تسبب في تشقق الحبيبات تحت الحرارة.
على الرغم من أنه عانى من رعب لا حصر له خلال الشهرين الماضيين ، إلا أن هذه المرة كانت مختلفة.
هذه المرة أخذ نفساً أصغر بكثير من السيجارة لكنه ما زال يسعل عدة مرات.
كان هناك فكرة غريبة ومرعبة تطفو في عقله …
لن تتمكن الغالبية العظمى من الكائنات التي عاشت في العصور القديمة من النجاة من درجات الحرارة هذه ، لكن تلك المخلوقات الأضعف تحولت منذ فترة طويلة إلى عظام جافة.
هل هذه الجرذان اللعينة نصبت حقًا فخًا .. ونجحت في خداع البشر للوقوع فيه ؟!.
“ما يجري بحق الجحيم؟“حدق ماد دوج في الوادي الفارغ وتلوى وجهه الأسود البشع .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت تحتوي على العديد من الأكياس الحمضية داخل أجسامهم ، وعادة ما تتراكم ببطء وتخزن حمض قوي داخل هذه الأكياس.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك لا يبدو أن كوك يفهم خطورة الموقف.
كانوا سيعتمدون على حاسة الشم لديها للعثور على مجموعات الفئران المختلفة ، في حين أن المرتزقة سيطعنون تلك التي عثروا عليها في الفخاخ ويمسحونها على دفعات.
تم تكليف وولا بمهمة بالغة الأهمية.
