الخروج
الكتاب الأول – الفصل 39
على الرغم من أنها لا تزال تشبه الفئران ، إلا أنها كانت تقريبًا بحجم الذئاب الضارية العادية.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة.
“هاه!”
كان من المستحيل تقريبًا السفر عبرها سيرًا على الأقدام مما يجعل وسائل النقل الموثوقة مهمة للغاية.
كانت جودة شبكة النقل في الأراضي القاحلة رديئة بشكل موحد.
كانت جودة شبكة النقل في الأراضي القاحلة رديئة بشكل موحد.
ظهرت مجموعة من الحيوانات فجأة أمام يسار قافلتهم.
على الرغم من أن البؤر الاستيطانية الكبيرة للحفارين كانت غالبًا ما تروض الوحوش التي يمكن استخدامها للنقل أو المركبات ذات التجميع الرديء ، إلا أنه كان هناك حد لعدد المركبات أو الوحوش التي يمكنهم الحصول عليها.
أطلق المتحول المجنح صيحة ضحك تشبه البومة.
في النهاية لم يحظى سوى جزء ضئيل من الناس بفرصة لإستخدامهم.
كان هذا شيئًا أدركه كلاود هوك ببطء خلال الشهر الماضي الذي كان معهم.
بالنظر إلى مدى شراسة معظم الوحوش ، كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يمكن ترويضهم وتدريبهم ليكونوا بمثابة حوامل.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة.
استغرق الأمر أيضًا وقتًا طويلاً للغاية للعثور على الوحوش الصغيرة والقبض عليها ثم تربيتها إلى مرحلة البلوغ الكامل.
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
كانت هذه العملية برمتها باهظة الثمن وكان لديها فرصة كبيرة للفشل ، مما جعل كل وحش يتم ترويضه يمتلك قيمة لا تصدق.
كانت الطيور ذات الأقدام الكبيرة حوامل ممتازة ، لكن لم يكن لديهم الكثير منهم.
أما المركبات القاحلة ، فقد تم تجميعها من مجموعة متنوعة من الأجزاء العشوائية ، وقد تم حفر معظمها من تحت الأرض.
لم يستطع المرتزقة إلا أن يغمغموا لسوء الحظ.
تم أخذ أجزاء أخرى من المركبات التي تم الإستيلاء عليها والتي تم الفوز بها في المعارك الميدانية.
كان من المستحيل تقريبًا السفر عبرها سيرًا على الأقدام مما يجعل وسائل النقل الموثوقة مهمة للغاية.
يمكن حتى أن تكون بعض الأجزاء الأكثر فظاظة اللازمة مصنوعة يدوياً!.
في كثير من الأحيان كانت أنظارهم تومض وهم ينظرون إلى كلاود هوك وظهرت نظرة غريبة في عيونهم.
بشكل عام كان من الرائع أن تكون هذه الأشياء قادرة على التحرك.
“اشرب بعض الماء وأهدأ“ألقى أحد المرتزقة اللطيفين قربة من الماء إلى كلاود هوك الذي رفعها إلى فمه وابتلاعه دون تفكير.
ومع ذلك يمكنك أن تنسى فكرة إنتاج مركبة يمكنها حقًا التغلب على التضاريس الوعرة والمناطق المحيطة غير المضيافة من الأراضي القاحلة.
قدم كوك سيجارة مشتعلة إلى كلاود هوك“هل تريد سيجارة؟“.
فالمطابخ تحتاج إلى طعام وماء ، في حين احتاجت المركبات القاحلة إلى البنزين.
حتى قطرة واحدة من هذا الحمض ستكون كافية!.
بسبب هذه القيود المختلفة ، كان معظم سكان القفر محصورين في منطقة صغيرة جدًا حول البؤر الاستيطانية.
هذه المرة حشد سليفوكس خمس مركبات للأراضي القاحلة.
فقط المجانين الذين يشربون الدماء مثل مرتزقة تارتاروس هم من يجرؤون على المغامرة أبعد من ذلك وإلى مناطق أكثر خطورة.
بدا عدد من المباني المعدنية القديمة الضخمة وكأنها مزروعة في بحر الرمل.
كان مرتزقة تارتاروس من بين أقدم المنظمات في مخفر بلاك فلاج ، وقد قاموا ببناء مجموعة من وسائل النقل على مر السنين.
أطلق المتحول المجنح صيحة ضحك تشبه البومة.
هذه المرة حشد سليفوكس خمس مركبات للأراضي القاحلة.
بدا الأمر وكأنهم كانوا يراقبون عن كثب ما كان يحدث داخل البؤرة الاستيطانية.
أربع منها كانت على الطرق الوعرة بينما كانت الخامسة شاحنة شحن.
“احترسوا!”
لقد مر بعض الوقت منذ أن شاهد مخفر بلاك فلاج قافلة كهذه!.
حيث مزقت إطاراتها الشبيهة بالعتاد الأرض ، ولهذا السبب غالبًا ما أشار إليها المرتزقة باسم القنافذ الحديدية.
تم قطع جميع المصدات الموجودة في سيارات تارتاروس واستبدالها بمسامير حادة ، في حين أن أبواب السيارة وسقوفها وإطاراتها كانت جميعها مرصعة بالمسامير أيضًا.
كان السبب وراء تمكن مرتزقة تارتاروس من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة يرجع على الأرجح إلى وحدتهم ، وهو أمر نادر للغاية في مكان مثل الأراضي القاحلة.
بدت هذه المركبات الأربع ذات المظهر البربري السخيف وكأنها قنافذ فولاذية ضخمة .
من أجل تجنب الحوادث المؤسفة وأضرار المركبات ، أمضوا بعض الوقت في تعديلها وتقويتها حسب الضرورة.
حيث مزقت إطاراتها الشبيهة بالعتاد الأرض ، ولهذا السبب غالبًا ما أشار إليها المرتزقة باسم القنافذ الحديدية.
تم ضغط كلاود هوك لإلقاء نظرة فاحصة.
أما شاحنة الشحن الخاصة بهم ، فقد كانت ضخمة الحجم.
كانت هذه الفئران المتحولة لا تصدق.
كانت كل شاحنة شحن ثمانية إطارات ، وكان لها لوحان هائلان من الصلب مثبتان في مقدمة السيارة ، مع زاوية 30 درجة لكل لوح من الصلب.
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
خلف الشاحنة كان هناك عربة قبيحة تشبه القفص.
تم خلط جميع أنواع المباني والأطلال العشوائية تمامًا في حلقات متعددة الطبقات ، ويمكن رؤية جميع أنواع النفايات القديمة والقمامة في كل مكان.
على العموم بدا وكأنه يشبه مخلوق هيكل عظمي زاحف.
كانت الطيور ذات الأقدام الكبيرة حوامل ممتازة ، لكن لم يكن لديهم الكثير منهم.
وهكذا أطلق عليها مرتزقة تارتاروس لقبًا ودودًا – السحلية الحديدية.
ظهرت مجموعة من الحيوانات فجأة أمام يسار قافلتهم.
غالبًا ما استخدم مرتزقة تارتاروس هذه المركبات.
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
من أجل تجنب الحوادث المؤسفة وأضرار المركبات ، أمضوا بعض الوقت في تعديلها وتقويتها حسب الضرورة.
قد يكون المرتزقة فظين وخارجين عن القانون ووحشيين ، لكنهم على الأقل كانوا موحدين للغاية ومخلصين لبعضهم البعض.
على الرغم من أن المركبات ظلت قبيحة بشكل استثنائي ولم يكن لها أي جماليات على الإطلاق ، إلا أنها كانت مجهزة بشكل لائق إلى حد ما للتعامل مع قسوة الأراضي القاحلة.
كان لديهم قوة رئيسية ، وقوات مساعدة ، وكشافة ، وحرس خلفي وتكتيكات.
بالإضافة إلى المركبات ، كان هناك ثمانية طيور طويلة الأقدام تطلق صرخات غريبة بينما ركب فوقها ثمانية من المرتزقة مجهزين بالكامل.
المكونات الخام التي يستخدمها مخفر بلاك فلاج لإنتاج السجائر هاجمت رئتيه على الفور مما جعله يشعر وكأن كرة من النار قد طارت للتو في حلقه وكانت تحرقه من الداخل.
كان كوك قائد مرتزقة الفرسان في هذه المهمة.
كانت كل شاحنة شحن ثمانية إطارات ، وكان لها لوحان هائلان من الصلب مثبتان في مقدمة السيارة ، مع زاوية 30 درجة لكل لوح من الصلب.
كان كوك قوياً إلى حد ما حتى بين المرتزقة ، وكان أكثر من مؤهل ليكون قائد الفرقة.
كانت كل شاحنة شحن ثمانية إطارات ، وكان لها لوحان هائلان من الصلب مثبتان في مقدمة السيارة ، مع زاوية 30 درجة لكل لوح من الصلب.
كان سلاحه المفضل هو خطاف طويل يبلغ طوله سبعة أقدام!.
على الرغم من أنها لا تزال تشبه الفئران ، إلا أنها كانت تقريبًا بحجم الذئاب الضارية العادية.
كان لهذا السلاح أفضل سمات المناجل والرماح ويمكن استخدامه في الهجوم وأيضًا استخدامه للقطع والاختراق.
كان أصلعًا تمامًا ولكن يمكن رؤية قرنين مثل قرون الثيران على رأسه.
كان السلاح المثالي للفارس.
توغلت المركبات الخمس في خط مستقيم.
كان لديهم قوة رئيسية ، وقوات مساعدة ، وكشافة ، وحرس خلفي وتكتيكات.
غالبًا ما استخدم مرتزقة تارتاروس هذه المركبات.
تعتبر هذه مجموعة من النخبة في أي مكان في الأرض القاحلة بأكملها … وكان كل عضو في المرتزقة موهوبًا للغاية وذو خبرة كبيرة.
حتى قطرة واحدة من هذا الحمض ستكون كافية!.
كانوا أقوياء للغاية في القتال وأكثر من قادرين على التعامل مع الغالبية العظمى من الأخطار.
غالبًا ما استخدم مرتزقة تارتاروس هذه المركبات.
لكن … ما هو أخطر شيء في الأراضي القاحلة؟.
في كثير من الأحيان كانت أنظارهم تومض وهم ينظرون إلى كلاود هوك وظهرت نظرة غريبة في عيونهم.
مخططات الرجال الآخرين!.
فتحت بوابات البؤرة…المرتزقة كانوا يخرجون رسمياً!.
كوارث طبيعية مرعبة ، أمواج وحشية وحشية … في النهاية لم يكن هناك شيء مقارنة بقلوب الرجال المظلمة.
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
كان البشر بطبيعتهم حيوانات تحتاج إلى العيش مع غيرهم من جنسهم ، ولذلك من الضروري أن يكونوا دائمًا حذرين من الخطر الذي قد يشكله الآخرون.
أطلق المتحول المجنح صيحة ضحك تشبه البومة.
لقد أثبتت أمثلة لا حصر لها من الحياة الواقعية أنه في بعض الأحيان يمكن للبشر أن يكونوا أكثر وحشية من أي وحش وحتى أكثر فظاعة من أي كارثة طبيعية.
كانت هذه المخلوقات دون سؤال الفئران المتحولة التي تم ذكرها في وصف المهمة.
كان هذا عصر الفوضى.
“احترسوا!”
كان من المستحيل تقريبًا العثور على مجموعة من الإخوة والأصدقاء يمكن الإعتماد عليهم حقًا.
هز كلاود هوك رأسه“أنا لا أدخن“.
قد يكون المرتزقة فظين وخارجين عن القانون ووحشيين ، لكنهم على الأقل كانوا موحدين للغاية ومخلصين لبعضهم البعض.
كان اثنان من القنافذ الحديدية متقدمين بفارق كبير على بقية القافلة ، وتمكنا من سحق وقتل سبعة أو ثمانية من الفئران المتحولة.
كان هذا شيئًا أدركه كلاود هوك ببطء خلال الشهر الماضي الذي كان معهم.
فقد أحد القنافذ الحديدية توازنها فجأة ، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرمال أثناء تحليقها في الهواء ثم انقلبت وتحطمت على الأرض.
كان السبب وراء تمكن مرتزقة تارتاروس من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة يرجع على الأرجح إلى وحدتهم ، وهو أمر نادر للغاية في مكان مثل الأراضي القاحلة.
ماذا حصل؟ ، لماذا انقلبت المركبة فجأة؟.
“عودوا قريباً!”لوح المحاربون الآخرون في البؤرة الاستيطانية وودعوا المرتزقة.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة.
حتى جريزلي وأعضاء فرقة النخبة كانوا هناك لرؤيتهم يغادرون.
هذه المرة حشد سليفوكس خمس مركبات للأراضي القاحلة.
في كثير من الأحيان كانت أنظارهم تومض وهم ينظرون إلى كلاود هوك وظهرت نظرة غريبة في عيونهم.
على العموم بدا وكأنه يشبه مخلوق هيكل عظمي زاحف.
فتحت بوابات البؤرة…المرتزقة كانوا يخرجون رسمياً!.
وكان أحد المرتزقة ينادي “أحذروا ، أحذروا! ، هناك شيء ما أمامنا! “.
تم ترتيب كل من كلاود هوك و وولا وراكبي الطيور الثمانية الكبار للركوب على متن السحلية الحديدية.
تم أخذ أجزاء أخرى من المركبات التي تم الإستيلاء عليها والتي تم الفوز بها في المعارك الميدانية.
كانت الطيور ذات الأقدام الكبيرة حوامل ممتازة ، لكن لم يكن لديهم الكثير منهم.
على الرغم من أن البؤر الاستيطانية الكبيرة للحفارين كانت غالبًا ما تروض الوحوش التي يمكن استخدامها للنقل أو المركبات ذات التجميع الرديء ، إلا أنه كان هناك حد لعدد المركبات أو الوحوش التي يمكنهم الحصول عليها.
إذا أُجبروا على الركض لمسافة مائة كيلومتر بجانب المركبات ، فمن المحتمل أن يكونوا قد استنفذوا بحلول الوقت الذي احتاجوا إليهم بالفعل في المعركة.
هز كلاود هوك رأسه“أنا لا أدخن“.
توغلت المركبات الخمس في خط مستقيم.
فقد أحد القنافذ الحديدية توازنها فجأة ، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرمال أثناء تحليقها في الهواء ثم انقلبت وتحطمت على الأرض.
قاد قنفذان حديديان الطريق بينما قام اثنان بحراسة المؤخرة مع وجود السحلية الحديدية في المنتصف حيث توغلت فرقة من المرتزقة النخبة في عمق الرمال الصفراء للأراضي القاحلة الصحراوية.
كانوا أقوياء للغاية في القتال وأكثر من قادرين على التعامل مع الغالبية العظمى من الأخطار.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة لدرجة أنها تولد اليأس على أولئك الذين حاولوا اجتيازها ، وتم إخفاء عدد لا يحصى من الأطلال والهياكل العظمية تحت رمالها.
تم قطع جميع المصدات الموجودة في سيارات تارتاروس واستبدالها بمسامير حادة ، في حين أن أبواب السيارة وسقوفها وإطاراتها كانت جميعها مرصعة بالمسامير أيضًا.
لقد مر شهر ونصف تقريبًا على آخر مرة اجتاز فيها كلاود هوك هذه الرمال ، لكن هذه المرة كانت مشاعره مختلفة تمامًا.
كان فمه حادًا وأقدامه تشبه أقدام الطيور ، وكانت الأجنحة تنمو من ظهره مما يشير إلى أنه ربما كان قادرًا على الطيران.
بدا مرتزقة تارتاروس مثل تنين طويل متعرج شق طريقه ببطء للخروج من أراضي مخفر بلاك فلاج وشق طريقه أعمق في الأراضي الصحراوية المحترقة.
“عودوا قريباً!”لوح المحاربون الآخرون في البؤرة الاستيطانية وودعوا المرتزقة.
لم يلاحظ أي منهم أنه في هذه اللحظة تم إخفاء مجموعة من الرجال يرتدون معدات غريبة بشكل خفي بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
ابتسم كوك“أنت لا تدخن؟ ، أيها الجبان الرقيق “.
بدا الأمر وكأنهم كانوا يراقبون عن كثب ما كان يحدث داخل البؤرة الاستيطانية.
مخططات الرجال الآخرين!.
كان قائد هذه المجموعة رجلاً عضليًا بدا مفعمًا بالقوة والحيوية.
من أجل تجنب الحوادث المؤسفة وأضرار المركبات ، أمضوا بعض الوقت في تعديلها وتقويتها حسب الضرورة.
كان جلده أسوداً ولامعًا بزيت أملس جعله يبدو شبه معدني.
ظهرت فجأة مجموعة من المركبات من الأفق أمام الشمس وكأنها سراب تولد من الهواء الملوث الملتوي.
كان أصلعًا تمامًا ولكن يمكن رؤية قرنين مثل قرون الثيران على رأسه.
لم يلاحظ أي منهم أنه في هذه اللحظة تم إخفاء مجموعة من الرجال يرتدون معدات غريبة بشكل خفي بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
أما بالنسبة لسلاحه فقد كان سلاحًا هائلاً.
تم أخذ أجزاء أخرى من المركبات التي تم الإستيلاء عليها والتي تم الفوز بها في المعارك الميدانية.
كان يجب أن يزن هذا السلاح ما لا يقل عن مائة رطل.
كان يجب أن يزن هذا السلاح ما لا يقل عن مائة رطل.
فقط رجل ذو قوة هائلة سيكون قادرًا على استخدام مثل هذا الشيء … ومن الواضح أن هذا الرجل كان منهم.
إذا أُجبروا على الركض لمسافة مائة كيلومتر بجانب المركبات ، فمن المحتمل أن يكونوا قد استنفذوا بحلول الوقت الذي احتاجوا إليهم بالفعل في المعركة.
بنفس القدر من الوضوح ، كان متحول.
لكن … ما هو أخطر شيء في الأراضي القاحلة؟.
ولكن على الرغم من مظهره الفظ وسلوكه الوحشي ، كان لديه زوج من العيون الباردة الشبيهة بالأفعى التي كانت مليئة بالهدوء القاتل بينما كان يحدق في تلك المستوطنة وسط الرمال – مخفر بلاك فلاج.
بالإضافة إلى المركبات ، كان هناك ثمانية طيور طويلة الأقدام تطلق صرخات غريبة بينما ركب فوقها ثمانية من المرتزقة مجهزين بالكامل.
في هذه اللحظة جاء متحول أنحف نسبيًا يركض نحوه.
كانت هذه المخلوقات دون سؤال الفئران المتحولة التي تم ذكرها في وصف المهمة.
كان جسد هذا الشخص بالكامل مغطى بالريش الأبيض الرمادي.
“سليفوكس ، ماد دوج ، انظر هنا ، هذه…“.
كان فمه حادًا وأقدامه تشبه أقدام الطيور ، وكانت الأجنحة تنمو من ظهره مما يشير إلى أنه ربما كان قادرًا على الطيران.
بنفس القدر من الوضوح ، كان متحول.
قال الشخص الثاني بهدوء ” رقم أثنان ، ستنتهي الأمور بشكل أفضل هذه المرة أليس كذلك؟ ، صائدة الشياطين صعبة جداً ، مات رقم أربعة بين يديها “.
كانت الأراضي القاحلة شاسعة لدرجة أنها تولد اليأس على أولئك الذين حاولوا اجتيازها ، وتم إخفاء عدد لا يحصى من الأطلال والهياكل العظمية تحت رمالها.
“لا تقلق رقم ثلاثة ، لقد نظرت بعناية في هذا الأمر بالفعل ، لقد جاءت إلى الأراضي القاحلة بنفسها ولا توجد فرصة لظهور أي صائدي شياطين آخرين هنا ، هل تعتقد حقًا أن هذه المرأة قوية بما يكفي لمحاربة سيدنا بمفردها؟ ” ومضت عيون الرجل ذو القرون من الكراهية القاتلة.
الكتاب الأول – الفصل 39
هذه المرأة قتلت عدداً من أصدقائنا ، دعنا نجعل موتها بطيئاً “.
ولكن بمجرد أن كان كلاود هوك يفكر في ذلك ، سمع فجأة صرخة مرعبة من الأمام.
أطلق المتحول المجنح صيحة ضحك تشبه البومة.
كان قائد هذه المجموعة رجلاً عضليًا بدا مفعمًا بالقوة والحيوية.
هل تجرأت على السفر في عمق الأراضي القاحلة بنفسها؟ ، تجرأت على محاولة مطاردة سيدهم بنفسها؟ ، يا لها من إمرأة حمقاء!.
كانت كل شاحنة شحن ثمانية إطارات ، وكان لها لوحان هائلان من الصلب مثبتان في مقدمة السيارة ، مع زاوية 30 درجة لكل لوح من الصلب.
……
لم ير كلاود هوك قط مثل هذه الفئران الضخمة من قبل.
رقصت رمال الأرض القاحلة التي لا نهاية لها في الهواء وارتفعت صعودًا نحو السماء وغروب الشمس بينما هبت رياح برية عبر الأراضي القاحلة.
تعتبر هذه مجموعة من النخبة في أي مكان في الأرض القاحلة بأكملها … وكان كل عضو في المرتزقة موهوبًا للغاية وذو خبرة كبيرة.
كان الغسق الآن.
كان سلاحه المفضل هو خطاف طويل يبلغ طوله سبعة أقدام!.
كانت الأراضي القاحلة عند مستوى سطح البحر ، وكانت الشمس الحمراء الحارقة تغرق ببطء إلى أسفل عبر الأفق.
كان سلاحه المفضل هو خطاف طويل يبلغ طوله سبعة أقدام!.
ظهرت فجأة مجموعة من المركبات من الأفق أمام الشمس وكأنها سراب تولد من الهواء الملوث الملتوي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت الأرض أمام القافلة تبدو مختلفة تمامًا عن الأراضي التي تركوها.
كان اثنان من القنافذ الحديدية متقدمين بفارق كبير على بقية القافلة ، وتمكنا من سحق وقتل سبعة أو ثمانية من الفئران المتحولة.
تم خلط جميع أنواع المباني والأطلال العشوائية تمامًا في حلقات متعددة الطبقات ، ويمكن رؤية جميع أنواع النفايات القديمة والقمامة في كل مكان.
يمكن حتى أن تكون بعض الأجزاء الأكثر فظاظة اللازمة مصنوعة يدوياً!.
بدا عدد من المباني المعدنية القديمة الضخمة وكأنها مزروعة في بحر الرمل.
قد يكون المرتزقة فظين وخارجين عن القانون ووحشيين ، لكنهم على الأقل كانوا موحدين للغاية ومخلصين لبعضهم البعض.
بدت مثل السفن الغارقة العملاقة التي غرقت في منتصف الطريق في البحر.
“حامض! ، ربما كان أحد تلك الفئران المتحولة لديه دم حمضي بداخله ، لم يذكر تقرير المهمة أي شيء عن الفئران الحمضية! “بدأ سليفوكس في العبوس وهو يتفحص المناطق المحيطة.
كان سليفوكس في السيارة الرائدة والأسرع.
“احترسوا!”
أدار رأسه وصرخ إلى الوراء “الجميع ، تمهلوا قليلاً ، لقد دخلنا منطقة المهمة ، الجغرافيا هنا غريبة جدًا وهناك الكثير من الأنقاض هنا ، احذروا جميعكم! “.
كوارث طبيعية مرعبة ، أمواج وحشية وحشية … في النهاية لم يكن هناك شيء مقارنة بقلوب الرجال المظلمة.
“نفهم!”نبح المرتزقة في وقت واحد بنشاط.
كانت دمائهم حمضية على ما يبدو لدرجة أنها يمكن أن تجعل حتى المعدن يتآكل.
لاحظت وولا أن كلاود هوك قد بدأ بالفعل يغفو قليلاً.
لقد مر شهر ونصف تقريبًا على آخر مرة اجتاز فيها كلاود هوك هذه الرمال ، لكن هذه المرة كانت مشاعره مختلفة تمامًا.
فتحت فمها الضخم ثم عضت كلاود هوك عضة قاسية على فخذه.
بنفس القدر من الوضوح ، كان متحول.
كان كلاود هوك مثل القطة التي تم الضغط على ذيلها ، وكاد يسقط من السحلية الحديدية القبيحة.
قاد قنفذان حديديان الطريق بينما قام اثنان بحراسة المؤخرة مع وجود السحلية الحديدية في المنتصف حيث توغلت فرقة من المرتزقة النخبة في عمق الرمال الصفراء للأراضي القاحلة الصحراوية.
“وولا ، ما هذا بحق الجحيم!” صرخ كلاود هوك.
كان البشر بطبيعتهم حيوانات تحتاج إلى العيش مع غيرهم من جنسهم ، ولذلك من الضروري أن يكونوا دائمًا حذرين من الخطر الذي قد يشكله الآخرون.
لكن وولا نبحت في وجهه فقط.
صفع المرتزقة أرجلهم وهم يضحكون.
كان ماد دوج يستخدم قطعة قماش ممزقة لتلميع مناجل الثلج الساطعة ، كانت هناك سيجارة خام تتدلى من شفتيه.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تمتم بشكل غير واضح “أطلال مثل هذه هي المكان المثالي للإختباء … قد تكون هناك وحدات كناسين مختبئة هنا أيضًا ، بدءًا من الآن عليك أن تبقي عينيك مفتوحتين “.
مخططات الرجال الآخرين!.
قدم كوك سيجارة مشتعلة إلى كلاود هوك“هل تريد سيجارة؟“.
كانت هذه الأشياء كبيرة بشكل مذهل حقًا.
هز كلاود هوك رأسه“أنا لا أدخن“.
“الفئران المتحولة!” خرجت الكلمات من شفاه كلاود هوك.
ابتسم كوك“أنت لا تدخن؟ ، أيها الجبان الرقيق “.
تم ضغط كلاود هوك لإلقاء نظرة فاحصة.
كان كلاود هوك فخورًا جدًا بتلقي إهانة كهذه أثناء الإستلقاء.
وهكذا أطلق عليها مرتزقة تارتاروس لقبًا ودودًا – السحلية الحديدية.
أمسك السيجارة بغضب ثم أخذ نفخة عميقة جداً.
أما بالنسبة لسلاحه فقد كان سلاحًا هائلاً.
المكونات الخام التي يستخدمها مخفر بلاك فلاج لإنتاج السجائر هاجمت رئتيه على الفور مما جعله يشعر وكأن كرة من النار قد طارت للتو في حلقه وكانت تحرقه من الداخل.
كان جسد هذا الشخص بالكامل مغطى بالريش الأبيض الرمادي.
سعل كلاود هوك بصوت عالٍ لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي بسبب نقص الهواء.
في كثير من الأحيان كانت أنظارهم تومض وهم ينظرون إلى كلاود هوك وظهرت نظرة غريبة في عيونهم.
“هاه!”
كان جسد هذا الشخص بالكامل مغطى بالريش الأبيض الرمادي.
“المبتدئ عديم الفائدة تماماً“.
ولكن بمجرد أن كان كلاود هوك يفكر في ذلك ، سمع فجأة صرخة مرعبة من الأمام.
“اشرب بعض الماء وأهدأ“ألقى أحد المرتزقة اللطيفين قربة من الماء إلى كلاود هوك الذي رفعها إلى فمه وابتلاعه دون تفكير.
ابتسم كوك“أنت لا تدخن؟ ، أيها الجبان الرقيق “.
للأسف بدا الأمر كما لو أن القربة كانت مليئة بالحامض وليس بالماء.
كان كلاود هوك فخورًا جدًا بتلقي إهانة كهذه أثناء الإستلقاء.
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
لكن … ما هو أخطر شيء في الأراضي القاحلة؟.
‘بن العاهرة! ، كان ذلك خمراً! ‘.
كانت هذه العملية برمتها باهظة الثمن وكان لديها فرصة كبيرة للفشل ، مما جعل كل وحش يتم ترويضه يمتلك قيمة لا تصدق.
صفع المرتزقة أرجلهم وهم يضحكون.
على الرغم من أنها لا تزال تشبه الفئران ، إلا أنها كانت تقريبًا بحجم الذئاب الضارية العادية.
منذ أن انضم هذا الطفل إلى صفوفهم ، قدم لهم تسلية لا تنتهي.
كان من المستحيل تقريبًا السفر عبرها سيرًا على الأقدام مما يجعل وسائل النقل الموثوقة مهمة للغاية.
خلال الشهر الماضي قاموا بمضايقته بلا رحمة عندما لم يكن لديهم شيء أفضل ليفعلوه.
لكن … ما هو أخطر شيء في الأراضي القاحلة؟.
في هذه اللحظة رن صوت من السيارة الرائدة.
كانت هذه السيارة قد تحطمت بالكامل إلى حد ما.
وكان أحد المرتزقة ينادي “أحذروا ، أحذروا! ، هناك شيء ما أمامنا! “.
لم ير كلاود هوك قط مثل هذه الفئران الضخمة من قبل.
أصبح المرتزقة على الفور في حالة تأهب قصوى ، وسحب كلاود هوك عصاه على عجل.
كان أصلعًا تمامًا ولكن يمكن رؤية قرنين مثل قرون الثيران على رأسه.
ظهرت مجموعة من الحيوانات فجأة أمام يسار قافلتهم.
سعل كلاود هوك بصوت عالٍ لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي بسبب نقص الهواء.
كان هناك ما يقرب من عشرين مخلوقًا ، وكان حجمهم تقريبًا بحجم الكلاب.
كانت عيونهم حمراء وبدا فرائهم صلبًا مثل الفولاذ ، وكانوا يركضون بسرعة لا تصدق بينما كانوا يتحركون مباشرة نحو المرتزقة.
غالبًا ما استخدم مرتزقة تارتاروس هذه المركبات.
“الفئران المتحولة!” خرجت الكلمات من شفاه كلاود هوك.
بالنظر إلى مدى شراسة معظم الوحوش ، كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يمكن ترويضهم وتدريبهم ليكونوا بمثابة حوامل.
كانت هذه المخلوقات دون سؤال الفئران المتحولة التي تم ذكرها في وصف المهمة.
وهكذا أطلق عليها مرتزقة تارتاروس لقبًا ودودًا – السحلية الحديدية.
كانت هذه الأشياء كبيرة بشكل مذهل حقًا.
بالنظر إلى مدى شراسة معظم الوحوش ، كان هناك عدد قليل جدًا من الذين يمكن ترويضهم وتدريبهم ليكونوا بمثابة حوامل.
على الرغم من أنها لا تزال تشبه الفئران ، إلا أنها كانت تقريبًا بحجم الذئاب الضارية العادية.
كانت هذه السيارة قد تحطمت بالكامل إلى حد ما.
لم ير كلاود هوك قط مثل هذه الفئران الضخمة من قبل.
لقد مر بعض الوقت منذ أن شاهد مخفر بلاك فلاج قافلة كهذه!.
لذلك وجدوا في النهاية أهدافهم!.
كان كلاود هوك فخورًا جدًا بتلقي إهانة كهذه أثناء الإستلقاء.
قام اثنان من المرتزقة برفع أقواسهم ، ثم تركوا سهمين يطيران.
“هاه!”
أطلق اثنان من الفئران المتحولة صيحات بائسة عندما انهاروا على الأرض.
في هذه اللحظة جاء متحول أنحف نسبيًا يركض نحوه.
عندما رأت الفئران المتحولة الأخرى ذلك ، بدا أنهم أدركوا أنهم في خطر و استداروا جميعًا للفرار نحو اتجاه آخر.
“عودوا قريباً!”لوح المحاربون الآخرون في البؤرة الاستيطانية وودعوا المرتزقة.
“هاه!”
كان السبب وراء تمكن مرتزقة تارتاروس من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة يرجع على الأرجح إلى وحدتهم ، وهو أمر نادر للغاية في مكان مثل الأراضي القاحلة.
“أنتم لن تهربوا إلى أي مكان!”
بدا عدد من المباني المعدنية القديمة الضخمة وكأنها مزروعة في بحر الرمل.
تسارعت اثنتان من المركبات خلفهم.
كانت هذه الفئران المتحولة لا تصدق.
أحد الفئران المتحولة تم ضربه وسحق تحت الإطار الضخم وأنفجرت أحشاءه من جسده.
كان كلاود هوك فخورًا جدًا بتلقي إهانة كهذه أثناء الإستلقاء.
استمر المرتزقة في التسارع وتمكنوا من سحق عدد قليل من الفئران المتحولة.
في هذه اللحظة جاء متحول أنحف نسبيًا يركض نحوه.
كان شعور الجسد الذي يتم سحقه تحت سياراتهم مسكرًا لهم تمامًا.
تم ترتيب كل من كلاود هوك و وولا وراكبي الطيور الثمانية الكبار للركوب على متن السحلية الحديدية.
“طاردوهم!”
“احترسوا!”
“أسحقوهم جميعاً!”
تحول وجه كلاود هوك على الفور إلى اللون الأحمر ، وألقى على الفور كل السائل.
كان اثنان من القنافذ الحديدية متقدمين بفارق كبير على بقية القافلة ، وتمكنا من سحق وقتل سبعة أو ثمانية من الفئران المتحولة.
ابتسم كوك“أنت لا تدخن؟ ، أيها الجبان الرقيق “.
بغض النظر عن مدى شراسة ووحشية الفئران المتحولة ، فإنها لا تزال مصنوعة من لحم ودم ، كيف يمكن أن يقاوموا بينما تسحقهم هذه الوحوش المعدنية؟ ، ربما لن تكون هذه المهمة صعبة كما اعتقدوا!.
كان مرتزقة تارتاروس من بين أقدم المنظمات في مخفر بلاك فلاج ، وقد قاموا ببناء مجموعة من وسائل النقل على مر السنين.
ولكن بمجرد أن كان كلاود هوك يفكر في ذلك ، سمع فجأة صرخة مرعبة من الأمام.
فقد أحد القنافذ الحديدية توازنها فجأة ، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرمال أثناء تحليقها في الهواء ثم انقلبت وتحطمت على الأرض.
“احترسوا!”
كان ماد دوج يستخدم قطعة قماش ممزقة لتلميع مناجل الثلج الساطعة ، كانت هناك سيجارة خام تتدلى من شفتيه.
فقد أحد القنافذ الحديدية توازنها فجأة ، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرمال أثناء تحليقها في الهواء ثم انقلبت وتحطمت على الأرض.
أما بالنسبة لسلاحه فقد كان سلاحًا هائلاً.
لحسن الحظ كان المرتزقة الجالسون فوق القنفذ الحديدي كلهم أذكياء للغاية.
كان لهذا السلاح أفضل سمات المناجل والرماح ويمكن استخدامه في الهجوم وأيضًا استخدامه للقطع والاختراق.
وبمجرد أن فقدت السيارة توازنها ، فروا على الفور.
بسبب هذه القيود المختلفة ، كان معظم سكان القفر محصورين في منطقة صغيرة جدًا حول البؤر الاستيطانية.
ماذا حصل؟ ، لماذا انقلبت المركبة فجأة؟.
يمكن حتى أن تكون بعض الأجزاء الأكثر فظاظة اللازمة مصنوعة يدوياً!.
توقفت المركبات الأربعة الأخرى.
“طاردوهم!”
سحب كلاود هوك قطعة قماش واستخدمها لتغطية وجهه وحمايته من الرمال.
كان سليفوكس في السيارة الرائدة والأسرع.
نزل وفي يده عصا سوداء ثلاثية الشفرات وتبع المرتزقة الآخرين لمعرفة ما يجري.
أما بالنسبة لـ كلاود هوك ، فقد اندهش ببساطة.
“سليفوكس ، ماد دوج ، انظر هنا ، هذه…“.
كانت هذه الأشياء كبيرة بشكل مذهل حقًا.
تم ضغط كلاود هوك لإلقاء نظرة فاحصة.
بدت مثل السفن الغارقة العملاقة التي غرقت في منتصف الطريق في البحر.
تم زرع القنفذ الحديدي المقلوبة بقوة في الأرض ، ويبدو أن إطاراتها الأمامية ملطخة بنوع من السائل الأخضر الذي كان أكالًا بشكل لا يصدق.
“احترسوا!”
كانت الإطارات قد ذابت بالكامل تقريبًا ، وحتى الأجزاء المعدنية أصيبت بأضرار بالغة.
عندما رأت الفئران المتحولة الأخرى ذلك ، بدا أنهم أدركوا أنهم في خطر و استداروا جميعًا للفرار نحو اتجاه آخر.
كانت هذه السيارة قد تحطمت بالكامل إلى حد ما.
أما بالنسبة لـ كلاود هوك ، فقد اندهش ببساطة.
“حامض! ، ربما كان أحد تلك الفئران المتحولة لديه دم حمضي بداخله ، لم يذكر تقرير المهمة أي شيء عن الفئران الحمضية! “بدأ سليفوكس في العبوس وهو يتفحص المناطق المحيطة.
لم يلاحظ أي منهم أنه في هذه اللحظة تم إخفاء مجموعة من الرجال يرتدون معدات غريبة بشكل خفي بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
“تباً ، الجغرافيا هنا معقدة للغاية ولن نتمكن من استخدام هذه السيارة أكثر من ذلك ، دعونا نجد مكانًا آمنًا لقضاء الليل ، سننتهي من رسم خرائط لهذا المكان غدًا “.
استغرق الأمر أيضًا وقتًا طويلاً للغاية للعثور على الوحوش الصغيرة والقبض عليها ثم تربيتها إلى مرحلة البلوغ الكامل.
لم يستطع المرتزقة إلا أن يغمغموا لسوء الحظ.
فقد أحد القنافذ الحديدية توازنها فجأة ، مما تسبب في عاصفة هائلة من الرمال أثناء تحليقها في الهواء ثم انقلبت وتحطمت على الأرض.
أما بالنسبة لـ كلاود هوك ، فقد اندهش ببساطة.
تعتبر هذه مجموعة من النخبة في أي مكان في الأرض القاحلة بأكملها … وكان كل عضو في المرتزقة موهوبًا للغاية وذو خبرة كبيرة.
كانت هذه الفئران المتحولة لا تصدق.
لم يستطع المرتزقة إلا أن يغمغموا لسوء الحظ.
كانت دمائهم حمضية على ما يبدو لدرجة أنها يمكن أن تجعل حتى المعدن يتآكل.
نزل وفي يده عصا سوداء ثلاثية الشفرات وتبع المرتزقة الآخرين لمعرفة ما يجري.
إذا سقط أي منها عليه ، فمن المحتمل أن يتعفن لحمه وعظامه.
على العموم بدا وكأنه يشبه مخلوق هيكل عظمي زاحف.
حتى قطرة واحدة من هذا الحمض ستكون كافية!.
منذ أن انضم هذا الطفل إلى صفوفهم ، قدم لهم تسلية لا تنتهي.
سار كوك متجاوزًا كلاود هوك وربت على كتفيه.
قد يكون المرتزقة فظين وخارجين عن القانون ووحشيين ، لكنهم على الأقل كانوا موحدين للغاية ومخلصين لبعضهم البعض.
“كل أنواع المخلوقات الغريبة موجودة في العالم هذه الأيام ، دعنا نذهب!”.
لم يلاحظ أي منهم أنه في هذه اللحظة تم إخفاء مجموعة من الرجال يرتدون معدات غريبة بشكل خفي بالقرب من البؤرة الاستيطانية.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“أسحقوهم جميعاً!”
ترجمة : Sadegyptian
غالبًا ما استخدم مرتزقة تارتاروس هذه المركبات.
“هاه!”
“المبتدئ عديم الفائدة تماماً“.
