Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 42

اختيار الرجل

اختيار الرجل

الكتاب الأول – الفصل 42

“حتى لو قتلته فلن تعود ، انت تعلم ذلك صحيح؟“.

 

لقد شعروا بالذهول والصدمة والرعب … والأهم من ذلك كله أنهم شعروا بالكفر!.

 

 

حتى الآن كان ماد دوج قد قطع بالفعل عددًا لا يحصى من الفئران العملاقة إلى أشلاء عند مدخل الكهف.

بعد يومين أو ثلاثة أيام من عدم الحصول على طعام أو ماء ، سينهار المرتزقة دون أن تحتاج الجرذان إلى رفع مخلب!.

لقد كان غارقًا في الدماء لدرجة أنه بدا وكأنه قد تم جره من بحيرة من الدم ، مع قطع من اللحم على جسده بالكامل.

يجب أن يكون هذا ملك الفئران!.

كان من المستحيل معرفة مقدار ما أو كم منهم ينتمي إلى الفئران العملاقة.

كل من المبتدئين مثل كلاود هوك والشخصيات ذات الخبرة مثل ماد دوج و سليفوكس كلهم حدقوا بصدمة في ملك الفئران.

كانت هذه المخلوقات المرعبة بشكل فردي أضعف بكثير من الذئاب الضارية ، لكنها في الواقع كانت أكثر وحشية وتعطشًا للدماء.

حتى الآن هلك ثمانون أو تسعون فأرًا.

قام سليفوكس بالتربيت هلى أكتاف كلاود هوك ثم دعا المرتزقة القريبين

“هناك احتمالات ألا ينجو أحد منا ، دعنا فقط نقاتل معاً ونموت معاً! “.

ساعدوه!”

كان المرتزق الذي كان يشير إليه ملك الفئران هو كوك.

بغض النظر عن مدى قوته ، كان ماد دوج قريبًا من السقوط.

على الرغم من أنهم قد فكروا بالفعل في هذا الإحتمال بمجرد أن تم محاصرتهم ونصب كمين لهم ، إلا أنه كان أمر آخر تمامًا عندما أصبح حقيقة أمام أعينهم.

كان دم الفئران العملاق سامًا ومحملاً بالبكتيريا ، وكان جسم ماد دوج بأكمله مغطى بكل من الجروح ودم الفئران.

لم يكن لديهم أي فرصة على الإطلاق!.

كان بالفعل في حالة سيئة للغاية.

ربما لم يكن ملك الفئران يعرف حقًا ما تعنيه هذه العبارة ، وربما كان مجرد رد فعل تلقائي من جانبه … لكن التأثير كان مذهلاً وغريبًا.

بمجرد أن يسقط ، سيكون باقي المرتزقة في مأزق!.

كل من المبتدئين مثل كلاود هوك والشخصيات ذات الخبرة مثل ماد دوج و سليفوكس كلهم حدقوا بصدمة في ملك الفئران.

التقط كلاود هوك بندقيته ثم تبع المرتزقة الآخرين وهم يتجهون نحو مدخل الكهف.

أطلق سليفوكس النار على الجرذ بسرعة ، لكن المزيد من الجرذان العملاقة اجتاحت المرتزق الجريح قبل أن تتاح الفرصة للآخرين لسحبه.

بدا أنه ترك غضبه ينفجر بجانب قذائف البندقية وأطلق الإنفجارات التي أسقطت على الفور على عدة فئران عملاقة تهاجمهم.

لقد كان أيضًا قوي البنية وعضلات بشكل لا يصدق ، ولذا كان بارزًا جدًا بين صفوف المرتزقة.

فجأة كان هناك تحول في صفوف سرب الفئران.

“لقد خرج من تلقاء نفسه!”قال كلاود هوك على الفور “هذه فرصة جيدة ، لنذهب ونقتله! “.

بدأت العديد من الفئران الحمضية ذات الفراء الأخضر وفئران الانفجار ذات الفراء الأحمر في التقدم خلسة.

انطلاقا من رأسه وعينيه وأنفه وأذنيه وفمه ومخالبه الحادة كالخنجر ، بدا وكأنه جرذ عادي … لكن نظرته وسلوكه ووقفته جعلته إنسانًا!.

بمجرد وصول هذه الفئران الخطيرة والمتحورة إلى مدخل الكهف ، فإنها ستلحق إصابات خطيرة بالمرتزقة.

ترجمة : Sadegyptian

كانت هذه المخلوقات لعنة جميع المقاتلين.

بمعنى آخر … إذا أعطي الوقت الكافي والأعدادت الكافية ، فقد تصبح هذه المخلوقات سلالة جديدة وذكية.

بغض النظر عن الأمر ، لم يتمكنوا من السماح لهم بالاقتراب من ماد دوج!.

كانت فرصتهم الوحيدة هي قتل ملك الجرذ هذا … لكن هذه “المبارزة” تنطوي عليها قدر هائل من المخاطرة!.

لم يضيع سليفوكس رصاصة واحدة.

أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد ألقى منذ فترة طويلة بندقيته بعيدًا.

خرجت كل طلقة بدقة تامة وضربت أحد الفئران المتحول الخاص مما يضمن التخلص منه بأمان بالخارج.

استمرت مسدسات سليفوكس المزدوجة المخصصة في بصق الموت الغاضب ، لكن هذا لم يكن رادعًا تقريبًا للفئران الرهيبة الشجاعة واستمرت في الإندفاع إلى الأمام.

نمت المعركة حول المدخل بشكل متزايد مع تناثر الدماء والدم في كل مكان.

كان دم الفئران العملاق سامًا ومحملاً بالبكتيريا ، وكان جسم ماد دوج بأكمله مغطى بكل من الجروح ودم الفئران.

كانت جثث الفئران تتراكم في تلال صغيرة ، وكان هناك نهر حقيقي من الدم الكريه يتدفق!.

رفع ذراعه … ومد إصبعه نحو جسده … ثم وجهه إلى أحد المرتزقة.

كان عليهم قتل ما لا يقل عن ستين أو سبعين من تلك الفئران العملاقة.

يمكن لكل حاضر بشري أن يشعر بما تحمله تلك النظرة: الذكاء ، القسوة ، الكراهية.

كانت هذه مذبحة مطلقة ، معركة مأساوية لم يسبق لها مثيل!.

ترجمة : Sadegyptian

عانى المرتزقة من خسائر فادحة للغاية ، وكانت قوتهم القتالية الكلية تتراجع ببطء.

كان الصرير صاخبًا وحادًا بشكل لا يصدق ، ودخل مباشرة في آذان كل شخص ويحمل معه هالة من الجلالة والكرامة.

لم يكن لدى سليفوكس العديد من الرصاص أيضًا.

حتى أكثر المرتزقة شجاعة الذين غامروا في كثير من الأحيان بالدخول إلى الأراضي القاحلة ، عندما واجهوا هذا المخلوق الغريب ، شعروا بإحساس من الرعب يتسلل ببطء إلى أعماق عظامهم.

كان أسوأ جزء هو أن المزيد والمزيد من الفئران العملاقة استمرت في تجديد صفوف القتلى.

ترجمة : Sadegyptian

من البداية إلى النهاية ، لم تتضاءل أعدادهم على الإطلاق!.

فجأة وبدون سابق إنذار أطلق سليفوكس مسدسه!.

كان سرب الفئران العملاقة مثل بحر لا نهاية له من الظلام الدامس.

أمر ملك الفئران فجأة الفئران العملاقة بالإنفصال.

بذل المرتزقة قصارى جهدهم لصدهم والبقاء على قيد الحياة ، لكنهم كانوا مثل قارب صغير معرض بإستمرار لخطر الإنقلاب بفعل أمواج البحر العاصفة.

 

استمرت مسدسات سليفوكس المزدوجة المخصصة في بصق الموت الغاضب ، لكن هذا لم يكن رادعًا تقريبًا للفئران الرهيبة الشجاعة واستمرت في الإندفاع إلى الأمام.

جادل كوك “لدينا فرصة لقتله فقط إذا قاتلنا في قتال متلاحم ، كل الفئران هنا تحت إمرته ، إذا تمكنا من قتله ، سيكون لدينا فرصة للنجاة! “

حتى الآن لم يكن لدى سليفوكس سوى مخزن ذخيرة واحد ، بينما عانى ماد دوج من أكثر من خمسة عشر جرحًا.

كل من المبتدئين مثل كلاود هوك والشخصيات ذات الخبرة مثل ماد دوج و سليفوكس كلهم حدقوا بصدمة في ملك الفئران.

على الرغم من أنه كان رجلًا قويًا بشكل لا يصدق ، إلا أنه كان على وشك الإنهيار.

هذا العالم كان مجنونًا حقًا!.

أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد ألقى منذ فترة طويلة بندقيته بعيدًا.

لم يكن لديهم أي فرصة على الإطلاق!.

أمسك بعصاه ذي الشفرات الثلاثة بقبضة مزدوجة واستخدمها لمواصلة القتال.

انفصل سرب الجرذان فجأة وظهر جرذ عملاق بدا مختلفًا تمامًا عن البقية.

حتى الآن هلك ثمانون أو تسعون فأرًا.

كان فروه أبيض تمامًا وأملسًا شبه حريري.

بدأت صفوف المرتزقة تتقلص مع تزايد خسائرهم أيضًا.

لم يكن يبدو أنه كان يمشي إلى الأمام حتى وفاته ، بدا وكأنه يسير نحو أهم مرحلة في حياته.

أهه!” ظهرت حفرة دموية في أحد المرتزقة بواسطة أنياب جرذ عملاق.

نمت المعركة حول المدخل بشكل متزايد مع تناثر الدماء والدم في كل مكان.

أطلق سليفوكس النار على الجرذ بسرعة ، لكن المزيد من الجرذان العملاقة اجتاحت المرتزق الجريح قبل أن تتاح الفرصة للآخرين لسحبه.

كان الأمر كما لو أن السرب قد تلقى أوامر من ملكه ، أوقفت جميع الفئران على الفور هجماتهم وتراجعوا بضع عشرات من الخطوات.

انهار على الأرض بسبب تمزق ساقيه ولم يترك وراءه شيئًا تقريبًا سوى عظام ساقيه.

“سليفوكس … ماد دوج … إذا لم تنقذوني من تجار العبيد منذ سنوات بعيدة ، فربما انتهى بي المطاف بالموت تحت بعض الصخور في الأراضي القاحلة ، شكراً لرعايتكم الجيدة لي لفترة طويلة ، نحن جميعًا رجال ، لذا لن لن أصنع لحظة عاطفية من خلال بعض الخطابات الرائعة ، بحق لعنة الجحيم سأحمر خجلاً إذا فعلت ، فقط دعوني اذهب ولا تحاولوا إيقافي! “.

بذل المرتزق قصارى جهده للتسلق إلى الكهف على يديه ، لكن الجرذان العملاقة جرته إلى الوراء وتركت أصابعه آثارًا دموية على أرضية الكهف.

إذا كان يعرف ما هو الغريب في هذا الفأر ، فلن يجرؤ أبدًا على قبول هذه المهمة مهما كان جريئًا أو جشعًا.

في النهاية اختفى في بحر الفئران اللامتناهي.

فجأة كان هناك تحول في صفوف سرب الفئران.

عليكم اللعنة!”ضاعف المرتزقة الغاضبون جهودهم ضد الفئران.

لم يضيع سليفوكس رصاصة واحدة.

لقد تحولت المعركة بالفعل إلى حرب استنزاف ، معركة دامية حيث لن يفوز أي من الجانبين إلا بنصر باهظ الثمن في أحسن الأحوال.

لقد أمضى فترة طويلة جدًا من الوقت في تفتيش المرتزقة ، وعرف الآن مدى قوة كل مرتزق.

ومع ذلك كان من الواضح أن الفئران الموجودة بأعداد كبيرة ستتمكن من سحق المرتزقة في النهاية.

كان فروه أبيض تمامًا وأملسًا شبه حريري.

إذا استمر هذا ، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن يواجه البشر هلاكهم.

طالما أنه كان قادرًا على قتل ملك الفئران ، فإن الفئران المتحولة ستفقد قائدها وستقع في حالة من الفوضى.

لكن في هذه اللحظة حدث شيء غير متوقع تمامًا.

حتى الآن هلك ثمانون أو تسعون فأرًا.

رن صرير حاد من داخل سرب الفئران.

خرجت كل طلقة بدقة تامة وضربت أحد الفئران المتحول الخاص مما يضمن التخلص منه بأمان بالخارج.

كان الصرير صاخبًا وحادًا بشكل لا يصدق ، ودخل مباشرة في آذان كل شخص ويحمل معه هالة من الجلالة والكرامة.

“ساعدوه!”

كان الأمر كما لو أن السرب قد تلقى أوامر من ملكه ، أوقفت جميع الفئران على الفور هجماتهم وتراجعوا بضع عشرات من الخطوات.

حتى الآن لم يكن لدى سليفوكس سوى مخزن ذخيرة واحد ، بينما عانى ماد دوج من أكثر من خمسة عشر جرحًا.

انفصل سرب الجرذان فجأة وظهر جرذ عملاق بدا مختلفًا تمامًا عن البقية.

بذل المرتزق قصارى جهده للتسلق إلى الكهف على يديه ، لكن الجرذان العملاقة جرته إلى الوراء وتركت أصابعه آثارًا دموية على أرضية الكهف.

كان فروه أبيض تمامًا وأملسًا شبه حريري.

لقد كان غارقًا في الدماء لدرجة أنه بدا وكأنه قد تم جره من بحيرة من الدم ، مع قطع من اللحم على جسده بالكامل.

كان قادراً على الزحف وكذلك المشي منتصب على رجليه الخلفيتين.

ربما لم يكن ملك الفئران يعرف حقًا ما تعنيه هذه العبارة ، وربما كان مجرد رد فعل تلقائي من جانبه … لكن التأثير كان مذهلاً وغريبًا.

كان حجمه ثلاثة أضعاف حجم الجرذ العملاق العادي ، تقريبًا على قدم المساواة مع حجم الإنسان العادي.

“هناك احتمالات ألا ينجو أحد منا ، دعنا فقط نقاتل معاً ونموت معاً! “.

فصلت مسافة معينة بين الجانبين.

انطلاقا من رأسه وعينيه وأنفه وأذنيه وفمه ومخالبه الحادة كالخنجر ، بدا وكأنه جرذ عادي … لكن نظرته وسلوكه ووقفته جعلته إنسانًا!.

وقف الجرذ الفضي العملاق مستقيماً على رجليه المرتفعتين ، ثم اجتاحت البشر بنظراتها السوداء البراقة.

حتى الآن رأى كلاود هوك العديد من المشاهد المرعبة ، لكن لم يستطع أي منهم مضاهاة ما رآه أمامه الآن.

يمكن لكل حاضر بشري أن يشعر بما تحمله تلك النظرة: الذكاء ، القسوة ، الكراهية.

كان دم الفئران العملاق سامًا ومحملاً بالبكتيريا ، وكان جسم ماد دوج بأكمله مغطى بكل من الجروح ودم الفئران.

لا ينبغي أن يكون لدى المخلوقات نظرات كهذه ولا يجب أن يبدو هكذا أيضًا!.

بتوجيه من ملك الفئران ، يمكن لأسراب الفئران ببساطة أن تختار إبقائهم محاصرين وتجويعهم.

انطلاقا من رأسه وعينيه وأنفه وأذنيه وفمه ومخالبه الحادة كالخنجر ، بدا وكأنه جرذ عادي لكن نظرته وسلوكه ووقفته جعلته إنسانًا!.

كانت فرصتهم الوحيدة هي قتل ملك الجرذ هذا … لكن هذه “المبارزة” تنطوي عليها قدر هائل من المخاطرة!.

ملك الفئران!.

استمرت مسدسات سليفوكس المزدوجة المخصصة في بصق الموت الغاضب ، لكن هذا لم يكن رادعًا تقريبًا للفئران الرهيبة الشجاعة واستمرت في الإندفاع إلى الأمام.

يجب أن يكون هذا ملك الفئران!.

“لقد خرج من تلقاء نفسه!”قال كلاود هوك على الفور “هذه فرصة جيدة ، لنذهب ونقتله! “.

حتى أكثر المرتزقة شجاعة الذين غامروا في كثير من الأحيان بالدخول إلى الأراضي القاحلة ، عندما واجهوا هذا المخلوق الغريب ، شعروا بإحساس من الرعب يتسلل ببطء إلى أعماق عظامهم.

كانت هذه مذبحة مطلقة ، معركة مأساوية لم يسبق لها مثيل!.

حدق ملك الفئران في المرتزقة المذهولين والمنهكين والمصابين بجروح خطيرة ثم حرك فمه ببطء إلى الأعلى وأبتسم ابتسامة ساخرة.

كان سرب الفئران العملاقة مثل بحر لا نهاية له من الظلام الدامس.

هل كانت ابتسامة؟ ، ربما كانت كذلك! ، ربما لم تكن كذلك!.

حتى الآن هلك ثمانون أو تسعون فأرًا.

ربما لم يكن ملك الفئران يعرف حقًا ما تعنيه هذه العبارة ، وربما كان مجرد رد فعل تلقائي من جانبه لكن التأثير كان مذهلاً وغريبًا.

“لقد خرج من تلقاء نفسه!”قال كلاود هوك على الفور “هذه فرصة جيدة ، لنذهب ونقتله! “.

لن يتمكن أي من البشر الحاضرين من نسيان هذا المنظر.

أخيرًا فهم المرتزقة سبب وجودهم في مثل هذا الموقف الرهيب.

لقد شعروا بالذهول والصدمة والرعب والأهم من ذلك كله أنهم شعروا بالكفر!.

لن يتمكن أي من البشر الحاضرين من نسيان هذا المنظر.

حتى الآن رأى كلاود هوك العديد من المشاهد المرعبة ، لكن لم يستطع أي منهم مضاهاة ما رآه أمامه الآن.

 

أخيرًا فهم المرتزقة سبب وجودهم في مثل هذا الموقف الرهيب.

كان سليفوكس مليئا بالأسف المرير.

كان ملك الفئران المتحول هذا الذي كان صاحب العمل مهتمًا به من الواضح أنه كان فأراً ذكيًا!.

لقد كان غارقًا في الدماء لدرجة أنه بدا وكأنه قد تم جره من بحيرة من الدم ، مع قطع من اللحم على جسده بالكامل.

على الرغم من أنهم قد فكروا بالفعل في هذا الإحتمال بمجرد أن تم محاصرتهم ونصب كمين لهم ، إلا أنه كان أمر آخر تمامًا عندما أصبح حقيقة أمام أعينهم.

لكن في هذه اللحظة جثم ملك الفئران فجأة لأسفل وسار للأمام بأطرافه الأربعة على الأرض.

كل من المبتدئين مثل كلاود هوك والشخصيات ذات الخبرة مثل ماد دوج و سليفوكس كلهم حدقوا بصدمة في ملك الفئران.

“ساعدوه!”

لعنة الجحيم ، من سيصدق هذا؟.

“ليس من وظيفتك أن تموت من أجلنا ، لا يمكنك الذهاب! “ضغط كلاود هوك بقدمه على الأرض وأعترض.

هذا العالم كان مجنونًا حقًا!.

لا ينبغي أن يكون لدى المخلوقات نظرات كهذه … ولا يجب أن يبدو هكذا أيضًا!.

خلاف ذلك ، كيف يمكن حتى للفئران أن تتطور لتكتسب ذكاء يشبه الإنسان؟.

في ذلك الوقت سيكون لدى المرتزقة فرصة للهروب.

كان سليفوكس مليئا بالأسف المرير.

كان بالفعل في حالة سيئة للغاية.

إذا كان يعرف ما هو الغريب في هذا الفأر ، فلن يجرؤ أبدًا على قبول هذه المهمة مهما كان جريئًا أو جشعًا.

سار إلى الأمام بحزم ودون تردد.

هذا قلب نظرته للعالم تمامًا وتجاوز خياله!.

لقد تحولت المعركة بالفعل إلى حرب استنزاف ، معركة دامية حيث لن يفوز أي من الجانبين إلا بنصر باهظ الثمن في أحسن الأحوال.

كان ملك الفئران يأمر جيشه بالهجوم ، لكنه عانى من خسائر فادحة للغاية بسبب كون هؤلاء البشر أقوى بكثير مما كان متوقعًا.

أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد ألقى منذ فترة طويلة بندقيته بعيدًا.

على الرغم من أن الفئران لديها أكثر من أعداد كافية لإغراق هؤلاء البشر تحت أجسادهم ، فمن المحتمل أنهم سيضطرون إلى دفع ثمن كارثي للقيام بذلك.

بغض النظر عن الأمر ، لم يتمكنوا من السماح لهم بالاقتراب من ماد دوج!.

نتيجة لذلك أراد ملك الفئران استخدام طريقة مختلفة للتعامل مع هؤلاء البشر.

لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة للهروب بالقوة.

حدق ملك الجرذ في المرتزقة بطريقة قاسية كما لو كان ينظر إلى سمكة تقفز في آلة التقطيع.

نتيجة لذلك أراد ملك الفئران استخدام طريقة مختلفة للتعامل مع هؤلاء البشر.

لم يستطع المرتزقة إلا الشعور بالخوف والرهبة.

“حتى لو قتلته فلن تعود ، انت تعلم ذلك صحيح؟“.

بووم!

انطلاقا من رأسه وعينيه وأنفه وأذنيه وفمه ومخالبه الحادة كالخنجر ، بدا وكأنه جرذ عادي … لكن نظرته وسلوكه ووقفته جعلته إنسانًا!.

فجأة وبدون سابق إنذار أطلق سليفوكس مسدسه!.

هذا العالم كان مجنونًا حقًا!.

كانت الفئران المتحولة تحت سيطرة ملك الفئران.

فصلت مسافة معينة بين الجانبين.

طالما أنه كان قادرًا على قتل ملك الفئران ، فإن الفئران المتحولة ستفقد قائدها وستقع في حالة من الفوضى.

حدق ملك الفئران في المرتزقة المذهولين والمنهكين والمصابين بجروح خطيرة … ثم حرك فمه ببطء إلى الأعلى وأبتسم ابتسامة ساخرة.

في ذلك الوقت سيكون لدى المرتزقة فرصة للهروب.

”لا تكن متسرعاً ، دعنا نرى ماذا يريد أن يفعل! “.

كان هذا ما كان يفكر فيه سليفوكس ولكن بمجرد أن أطلق مسدسه ، تهرب ملك الفئران جانباً بسرعة غامضة.

كان من المستحيل معرفة مقدار ما أو كم منهم ينتمي إلى الفئران العملاقة.

بدلاً من ذلك مات فأر مختلف وانفجر رأسه إلى قطع صغيرة.

بووم!

بدت الفئران المتحولة الأخرى غاضبة من هذا الأمر وبدأت على الفور في التحرك كما لو كانت على وشك شن هجماتها مرة أخرى.

حدق كلاود هوك في العدد اللامتناهي من الفئران المتحولة وكان قلبه مليئا باليأس المطلق.

ومع ذلك انطلق ملك الفئران للأمام ومزق اثنين من الفئران الأكثر عصيانًا بينما كان يطلق صرير تحذيرات على الآخرين.

طالما أنه كان قادرًا على قتل ملك الفئران ، فإن الفئران المتحولة ستفقد قائدها وستقع في حالة من الفوضى.

عندها فقط هدأ السرب المضطرب مرة أخرى.

كان دم الفئران العملاق سامًا ومحملاً بالبكتيريا ، وكان جسم ماد دوج بأكمله مغطى بكل من الجروح ودم الفئران.

يبدو أن صرير ملك الفئران الحاد يحمل أكثر من عشرة أنواع مختلفة من الأصوات والنغمات.

التحدث والكتابة ، كانت هذه بذور أي حضارة!.

لقد استوفى هذا فعليًا جميع المتطلبات الأساسية اللازمة لتصنيف شيء ما على أنه لغة!.

فجأة وبدون سابق إنذار أطلق سليفوكس مسدسه!.

التحدث والكتابة ، كانت هذه بذور أي حضارة!.

لقد شعروا بالذهول والصدمة والرعب … والأهم من ذلك كله أنهم شعروا بالكفر!.

بمعنى آخر إذا أعطي الوقت الكافي والأعدادت الكافية ، فقد تصبح هذه المخلوقات سلالة جديدة وذكية.

لم يكن لدى سليفوكس العديد من الرصاص أيضًا.

إن مجرد التفكير في شيء من هذا القبيل أدى إلى ارتعاش العمود الفقري للرجال الحاضرين!.

حتى لو قتل كوك حقًا ملك الفئران ، فإن الفئران العملاقة الأخرى ستصبح على الفور في حالة من الفوضى وتنقض عليه.

كان ملك الفئران حذرًا للغاية.

حدق كلاود هوك في العدد اللامتناهي من الفئران المتحولة وكان قلبه مليئا باليأس المطلق.

لقد أمضى فترة طويلة جدًا من الوقت في تفتيش المرتزقة ، وعرف الآن مدى قوة كل مرتزق.

حتى أكثر المرتزقة شجاعة الذين غامروا في كثير من الأحيان بالدخول إلى الأراضي القاحلة ، عندما واجهوا هذا المخلوق الغريب ، شعروا بإحساس من الرعب يتسلل ببطء إلى أعماق عظامهم.

لم يكن هناك من طريقة يمكن لـ سليفوكس أن يضربه وإذا لم يتمكن سليفوكس من ضربه ، يمكن للمرتزقة الآخرين أن ينسوا حتى المحاولة.

“استمع يا مبتدئ ، لم نعرف بعضنا البعض طوال هذه المدة الطويلة ، لكن يمكنني القول أنك طفل لائق جدًا ، المشكلة هي أنك ما زلت صغيرًا جدًا … لكنني متأكد من أنك إذا نجوت من هذا المكان ، فسوف تكبر في النهاية لتصبح رجلاً حقيقيًا! “.

حدق كلاود هوك في العدد اللامتناهي من الفئران المتحولة وكان قلبه مليئا باليأس المطلق.

لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة للهروب بالقوة.

لم يكن لديهم أي فرصة على الإطلاق!.

رفع ذراعه … ومد إصبعه نحو جسده … ثم وجهه إلى أحد المرتزقة.

أصيب ماد دوج بجروح بالغة وأصبح منهكاً ، بينما كان رصاص سليفوكس على وشك النفاذ.

”لا تكن متسرعاً ، دعنا نرى ماذا يريد أن يفعل! “.

بتوجيه من ملك الفئران ، يمكن لأسراب الفئران ببساطة أن تختار إبقائهم محاصرين وتجويعهم.

” لن يكون من السهل قتل ملك الفئران يا فتى ، الجميع يعلم أنه فخ! ” هز سليفوكس رأسه.

بعد يومين أو ثلاثة أيام من عدم الحصول على طعام أو ماء ، سينهار المرتزقة دون أن تحتاج الجرذان إلى رفع مخلب!.

ربت كوك على أكتافه ثم أطلق ضحكة عالية.

أمر ملك الفئران فجأة الفئران العملاقة بالإنفصال.

بدا وكأنه قطة تقريبًا وهو يحدق بحذر نحو البشر.

واصلت مئات الفئران المتحولة إبقاء مدخل الكهف محاطًا ، لكنها تركت مساحة فارغة واسعة في المركز.

رفع ذراعه … ومد إصبعه نحو جسده … ثم وجهه إلى أحد المرتزقة.

نظر المرتزقة إلى بعضهم البعض.

بدا أنه ترك غضبه ينفجر بجانب قذائف البندقية وأطلق الإنفجارات التي أسقطت على الفور على عدة فئران عملاقة تهاجمهم.

ما كان هذا ؟ ، هل كان الفأر يحاول إغرائهم للخروج ثم محاصرتهم؟ ، لم يكونوا حمقى!.

“أهه!” ظهرت حفرة دموية في أحد المرتزقة بواسطة أنياب جرذ عملاق.

لكن في هذه اللحظة جثم ملك الفئران فجأة لأسفل وسار للأمام بأطرافه الأربعة على الأرض.

بدأت صفوف المرتزقة تتقلص مع تزايد خسائرهم أيضًا.

بدا وكأنه قطة تقريبًا وهو يحدق بحذر نحو البشر.

أمسك بعصاه ذي الشفرات الثلاثة بقبضة مزدوجة واستخدمها لمواصلة القتال.

أراد سليفوكس إطلاق النار عليه في مرات متعددة ، ولكن في كل مرة يحرك أصابعه ، يتحرك ملك الفئران قليلاً استجابةً لذلك.

بدا وكأنه قطة تقريبًا وهو يحدق بحذر نحو البشر.

إنه ببساطة لم يشعر بأي ثقة في قدرته على ضرب ملك الفئران!.

التقط كلاود هوك بندقيته ثم تبع المرتزقة الآخرين وهم يتجهون نحو مدخل الكهف.

لقد خرج من تلقاء نفسه!”قال كلاود هوك على الفور هذه فرصة جيدة ، لنذهب ونقتله! “.

نمت المعركة حول المدخل بشكل متزايد مع تناثر الدماء والدم في كل مكان.

لن يكون من السهل قتل ملك الفئران يا فتى ، الجميع يعلم أنه فخ! ” هز سليفوكس رأسه.

هذا قلب نظرته للعالم تمامًا وتجاوز خياله!.

لا تكن متسرعاً ، دعنا نرى ماذا يريد أن يفعل! “.

كان قادراً على الزحف وكذلك المشي منتصب على رجليه الخلفيتين.

بعد الاقتراب من البشر ، وقف ملك الفئران فجأة على رجليه الخلفيتين ثم فعل شيئًا أذهل جميع البشر تمامًا.

أراد سليفوكس إطلاق النار عليه في مرات متعددة ، ولكن في كل مرة يحرك أصابعه ، يتحرك ملك الفئران قليلاً استجابةً لذلك.

رفع ذراعه ومد إصبعه نحو جسده ثم وجهه إلى أحد المرتزقة.

حتى الآن رأى كلاود هوك العديد من المشاهد المرعبة ، لكن لم يستطع أي منهم مضاهاة ما رآه أمامه الآن.

أطلق ملك الفئران بعض الصيحات المخترقة التي كانت مليئة بالسخرية والإذراء!.

كان قادراً على الزحف وكذلك المشي منتصب على رجليه الخلفيتين.

هل كان هل كان يتحدي المرتزقة في مبارزات فردية؟.

كان دم الفئران العملاق سامًا ومحملاً بالبكتيريا ، وكان جسم ماد دوج بأكمله مغطى بكل من الجروح ودم الفئران.

كان المرتزق الذي كان يشير إليه ملك الفئران هو كوك.

جادل كوك “لدينا فرصة لقتله فقط إذا قاتلنا في قتال متلاحم ، كل الفئران هنا تحت إمرته ، إذا تمكنا من قتله ، سيكون لدينا فرصة للنجاة! “

كان كوك لا يزال في حالة جيدة إلى حد ما الآن ، لم يكن مصابًا أو مرهقًا مثل ماد دوج.

“هاه! ، لا مزاح “أطلق كوك ضحكة شجاعة وظهرت نظرة استرخاء وصدق في عينيه.

لقد كان أيضًا قوي البنية وعضلات بشكل لا يصدق ، ولذا كان بارزًا جدًا بين صفوف المرتزقة.

كان ملك الفئران يأمر جيشه بالهجوم ، لكنه عانى من خسائر فادحة للغاية بسبب كون هؤلاء البشر أقوى بكثير مما كان متوقعًا.

فأر سخيفبعد أن أصيب بالدوار لفترة وجيزة ، بدأ كوك يلعن كما لو أنه عانى للتو من أكبر الإهانات.

“لا تخاطر!”تحرك سليفوكس على الفور لإيقاف كوك “ليس لدينا أي فكرة عن مدى قوته!”.

اللعنة! ، تريد قتالاً؟ ، دعنا نقاتل أيها اللعين الصغير! ، هل تعتقد أنني خائف منك حقًا؟ “.

بمجرد وصول هذه الفئران الخطيرة والمتحورة إلى مدخل الكهف ، فإنها ستلحق إصابات خطيرة بالمرتزقة.

لا تخاطر!”تحرك سليفوكس على الفور لإيقاف كوك ليس لدينا أي فكرة عن مدى قوته!”.

ترجمة : Sadegyptian

ألقى كوك نظرة فاحصة على سليفوكس ، وكان المعنى واضحًا في عينيه بوس ، هذه هي فرصتنا الوحيدة“.

ومع ذلك كان من الواضح أن الفئران الموجودة بأعداد كبيرة ستتمكن من سحق المرتزقة في النهاية.

[ المترجم : خليتها بوس أفضل بدل رئيس أو قائد ، لأنهم مرتزقة فكلمة سيد أو رئيس أو قائد أو زعيم مش هتليق مع جوهم ].

“اللعنة! ، تريد قتالاً؟ ، دعنا نقاتل أيها اللعين الصغير! ، هل تعتقد أنني خائف منك حقًا؟ “.

ما زال سليفوكس يرفض الموافقةنااه ، أنها مخاطرة كبيرة! “.

بووم!

جادل كوك لدينا فرصة لقتله فقط إذا قاتلنا في قتال متلاحم ، كل الفئران هنا تحت إمرته ، إذا تمكنا من قتله ، سيكون لدينا فرصة للنجاة! “

ومع ذلك كان من الواضح أن الفئران الموجودة بأعداد كبيرة ستتمكن من سحق المرتزقة في النهاية.

كانت كلماته منطقية.

يجب أن يكون هذا ملك الفئران!.

لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة للهروب بالقوة.

بدا أنه ترك غضبه ينفجر بجانب قذائف البندقية وأطلق الإنفجارات التي أسقطت على الفور على عدة فئران عملاقة تهاجمهم.

كانت فرصتهم الوحيدة هي قتل ملك الجرذ هذا لكن هذه المبارزةتنطوي عليها قدر هائل من المخاطرة!.

صمت جميع المرتزقة ، بينما تبادل ماد دوج وسليفوكس نظرة.

هل كان كوك حقاً مباراي لملك الفئران؟.

فجأة كان هناك تحول في صفوف سرب الفئران.

كان ماد دوج يجلس على جانب واحد ، يلهث بخشونة.

كان هذا ما كان يفكر فيه سليفوكس … ولكن بمجرد أن أطلق مسدسه ، تهرب ملك الفئران جانباً بسرعة غامضة.

حتى لو قتلته فلن تعود ، انت تعلم ذلك صحيح؟“.

حدق كلاود هوك في العدد اللامتناهي من الفئران المتحولة وكان قلبه مليئا باليأس المطلق.

كانوا محاطين تمامًا بفئران عملاقة ، وستجري المبارزة بين صفوفهم.

بدلاً من ذلك مات فأر مختلف وانفجر رأسه إلى قطع صغيرة.

حتى لو قتل كوك حقًا ملك الفئران ، فإن الفئران العملاقة الأخرى ستصبح على الفور في حالة من الفوضى وتنقض عليه.

لقد كان غارقًا في الدماء لدرجة أنه بدا وكأنه قد تم جره من بحيرة من الدم ، مع قطع من اللحم على جسده بالكامل.

لن تكون هناك فرصة له للهروب تقريبًا.

“عليكم اللعنة!”ضاعف المرتزقة الغاضبون جهودهم ضد الفئران.

هاه! ، لا مزاح أطلق كوك ضحكة شجاعة وظهرت نظرة استرخاء وصدق في عينيه.

إن مجرد التفكير في شيء من هذا القبيل أدى إلى ارتعاش العمود الفقري للرجال الحاضرين!.

لم يكن هناك أي تردد أو خوف في نظرته على الإطلاق.

حتى أكثر المرتزقة شجاعة الذين غامروا في كثير من الأحيان بالدخول إلى الأراضي القاحلة ، عندما واجهوا هذا المخلوق الغريب ، شعروا بإحساس من الرعب يتسلل ببطء إلى أعماق عظامهم.

سليفوكس ماد دوج إذا لم تنقذوني من تجار العبيد منذ سنوات بعيدة ، فربما انتهى بي المطاف بالموت تحت بعض الصخور في الأراضي القاحلة ، شكراً لرعايتكم الجيدة لي لفترة طويلة ، نحن جميعًا رجال ، لذا لن لن أصنع لحظة عاطفية من خلال بعض الخطابات الرائعة ، بحق لعنة الجحيم سأحمر خجلاً إذا فعلت ، فقط دعوني اذهب ولا تحاولوا إيقافي! “.

[ المترجم : خليتها بوس أفضل بدل رئيس أو قائد ، لأنهم مرتزقة فكلمة سيد أو رئيس أو قائد أو زعيم مش هتليق مع جوهم ].

صمت جميع المرتزقة ، بينما تبادل ماد دوج وسليفوكس نظرة.

حتى الآن كان ماد دوج قد قطع بالفعل عددًا لا يحصى من الفئران العملاقة إلى أشلاء عند مدخل الكهف.

أخيرًا أطلق سليفوكس تنهيدة طويلة.

في ذلك الوقت سيكون لدى المرتزقة فرصة للهروب.

ليس من وظيفتك أن تموت من أجلنا ، لا يمكنك الذهاب! “ضغط كلاود هوك بقدمه على الأرض وأعترض.

كان الأمر كما لو أن السرب قد تلقى أوامر من ملكه ، أوقفت جميع الفئران على الفور هجماتهم وتراجعوا بضع عشرات من الخطوات.

هناك احتمالات ألا ينجو أحد منا ، دعنا فقط نقاتل معاً ونموت معاً! “.

” لن يكون من السهل قتل ملك الفئران يا فتى ، الجميع يعلم أنه فخ! ” هز سليفوكس رأسه.

استمع يا مبتدئ ، لم نعرف بعضنا البعض طوال هذه المدة الطويلة ، لكن يمكنني القول أنك طفل لائق جدًا ، المشكلة هي أنك ما زلت صغيرًا جدًا لكنني متأكد من أنك إذا نجوت من هذا المكان ، فسوف تكبر في النهاية لتصبح رجلاً حقيقيًا! “.

كان سليفوكس مليئا بالأسف المرير.

جعلت شخصية كوك الضخمة والطويلة والعضلية جسد كلاود هوك النحيف يبدو أصغر مقارنةً به.

بدا أنه ترك غضبه ينفجر بجانب قذائف البندقية وأطلق الإنفجارات التي أسقطت على الفور على عدة فئران عملاقة تهاجمهم.

ربت كوك على أكتافه ثم أطلق ضحكة عالية.

كان هذا ما كان يفكر فيه سليفوكس … ولكن بمجرد أن أطلق مسدسه ، تهرب ملك الفئران جانباً بسرعة غامضة.

التقط كوك قوي البنية زوجًا من الفؤوس وكان درعه ملطخًا بالدماء لدرجة أنه بدا وكأنه مصبوغ بلون جديد.

بدا أنه ترك غضبه ينفجر بجانب قذائف البندقية وأطلق الإنفجارات التي أسقطت على الفور على عدة فئران عملاقة تهاجمهم.

سار إلى الأمام بحزم ودون تردد.

استمرت مسدسات سليفوكس المزدوجة المخصصة في بصق الموت الغاضب ، لكن هذا لم يكن رادعًا تقريبًا للفئران الرهيبة الشجاعة واستمرت في الإندفاع إلى الأمام.

لم يكن يبدو أنه كان يمشي إلى الأمام حتى وفاته ، بدا وكأنه يسير نحو أهم مرحلة في حياته.

خرجت كل طلقة بدقة تامة وضربت أحد الفئران المتحول الخاص مما يضمن التخلص منه بأمان بالخارج.

عندما يحدث ذلك ستفهم أهمية الخيار الذي أتخذه اليوم “.

بعد الاقتراب من البشر ، وقف ملك الفئران فجأة على رجليه الخلفيتين … ثم فعل شيئًا أذهل جميع البشر تمامًا.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

حدق ملك الجرذ في المرتزقة بطريقة قاسية كما لو كان ينظر إلى سمكة تقفز في آلة التقطيع.

ترجمة : Sadegyptian

لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة للهروب بالقوة.

 

“لقد خرج من تلقاء نفسه!”قال كلاود هوك على الفور “هذه فرصة جيدة ، لنذهب ونقتله! “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

حدق ملك الجرذ في المرتزقة بطريقة قاسية كما لو كان ينظر إلى سمكة تقفز في آلة التقطيع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط