Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 48

الوصول الساحق

الوصول الساحق

الكتاب الأول – الفصل 48

ضرب جريزلي بقبضته وأخترق رأس أحد الكناسسن كأنه يلكم الإسفنج.

 

كانت قادرة فقط على إخراج ما يزيد قليلاً عن ستين بالمائة من قوتها الكاملة.

كان للملكة الملطخة بالدماء اثنان من الآثار الإلهية.

لا ينبغي أن يكون استخدام سيفها المقدس للقضاء على عدد قليل من المتحولين كثيراً.

كان أحدهما الملاك المشتعل، بينما كان الآخر هو شفرة الضوء المقدسة “.

رصد الرجل ذو الرداء الأسود هذه التفاصيل الدقيقة ” أحذروا ، لقد أصبحت يائسة … “.

كلاهما كانا من بقايا عشيرتها ، حيث كان الملاك المشتعل هو القفاز الذي كانت ترتديه على يدها.

ومع ذلك إن استدعاء قوة السيف من شأنه أن يجهد قدراتها.

زعمت الأساطير أنه إذا كان في صائد شياطين قوي بدرجة كافية ، فإن لمسة من الملاك المشتعل يمكن أن تحرق أي شيء.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

الخشب والحجر وحتى الحديد – كانت لمسة واحدة كافية لجعله يشتعل.

كلاهما كانا من بقايا عشيرتها ، حيث كان الملاك المشتعل هو القفاز الذي كانت ترتديه على يدها.

سواء كانت البقايا ستشتعل أم لا ، ستُستهلك قوة البقايا كلها.

كافحت لتتحرك بأسرع ما يمكن على الرغم من جروحها الشديدة.

على الرغم من أن الملكة الملطخة بالدماء لم تكن قوية كما وصفت الأساطير ، إلا أنها تمكنت من حرق أي شخص من لحم ودم.

تقدم لمواجهة خصمه التالي ووجد نفسه وجهاً لوجه أمام عملاق ضخم.

لا يمكن لأي قدر من الحظ أن يحمي ضحيتها بمجرد أن تضع يدها عليه.

لقد كان وحشيًا ، ضربة واحدة ناجحة كادت تقسمها إلى نصفين.

ومع ذلك عندما سقط هجومها ، لم تشعر وكأنها هاجمت جسداً عادياً.

فقد كلاود هوك السيطرة.

شعرت وكأنه معدن.

لم يعر جريزلي إى أهتمام إلى كلماته.

كان الرجل ذو القرون مكللاً بالنيران لكنهم لم يصلوا إلى أي من الأعضاء الحيوية.

نزل الدم من زاوية فمه ، لكن المتحول لم يكن منزعجًا.

تدحرج المتحول على الرمال للحظة لإخماد النيران وتم الكشف عن أن النتيجة الوحيدة كانت علامة حروق على صدره.

زعمت الأساطير أنه إذا كان في صائد شياطين قوي بدرجة كافية ، فإن لمسة من الملاك المشتعل يمكن أن تحرق أي شيء.

هذا التأكيد لا يهدد حياته.

عاد الألم إلى جسد الملكة الملطخة بالدماء.

ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وسخر الأخ الثاني لديه أقوى الدفاعات ، حتى بالنسبة لصائدة شياطين شابة فأنتِ ضعيفة ، هل اعتقدت بصدق أنك قوية بما يكفي لمواجهة سيدنا؟ ، أنتِ ساذجة جداً!”.

ما هذا بحق الجحيم؟!.

قالت الملكة من وراء قناعها لم أتوقع أن سيدك سيكون مولعًا جدًا بتربية متحولين أغبياء“.

كان للملكة الملطخة بالدماء اثنان من الآثار الإلهية.

لم ينزعج أي منهم أو يغضبوا بسبب إهانتها ، لأنهم وافقوا رأيها.

لم ينزعج أي منهم أو يغضبوا بسبب إهانتها ، لأنهم وافقوا رأيها.

كان كل منهم فخوراً بكونه خادماً مخلصاً للسيد مثل الكلاب في خدمة سيدهم.

حدق في جريزلي بعيونه الداكنة.

كانوا يمزقون جسد من أشار لهم دون أن يسألوا من ولماذا.

رن ضحك شرير مثل الأفعى في الهواء.

[ المترجم : بيقتلوا أي شخص بأمر من سيدهم بدون ما يستفسروا عن أي معلومات ، مين ده او عمل ايه وهكذا ، زي الكلاب ].

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

هل أنتِ صائدة شياطين مختلفة؟ ، أنت كذلك كلبة للآلهة يمسكون بكِ من طوقك ، نحن لسنا مختلفين ، أنت وأنا متشابهين! “.

كانت مجموعة من المحاربين احتشدوا معًا وهاجموا الكناسين.

أنتِ ترفضين قبول الواقع ، تُضايقينا بإفتراضاتك اللعينة ، ما الذي يمنحك الحق في أن تكوني بارة إلى هذا الحد؟ ، هل تعتقدين أنك تفهمين الأراضي القاحلة؟ ، ما هو حقك في الحكم علينا؟ “.

 

لوح المتحول ذو الملابس السوداء بيده.

اندفعت الملكة الملطخة بالدماء من مخبأها مثل الخفافيش المندفعة من الجحيم.

رفع الكناسون أسلحتهم استعدادًا لقتها.

كان أحدهما “الملاك المشتعل” ، بينما كان الآخر هو ” شفرة الضوء المقدسة “.

اندفعت الملكة الملطخة بالدماء من مخبأها مثل الخفافيش المندفعة من الجحيم.

ظهر ظل المتحول المجنح ونزل من أعلى.

تبعها صوت الرصاص والسهام ودفنوا في الرمال على بعد بوصات من كعبيها.

لقد عاش ، لكن الجرح في رأسه والدم الذي غطاه قالا إنه لم يهرب بدون ثمن.

ظهر ظل المتحول المجنح ونزل من أعلى.

سحب عصاه وبدأ في جر نفسه إلى الأمام.

كان يمسك بالمناجل في قبضته وضرب بسرعة وشراسة ، بدا وكأن هناك عشرات الضربات تسقط على الملكة.

“الملكة ، يجب أن نتراجع!”

دفعت الملكة يديها وأصابعها مثل مخلب النمر.

“أقتلها!”

بدقة مذهلة أمسكت منجل الرجل المجنح في الهواء وصبت قوة من يدها من خلالها.

بدأت المناجل على الفور في التوهج والإحمرار.

تقدمت سيارة عبر ضباب الرمال مثل سحلية جهنم عبر الكثبان الرملية.

مع صوت صرخة ، تراجعت أيدي الرجل المجنح وانفجر جسده بعيدًا.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

قام الرجل ذو الرداء الأسود ورفيقه بمحاولة أخرى.

بدقة مذهلة أمسكت منجل الرجل المجنح في الهواء وصبت قوة من يدها من خلالها.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

لم يمت ، لكنه لم يكن بعيدًا عن الموت.

انطلقوا نحو نقاط محددة بدقة عالية ، وجهها وحلقها وصدرها وأجزاء حيوية أخرى.

لم ينج عدد من الكناسين أيضًا حيث اقتحمت السحلية الحديدية صفوفهم.

رن صفير حاد في الهواء مثل إطلاق مائة سهم يهدون إليها.

توهجوا باللون الأحمر وعندما رمتهم أصبحوا مناجل من الفولاذ المنصهر.

لم تكن هجمات الرجل ذو القرون باهرة أو حتى دقيقة.

بدأ المحاربون يسقطون مثل الذباب.

لقد اعتمد على القوة الغاشمة ، كانت اللكمة قوية لدرجة أن آثارها كانت محسوسة حتى قبل أن تهبط.

“الملكة ، يجب أن نتراجع!”

لكمة تلو الأخرى مدفوعة بقوة خالصة بما يكفي لتسوية الجبال.

قام الوحش الشبيه بالثور بالوقوف بثبات ورفع ذراعيه للدفاع.

تمت محاصرة الملكة الملطخة بالدماء ، وأحكمت الهجمات تحركها.

“لديك بعض القوة ، ولكن ليس بما فيه الكفاية!”.

لقد كانت لفترة وجيزة فقط ، لكنها كانت كافية.

كان الرجل ذو القرون مكللاً بالنيران لكنهم لم يصلوا إلى أي من الأعضاء الحيوية.

وجدت إحدى الرصاصات طريقها وأخترقت فخذها.

تحركت مجموعة من الجنود لإيقافه ولكن تم قطعهم بوحشية.

لقد فقدت توازنها!.

تعثرت الملكة وتدحرجت وضغطت على قدميها.

عاد الألم إلى جسد الملكة الملطخة بالدماء.

حدق في جريزلي بعيونه الداكنة.

ركزت المزيد من الطاقة في يديها وأمسكت بقوة بالمناجل التي انتزعتها من الرجل المجنح.

انطلقوا نحو نقاط محددة بدقة عالية ، وجهها وحلقها وصدرها وأجزاء حيوية أخرى.

توهجوا باللون الأحمر وعندما رمتهم أصبحوا مناجل من الفولاذ المنصهر.

“جريزلي!”

طار كلاهما في الجو وتطايرت شظايا نارية في كل اتجاه.

نظرت الملكة الملطخة بالدماء إلى جريزلي وهو ينوح ويحتضن ما تبقى من يده.

رنت صرخات ألم وعواء الكناسين.

رن صفير حاد في الهواء مثل إطلاق مائة سهم يهدون إليها.

تعثرت الملكة وتدحرجت وضغطت على قدميها.

كلاهما كانا من بقايا عشيرتها ، حيث كان الملاك المشتعل هو القفاز الذي كانت ترتديه على يدها.

كان الجرح في ساقها عميقًا ونزفت المزيد من الدماء ، لكن لم يكن لديها الوقت لفحص الإصابة الآن.

“لا يمكننا الدفاع عن البؤرة الاستيطانية!”

تمت محاصرتها ومهاجمتها بإستمرار من مخالب المتحول ذو الرداء السوداء الخمسة ، وكان العملاق ذو القرون يهاجمها بوحشية.

كانت مجموعة من المحاربين احتشدوا معًا وهاجموا الكناسين.

تمكنت من تفادي مخالبه لكنها تركت دفاعها مفتوحاً أمام قبضة المتحول.

” بحق اللعنة ، أبعتد عن طريقي!”.

عندما سقطت الضربة ، طارت عبر المباني المدمرة في البؤرة الاستيطانية مثل دمية مقطوعة.

بإستثناء أن هذا المتحول ذو الجلد النحاسي و العظم القوي قد كشط فقط مفاصل أصابعه.

لقد كان وحشيًا ، ضربة واحدة ناجحة كادت تقسمها إلى نصفين.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

أقتلها!”

حرك الرجل ذو الرداء الأسود ذراعه اليمنى وحدق في الطفل.

رفع الكناسون أسلحتهم وهاجموا الملكة.

بدقة مذهلة أمسكت منجل الرجل المجنح في الهواء وصبت قوة من يدها من خلالها.

قبل أن يقترب هجوم الكناسين ، رنت صيحات عالية لفتت انتباههم.

لم يراوغ خصمه أو يدافع.

كانت مجموعة من المحاربين احتشدوا معًا وهاجموا الكناسين.

نظرت إليهم واحداً تلو الأخر ، تم قطع جنود النخبة مثل الأعشاب.

تم القبض على الكناسين غير مستعدين وتم قطعهم بسرعة.

قام الرجل ذو الرداء الأسود ورفيقه بمحاولة أخرى.

انتهزت الملكة الملطخة بالدماء هذه الفرصة للفرار.

أمسكت بالصليب بإحكام وأستعدت لإزالته.

كافحت لتتحرك بأسرع ما يمكن على الرغم من جروحها الشديدة.

لم يكونوا وحدة قوية بأي شكل من الأشكال ، لكنهم كانوا في أوقات حرجة.

لا يمكننا الدفاع عن البؤرة الاستيطانية!”

لم يكن جريزلي أقل قوة من قباطنة تارتاروس .

الملكة ، يجب أن نتراجع!”

‘ماذا؟‘.

ضرب جريزلي بقبضته وأخترق رأس أحد الكناسسن كأنه يلكم الإسفنج.

ترجمة : Sadegyptian

تسارع بعدها للوصول إلى جانب الملكة ، كان ملطخًا بالدماء ، بعضها له والبعض الآخر للكناسين .

تعثرت الملكة وتدحرجت وضغطت على قدميها.

عندما رأى أنها لم تعاني من أي جروح مهددة للحياة تنهد براحة.

مع صوت صرخة ، تراجعت أيدي الرجل المجنح وانفجر جسده بعيدًا.

ومع ذلك لم تكن إصاباتها طفيفة ، أصابه ذلك بغضب لا يوصف.

على الأقل يمكنه أن يتشجع قليلاً لمعرفة أن الرجل المقرن كان ينزف أيضًا.

هؤلاء الأوغاد الملاعين! ، تجرأوا على إيذاء ملكتي؟!‘.

هز كلاود هوك رأسه لإزالة عدم وضوح رؤيته.

تمكن جريزلي من جمع عشرة مقاتلين من النخبة وعشرين إلى ثلاثين مجندًا.

“اللعنة ، أنت لم تمت بعد؟“.

لم يكونوا وحدة قوية بأي شكل من الأشكال ، لكنهم كانوا في أوقات حرجة.

رنت صيحات أعضاء فرقة النخبة.

يمكنهم على الأقل محاربة مجموعة كبيرة من الكناسين.

لم يكن من الواضح ما إذا كان المتحول قد نجا.

عرفت الملكة الملطخة بالدماء أن وضعها الحالي ليس مناسباً للإستمرار في المعركة.

” بحق اللعنة ، أبعتد عن طريقي!”.

بسبب مساعدة كلاود هوك تعافت من جروحها ، لكن ليس تمامًا.

كان الرجل المقنع.

كانت قادرة فقط على إخراج ما يزيد قليلاً عن ستين بالمائة من قوتها الكاملة.

لم يكن من الواضح ما إذا كان المتحول قد نجا.

إلى جانب كونها أقل مما كانت عليه في ذروتها ، فقد أصيبت أيضًا بجروح في كتفها وساقها.

كانت قادرة فقط على إخراج ما يزيد قليلاً عن ستين بالمائة من قوتها الكاملة.

كما تسببت الضربة التي أصيبت بها من قبل الوغد ذو القرون في أضرار داخلية كبيرة.

مع التجاهل التام لكل شيء داس بقوة على دواسة البنزين.

كان الإستمرار في القتال قرار غير حكيم.

تمكن جريزلي من جمع عشرة مقاتلين من النخبة وعشرين إلى ثلاثين مجندًا.

صرخ جريزلي نحوها بكل قوة اذهبي!”.

“اللعنة عليك!”.

رن ضحك شرير مثل الأفعى في الهواء.

تمكن جريزلي من جمع عشرة مقاتلين من النخبة وعشرين إلى ثلاثين مجندًا.

هل تعتقدين أنه يمكنك الهروب؟“.

رصد الرجل ذو الرداء الأسود هذه التفاصيل الدقيقة ” أحذروا ، لقد أصبحت يائسة … “.

التقط الشاب المجنح سكينًا طويلًا من على الأرض.

كُسر القفاز الحديدي وتشوهت أصابعه.

تحركت مجموعة من الجنود لإيقافه ولكن تم قطعهم بوحشية.

بسبب مساعدة كلاود هوك تعافت من جروحها ، لكن ليس تمامًا.

تحرك الرجل ذو الرداء الأسود والعملاق ذو القرون.

على الرغم من جهود الجنود ، كان الكناسون يقتربون من جميع الجهات.

على الرغم من جهود الجنود ، كان الكناسون يقتربون من جميع الجهات.

تم تدمير ذراعه اليمنى بالكامل.

بدأ المحاربون يسقطون مثل الذباب.

الخوف!!.

كانت دائرتهم تتقلص بسرعة.

“لا يمكننا الدفاع عن البؤرة الاستيطانية!”

لكم جريزلي أحد الكناسين بشدة حتى انحنى صدره.

[ المترجم : أقصر فصل في الرواية وأصعب فصل ترجمته ، المعارك جاية ما شاء الله عليها قدام وصعوبة الترجمة هتزيد الضعف !_! ].

تقدم لمواجهة خصمه التالي ووجد نفسه وجهاً لوجه أمام عملاق ضخم.

حدق في جريزلي بعيونه الداكنة.

كان جسده أسوداً قاتمًا وارتفع قرنان هائلان من جمجمته.

كُسر القفاز الحديدي وتشوهت أصابعه.

بحق اللعنة ، أبعتد عن طريقي!”.

تمت محاصرتها ومهاجمتها بإستمرار من مخالب المتحول ذو الرداء السوداء الخمسة ، وكان العملاق ذو القرون يهاجمها بوحشية.

لم يهتم جريزلي بمن هو عدوه.

يبدو أن الرجل ذو القرون لا يهتم.

قام بلكم صدر المتحول ذو القرون.

تبعه صوت كسر عظام وصرخات جريزلي.

لم يراوغ خصمه أو يدافع.

تعثرت الملكة وتدحرجت وضغطت على قدميها.

جعلت اللكمة الرجل ذو القرون يتراجع عدة خطوات.

سواء كانت البقايا ستشتعل أم لا ، ستُستهلك قوة البقايا كلها.

نزل الدم من زاوية فمه ، لكن المتحول لم يكن منزعجًا.

كان الجرح في ساقها عميقًا ونزفت المزيد من الدماء ، لكن لم يكن لديها الوقت لفحص الإصابة الآن.

ماذا؟‘.

كان شفاءه القوي هو الشيء الوحيد الذي جعله يتنفس.

نظر جريزلي إلى المتحول بذهول.

كما تسببت الضربة التي أصيبت بها من قبل الوغد ذو القرون في أضرار داخلية كبيرة.

لقد كان أحد أقوى المقاتلين في البؤرة الاستيطانية ، ولم يستطع سوى قائد تارتاروس ، ماد دوج مواجهته.

شعرت وكأنه معدن.

يبدو أن الرجل ذو القرون لا يهتم.

لقد عاش ، لكن الجرح في رأسه والدم الذي غطاه قالا إنه لم يهرب بدون ثمن.

لم يصد أو يتحرك ، لقد أستقبل الضربة وكأنها لا شيء.

أمسكت بالصليب بإحكام وأستعدت لإزالته.

مسح العملاق الدم من على فمه.

كانت دائرتهم تتقلص بسرعة.

حدق في جريزلي بعيونه الداكنة.

هز كلاود هوك رأسه لإزالة عدم وضوح رؤيته.

لديك بعض القوة ، ولكن ليس بما فيه الكفاية!”.

سواء كانت البقايا ستشتعل أم لا ، ستُستهلك قوة البقايا كلها.

بعدها وجه العملاق لكمة قوية نحو جريزلي!.

بسبب مساعدة كلاود هوك تعافت من جروحها ، لكن ليس تمامًا.

لم يعر جريزلي إى أهتمام إلى كلماته.

ومع ذلك إن استدعاء قوة السيف من شأنه أن يجهد قدراتها.

عندما رأى القبضة الموجهة نحوه ، أجاب بتوجيه قبضته.

ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وسخر “الأخ الثاني لديه أقوى الدفاعات ، حتى بالنسبة لصائدة شياطين شابة فأنتِ ضعيفة ، هل اعتقدت بصدق أنك قوية بما يكفي لمواجهة سيدنا؟ ، أنتِ ساذجة جداً!”.

التقيا في الجو ورنت بقوة كالرعد.

كان الرجل المجنح والكناسين المتبقين يفكرون في ما شاهدوه للتو بعيون واسعة.

تبعه صوت كسر عظام وصرخات جريزلي.

تمكن جريزلي من جمع عشرة مقاتلين من النخبة وعشرين إلى ثلاثين مجندًا.

انهار على الأرض وهو يحتضن ما تبقى من يده.

شعرت وكأنه معدن.

كُسر القفاز الحديدي وتشوهت أصابعه.

الكتاب الأول – الفصل 48

برزت أجزاء من العظام في عدة أماكن ، أصبحت ذراعه مشوهة!!!.

تقدمت سيارة عبر ضباب الرمال مثل سحلية جهنم عبر الكثبان الرملية.

جريزلي!”

بدأ المحاربون يسقطون مثل الذباب.

رنت صيحات أعضاء فرقة النخبة.

كانت تتجه مباشرة نحو الرجل ذو الرداء بالأسود.

اندفعوا إلى الأمام لإخراج قائدهم المصاب من وجه الخطر.

كانت تتجه مباشرة نحو الرجل ذو الرداء بالأسود.

لم يكن جريزلي أقل قوة من قباطنة تارتاروس .

ظهرت يد ملطخة بالدماء من كابينة العربة.

لم يتوقع أي منهم أنه سيتعرض للتشويه من لكمة يد!!!.

ما هذا بحق الجحيم؟!.

تم تدمير ذراعه اليمنى بالكامل.

فقد كلاود هوك السيطرة.

حتى لو نجا ، فسيظل جريزلي مشلولًا إلى الأبد!.

رفع الكناسون أسلحتهم استعدادًا لقتها.

على الأقل يمكنه أن يتشجع قليلاً لمعرفة أن الرجل المقرن كان ينزف أيضًا.

تقدم لمواجهة خصمه التالي ووجد نفسه وجهاً لوجه أمام عملاق ضخم.

بإستثناء أن هذا المتحول ذو الجلد النحاسي و العظم القوي قد كشط فقط مفاصل أصابعه.

“أقتلها!”

نظرت الملكة الملطخة بالدماء إلى جريزلي وهو ينوح ويحتضن ما تبقى من يده.

كما تسببت الضربة التي أصيبت بها من قبل الوغد ذو القرون في أضرار داخلية كبيرة.

نظرت إليهم واحداً تلو الأخر ، تم قطع جنود النخبة مثل الأعشاب.

التقط الشاب المجنح سكينًا طويلًا من على الأرض.

كل حالة وفاة أشعلت نيران الغضب في عينيها.

بدأت المناجل على الفور في التوهج والإحمرار.

ألم تكن شخصية فخورة؟.

كان الرجل المجنح والكناسين المتبقين يفكرون في ما شاهدوه للتو بعيون واسعة.

لقد أتت من أراضٍ بعيدة لمطاردة وقتل الشياطين ، لكنها لم تتمكن حتى من التقاط لمحة عن فريستها.

رفع الكناسون أسلحتهم استعدادًا لقتها.

الآن ها هي ، مع رجال من قاعدة قذرة يموتون لحمايتها!.

لم يصدق أن هذا الشرير الصغير من فرقة المرتزقة قد نجا!.

مدت يدها ولفت أصابعها حول الصليب المتدلي من رقبتها.

صرخ جريزلي نحوها بكل قوة “اذهبي!”.

لا ينبغي أن يكون استخدام سيفها المقدس للقضاء على عدد قليل من المتحولين كثيراً.

عاد الألم إلى جسد الملكة الملطخة بالدماء.

ومع ذلك إن استدعاء قوة السيف من شأنه أن يجهد قدراتها.

عندما رأى أنها لم تعاني من أي جروح مهددة للحياة تنهد براحة.

هذا يعني أنه لن يكون لديها أي قوة متبقية لحماية نفسها من أي أعداء قد يبقون على قيد الحياة ، ناهيك عن اللقيط الذي لا يزال مختبئًا في مكان ما في الظل!.

لوح المتحول ذو الملابس السوداء بيده.

كانت دائرة الحماية تتقلص.

الخوف!!.

رأت محاربيها يموتون وعرفت أن هذا الوقت لم يكن وقت التردد.

جلس كلاود هوك على مقعد السائق وعيناه القرمزيتان مثبتتان على هدفه.

أمسكت بالصليب بإحكام وأستعدت لإزالته.

سواء كانت البقايا ستشتعل أم لا ، ستُستهلك قوة البقايا كلها.

رصد الرجل ذو الرداء الأسود هذه التفاصيل الدقيقة أحذروا ، لقد أصبحت يائسة … “.

أصطدم جسده بقوة وعلق تحت السحلية الحديدة التي توقفت فقط عندما أصدطمت بمجموعة من المباني.

لم يكمل صوته بعد ، ظهر مشهد خارج عن توقعاتهم تمامًا ، صوت هدير يهز السماوات!.

كان للملكة الملطخة بالدماء اثنان من الآثار الإلهية.

تقدمت سيارة عبر ضباب الرمال مثل سحلية جهنم عبر الكثبان الرملية.

ومع ذلك لم تكن إصاباتها طفيفة ، أصابه ذلك بغضب لا يوصف.

كانت مدمرة كجرافة تزيل ما في طريقها ، صنعت مسارًا مستقيمًا نحو مخفر بلاك فلاج مما أدى إلى سحق عدد لا يحصى من الكناسين أو طحنه أسفل عجلاتها.

لم يكونوا وحدة قوية بأي شكل من الأشكال ، لكنهم كانوا في أوقات حرجة.

كانت تتجه مباشرة نحو الرجل ذو الرداء بالأسود.

قام بلكم صدر المتحول ذو القرون.

اللعنة عليك!”.

ومع ذلك لم تكن إصاباتها طفيفة ، أصابه ذلك بغضب لا يوصف.

جلس كلاود هوك على مقعد السائق وعيناه القرمزيتان مثبتتان على هدفه.

بدقة مذهلة أمسكت منجل الرجل المجنح في الهواء وصبت قوة من يدها من خلالها.

مع التجاهل التام لكل شيء داس بقوة على دواسة البنزين.

على الأقل يمكنه أن يتشجع قليلاً لمعرفة أن الرجل المقرن كان ينزف أيضًا.

قبل أن يتفاعل الرجل ذو الرداء بالأسود ، تم صدمه ودهسه من قبل عدة إطارات.

اندفعت الملكة الملطخة بالدماء من مخبأها مثل الخفافيش المندفعة من الجحيم.

لم ينج عدد من الكناسين أيضًا حيث اقتحمت السحلية الحديدية صفوفهم.

تم القبض على الكناسين غير مستعدين وتم قطعهم بسرعة.

فقد كلاود هوك السيطرة.

ظهر ظل المتحول المجنح ونزل من أعلى.

اندفعت السحلية الحديدية بقوة وسحقت العديد من الجثث بلا رحمة.

رصد الرجل ذو الرداء الأسود هذه التفاصيل الدقيقة ” أحذروا ، لقد أصبحت يائسة … “.

ومع ذلك فإن هذا لم يوقف حركتها ، أندفعت مباشرة نحو المتحول ذو القرون الذي وقف مذهولًا.

جلس كلاود هوك على مقعد السائق وعيناه القرمزيتان مثبتتان على هدفه.

ارره !!”

الكتاب الأول – الفصل 48

قام الوحش الشبيه بالثور بالوقوف بثبات ورفع ذراعيه للدفاع.

“إنه … أنت!”.

لكنه لم يكن يضاهي عدة أطنان من المعادن الفولاذية.

إلى جانب كونها أقل مما كانت عليه في ذروتها ، فقد أصيبت أيضًا بجروح في كتفها وساقها.

أصطدم جسده بقوة وعلق تحت السحلية الحديدة التي توقفت فقط عندما أصدطمت بمجموعة من المباني.

بدقة مذهلة أمسكت منجل الرجل المجنح في الهواء وصبت قوة من يدها من خلالها.

لم يكن من الواضح ما إذا كان المتحول قد نجا.

رن ضحك شرير مثل الأفعى في الهواء.

كان الرجل المجنح والكناسين المتبقين يفكرون في ما شاهدوه للتو بعيون واسعة.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

ما هذا بحق الجحيم؟!.

قام بلكم صدر المتحول ذو القرون.

ظهرت يد ملطخة بالدماء من كابينة العربة.

رن صفير حاد في الهواء مثل إطلاق مائة سهم يهدون إليها.

تسلق شاب يرتدي درعًا من الفرو الأسود الداكن من بين الحطام.

لقد كانت لفترة وجيزة فقط ، لكنها كانت كافية.

لقد عاش ، لكن الجرح في رأسه والدم الذي غطاه قالا إنه لم يهرب بدون ثمن.

وجدت إحدى الرصاصات طريقها وأخترقت فخذها.

هز كلاود هوك رأسه لإزالة عدم وضوح رؤيته.

ظهرت يد ملطخة بالدماء من كابينة العربة.

أول ما رآه كان شيئًا عالقاً تحت عجلات السحلية الحديدية.

كانت قادرة فقط على إخراج ما يزيد قليلاً عن ستين بالمائة من قوتها الكاملة.

كان الرجل المقنع.

رصد الرجل ذو الرداء الأسود هذه التفاصيل الدقيقة ” أحذروا ، لقد أصبحت يائسة … “.

اللعنة ، أنت لم تمت بعد؟“.

قالت الملكة من وراء قناعها ” لم أتوقع أن سيدك سيكون مولعًا جدًا بتربية متحولين أغبياء“.

لم يمت ، لكنه لم يكن بعيدًا عن الموت.

لا يمكن لأي قدر من الحظ أن يحمي ضحيتها بمجرد أن تضع يدها عليه.

تضرر الجزء السفلي من جسده بشدة بفعل إطارات السيارة.

كانوا يمزقون جسد من أشار لهم دون أن يسألوا من ولماذا.

كان شفاءه القوي هو الشيء الوحيد الذي جعله يتنفس.

كان كل منهم فخوراً بكونه خادماً مخلصاً للسيد مثل الكلاب في خدمة سيدهم.

إنه أنت!”.

اندفعت الملكة الملطخة بالدماء من مخبأها مثل الخفافيش المندفعة من الجحيم.

حرك الرجل ذو الرداء الأسود ذراعه اليمنى وحدق في الطفل.

جلس كلاود هوك على مقعد السائق وعيناه القرمزيتان مثبتتان على هدفه.

لم يصدق أن هذا الشرير الصغير من فرقة المرتزقة قد نجا!.

” بحق اللعنة ، أبعتد عن طريقي!”.

حدق كلاود هوك إلى الوراء وعيناه تلمعان بلون الدم.

أصطدم جسده بقوة وعلق تحت السحلية الحديدة التي توقفت فقط عندما أصدطمت بمجموعة من المباني.

سحب عصاه وبدأ في جر نفسه إلى الأمام.

“أقتلها!”

انحنى نحو الرجل ذو الرداء الأسود.

هاجم الرجل ذو الرداء الأسود أولاً بخمسة مخالب تشبه الأفعى.

حدق في الشاب الضي يقترب بألم.

انتهزت الملكة الملطخة بالدماء هذه الفرصة للفرار.

ملأه إحساس جعل شعر رقبته يقف إلى نهايته.

على الأقل يمكنه أن يتشجع قليلاً لمعرفة أن الرجل المقرن كان ينزف أيضًا.

لقد واجه بعضًا من أعنف مخلوقات الأرض القاحلة ، لكنه لم يشعر بهذا الشعور أبدًا حتى الآن.

رنت صرخات ألم وعواء الكناسين.

الخوف!!.

كافحت لتتحرك بأسرع ما يمكن على الرغم من جروحها الشديدة.

[ المترجم : أقصر فصل في الرواية وأصعب فصل ترجمته ، المعارك جاية ما شاء الله عليها قدام وصعوبة الترجمة هتزيد الضعف !_! ].

لقد أتت من أراضٍ بعيدة لمطاردة وقتل الشياطين ، لكنها لم تتمكن حتى من التقاط لمحة عن فريستها.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

ترجمة : Sadegyptian

ترجمة : Sadegyptian

إلى جانب كونها أقل مما كانت عليه في ذروتها ، فقد أصيبت أيضًا بجروح في كتفها وساقها.

تسارع بعدها للوصول إلى جانب الملكة ، كان ملطخًا بالدماء ، بعضها له والبعض الآخر للكناسين .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار صقر المطيري يقول صقر المطيري:

    ايه يشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط