الهيجان الأخير
الكتاب الأول – الفصل 49
“إنه صائد شياطين؟!”
لقد أذهل دخول كلاود هوك الدرامي الجميع.
رفع كلاود هوك عصاه عالياً.
هذا العمل الجنوني الطائش في لحظة حرجة تعامل مع اثنين من قادة العدو.
تنهد المتحول المجنح بإرتياح.
كان هذا الطفل مجنونًا بقدر ما كان محظوظًا.
كانت ذراع جريزلي اليمنى مشوهة وكذلك كاحله.
كان الرجل ذو الرداء الأسود مثبتًا ولا يستطيع الحركة.
تحركوا كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
لقد انكسر القناع الذي أخفى وجهه وكشف عن مظهر قبيح بشع.
“آه!”
كان لديه كل ملامح إنسان.
أخترقت الصفيحة المعدنية جسد الجنود.
العيون والأنف والفم.
فتح قميصه ليكشف عن سترة من المتفجرات محلية الصنع.
ولكن فكه وحافة عظام وجنتيه ظهرت خيوط رفيعة من اللحم.
ومضت المشاهد في عقل كلاود هوك.
كانت مثل مجسات صغيرة تخرج من وجهه.
أمسكت الملكة الملطخة بالدماء الرجل الكبير وشدته إلى الأمام.
تحركوا كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
ترجمة : Sadegyptian
صرخ آخر زعيم واقف ، المتحول المجنح ، وطار في الهواء.
أصبحت العصا الخاصه به أسرع وأقوى.
شعر كلاود هوك بالخطر ، لكنه كان يعلم أن خصمه كان سريعًا جدًا مقارنة به.
لقد نجح في التخلص من المباضع القاتلة.
ركز وصب إرادته في العصا.
نزلت السفينة المعادية إلى ارتفاع عشرة أمتار فوقهم وواصلت رش المنطقة بوابل من الرصاص.
بدأت الشفرات الثلاثة بالدوران واكتسب زخمًا مع كل خطوة حتى بدأت الرمال تتطاير!.
كانت المجسات التي خرجت منه مثل ديدان برائحة كريهة.
الجميع – الرجل ذو الرداء الأسود والرجل المجنح والملكة الملطخة بالدماء – كانوا جميعًا يحدقون بذهول.
كان المنطاد يهدف إليهم!.
“إنه صائد شياطين؟!”
شعر كلاود هوك بشيء ينفجر بداخله مثل انفجار سد.
تفاجأ المتحولان.
انفجرت المنطقة المحيطة بهم وتحولت إلى حطام بينما حلق الرصاص في الهواء.
كان طفلاً ، لكنه كان طفلاً مع عصا ، هذا ما جعل كل شيء مختلفًا.
كان جيدًا تقريبًا كصياد تعدى المرحلة التدريبية.
هل يمكن أن يكون لـ مخفر بلاك فلاج صائد شياطين آخر؟.
لقد نشأت في البلد المبارك حيث حذروها بإستمرار من أن الأراضي القاحلة مليئة بالشر.
علق نصل المتحول المجنح في الهواء لنصف نفس عندما أصبح متردداً.
سقط عدد قليل من المقاتلين الأبطأ على الأرض وهم يصرخون ، أطلق النار على أجسادهم وحولهم الرصاص إلى بركة من الدماء.
في تلك اللحظة قفز جسد قاتم من تحت الأنقاض المجاورة وألقى بشيء غير مرئي تقريبًا.
سقط عدد قليل من المقاتلين الأبطأ على الأرض وهم يصرخون ، أطلق النار على أجسادهم وحولهم الرصاص إلى بركة من الدماء.
طار مبضعان مليئان بالسم في الهواء.
لقد كان دائمًا رجلاً كبت عواطفه بإحكام.
كان أحدهما مائلاً نحو الوريد الوداجي والآخر لصدره.
في كل مكان تواجد فيه مواطنون يقاتلون من أجل حياتهم.
[ المترجم : هو الوريد الذي يحمل الدم من الرأس وينقله عبر الوريد الأجوف العلوي إلى القلب ].
مانتيس!.
مانتيس!.
أشعل جريزلي الفتيل وأبتسم نحو عدوه ” أنت ستموت معي!”.
كان بارعاً في اغتنام الفرص.
ترجمة : Sadegyptian
أُجبر المتحول المجنح على ترك هجومه على كلاود هوك وتحويل سيفه لحماية نفسه.
تجمعت الدموع في زاوية عينيه.
لقد نجح في التخلص من المباضع القاتلة.
انفجرت المنطقة المحيطة بهم وتحولت إلى حطام بينما حلق الرصاص في الهواء.
استمرت قوة العصا في التجمع إلى ذروتها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
تم تشكيل عاصفة من الرياح حول كلاود هوك وسلاحه الشيطاني!.
صرخ للرجل ذو القرون “لم يكن بإمكانهم الفرار بعيدًا ، وطاردهم!”.
علت نظرة شرسة وكراهية شديدة على وجهه.
استمرت قوة العصا في التجمع إلى ذروتها.
قام الرجل ذو الرداء الأسود بتحريك يده اليسرى ووجه مجساته الحادة نحو كلاود هوك.
كما ظهرت عظام الترقوة المشوهة العديد من المجسات الجديدة أيضًا.
ومع ذلك فقد أصيب بجروح خطيرة مما تسبب في تقليل قوته وسرعته.
“سأبعدهم عنكم ، أحمى الملكة وأبتعد بحق اللعنة من هنا “.
استجاب مانتيس برمي زوج آخر من المباضع الطائرة وضرب اثنين من المجسات مما أدى إلى إبعادهما ومساعدة كلاود هوك على تجنب الخطر.
ولكن بإضافة منطاد الكناسين وبنادقهم الثقيلة.
رفع كلاود هوك عصاه عالياً.
ولكن بإضافة منطاد الكناسين وبنادقهم الثقيلة.
بعيون حمراء مثل حفر الجحيم ، أنزل الشفرات الدوارة للأسفل بأقصى ما يستطيع نحو الرجل ذو الرداء الأسود.
تجاوزت عصاه الذراع ومزقت حلق الرجل ذو الرداء الأسود وغرست بعمق في الأرض.
حاول الرجل ذو الرداء الأسود حماية نفسه ورفع ذراعه اليمنى لكن شفرات العصا لم تكن ضعيفة.
أصبح جريزلي الغارق في العرق مندهشا.
تمزق اللحم والعظام!!.
“جريزلي!” صرخ كلاود هوك.
صنعت ذراع الرجل ذو الرداء الأسود درعاً مؤقتاً مما يمنع العصا من الوصول أي عضو حيوي ، ولكن ذلك تسبب في جعله يتألم بشدة.
أعادها هدير المتحول المجنح إلى الحاضر “اقتلوهم!”.
“هل أنت غاضب؟“هسهس المتحول بنبرته الرقيقة “هل تشعر بالكراهية؟“.
[ المترجم : يا بن الكلب يا جريزلي ، محبتكش في البداية ولكن تأثرت بلحظة موتك ، تباً للمؤلف اللعين ، اللعنة عليه ]
حتى الآن شُفيت جروح الرجل ذو الرداء الأسود الأخرى.
قامت الشفرة الدوارة بقطع عنق الرجل ذو الرداء الأسود وتدحرج رأسه البشع على الأرض.
انحرف اثنان من المخالب الحادة وأتجها نحو كلاود هوك مثل زوج من الأفاعي.
“أنا لن أسمح لك بالمرور “.
“ليس لديك ما يلزم لقتلي! ، مت!”.
“إنه صائد شياطين؟!”
ومضت المشاهد في عقل كلاود هوك.
لقد كان هجومه شرسًا ومدمرًا.
النظرة الراضية في عيون وولا الباهتة قبل الموت.
لقد نشأت في البلد المبارك حيث حذروها بإستمرار من أن الأراضي القاحلة مليئة بالشر.
حزن وغضب كوك قبل أن يموت.
كان جريزلي متكئًا على ساقه السليمة وينظر إليها.
الصورة الظلية لماد دوج عندما رحب بالموت.
قام الرجل ذو القرون بلف قبضته مما أدى إلى ظهور مفاصل أصابعه بشكل ينذر بالسوء.
نظرة سليفوكس الجادة قبل لحظات من وفاته.
أطلقوا وابل من النيران عبر النفق وقتل عدد آخر من المدافعين.
تلك العيون ، تلك الكراهية ، تلك الشخصية ، كل هذه الأشياء تبلورت في لحظة واحدة في ذهنه.
استمر مانتيس في الركض وفجأة غير اتجاهه نحو حفرة.
شعر كلاود هوك بشيء ينفجر بداخله مثل انفجار سد.
“إنه صائد شياطين؟!”
ارتفعت دوران العصا التي كانت تحفر ذراع خصمه ، شاهد الرجل الأسود برعب وألم بينما يمزق كلاود هوك ذراعه..
ركضوا خلف مانتيس بحثًا عن طريق للهروب.
“دعنا نرى من سيموت أولاً!”.
“أنا لن أسمح لك بالمرور “.
أصبحت العصا الخاصه به أسرع وأقوى.
في تلك اللحظة قفز جسد قاتم من تحت الأنقاض المجاورة وألقى بشيء غير مرئي تقريبًا.
تجاوزت عصاه الذراع ومزقت حلق الرجل ذو الرداء الأسود وغرست بعمق في الأرض.
“يمكنني المشي بمفردي!” دفع كلاود هوك مانتيس حيث شعر بقوته تعود.
قامت الشفرة الدوارة بقطع عنق الرجل ذو الرداء الأسود وتدحرج رأسه البشع على الأرض.
كان راضياً بالموت من أجل ما يؤمن به.
غُمرت الأرض ببركة من الدماء السوداء وتوسعت بسرعة.
لم يعرف أحد عدد الذين تم قتلهم ، لكن قطرات الدم تحولت إلى أنهار.
فجأة شعر كلاود هوك بألم ينتشر من ظهره.
تم سحق الكناسين الذين كانوا بطيئين جدًا تحت جبل من الركام.
قام اثنان من مجسات الرجل ذو الرداء الأسود بطعن ظهره.
حتى الآن شُفيت جروح الرجل ذو الرداء الأسود الأخرى.
لحسن الحظ كانا ضعيفين وكانت جودة جلد ذئب ألفا جيدة.
ومضت المشاهد في عقل كلاود هوك.
لم تكن الجروح سيئة للغاية.
لمدة عام عمل جريزلي كمرافق مخلص لها.
اتسعت عيون الرجل المجنح من الغضب “الأخ الأكبر!”
خرج الرجل ذو القرون من تحت الأنقاض وبدا في حالة سيئة.
صُدم الكناسين الذين شاهدوا هذا المشهد.
طاردهم الكناسين من الخلف.
صُدمت الملكة الملطخة بالدماء أيضاً!.
“سأبعدهم عنكم ، أحمى الملكة وأبتعد بحق اللعنة من هنا “.
شعرت أن المفاهيم التي بنت نفسها عليها خلال العقد الماضي كانت خاطئة.
ارتفعت دوران العصا التي كانت تحفر ذراع خصمه ، شاهد الرجل الأسود برعب وألم بينما يمزق كلاود هوك ذراعه..
كيف يمكن لمهرطق من الأراضي القاحلة القذرة أن يكون قادرًا على إستخدام سلاح صائد الشياطين ، وكذلك إستعماله بقوة؟.
لم يعرف أحد عدد الذين تم قتلهم ، لكن قطرات الدم تحولت إلى أنهار.
[ المترجم : الهرطقة هي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، وخاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي ].
كان على المتحول المجنح أن يواصل مساعدة أخيه الأكبر على التعافي.
لقد كان هجومه شرسًا ومدمرًا.
أصبحت العصا الخاصه به أسرع وأقوى.
لم يقم فقط بإستدعاء قوة البقايا ، ولكن إرادته تجاوزت أي صائد شيطاني مبتدئ عرفته على الإطلاق.
عبس الناجون.
كان جيدًا تقريبًا كصياد تعدى المرحلة التدريبية.
[ المترجم : الهرطقة هي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، وخاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي ].
يتطلب تدريب صائد الشياطين في الأراضي الإليسية وقتًا وموارد وطاقة كبيرة.
صرخ آخر زعيم واقف ، المتحول المجنح ، وطار في الهواء.
لم يسمع أحد من قبل عن شخص يتقن إستخدام فوته في غضون أيام ، ناهيك عن شخص لا يتمتع بقوة عقلية.
لقد فصل سلك شائك بين شعب الإله وبرابرة الأراضى القاحلة.
كان هذا مستحيلًا تمامًا!.
كان جريزلي متكئًا على ساقه السليمة وينظر إليها.
أعادها هدير المتحول المجنح إلى الحاضر “اقتلوهم!”.
ومع تحركم وجدوا الرمال تحتهم تتطاير بفعل عاصفة من الرياح.
نظر مانتيس إلى كلاود هوك وأمسك به ، كان أضعف من أن يمشي.
أشعل جريزلي الفتيل وأبتسم نحو عدوه ” أنت ستموت معي!”.
مثل الشبح انزلق إلى جانبها.
كان المنطاد يهدف إليهم!.
“أنا أعرف طريقاً ، اتبعيني أو موتي ].
لم يقم فقط بإستدعاء قوة البقايا ، ولكن إرادته تجاوزت أي صائد شيطاني مبتدئ عرفته على الإطلاق.
لم يكن هناك وقت للذهول.
لم يكن يرغب في الكثير أبدًا وأبقى رأسه بعيدًا عن الأوهام بعيدة المنال.
العديد من جنود النخبة وجريزلي المصاب بجروح بالغة والملكة.
العيون والأنف والفم.
ركضوا خلف مانتيس بحثًا عن طريق للهروب.
تمزق اللحم والعظام!!.
تخلى المتحول المجنح عن مطاردتهم.
اندفع الكناسون فوق بعضهم البعض لمحاولة الفرار.
كان همه الأول هو شقيقه المشوه.
[ المترجم : الهرطقة هي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، وخاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي ].
وبينما كان راكعًا بجانبه ، كان بإمكان الرجل المجنح رؤية المجسات على رقبة شقيه ووجهه يرتعشون بشكل طفيف.
تم إغلاق هذه الحفرة منذ سنوات عندما لم يتم اكتشاف أي شيء ذي قيمة.
كما ظهرت عظام الترقوة المشوهة العديد من المجسات الجديدة أيضًا.
رفع الرجل المجنح رأس الرجل ذو الرداء الأسود وجلبه بالقرب من جسد شقيقه.
[ المترجم : تعتبر عظمة الترقوة من العظام التي تقع في مقدمة جدار الصدر وتلعب دورًا مهمًا في ربط الطرف العلوي بجذع الجسم ].
“أنا أعرف طريقاً ، اتبعيني أو موتي ].
تنهد المتحول المجنح بإرتياح.
فتح قميصه ليكشف عن سترة من المتفجرات محلية الصنع.
كان الرجل ذو الرداء الأسود يتمتع بقدرات شفاء مثالية تقريبًا وكان له بنية داخلية معقدة للغاية.
كيف يمكن لمهرطق من الأراضي القاحلة القذرة أن يكون قادرًا على إستخدام سلاح صائد الشياطين ، وكذلك إستعماله بقوة؟.
نتيجة لذلك على الرغم من إصابته بجرح مميتة ولن يكون قادرًا على التعافي منها بسرعة ، ستظل خلاياه وأعضائه نشطة وحيوية لفترة من الوقت.
اندفع الكناسون فوق بعضهم البعض لمحاولة الفرار.
رفع الرجل المجنح رأس الرجل ذو الرداء الأسود وجلبه بالقرب من جسد شقيقه.
“الأعداء في كل مكان ، داخل الجدران وفي كل مكان حولنا ” قال جريزلي المصاب “كيف نخرج؟“.
أمسكها بالقرب من بقايا رقبته.
خسر مخفر بلاك فلاج أمام العدو.
كانت المجسات التي خرجت منه مثل ديدان برائحة كريهة.
“سأبعدهم عنكم ، أحمى الملكة وأبتعد بحق اللعنة من هنا “.
انزلقوا نحو بعضهم البعض وشدوا الرأس بإحكام بينما بدأ اللحم في إعادة خياطة نفسه.
لقد انكسر القناع الذي أخفى وجهه وكشف عن مظهر قبيح بشع.
تجددت الأوتار والأوعية والعضلات أمام عينه.
تم تشكيل عاصفة من الرياح حول كلاود هوك وسلاحه الشيطاني!.
كان من المفترض أن كلاود هوك قتله!!.
هذا هو المكان الذي ذهب إليه مانتيس .
أهتزت الصخور وتدحرجت من حولهم بينما تم دفع صخرة جانباً.
ركز وصب إرادته في العصا.
خرج الرجل ذو القرون من تحت الأنقاض وبدا في حالة سيئة.
سقط عدد قليل من المقاتلين الأبطأ على الأرض وهم يصرخون ، أطلق النار على أجسادهم وحولهم الرصاص إلى بركة من الدماء.
إجتاحت نظراته الغاضبة المنطقة “أين ذهبوا؟“.
رفع قبطان تارتاروس الأخير كلاود هوك لأعلى وأستمر بالهروب.
“هذا لا يصدق ، أنت حي!”
الكتاب الأول – الفصل 49
كان على المتحول المجنح أن يواصل مساعدة أخيه الأكبر على التعافي.
تصرف مانتيس كما لو أنه لم يسمع شيئًا واستمر في شق طريقه للأمام دون تردد.
صرخ للرجل ذو القرون “لم يكن بإمكانهم الفرار بعيدًا ، وطاردهم!”.
قام اثنان من مجسات الرجل ذو الرداء الأسود بطعن ظهره.
جمع المتحول الذي يشبه الثور مجموعة من ثلاثين من أربعين كناساً وطاردهم.
استجاب مانتيس برمي زوج آخر من المباضع الطائرة وضرب اثنين من المجسات مما أدى إلى إبعادهما ومساعدة كلاود هوك على تجنب الخطر.
خسر مخفر بلاك فلاج أمام العدو.
حتى جريزلي بعد سنوات من قيادة فرقة النخبة ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجودهم هنا.
في كل مكان تواجد فيه مواطنون يقاتلون من أجل حياتهم.
استجاب مانتيس برمي زوج آخر من المباضع الطائرة وضرب اثنين من المجسات مما أدى إلى إبعادهما ومساعدة كلاود هوك على تجنب الخطر.
كان عدد المدافعين أكبر من عدد الكناسين ، لكن واحد ضد واحد لم يكونوا متطابقين.
لم يقم فقط بإستدعاء قوة البقايا ، ولكن إرادته تجاوزت أي صائد شيطاني مبتدئ عرفته على الإطلاق.
ولكن بإضافة منطاد الكناسين وبنادقهم الثقيلة.
“اللعنة! ، ما زالوا خلفنا! “.
لم يعرف أحد عدد الذين تم قتلهم ، لكن قطرات الدم تحولت إلى أنهار.
لقد فصل سلك شائك بين شعب الإله وبرابرة الأراضى القاحلة.
“الأعداء في كل مكان ، داخل الجدران وفي كل مكان حولنا ” قال جريزلي المصاب “كيف نخرج؟“.
غُمرت الأرض ببركة من الدماء السوداء وتوسعت بسرعة.
تصرف مانتيس كما لو أنه لم يسمع شيئًا واستمر في شق طريقه للأمام دون تردد.
شعرت أن المفاهيم التي بنت نفسها عليها خلال العقد الماضي كانت خاطئة.
ومع تحركم وجدوا الرمال تحتهم تتطاير بفعل عاصفة من الرياح.
تصرف مانتيس كما لو أنه لم يسمع شيئًا واستمر في شق طريقه للأمام دون تردد.
كان منطاد الكناسين فوقهم.
[ المترجم : تعتبر عظمة الترقوة من العظام التي تقع في مقدمة جدار الصدر وتلعب دورًا مهمًا في ربط الطرف العلوي بجذع الجسم ].
نظر جريزلي إلى الأعلى بمفاجأة “غير جيد!”.
كان المنطاد يهدف إليهم!.
ملأت نيران العدو الهواء وضربت مدافعهم الصغيرة بقوة كأنها عادت للحياة.
لم تكن الجروح سيئة للغاية.
انفجرت المنطقة المحيطة بهم وتحولت إلى حطام بينما حلق الرصاص في الهواء.
تصرف مانتيس كما لو أنه لم يسمع شيئًا واستمر في شق طريقه للأمام دون تردد.
سقط عدد قليل من المقاتلين الأبطأ على الأرض وهم يصرخون ، أطلق النار على أجسادهم وحولهم الرصاص إلى بركة من الدماء.
بدأت الشفرات الثلاثة بالدوران واكتسب زخمًا مع كل خطوة حتى بدأت الرمال تتطاير!.
كان المنطاد يهدف إليهم!.
لقد تعلمت ألا تظهر أبدًا الرحمة أو التعاطف لغير المؤمنين.
كان كلاود هوك مستنزفًا لدرجة أنه كان يواجه مشكلة في تحريك قدميه للأمام.
“جريزلي!” صرخ كلاود هوك.
أصيب جريزلي والملكة الملطخة بالدماء بجروح خطيرة.
ومع ذلك فقد أصيب بجروح خطيرة مما تسبب في تقليل قوته وسرعته.
جعلهم ذلك بطيئين وضعفاء.
صرخ جريزلي بجنون.
نزلت السفينة المعادية إلى ارتفاع عشرة أمتار فوقهم وواصلت رش المنطقة بوابل من الرصاص.
كان قريباً منهاً!.
كان الهروب مستحيلاً.
كانت مثل مجسات صغيرة تخرج من وجهه.
استمر مانتيس في الركض وفجأة غير اتجاهه نحو حفرة.
لم تستطع الملكة تذكر متى بدأت تشفق على هؤلاء البرابرة.
كانت هذه الحفر يستخدمها الحفارون من أجل البحث عن الآثار والكنوز الأخرى.
كان من المفترض أن كلاود هوك قتله!!.
جاءت معظم موارد البؤرة الاستيطانية سواء كانت مركبات أو أسلحة أو أدوات من حفر كهذه.
أخترقت الصفيحة المعدنية جسد الجنود.
تواجد العديد منهم حول المنطقة.
تك!
تم إغلاق هذه الحفرة منذ سنوات عندما لم يتم اكتشاف أي شيء ذي قيمة.
نتيجة لذلك على الرغم من إصابته بجرح مميتة ولن يكون قادرًا على التعافي منها بسرعة ، ستظل خلاياه وأعضائه نشطة وحيوية لفترة من الوقت.
هذا هو المكان الذي ذهب إليه مانتيس .
صُدم الكناسين الذين شاهدوا هذا المشهد.
كانت بعض الحفر هذه عبارة عن حفر دائرية مع العديد من الممرات العميقة تحت الأرض.
هل يمكن أن يكون لـ مخفر بلاك فلاج صائد شياطين آخر؟.
يبدو أنهم يمتدون في كل مكان ويظهرون في أماكن مختلفة عبر البؤرة الاستيطانية.
كان هذا مستحيلًا تمامًا!.
حتى جريزلي بعد سنوات من قيادة فرقة النخبة ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجودهم هنا.
رفع قبطان تارتاروس الأخير كلاود هوك لأعلى وأستمر بالهروب.
دخلت المجموعة الضعيغة الأنفاق.
ومع ذلك فقد أصيب بجروح خطيرة مما تسبب في تقليل قوته وسرعته.
طاردهم الكناسين من الخلف.
كانت هذه الحفر يستخدمها الحفارون من أجل البحث عن الآثار والكنوز الأخرى.
في الخارج قام المتحول ذو القرون بنزع صفيحة حديدية متآكلة من بعض القمامة القريبة وألقى بها مثل طبق نحو النفق.
“جريزلي!” صرخ كلاود هوك.
“آه!”
“لا ، ليس هناك حاجة ” أدار جريزلي عينيه إلى كلاود هوك ونظر له بهدوء.
أخترقت الصفيحة المعدنية جسد الجنود.
نظرة سليفوكس الجادة قبل لحظات من وفاته.
قطعت نصف جسده قبل أن تتوقف.
ارتفعت دوران العصا التي كانت تحفر ذراع خصمه ، شاهد الرجل الأسود برعب وألم بينما يمزق كلاود هوك ذراعه..
“اللعنة! ، ما زالوا خلفنا! “.
كان هذا مستحيلًا تمامًا!.
عبس الناجون.
انغلقت أصابعها الباردة حول قلبها : هل تشكك في إيمانها؟ ، لا … لا ، كلمة الآلهة تتجاوز كل شيء!.
لم يرغب أي منهم في قبول أن أعداءهم قد لحقوا بهم بهذه السرعة.
علمتها تجربتها في هذه الأراضي أن هذه النفوس التعيسة لم يكونوا مختلفبن كثيرًا عن الأشخاص الذين عاشت معهم.
أطلقوا وابل من النيران عبر النفق وقتل عدد آخر من المدافعين.
‘أتمنى أن أتمكن من البقاء معك والقيام بخدمتك دائماً ، أتمنى أن أحميك وأكون خادمك ، الرجل الذي لا يجد الخلاص في الموت من أجل إيمانه ، ما الذي يندم عليه؟ ، شكراً لكِ ملكتي! ‘.
تهرب مانتيس والملكة على الفور.
تواجد العديد منهم حول المنطقة.
كان جريزلي بطيئًا جدًا وأخترقت رصاصة كاحله.
لقد نجح في التخلص من المباضع القاتلة.
وقع جسده على الأرض بقوة.
لحسن الحظ كانا ضعيفين وكانت جودة جلد ذئب ألفا جيدة.
“جريزلي!” صرخ كلاود هوك.
كان يعلم أنه سيبطئهم فقط.
أمسكت الملكة الملطخة بالدماء الرجل الكبير وشدته إلى الأمام.
اندفع الكناسون فوق بعضهم البعض لمحاولة الفرار.
أصبح جريزلي الغارق في العرق مندهشا.
[ المترجم : الهرطقة هي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، وخاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي ].
كان قريباً منهاً!.
كان همه الأول هو شقيقه المشوه.
طوال العام الذي خدمها لم يكن بهذا القرب من قبل!.
لقد نشأت في البلد المبارك حيث حذروها بإستمرار من أن الأراضي القاحلة مليئة بالشر.
كان الكناسون يقتربون!.
علت نظرة شرسة وكراهية شديدة على وجهه.
“يمكنني المشي بمفردي!” دفع كلاود هوك مانتيس حيث شعر بقوته تعود.
صنعت ذراع الرجل ذو الرداء الأسود درعاً مؤقتاً مما يمنع العصا من الوصول أي عضو حيوي ، ولكن ذلك تسبب في جعله يتألم بشدة.
“اذهب وساعد جريزلي!”.
حزن وغضب كوك قبل أن يموت.
“لا ، ليس هناك حاجة ” أدار جريزلي عينيه إلى كلاود هوك ونظر له بهدوء.
ومع ذلك فقد أصيب بجروح خطيرة مما تسبب في تقليل قوته وسرعته.
“سأبعدهم عنكم ، أحمى الملكة وأبتعد بحق اللعنة من هنا “.
لقد نشأت في البلد المبارك حيث حذروها بإستمرار من أن الأراضي القاحلة مليئة بالشر.
كانت ذراع جريزلي اليمنى مشوهة وكذلك كاحله.
تفاجأ المتحولان.
كان يعلم أنه سيبطئهم فقط.
“بلى ، أنا فقط ” انتزع السيجارة من شفتيه ونفضها بعيدًا.
عرف مانتيس ذلك أيضًا.
في تلك اللحظة قفز جسد قاتم من تحت الأنقاض المجاورة وألقى بشيء غير مرئي تقريبًا.
لم يتردد.
هذا هو المكان الذي ذهب إليه مانتيس .
رفع قبطان تارتاروس الأخير كلاود هوك لأعلى وأستمر بالهروب.
قام الرجل ذو الرداء الأسود بتحريك يده اليسرى ووجه مجساته الحادة نحو كلاود هوك.
على الرغم من أن الملكة شعرت بضيق في صدرها ، إلا أنها عرفت الحقيقة عندما رأت ذلك.
تنهد المتحول المجنح بإرتياح.
ما لم تعرفه هو كيف تشعر.
دخلت المجموعة الضعيغة الأنفاق.
لمدة عام عمل جريزلي كمرافق مخلص لها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كان يضحي بحياته حتى يتمكنوا من الهروب ، يتاجر بحياته للحصول على أقصر فرصة يمكن أن تعيشها هي والآخرون.
انزلقوا نحو بعضهم البعض وشدوا الرأس بإحكام بينما بدأ اللحم في إعادة خياطة نفسه.
كان هذا ثقيلاً عليها.
نظرة سليفوكس الجادة قبل لحظات من وفاته.
لم تستطع الملكة تذكر متى بدأت تشفق على هؤلاء البرابرة.
نظر مانتيس إلى كلاود هوك وأمسك به ، كان أضعف من أن يمشي.
لقد نشأت في البلد المبارك حيث حذروها بإستمرار من أن الأراضي القاحلة مليئة بالشر.
لقد تعلمت ألا تظهر أبدًا الرحمة أو التعاطف لغير المؤمنين.
لقد فصل سلك شائك بين شعب الإله وبرابرة الأراضى القاحلة.
صرخ جريزلي بجنون.
لقد تعلمت ألا تظهر أبدًا الرحمة أو التعاطف لغير المؤمنين.
أخترقت الصفيحة المعدنية جسد الجنود.
علمتها تجربتها في هذه الأراضي أن هذه النفوس التعيسة لم يكونوا مختلفبن كثيرًا عن الأشخاص الذين عاشت معهم.
ومع ذلك فقد أصيب بجروح خطيرة مما تسبب في تقليل قوته وسرعته.
كل مخلوق من نفس الدم واللحم ، يُحب الجميع ويُكره الجميع.
فتح قميصه ليكشف عن سترة من المتفجرات محلية الصنع.
انغلقت أصابعها الباردة حول قلبها : هل تشكك في إيمانها؟ ، لا … لا ، كلمة الآلهة تتجاوز كل شيء!.
الكتاب الأول – الفصل 49
نظرت إلى الخلف .
“ليس لديك ما يلزم لقتلي! ، مت!”.
كان جريزلي متكئًا على ساقه السليمة وينظر إليها.
صرخ آخر زعيم واقف ، المتحول المجنح ، وطار في الهواء.
لأقصر لحظة التقت عيونهم وشعر وكأنه قد استحم في نور مقدس.
الكتاب الأول – الفصل 49
النظرة في عينيها أشعلت النار في روحه.
انغلقت أصابعها الباردة حول قلبها : هل تشكك في إيمانها؟ ، لا … لا ، كلمة الآلهة تتجاوز كل شيء!.
كان يعتقد أن هذا يكفي.
كان ضحكه مليئاً بالفخر والغضب والجنون!.
كان راضياً بالموت من أجل ما يؤمن به.
لقد فصل سلك شائك بين شعب الإله وبرابرة الأراضى القاحلة.
هل يستطيع الكثيرون في هذه الأراضي الملعونة قول الشيء نفسه؟.
حتى جريزلي بعد سنوات من قيادة فرقة النخبة ، لم يكن لديه أدنى فكرة عن وجودهم هنا.
تك!
يتطلب تدريب صائد الشياطين في الأراضي الإليسية وقتًا وموارد وطاقة كبيرة.
أخرج جريزلي ولاعته وأشعل سيجارة.
“لا ، ليس هناك حاجة ” أدار جريزلي عينيه إلى كلاود هوك ونظر له بهدوء.
بدا غير منزعج بينما تسلل ظل وحش هائل نحوه.
تجاوزت عصاه الذراع ومزقت حلق الرجل ذو الرداء الأسود وغرست بعمق في الأرض.
أمتص جريزلي نفساً عميقاً مما جعل التبغ يطقطق.
كانت المجسات التي خرجت منه مثل ديدان برائحة كريهة.
نظر إلى المتحول بنظرة هادئة وحازمة مثل رجل أستيقظ قبل الفجر.
كان هذا ثقيلاً عليها.
“أنا لن أسمح لك بالمرور “.
هذا هو المكان الذي ذهب إليه مانتيس .
قام الرجل ذو القرون بلف قبضته مما أدى إلى ظهور مفاصل أصابعه بشكل ينذر بالسوء.
أخرج جريزلي ولاعته وأشعل سيجارة.
كانت عيناه الداكنتان مليئتان بالإذراء “انت فقط؟“.
كانت بعض الحفر هذه عبارة عن حفر دائرية مع العديد من الممرات العميقة تحت الأرض.
“بلى ، أنا فقط ” انتزع السيجارة من شفتيه ونفضها بعيدًا.
عرف مانتيس ذلك أيضًا.
فتح عينيه ونظر نحو المتحول.
طاردهم الكناسين من الخلف.
فتح قميصه ليكشف عن سترة من المتفجرات محلية الصنع.
الصورة الظلية لماد دوج عندما رحب بالموت.
أشعل جريزلي الفتيل وأبتسم نحو عدوه ” أنت ستموت معي!”.
سقط عدد قليل من المقاتلين الأبطأ على الأرض وهم يصرخون ، أطلق النار على أجسادهم وحولهم الرصاص إلى بركة من الدماء.
ضاقت عيون الرجل ذو القرون.
بدا غير منزعج بينما تسلل ظل وحش هائل نحوه.
صرخ على الفور.
كان جريزلي بطيئًا جدًا وأخترقت رصاصة كاحله.
“تراجعوا!”.
لقد كان دائمًا رجلاً كبت عواطفه بإحكام.
اندفع الكناسون فوق بعضهم البعض لمحاولة الفرار.
كان هذا الطفل مجنونًا بقدر ما كان محظوظًا.
صرخ جريزلي بجنون.
كان طفلاً ، لكنه كان طفلاً مع عصا ، هذا ما جعل كل شيء مختلفًا.
كان ضحكه مليئاً بالفخر والغضب والجنون!.
لقد كان دائمًا رجلاً كبت عواطفه بإحكام.
تجمعت الدموع في زاوية عينيه.
لم يكن يرغب في الكثير أبدًا وأبقى رأسه بعيدًا عن الأوهام بعيدة المنال.
لقد كان دائمًا رجلاً كبت عواطفه بإحكام.
تصرف مانتيس كما لو أنه لم يسمع شيئًا واستمر في شق طريقه للأمام دون تردد.
لم يكن يرغب في الكثير أبدًا وأبقى رأسه بعيدًا عن الأوهام بعيدة المنال.
الكتاب الأول – الفصل 49
لم تعرف الملكة أبدًا ما في عقله لأنه لم يكن يريد أن يلطخ بقذارته مثل هذا الجمال السماوي.
ملأت نيران العدو الهواء وضربت مدافعهم الصغيرة بقوة كأنها عادت للحياة.
‘أتمنى أن أتمكن من البقاء معك والقيام بخدمتك دائماً ، أتمنى أن أحميك وأكون خادمك ، الرجل الذي لا يجد الخلاص في الموت من أجل إيمانه ، ما الذي يندم عليه؟ ، شكراً لكِ ملكتي! ‘.
كان عدد المدافعين أكبر من عدد الكناسين ، لكن واحد ضد واحد لم يكونوا متطابقين.
“ولف ، سأراك بعد دقيقة!” صرخ جريزلي للمرة الأخيرة قبل أن تنفجر السترة.
النظرة الراضية في عيون وولا الباهتة قبل الموت.
فجر الإنفجار دعامات النفق وانهار جزء كبير.
نظرت إلى الخلف .
تم سحق الكناسين الذين كانوا بطيئين جدًا تحت جبل من الركام.
وبينما كان راكعًا بجانبه ، كان بإمكان الرجل المجنح رؤية المجسات على رقبة شقيه ووجهه يرتعشون بشكل طفيف.
[ المترجم : يا بن الكلب يا جريزلي ، محبتكش في البداية ولكن تأثرت بلحظة موتك ، تباً للمؤلف اللعين ، اللعنة عليه ]
[ المترجم : الهرطقة هي تغيير في عقيدة أو منظومة معتقدات مستقرة ، وخاصة الدين ، بإدخال معتقدات جديدة عليها أو إنكار أجزاء أساسية منها بما يجعلها بعد التغيير غير متوافقة مع المعتقد المبدئي ].
كان منطاد الكناسين فوقهم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
في الخارج قام المتحول ذو القرون بنزع صفيحة حديدية متآكلة من بعض القمامة القريبة وألقى بها مثل طبق نحو النفق.
ترجمة : Sadegyptian
“هذا لا يصدق ، أنت حي!”
خسر مخفر بلاك فلاج أمام العدو.
تحركوا كما لو كان لديهم عقل خاص بهم.
