بقايا جديدة
الكتاب الأول – الفصل 53
أراد كلاود هوك أن يضرب نفسه على وجهه الغبي! ، لو كان يعلم هذا ، لن يكون في هذا الموقف الآن!.
وصلت السحابة فوقهم مثل تنين أصفر هائج.
يبدو أن التأثيرات استمرت لمدة اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك ، مما يعني أنه كان عليه أن ينتبه جيدًا إلى التوقيت.
كثيفة وسميكة ، أنتشرت الرمال الخانقة على مساحة شاسعة.
في الوقت الحالي كان الإثنان مثل البحارة على نفس القارب.
مثل عشرة آلاف فيل يتحرك على الأرض ، ابتلع الصوت المدوي الأرض القاحلة ، كان مذهلًا بقدر ما كان هائلاً.
ربما يمكنه رمي حجر وقتل واحد؟.
كان هبوب الرياح مثل السكاكين وكل حبة رمل تطعن مثل النصل.
“تبدو هذه الجروح على الأرانب كما لو كانت من العصا ، كيف كنت سريعًا بما يكفي للإقتراب بما يكفي لضربهم؟ “.
أصبح النهار ليلاً وساد غضب الطبيعة لمدة ساعتين.
بالنسبة له وللملكة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت هو نجاحه في هذا الموقف الآن.
مرت العاصفة الرملية بسرعة نسبيًا ، لكن ضوء الشمس لم يستطع اختراق الهواء المشبع بالغبار.
” لم يحالفنا الحظ في الحصول على الماء ، لكن الدم سيمنعنا من الشعور بالعطش ، على الأقل قد يساعدنا على استعادة بعض القوة “.[1]
كان المشهد يكتنفه الفوضى والكتل لدرجة أنه لم يستطع رؤية عشرة أمتار أمامه.
“لا شيء يمكننا فعله حيال ذلك ، إذن استريحي وحاولي التحسن ” فحص كلاود هوك المنطقة.
كان ستراينجر بلاك و ڤولتشر و لونجهورن قد وصلوا للتو.
شعر أن الملكة استدعت جزءًا صغيرًا فقط مما يمكن أن تفعله اليقطينة ، وحتى ذلك الجزء كان قوياً للغاية.
كان الكناسون قد تفرقوا لتجنب العاصفة الرملية وكانوا منشغلين بمحاولة التجمع مرة أخرى واستئناف البحث.
لم تتح لـ كلاود هوك فرصة لإغلاق عينيه طوال يومين وليلتين.
“هل هربوا حقًا مرة أخرى؟” حرك ڤولتشر جناحيه الكبيرين بما يكفي لإبقائه معلقًا في الهواء.
بالنسبة له وللملكة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت هو نجاحه في هذا الموقف الآن.
“لقد أصيبوا بجروح بالغة وليس لديهم ماء أو طعام وركضوا في عاصفة رملية ملعونة ، باستثناء بعض المعجزات ، يجب أن يموتوا “.
كان العثور على شيء للشرب في الأراضي القاحلة صعبًا في أفضل الأيام ، وكان صعبًا بشكل خاص بعد عاصفة رملية.
“إذا كانوا على قيد الحياة فسنطاردهم ، إذا ماتوا فيجب الحصول على جثثهم ” تمكن ستراينجر بلاك من التحدث مرة أخرى ، على الرغم من أنه من الواضح أن أعصابه مشكلة حديثًا.
الآن بعد أن ذهبت العاصفة الرملية ، ارتفعت درجة الحرارة بشكل مطرد وأصبحت الأرض القاحلة ساونا.
كان يتكلم ويتحرك ببطء.
خرجت الكلمات من حلق كلاود هوك الجاف “هل تستطيعين التحرك؟“.
“ربما محت العاصفة الرملية أي أثر ، لذا سيتعين علينا توسيع منطقة البحث ، السماح لهم بالهروب مرة أخرى ليس خيارًا “.
“أنت … ماذا تفعل …” حدقت فيه بذهول وكأنه غريب بعض الشيء.
**
” هدية من الإله القدير …”
شق كلاود هوك طريقه للخروج من الركام المليء بالرمال وهو يلهث لإلتقاط أنفاسه.
كان استخدام سلاح المبتدئين بعد مرة أو مرتين أمرًا ممكنًا ، لكن هذه المرة استغرق التواصل مع الأثر وقتاً أطول .
قام بالسعال بعنف في محاولة لطرد الرمال من رئتيه أثناء إخراج الملكة من المخبأ.
تجعد جبين الملكة ويبدو أنها مستاءة قليلاً.
“استيقظي ، دعينا نذهب ، استيقظي!.”
كان استخدام سلاح المبتدئين بعد مرة أو مرتين أمرًا ممكنًا ، لكن هذه المرة استغرق التواصل مع الأثر وقتاً أطول .
خلع قناعها وصفها بضع صفعات حادة ردت عليها الملكة بسعال قطرات من الدم.
كانت يقطينة ، صغيرة ورائعة بحجم الكف.
كان وجهها الجميل ملطخًا بالأوساخ والدماء محاطاً بشعر فقد لمعانه بكتلة من الأوساخ.
“بسبب العاصفة الرملية أعتقد أنه سيمر بعض الوقت قبل أن يعثروا علينا مرة أخرى ، سوف أفحص محيطنا وأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الماء “.
لقد ألهمت حالتها البائسة الشفقة في قلب المرء.
كان جسد الوحش الذي أحرقته الملكة الملطخة بالدماء حتى الموت.
ارتجفت رموش الملكة للحظة وكافحت لفتح عينيها.
إلى جانب ذلك ، كان هناك سبب مهم آخر.
كما كانت إصاباتها خطيرة ، كانت عيون صائد الشياطين ساطعة مثل ضوء النجوم المتلألئ من سطح البحيرة.
سلمها لها وقال “حسنًا ، أنظري ما إذا كان يمكنك إخباري بكيفية استخدام هذا “.
مثل الأحجار الكريمة التي لا تقدر بثمن ، كان لديهم جاذبية غامضة وآلهية تقريبًا.
قال بصراحة “لقد وجدتها“.
نظرت حولهم بفضول “ما زلت حياً؟“.
قرر أن يعطيها فرصة ويسكب القوة المتبقية في العباءة.
“اللعنة! ، بالطبع ما زلت على قيد الحياة!”ابتسم كلاود هوك بسعادة.
كانت الملكة متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تسجد أمام الأثر.
“طوال حياتي القذرة ، تمكنت من شق طريقي للخروج من مواقف لعينة مثل هذه!”.
“إذا كانوا على قيد الحياة فسنطاردهم ، إذا ماتوا فيجب الحصول على جثثهم ” تمكن ستراينجر بلاك من التحدث مرة أخرى ، على الرغم من أنه من الواضح أن أعصابه مشكلة حديثًا.
تابعت شفتيها الجافة وقالت بلا حياة “أعتقد أنني يجب أن أشكرك“.
تجعد جبين الملكة ويبدو أنها مستاءة قليلاً.
لم يسمح كلاود هوك لذلك بالتأثير عليه.
كان غير صالح ليأكله للبشر ، لكن هذا لا يعني أن كل شيء غير صالح للأكل.
ربما يكونوا قد نجوا في الوقت الحالي ، لكنهم لم يصبحوا أحراراً بعد.
اتسعت عيناه عندما أدرك ما كان أمامه مباشرة.
كان يتعرض للهجوم من البراري إلى البؤرة الاستيطانية حتى الآن.
كانت واحدة من الآثار التي صادفها في العالم الآخر ، لكن هل يعني ذلك أن هذين العالمين يشتركان في نظام كتابة مماثل؟ ، لم تكن مصادفة ، لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
امتدت الجروح من رأسه إلى أخمص قدميه.
النار نفسها كانت غريبة ، ربما أرتفاعها ثلاثة أو أربعة أمتار.
بسبب قدرته كميتا شفاء ، خُيطت الجروح لكنها لم تقضي على خطر العدوى.
فكر فيما يجب فعله.
كان يأمل فقط أن يكون جسده قادرًا على الصمود.
كانت واحدة من الآثار التي صادفها في العالم الآخر ، لكن هل يعني ذلك أن هذين العالمين يشتركان في نظام كتابة مماثل؟ ، لم تكن مصادفة ، لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
لم تتح لـ كلاود هوك فرصة لإغلاق عينيه طوال يومين وليلتين.
قرر أن يعطيها فرصة ويسكب القوة المتبقية في العباءة.
حتى قدرته على الشفاء تتطلب طاقة ولم يكن لديه طعام أو قطرة ماء.
كانت إرادة الملكة متوافقة بشكل خاص مع الأثر.
كان مُتعباً وجائعًا وظمآن – كانت الملكة في وضع أسوأ.
كلاهما كانا على أعتاب الجفاف.
كيف يمكنهم الوصول إلى بر الأمان في ظل هذه الظروف؟.
بعد عدة دقائق.
خرجت الكلمات من حلق كلاود هوك الجاف “هل تستطيعين التحرك؟“.
ما هدد حياتها هو الإصابات الداخلية والأضرار التي لحقت بأعضائها من الضربة التي أصابها بها لونجهورن.
حاولت الملكة ولكنها لم تستطع الوقوف.
ما هو الخيار الذي كان لديه؟ ، إذا لم يجد بعض الماء سيموتون!.
لم تكن جروحها الخارجية رهيبة – الثقوب في صدرها وكتفها وفخذها.
كان بالكاد ماهرًا في التسلل ، لذلك تم الكشف من وقت لآخر عن ساقه أو جزء من وجهه.
كانت بالتأكيد قوية بما يكفي للتعامل مع هؤلاء.
من الواضح أنه لا يستطيع فعل ذلك إذا كان ميتًا ، لذلك كان أول عمل له التأكد من استمراره في التنفس.
ما هدد حياتها هو الإصابات الداخلية والأضرار التي لحقت بأعضائها من الضربة التي أصابها بها لونجهورن.
نظرت حولهم بفضول “ما زلت حياً؟“.
إذا كانت أي شخص آخر ، لكانت الضربة قتلتهم مباشرة.
قال بصراحة “لقد وجدتها“.
حقيقة أنها كانت لا تزال تتنفس لم تكن أقل من أنها غير عادية.
بالنسبة له وللملكة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت هو نجاحه في هذا الموقف الآن.
“لا شيء يمكننا فعله حيال ذلك ، إذن استريحي وحاولي التحسن ” فحص كلاود هوك المنطقة.
يبدو أن التأثيرات استمرت لمدة اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك ، مما يعني أنه كان عليه أن ينتبه جيدًا إلى التوقيت.
“بسبب العاصفة الرملية أعتقد أنه سيمر بعض الوقت قبل أن يعثروا علينا مرة أخرى ، سوف أفحص محيطنا وأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الماء “.
كانت أفضل خطة يمكن أن يتوصل إليها ، لكن الأرانب كانت يقظة.
كلاهما كانا على أعتاب الجفاف.
بعيد جدًا عن أن يكون واثقًا من إصابة أحد الأرانب ، ناهيك عن قتل أحد الأرانب قبل أن يهرب.
مع عدم وجود ماء أو بديل سائل ، لم يستطع كلاود هوك الذهاب بعيدًا حتى لو كان أقوى.
بعيد جدًا عن أن يكون واثقًا من إصابة أحد الأرانب ، ناهيك عن قتل أحد الأرانب قبل أن يهرب.
كان العثور على شيء للشرب في الأراضي القاحلة صعبًا في أفضل الأيام ، وكان صعبًا بشكل خاص بعد عاصفة رملية.
الآن بعد أن ذهبت العاصفة الرملية ، ارتفعت درجة الحرارة بشكل مطرد وأصبحت الأرض القاحلة ساونا.
عرف كلاود هوك أن فرصهم كانت ضئيلة أو معدومة ، لكن كان عليه أن يحاول.
“هل هربوا حقًا مرة أخرى؟” حرك ڤولتشر جناحيه الكبيرين بما يكفي لإبقائه معلقًا في الهواء.
ما هو الخيار الذي كان لديه؟ ، إذا لم يجد بعض الماء سيموتون!.
كان لدى كلاود هوك العصا كسلاح فقط.
وبصعوبة خرج للبحث في الأراضي القاحلة.
أكلت هذه المخلوقات اللحوم ، لكنها فضلت الحشرات.
الآن بعد أن ذهبت العاصفة الرملية ، ارتفعت درجة الحرارة بشكل مطرد وأصبحت الأرض القاحلة ساونا.
قطعة أثرية من هذا القبيل كانت ممتازة مثل أي أثر إلهي ، وقد سقط بطريقة ما في يد كلاود هوك القذرة!.
سرعان ما استنفذ كلاود هوك سوائل جسده.
قال بصراحة “لقد وجدتها“.
بدأت رؤيته تتضاءل وبدت الكثبان الرملية تحت قدميه متموجة.
أينما نظر كان يرى الصخور والرمال.
اهتزت أرجله مثل شتلات العشب من نسيم الرياح.
لكن انتظر! ، كان لديه بقايا أخرى!.
أينما نظر كان يرى الصخور والرمال.
شق كلاود هوك طريقه للخروج من الركام المليء بالرمال وهو يلهث لإلتقاط أنفاسه.
لم يتم العثور حتى على عشب واحد.
ذابت الصخرة على الفور بسبب النيران.
كانت الأمور سيئة ، كانت الأمور سيئة حقًا.
لم يكن هذا الفعل مثل شرب الدم مختلفًا عن شياطين الأرض القاحلة.
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
مرت العاصفة الرملية بسرعة نسبيًا ، لكن ضوء الشمس لم يستطع اختراق الهواء المشبع بالغبار.
اتسعت عيناه عندما أدرك ما كان أمامه مباشرة.
وبصعوبة خرج للبحث في الأراضي القاحلة.
كان جسد الوحش الذي أحرقته الملكة الملطخة بالدماء حتى الموت.
رفع غطاء الرأس على رأسه ولف نفسه في عباءته وفجأة اختفى.
كان لحم المخلوق سامًا وتدفق السم عبر لحمه كالدم.
من الواضح أنه لا يستطيع فعل ذلك إذا كان ميتًا ، لذلك كان أول عمل له التأكد من استمراره في التنفس.
كان غير صالح ليأكله للبشر ، لكن هذا لا يعني أن كل شيء غير صالح للأكل.
[ المترجم : أعطاها اليقطنية عشان المشكلة اللي هما فيها وعشان التردد والرنين المرتبط بالآثار ، الرواية ديه ليها فئات للآثار ومش أي حد يقدر يستعمل كل الآثار ]
ظهرت مجموعة من المخلوقات الغريبة حول الجسد ، كل واحدة منها تزن ما بين خمسة عشر إلى عشرين كيلوجرامًا.
رفع غطاء الرأس على رأسه ولف نفسه في عباءته وفجأة اختفى.
كان الفراء الذي غطاهم هو نفسه ما يحيط به مما يجعل من الصعب رؤيته من مسافة بعيدة.
كانت صائدة شياطين نبيلة!.
لمعت مخالبهم وأسنانهم الحادة تحت ضوء النهار القاسي ، واستخدموها لإخراج اللحوم التي لم تُغمس بالسم.
كان مُتعباً وجائعًا وظمآن – كانت الملكة في وضع أسوأ.
الأرانب أكلة اللحوم! ، أرانب متحولة!.
كان كلاود هوك فضوليًا بشكل كبير.
أكلت هذه المخلوقات اللحوم ، لكنها فضلت الحشرات.
في الوقت الحالي كان الإثنان مثل البحارة على نفس القارب.
كانوا خجولين بطبيعتهم ولم يلاحقوا في كثير من الأحيان أشياء أكبر منهم.
كانت إرادة الملكة متوافقة بشكل خاص مع الأثر.
كانت الأرانب البرية سريعة وأسرع حتى من الذئاب الضارية ، لذا لم يكن مطاردتها مهمة سهلة.
لم يتم العثور حتى على عشب واحد.
لم يكن كلاود هوك سليماً ليطارد الأرانب في الصحراء الشاسعة.
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
كان يشك في قدرته على الركض إذا اضطر لذلك.
ولكن لم يكن هناك الكثير من الخيارات ، تٌركت فقط مع دم الأرنب المالح اللاذع لإشباع عطشها.
فكر فيما يجب فعله.
كانوا خجولين بطبيعتهم ولم يلاحقوا في كثير من الأحيان أشياء أكبر منهم.
ربما يمكنه رمي حجر وقتل واحد؟.
قلبت الأثر في يديها عدة مرات ، وتفحصت كل شبر عن كثب.
كانت أفضل خطة يمكن أن يتوصل إليها ، لكن الأرانب كانت يقظة.
كانت يقطينة ، صغيرة ورائعة بحجم الكف.
لم يكن هناك أي غطاء لإخفاء نفسه أثناء تسلله ، لذا من المحتمل ألا يقترب كلاود هوك ثلاثين أو أربعين مترًا.
” لم يحالفنا الحظ في الحصول على الماء ، لكن الدم سيمنعنا من الشعور بالعطش ، على الأقل قد يساعدنا على استعادة بعض القوة “.[1]
بعيد جدًا عن أن يكون واثقًا من إصابة أحد الأرانب ، ناهيك عن قتل أحد الأرانب قبل أن يهرب.
يبدو أن التأثيرات استمرت لمدة اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك ، مما يعني أنه كان عليه أن ينتبه جيدًا إلى التوقيت.
لكنها كانت فرصته الوحيدة!.
رفرفت عيناها ورأت كلاود هوك يحمل اثنين من الأرانب السمينة في يديه.
بالنسبة له وللملكة يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت هو نجاحه في هذا الموقف الآن.
كان العثور على شيء للشرب في الأراضي القاحلة صعبًا في أفضل الأيام ، وكان صعبًا بشكل خاص بعد عاصفة رملية.
كان لدى كلاود هوك العصا كسلاح فقط.
خلع قناعها وصفها بضع صفعات حادة ردت عليها الملكة بسعال قطرات من الدم.
لقد استخدم مسدسه على ملك الفئران ، لكن في الصراع الذي تلا ذلك فقده في مكان ما.
كان جسد الوحش الذي أحرقته الملكة الملطخة بالدماء حتى الموت.
لكن انتظر! ، كان لديه بقايا أخرى!.
” هدية من الإله القدير …”
عندما مر عبر هذا العالم الغامض المجهول ، سرق كلاود هوك قطعتين من البقايا التي وجدها.
لم يكن هناك أي غطاء لإخفاء نفسه أثناء تسلله ، لذا من المحتمل ألا يقترب كلاود هوك ثلاثين أو أربعين مترًا.
حتى الآن لم يحاول استخدامها ولا يعرف ما فائدتهم.
كان ستراينجر بلاك و ڤولتشر و لونجهورن قد وصلوا للتو.
فقط مهما كانت هذه الآثار ، كانت أفضل بكثير من العصا.
أصبح النهار ليلاً وساد غضب الطبيعة لمدة ساعتين.
‘اعتقد أنه لدي ما يكفي من القوة لتجربة واحدة ، ولكن أيهما؟‘.
ركزت على نقش منقوش على سطحه.
لم تظهر عباءته أي صفات خاصة حتى الآن ، رغم أنها كانت قاسية ودفاعها جيد ولم يتمكن لا السهم ولا السيف من اختراقها بعد.
كان لدى كلاود هوك العصا كسلاح فقط.
في الحقيقة لقد أنقذت حياته بالفعل.
توقف وكأنه يفكر في شيء ما ، ثم مسح يديه الملطختين بالدماء على ملابسه وأخرج شيئًا من داخل عباءته.
قرر أن يعطيها فرصة ويسكب القوة المتبقية في العباءة.
لقد كان محقًا ، على الأقل سيساعدها ذلك على استعادة قوتها.
أغمض عينيه وفتح عقله محاولاً أستخدام الأثر.
أصبح النهار ليلاً وساد غضب الطبيعة لمدة ساعتين.
شعر على الفور أن العباءة كانت ذات جودة أعلى بكثير من العصا.
الأرانب أكلة اللحوم! ، أرانب متحولة!.
كان استخدام سلاح المبتدئين بعد مرة أو مرتين أمرًا ممكنًا ، لكن هذه المرة استغرق التواصل مع الأثر وقتاً أطول .
كان يشك في قدرته على الركض إذا اضطر لذلك.
في النهاية سمع الرنين.
امتدت الجروح من رأسه إلى أخمص قدميه.
دهش كلاود هوك وشعر فجأة أنه أخف وزناً مثل إختفاء مقاومة الهواء والجاذبية.
لقد ألهمت حالتها البائسة الشفقة في قلب المرء.
شعر وكأنه يستطيع قطع مسافة عشرة أمتار في خطوة واحدة.
“هل هربوا حقًا مرة أخرى؟” حرك ڤولتشر جناحيه الكبيرين بما يكفي لإبقائه معلقًا في الهواء.
مع مرور الثواني أصبحت العباءة سوداء للغاية.
“هذا أثر مثالي!”.
بدلاً من ذلك كان من الأدق القول إنها اختفت.
شعر وكأنه يستطيع قطع مسافة عشرة أمتار في خطوة واحدة.
قام بلف العباءة حول نفسه وألقى نظرة على جسده ، فقط ليجد أنه يستطيع النظر من خلال المكان الذي يجب أن تكون فيه مؤخرته إلى الرمال أدناه.
“نعم “رد بغضب.
هذا الأثر جعله أخف وزناً وأزال العوائق ومر الضوء منه وجعله أسرع.
كلما كانت الملكة أقوى كان ذلك أكثر أمانًا له.
أراد كلاود هوك أن يضرب نفسه على وجهه الغبي! ، لو كان يعلم هذا ، لن يكون في هذا الموقف الآن!.
من الواضح أن كلاود هوك لم يكن مهتمًا بمشاركة المزيد من التفاصيل.
جربها لبضع لحظات دون استعجال قبل أن يكتشف اهتزاز العباءة يذبل ويموت.
وصلت السحابة فوقهم مثل تنين أصفر هائج.
يبدو أن التأثيرات استمرت لمدة اثنتي عشرة ثانية أو نحو ذلك ، مما يعني أنه كان عليه أن ينتبه جيدًا إلى التوقيت.
لم يكن كلاود هوك سليماً ليطارد الأرانب في الصحراء الشاسعة.
رفع غطاء الرأس على رأسه ولف نفسه في عباءته وفجأة اختفى.
حاولت الملكة ولكنها لم تستطع الوقوف.
تحرك كلاود هوك بسرعة لكنه لم يصدر أي صوت.
لقد ألهمت حالتها البائسة الشفقة في قلب المرء.
كان بالكاد ماهرًا في التسلل ، لذلك تم الكشف من وقت لآخر عن ساقه أو جزء من وجهه.
حتى قدرته على الشفاء تتطلب طاقة ولم يكن لديه طعام أو قطرة ماء.
كان من الغريب أن تظهر الأطراف من العدم لتختفي مرة أخرى بعد ثانية.
ما هو الخيار الذي كان لديه؟ ، إذا لم يجد بعض الماء سيموتون!.
تحرك نحو الأرانب البرية بأسرع ما يمكن.
كان مُتعباً وجائعًا وظمآن – كانت الملكة في وضع أسوأ.
بعد عدة دقائق.
” هدية من الإله القدير …”
انزلقت رائحة الدم لأنف الملكة.
بعد عدة دقائق.
رفرفت عيناها ورأت كلاود هوك يحمل اثنين من الأرانب السمينة في يديه.
كانوا خجولين بطبيعتهم ولم يلاحقوا في كثير من الأحيان أشياء أكبر منهم.
ثقبت حلقان الأرانب مما أدى إلى تسرب الدم باستمرار.
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
” لم يحالفنا الحظ في الحصول على الماء ، لكن الدم سيمنعنا من الشعور بالعطش ، على الأقل قد يساعدنا على استعادة بعض القوة “.[1]
إلى جانب ذلك ، كان هناك سبب مهم آخر.
[ المترجم الإنجليزي : [1] هذا الشئ بالنسبة للعديد من الغربيين ، ليس من غير المألوف في الشرق أكل الدم المجمد.المشيمة البشرية ، على سبيل المثال تستخدم في الطب الصيني ، بالنسبة للوعاء الساخن يحبون الدم المتجمد (البط؟) بحجم أصابع الزبدة ، يُزعم أنه جيد جدًا لصحتك ، لكن في كل مرة كنت أتناولها شعرت بعدم الراحة ].
شعر على الفور أن العباءة كانت ذات جودة أعلى بكثير من العصا.
تجعد جبين الملكة ويبدو أنها مستاءة قليلاً.
لم يسمح كلاود هوك لذلك بالتأثير عليه.
لم يكن هذا الفعل مثل شرب الدم مختلفًا عن شياطين الأرض القاحلة.
كانت الملكة متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تسجد أمام الأثر.
كانت صائدة شياطين نبيلة!.
كان استخدام سلاح المبتدئين بعد مرة أو مرتين أمرًا ممكنًا ، لكن هذه المرة استغرق التواصل مع الأثر وقتاً أطول .
ولكن لم يكن هناك الكثير من الخيارات ، تٌركت فقط مع دم الأرنب المالح اللاذع لإشباع عطشها.
“ربما محت العاصفة الرملية أي أثر ، لذا سيتعين علينا توسيع منطقة البحث ، السماح لهم بالهروب مرة أخرى ليس خيارًا “.
لقد كان محقًا ، على الأقل سيساعدها ذلك على استعادة قوتها.
قام بلف العباءة حول نفسه وألقى نظرة على جسده ، فقط ليجد أنه يستطيع النظر من خلال المكان الذي يجب أن تكون فيه مؤخرته إلى الرمال أدناه.
أمسك كلاود هوك الخنجر وبدأ في قطع وطهي وجبتهم.
بسبب قدرته كميتا شفاء ، خُيطت الجروح لكنها لم تقضي على خطر العدوى.
بدأت الملكة بأخذ رشفات من الدم.
خرجت الكلمات من حلق كلاود هوك الجاف “هل تستطيعين التحرك؟“.
بدأت بالفعل تشعر بالتحسن.
[ المترجم الإنجليزي : [2] اليقطينة مميزة بشكل كبير في الأساطير الصينية ، حيث تمثل طول العمر والازدهار والحظ].
“تبدو هذه الجروح على الأرانب كما لو كانت من العصا ، كيف كنت سريعًا بما يكفي للإقتراب بما يكفي لضربهم؟ “.
” هدية من الإله القدير …”
قال كلاودوك بغطرسة “لا يجب أن تقللي من تقديري“.
دهش كلاود هوك وشعر فجأة أنه أخف وزناً مثل إختفاء مقاومة الهواء والجاذبية.
توقف وكأنه يفكر في شيء ما ، ثم مسح يديه الملطختين بالدماء على ملابسه وأخرج شيئًا من داخل عباءته.
كان يأمل فقط أن يكون جسده قادرًا على الصمود.
كانت يقطينة ، صغيرة ورائعة بحجم الكف.
أينما نظر كان يرى الصخور والرمال.
سلمها لها وقال “حسنًا ، أنظري ما إذا كان يمكنك إخباري بكيفية استخدام هذا “.
**
“هذا …” عرفته في اللحظة التي رأته فيها ، لم يكن شكله وملمسه يشبه ما وجدوه في الأراضي القاحلة.
‘اعتقد أنه لدي ما يكفي من القوة لتجربة واحدة ، ولكن أيهما؟‘.
عندما رأت رونًا مألوفًا محفورًا على قاع اليقطينة ، لهثت وصرخت “كيف لديك هذا الأثر؟“.
كان المشهد يكتنفه الفوضى والكتل لدرجة أنه لم يستطع رؤية عشرة أمتار أمامه.
قال بصراحة “لقد وجدتها“.
كان بالكاد ماهرًا في التسلل ، لذلك تم الكشف من وقت لآخر عن ساقه أو جزء من وجهه.
“غير ممكن!” لم تصدقه على الإطلاق.
كان المشهد يكتنفه الفوضى والكتل لدرجة أنه لم يستطع رؤية عشرة أمتار أمامه.
“هذا ليس أثر منخفض المستوى ، يتم تسجيل هذه الأنواع من الآثار في المدينة المقدسة ، في أي مكان ، في أي مدينة أو منطقة ، إذا فُقدت بقايا صائد الشياطين ، فهذه مشكلة كبيرة ، سترسل المدينة بالتأكيد فريقًا للتحقيق في المكان الذي ذهب إليه ويتم إستعادة الأثر ، وتقول أنك وجدها ملقاة في الجوار؟! “.
قام بالسعال بعنف في محاولة لطرد الرمال من رئتيه أثناء إخراج الملكة من المخبأ.
“نعم “رد بغضب.
[ المترجم الإنجليزي : [1] هذا الشئ بالنسبة للعديد من الغربيين ، ليس من غير المألوف في الشرق أكل الدم المجمد.المشيمة البشرية ، على سبيل المثال تستخدم في الطب الصيني ، بالنسبة للوعاء الساخن يحبون الدم المتجمد (البط؟) بحجم أصابع الزبدة ، يُزعم أنه جيد جدًا لصحتك ، لكن في كل مرة كنت أتناولها شعرت بعدم الراحة ].
“إذن كيف يمكنني استخدامه بحق الجحيم؟“.
أي شيء آخر لم يكن مهمًا ويمكن التخلي عنه.
استغرقت الملكة الملطخة بالدماء لحظة للسيطرة على مشاعرها.
بعيد جدًا عن أن يكون واثقًا من إصابة أحد الأرانب ، ناهيك عن قتل أحد الأرانب قبل أن يهرب.
من الواضح أن كلاود هوك لم يكن مهتمًا بمشاركة المزيد من التفاصيل.
“أنت … ماذا تفعل …” حدقت فيه بذهول وكأنه غريب بعض الشيء.
قلبت الأثر في يديها عدة مرات ، وتفحصت كل شبر عن كثب.
في الواقع لم يهتم كلاود هوك إذا كان ذلك الأثر يستحق أم لا.
ركزت على نقش منقوش على سطحه.
أينما نظر كان يرى الصخور والرمال.
“هذه البقايا تسمى” فرن العنقاء ” ، من النقش يمكننا أن نفترض أن لها علاقة بالنار “.[2]
كانت بالتأكيد قوية بما يكفي للتعامل مع هؤلاء.
[ المترجم الإنجليزي : [2] اليقطينة مميزة بشكل كبير في الأساطير الصينية ، حيث تمثل طول العمر والازدهار والحظ].
بدلاً من ذلك كان من الأدق القول إنها اختفت.
كان كلاود هوك فضوليًا بشكل كبير.
بدأت الملكة بأخذ رشفات من الدم.
كانت واحدة من الآثار التي صادفها في العالم الآخر ، لكن هل يعني ذلك أن هذين العالمين يشتركان في نظام كتابة مماثل؟ ، لم تكن مصادفة ، لا يمكن أن تكون بهذه البساطة.
[ المترجم : أعطاها اليقطنية عشان المشكلة اللي هما فيها وعشان التردد والرنين المرتبط بالآثار ، الرواية ديه ليها فئات للآثار ومش أي حد يقدر يستعمل كل الآثار ]
لم يقلق بشأن ذلك الآن “هل يمكنك استخدامه؟“.
حاولت الملكة ولكنها لم تستطع الوقوف.
كانت إرادة الملكة متوافقة بشكل خاص مع الأثر.
تابعت شفتيها الجافة وقالت بلا حياة “أعتقد أنني يجب أن أشكرك“.
عندما أخذت اليقطينة الصغيرة في يدها ، شعر كلاود هوك بتموجات من القوة تشع منها.
لقد ألهمت حالتها البائسة الشفقة في قلب المرء.
كان يعلم أنها علامة على أن البقايا كانت تستيقظ.
كان بإمكانها الحصول على مائة من العصا مقابل هذا الأثر وما زالوا غير كافيين.
فجأة انبعث أثر من الحياة من الداخل.
كان بإمكانها الحصول على مائة من العصا مقابل هذا الأثر وما زالوا غير كافيين.
النار نفسها كانت غريبة ، ربما أرتفاعها ثلاثة أو أربعة أمتار.
فجأة انبعث أثر من الحياة من الداخل.
لم تدمر النيران اليقطينة ، وبدلاً من ذلك اندمجت معها وشكلت صورة طائر عنقاء ذو أجنحة كبيرة.
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
أستمر طائر العنقاء الغامض في الدوارن حولها.
“ربما محت العاصفة الرملية أي أثر ، لذا سيتعين علينا توسيع منطقة البحث ، السماح لهم بالهروب مرة أخرى ليس خيارًا “.
لوحت الملكة الملطخة بالدماء بيدها وأمرت طائر الفينيق بالتحرك.
“هذا أثر مثالي!”.
طار الطائر بسرعة فائقة كما لو كان يفهم نحو صخرة واصطدم بها.
الأرانب أكلة اللحوم! ، أرانب متحولة!.
ذابت الصخرة على الفور بسبب النيران.
كما كانت إصاباتها خطيرة ، كانت عيون صائد الشياطين ساطعة مثل ضوء النجوم المتلألئ من سطح البحيرة.
” هدية من الإله القدير …”
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
“هذا أثر مثالي!”.
فقط مهما كانت هذه الآثار ، كانت أفضل بكثير من العصا.
كانت الملكة متحمسة للغاية لدرجة أنها كادت أن تسجد أمام الأثر.
يمكنه استخدام هذه القوة للبحث عن القطع الأثرية المتروكة بالرنين الذي أنتجوه.
قطعة أثرية من هذا القبيل كانت ممتازة مثل أي أثر إلهي ، وقد سقط بطريقة ما في يد كلاود هوك القذرة!.
“بسبب العاصفة الرملية أعتقد أنه سيمر بعض الوقت قبل أن يعثروا علينا مرة أخرى ، سوف أفحص محيطنا وأرى ما إذا كان بإمكاني أن أجد لنا بعض الماء “.
حدق كلاود هوك في الصخرة المنصهرة برهبة.
قام بالسعال بعنف في محاولة لطرد الرمال من رئتيه أثناء إخراج الملكة من المخبأ.
شعر أن الملكة استدعت جزءًا صغيرًا فقط مما يمكن أن تفعله اليقطينة ، وحتى ذلك الجزء كان قوياً للغاية.
كان لدى كلاود هوك العصا كسلاح فقط.
إذا سكبت كل إرادتها فيه ستكون هجمتها قوية بشكل لا يمكن تصوره.
أي شيء آخر لم يكن مهمًا ويمكن التخلي عنه.
“حسنًا ، يبدو أنكِ قادرة على استخدامه ، .إحتفظي به “.
“إذن كيف يمكنني استخدامه بحق الجحيم؟“.
“أنت … ماذا تفعل …” حدقت فيه بذهول وكأنه غريب بعض الشيء.
في الوقت الحالي كان الإثنان مثل البحارة على نفس القارب.
“هل لديك أي فكرة عن قيمة هذا الأثر؟“.
مثل الأحجار الكريمة التي لا تقدر بثمن ، كان لديهم جاذبية غامضة وآلهية تقريبًا.
“لا يهم كم يستحق ، إذا لم أتمكن من استخدامه فهو قمامة “هز كلاود هوك العصا في يده واستمر” شئ مقابل شئ ، لقد أعطيتني شيئًا وأنا أعيد اللطف ، سأستفيد من العصا أكثر من هذه اليقطينة “.
مثلما بدأ كلاود هوك في الاستسلام ليأسه ، ألقى نظرة على شيء ما.
كانت الملكة عاجزة عن الكلام.
خلع قناعها وصفها بضع صفعات حادة ردت عليها الملكة بسعال قطرات من الدم.
كان بإمكانها الحصول على مائة من العصا مقابل هذا الأثر وما زالوا غير كافيين.
من الواضح أن كلاود هوك لم يكن مهتمًا بمشاركة المزيد من التفاصيل.
في الواقع لم يهتم كلاود هوك إذا كان ذلك الأثر يستحق أم لا.
“هذا أثر مثالي!”.
من ناحية لم يكن لديه أي فكرة عن وجود آثار في السوق ، ومن ناحية ولا يمكنه استخدامه حتى لو أراد ذلك.
ارتجفت رموش الملكة للحظة وكافحت لفتح عينيها.
في الوقت الحالي كان الإثنان مثل البحارة على نفس القارب.
رفرفت عيناها ورأت كلاود هوك يحمل اثنين من الأرانب السمينة في يديه.
كلما كانت الملكة أقوى كان ذلك أكثر أمانًا له.
طار الطائر بسرعة فائقة كما لو كان يفهم نحو صخرة واصطدم بها.
إلى جانب ذلك ، كان هناك سبب مهم آخر.
توقف وكأنه يفكر في شيء ما ، ثم مسح يديه الملطختين بالدماء على ملابسه وأخرج شيئًا من داخل عباءته.
كان لدى كلاود هوك شعور أنه بمجرد أن يتمكن من التحكم في الحجر الغامض الذي بحوزته ، سيكون قادرًا على مهاجمة العوالم حسب الرغبة.
كان غير صالح ليأكله للبشر ، لكن هذا لا يعني أن كل شيء غير صالح للأكل.
يمكنه استخدام هذه القوة للبحث عن القطع الأثرية المتروكة بالرنين الذي أنتجوه.
كان يتعرض للهجوم من البراري إلى البؤرة الاستيطانية حتى الآن.
من الواضح أنه لا يستطيع فعل ذلك إذا كان ميتًا ، لذلك كان أول عمل له التأكد من استمراره في التنفس.
اهتزت أرجله مثل شتلات العشب من نسيم الرياح.
أي شيء آخر لم يكن مهمًا ويمكن التخلي عنه.
“لا يهم كم يستحق ، إذا لم أتمكن من استخدامه فهو قمامة “هز كلاود هوك العصا في يده واستمر” شئ مقابل شئ ، لقد أعطيتني شيئًا وأنا أعيد اللطف ، سأستفيد من العصا أكثر من هذه اليقطينة “.
[ المترجم : أعطاها اليقطنية عشان المشكلة اللي هما فيها وعشان التردد والرنين المرتبط بالآثار ، الرواية ديه ليها فئات للآثار ومش أي حد يقدر يستعمل كل الآثار ]
“لقد أصيبوا بجروح بالغة وليس لديهم ماء أو طعام وركضوا في عاصفة رملية ملعونة ، باستثناء بعض المعجزات ، يجب أن يموتوا “.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
” لم يحالفنا الحظ في الحصول على الماء ، لكن الدم سيمنعنا من الشعور بالعطش ، على الأقل قد يساعدنا على استعادة بعض القوة “.[1]
ترجمة : Sadegyptian
سلمها لها وقال “حسنًا ، أنظري ما إذا كان يمكنك إخباري بكيفية استخدام هذا “.
لقد استخدم مسدسه على ملك الفئران ، لكن في الصراع الذي تلا ذلك فقده في مكان ما.
