حافة الحياة والموت
الكتاب الأول – الفصل 52
كان يتأرجح على حافة السكين.
تحت ضوء الفجر الخافت تم الكشف عن شكل المخلوق الوحشي.
أشتعل القفاز على يدها.
ألتوت أكثر من مائة ساق تشبه المنجل ، نهاية الساق ملونة باللون الأحمر القرمزي وحادة كالخناجر.
حث الكناسين السحالي للتقدم واندفعوا بسرعة لحفرة الرمال.
كانوا مكتظين بإحكام لدرجة أنهم كانوا يحتكون ببعضهم البعض مثل مجموعة من الشفرات.
يبدو أنه وُعد بموت وحشي كأنها مكافأة حتمية لمحاولاته المحمومة للعيش.
لقد كان عرضًا للهيمنة.
رأت القلق على وجهه ، الخوف ، لكن المهم كان في عينيه – هدوء ، هدوء يعني إنه لن يقبل الموت وسيفعل كل ما في وسعه.
أطلق الوحش رائحة نتنة من التعفن.
في النهاية لم تلمح حتى وجه الشيطان.
مثل حفرة الموت ، مرعب للغاية لدرجة أنه جعل حتى أكثر الجنود النخبة يتجمدون.
الكتاب الأول – الفصل 52
على الرغم من أن كلاود هوك قفر من الأراضي القاحلة ، تبخرت الشجاعة من عظامه ، لم يكن جبانًا … ولكن أمام هذا الوحش وقف مذهولًا تمامًا.
شهقت وكانت على وشك السقوط.
الكناسين الذين كانوا يطاردونهم شهدوا ذلك أيضًا ، شاهدوا المخلوق يقضم فريسته كإمبراطور مهيب لأراضيه.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
حرك جسده وأطلق صراخاً مملوءًا بغضب شديد.
مثل وحش جن جنونه من الألم ، أندفع الوحش الضخم من خلال حصار الأعداء.
كان الصوت أفظع من صوت الرعد.
لم يخترقوا عباءته الغامضة لكنهم وصلوا إلى جلده.
أسوأ من صوت ثوران بركان ، يصم الآذان أكثر من صوت الفيضان!.
أخيرًا لم يستطع كلاود هوك ولا الملكة مقاومة موجة الإرهاق التي استهلكتهم.
خرج إلى سماء الأرض القاحلة الشاسعة إلى السماء ، وقال لكل من تجرأ على دخول أراضيها أنه هنا ، كان سيدًا!.
عاد كلاود هوك إلى رشده “أركضي!”.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
ذُعرت سحالي الكناسين عندما واجهوا هذا المخلوق وجهاً لوجه.
إذا أفلت المخلوق وسقط على الرمال ، سيحيط به الكناسون خلال دقيقة.
قاتل راكبوهم لإبقائهم تحت السيطرة بينما قام الشخص الذي في المقدمة برفع فأسه في الهواء.
سهمان مثل طعنات الخنجر ، على الرغم من أنه لم يتوقف للنظر ، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون هناك دماء.
”لا تدعوهم يبتعدون! ، اقتلوا هذين الجرذان! “
“هل انتِ بخير؟“
زمجر الكناسون الآخرون مثل مجموعة من الذئاب الضارية المحاصرة.
ظهرت الملكة الملطخة بالدماء ورفرفت عباءتها وراءها.
على الرغم من أن مظهر هذا الوحش قد أذهلهم ، إلا أنهم لن يتخلوا عن مطاردة الهاربين ، بدا هذا التصرف مجنونًا.
سيكون من الصعب عليها كسر الحصار بمفردها ، ستضاعف الصعوبة إذا اضطرت إلى جر كلاود هوك معها.
لكن لا ينبغي لأحد أن ينسى … كانت هذه الأراضي القاحلة!.
انطلق عبر الرمال بسلاسة مثل أي سفينة مدفوع عبر البحر الرمال من خلال مجموعة من الأرجل التي تتلوى بإستمرار.
وبينما حملت الرياح العاتية الرمال ، جلبت معها أصوات رنين الأوتار.
حتى عشرة منه لا يمكن أن يضاهي الملكة الملطخة بالدماء.
دارت بعد إطلاق النبلة السامة ، ملأت الهواء بصفارات مرعبة.
كانت العاصفة هنا ، ولم يكن لديهم خيار سوى الإنتظار!.
حث الكناسين السحالي للتقدم واندفعوا بسرعة لحفرة الرمال.
أصطف عدد لا يحصى من الأسنان التي تشبه الإبر مثل مطحنة لحم حية.
أُصيب كلاود هوك من سهمين.
عندما نظر إليها ، لم تكن سعيدة بهروبهم.
لم يخترقوا عباءته الغامضة لكنهم وصلوا إلى جلده.
مثل حفرة الموت ، مرعب للغاية لدرجة أنه جعل حتى أكثر الجنود النخبة يتجمدون.
سهمان مثل طعنات الخنجر ، على الرغم من أنه لم يتوقف للنظر ، إلا أنه كان يعلم أنه سيكون هناك دماء.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
تحرك وحش الصحراء.
في الجزء الخلفي من عقلها ، أعربت الملكة عن اعتقادها بأنها ستموت جنبًا إلى جنب مع قفر.
انطلق عبر الرمال بسلاسة مثل أي سفينة مدفوع عبر البحر الرمال من خلال مجموعة من الأرجل التي تتلوى بإستمرار.
أعمى السم المتناثر الكثير من الكناسين ومع ذلك لم يتراجعوا.
تم ركل أعمدة من الرمال خلفه حيث اندفع بجنون إلى الأمام.
لقد أدى ذلك فقط إلى إثارة غضب الكناسين.
اختلطت رائحة العفن مع سحب الرمال.
كان على وشك الموت لدرجة أنه شعر وكأن روحه قد هربت من جسده!.
تم إغلاق عيون وفم وأنف كلاود هوك.
يبدو أنه وُعد بموت وحشي كأنها مكافأة حتمية لمحاولاته المحمومة للعيش.
لم يستطع رؤية أو سماع أي شيء – عاجزًا كرجل يغرق ، كافح للركض بلا هدف.
في الجزء الخلفي من عقلها ، أعربت الملكة عن اعتقادها بأنها ستموت جنبًا إلى جنب مع قفر.
انزلق الوحش خلفه.
شعر وكأنه نجا من بين فكي الموت.
وصلت مائة من الرجول الملتوية الشبيهة بالخنجر ذات اللون الأحمر الدموي أمام كلاود هوك.
ضرب عنق كناس اقترب منه تاركًا وراءه ينبوعًا من الدم.
عندما فتح الوحش فمه ليلتهم فريسته ، اختفى الضوء من فمه النتن.
تم ركل أعمدة من الرمال خلفه حيث اندفع بجنون إلى الأمام.
أصطف عدد لا يحصى من الأسنان التي تشبه الإبر مثل مطحنة لحم حية.
أندفع اثنان من العمالقة ذوي الدروع الثقيلة إلى الأمام مثل الثيران المجنونة ، وسقطت مطارق الحرب الضخمة على رأس الوحش.
حتى الجلد النحاسي والعظم الفولاذي سيتم تحطيمه ، لم يكن لدى كلاود هوك أي من هذه الأشياء.
أرجح الوحش بجسده للأمام والخلف ورفع نفسه لأعلى.
كان يتأرجح على حافة السكين.
كل ما يمكنه فعله هو التشبث بشدة بالوحش.
ظهرت الملكة الملطخة بالدماء ورفرفت عباءتها وراءها.
لأول مرة بدت هذه المرأة القوية وكأنها على استعداد للاستسلام للهزيمة.
أمسكت كلاود هوك وقفزت ووقفت على رأس الوحش.
ترنح يمينًا ويسارًا في نفس الوقت محاولاً تخليص نفسه من الآفات الملتصقة بظهره.
أرجح الوحش بجسده للأمام والخلف ورفع نفسه لأعلى.
بسبب القناع على وجهها لم يستطع التمييز.
ولكن بغض النظر عن ما فعله الوحش ، كانت الملكة مثبتة بجسده مثل المغناطيس.
وبجهد فتحت عينيها ونظرت إلى وجهه المتسخ.
أنزلقت برشاقة مثل العصفور على ظهرها إلى منتصف جسده.
انزلق الوحش خلفه.
كان كلاود هوك في حالة صدمة.
شعر وكأنه نجا من بين فكي الموت.
لم يسبق له أن واجه مثل هذا الإحساس المرعب من قبل.
كان على وشك الموت لدرجة أنه شعر وكأن روحه قد هربت من جسده!.
كانت هذه عاصفة رملية حقيقية ، ولدت من الطبيعة.
لم يسبق له أن واجه مثل هذا الإحساس المرعب من قبل.
في هذه الأثناء أحاط به الكناسون الآخرون ، وشرعوا في طعنه بالرماح والسيوف.
لقد نجا بفضل مهارات الملكة الرائعة فقط.
مثل حفرة الموت ، مرعب للغاية لدرجة أنه جعل حتى أكثر الجنود النخبة يتجمدون.
لو كان لديه عشرة أرواح ، لكان الوحش قد التهمهم جميعًا.
وبينما حملت الرياح العاتية الرمال ، جلبت معها أصوات رنين الأوتار.
عندما نظر إليها ، لم تكن سعيدة بهروبهم.
كان كلاود هوك في حالة صدمة.
سال الدم بإستمرار من قناعها.
لقد كان يجهل المدى الذي ركضه وركز فقط على الألم الذي سببته القفازات وأدى إلى تفحم أحشائها.
كل هذه الحركات والجهد زادت جروحها سوءًا.
كان على وشك الموت لدرجة أنه شعر وكأن روحه قد هربت من جسده!.
“هل انتِ بخير؟“
لقد كان يجهل المدى الذي ركضه وركز فقط على الألم الذي سببته القفازات وأدى إلى تفحم أحشائها.
بسبب القناع على وجهها لم يستطع التمييز.
كان كلاود هوك في حالة صدمة.
كان ردها باردًا لكنه لم يستطع إخفاء ضعفها ” أقلق على نفسك ، لا تعتمد علي لإنقاذ مؤخرتك كل مرة “.
وجد كلاود هوك تلًا محميًا إلى حد ما بصخرة.
شعر كلاود هوك بالحزن الشديد عندما سأل سؤاله بحسن نية وردت عليه بإزدراء.
اكتشفوا أن رؤوس الأسهم مسمومة ، لكنهم لم يكونوا متأكدين من السموم التي استخدموها.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله حيال ذلك.
كانت العواصف شديدة لدرجة أنها ستلقي سيارات كاملة في الهواء.
حتى عشرة منه لا يمكن أن يضاهي الملكة الملطخة بالدماء.
حتى عشرة منه لا يمكن أن يضاهي الملكة الملطخة بالدماء.
سيكون من الصعب عليها كسر الحصار بمفردها ، ستضاعف الصعوبة إذا اضطرت إلى جر كلاود هوك معها.
لكن لا ينبغي لأحد أن ينسى … كانت هذه الأراضي القاحلة!.
أمسك كلاود هوك بجلد الوحش.
لقد أدى ذلك فقط إلى إثارة غضب الكناسين.
شعر أنه يقف يترنح من جانب إلى آخر مثل أفعوانية مرعبة.
عاد كلاود هوك إلى رشده “أركضي!”.
قال كلاود هوك “إذا رأيتِ فرصة للهروب ، أنسي أمري!”.
لقد أدى ذلك فقط إلى إثارة غضب الكناسين.
ردت الملكة “لم أكن أنتظر إذنك“.
تم ركل أعمدة من الرمال خلفه حيث اندفع بجنون إلى الأمام.
كان يعلم أنها ستقول شيئًا من هذا القبيل ، لقد فهم شخصيتها الآن.
كانت هذه عاصفة رملية حقيقية ، ولدت من الطبيعة.
لكنها كانت لا تزال ضربة له.
كانت العواصف شديدة لدرجة أنها ستلقي سيارات كاملة في الهواء.
هذه المرأة اللامبالية والغاضبة ، رثى على نفسه.
ألقى إحدى ذراعي الملكة على كتفه.
‘ما زالت تعتقد أنني قطعة من الهراء!‘.
أطلق الوحش رائحة نتنة من التعفن.
فتح كلاود هوك فمه ليقول شيئًا ما ، لكن كلماته انقطعت عندما أخترق سهم صدر الملكة.
سواء كان ذلك جسديًا أو عقليًا ، فقد تجاوزت حدودها منذ فترة طويلة.
شهقت وكانت على وشك السقوط.
رأت القلق على وجهه ، الخوف ، لكن المهم كان في عينيه – هدوء ، هدوء يعني إنه لن يقبل الموت وسيفعل كل ما في وسعه.
“الملكة!”
‘إذا نجونا من هذه المحنة وأصبح صائد شياطين ، فسوف يتفوق علي بالتأكيد!‘.
أمسكها كلاود هوك وغطاها بعباءته.
كان أضعف من أن يستخدم العصا.
سقطت السهام مثل قطرات المطر بينما غضب الوحش ورمي بنفسه على الكناسين.
عندما نظر إليها ، لم تكن سعيدة بهروبهم.
ترنح يمينًا ويسارًا في نفس الوقت محاولاً تخليص نفسه من الآفات الملتصقة بظهره.
كانت المنطقة التي غطتها هذه العواصف هائلة ، وكانت قوية.
مسحت أذرعه الحادة الأرض أمامه.
فتح كلاود هوك فمه ليقول شيئًا ما ، لكن كلماته انقطعت عندما أخترق سهم صدر الملكة.
تم قطع أي كناس أو سحلية سيئة الحظ في طريقه مثل الأعشاب ، تم تقطيعهم ونُزعت أحشائهم.
ضربته الرياح المحملة بالحجارة مثل عاصفة من الشفرات.
لقد أدى ذلك فقط إلى إثارة غضب الكناسين.
حتى عشرة منه لا يمكن أن يضاهي الملكة الملطخة بالدماء.
أندفع اثنان من العمالقة ذوي الدروع الثقيلة إلى الأمام مثل الثيران المجنونة ، وسقطت مطارق الحرب الضخمة على رأس الوحش.
الكناسين الذين كانوا يطاردونهم شهدوا ذلك أيضًا ، شاهدوا المخلوق يقضم فريسته كإمبراطور مهيب لأراضيه.
كانت الضربة قوية بما يكفي لإيقاع المخلوق.
اكتشفوا أن رؤوس الأسهم مسمومة ، لكنهم لم يكونوا متأكدين من السموم التي استخدموها.
في هذه الأثناء أحاط به الكناسون الآخرون ، وشرعوا في طعنه بالرماح والسيوف.
سواء كان ذلك جسديًا أو عقليًا ، فقد تجاوزت حدودها منذ فترة طويلة.
تك! بك!
أندفع اثنان من العمالقة ذوي الدروع الثقيلة إلى الأمام مثل الثيران المجنونة ، وسقطت مطارق الحرب الضخمة على رأس الوحش.
كل جرح عانى منه الوحش فُتحت الغدد السامة واندفعت السموم المسببة للتآكل.
لم يمنع الحجارة المحمولة جواً من رميها باستمرار.
أعمى السم المتناثر الكثير من الكناسين ومع ذلك لم يتراجعوا.
كانت المنطقة التي غطتها هذه العواصف هائلة ، وكانت قوية.
اندفع العشرات منهم إلى الأمام ، حتى أن بعض الكناسين حاولوا الصعود على ظهر المخلوق.
لم يسبق له أن واجه مثل هذا الإحساس المرعب من قبل.
تمسك كلاود هوك بإحكام بالملكة بينما كان يلوح بعصاه بنية قاتلة.
بسبب القناع على وجهها لم يستطع التمييز.
ضرب عنق كناس اقترب منه تاركًا وراءه ينبوعًا من الدم.
[ المترجم : الأدمة هي أحدى طبقات الجلد وتقع مباشرة تحت البشرة وفوق اللحم وسمكها 2 مم ].
مات قبل أن يقع على الأرض.
سال الدم بإستمرار من قناعها.
أرجح العصا وضرب كناس آخر بقوة على خوذته لدرجة تطاير الشرار وسقط الكناس بعيدًا.
“ماذا قلتِ؟“.
أندفع الوحش العملاق في أي اتجاه محاولًا التحرر من المأزق الذي وجد نفسه فيه.
في هذه الأثناء أحاط به الكناسون الآخرون ، وشرعوا في طعنه بالرماح والسيوف.
لكن الكناسين كانوا مثل الديدان ، تشبثوا به بغض النظر عن المكان الذي حاول الوحش الجري فيه.
حث الكناسين السحالي للتقدم واندفعوا بسرعة لحفرة الرمال.
لقد قتل كل شيء اقترب منه ، لكنه لم يستطع الصمود إلى الأبد.
كانت العواصف شديدة لدرجة أنها ستلقي سيارات كاملة في الهواء.
لم يعلم كلاود هوك عدد إصاباته.
ضرب عنق كناس اقترب منه تاركًا وراءه ينبوعًا من الدم.
كان أضعف من أن يستخدم العصا.
أندفع الوحش العملاق في أي اتجاه محاولًا التحرر من المأزق الذي وجد نفسه فيه.
كل ما يمكنه فعله هو التشبث بشدة بالوحش.
وبجهد فتحت عينيها ونظرت إلى وجهه المتسخ.
إذا أفلت المخلوق وسقط على الرمال ، سيحيط به الكناسون خلال دقيقة.
كانت العواصف شديدة لدرجة أنها ستلقي سيارات كاملة في الهواء.
يبدو أنه وُعد بموت وحشي كأنها مكافأة حتمية لمحاولاته المحمومة للعيش.
فتح فم الملكة “أتركني “.
لم يدرك الوحش بسبب هيجانه المجنون أن عدد الكناسين أستمر في الإزدياد.
لم يمنع الحجارة المحمولة جواً من رميها باستمرار.
إذا استمر هذا ، بغض النظر عن مدى قوته ، فسيتم قتله قريبًا!.
جروحها وألمها – لم يؤذها أي من ذلك بشدة مثل فشل مهمتها.
مدت الملكة الملطخة بالدماء يدها بضعف ولمست جسد الوحش.
أندفع اثنان من العمالقة ذوي الدروع الثقيلة إلى الأمام مثل الثيران المجنونة ، وسقطت مطارق الحرب الضخمة على رأس الوحش.
أشتعل القفاز على يدها.
تم إغلاق عيون وفم وأنف كلاود هوك.
قاوم الجزء الخارجي من الوحش النيران ، لكن الحرارة كانت تغليه من الداخل حياً.
أطلق الوحش رائحة نتنة من التعفن.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
“ماذا قلتِ؟“.
تم قتل الكناسين بدون توقف وسقط الوحش في بحر من الكناسين من كل الجهات.
كل هذه الحركات والجهد زادت جروحها سوءًا.
لم تتوقف الملكة أبدًا عن تعذيب الوحش بقوتها.
مثل وحش جن جنونه من الألم ، أندفع الوحش الضخم من خلال حصار الأعداء.
ظهرت الملكة الملطخة بالدماء ورفرفت عباءتها وراءها.
بفضل القوة الساحقة لهذا الوحش ، تحرر كلاود هوك والملكة من الحصار.
لم يستطع رؤية أو سماع أي شيء – عاجزًا كرجل يغرق ، كافح للركض بلا هدف.
لقد كان يجهل المدى الذي ركضه وركز فقط على الألم الذي سببته القفازات وأدى إلى تفحم أحشائها.
وبجهد فتحت عينيها ونظرت إلى وجهه المتسخ.
عندما بدأت قوة حياته في التلاشي بسرعة ، أطلقت صرخة بائسة وسقطت على الرمال.
بسبب درعها ، لم يصل السهم إلا إلى الأَدَمة [1].
أخيرًا لم يستطع كلاود هوك ولا الملكة مقاومة موجة الإرهاق التي استهلكتهم.
ألتوت أكثر من مائة ساق تشبه المنجل ، نهاية الساق ملونة باللون الأحمر القرمزي وحادة كالخناجر.
بسبب درعها ، لم يصل السهم إلا إلى الأَدَمة [1].
شعر أنه يقف يترنح من جانب إلى آخر مثل أفعوانية مرعبة.
[ المترجم الإنجليزي : [1] أعتقد أن السماكة بين الأَدَمة والرئتين هي بوصة ونصف في المتوسط ، ليس هناك مساحة كبيرة بها ].
أصطف عدد لا يحصى من الأسنان التي تشبه الإبر مثل مطحنة لحم حية.
[ المترجم : الأدمة هي أحدى طبقات الجلد وتقع مباشرة تحت البشرة وفوق اللحم وسمكها 2 مم ].
هذه المثابرة في مواجهة الأوقات الصعبة ، هذا المثابرة التي لا تلين في مواجهة المعاناة ، هذا التحدي عندما بدا العالم كله ضدك – كل هذا كان شيئًا فقط يمكن أن تعلمه الأراضي القاحلة!.

وصلت مائة من الرجول الملتوية الشبيهة بالخنجر ذات اللون الأحمر الدموي أمام كلاود هوك.
اكتشفوا أن رؤوس الأسهم مسمومة ، لكنهم لم يكونوا متأكدين من السموم التي استخدموها.
أندفع الوحش العملاق في أي اتجاه محاولًا التحرر من المأزق الذي وجد نفسه فيه.
لم يكن بإمكان كلاود هوك اللجوء إلا إلى إجراءات الطوارئ ، خلع درع الملكة وساعدها في سحب السهم.
كانت المنطقة التي غطتها هذه العواصف هائلة ، وكانت قوية.
بدأ جرحها ينزف بغزارة.
“أي نوع من الهراء هذا الذي تتحدثين عنه؟“.
لم تقاوم الملكة.
فتح فم الملكة “أتركني “.
من المحتمل أنها لم تكن لديها القوة لذلك.
وجد كلاود هوك تلًا محميًا إلى حد ما بصخرة.
حل الفجر ولكن الشمس لم تغمر الأرض القاحلة بضوءها القاسي.
حرك جسده وأطلق صراخاً مملوءًا بغضب شديد.
شق كلاود هوك طريقه إلى قمة الكثبان الرملية ونظر إلى حيث التقى الأفق الأصفر والبني بالسماء القذرة بنفس القدر.
على الرغم من أن كلاود هوك قفر من الأراضي القاحلة ، تبخرت الشجاعة من عظامه ، لم يكن جبانًا … ولكن أمام هذا الوحش وقف مذهولًا تمامًا.
أقتربت سحابة بنية معتمة بسرعة.
عندما فتح الوحش فمه ليلتهم فريسته ، اختفى الضوء من فمه النتن.
كلما اقتربت ، أصبحت الأشياء أكثر قتامة حتى كاد يحل الليل مرة أخرى.
[ المترجم الإنجليزي : [1] أعتقد أن السماكة بين الأَدَمة والرئتين هي بوصة ونصف في المتوسط ، ليس هناك مساحة كبيرة بها ].
نشأ كلاود هوك في الأراضي القاحلة ، لذلك كان يعرف بالطبع ما هو هذا.
لقد كانت واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً التي يمكن أن يواجهوها!.
ألقى إحدى ذراعي الملكة على كتفه.
اندفع العشرات منهم إلى الأمام ، حتى أن بعض الكناسين حاولوا الصعود على ظهر المخلوق.
“اللعنة! ، هناك عاصفة رملية تأتي نحونا ، علينا أن نجد مكانًا نختبئ فيه وإلا سنموت! “.
لقد كانت واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً التي يمكن أن يواجهوها!.
كانت هذه عاصفة رملية حقيقية ، ولدت من الطبيعة.
وجد كلاود هوك تلًا محميًا إلى حد ما بصخرة.
كانت المنطقة التي غطتها هذه العواصف هائلة ، وكانت قوية.
قاوم الجزء الخارجي من الوحش النيران ، لكن الحرارة كانت تغليه من الداخل حياً.
كانت العواصف شديدة لدرجة أنها ستلقي سيارات كاملة في الهواء.
تم إغلاق عيون وفم وأنف كلاود هوك.
لقد كانت واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً التي يمكن أن يواجهوها!.
كان يتأرجح على حافة السكين.
فتح فم الملكة “أتركني “.
في هذه الأثناء أحاط به الكناسون الآخرون ، وشرعوا في طعنه بالرماح والسيوف.
“ماذا قلتِ؟“.
الكناسين الذين كانوا يطاردونهم شهدوا ذلك أيضًا ، شاهدوا المخلوق يقضم فريسته كإمبراطور مهيب لأراضيه.
لأول مرة بدت هذه المرأة القوية وكأنها على استعداد للاستسلام للهزيمة.
بسبب درعها ، لم يصل السهم إلا إلى الأَدَمة [1].
“لن أنجو من العاصفة الرملية ، عليك أن تذهب بمفردك “.
عندما بدأت قوة حياته في التلاشي بسرعة ، أطلقت صرخة بائسة وسقطت على الرمال.
لم تكن درامية.
لم يستطع رؤية أو سماع أي شيء – عاجزًا كرجل يغرق ، كافح للركض بلا هدف.
سواء كان ذلك جسديًا أو عقليًا ، فقد تجاوزت حدودها منذ فترة طويلة.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
جروحها وألمها – لم يؤذها أي من ذلك بشدة مثل فشل مهمتها.
انطلق عبر الرمال بسلاسة مثل أي سفينة مدفوع عبر البحر الرمال من خلال مجموعة من الأرجل التي تتلوى بإستمرار.
لقد تجاهلت كل المعارضين وانتهكت قواعد الشياطين وأتت إلى هنا بنفسها وطاردت فريستها.
أمسكها كلاود هوك وغطاها بعباءته.
في النهاية لم تلمح حتى وجه الشيطان.
الآن مع مهمتها المحكوم عليها بالفشل ، بدا وكأن خطاياها ستذهب معها إلى القبر.
الآن هي تواجه الموت البائس.
لم تكن ثقيلة ، لكن كانت لديه الرياح والرمل ليحاربهما وهو يتعثر ، وقد تم استنزافه.
كان هذا ميؤوس منه! ، ضاع كل شيء!.
تمسك كلاود هوك بإحكام بالملكة بينما كان يلوح بعصاه بنية قاتلة.
حتى في أفضل حالاتها ، لم تكن الملكة مطابقة للشيطان ، ناهيك عن أنه يسيطر على الأراضي القاحلة.
الآن مع مهمتها المحكوم عليها بالفشل ، بدا وكأن خطاياها ستذهب معها إلى القبر.
سال الدم بإستمرار من قناعها.
“أي نوع من الهراء هذا الذي تتحدثين عنه؟“.
أنزلقت برشاقة مثل العصفور على ظهرها إلى منتصف جسده.
رفض كلاود هوك الاعتراف بمناشداتها ورفع الملكة على كتفه.
فتح كلاود هوك فمه ليقول شيئًا ما ، لكن كلماته انقطعت عندما أخترق سهم صدر الملكة.
لم تكن ثقيلة ، لكن كانت لديه الرياح والرمل ليحاربهما وهو يتعثر ، وقد تم استنزافه.
صرخ من الألم وأندفع للأمام بجنون.
بعد عشر دقائق ابتلعتهم العبء الأكبر للعاصفة الرملية.
بالإضافة إلى خطر الانهيار أو الانهيار بسبب الصخور ، يمكن أن تدفعهم الرياح في طريقها.
ضربته الرياح المحملة بالحجارة مثل عاصفة من الشفرات.
كان يعلم أنها ستقول شيئًا من هذا القبيل ، لقد فهم شخصيتها الآن.
بالإضافة إلى خطر الانهيار أو الانهيار بسبب الصخور ، يمكن أن تدفعهم الرياح في طريقها.
قاتل راكبوهم لإبقائهم تحت السيطرة بينما قام الشخص الذي في المقدمة برفع فأسه في الهواء.
وجد كلاود هوك تلًا محميًا إلى حد ما بصخرة.
وبينما حملت الرياح العاتية الرمال ، جلبت معها أصوات رنين الأوتار.
أقترب منه وأستخدم عباءته لتغطية الملكة من الرمال.
لم يعلم كلاود هوك عدد إصاباته.
لم يمنع الحجارة المحمولة جواً من رميها باستمرار.
‘لكن أيها الآله القدير ، لماذا تجعل مثل هذا الرجل يولد في هذه الأراضي المنكوبة؟‘.
كانت العاصفة هنا ، ولم يكن لديهم خيار سوى الإنتظار!.
‘إذا نجونا من هذه المحنة وأصبح صائد شياطين ، فسوف يتفوق علي بالتأكيد!‘.
في الجزء الخلفي من عقلها ، أعربت الملكة عن اعتقادها بأنها ستموت جنبًا إلى جنب مع قفر.
“اللعنة! ، هناك عاصفة رملية تأتي نحونا ، علينا أن نجد مكانًا نختبئ فيه وإلا سنموت! “.
وبجهد فتحت عينيها ونظرت إلى وجهه المتسخ.
أندفع الوحش العملاق في أي اتجاه محاولًا التحرر من المأزق الذي وجد نفسه فيه.
وفجأة لم تجده مقرفًا جدًا.
أُصيب كلاود هوك من سهمين.
رأت القلق على وجهه ، الخوف ، لكن المهم كان في عينيه – هدوء ، هدوء يعني إنه لن يقبل الموت وسيفعل كل ما في وسعه.
لم تكن ثقيلة ، لكن كانت لديه الرياح والرمل ليحاربهما وهو يتعثر ، وقد تم استنزافه.
هذه المثابرة في مواجهة الأوقات الصعبة ، هذا المثابرة التي لا تلين في مواجهة المعاناة ، هذا التحدي عندما بدا العالم كله ضدك – كل هذا كان شيئًا فقط يمكن أن تعلمه الأراضي القاحلة!.
كان يتأرجح على حافة السكين.
‘إذا نجونا من هذه المحنة وأصبح صائد شياطين ، فسوف يتفوق علي بالتأكيد!‘.
لكن الكناسين كانوا مثل الديدان ، تشبثوا به بغض النظر عن المكان الذي حاول الوحش الجري فيه.
‘لكن أيها الآله القدير ، لماذا تجعل مثل هذا الرجل يولد في هذه الأراضي المنكوبة؟‘.
خرج إلى سماء الأرض القاحلة الشاسعة إلى السماء ، وقال لكل من تجرأ على دخول أراضيها أنه هنا ، كان سيدًا!.
[ المترجم : منكوبة أو منطقة كوارث هو مصطلح يطلق على أي منطقة جغرافية متضررة ضرراً بالغاً نتيجة اصابتها بكارثة طبيعية مثل إعصار أو زلزال أو فيضان أو كارثة صناعية أو نتيجة خطأ بشري مثل إشعاع نووي ].
سيكون من الصعب عليها كسر الحصار بمفردها ، ستضاعف الصعوبة إذا اضطرت إلى جر كلاود هوك معها.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
رأت القلق على وجهه ، الخوف ، لكن المهم كان في عينيه – هدوء ، هدوء يعني إنه لن يقبل الموت وسيفعل كل ما في وسعه.
ترجمة : Sadegyptian
كانت الضربة قوية بما يكفي لإيقاع المخلوق.
سال الدم بإستمرار من قناعها.
الآن مع مهمتها المحكوم عليها بالفشل ، بدا وكأن خطاياها ستذهب معها إلى القبر.
