Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 15

بعد أربع سنوات
PDF

بعد أربع سنوات

15 بعد أربع سنوات

أثناء سيره على مسارات الجبل، كانت المسارات التي كان يعرفها جيدا تحمل بالفعل لمسة من الغرابة؛ لم يستطع إلا أن يشعر بآثار خفيفة من الحزن في قلبه.

كان الطبيب مو راضيا تماما عن كمية الجهد التي كرسها هان لي في زراعته.

ومع ذلك، كان يعرف السبب الدقيق الذي يجعله لا يزال يحمل شعورا بالحذر كلما تفاعل مع الطبيب مو. ومع مرور الوقت، أصبح هذا الشعور بالحذر أقوى وأقوى.

ومع ذلك، شعر أن معدل تقدم هان لي في اختراق الطبقة التالية في الترنيمة الغامضة كان بطيئا جدا.

بعد مغادرته، بقي هان لي وحده في وادي يد الإله.

خلال هذه السنوات القليلة الماضية، كانت الحالة المرضية التي يعاني منها الطبيب مو تتفاقم. كان يسعل مرات لا حصر لها كل يوم، وأصبحت نوبات السعال أكثر تكرارا ومتانة وأطول فأطول.

بعد يومين، أحضر الطبيب مو صندوقا مليئا بالأدوات اللازمة لاستخراج الأعشاب وغادر طائفة الألغاز السبعة.

مع تدهور حالته الصحية، بدأ الطبيب مو يولي اهتماما أكبر بزراعة هان لي. يمكن رؤية القلق في قلبه من خلال إلحاحه المستمر.

كان المضيق، المخفي تماما بالغابة، منطقة صغيرة. على الرغم من ذلك، كان هناك ما مجموعه مائة شخص يتجمعون معا في المضيق! كان هناك أيضا أشخاص يقفون على فروع الأشجار العملاقة.

لسبب ما، أولى الطبيب مو أهمية كبيرة لهان لي. لم يكتفِ بزيادة الدفعات الفضية، بل كانت نظرات الطبيب مو مليئة بمشاعر حنان ورعاية كما لو كان ينظر إلى كنز نادر.

لقد أنفق الطبيب مو تقريبا كل ثروته لمساعدة هان لي في زراعته بجهد وعناية، وخلق الظروف المواتية لهان لي، ومع ذلك… لم يتمكن هان لي من تلبية طلبه.

على الرغم من ذلك، لاحظ هان لي، الذي وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة في الترنيمة الغامضة، حقيقة كامنة خلف كل هذا بإحساسه الحاد للغاية. اكتشف هان لي بالصدفة أنه خلف نظرات الطبيب مو الدافئة والودودة، كان هناك أثر من البرودة والجشع الشديد، مما جعل هان لي يشعر بعدم الارتياح الشديد.

بعد أن سمع الطبيب مو أنه خلال العام الماضي، لم يكن هناك أدنى تقدم في زراعة هان لي، أصبح وجهه الذي عادة ما يكون بلا تعابير قبيحا للغاية.

كانت تلك النظرة التي ألقاها الطبيب مو عليه قد أخافت هان لي بالفعل من أطراف شعره وحتى إلى نخاع عظامه. شعر أن الطبيب مو ينظر إليه كشيء وليس ككائن حي.

“فانغ يو باو، تشانغ دا لو، ما يون، صن لي سونغ… آه! الأخ السمين وانغ أصبح أكثر بدانة مما كان عليه آخر مرة رأيته فيها! هذا الشخص هو… ليو رأس المعدن. تسه! تسه! كان في الواقع أسمر جدا في ذلك الوقت. من يعلم أن بشرته أصبحت الآن بيضاء وناصعة، هل أصبح شخصا يعيش على مكاسب امرأة حتى يستطيع الجلوس والكسل طوال اليوم؟” ضحك هان لي وهو يصعد الشجرة الكبيرة، وبدأ يغوص في ذكرياته.

جعل هذا هان لي يشعر بالحيرة. ماذا يمكن أن يكون لديه قد يرغب فيه الطبيب مو؟

يا لها من حشد كبير! حدق هان لي بصدمة.

“بالطبع، ليس لدي ما قد يثير اهتمامه” أكد هان لي لنفسه بعد التفكير العميق.

حاليا، كان هان لي يواجه مشكلة كبيرة. لقد وصل بالفعل إلى عنق زجاجة الطبقة الثالثة، لكن مخزون الطبيب مو من الأعشاب الثمينة قد نفد.

كانت هناك أوقات اعتقد فيها هان لي أنه كان متعبا أكثر من اللازم من زراعة الترنيمة التي لا اسم لها، وكان يهز رأسه خجلا. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه؛ ففي النهاية، انتقاد الطبيب مو خلف ظهره هو عمل غير ممتن.

كان المضيق، المخفي تماما بالغابة، منطقة صغيرة. على الرغم من ذلك، كان هناك ما مجموعه مائة شخص يتجمعون معا في المضيق! كان هناك أيضا أشخاص يقفون على فروع الأشجار العملاقة.

ومع ذلك، كان يعرف السبب الدقيق الذي يجعله لا يزال يحمل شعورا بالحذر كلما تفاعل مع الطبيب مو. ومع مرور الوقت، أصبح هذا الشعور بالحذر أقوى وأقوى.

في كل مرة يلتقي فيها بالطبيب مو، لا يستطيع هان لي إلا أن يشعر بالخجل.

حاليا، كان هان لي يواجه مشكلة كبيرة. لقد وصل بالفعل إلى عنق زجاجة الطبقة الثالثة، لكن مخزون الطبيب مو من الأعشاب الثمينة قد نفد.

جعل هذا هان لي يشعر بالحيرة. ماذا يمكن أن يكون لديه قد يرغب فيه الطبيب مو؟

من الواضح أن هان لي لم يكن عبقريا بأي حال من الأحوال. لولا مساعدة الأعشاب الطبية، لكان تقدمه في زراعته قد توقف منذ زمن بعيد.

مع تدهور حالته الصحية، بدأ الطبيب مو يولي اهتماما أكبر بزراعة هان لي. يمكن رؤية القلق في قلبه من خلال إلحاحه المستمر.

في كل مرة يلتقي فيها بالطبيب مو، لا يستطيع هان لي إلا أن يشعر بالخجل.

بعد يومين، أحضر الطبيب مو صندوقا مليئا بالأدوات اللازمة لاستخراج الأعشاب وغادر طائفة الألغاز السبعة.

لقد أنفق الطبيب مو تقريبا كل ثروته لمساعدة هان لي في زراعته بجهد وعناية، وخلق الظروف المواتية لهان لي، ومع ذلك… لم يتمكن هان لي من تلبية طلبه.

“فانغ يو باو، تشانغ دا لو، ما يون، صن لي سونغ… آه! الأخ السمين وانغ أصبح أكثر بدانة مما كان عليه آخر مرة رأيته فيها! هذا الشخص هو… ليو رأس المعدن. تسه! تسه! كان في الواقع أسمر جدا في ذلك الوقت. من يعلم أن بشرته أصبحت الآن بيضاء وناصعة، هل أصبح شخصا يعيش على مكاسب امرأة حتى يستطيع الجلوس والكسل طوال اليوم؟” ضحك هان لي وهو يصعد الشجرة الكبيرة، وبدأ يغوص في ذكرياته.

هذا جعل هان لي غير راغب على الإطلاق في مواجهة نظرات الطبيب مو كلما استفسر عن حال تقدمه.

هذا جعل هان لي غير راغب على الإطلاق في مواجهة نظرات الطبيب مو كلما استفسر عن حال تقدمه.

ومن الغريب أن الطبيب مو، الخبير والماهر للغاية، لم يكن قادرا على معرفة تقدم هان لي دون أن يخبره هو بذلك. وهكذا، ظل في الظلام بشأن مشكلة عنق زجاجة هان لي في زراعته.

بعد مغادرته، بقي هان لي وحده في وادي يد الإله.

ولكن قبل فترة وجيزة، دفع الشعور بالذنب في قلب هان لي إلى البحث عن الطبيب مو والاعتراف بالعقبة التي واجهها في زراعته.

فجأة، انطلق صوت اصطدام الأسلحة مع انفجار الهواء بضجيج من الشتائم الصادرة من مضيق جبل قريب.

بعد أن سمع الطبيب مو أنه خلال العام الماضي، لم يكن هناك أدنى تقدم في زراعة هان لي، أصبح وجهه الذي عادة ما يكون بلا تعابير قبيحا للغاية.

“ماذا؟ هناك الكثير من الناس مجتمعين في مكان نائي كهذا؟”

لدهشة هان لي، لم يوبخه الطبيب مو. بدلا من ذلك، أخبره الطبيب مو أنه سيغادر الوادي لفترة من الوقت لجمع الأعشاب اللازمة وذكّره بأن يواصل بذل جهوده في زراعة الترنيمة الغامضة.

من بين هذه المجموعة من الناس، تمكن هان لي من تحديد بعض الوجوه المألوفة.

بعد يومين، أحضر الطبيب مو صندوقا مليئا بالأدوات اللازمة لاستخراج الأعشاب وغادر طائفة الألغاز السبعة.

من الواضح أن هان لي لم يكن عبقريا بأي حال من الأحوال. لولا مساعدة الأعشاب الطبية، لكان تقدمه في زراعته قد توقف منذ زمن بعيد.

بعد مغادرته، بقي هان لي وحده في وادي يد الإله.

كان يجب أن يكون تلاميذ طائفة الألغاز السبعة قد نسوه بالفعل.

أما صديقه الجيد، تشانغ تيه، فقد وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة من “طريق الفيل المدرع” قبل عامين واختفى دون أثر. ترك تشانغ تيه فقط رسالة وداع، ذكر فيها أنه يريد استكشاف جيانغ هو. تسبب هذا الحادث في اضطراب كبير في الطائفة. بعد ذلك، انتشرت شائعات بأن عائلة تشانغ تيه نجت من العقاب بعد أن توسط الطبيب مو لصالحهم.

علت ابتسامة خفيفة شفتيه وهو يفكر “يا لها من صدفة!”

شعر هان لي أن الأمر برمته غريب للغاية، وبعد التفكير فيه، تأكد من أن هناك ما هو أبعد مما تراه العينين في هذا الأمر. على أي حال، لم يكن هان لي يحتل منصبا مهما في الطائفة؛ لذلك تم تجاهل كلماته، وقد تم تجاهل هذا الأمر منذ زمن بعيد. بعد التفكير، فكر هان لي “هل يمكن أن يكون تشانغ تيه خائفا جدا من رد الفعل الناجم عن الطبقة الرابعة من مهاراته القتالية لدرجة أنه هرب؟”

كان الطبيب مو راضيا تماما عن كمية الجهد التي كرسها هان لي في زراعته.

بعد أن وضع أفكاره عن تشانغ تيه جانبا، زرع هان لي لعدة أيام داخل الوادي ولكنه لم يتمكن من إحراز أي تقدم. بما أنه رجل ذو دم حار، قرر استكشاف جبال قوس قزح السماوية بدلا من البقاء محبوسا في وادي يد الإله.

كانت مجموعتان من الناس تحدقان في بعضهما البعض، وانبعث من كلا المجموعتين إحساس كثيف بالعداء.

أثناء سيره على مسارات الجبل، كانت المسارات التي كان يعرفها جيدا تحمل بالفعل لمسة من الغرابة؛ لم يستطع إلا أن يشعر بآثار خفيفة من الحزن في قلبه.

لتجنب أي مواقف أخرى مثل هذه، قرر هان لي السير على الممرات الصغيرة المنفصلة عن الطريق الرئيسي.

خلال هذه السنوات القليلة الماضية، بسبب زراعته، كان الأمر كما لو أن هان لي يقيم في سجن، غير قادر على خطو خطوة واحدة خارج الوادي.

______

كان يجب أن يكون تلاميذ طائفة الألغاز السبعة قد نسوه بالفعل.

لقد أنفق الطبيب مو تقريبا كل ثروته لمساعدة هان لي في زراعته بجهد وعناية، وخلق الظروف المواتية لهان لي، ومع ذلك… لم يتمكن هان لي من تلبية طلبه.

على الطرق، التقى هان لي بعدة تلاميذ كانوا في دورية. من وجهة نظرهم، هذا الغريب الذي يرتدي رداء تلميذ داخلي أثار شكوكهم. فقط بعد الكثير من الشرح تمكن هان لي من إقناعهم بأنه بالفعل تلميذ في طائفة الألغاز السبعة.

يا لها من حشد كبير! حدق هان لي بصدمة.

لتجنب أي مواقف أخرى مثل هذه، قرر هان لي السير على الممرات الصغيرة المنفصلة عن الطريق الرئيسي.

(ملاحظة الترجمة: تسه! تسه! – صوت نقر اللسان)

كما هو متوقع، لم يلتق بأي تلاميذ آخرين، مما مكنه من السفر بشكل أسرع دون أي مقاطعات.

نشأ فضول كبير في قلب هان لي، ولم يعد يخشى أسئلة التلاميذ الآخرين، تتبع الضوضاء بحثا عن مصدر الصوت.

بينما كان ينظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة ويستمع إلى تغريد الطيور، شعر هان لي أنه في تلك اللحظة، كان كل ما يقلقه قد ذاب.

بينما كان ينظر إلى المناظر الطبيعية الجميلة ويستمع إلى تغريد الطيور، شعر هان لي أنه في تلك اللحظة، كان كل ما يقلقه قد ذاب.

فجأة، انطلق صوت اصطدام الأسلحة مع انفجار الهواء بضجيج من الشتائم الصادرة من مضيق جبل قريب.

خلال هذه السنوات القليلة الماضية، بسبب زراعته، كان الأمر كما لو أن هان لي يقيم في سجن، غير قادر على خطو خطوة واحدة خارج الوادي.

“ماذا؟ هناك الكثير من الناس مجتمعين في مكان نائي كهذا؟”

في كل مرة يلتقي فيها بالطبيب مو، لا يستطيع هان لي إلا أن يشعر بالخجل.

نشأ فضول كبير في قلب هان لي، ولم يعد يخشى أسئلة التلاميذ الآخرين، تتبع الضوضاء بحثا عن مصدر الصوت.

حاليا، كان هان لي يواجه مشكلة كبيرة. لقد وصل بالفعل إلى عنق زجاجة الطبقة الثالثة، لكن مخزون الطبيب مو من الأعشاب الثمينة قد نفد.

يا لها من حشد كبير! حدق هان لي بصدمة.

كانت هناك أوقات اعتقد فيها هان لي أنه كان متعبا أكثر من اللازم من زراعة الترنيمة التي لا اسم لها، وكان يهز رأسه خجلا. لم يستطع إلا أن يلوم نفسه؛ ففي النهاية، انتقاد الطبيب مو خلف ظهره هو عمل غير ممتن.

كان المضيق، المخفي تماما بالغابة، منطقة صغيرة. على الرغم من ذلك، كان هناك ما مجموعه مائة شخص يتجمعون معا في المضيق! كان هناك أيضا أشخاص يقفون على فروع الأشجار العملاقة.

على الرغم من ذلك، لاحظ هان لي، الذي وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة في الترنيمة الغامضة، حقيقة كامنة خلف كل هذا بإحساسه الحاد للغاية. اكتشف هان لي بالصدفة أنه خلف نظرات الطبيب مو الدافئة والودودة، كان هناك أثر من البرودة والجشع الشديد، مما جعل هان لي يشعر بعدم الارتياح الشديد.

كانت مجموعتان من الناس تحدقان في بعضهما البعض، وانبعث من كلا المجموعتين إحساس كثيف بالعداء.

نشأ فضول كبير في قلب هان لي، ولم يعد يخشى أسئلة التلاميذ الآخرين، تتبع الضوضاء بحثا عن مصدر الصوت.

تتألف المجموعة التي تقف على الجانب الأيسر من أشخاص يبلغ عددهم 12 شخصا، بينما تتألف المجموعة على الجانب الأيمن من 7 أشخاص.

على الطرق، التقى هان لي بعدة تلاميذ كانوا في دورية. من وجهة نظرهم، هذا الغريب الذي يرتدي رداء تلميذ داخلي أثار شكوكهم. فقط بعد الكثير من الشرح تمكن هان لي من إقناعهم بأنه بالفعل تلميذ في طائفة الألغاز السبعة.

اكتشف هان لي أن هذين المجموعتين كانتا في سن مماثلة لسنه! كانوا جميعا بعمر 15 إلى 20 عاما تقريبا.

لقد أنفق الطبيب مو تقريبا كل ثروته لمساعدة هان لي في زراعته بجهد وعناية، وخلق الظروف المواتية لهان لي، ومع ذلك… لم يتمكن هان لي من تلبية طلبه.

علت ابتسامة خفيفة شفتيه وهو يفكر “يا لها من صدفة!”

علت ابتسامة خفيفة شفتيه وهو يفكر “يا لها من صدفة!”

من بين هذه المجموعة من الناس، تمكن هان لي من تحديد بعض الوجوه المألوفة.

______

“فانغ يو باو، تشانغ دا لو، ما يون، صن لي سونغ… آه! الأخ السمين وانغ أصبح أكثر بدانة مما كان عليه آخر مرة رأيته فيها! هذا الشخص هو… ليو رأس المعدن. تسه! تسه! كان في الواقع أسمر جدا في ذلك الوقت. من يعلم أن بشرته أصبحت الآن بيضاء وناصعة، هل أصبح شخصا يعيش على مكاسب امرأة حتى يستطيع الجلوس والكسل طوال اليوم؟” ضحك هان لي وهو يصعد الشجرة الكبيرة، وبدأ يغوص في ذكرياته.

على الرغم من ذلك، لاحظ هان لي، الذي وصل بالفعل إلى الطبقة الثالثة في الترنيمة الغامضة، حقيقة كامنة خلف كل هذا بإحساسه الحاد للغاية. اكتشف هان لي بالصدفة أنه خلف نظرات الطبيب مو الدافئة والودودة، كان هناك أثر من البرودة والجشع الشديد، مما جعل هان لي يشعر بعدم الارتياح الشديد.

______

نشأ فضول كبير في قلب هان لي، ولم يعد يخشى أسئلة التلاميذ الآخرين، تتبع الضوضاء بحثا عن مصدر الصوت.

(ملاحظة الترجمة: تسه! تسه! – صوت نقر اللسان)

“فانغ يو باو، تشانغ دا لو، ما يون، صن لي سونغ… آه! الأخ السمين وانغ أصبح أكثر بدانة مما كان عليه آخر مرة رأيته فيها! هذا الشخص هو… ليو رأس المعدن. تسه! تسه! كان في الواقع أسمر جدا في ذلك الوقت. من يعلم أن بشرته أصبحت الآن بيضاء وناصعة، هل أصبح شخصا يعيش على مكاسب امرأة حتى يستطيع الجلوس والكسل طوال اليوم؟” ضحك هان لي وهو يصعد الشجرة الكبيرة، وبدأ يغوص في ذكرياته.

على الطرق، التقى هان لي بعدة تلاميذ كانوا في دورية. من وجهة نظرهم، هذا الغريب الذي يرتدي رداء تلميذ داخلي أثار شكوكهم. فقط بعد الكثير من الشرح تمكن هان لي من إقناعهم بأنه بالفعل تلميذ في طائفة الألغاز السبعة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط