فن السيف الوامض
34 فن السيف الوامض
“هذا صحيح! ما رأيك فيما يجمع بين مجموعة تقنيات السيف هذه ورمش العين؟* أليس الاسم مضحكا؟”
“فن السيف الوامض؟” هان لي تمتم.
“هذا صحيح! ما رأيك فيما يجمع بين مجموعة تقنيات السيف هذه ورمش العين؟* أليس الاسم مضحكا؟”
عندما دخل الوادي، رأى هان لي الشخصية الغامضة التي أحضرها الطبيب مو من بعيد، واقفة بلا حراك كحارس خارج مسكن الطبيب مو. كان الأمر كما لو أن حرارة الصيف لم تؤثر عليه على الإطلاق.
(*اسم التقنية فن السيف الرامش ولكن أفضل تسميتها فن السيف الوامض)
بوجهه البارد، كان لي فييو شخصا لم يفكر هان لي أبدا أنه ثرثار. من كان ليعتقد أن لي فييو سيعدد جميع التقنيات والوقفات لهذا الفن الخاص بالسيف قبل أن يفتح هان لي فمه للتحدث. لم يكن لي فييو يتصرف بهذه الطريقة إلا عندما يكون بمفرده مع هان لي. في حضور أي تلميذ آخر غير هان لي، كان يعود ليكون التلميذ الكبير لي الهادئ الذي يحترمه كل تلميذ آخر.
“هل سبق لك أن مارست مجموعة تقنيات السيف هذه من قبل؟” سأل هان لي بفضول.
حاول التواصل مع هذا الرجل مرة، لكن الشخصية الغامضة كانت أشبه بكتلة من الخشب، لا تثير أي رد فعل بغض النظر عما قاله هان لي له.
“بالطبع لا. من سيمارس مجموعة فنون سيف عديمة الفائدة كهذه؟ كلها شكل ولا قوة فيها. منذ أن خُلقت تقنية السيف هذه، لم يختر أحد ممارستها، ناهيك عني، التلميذ الكبير لي”
34 فن السيف الوامض
“قيل لي أنه لولا أن خالق مجموعة تقنيات السيف هذه قد أنقذ حياة قائد الطائفة عددا لا يحصى من المرات وترك وصية بأن توضع داخل شعبة السبعة العليا، لما فكرت شعبة السبعة العليا حتى في تخزين هذا النوع من المبارزة بالسيف”
“التلميذ الكبير لي، هل يمكنك نسخ مجموعة تقنيات السيف هذه من شعبة السبعة العليا وجلبها إلي؟”
بوجهه البارد، كان لي فييو شخصا لم يفكر هان لي أبدا أنه ثرثار. من كان ليعتقد أن لي فييو سيعدد جميع التقنيات والوقفات لهذا الفن الخاص بالسيف قبل أن يفتح هان لي فمه للتحدث. لم يكن لي فييو يتصرف بهذه الطريقة إلا عندما يكون بمفرده مع هان لي. في حضور أي تلميذ آخر غير هان لي، كان يعود ليكون التلميذ الكبير لي الهادئ الذي يحترمه كل تلميذ آخر.
ومع ذلك، فقد استهلك بالفعل أكثر من نصف مخزونه. من خلال ما تبقى، قدّر هان لي أنه يجب أن يكون كافيا بالكاد لكي يخترق الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي. فرك يديه بسعادة، تساءل عما هي المفاجآت التي تخبئها الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي له.
بعد سماع لي فييو يتحدث، أخبره حدسه أن هذه هي التقنية التي يبحث عنها.
ومع ذلك، فقد استهلك بالفعل أكثر من نصف مخزونه. من خلال ما تبقى، قدّر هان لي أنه يجب أن يكون كافيا بالكاد لكي يخترق الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي. فرك يديه بسعادة، تساءل عما هي المفاجآت التي تخبئها الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي له.
“التلميذ الكبير لي، هل يمكنك نسخ مجموعة تقنيات السيف هذه من شعبة السبعة العليا وجلبها إلي؟”
“بالطبع لا. من سيمارس مجموعة فنون سيف عديمة الفائدة كهذه؟ كلها شكل ولا قوة فيها. منذ أن خُلقت تقنية السيف هذه، لم يختر أحد ممارستها، ناهيك عني، التلميذ الكبير لي”
“هيهي! لا مشكلة! إذا كنت تسأل عن أي فنون قتالية أخرى، فقد لا أتمكن من ضمان النجاح لأن هناك أشخاصا يحرسونها. ولكن بالنسبة لفن السيف الوامض، يمكنك الاعتماد عليّ. ومع ذلك، فإن نسخه أمر مزعج للغاية، لذلك سأسرق الكتاب الأصلي من أجلك. بمجرد أن تسجل التقنيات المذكورة، فقط أعيده إلي، وسأعيده سرا إلى مكانه الأصلي. بهذه الطريقة، لن يلاحظ أحد غيابه” قدم لي فييو اقتراحا جريئا بلا مبالاة.
الشيء الوحيد الذي أثار شكوك هان لي هو أنه كان يشعر بإحساس غامض بالألفة كلما نظر إلى ظهر الرجل الغامض؛ كان الأمر كما لو أنه قابل هذا الرجل في مكان ما من قبل. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يتمكن من تذكر سبب شعوره بأن ظهر هذا الرجل مألوفا له جدا.
شعر هان لي أن لي فييو واثق جدا من هذا، وبالتالي، وافق على اقتراحه.
منذ أن هدده الطبيب مو، شعر هان لي باهتمام شديد بشأن ما يبدو عليه الشخص الغامض تحت قلنسوته. لم يسمع هان لي الرجل يتكلم بكلمة واحدة منذ وصوله إلى الوادي، مما جعله يتساءل عما إذا كان الرجل أبكما منذ ولادته.
في البداية، كان هان لي قلقا من أن يقع لي فييو في الحرج أو يفوته جزء من التقنية عند نسخها، ولكن بما أنه أراد سرقة النسخة الأصلية من التقنية، استطاع هان لي أن يطمئن أكثر.
“فن السيف الوامض؟” هان لي تمتم.
“الوقت متأخر. يجب أن أعود وأمارس فنوني القتالية. وإلا، قد تكتشف شعبة السبعة العليا أنني تسللت للخارج” جفف لي فييو جسده وارتدى ملابسه استعدادا لمغادرة مخبأ هان لي الجبلي المنعزل.
34 فن السيف الوامض
قبل أن يغادر لي فييو، ذكره هان لي بأن يكون حذرا عند سرقة كتيب تقنية السيف.
34 فن السيف الوامض
بعد أن غادر لي فييو، عاد هان لي أيضا إلى وادي يد الإله.
في البداية، كان هان لي قلقا من أن يقع لي فييو في الحرج أو يفوته جزء من التقنية عند نسخها، ولكن بما أنه أراد سرقة النسخة الأصلية من التقنية، استطاع هان لي أن يطمئن أكثر.
عندما دخل الوادي، رأى هان لي الشخصية الغامضة التي أحضرها الطبيب مو من بعيد، واقفة بلا حراك كحارس خارج مسكن الطبيب مو. كان الأمر كما لو أن حرارة الصيف لم تؤثر عليه على الإطلاق.
“الوقت متأخر. يجب أن أعود وأمارس فنوني القتالية. وإلا، قد تكتشف شعبة السبعة العليا أنني تسللت للخارج” جفف لي فييو جسده وارتدى ملابسه استعدادا لمغادرة مخبأ هان لي الجبلي المنعزل.
توقف هان لي عن السير عندما اقترب من مدخل مسكنه ونظر إلى الرجل الصامت الغامض الذي يحرس عتبة باب الطبيب مو.
بوجهه البارد، كان لي فييو شخصا لم يفكر هان لي أبدا أنه ثرثار. من كان ليعتقد أن لي فييو سيعدد جميع التقنيات والوقفات لهذا الفن الخاص بالسيف قبل أن يفتح هان لي فمه للتحدث. لم يكن لي فييو يتصرف بهذه الطريقة إلا عندما يكون بمفرده مع هان لي. في حضور أي تلميذ آخر غير هان لي، كان يعود ليكون التلميذ الكبير لي الهادئ الذي يحترمه كل تلميذ آخر.
منذ أن هدده الطبيب مو، شعر هان لي باهتمام شديد بشأن ما يبدو عليه الشخص الغامض تحت قلنسوته. لم يسمع هان لي الرجل يتكلم بكلمة واحدة منذ وصوله إلى الوادي، مما جعله يتساءل عما إذا كان الرجل أبكما منذ ولادته.
حاول التواصل مع هذا الرجل مرة، لكن الشخصية الغامضة كانت أشبه بكتلة من الخشب، لا تثير أي رد فعل بغض النظر عما قاله هان لي له.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن هذا الرجل الغامض بدا وكأنه يتمتع ببنية الفيل؛ يستطيع الوقوف صامتا في الحراسة طوال يوم دون أن يشعر بالتعب. في قلب هان لي، لم يكن هناك سوى كلمة “شاذ” يمكن استخدامها لوصف هذه الشخصية الغامضة.
هان لي كان يعلم أن هذا الرجل الغامض قد يستخدمه الطبيب مو لقمعه في المستقبل، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن قادرا على إيجاد حل أو نقطة ضعف يمكن استغلالها.
حاول التواصل مع هذا الرجل مرة، لكن الشخصية الغامضة كانت أشبه بكتلة من الخشب، لا تثير أي رد فعل بغض النظر عما قاله هان لي له.
كان لكل من حبة التنين الاصفر وحبة جوهر الذهب تأثيرات طبية قوية بشكل لا يصدق تفوقت بكثير على تقديرات هان لي. هاتان الحبتان المختلقتان يمكن اعتبارهما كنوز لا تقدر بثمن!
شعر هان لي حقا أن الطبيب مو كان مذهلا لقدرته على تدريب شخص إلى درجة أصبح فيها الشخص أشبه بالدمية. لم يكن للشخصية الغامضة أي نقاط ضعف أو مشاعر. بالإضافة إلى ذلك، كان مجهزا بقوة هائلة وكان مطيعا تماما لأوامر الطبيب مو. كان هذا هو تقييم هان لي للرجل الغامض الذي أحضره الطبيب مو من رحلاته.
بعد فترة، أطلق هان لي تنهيدة وأغلق بابه. عاد إلى مسكنه، يعلم أنه ما لم يعطي الطبيب مو أمرا مختلفا، فمن المحتمل أن يستمر الرجل الغامض في الوقوف في الحراسة دون راحة.
هان لي كان يعلم أن هذا الرجل الغامض قد يستخدمه الطبيب مو لقمعه في المستقبل، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن قادرا على إيجاد حل أو نقطة ضعف يمكن استغلالها.
الشيء الوحيد الذي أثار شكوك هان لي هو أنه كان يشعر بإحساس غامض بالألفة كلما نظر إلى ظهر الرجل الغامض؛ كان الأمر كما لو أنه قابل هذا الرجل في مكان ما من قبل. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يتمكن من تذكر سبب شعوره بأن ظهر هذا الرجل مألوفا له جدا.
الشيء الوحيد الذي أثار شكوك هان لي هو أنه كان يشعر بإحساس غامض بالألفة كلما نظر إلى ظهر الرجل الغامض؛ كان الأمر كما لو أنه قابل هذا الرجل في مكان ما من قبل. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى تفكيره، لم يتمكن من تذكر سبب شعوره بأن ظهر هذا الرجل مألوفا له جدا.
“هيهي! لا مشكلة! إذا كنت تسأل عن أي فنون قتالية أخرى، فقد لا أتمكن من ضمان النجاح لأن هناك أشخاصا يحرسونها. ولكن بالنسبة لفن السيف الوامض، يمكنك الاعتماد عليّ. ومع ذلك، فإن نسخه أمر مزعج للغاية، لذلك سأسرق الكتاب الأصلي من أجلك. بمجرد أن تسجل التقنيات المذكورة، فقط أعيده إلي، وسأعيده سرا إلى مكانه الأصلي. بهذه الطريقة، لن يلاحظ أحد غيابه” قدم لي فييو اقتراحا جريئا بلا مبالاة.
بعد فترة، أطلق هان لي تنهيدة وأغلق بابه. عاد إلى مسكنه، يعلم أنه ما لم يعطي الطبيب مو أمرا مختلفا، فمن المحتمل أن يستمر الرجل الغامض في الوقوف في الحراسة دون راحة.
والأكثر إثارة للدهشة هو أن هذا الرجل الغامض بدا وكأنه يتمتع ببنية الفيل؛ يستطيع الوقوف صامتا في الحراسة طوال يوم دون أن يشعر بالتعب. في قلب هان لي، لم يكن هناك سوى كلمة “شاذ” يمكن استخدامها لوصف هذه الشخصية الغامضة.
شعورا ببعض الارتباك في قلبه، قرر هان لي ألا يقلق بعد الآن وقفز على سريره، وضع رأسه على أصابعه المتشابكة. على سريره، أغمض هان لي عينيه ببطء بينما حاول تنظيم أفكاره وذكريات الأحداث التي وقعت اليوم. قام بتشريح وتحليل تقنيات التلميذ الكبير لي التي علّمه إياها مرارا وتكرارا حتى تمكن من إدراك جوهرها.
شعر هان لي حقا أن الطبيب مو كان مذهلا لقدرته على تدريب شخص إلى درجة أصبح فيها الشخص أشبه بالدمية. لم يكن للشخصية الغامضة أي نقاط ضعف أو مشاعر. بالإضافة إلى ذلك، كان مجهزا بقوة هائلة وكان مطيعا تماما لأوامر الطبيب مو. كان هذا هو تقييم هان لي للرجل الغامض الذي أحضره الطبيب مو من رحلاته.
هذا كان تأثير الطبقة الخامسة من زراعة هان لي في فن الربيع الأبدي: الذاكرة الفوتوغرافية!
“هذا صحيح! ما رأيك فيما يجمع بين مجموعة تقنيات السيف هذه ورمش العين؟* أليس الاسم مضحكا؟”
مستفيدا بالكامل من ذاكرته الفوتوغرافية، ملأ دماغه بأكبر عدد ممكن من تقنيات فنون القتال التي يمكنه الحصول عليها، محللا إياها مرارا وتكرارا. كانت ذاكرته الفوتوغرافية هي ما جعلت لي فييو يطلق عليه لقب عبقري.
مجرد التفكير في هذا الأمر أثار القلق في قلب هان لي. يا له من إزعاج؛ فن الربيع الأبدي عزز جسده بطرق متعددة لكنه لا يمكن استخدامه في المعركة أو الذبح!
قبل شهرين، استخدم هان لي دواء قام بتحضيره لاختراق الطبقة الخامسة من فن الربيع الأبدي بالقوة!
“التلميذ الكبير لي، هل يمكنك نسخ مجموعة تقنيات السيف هذه من شعبة السبعة العليا وجلبها إلي؟”
كان لكل من حبة التنين الاصفر وحبة جوهر الذهب تأثيرات طبية قوية بشكل لا يصدق تفوقت بكثير على تقديرات هان لي. هاتان الحبتان المختلقتان يمكن اعتبارهما كنوز لا تقدر بثمن!
“قيل لي أنه لولا أن خالق مجموعة تقنيات السيف هذه قد أنقذ حياة قائد الطائفة عددا لا يحصى من المرات وترك وصية بأن توضع داخل شعبة السبعة العليا، لما فكرت شعبة السبعة العليا حتى في تخزين هذا النوع من المبارزة بالسيف”
ومع ذلك، فقد استهلك بالفعل أكثر من نصف مخزونه. من خلال ما تبقى، قدّر هان لي أنه يجب أن يكون كافيا بالكاد لكي يخترق الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي. فرك يديه بسعادة، تساءل عما هي المفاجآت التي تخبئها الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي له.
كان لكل من حبة التنين الاصفر وحبة جوهر الذهب تأثيرات طبية قوية بشكل لا يصدق تفوقت بكثير على تقديرات هان لي. هاتان الحبتان المختلقتان يمكن اعتبارهما كنوز لا تقدر بثمن!
لم يتبق سوى نصف عام حتى الموعد النهائي للطبيب مو. على الرغم من أن هان لي قد تعلم بعض فنون القتال من لي فييو، إلا أنه لم يكن قادرا على دمج تقنيات فنون القتال مع التشي الحقيقي لديه. كان بإمكانه في أحسن الأحوال أن يعرض الأشكال، لكنه لم يستطع تجسيد القوة الحقيقية الكامنة وراء تقنيات فنون القتال التي تعلمها من لي فييو.
ضد الأشخاص الأخرقين والضعفاء، كان ذلك أكثر من كافٍ للتعامل معهم. ومع ذلك، إذا أراد أن يقاتل الطبيب مو بمهارات منخفضة المستوى مثل هذه، فسيكون الأمر مثيرا للسخرية للغاية. كان الأمر مثل ضرب كلب بكعكة لحم، لا ينتج أي تأثير على الإطلاق.
مجرد التفكير في هذا الأمر أثار القلق في قلب هان لي. يا له من إزعاج؛ فن الربيع الأبدي عزز جسده بطرق متعددة لكنه لا يمكن استخدامه في المعركة أو الذبح!
في البداية، كان هان لي قلقا من أن يقع لي فييو في الحرج أو يفوته جزء من التقنية عند نسخها، ولكن بما أنه أراد سرقة النسخة الأصلية من التقنية، استطاع هان لي أن يطمئن أكثر.
الآن، يبدو أنه لا يستطيع الاعتماد إلا على فن السيف الوامض، على أمل أن يخلق معجزة ويمنحه فرصة للنجاة من أي محنة ستحدث.
هان لي كان يعلم أن هذا الرجل الغامض قد يستخدمه الطبيب مو لقمعه في المستقبل، ولكن على الرغم من ذلك، لم يكن قادرا على إيجاد حل أو نقطة ضعف يمكن استغلالها.
“الوقت متأخر. يجب أن أعود وأمارس فنوني القتالية. وإلا، قد تكتشف شعبة السبعة العليا أنني تسللت للخارج” جفف لي فييو جسده وارتدى ملابسه استعدادا لمغادرة مخبأ هان لي الجبلي المنعزل.
