=سرقة الكتيبات السرية
35 سرقة الكتيبات السرية
با باو!
في ظهيرة اليوم العاشر بعد اتفاقهما، تسلل هان لي من وادي يد الإله من أجل مقابلة لي فييو.
صوت انطلق عندما ركل الحزمة الضخمة. بدا أن هناك بالفعل كتابا ملفوفا بالداخل.
في الواقع، لم يكن بإمكان هان لي التسلل حتى لو حاول. كان الطبيب مو على علم بكل تحركات هان لي وببساطة سمح له بالتحرك بحرية غير مقيدة.
بينغ!
سبب كمية الحرية التي مُنحت له في البداية جعلت هان لي يشك في نوايا الطبيب مو، ولكن بعد مغادرة الوادي عدة مرات دون اكتشاف أي علامات على تتبع تحركاته، بدأ هان لي يشعر بالراحة. بعد أن اطمأن، واصل تنفيذ خططه الخاصة داخل وادي يد الإله.
لي فييو قد أخفض رأسه، يراقب ساقيه العاريتين وهما تتمدد في ماء البركة المبرد. “بو تونغ” “بو تونغ” ركل ساقيه فوق سطح الماء، مما تسبب في إزعاج البركة بأمواج صغيرة. فقد لي فييو نفسه في حماس أفعاله الطفولية غير المعتادة.
بعد فترة طويلة من التفكير، استنتج هان لي تدريجيا سبب منح الطبيب مو له كل هذه الحرية:
فضولا وحيرة من سبب تحدث لي فييو فجأة بهذا النبرة، ألقى هان لي نظرة أخرى على الحزمة.
كان الطبيب مو صبورا وتكيف مع احتياجات هان لي لأن ذلك كان في مصلحته هو.
عندما سمع لي فييو صوت دخول هان لي، لم يلتفت حتى واشتكى على الفور. “التلميذ الصغير هان، أنت تصبح أكثر وأكثر تأخرا في اجتماعاتنا، مما يجعلني أنتظر لأكثر من نصف يوم في كل مرة. ألا يمكنك أن تحاول الوصول في وقت أبكر؟”
على الرغم من أن الطبيب مو استخدم ورقتيه الرابحتين، حبة جثة الحشرة وحياة عائلته، لتهديد هان لي، إلا أنه كان يعلم أن مثل هذه الأساليب لن تكون قادرة على السيطرة الكاملة على تلميذه. كان هان لي سيشعر فقط بالانتقام في قلبه، مما يتسبب في أن يكون تقدمه في الزراعة غير مخلص. لذلك، إذا لم يقم الطبيب مو بتقييد حرية هان لي، فلن يشعر هان لي بالقمع أو أن هناك ظلا يخيم على قلبه. بعد كل شيء، على الرغم من أن الطبيب مو أراد من هان لي أن يزرع فن الربيع الأبدي، لم يكن هناك طريقة يمكنه بها أن يربط هان لي ويجبره على الزراعة تحت تهديد السكين.
“لا أعرف إذا كانت رؤيتي ضبابية أو أنك فقدت عقلك! هل سرقت فعلا نصف كتيبات شعبة السبعة العليا السرية؟! إذا تم اكتشافك، فسنعاني كلانا مصيرا أسوأ من الموت!” يصرخ في لي فييو، أشار هان لي بإصبعه إلى كومة الكتيبات السرية أمامه.
بعد أن استنتج هان لي السبب، ازدادت شجاعته. في الماضي، كان يحاول بكل جهده التسلل من الوادي دون إخطار الطبيب مو. ولكن الآن، كان يخرج من الوادي متغطرسا.
عاجزا عن الكلام، استدار هان لي بجسده بصلابة، ونظر مباشرة إلى لي فييو.
ظاهريا، بدا أن هان لي لم يتأثر بمراقبة الطبيب مو الخفية، ولكن في الواقع، كان حذرا للغاية لعدم الكشف عما كان يخطط له.
“كيف هو؟ هل أنت مصدوم؟” مشى لي فييو ببطء نحو هان لي، وربت على كتفه.
بعد أن خرج من الوادي، فعل هان لي فن الربيع الأبدي، مما تسبب في ارتفاع إدراكه إلى مستوى فائق. يمكن لإدراكه المعزز أن يسجل بدقة أي كائن حي في نطاق يبلغ حوالي ثلاثين مترا.
بعد أن استنتج هان لي السبب، ازدادت شجاعته. في الماضي، كان يحاول بكل جهده التسلل من الوادي دون إخطار الطبيب مو. ولكن الآن، كان يخرج من الوادي متغطرسا.
كان هان لي يعتقد أنه حتى لو كان الطبيب مو يراقبه سرا، فلا يوجد طريقة يمكن للدكتور مو أن يهرب من الكشف.
بعد أن خرج من الوادي، فعل هان لي فن الربيع الأبدي، مما تسبب في ارتفاع إدراكه إلى مستوى فائق. يمكن لإدراكه المعزز أن يسجل بدقة أي كائن حي في نطاق يبلغ حوالي ثلاثين مترا.
على الرغم من أن هان لي كان يعلم أنه من المستحيل عليه الفوز في مواجهة مباشرة ضد الطبيب مو، إلا أنه كان واثقا من أن حواسه الخمس تتفوق على حواس الطبيب مو نفسه.
“أمسك بهذا”
بعد المشي لبعض الوقت، دخل هان لي بحذر المخبأ السابق حيث كان هو ولي فييو قد استمتعا بالاستحمام المنعش في وقت سابق.
“لماذا تنظر إلي بهذا التعبير؟ لا توجد أي طريقة بأنني سأتزوجك، حسنا؟” سخر لي فييو من هان لي ضاحكا.
في اللحظة التي دخل فيها، لاحظ هان لي أن لي فييو كان قد وصل بالفعل ويجلس بجانب البركة.
“ممتاز! في كل مرة أرى فيها تنفيذك لـ ‘صفقات لف السيلك’، أجدها لا تصدق. يبدو أن هذه التقنية صُممت لك وحدك! منذ أن علمتني إياها، لم يمض سوى عامين” واصل لي فييو التصفيق ويمتدح هان لي.
لي فييو قد أخفض رأسه، يراقب ساقيه العاريتين وهما تتمدد في ماء البركة المبرد. “بو تونغ” “بو تونغ” ركل ساقيه فوق سطح الماء، مما تسبب في إزعاج البركة بأمواج صغيرة. فقد لي فييو نفسه في حماس أفعاله الطفولية غير المعتادة.
“بالطبع لا. بمجرد أن تفتح الحزمة، ستفهم” تغير وجه لي فييو المبتسم فجأة إلى جاد.
عندما سمع لي فييو صوت دخول هان لي، لم يلتفت حتى واشتكى على الفور. “التلميذ الصغير هان، أنت تصبح أكثر وأكثر تأخرا في اجتماعاتنا، مما يجعلني أنتظر لأكثر من نصف يوم في كل مرة. ألا يمكنك أن تحاول الوصول في وقت أبكر؟”
لم يعد يهتم بلي فييو، جثا بجانب الحزمة الكبيرة واستخدم يديه ليحس بما بداخلها.
“آسف، أنا…” هز هان لي بقع الطين عن ردائه بينما حاول أن يشرح أكثر.
“لا أعرف إذا كانت رؤيتي ضبابية أو أنك فقدت عقلك! هل سرقت فعلا نصف كتيبات شعبة السبعة العليا السرية؟! إذا تم اكتشافك، فسنعاني كلانا مصيرا أسوأ من الموت!” يصرخ في لي فييو، أشار هان لي بإصبعه إلى كومة الكتيبات السرية أمامه.
“أمسك بهذا”
ظاهريا، بدا أن هان لي لم يتأثر بمراقبة الطبيب مو الخفية، ولكن في الواقع، كان حذرا للغاية لعدم الكشف عما كان يخطط له.
لم ينتظر لي فييو هان لي لإنهاء تفسيراته قبل أن يلقي بحزمة كبيرة نحوه.
لم ينتظر لي فييو هان لي لإنهاء تفسيراته قبل أن يلقي بحزمة كبيرة نحوه.
“ما هذا؟ هل هذا شيء لذيذ؟” سأل هان لي، ولكن بعد أن أمسك بالحزمة، شعر بالأشياء الصلبة وغير المرنة المخزنة بداخلها. لم تبدُ مثل الطعام الذي يمكن أكله.
“ممتاز! في كل مرة أرى فيها تنفيذك لـ ‘صفقات لف السيلك’، أجدها لا تصدق. يبدو أن هذه التقنية صُممت لك وحدك! منذ أن علمتني إياها، لم يمض سوى عامين” واصل لي فييو التصفيق ويمتدح هان لي.
“أنت تعرف فقط كيف تأكل! ألم تكن تريد مني أن أحضر لك الكتيب الخاص بفن السيف الوامض؟” حدق لي فييو في هان لي.
ظاهريا، بدا أن هان لي لم يتأثر بمراقبة الطبيب مو الخفية، ولكن في الواقع، كان حذرا للغاية لعدم الكشف عما كان يخطط له.
“ماذا؟ هذا كتيب سيف؟ هل أنت متأكد أنك لست مخطئا؟ هل أخطأت وأخذت حجرا من فنائك الخلفي؟” رفع هان لي الحزمة الضخمة. كان يمكن رؤية تعبير عدم التصديق على وجهه.
“لماذا تنظر إلي بهذا التعبير؟ لا توجد أي طريقة بأنني سأتزوجك، حسنا؟” سخر لي فييو من هان لي ضاحكا.
“ثقيل جدا!” بذل هان لي قوته لرفع الحزمة، لكنها كانت ثقيلة لدرجة أن سقط.
“أنت تعرف فقط كيف تأكل! ألم تكن تريد مني أن أحضر لك الكتيب الخاص بفن السيف الوامض؟” حدق لي فييو في هان لي.
“هاها!” بدأ لي فييو يضحك بجنون، غير قادر على كبح جماحه بعد الآن. دحرج على الأرض، يضحك بصوت عالٍ في حماس طفولي.
“أنت تعرف فقط كيف تأكل! ألم تكن تريد مني أن أحضر لك الكتيب الخاص بفن السيف الوامض؟” حدق لي فييو في هان لي.
ألقى هان لي نظرة مشككة على لي فييو قبل أن يحدق مرة أخرى في الحزمة الضخمة.
“هاها!” بدأ لي فييو يضحك بجنون، غير قادر على كبح جماحه بعد الآن. دحرج على الأرض، يضحك بصوت عالٍ في حماس طفولي.
بينغ!
“كيف هو؟ هل أنت مصدوم؟” مشى لي فييو ببطء نحو هان لي، وربت على كتفه.
صوت انطلق عندما ركل الحزمة الضخمة. بدا أن هناك بالفعل كتابا ملفوفا بالداخل.
بعد أن استنتج هان لي السبب، ازدادت شجاعته. في الماضي، كان يحاول بكل جهده التسلل من الوادي دون إخطار الطبيب مو. ولكن الآن، كان يخرج من الوادي متغطرسا.
لم يعد يهتم بلي فييو، جثا بجانب الحزمة الكبيرة واستخدم يديه ليحس بما بداخلها.
“لا أعرف إذا كانت رؤيتي ضبابية أو أنك فقدت عقلك! هل سرقت فعلا نصف كتيبات شعبة السبعة العليا السرية؟! إذا تم اكتشافك، فسنعاني كلانا مصيرا أسوأ من الموت!” يصرخ في لي فييو، أشار هان لي بإصبعه إلى كومة الكتيبات السرية أمامه.
توقف بسرعة. إهدار الوقت للتكهن بما تحتويه الحزمة هو فعل غبي للغاية.
لم يفتح هان لي الحزمة على الفور. بدلا من ذلك، استدار برأسه وحدق في صديقه “الشرير” المضحك، لي فييو.
زوج من راحتي اليدين النظيفتين البيضاوين أمسكا بالعقدة المعقدة للحزمة. باستخدام كل أصابعه، أجبر العقدة على الفتح.
بعد فترة طويلة من التفكير، استنتج هان لي تدريجيا سبب منح الطبيب مو له كل هذه الحرية:
با باو!
زوج من راحتي اليدين النظيفتين البيضاوين أمسكا بالعقدة المعقدة للحزمة. باستخدام كل أصابعه، أجبر العقدة على الفتح.
انطلق صوت واضح لصفق اليدين.
حاليا، كان يصفق بيديه بغضب بينما يشجع هان لي، غير مدرك لآلام كفيه المحمرين.
لم يفتح هان لي الحزمة على الفور. بدلا من ذلك، استدار برأسه وحدق في صديقه “الشرير” المضحك، لي فييو.
لم ينتظر لي فييو هان لي لإنهاء تفسيراته قبل أن يلقي بحزمة كبيرة نحوه.
لا أحد يعرف متى، لكن لي فييو كان قد توقف عن الضحك وارتدى حذاءه.
“أمسك بهذا”
حاليا، كان يصفق بيديه بغضب بينما يشجع هان لي، غير مدرك لآلام كفيه المحمرين.
في الواقع، لم يكن بإمكان هان لي التسلل حتى لو حاول. كان الطبيب مو على علم بكل تحركات هان لي وببساطة سمح له بالتحرك بحرية غير مقيدة.
“ممتاز! في كل مرة أرى فيها تنفيذك لـ ‘صفقات لف السيلك’، أجدها لا تصدق. يبدو أن هذه التقنية صُممت لك وحدك! منذ أن علمتني إياها، لم يمض سوى عامين” واصل لي فييو التصفيق ويمتدح هان لي.
كان الطبيب مو صبورا وتكيف مع احتياجات هان لي لأن ذلك كان في مصلحته هو.
“لا تقل لي أنك من أجل رؤيتي أقوم بعرض تلك التقنية، قمت عمدا بربط عقدة معقدة على حزمة كبيرة كهذه؟” سأل هان لي، وهو مستاء قليلا.
على الرغم من أن هان لي كان يعلم أنه من المستحيل عليه الفوز في مواجهة مباشرة ضد الطبيب مو، إلا أنه كان واثقا من أن حواسه الخمس تتفوق على حواس الطبيب مو نفسه.
“بالطبع لا. بمجرد أن تفتح الحزمة، ستفهم” تغير وجه لي فييو المبتسم فجأة إلى جاد.
35 سرقة الكتيبات السرية
فضولا وحيرة من سبب تحدث لي فييو فجأة بهذا النبرة، ألقى هان لي نظرة أخرى على الحزمة.
“كيف هو؟ هل أنت مصدوم؟” مشى لي فييو ببطء نحو هان لي، وربت على كتفه.
تردد للحظة قبل أن يمد سبابته والوسطى، ممسكا بخفة بحافة الشيء داخل الحزمة، وسحب العنصر المخفي إلى العلن.
بعد فترة طويلة من التفكير، استنتج هان لي تدريجيا سبب منح الطبيب مو له كل هذه الحرية:
“هذا هو…” ظهرت قطرات من العرق على رأس هان لي وعيناه كادتا أن تخرجا من محجريهما.
با باو!
“كيف هو؟ هل أنت مصدوم؟” مشى لي فييو ببطء نحو هان لي، وربت على كتفه.
لم يعد يهتم بلي فييو، جثا بجانب الحزمة الكبيرة واستخدم يديه ليحس بما بداخلها.
عاجزا عن الكلام، استدار هان لي بجسده بصلابة، ونظر مباشرة إلى لي فييو.
في اللحظة التي دخل فيها، لاحظ هان لي أن لي فييو كان قد وصل بالفعل ويجلس بجانب البركة.
“لماذا تنظر إلي بهذا التعبير؟ لا توجد أي طريقة بأنني سأتزوجك، حسنا؟” سخر لي فييو من هان لي ضاحكا.
عاجزا عن الكلام، استدار هان لي بجسده بصلابة، ونظر مباشرة إلى لي فييو.
بعد سماع كلمات لي فييو، أصبح ذهن هان لي صافيا.
لي فييو قد أخفض رأسه، يراقب ساقيه العاريتين وهما تتمدد في ماء البركة المبرد. “بو تونغ” “بو تونغ” ركل ساقيه فوق سطح الماء، مما تسبب في إزعاج البركة بأمواج صغيرة. فقد لي فييو نفسه في حماس أفعاله الطفولية غير المعتادة.
“أريد أن أوضح الأمر بيننا! من هذه اللحظة فصاعدا، لا أعرفك، ولم تقابلني من قبل” ازداد صوت هان لي حدة وهو يصرخ بغضب.
عندما سمع لي فييو صوت دخول هان لي، لم يلتفت حتى واشتكى على الفور. “التلميذ الصغير هان، أنت تصبح أكثر وأكثر تأخرا في اجتماعاتنا، مما يجعلني أنتظر لأكثر من نصف يوم في كل مرة. ألا يمكنك أن تحاول الوصول في وقت أبكر؟”
“لا أعرف إذا كانت رؤيتي ضبابية أو أنك فقدت عقلك! هل سرقت فعلا نصف كتيبات شعبة السبعة العليا السرية؟! إذا تم اكتشافك، فسنعاني كلانا مصيرا أسوأ من الموت!” يصرخ في لي فييو، أشار هان لي بإصبعه إلى كومة الكتيبات السرية أمامه.
ألقى هان لي نظرة مشككة على لي فييو قبل أن يحدق مرة أخرى في الحزمة الضخمة.
في الزاوية العلوية اليسرى من الكتيبات كانت هناك عدة أحرف مكتوبة باللون الذهبي:
“هذا هو…” ظهرت قطرات من العرق على رأس هان لي وعيناه كادتا أن تخرجا من محجريهما.
“شعبة السبعة العليا، المكتبة السرية”
“أريد أن أوضح الأمر بيننا! من هذه اللحظة فصاعدا، لا أعرفك، ولم تقابلني من قبل” ازداد صوت هان لي حدة وهو يصرخ بغضب.
زوج من راحتي اليدين النظيفتين البيضاوين أمسكا بالعقدة المعقدة للحزمة. باستخدام كل أصابعه، أجبر العقدة على الفتح.
