الترياق
44 الترياق
وكما هو متوقع، كان يقف خارج الباب هدفه الذي انتظره طويلا – هان لي.
كانت الشمس عالية في السماء. على الرغم من أن هذا الوقت من العام هو بداية الخريف، إلا أن حرارة الشمس كانت حارقة.
تردد، مشتبها في صحة هذا الترياق.
كان الطبيب مو في غرفته، يتقلب في قلق. على الرغم من أنه كان واثقا من طرقه في التعامل مع هان لي، إلا أنه لم يستطع أن يكون مطمئنا تماما.
“يمكنك أن تطمئن، لم أضع أي فخاخ في المنزل” أوضح الطبيب مو له بسرعة، وهو يرى الحذر في عيني هان لي.
فجأة، سُمع صوت خطوات تقترب ببطء من مسكنه.
كلمات الطبيب مو جعلت تعبير هان لي يصبح قبيحا. أن يطلب الطبيب مو فحص زراعته بعد كل هذا. من يعلم هل سيقرر الطبيب مو اغتنام هذه الفرصة لمزيد من السيطرة عليه وإيذائه؟
عندما سمع صوت الخطوات المألوف، امتلأ الطبيب مو بالفرح. هرع مسرعا وفتح الباب.
بينما كان هان لي يدرس محيطه، انقبضت حدقتاه بسرعة. كان ذلك الشخص الغامض ذو البنية العضلية يقف بهدوء في زاوية، مثل جثة. لو لم يقم هان لي بمسح كل زاوية بعناية، لكان بالتأكيد قد فاته.
وكما هو متوقع، كان يقف خارج الباب هدفه الذي انتظره طويلا – هان لي.
أخرج من داخل ثيابه قارورة فضية وأخرج حبة سوداء المظهر، تبدو عادية، ورماها نحو هان لي.
وهو يشاهد هان لي يقترب منه ببطء، كبح الطبيب مو بشدة الفرحة في قلبه قبل أن يسمح بظهور أثر من الابتسامة على وجهه.
كان الطبيب مو في غرفته، يتقلب في قلق. على الرغم من أنه كان واثقا من طرقه في التعامل مع هان لي، إلا أنه لم يستطع أن يكون مطمئنا تماما.
“ليس سيئا، أنت حقا منضبط. رؤية أنك لم تحاول الهرب، يجعلني سعيدا حقا. هذا يعني أنك ذكي. فلندخل المنزل قبل أن نجري مناقشة جيدة”
“أوه! يا إلهي، لا بد أن عقلي قد أصبح مشوشا. ذاكرتي لم تعد جيدة كما كانت من قبل. في البداية، كان من المفترض أن أعطيك الترياق في اللحظة التي دخلت فيها” ظهر الذهول على ملامحه بينما بدا أن الطبيب مو قد تذكر شيئا.
كانت تعابير وجه الطبيب مو كوجه جار مسن لطيف. كانت ابتسامته كالزهرة المتفتحة.
كانت تعابير وجه الطبيب مو كوجه جار مسن لطيف. كانت ابتسامته كالزهرة المتفتحة.
“يمكنك أن تطمئن، لم أضع أي فخاخ في المنزل” أوضح الطبيب مو له بسرعة، وهو يرى الحذر في عيني هان لي.
في هذه اللحظة، كان الطبيب مو مسترخيا للغاية. بدأ يثرثر مع هان لي بلا اكتراث، كما لو أنه نسي ما كان يرمي إليه من هدف حقيقي.
“همف! بما أنني تجرأت على القدوم، فلماذا أخاف من دخول مسكنك؟” رد هان لي على الفور، كما لو أنه لا يحتمل أدنى استفزاز.
عندما سمع صوت الخطوات المألوف، امتلأ الطبيب مو بالفرح. هرع مسرعا وفتح الباب.
بعد أن رد، اتخذ هان لي خطوة للدخول إلى المسكن.
التحول المفاجئ في موضوع المحادثة والتغير في الأجواء أخذ هان لي على حين غرة، مما جعله حذرا من نوايا الطبيب مو. ومع ذلك، في قلبه، رفع هان لي يقظته إلى أقصى مستوى. هذا الثعلب العجوز الخبيث، الملح الذي أكله أكثر بكثير مقارنة بالأرز الذي تناوله هان لي. إذا أهمل هان لي لأدنى درجة، فسيقع في الفخ دون شك.[1]
انحرف الطبيب مو فورا بجسده إلى الجانب، مما سمح لهان لي بالدخول. بعد أن دخل هان لي، مد يديه محاولا إغلاق الباب، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، قاطعه هان لي دون أن يدير رأسه إلى الخلف:
انحرف الطبيب مو فورا بجسده إلى الجانب، مما سمح لهان لي بالدخول. بعد أن دخل هان لي، مد يديه محاولا إغلاق الباب، ولكن قبل أن يتمكن من ذلك، قاطعه هان لي دون أن يدير رأسه إلى الخلف:
“إذا تجرأت على إغلاق الباب، سأفترض أن لديك بعض الحيل تحت قميصك. لن أعود للمناقشة معك بأي حال من الأحوال”
“يمكنك أن تطمئن، لم أضع أي فخاخ في المنزل” أوضح الطبيب مو له بسرعة، وهو يرى الحذر في عيني هان لي.
بعد سماع كلمات هان لي، ذعر الطبيب مو. ومع ذلك، استرد صوابه بسرعة وترك الباب مفتوحا. وبغير رضا، صاح قائلا:
أخرج من داخل ثيابه قارورة فضية وأخرج حبة سوداء المظهر، تبدو عادية، ورماها نحو هان لي.
“أنا حقا أريد أن أتحدث معك. لا أعني لك أي شر. بما أنك غير مستعد لإغلاق الباب، فسنتركه مفتوحا إذن”
أخرج من داخل ثيابه قارورة فضية وأخرج حبة سوداء المظهر، تبدو عادية، ورماها نحو هان لي.
بعد قوله هذا، اتكأ الطبيب مو على كرسيه. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض بصمت. لم يلتقيا منذ نصف عام، ولذلك، كانا يدرسان ويقدران بعضهما البعض بعناية.
“ممتاز! ممتاز! كلماتك تثبت أنني لم أضيع وقتي وجهدي عليك. تعال، دعني أرى إلى أي مدى تحسّن تقدمك في زراعة فن الربيع الأبدي” في تلك اللحظة، بدا الطبيب مو وكأنه يؤدي دور المعلم اللطيف. نهض، وحاول مباشرة أخذ نبض هان لي.
في عيون هان لي، كان الطبيب مو قد تدهور بشكل واضح. بدا الآن أكثر شيخوخة وعجوزا، لا يختلف عن جد يبلغ من العمر 70 عاما. وبشكل لا إرادي، همس في قلبه “هل يمكن أن يكون ما قاله صحيحا؟ كل ما أراده هو استعادة طاقته الحيوية؟ هل حقا لا يوجد أي خطة خبيثة أخرى؟ هل بالغت في التفكير؟”
“العجوز مو، لا تتعجل، يمكنني أن أخبرك بصدق أن زراعتي لفن الربيع الأبدي قد وصلت إلى الطبقة الرابعة. ومع ذلك، أريدك أن تعطيني الترياق من حبة جثة الحشرة أولا. بعد أن أشفى، سأدعك تفحص تقدمي في الزراعة” ابتسم هان لي وهو يستخدم نبرة صادقة وهو يتحدث إلى الطبيب مو.
بينما كان هان لي يدرس محيطه، انقبضت حدقتاه بسرعة. كان ذلك الشخص الغامض ذو البنية العضلية يقف بهدوء في زاوية، مثل جثة. لو لم يقم هان لي بمسح كل زاوية بعناية، لكان بالتأكيد قد فاته.
بعد سماع كلمات هان لي، ذعر الطبيب مو. ومع ذلك، استرد صوابه بسرعة وترك الباب مفتوحا. وبغير رضا، صاح قائلا:
بعد فحصه السابق لهان لي، كان الطبيب مو راضيا للغاية عن حالته. نتيجة لذلك، قال بحرارة “عندما تنظر إلى نفسك الحالي وتقارنها بالشخص الذي انضم إلى الطائفة وهو في سن العاشرة فقط، لقد كبرت كثيرا”
بعد فترة ليست طويلة، شعر هان لي بموجة متدفقة من ألم شديد ينبع من معدته، لكن الألم سرعان ما خمد. بدأ على الفور في فحص جسده واكتشف أن حبة جثة الحشرة قد اختفت دون أثر. امتلأ قلبه بالفرح، وظهرت على وجهه آثار ابتسامة.
التحول المفاجئ في موضوع المحادثة والتغير في الأجواء أخذ هان لي على حين غرة، مما جعله حذرا من نوايا الطبيب مو. ومع ذلك، في قلبه، رفع هان لي يقظته إلى أقصى مستوى. هذا الثعلب العجوز الخبيث، الملح الذي أكله أكثر بكثير مقارنة بالأرز الذي تناوله هان لي. إذا أهمل هان لي لأدنى درجة، فسيقع في الفخ دون شك.[1]
“شكرا لنوايا الطبيب مو الطيبة. ومع ذلك، آمل ألا تكون هناك حاجة لمثل هذه النوايا في المستقبل” بعد أن تعافى، تحسنت حالة هان لي الذهنية، وبدأ يصدق بصدق الطبيب مو قليلا. لم يعد يعارض الطبيب مو بشكل مباشر كما كان من قبل.
“العجوز مو، سأحفر رعايتك لي في قلبي إلى الأبد، ولن أنساها أبدا. أي طلب لديك، سأحاول تحقيقه” دفئ تعبير هان لي، كما لو أنه عاد ليصبح التابع المطيع الذي كان عليه منذ زمن.
بينما كان هان لي يدرس محيطه، انقبضت حدقتاه بسرعة. كان ذلك الشخص الغامض ذو البنية العضلية يقف بهدوء في زاوية، مثل جثة. لو لم يقم هان لي بمسح كل زاوية بعناية، لكان بالتأكيد قد فاته.
“ممتاز! ممتاز! كلماتك تثبت أنني لم أضيع وقتي وجهدي عليك. تعال، دعني أرى إلى أي مدى تحسّن تقدمك في زراعة فن الربيع الأبدي” في تلك اللحظة، بدا الطبيب مو وكأنه يؤدي دور المعلم اللطيف. نهض، وحاول مباشرة أخذ نبض هان لي.
“همف! بما أنني تجرأت على القدوم، فلماذا أخاف من دخول مسكنك؟” رد هان لي على الفور، كما لو أنه لا يحتمل أدنى استفزاز.
“ثعلب عجوز خبيث، يا له من ماكر ووقح” لعن هان لي في قلبه بينما تراجع بسرعة لتجنب يد الطبيب مو.
بينما كان هان لي يدرس محيطه، انقبضت حدقتاه بسرعة. كان ذلك الشخص الغامض ذو البنية العضلية يقف بهدوء في زاوية، مثل جثة. لو لم يقم هان لي بمسح كل زاوية بعناية، لكان بالتأكيد قد فاته.
“العجوز مو، لا تتعجل، يمكنني أن أخبرك بصدق أن زراعتي لفن الربيع الأبدي قد وصلت إلى الطبقة الرابعة. ومع ذلك، أريدك أن تعطيني الترياق من حبة جثة الحشرة أولا. بعد أن أشفى، سأدعك تفحص تقدمي في الزراعة” ابتسم هان لي وهو يستخدم نبرة صادقة وهو يتحدث إلى الطبيب مو.
“الآن، هل ستسمح لهذا العجوز بأخذ نبضك؟”
“أوه! يا إلهي، لا بد أن عقلي قد أصبح مشوشا. ذاكرتي لم تعد جيدة كما كانت من قبل. في البداية، كان من المفترض أن أعطيك الترياق في اللحظة التي دخلت فيها” ظهر الذهول على ملامحه بينما بدا أن الطبيب مو قد تذكر شيئا.
“يمكنك أن تطمئن، لم أضع أي فخاخ في المنزل” أوضح الطبيب مو له بسرعة، وهو يرى الحذر في عيني هان لي.
أخرج من داخل ثيابه قارورة فضية وأخرج حبة سوداء المظهر، تبدو عادية، ورماها نحو هان لي.
“العجوز مو، سأحفر رعايتك لي في قلبي إلى الأبد، ولن أنساها أبدا. أي طلب لديك، سأحاول تحقيقه” دفئ تعبير هان لي، كما لو أنه عاد ليصبح التابع المطيع الذي كان عليه منذ زمن.
تصرف هان لي بتهور و”بصعوبة بالغة” تمكن من الإمساك بالحبة التي أُلقيَت إليه. أحضرها إلى أنفه، شمها. انبعثت من الحبة موجات من الحرارة. أومأ برأسه لينظر إلى الطبيب مو، ليجد الطبيب مو يبتسم له.
تصرف هان لي بتهور و”بصعوبة بالغة” تمكن من الإمساك بالحبة التي أُلقيَت إليه. أحضرها إلى أنفه، شمها. انبعثت من الحبة موجات من الحرارة. أومأ برأسه لينظر إلى الطبيب مو، ليجد الطبيب مو يبتسم له.
تردد، مشتبها في صحة هذا الترياق.
“أنا حقا أريد أن أتحدث معك. لا أعني لك أي شر. بما أنك غير مستعد لإغلاق الباب، فسنتركه مفتوحا إذن”
ومع ذلك، لم يكن هناك طريقة له لتجنب ابتلاعها لأن حبة جثة الحشرة ستنشط قريبا. إذا لم يبتلع الترياق الآن، فهذا يعادل الانتحار. اعتقد هان لي أن الطبيب مو سيستمر في التصرف بحذر وسيمتنع عن إعطاء هان لي ترياق مزيف. تحول تعبير هان لي إلى الهم والثقل وهو يختار بلع الترياق، في انتظار أن يظهر تأثيره الدوائي.
التحول المفاجئ في موضوع المحادثة والتغير في الأجواء أخذ هان لي على حين غرة، مما جعله حذرا من نوايا الطبيب مو. ومع ذلك، في قلبه، رفع هان لي يقظته إلى أقصى مستوى. هذا الثعلب العجوز الخبيث، الملح الذي أكله أكثر بكثير مقارنة بالأرز الذي تناوله هان لي. إذا أهمل هان لي لأدنى درجة، فسيقع في الفخ دون شك.[1]
في هذه اللحظة، كان الطبيب مو مسترخيا للغاية. بدأ يثرثر مع هان لي بلا اكتراث، كما لو أنه نسي ما كان يرمي إليه من هدف حقيقي.
“ثعلب عجوز خبيث، يا له من ماكر ووقح” لعن هان لي في قلبه بينما تراجع بسرعة لتجنب يد الطبيب مو.
بعد فترة ليست طويلة، شعر هان لي بموجة متدفقة من ألم شديد ينبع من معدته، لكن الألم سرعان ما خمد. بدأ على الفور في فحص جسده واكتشف أن حبة جثة الحشرة قد اختفت دون أثر. امتلأ قلبه بالفرح، وظهرت على وجهه آثار ابتسامة.
“ليس سيئا، أنت حقا منضبط. رؤية أنك لم تحاول الهرب، يجعلني سعيدا حقا. هذا يعني أنك ذكي. فلندخل المنزل قبل أن نجري مناقشة جيدة”
بطبيعة الحال، لم تفته التغييرات. انتظر هان لي الذي كان يكمل فحصه. وبابتسامة كبيرة على وجهه، قال:
بطبيعة الحال، لم تفته التغييرات. انتظر هان لي الذي كان يكمل فحصه. وبابتسامة كبيرة على وجهه، قال:
“آه، هان لي، عندما أعطيتك حبة جثة الحشرة لابتلاعها، كان ذلك مجرد لإعطائك دافعا إضافيا. لولا ذلك، أعتقد أنك ربما لم تكن لتخترق إلى الطبقة الرابعة من زراعة فن الربيع الأبدي بهذه السهولة!”
بعد سماع كلمات هان لي، ذعر الطبيب مو. ومع ذلك، استرد صوابه بسرعة وترك الباب مفتوحا. وبغير رضا، صاح قائلا:
“شكرا لنوايا الطبيب مو الطيبة. ومع ذلك، آمل ألا تكون هناك حاجة لمثل هذه النوايا في المستقبل” بعد أن تعافى، تحسنت حالة هان لي الذهنية، وبدأ يصدق بصدق الطبيب مو قليلا. لم يعد يعارض الطبيب مو بشكل مباشر كما كان من قبل.
بعد أن رد، اتخذ هان لي خطوة للدخول إلى المسكن.
“الآن، هل ستسمح لهذا العجوز بأخذ نبضك؟”
بعد فترة ليست طويلة، شعر هان لي بموجة متدفقة من ألم شديد ينبع من معدته، لكن الألم سرعان ما خمد. بدأ على الفور في فحص جسده واكتشف أن حبة جثة الحشرة قد اختفت دون أثر. امتلأ قلبه بالفرح، وظهرت على وجهه آثار ابتسامة.
كلمات الطبيب مو جعلت تعبير هان لي يصبح قبيحا. أن يطلب الطبيب مو فحص زراعته بعد كل هذا. من يعلم هل سيقرر الطبيب مو اغتنام هذه الفرصة لمزيد من السيطرة عليه وإيذائه؟
“آه، هان لي، عندما أعطيتك حبة جثة الحشرة لابتلاعها، كان ذلك مجرد لإعطائك دافعا إضافيا. لولا ذلك، أعتقد أنك ربما لم تكن لتخترق إلى الطبقة الرابعة من زراعة فن الربيع الأبدي بهذه السهولة!”
_________
كانت الشمس عالية في السماء. على الرغم من أن هذا الوقت من العام هو بداية الخريف، إلا أن حرارة الشمس كانت حارقة.
1. *مثل صيني يعني أن تجربة الطبيب مو كانت أكبر بكثير من تجربة هان لي.
كانت تعابير وجه الطبيب مو كوجه جار مسن لطيف. كانت ابتسامته كالزهرة المتفتحة.
“همف! بما أنني تجرأت على القدوم، فلماذا أخاف من دخول مسكنك؟” رد هان لي على الفور، كما لو أنه لا يحتمل أدنى استفزاز.
