هجوم مفاجئ وأسنان مكشوفة
45 هجوم مفاجئ وأسنان مكشوفة
خفض هان لي رأسه وهو يفكر. بدا أنه لا يوجد طريقة لتجنب فحص الطبيب مو.
خفض هان لي رأسه وهو يفكر. بدا أنه لا يوجد طريقة لتجنب فحص الطبيب مو.
دوى صوت. واجه إصبع الطبيب مو مقاومة كما لو كان يحاول أن يخترق لوحا معدنيا. ارتجفت أصابعه من موجات الألم التي اجتاحته. لسبب ما، فشلت تقنية تنشيط نقاط الوخز لديه.
الطبيب مو كان قد أعطاه الترياق بالفعل دون تردد، مما أظهر صدقه الواضح. إذا استمر هان لي في المماطلة، فإن شكوك الطبيب مو ستزداد، مما سيجعله يعتقد أن هان لي لم يخترق بعد الطبقة الرابعة من فن الربيع الأبدي، بل كان يكذب عليه بأقوال زائفة. إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن تسوء الأمور، مما يتسبب في العديد من الأحداث غير المتوقعة التي تتجاوز سيطرته.
“تعال إلى هنا!” سحب الطبيب مو هان لي بيده اليسرى، جر جسد هان لي إلى قدميه. انحنى الطبيب مو، مد إصبعه السبابة بيده اليمنى وطعن في نقاط الوخز المسببة للشلل الموجودة أمام منطقة صدر هان لي.
ومع ذلك، كان هان لي يتوقع هذه اللحظة منذ فترة طويلة وأعد نفسه. حتى لو كان للطبيب مو نوايا خبيثة تجاهه بعد أخذ نبضه، فإن هان لي لا يزال لديه عدة طرق لضمان قدرته على الهروب.
“هذا رائع! لقد اخترقت بالفعل الطبقة الرابعة من فن الربيع الأبدي! هاها! هذا مذهل للغاية! هاهاها! ..” بدأ الطبيب مو يضحك بصوت عالٍ، دون أن يهتم بالحفاظ على قناعه السابق أمام هان لي. صدى ضحكته انتشر في جميع أنحاء المنزل، ومع ذلك … ظلت يداه متشبثتين بإحكام بمعصم هان لي، كما لو أنه لا ينوي التخلي عنه.
بينما كان يفكر في هذا، رفع هان لي رأسه. ألقى نظرة على الطبيب مو بكلتا عينيه قبل أن يقول “العجوز مو، بما أنك قدمت لي الترياق بصدق، سأثق بك للمرة الأخيرة. آمل ألا تخيبي ظني”
“اليوم، إما أنت أو أنا سنهلك. يمكن لأحدنا فقط أن يخرج من هذا المكان حيا” قال هان لي ببرود، صاراً أسنانه غضبا وهو يحدق في الطبيب مو.
بعد ذلك، مد معصمه الأيمن نحو الطبيب مو بينما كان يراقب بصمت ردود فعل الطرف الآخر. إذا بدا أي شيء غير طبيعي، فسيسحب ذراعه على الفور.
“هل يمكن أن يكون قد ارتدى طبقة من الدرع المعدني تحت قميصه؟” تساءل الطبيب مو، مندهشا من المقاومة.
للأسف، أبقى الطبيب مو على ابتسامته المصطنعة على وجهه، ولم يتمكن من اكتشاف أي شيء على الإطلاق. كان التغيير الوحيد في تعبيره هو انقباض خفيف في حاجبه بعد موافقة هان لي. سرعان ما استعاد تعبيره الأصلي. يبدو أن الطبيب مو كان يتوقع منذ فترة طويلة أن يوافق هان لي على طلبه.
“ماذا يحدث؟!” أصيب بالصدمة واهتز قلبه بشكل لا إرادي.
لم يجب الطبيب مو بشيء، ومد يده اليسرى بهدوء ووضعها على معصم هان لي. تم احتواء الابتسامة على وجهه ببطء، مما جعل الطبيب مو يظهر تعبيرا جادا للغاية، كما لو كان ينفذ عملا مقدسا لا يضاهى.
فجأة أطلق صرخة “تاي!”
سريا، جعل هان لي جسده يظهر تشي الطبقة الرابعة. عندما رأى تعبير الطبيب مو، رفع حذره ويقظته إلى أعلى مستوى، بينما انخفضت يده اليسرى ببطء نحو خصره، حيث كان قد أخفى سيفا قصيرا صُنع مؤخرا.
زراعة هان لي الحقيقية كانت في الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي. لم يضيع حقا وقته وجهده في الزراعة. معدلات تعافيه كانت استثنائية، وتفوق حتى توقعاته الخاصة.
ببطء، انفجرت فرحة شديدة على وجه الطبيب مو. من خلال أخذ نبض هان لي، اكتشف أن هناك موجات لا تتوقف من طاقة غامضة تدور داخل جسد هان لي، وشدتها تفوق بكثير توقعاته.
45 هجوم مفاجئ وأسنان مكشوفة
على الرغم من كونه ثعلبا شريرا عجوزا بخبرة واسعة في العالم، إلا أنه لم يستطع إلا أن يرتعش قليلا عندما رأى أن أمله الوحيد في الخلاص أمامه لديه بالفعل فرصة للنجاح. توهجت الإثارة على وجهه. ابتسامته كانت ساطعة للغاية ولا يمكن مقارنتها بالابتسامة الزائفة التي كانت على وجهه من قبل.
بعد ذلك، مد معصمه الأيمن نحو الطبيب مو بينما كان يراقب بصمت ردود فعل الطرف الآخر. إذا بدا أي شيء غير طبيعي، فسيسحب ذراعه على الفور.
“هذا رائع! لقد اخترقت بالفعل الطبقة الرابعة من فن الربيع الأبدي! هاها! هذا مذهل للغاية! هاهاها! ..” بدأ الطبيب مو يضحك بصوت عالٍ، دون أن يهتم بالحفاظ على قناعه السابق أمام هان لي. صدى ضحكته انتشر في جميع أنحاء المنزل، ومع ذلك … ظلت يداه متشبثتين بإحكام بمعصم هان لي، كما لو أنه لا ينوي التخلي عنه.
“العجوز مو، ما معنى هذا؟ أطلق سراحي” تحول تعبير هان لي إلى البرود؛ لقد توقع حدوث شيء من هذا القبيل وحاول سحب يده فور فحص الطبيب مو، لكن الطبيب مو لم يمنحه مثل هذه الفرصة.
“العجوز مو، ما معنى هذا؟ أطلق سراحي” تحول تعبير هان لي إلى البرود؛ لقد توقع حدوث شيء من هذا القبيل وحاول سحب يده فور فحص الطبيب مو، لكن الطبيب مو لم يمنحه مثل هذه الفرصة.
ومع ذلك، كان هان لي يتوقع هذه اللحظة منذ فترة طويلة وأعد نفسه. حتى لو كان للطبيب مو نوايا خبيثة تجاهه بعد أخذ نبضه، فإن هان لي لا يزال لديه عدة طرق لضمان قدرته على الهروب.
“أطلق سراحك؟ بالتأكيد!” توقف الطبيب مو عن الضحك. ومع ذلك، تغير تعبير وجهه.
بدا أن ما قاله الطبيب مو في وقت سابق كان مجرد هراء، لا يستحق ذرة من الثقة.
فجأة أطلق صرخة “تاي!”
متجاهلا صدمة الطبيب مو، بعد أن تحرر هان لي، دحرج جسده بسرعة على الأرض نحو الطرف الآخر من الغرفة. لم يجرؤ على الوقوف إلا بعد أن كان على مسافة بعيدة من الطبيب مو.
شعر هان لي بأن أذنيه تطن والعالم يسود أمام عينيه. فقد جسده توازنه، وسقط على الأرض. سقطت يده اليسرى، التي كانت تمسك بمقبض السيف القصير، بلا حياة على الأرض.
“هل يمكن أن يكون قد ارتدى طبقة من الدرع المعدني تحت قميصه؟” تساءل الطبيب مو، مندهشا من المقاومة.
“تبا!” على الرغم من أن عقله كان صافيا، إلا أن جسد هان لي رفض الاستماع إلى أوامره. على الرغم من كل احتياطاته، إلا أنه ما زال تعرض لهجوم خاطف مفاجئ من الطبيب مو، مما جعله غير قادر على الاستجابة في الوقت المناسب.
ومع ذلك، كان هان لي يتوقع هذه اللحظة منذ فترة طويلة وأعد نفسه. حتى لو كان للطبيب مو نوايا خبيثة تجاهه بعد أخذ نبضه، فإن هان لي لا يزال لديه عدة طرق لضمان قدرته على الهروب.
“يا فتى، ما زلت مبتدئا. بغض النظر عن الحيل التي لديك تحت قميصك، ليس لديك أي طريقة لتنفيذها الآن” كل شيء كان يسير كما توقع. لم يستطع الطبيب مو إلا أن يبتسم بغطرسة بعد تحقيق هدفه.
في اللحظة التي شغل فيها الطبيب مو انتباهه، استعاد هان لي السيطرة على جسده. قدراته على التعافي كانت تفوق بكثير ما تخيله الطبيب مو.
“تعال إلى هنا!” سحب الطبيب مو هان لي بيده اليسرى، جر جسد هان لي إلى قدميه. انحنى الطبيب مو، مد إصبعه السبابة بيده اليمنى وطعن في نقاط الوخز المسببة للشلل الموجودة أمام منطقة صدر هان لي.
بينغ!
بينغ!
في هذه اللحظة، تخلى الطبيب مو بحزم عن سلسلة أفكاره، مما تسبب في زوال كل ارتباكه وشكوكه. بدأ يفكر في طريقة أخرى للسيطرة على هان لي، ولكن في تلك اللحظة، اكتشف أن معصم هان لي، الذي كان محكم الاغلاق في قبضته، أصبح فجأة ناعما للغاية، كما لو كان مبللا بالزيت. لم يكن هناك أي طريقة له لبذل قوته بالقوة وشل معصم هان لي.
دوى صوت. واجه إصبع الطبيب مو مقاومة كما لو كان يحاول أن يخترق لوحا معدنيا. ارتجفت أصابعه من موجات الألم التي اجتاحته. لسبب ما، فشلت تقنية تنشيط نقاط الوخز لديه.
في اللحظة التي شغل فيها الطبيب مو انتباهه، استعاد هان لي السيطرة على جسده. قدراته على التعافي كانت تفوق بكثير ما تخيله الطبيب مو.
“ماذا يحدث؟!” أصيب بالصدمة واهتز قلبه بشكل لا إرادي.
“هل يمكن أن يكون قد ارتدى طبقة من الدرع المعدني تحت قميصه؟” تساءل الطبيب مو، مندهشا من المقاومة.
“هل يمكن أن يكون قد ارتدى طبقة من الدرع المعدني تحت قميصه؟” تساءل الطبيب مو، مندهشا من المقاومة.
على الرغم من كونه ثعلبا شريرا عجوزا بخبرة واسعة في العالم، إلا أنه لم يستطع إلا أن يرتعش قليلا عندما رأى أن أمله الوحيد في الخلاص أمامه لديه بالفعل فرصة للنجاح. توهجت الإثارة على وجهه. ابتسامته كانت ساطعة للغاية ولا يمكن مقارنتها بالابتسامة الزائفة التي كانت على وجهه من قبل.
بحثت نظرته بشكل لا إرادي في جسد هان لي. ومع ذلك، عندما رأى مدى نحافة ملابس هان لي، هز رأسه وتخلص من الفكرة على الفور.
شعر هان لي بأن أذنيه تطن والعالم يسود أمام عينيه. فقد جسده توازنه، وسقط على الأرض. سقطت يده اليسرى، التي كانت تمسك بمقبض السيف القصير، بلا حياة على الأرض.
في اللحظة التي شغل فيها الطبيب مو انتباهه، استعاد هان لي السيطرة على جسده. قدراته على التعافي كانت تفوق بكثير ما تخيله الطبيب مو.
للأسف، أبقى الطبيب مو على ابتسامته المصطنعة على وجهه، ولم يتمكن من اكتشاف أي شيء على الإطلاق. كان التغيير الوحيد في تعبيره هو انقباض خفيف في حاجبه بعد موافقة هان لي. سرعان ما استعاد تعبيره الأصلي. يبدو أن الطبيب مو كان يتوقع منذ فترة طويلة أن يوافق هان لي على طلبه.
زراعة هان لي الحقيقية كانت في الطبقة السادسة من فن الربيع الأبدي. لم يضيع حقا وقته وجهده في الزراعة. معدلات تعافيه كانت استثنائية، وتفوق حتى توقعاته الخاصة.
هان لي الحالي لم يكن لديه أي تعبير على وجهه. كلتا عينيه كانتا تحدقان في الطبيب مو ببرود.
في هذه اللحظة، تخلى الطبيب مو بحزم عن سلسلة أفكاره، مما تسبب في زوال كل ارتباكه وشكوكه. بدأ يفكر في طريقة أخرى للسيطرة على هان لي، ولكن في تلك اللحظة، اكتشف أن معصم هان لي، الذي كان محكم الاغلاق في قبضته، أصبح فجأة ناعما للغاية، كما لو كان مبللا بالزيت. لم يكن هناك أي طريقة له لبذل قوته بالقوة وشل معصم هان لي.
“العجوز مو، ما معنى هذا؟ أطلق سراحي” تحول تعبير هان لي إلى البرود؛ لقد توقع حدوث شيء من هذا القبيل وحاول سحب يده فور فحص الطبيب مو، لكن الطبيب مو لم يمنحه مثل هذه الفرصة.
غط عدم التصديق على ملامحه. حاول أن يضغط بقوة أكبر، لكن يد هان لي كانت أشبه بدودة الأرض في التربة، تنزلق بسهولة من بين أصابعه، تاركة الطبيب مو في حالة من الذهول.
دوى صوت. واجه إصبع الطبيب مو مقاومة كما لو كان يحاول أن يخترق لوحا معدنيا. ارتجفت أصابعه من موجات الألم التي اجتاحته. لسبب ما، فشلت تقنية تنشيط نقاط الوخز لديه.
متجاهلا صدمة الطبيب مو، بعد أن تحرر هان لي، دحرج جسده بسرعة على الأرض نحو الطرف الآخر من الغرفة. لم يجرؤ على الوقوف إلا بعد أن كان على مسافة بعيدة من الطبيب مو.
هان لي الحالي لم يكن لديه أي تعبير على وجهه. كلتا عينيه كانتا تحدقان في الطبيب مو ببرود.
في هذه اللحظة، تخلى الطبيب مو بحزم عن سلسلة أفكاره، مما تسبب في زوال كل ارتباكه وشكوكه. بدأ يفكر في طريقة أخرى للسيطرة على هان لي، ولكن في تلك اللحظة، اكتشف أن معصم هان لي، الذي كان محكم الاغلاق في قبضته، أصبح فجأة ناعما للغاية، كما لو كان مبللا بالزيت. لم يكن هناك أي طريقة له لبذل قوته بالقوة وشل معصم هان لي.
لم يكن هناك حاجة للطبيب مو لقول أي هراء آخر. على الرغم من أن هان لي لم يكن يعرف سبب أفعال الطبيب مو، إلا أنه استطاع أن يخبر أن الطبيب مو بالتأكيد كانت لديه نوايا سيئة.
في هذه اللحظة، تخلى الطبيب مو بحزم عن سلسلة أفكاره، مما تسبب في زوال كل ارتباكه وشكوكه. بدأ يفكر في طريقة أخرى للسيطرة على هان لي، ولكن في تلك اللحظة، اكتشف أن معصم هان لي، الذي كان محكم الاغلاق في قبضته، أصبح فجأة ناعما للغاية، كما لو كان مبللا بالزيت. لم يكن هناك أي طريقة له لبذل قوته بالقوة وشل معصم هان لي.
بدا أن ما قاله الطبيب مو في وقت سابق كان مجرد هراء، لا يستحق ذرة من الثقة.
“هذا رائع! لقد اخترقت بالفعل الطبقة الرابعة من فن الربيع الأبدي! هاها! هذا مذهل للغاية! هاهاها! ..” بدأ الطبيب مو يضحك بصوت عالٍ، دون أن يهتم بالحفاظ على قناعه السابق أمام هان لي. صدى ضحكته انتشر في جميع أنحاء المنزل، ومع ذلك … ظلت يداه متشبثتين بإحكام بمعصم هان لي، كما لو أنه لا ينوي التخلي عنه.
من أجل عائلته وسلامته الشخصية، سحب هان لي السيف القصير الذي كان مخبأ بالقرب من خصره. طول هذا السيف القصير كان قدما واحدا فقط، ولكنه حاد بشكل لا يضاهى. نصله يتلألأ بضوء أخضر. كان هذا بالفعل سيفا قصيرا من الدرجة الأولى!
الطبيب مو كان قد أعطاه الترياق بالفعل دون تردد، مما أظهر صدقه الواضح. إذا استمر هان لي في المماطلة، فإن شكوك الطبيب مو ستزداد، مما سيجعله يعتقد أن هان لي لم يخترق بعد الطبقة الرابعة من فن الربيع الأبدي، بل كان يكذب عليه بأقوال زائفة. إذا حدث ذلك، فمن المحتمل أن تسوء الأمور، مما يتسبب في العديد من الأحداث غير المتوقعة التي تتجاوز سيطرته.
“اليوم، إما أنت أو أنا سنهلك. يمكن لأحدنا فقط أن يخرج من هذا المكان حيا” قال هان لي ببرود، صاراً أسنانه غضبا وهو يحدق في الطبيب مو.
“هل يمكن أن يكون قد ارتدى طبقة من الدرع المعدني تحت قميصه؟” تساءل الطبيب مو، مندهشا من المقاومة.
شعر هان لي بأن أذنيه تطن والعالم يسود أمام عينيه. فقد جسده توازنه، وسقط على الأرض. سقطت يده اليسرى، التي كانت تمسك بمقبض السيف القصير، بلا حياة على الأرض.
