الأكاذيب
48 الأكاذيب
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
هبط الطبيب مو برفق في المكان الذي كان يقف فيه هان لي في الأصل. وبلا توقف، استدار ليواجه هان لي. اختفت نظرة الفخر من على وجهه؛ بدلا من ذلك، كل ما بقي في عيني الطبيب مو هو الصدمة.
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
في هذا الوقت، لم يكن هان لي في حالة جيدة أيضا. ظل يتنفس بعمق بينما يتجمع العرق على جبينه. على الرغم من أن وجهه كان شاحبا، إلا أن خديه احمرّتا بلون أحمر غريب.
ظهر على وجه هان لي أيضا مظهر من الصدمة الشديدة. تراجع بسرعة خطوتين للخلف، زائدا المسافة بينه وبين الطبيب مو، قبل أن يلوح بخنجره بشكل أفقي أمام جسده. نسج النصل رقصة من الضوء البارد في الهواء، حاجبا طريق الطبيب مو للأمام كما لو أن هان لي قد نسي المعاناة السابقة التي واجهها بعد اصطدامه مباشرة بالطبيب مو.
كل هذه كانت علامات تشير إلى حقيقة واحدة: تقنية التهرب التي استخدمها هان لي لإنقاذ حياته قد استهلكت معظم طاقته. ومن المرجح جدا أنه لن يكون قادرا على تكرار الحيلة نفسها في المرة القادمة.
“أنت لا تعرف ما هو جيد لك!”
أخذ هان لي نفسا عميقا، حاول أن يرخي جسده لتخفيف توتر عضلاته الناتج عن استخدام خطوات الدخان المتغيرة. كل ما يمكنه فعله الآن هو الاستفادة القصوى من أي وقت للتعافي حتى يكون لديه فرصة أفضل للفوز في التبادل القادم.
جعل تغيير موقف الطبيب مو هان لي يشعر بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. لقد تحول من شخصية باردة القلب وغير عاطفية إلى معلم لطيف وحنون. الآن، كان يستخدم كلمات ذات معنى وصادقة لمحاولة إقناع هان لي بالاستسلام – لم يعرف هان لي ماذا يقول. هل اعتقد الطبيب مو حقا أن هان لي سيكون أحمقا إلى هذه الدرجة ويقع في هذا الكذب الواضح؟
ألقى هان لي نظرة أخرى على يده اليسرى، التي كانت لا تزال ترتجف قليلا. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها استخدام يده اليسرى المتخدرة لإمساك سيفه القصير. بدا أن كل الجهد الذي بذله في التدريب على استخدام السيف القصير بيده اليسرى قد ذهب سدى. لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على يده اليمنى في بقية القتال.
على عجل، جمع الطبيب مو مرة أخرى كفيه المنفصلين، ينوي استخدام كفيه لقمع حافة نصل خصمه. بشكل غريب، تمايل الخنجر قليلا فقط وتحول بطريقة ما إلى أكثر من عشرة خناجر تلوح في الهواء قبل أن تخترق نحو الطبيب مو من اتجاهات مختلفة.
عندما فكر في الأمر، ابتسم بمرارة لنفسه. لقد فقد معظم طاقته ولم يعد قادرا على استخدام خطوات الدخان المتغيرة المذهلة. والأسوأ من ذلك، أنه لا يستطيع القتال إلا بيد واحدة. بما أن الوضع لا يمكن أن يزداد سوءا، قرر أن يستخدم بطاقته الرابحة.
بعد سماع هذا، حوّل الطبيب مو نظره بشكل لا إرادي، ليرى فقط أن الخنجر قد توقف عن رقصته. في مكانها، اتخذ هان لي وقفة غريبة. قوس الجزء العلوي من جسده وحرك السيف إلى أسفل خصره. كان النصف السفلي من جسده مشدودا بإحكام مثل وتر قوس مشدود. كانت هيئته العامة مشابهة لسهم على وشك أن يُطلق من قوس.
نظر هان لي إلى الشمس خارج المنزل، واستنتج موقعها، وفكر أن الوقت مناسب لتنفيذ تقنيته التالية.
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
ألقى نظرة أخرى على السيف القصير المعقوف في الجدار، وعرف أنه من المستحيل عليه استعادة سلاحه. لن يسمح له الطبيب مو ببساطة بالذهاب وأخذه.
“هان لي، لقد فاجأتني عندما تجنبت هجماتي بشكل متكرر، لكن هل تعتقد أن حظك سيستمر إلى الأبد؟ تقنية الحركة التي استخدمتها للتو كانت جيدة جدا، لكن لها حدودها الخاصة. بالحكم على قوتك البدنية، من المستحيل أن تنفذها مرة أخرى. استسلم فقط كما كان يجب عليك في البداية. يجب أن تكون قادرا على الرؤية الآن أنه ليس لدي نية لإيذائك بجدية. فقط استمع إلي، ربما لن يكون الأمر سيئا كما اعتقدت”
تمتم هان لي قليلا وسحب سلاحا آخر من حقيبته. كان هذا أيضا سيفا قصيرا بطول نصف قدم مع غمد، ولكن بما أنه كان قصيرا جدا، كان من الأنسب أن نطلق عليه اسم خنجر بدلا من سيف. عندما سُحب من غمده، بدا مثل خنجر عادي بشفرة سميكة بشكل غير طبيعي وقد تم صقلها وتشكيلها.
“هان لي، لقد فاجأتني عندما تجنبت هجماتي بشكل متكرر، لكن هل تعتقد أن حظك سيستمر إلى الأبد؟ تقنية الحركة التي استخدمتها للتو كانت جيدة جدا، لكن لها حدودها الخاصة. بالحكم على قوتك البدنية، من المستحيل أن تنفذها مرة أخرى. استسلم فقط كما كان يجب عليك في البداية. يجب أن تكون قادرا على الرؤية الآن أنه ليس لدي نية لإيذائك بجدية. فقط استمع إلي، ربما لن يكون الأمر سيئا كما اعتقدت”
ألقى هان لي الغمد جانبا وحوّل الخنجر إلى يده اليمنى. مد ذراعه اليمنى، مشيرا بالخنجر نحو الطبيب مو في وضعية هجومية.
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
رأى الطبيب مو ما كان هان لي يفعله، لكنه لم يسارع بالهجوم. وضع يديه خلف ظهره وتحدث بهدوء وبوجه لطيف:
باستثناء انبعاث أشعة من الضوء الأخضر، لم يكن هناك أي شيء غريب آخر في الخنجر في يد هان لي. تسبب هذا في دهشة الطبيب مو. هل يمكن أن يكون هان لي اتخذ مثل هذه الهيئة الغريبة فقط لإلهائه؟
“هان لي، لقد فاجأتني عندما تجنبت هجماتي بشكل متكرر، لكن هل تعتقد أن حظك سيستمر إلى الأبد؟ تقنية الحركة التي استخدمتها للتو كانت جيدة جدا، لكن لها حدودها الخاصة. بالحكم على قوتك البدنية، من المستحيل أن تنفذها مرة أخرى. استسلم فقط كما كان يجب عليك في البداية. يجب أن تكون قادرا على الرؤية الآن أنه ليس لدي نية لإيذائك بجدية. فقط استمع إلي، ربما لن يكون الأمر سيئا كما اعتقدت”
تمتم هان لي قليلا وسحب سلاحا آخر من حقيبته. كان هذا أيضا سيفا قصيرا بطول نصف قدم مع غمد، ولكن بما أنه كان قصيرا جدا، كان من الأنسب أن نطلق عليه اسم خنجر بدلا من سيف. عندما سُحب من غمده، بدا مثل خنجر عادي بشفرة سميكة بشكل غير طبيعي وقد تم صقلها وتشكيلها.
جعل تغيير موقف الطبيب مو هان لي يشعر بالقشعريرة في جميع أنحاء جسده. لقد تحول من شخصية باردة القلب وغير عاطفية إلى معلم لطيف وحنون. الآن، كان يستخدم كلمات ذات معنى وصادقة لمحاولة إقناع هان لي بالاستسلام – لم يعرف هان لي ماذا يقول. هل اعتقد الطبيب مو حقا أن هان لي سيكون أحمقا إلى هذه الدرجة ويقع في هذا الكذب الواضح؟
كل هذه كانت علامات تشير إلى حقيقة واحدة: تقنية التهرب التي استخدمها هان لي لإنقاذ حياته قد استهلكت معظم طاقته. ومن المرجح جدا أنه لن يكون قادرا على تكرار الحيلة نفسها في المرة القادمة.
ومع ذلك، تسببت كلماته في اكتساب هان لي بعض الثقة. لم يكن الطبيب مو لَيستخدم هذه الخدعة الطفولية لخداع هان لي لو لم يكن ييأس.
نظر هان لي إلى الشمس خارج المنزل، واستنتج موقعها، وفكر أن الوقت مناسب لتنفيذ تقنيته التالية.
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
انتفخت فجأة عروق الطبيب مو على جبهته. رؤية هان لي يتجاهل كلماته ويستخدم سلاحه لاستفزازه، لم يعد الطبيب مو يستطيع كبح غضبه أكثر.
انتفخت فجأة عروق الطبيب مو على جبهته. رؤية هان لي يتجاهل كلماته ويستخدم سلاحه لاستفزازه، لم يعد الطبيب مو يستطيع كبح غضبه أكثر.
“أنت لا تعرف ما هو جيد لك!”
في هذا الوقت، لم يكن هان لي في حالة جيدة أيضا. ظل يتنفس بعمق بينما يتجمع العرق على جبينه. على الرغم من أن وجهه كان شاحبا، إلا أن خديه احمرّتا بلون أحمر غريب.
تقدّم بسرعة خطوة كبيرة للأمام وقال بشراسة: “قريب جدا وبعيد جدا”
أثقلت الضحكة ردود فعل الطبيب مو وجعلت قلبه يرجف قليلا. بينما كان يبطئ هجماته، سمع صوتا باردا يقول:
فجأة، تحرك جسد الطبيب مو بخفة إلى مكان على بعد خطوات قليلة فقط من هان لي، كما لو كان قادرا على تقليص المساحة، وهو إنجاز أثار خوفا شديدا لدى أولئك الذين شهدوا هذه التقنية من قبل.
نظر هان لي إلى الشمس خارج المنزل، واستنتج موقعها، وفكر أن الوقت مناسب لتنفيذ تقنيته التالية.
ظهر على وجه هان لي أيضا مظهر من الصدمة الشديدة. تراجع بسرعة خطوتين للخلف، زائدا المسافة بينه وبين الطبيب مو، قبل أن يلوح بخنجره بشكل أفقي أمام جسده. نسج النصل رقصة من الضوء البارد في الهواء، حاجبا طريق الطبيب مو للأمام كما لو أن هان لي قد نسي المعاناة السابقة التي واجهها بعد اصطدامه مباشرة بالطبيب مو.
عندما اقتربت اليدان الفضيتان من الأشعة المنبعثة من رقصة الخنجر، طفت ضحكة مشرقة، مشابهة لما يفعله الصياد وهو يشاهد فريسته تخطو في فخ كان معدا مسبقا. كانت ضحكة مليئة بالرضا الهائل.
ضحك الطبيب مو ببرود. بالطبع لن يذكر خصمه. فصل كفيه وهاجم هان لي من اتجاهين، متجاهلا تماما الرقصة الغريبة للخنجر.
عندما اقتربت اليدان الفضيتان من الأشعة المنبعثة من رقصة الخنجر، طفت ضحكة مشرقة، مشابهة لما يفعله الصياد وهو يشاهد فريسته تخطو في فخ كان معدا مسبقا. كانت ضحكة مليئة بالرضا الهائل.
عندما اقتربت اليدان الفضيتان من الأشعة المنبعثة من رقصة الخنجر، طفت ضحكة مشرقة، مشابهة لما يفعله الصياد وهو يشاهد فريسته تخطو في فخ كان معدا مسبقا. كانت ضحكة مليئة بالرضا الهائل.
انتفخت فجأة عروق الطبيب مو على جبهته. رؤية هان لي يتجاهل كلماته ويستخدم سلاحه لاستفزازه، لم يعد الطبيب مو يستطيع كبح غضبه أكثر.
أثقلت الضحكة ردود فعل الطبيب مو وجعلت قلبه يرجف قليلا. بينما كان يبطئ هجماته، سمع صوتا باردا يقول:
ألقى هان لي الغمد جانبا وحوّل الخنجر إلى يده اليمنى. مد ذراعه اليمنى، مشيرا بالخنجر نحو الطبيب مو في وضعية هجومية.
“لقد وقعت تماما في فخي. انظر إلى الخنجر في يدي!”
نظر هان لي إلى الشمس خارج المنزل، واستنتج موقعها، وفكر أن الوقت مناسب لتنفيذ تقنيته التالية.
بعد سماع هذا، حوّل الطبيب مو نظره بشكل لا إرادي، ليرى فقط أن الخنجر قد توقف عن رقصته. في مكانها، اتخذ هان لي وقفة غريبة. قوس الجزء العلوي من جسده وحرك السيف إلى أسفل خصره. كان النصف السفلي من جسده مشدودا بإحكام مثل وتر قوس مشدود. كانت هيئته العامة مشابهة لسهم على وشك أن يُطلق من قوس.
“أنت لا تعرف ما هو جيد لك!”
باستثناء انبعاث أشعة من الضوء الأخضر، لم يكن هناك أي شيء غريب آخر في الخنجر في يد هان لي. تسبب هذا في دهشة الطبيب مو. هل يمكن أن يكون هان لي اتخذ مثل هذه الهيئة الغريبة فقط لإلهائه؟
تقدّم بسرعة خطوة كبيرة للأمام وقال بشراسة: “قريب جدا وبعيد جدا”
بالتفكير في هذا، تفتحت البهجة في قلبه. أراد الطبيب مو أن يضحك باستخفاف على هان لي، فقط ليجد هان لي يندفع للأمام مثل سهم. الانطلاق للأمام مثل رصاصة، تسبب تقدم هان لي في تغيير تعبير الطبيب مو.
فكر هان لي بجدية لفترة. ثم تنهد وهز رأسه. دون أن ينطق بكلمة، لوّح بخنجره نحو الطبيب مو وأظهر له رفضه.
على عجل، جمع الطبيب مو مرة أخرى كفيه المنفصلين، ينوي استخدام كفيه لقمع حافة نصل خصمه. بشكل غريب، تمايل الخنجر قليلا فقط وتحول بطريقة ما إلى أكثر من عشرة خناجر تلوح في الهواء قبل أن تخترق نحو الطبيب مو من اتجاهات مختلفة.
بعد سماع هذا، حوّل الطبيب مو نظره بشكل لا إرادي، ليرى فقط أن الخنجر قد توقف عن رقصته. في مكانها، اتخذ هان لي وقفة غريبة. قوس الجزء العلوي من جسده وحرك السيف إلى أسفل خصره. كان النصف السفلي من جسده مشدودا بإحكام مثل وتر قوس مشدود. كانت هيئته العامة مشابهة لسهم على وشك أن يُطلق من قوس.
زمجر الطبيب مو بصوت عالٍ. في قلبه، انخفض تقديره لهان لي بدرجات قليلة. أمام خبير مثله، اختار هان لي فعلا استخدام تقنية عادية كهذه؟ ألم يكن ذلك يعادل البحث عن الموت؟ استطاع الطبيب مو معرفة مكان جسم الخنجر الحقيقي بنظرة واحدة.
نظر هان لي إلى الشمس خارج المنزل، واستنتج موقعها، وفكر أن الوقت مناسب لتنفيذ تقنيته التالية.
على هذا النحو، غمض عينيه، مستهدفا موقع النصل الحقيقي. زاد سرعة هجومه بنية سحق الخنجر الحقيقي إلى قطع، مسببا لهان لي فقدان سلاح.
على عجل، جمع الطبيب مو مرة أخرى كفيه المنفصلين، ينوي استخدام كفيه لقمع حافة نصل خصمه. بشكل غريب، تمايل الخنجر قليلا فقط وتحول بطريقة ما إلى أكثر من عشرة خناجر تلوح في الهواء قبل أن تخترق نحو الطبيب مو من اتجاهات مختلفة.
أثقلت الضحكة ردود فعل الطبيب مو وجعلت قلبه يرجف قليلا. بينما كان يبطئ هجماته، سمع صوتا باردا يقول:
