Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 54

تعويذة قفل الروح
PDF

تعويذة قفل الروح

54 تعويذة قفل الروح

على الرغم من أن حركة هان لي كانت مقيدة، إلا أنه كان لا يزال صاحي الذهن. فهم أن التوهج الفضي الغامض يعني أن الطبيب مو على وشك التحرك.

“هان لي، أنت حقا مرن، تعرف متى تتنازل وتقدّم تنازلات. ولكن، هل تعتقد أنه من الممكن أن أطلق سراحك؟” سخر الطبيب مو. شعر هان لي بالصدمة عند سماع صوت الطبيب مو.

“لا تتعجل، يجب أن يكون جسدك قادرا على تحمل هذه الحالة لفترة أطول قليلا” همهم الطبيب مو، على الرغم من أن هان لي لم يكن متأكدا مما إذا كان يتحدث مع هان لي أم مع نفسه.

عندما تحدث الطبيب مو، كان صوته يحمل آثارا خافتة من الكاريزما، مما جعل أي شخص يستمع إليه يشعر بجاذبية ورضا. مقارنة بصوته المر السابق والباهت، كان هذا مختلفا تماما. يبدو أنه مقارنة بمظهره الحالي، فإن جمال صوته لم يكن أقل بأي حال من الأحوال.

“لا تلومني يا هان لي، فأنا أيضا لا أملك خيارا، لذا من الأفضل أن تخضع طواعية لمصيرك وتنتظر التناسخ. أنا على وشك أن استولي على جسدك الفاني الآن”

ومن المفاجئ أن هذه كانت المرة الأولى التي ينادي فيها الطبيب مو هان لي باسمه. على الرغم من أن ذلك لا يعني الكثير، إلا أنه سمح لهان لي بأن يشعر ببعض التقدير، لأنه كان أفضل بكثير من أن يناديه بـ “الوغد الصغير” في كل مرة.

الرموز تلتف هنا وتنحني هناك، متعرجة في الهواء، ومع ذلك بدا أن هناك شيئا معجزيا مخفيا داخل الرموز ذات الأشكال الغريبة التي لم يتمكن من إدراكها. من المؤسف أنه لم يكن هناك وقت كافٍ له لفهمها.

ظاهريا، لم يكن يمكن الشعور بأي عيوب في الطبيب مو الحالي. كانت كل حركة من حركاته رشيقة بشكل لا يقارن. رجل وسيم بالفعل، لا يوجد أي أثر للشيخ الهرم من ذاك الزمان. كان هان لي متأكدا من أنه في شبابه، اعتمد الطبيب مو على وجهه ذلك لإبهار عدد لا يحصى من النساء.

شعر هان لي بأن هناك خطأ ما، فركز بسرعة كل انتباهه على الرموز الغريبة، على أمل فهم الأسرار الكامنة وراءها.

“إذن ما هو بالضبط ما تنوي فعله بي، فقط أخبرني مباشرة” لم يكن هان لي امرأة وبالتالي لم يتأثر بمظهر الطبيب مو الوسيم. علاوة على ذلك، استطاع هان لي أن يخمن من المحادثة السابقة أن الطبيب مو لا يبدو أنه ينوي العفو عنه، وبالتالي لم يكن هناك داعٍ لهان لي للتظاهر بالود معه.

“لا تلومني يا هان لي، فأنا أيضا لا أملك خيارا، لذا من الأفضل أن تخضع طواعية لمصيرك وتنتظر التناسخ. أنا على وشك أن استولي على جسدك الفاني الآن”

“ماذا أنوي أن أفعل؟ هاهاها!” مدّ الطبيب مو جسده الذي استعاد حيويته مؤخرا في استرخاء، يبتسم ببرود دون أي نية للإجابة على هان لي، في الوقت نفسه أخرج شيئا آخر مجهولا.

في اللحظة التي رآهم فيها، شعر قلبه وكأن هناك طاقة لا يمكن فهمها وغامضة تنبض داخل الرموز العائمة. حتى التشي الذي حصل عليه من فن الربيع الأبدي كان يتحرك في جسده بشكل عشوائي كما لو أنه شعر بخطر هائل، تاركا هان لي في حالة من الذهول.

تبين أن الشيء المجهول كان حقيبة صغيرة مصنوعة من حرير ناعم للغاية. كان اللمعان المنعكس من الحرير ساطعا للغاية، تماما مثل ألسنة اللهب الملتهبة للعنقاء. كان جذابا للغاية. علاوة على ذلك، كانت الزخرفة المصنوعة بالتطريز استثنائية الجمال. يمكن للمرء أن يؤكد أن هذا لم يكن شيئا عاديا.

قاطع الطبيب مو تأملات هان لي الصامتة بفتحه السريع للحقيبة. بعد ذلك، سحب بحذر قطعة من الورق الأصفر مجعدة.

ماذا يمكن أن تحتويه هذه الحقيبة الصغيرة؟ هل يمكن أن يكون قطعة أثرية غريبة أخرى مثل الانصال الشريرة من قبل؟ بطرح هذه الأسئلة على نفسه، شعر هان لي بفضول ينمو في قلبه.

بعد اكتمال كلمة “ختم”، صدر صوت رعدي.

قاطع الطبيب مو تأملات هان لي الصامتة بفتحه السريع للحقيبة. بعد ذلك، سحب بحذر قطعة من الورق الأصفر مجعدة.

تبين أن الشيء المجهول كان حقيبة صغيرة مصنوعة من حرير ناعم للغاية. كان اللمعان المنعكس من الحرير ساطعا للغاية، تماما مثل ألسنة اللهب الملتهبة للعنقاء. كان جذابا للغاية. علاوة على ذلك، كانت الزخرفة المصنوعة بالتطريز استثنائية الجمال. يمكن للمرء أن يؤكد أن هذا لم يكن شيئا عاديا.

شعر هان لي ببعض خيبة الأمل. لكنه كان يعلم أنه كلما بدت الأشياء عادية، كان من الصعب عليه توقع استخداماتها. ارتفع الحذر في قلبه بينما أصبح شديد التركيز. عندما تذكر الأحداث الغامضة التي حدثت سابقا ورأى هذه القطعة من الورق الأصفر التي تبدو عادية، كان هان لي متأكدا من أن هناك بالتأكيد أسرارا غامضة لا حصر لها وراءها.

عندما احتكت التعويذة بجبهته، فقد هان لي السيطرة على وظائف جسده. لم يستطع حتى أن يرمش. على الرغم من ذلك، كان لا يزال قادرا على الرؤية بعينيه والاستماع بأذنيه. كان حاليا مثل الإنسان العادي، غير قادر على تدوير طاقته الداخلية، مثل الزومبي المتجول.

أمسك الطبيب مو بلطف بقطعة الورق المجعدة بين إصبعين، مدّها بعناية بمظهر جاد. أصبح هان لي الآن قادرا على رؤية أن قطعة الورق لم تكن كبيرة، بحجم راحة اليد تقريبا، صفراء اللون مع لمسة من العفن، مما يعطي انطباعا بأن هذه التعويذة قد صُنعت منذ سنوات عديدة.

بمجرد أن بدأ الطبيب مو في الترتيل، بدأت الورقة الصفراء، المحشورة بين إصبع الطبيب مو، بالتمايل بشدة مع صوت ترتيل التعويذة على الرغم من عدم وجود ريح.

الشيء الأكثر لفتا للانتباه هو أن قطعة الورق كانت تتوهج بضوء فضي، مجسدة خيوطا فضية من الخطوط في الهواء. تشكلت الخطوط ببطء لتصبح العديد من الرموز الغريبة في الهواء. لم يكن لدى هان لي أي معرفة بهذه الرموز الأجنبية على الإطلاق.

“ماذا أنوي أن أفعل؟ هاهاها!” مدّ الطبيب مو جسده الذي استعاد حيويته مؤخرا في استرخاء، يبتسم ببرود دون أي نية للإجابة على هان لي، في الوقت نفسه أخرج شيئا آخر مجهولا.

في اللحظة التي رآهم فيها، شعر قلبه وكأن هناك طاقة لا يمكن فهمها وغامضة تنبض داخل الرموز العائمة. حتى التشي الذي حصل عليه من فن الربيع الأبدي كان يتحرك في جسده بشكل عشوائي كما لو أنه شعر بخطر هائل، تاركا هان لي في حالة من الذهول.

قاطع الطبيب مو تأملات هان لي الصامتة بفتحه السريع للحقيبة. بعد ذلك، سحب بحذر قطعة من الورق الأصفر مجعدة.

شعر هان لي بأن هناك خطأ ما، فركز بسرعة كل انتباهه على الرموز الغريبة، على أمل فهم الأسرار الكامنة وراءها.

خفض رأسه برفق، قرب شفتيه من أذني هان لي، وقال ببطء بصوت منخفض للغاية:

الرموز تلتف هنا وتنحني هناك، متعرجة في الهواء، ومع ذلك بدا أن هناك شيئا معجزيا مخفيا داخل الرموز ذات الأشكال الغريبة التي لم يتمكن من إدراكها. من المؤسف أنه لم يكن هناك وقت كافٍ له لفهمها.

“لا تلومني يا هان لي، فأنا أيضا لا أملك خيارا، لذا من الأفضل أن تخضع طواعية لمصيرك وتنتظر التناسخ. أنا على وشك أن استولي على جسدك الفاني الآن”

في هذه اللحظة، وصل الطبيب مو أمام هان لي. عندما رأى هان لي يركز فقط على الورقة الصفراء في يده حتى كاد أن يكون مهووسا بها، ومض بريق خفيف من الرحمة في عينيه دون وعي.

هاجمت موجات من الرعب هان لي. لم يكن يعرف كيف سيقوم الطبيب مو بالسيطرة على جسده وسرقة هويته. هل كان هذا يعتبر محاولة ناجحة؟

خفض رأسه برفق، قرب شفتيه من أذني هان لي، وقال ببطء بصوت منخفض للغاية:

“العبد الحديدي، اضغط عليه بالكامل، لا تمنحه حتى فرصة للتلويح بذراعيه”

“لا تلومني يا هان لي، فأنا أيضا لا أملك خيارا، لذا من الأفضل أن تخضع طواعية لمصيرك وتنتظر التناسخ. أنا على وشك أن استولي على جسدك الفاني الآن”

هاجمت موجات من الرعب هان لي. لم يكن يعرف كيف سيقوم الطبيب مو بالسيطرة على جسده وسرقة هويته. هل كان هذا يعتبر محاولة ناجحة؟

“ماذا قلت للتو؟ ما معنى هذا؟!” استفاق هان لي من صدمته بكلمات الطبيب مو. مرعوبا للغاية منهم لدرجة أن روحه كادت تتناثر وتطير خارج جسده. شعر أنه مصير أسوأ من الموت سيحدث له في أي لحظة.

“لا تتعجل، يجب أن يكون جسدك قادرا على تحمل هذه الحالة لفترة أطول قليلا” همهم الطبيب مو، على الرغم من أن هان لي لم يكن متأكدا مما إذا كان يتحدث مع هان لي أم مع نفسه.

لم يعد هان لي يهتم بتهديد العملاق خلفه، يصارع بشراسة من أجل حياته. مخفيا داخل ملابسه، كان لا يزال يمتلك بعض العناصر التي قد تكون مفيدة في صرف الانتباه، مما يمنحه مسارا للهروب.

(ملاحظة المترجم: “الزومبي المتجول” يشير إلى شخص غير قادر على ممارسة زراعة الطاقة الداخلية. بمعنى آخر، شخص عادي.)

“العبد الحديدي، اضغط عليه بالكامل، لا تمنحه حتى فرصة للتلويح بذراعيه”

في هذه اللحظة، وصل الطبيب مو أمام هان لي. عندما رأى هان لي يركز فقط على الورقة الصفراء في يده حتى كاد أن يكون مهووسا بها، ومض بريق خفيف من الرحمة في عينيه دون وعي.

أمر الطبيب مو دمر آخر فرصة له في الحرية. كفتان ضخمتان، تشبهان جبالا صغيرتين، كانتا تضغطان عليه بإحكام، دون أن تمنحه فرصة للتحرك.

“لا تتعجل، يجب أن يكون جسدك قادرا على تحمل هذه الحالة لفترة أطول قليلا” همهم الطبيب مو، على الرغم من أن هان لي لم يكن متأكدا مما إذا كان يتحدث مع هان لي أم مع نفسه.

تدفقت قطرات العرق على وجه هان لي حتى وصلت إلى الأرض. فتح عينيه على اتساعهما، صرّ أسنانه، واستمع إلى همهمات الطبيب مو غير المفهومة.

قاطع الطبيب مو تأملات هان لي الصامتة بفتحه السريع للحقيبة. بعد ذلك، سحب بحذر قطعة من الورق الأصفر مجعدة.

بمجرد أن بدأ الطبيب مو في الترتيل، بدأت الورقة الصفراء، المحشورة بين إصبع الطبيب مو، بالتمايل بشدة مع صوت ترتيل التعويذة على الرغم من عدم وجود ريح.

“هان لي، أنت حقا مرن، تعرف متى تتنازل وتقدّم تنازلات. ولكن، هل تعتقد أنه من الممكن أن أطلق سراحك؟” سخر الطبيب مو. شعر هان لي بالصدمة عند سماع صوت الطبيب مو.

في هذه الأثناء، بدأت الرموز الفضية في الهواء بالتوهج بضوء فضي غامض.

“إذن ما هو بالضبط ما تنوي فعله بي، فقط أخبرني مباشرة” لم يكن هان لي امرأة وبالتالي لم يتأثر بمظهر الطبيب مو الوسيم. علاوة على ذلك، استطاع هان لي أن يخمن من المحادثة السابقة أن الطبيب مو لا يبدو أنه ينوي العفو عنه، وبالتالي لم يكن هناك داعٍ لهان لي للتظاهر بالود معه.

على الرغم من أن حركة هان لي كانت مقيدة، إلا أنه كان لا يزال صاحي الذهن. فهم أن التوهج الفضي الغامض يعني أن الطبيب مو على وشك التحرك.

“إذن ما هو بالضبط ما تنوي فعله بي، فقط أخبرني مباشرة” لم يكن هان لي امرأة وبالتالي لم يتأثر بمظهر الطبيب مو الوسيم. علاوة على ذلك، استطاع هان لي أن يخمن من المحادثة السابقة أن الطبيب مو لا يبدو أنه ينوي العفو عنه، وبالتالي لم يكن هناك داعٍ لهان لي للتظاهر بالود معه.

نظر الطبيب مو بجدية إلى التعويذة، عندما توهجت الرموز الأخيرة بذلك الضوء الفضي الغامض، صرخ بابتهاج. باستخدام طرق خاصة متنوعة، هز الورقة الصفراء بعنف في الهواء، مكتوبا كلمة “ختم”.

ظاهريا، لم يكن يمكن الشعور بأي عيوب في الطبيب مو الحالي. كانت كل حركة من حركاته رشيقة بشكل لا يقارن. رجل وسيم بالفعل، لا يوجد أي أثر للشيخ الهرم من ذاك الزمان. كان هان لي متأكدا من أنه في شبابه، اعتمد الطبيب مو على وجهه ذلك لإبهار عدد لا يحصى من النساء.

بعد اكتمال كلمة “ختم”، صدر صوت رعدي.

“ماذا أنوي أن أفعل؟ هاهاها!” مدّ الطبيب مو جسده الذي استعاد حيويته مؤخرا في استرخاء، يبتسم ببرود دون أي نية للإجابة على هان لي، في الوقت نفسه أخرج شيئا آخر مجهولا.

في نفس الوقت، تم الضغط على التعويذة بإحكام على جبهة هان لي والتصقت هناك بثبات.

تبين أن الشيء المجهول كان حقيبة صغيرة مصنوعة من حرير ناعم للغاية. كان اللمعان المنعكس من الحرير ساطعا للغاية، تماما مثل ألسنة اللهب الملتهبة للعنقاء. كان جذابا للغاية. علاوة على ذلك، كانت الزخرفة المصنوعة بالتطريز استثنائية الجمال. يمكن للمرء أن يؤكد أن هذا لم يكن شيئا عاديا.

عندما احتكت التعويذة بجبهته، فقد هان لي السيطرة على وظائف جسده. لم يستطع حتى أن يرمش. على الرغم من ذلك، كان لا يزال قادرا على الرؤية بعينيه والاستماع بأذنيه. كان حاليا مثل الإنسان العادي، غير قادر على تدوير طاقته الداخلية، مثل الزومبي المتجول.

“العبد الحديدي، اضغط عليه بالكامل، لا تمنحه حتى فرصة للتلويح بذراعيه”

(ملاحظة المترجم: “الزومبي المتجول” يشير إلى شخص غير قادر على ممارسة زراعة الطاقة الداخلية. بمعنى آخر، شخص عادي.)

على الرغم من أن حركة هان لي كانت مقيدة، إلا أنه كان لا يزال صاحي الذهن. فهم أن التوهج الفضي الغامض يعني أن الطبيب مو على وشك التحرك.

كان هذا النوع من الشعور مختلفا تماما عن شعوره عندما كانت نقاط طاقته مختومة. بعد ختم نقاط الطاقة لدى شخص ما، على الرغم من أنه لا يستطيع الحركة، إلا أنه لا يزال قادرا على الشعور بالخدر والحكة. لكن هان لي الحالي لم يكن قادرا على الشعور بأي شيء.

أمسك الطبيب مو بلطف بقطعة الورق المجعدة بين إصبعين، مدّها بعناية بمظهر جاد. أصبح هان لي الآن قادرا على رؤية أن قطعة الورق لم تكن كبيرة، بحجم راحة اليد تقريبا، صفراء اللون مع لمسة من العفن، مما يعطي انطباعا بأن هذه التعويذة قد صُنعت منذ سنوات عديدة.

هاجمت موجات من الرعب هان لي. لم يكن يعرف كيف سيقوم الطبيب مو بالسيطرة على جسده وسرقة هويته. هل كان هذا يعتبر محاولة ناجحة؟

كان هذا النوع من الشعور مختلفا تماما عن شعوره عندما كانت نقاط طاقته مختومة. بعد ختم نقاط الطاقة لدى شخص ما، على الرغم من أنه لا يستطيع الحركة، إلا أنه لا يزال قادرا على الشعور بالخدر والحكة. لكن هان لي الحالي لم يكن قادرا على الشعور بأي شيء.

“لا تتعجل، يجب أن يكون جسدك قادرا على تحمل هذه الحالة لفترة أطول قليلا” همهم الطبيب مو، على الرغم من أن هان لي لم يكن متأكدا مما إذا كان يتحدث مع هان لي أم مع نفسه.

الرموز تلتف هنا وتنحني هناك، متعرجة في الهواء، ومع ذلك بدا أن هناك شيئا معجزيا مخفيا داخل الرموز ذات الأشكال الغريبة التي لم يتمكن من إدراكها. من المؤسف أنه لم يكن هناك وقت كافٍ له لفهمها.

أمسك الطبيب مو بلطف بقطعة الورق المجعدة بين إصبعين، مدّها بعناية بمظهر جاد. أصبح هان لي الآن قادرا على رؤية أن قطعة الورق لم تكن كبيرة، بحجم راحة اليد تقريبا، صفراء اللون مع لمسة من العفن، مما يعطي انطباعا بأن هذه التعويذة قد صُنعت منذ سنوات عديدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط