المتاعب التي تجلبها الثروات
101 المتاعب التي تجلبها الثروات
تنهد هان لي. داخل الأمتعة، كان هناك حوالي ألفي تيل من الفضة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر العشوائية الأخرى. الوزن الإجمالي، الذي لم يكن خفيفا على الإطلاق، كان مستحيلا على البشر العاديين حمله.
سافر هان لي من مسقط رأسه في اتجاه جنوب شرق واندفع مباشرة نحو إقليم لان.
تم بناء الرصيف بالكامل من ألواح خشبية بسيطة. لم يكن المكان ضيقا وفجا فحسب، بل كانت هناك سلال متعفنة وأكياس ممزقة منتشرة في كل مكان، مما جعل الرصيف قذرا بشكل لا يضاهى. واقفين على الأرصفة الخيزران على جانبي الرصيف كان هناك عدة عشرات من الرجال عراة الصدر الذين يرتدون سراويل قصيرة فقط ويطلقون رائحة قوية من بنيتهم القوية.
في الطريق، التقى بمسافرين آخرين، ولكن عندما وصلوا إلى شوارع المدينة الصاخبة، ترك هان لي رفقتهم ليأخذ طريقا مختصرا عبر مسار يمر في البرية القاحلة. لم يواجه الكثير من الخطر حتى منتصف الطريق تقريبا. في الواقع، الحادثة الخطيرة الوحيدة التي واجهها كانت عندما التقى بعدة ذئاب بريّة جائعة أثناء إقامته في منطقة نائية من البرية الشاسعة. على الرغم من أن الذئاب كانت هي التي تطارد هان لي، إلا أنها انتهت لتكون عشاء هان لي بدلا من ذلك.
لكن هؤلاء الأشخاص، الذين يحبون صفع أنفسهم حتى يؤلموا أنفسهم ليبدو مهيبين، كانوا أهدافا مثالية! طالما استخدم كلمات معسولة لإطرائهم، فإن هؤلاء الأغبياء من الريف سيتبذرون أموالهم بحرية. ونتيجة لذلك، كانوا مصدر عمل جيد لأصحاب المتاجر هنا.
سافر هان لي عبر اقليمين أخريين قبل أن يصل أخيرا إلى إقليم لان وجسده مغطى بالغبار.
“حسنا، بسرعة، نحن بحاجة إلى اللحاق به قبل أن يختفي في المناطق المزدحمة” صاح سون إرغو على عجل.
في اللحظة التي دخل فيها إقليم لان، اندهش من القنوات المائية الضخمة التي رآها، تمتد من طرف إلى آخر وتتوفر الوصول إليها من جميع الاتجاهات. بعد كل شيء، كان قادما من منطقة تتكون في الغالب من برية جبلية. لم تكن هناك أماكن كثيرة لرؤية البحيرات الصغيرة، ناهيك عن البحيرات والقنوات الكبيرة. أما مياه الشرب، فكانوا يحصلون عليها عادة من الآبار أو الجداول الصغيرة.
في الطريق، التقى بمسافرين آخرين، ولكن عندما وصلوا إلى شوارع المدينة الصاخبة، ترك هان لي رفقتهم ليأخذ طريقا مختصرا عبر مسار يمر في البرية القاحلة. لم يواجه الكثير من الخطر حتى منتصف الطريق تقريبا. في الواقع، الحادثة الخطيرة الوحيدة التي واجهها كانت عندما التقى بعدة ذئاب بريّة جائعة أثناء إقامته في منطقة نائية من البرية الشاسعة. على الرغم من أن الذئاب كانت هي التي تطارد هان لي، إلا أنها انتهت لتكون عشاء هان لي بدلا من ذلك.
لذلك، أصبح هان لي مهتما للغاية بالقوارب والحرف التي كانت تبحر على القنوات المائية. في النهاية، بسبب فضوله وهوسه، أنفق بعض المال واستأجر قاربا صغيرا، متذوقا متعة تجربته الأولى في الإبحار.
“30-70! هذه كانت فريستنا في الأصل” رفض بلاك بير مباشرة.
بعد عشرة أيام من الإبحار الممتع، وصل هان لي إلى مدينة جيا يوان، التي ذُكرت في وصية الطبيب مو، وأبحر إلى رصيف غير لافت للنظر.
الانطباع الأول الذي خلقه الرصيف لهان لي هو أنه متداعٍ للغاية.
لكن هؤلاء الأشخاص، الذين يحبون صفع أنفسهم حتى يؤلموا أنفسهم ليبدو مهيبين، كانوا أهدافا مثالية! طالما استخدم كلمات معسولة لإطرائهم، فإن هؤلاء الأغبياء من الريف سيتبذرون أموالهم بحرية. ونتيجة لذلك، كانوا مصدر عمل جيد لأصحاب المتاجر هنا.
تم بناء الرصيف بالكامل من ألواح خشبية بسيطة. لم يكن المكان ضيقا وفجا فحسب، بل كانت هناك سلال متعفنة وأكياس ممزقة منتشرة في كل مكان، مما جعل الرصيف قذرا بشكل لا يضاهى. واقفين على الأرصفة الخيزران على جانبي الرصيف كان هناك عدة عشرات من الرجال عراة الصدر الذين يرتدون سراويل قصيرة فقط ويطلقون رائحة قوية من بنيتهم القوية.
كما هو متوقع، امتلأ بلاك بير أيضا بالفرح. تردد للحظة قبل أن يلقي نظرة سريعة على سون إرغو، الذي انتقل حدسيا نحو مكب نفايات قريب. أمام هذا المصدر الهائل للثروة، حتى لو كان بلاك بير هو من قتل والد سون إرغو وسرق زوجته، فإنه أيضا على استعداد لوضع جراحه جانبا والعمل معا. بعد كل شيء، “الناس تموت من أجل الثروة، بينما تموت الطيور من أجل الطعام”.
حاليا، كان كل هؤلاء الرجال الأقوياء ينظرون إليه وإلى الروح الملتوية دون أن يرمشوا. ليس هذا فحسب، بل كان هناك بعضهم أيضا كشف عن نظرة حماسية في أعينهم. اندهش هان لي للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة خفيفة.
“50-50!” قال سون إرغو بصوت خافت.
قبل أن ينزل من قاربه الصغير ويهبط إلى الرصيف، ذكّره صاحب القارب بحرارة بأنه داخل مدينة جيا يوان، كان للرصيف قاعدة غير مكتوبة: بغض النظر عن كمية البضائع التي يحملها المسافر، يجب عليه توظيف حمّال من الرصيف لمساعدته. إذا لم يفعل، فإن المسافر سيواجه معاملة سلبية وغير لطيفة من عصابات الميناء وقد يتعرض للضرب.
تنهد هان لي. داخل الأمتعة، كان هناك حوالي ألفي تيل من الفضة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر العشوائية الأخرى. الوزن الإجمالي، الذي لم يكن خفيفا على الإطلاق، كان مستحيلا على البشر العاديين حمله.
بما أن هذه كانت المرة الأولى لهان لي هنا، لم يكن لديه أي نية لتعطيل العادات الاجتماعية، لذا سأل بصدق “أحتاج إلى توظيف حمّال. هل هناك أي شخص متاح؟”
تنهد هان لي. داخل الأمتعة، كان هناك حوالي ألفي تيل من الفضة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر العشوائية الأخرى. الوزن الإجمالي، الذي لم يكن خفيفا على الإطلاق، كان مستحيلا على البشر العاديين حمله.
سحب سون إرغو نظره. من خلال تفتيشه السابق، استطاع أن يخمن بالفعل أن الشاب الذي غادر القارب للتو كان شابا نبيلا من عشيرة ثرية ما. ليس هذا فحسب، بل إن الرجل العملاق كان على الأرجح حارسه الشخصي. كان هذا النوع من الأزواج يُرى بشكل متكرر طوال العام كلما جاء شبان نبلاء من العشائر الثرية لزيارة مدينة جيا يوان. غالبا ما يكون هؤلاء الشبان النبلاء هنا لتوسيع آفاقهم وإنفاق أموالهم قبل العودة للتباهي. وبالتالي، لم يكن هناك الكثير الذي يستدعي الإزعاج بشأنهم.
لكن هؤلاء الأشخاص، الذين يحبون صفع أنفسهم حتى يؤلموا أنفسهم ليبدو مهيبين، كانوا أهدافا مثالية! طالما استخدم كلمات معسولة لإطرائهم، فإن هؤلاء الأغبياء من الريف سيتبذرون أموالهم بحرية. ونتيجة لذلك، كانوا مصدر عمل جيد لأصحاب المتاجر هنا.
لكن هؤلاء الأشخاص، الذين يحبون صفع أنفسهم حتى يؤلموا أنفسهم ليبدو مهيبين، كانوا أهدافا مثالية! طالما استخدم كلمات معسولة لإطرائهم، فإن هؤلاء الأغبياء من الريف سيتبذرون أموالهم بحرية. ونتيجة لذلك، كانوا مصدر عمل جيد لأصحاب المتاجر هنا.
أخيرا، أومأ هان لي برأسه برضا عندما رأى أن الاثنين قادران على حمل الأمتعة. غادر الميناء بسرعة، وسار على الطريق المؤدي إلى المدينة.
ومع ذلك، لم يحن دور عصابة المستوى الرابع هذه المرة. وفقا لاتفاقه السابق مع “بلاك بير” (الدب الأسود: اجد اسمه هكذا افضل)، ستتناوب العصابتان على ممارسة الأعمال التجارية مع السياح السذج، ولن يتم التسامح مع سرقة العملاء. أما مبلغ المال الذي يمكن كسبه، فقد اعتمد على حظهم. في اليوم السابق، توصلوا إلى صفقة تضمن أن اليوم هو دور عصابة الدب الأسود.
في اللحظة التي دخل فيها إقليم لان، اندهش من القنوات المائية الضخمة التي رآها، تمتد من طرف إلى آخر وتتوفر الوصول إليها من جميع الاتجاهات. بعد كل شيء، كان قادما من منطقة تتكون في الغالب من برية جبلية. لم تكن هناك أماكن كثيرة لرؤية البحيرات الصغيرة، ناهيك عن البحيرات والقنوات الكبيرة. أما مياه الشرب، فكانوا يحصلون عليها عادة من الآبار أو الجداول الصغيرة.
وبهذا الفكر، ألقى سون إرغو نظرة جانبية، ليرى رجال بلاك بير يناقشون بهدوء. بعد فترة وجيزة، ركض رجل بحماس نحو اتجاه الشاب.
قبل أن ينزل من قاربه الصغير ويهبط إلى الرصيف، ذكّره صاحب القارب بحرارة بأنه داخل مدينة جيا يوان، كان للرصيف قاعدة غير مكتوبة: بغض النظر عن كمية البضائع التي يحملها المسافر، يجب عليه توظيف حمّال من الرصيف لمساعدته. إذا لم يفعل، فإن المسافر سيواجه معاملة سلبية وغير لطيفة من عصابات الميناء وقد يتعرض للضرب.
“مستحيل. من المستحيل أن تحمِل أمتعتي وحدك. ادعُ شخصا آخر” أمر هان لي وهو ينظر إلى هذا الرجل القوي، ويلقي نظرة على كمية الأمتعة الكبيرة على ظهر الروح الملتوية، ويهز رأسه بخفة.
الانطباع الأول الذي خلقه الرصيف لهان لي هو أنه متداعٍ للغاية.
“يا سيدي، أنا قوي بما يكفي لحمل مثل هذه الأمتعة الصغيرة بيد واحدة. لا حاجة للبحث عن آخرين” الرجل العضلي لم يكن راغبا في تقاسم أرباحه مع حمالين آخرين. ليس هذا فحسب، بل كان متأكدا من أنه لن يكون قادرا على حمل الأمتعة إلا إذا كانت مملوءة بالحجارة.
حاليا، كان كل هؤلاء الرجال الأقوياء ينظرون إليه وإلى الروح الملتوية دون أن يرمشوا. ليس هذا فحسب، بل كان هناك بعضهم أيضا كشف عن نظرة حماسية في أعينهم. اندهش هان لي للحظة، لكنه سرعان ما ابتسم ابتسامة خفيفة.
بعد أن أنهى كلامه، مشى الرجل العضلي أمام الروح الملتوية، بنية انتزاع الأمتعة.
“50-50!” قال سون إرغو بصوت خافت.
تنهد هان لي. داخل الأمتعة، كان هناك حوالي ألفي تيل من الفضة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العناصر العشوائية الأخرى. الوزن الإجمالي، الذي لم يكن خفيفا على الإطلاق، كان مستحيلا على البشر العاديين حمله.
با با با، بصق سون إرغو وبلاك بير على كفيهما وضربا كف كل منهما الأخرى ثلاث مرات، مكونين تحالفا مؤقتا.
لكن عندما رأى حماس الرجل العضلي، لم يكن بوسع هان لي إلا أن يصدر إشارة عاجزة إلى الروح الملتوية لتسليم الأمتعة إلى الرجل العضلي قبل أن يحاول انتزاعها.
بما أن هذه كانت المرة الأولى لهان لي هنا، لم يكن لديه أي نية لتعطيل العادات الاجتماعية، لذا سأل بصدق “أحتاج إلى توظيف حمّال. هل هناك أي شخص متاح؟”
كما هو متوقع، بمجرد أن كانت الأمتعة في يد الرجل العضلي، تغير لون وجهه بشكل كبير. أنفق طاقته لكنه لم يتمكن من المشي سوى بضع خطوات قبل أن يفقد أنفاسه. محرجا، اضطر الرجل لوضع الأمتعة واستدعى في النهاية شخصا آخر للمساعدة.
كما هو متوقع، امتلأ بلاك بير أيضا بالفرح. تردد للحظة قبل أن يلقي نظرة سريعة على سون إرغو، الذي انتقل حدسيا نحو مكب نفايات قريب. أمام هذا المصدر الهائل للثروة، حتى لو كان بلاك بير هو من قتل والد سون إرغو وسرق زوجته، فإنه أيضا على استعداد لوضع جراحه جانبا والعمل معا. بعد كل شيء، “الناس تموت من أجل الثروة، بينما تموت الطيور من أجل الطعام”.
أخيرا، أومأ هان لي برأسه برضا عندما رأى أن الاثنين قادران على حمل الأمتعة. غادر الميناء بسرعة، وسار على الطريق المؤدي إلى المدينة.
أخيرا، أومأ هان لي برأسه برضا عندما رأى أن الاثنين قادران على حمل الأمتعة. غادر الميناء بسرعة، وسار على الطريق المؤدي إلى المدينة.
لم يكن الأمر أن هان لي يفتقر إلى المعرفة بكيفية عمل العالم. على الرغم من أن تجربته في جيانغ هو كانت محدودة، إلا أنه استطاع أن يشعر بالزوجين ينظران إليه بعيون مليئة بالجشع. لم يعرفا أنهما على وشك إثارة مشكلة ذات حجم لن يكونا قادرين على التعامل معها.
بعد أن أنهى كلامه، مشى الرجل العضلي أمام الروح الملتوية، بنية انتزاع الأمتعة.
رأى سون إرغو ظهر الشاب يبتعد أكثر فأكثر، فسحب نظره الطامع. كبح الفرح في قلبه وشبك عينيه مع عيون بلاك بير، الذي كان يقف على الجانب المقابل من الرصيف. كلاهما كان يعلم أنه داخل الأمتعة، هناك على الأرجح ثروة ضخمة.
الانطباع الأول الذي خلقه الرصيف لهان لي هو أنه متداعٍ للغاية.
كما هو متوقع، امتلأ بلاك بير أيضا بالفرح. تردد للحظة قبل أن يلقي نظرة سريعة على سون إرغو، الذي انتقل حدسيا نحو مكب نفايات قريب. أمام هذا المصدر الهائل للثروة، حتى لو كان بلاك بير هو من قتل والد سون إرغو وسرق زوجته، فإنه أيضا على استعداد لوضع جراحه جانبا والعمل معا. بعد كل شيء، “الناس تموت من أجل الثروة، بينما تموت الطيور من أجل الطعام”.
بعد عشرة أيام من الإبحار الممتع، وصل هان لي إلى مدينة جيا يوان، التي ذُكرت في وصية الطبيب مو، وأبحر إلى رصيف غير لافت للنظر.
(ملاحظة المترجم: “؟؟؟؟,؟؟؟؟؟” (مثل صيني): الرجل سيفعل أي شيء في وسعه ليصبح غنيا)
قبل أن ينزل من قاربه الصغير ويهبط إلى الرصيف، ذكّره صاحب القارب بحرارة بأنه داخل مدينة جيا يوان، كان للرصيف قاعدة غير مكتوبة: بغض النظر عن كمية البضائع التي يحملها المسافر، يجب عليه توظيف حمّال من الرصيف لمساعدته. إذا لم يفعل، فإن المسافر سيواجه معاملة سلبية وغير لطيفة من عصابات الميناء وقد يتعرض للضرب.
“50-50!” قال سون إرغو بصوت خافت.
“40-60، ولا يمكنني أن أخفض أكثر من ذلك. تفسيرك ليس كافيا ليجعلني أستسلم” صرح سون إرغو بطريقة ماكرة، مباشرا إلى صلب الموضوع.
“30-70! هذه كانت فريستنا في الأصل” رفض بلاك بير مباشرة.
“حسنا، سنفعلها بطريقتك. لنجعل كفينا يضرب بعضهما لختم الصفقة” كان بلاك بير متوترا بشكل واضح من كلمات سون إرغو، لكنه وافق بسرعة على العرض.
“40-60، ولا يمكنني أن أخفض أكثر من ذلك. تفسيرك ليس كافيا ليجعلني أستسلم” صرح سون إرغو بطريقة ماكرة، مباشرا إلى صلب الموضوع.
تم بناء الرصيف بالكامل من ألواح خشبية بسيطة. لم يكن المكان ضيقا وفجا فحسب، بل كانت هناك سلال متعفنة وأكياس ممزقة منتشرة في كل مكان، مما جعل الرصيف قذرا بشكل لا يضاهى. واقفين على الأرصفة الخيزران على جانبي الرصيف كان هناك عدة عشرات من الرجال عراة الصدر الذين يرتدون سراويل قصيرة فقط ويطلقون رائحة قوية من بنيتهم القوية.
“هذا…..” تردد بلاك بير. بالطبع، كان يريد تعظيم أرباحه الخاصة.
“حسنا، بسرعة، نحن بحاجة إلى اللحاق به قبل أن يختفي في المناطق المزدحمة” صاح سون إرغو على عجل.
“همف! يمكنك أن تأخذ وقتك للتفكير كما تريد، لكنني أخشى أن أعضاء العصابات الأخرى قد رموا بالفعل أعينهم على هذا الخروف السمين” قهقه سون إرغو ببرود.
“30-70! هذه كانت فريستنا في الأصل” رفض بلاك بير مباشرة.
“حسنا، سنفعلها بطريقتك. لنجعل كفينا يضرب بعضهما لختم الصفقة” كان بلاك بير متوترا بشكل واضح من كلمات سون إرغو، لكنه وافق بسرعة على العرض.
في اللحظة التي دخل فيها إقليم لان، اندهش من القنوات المائية الضخمة التي رآها، تمتد من طرف إلى آخر وتتوفر الوصول إليها من جميع الاتجاهات. بعد كل شيء، كان قادما من منطقة تتكون في الغالب من برية جبلية. لم تكن هناك أماكن كثيرة لرؤية البحيرات الصغيرة، ناهيك عن البحيرات والقنوات الكبيرة. أما مياه الشرب، فكانوا يحصلون عليها عادة من الآبار أو الجداول الصغيرة.
با با با، بصق سون إرغو وبلاك بير على كفيهما وضربا كف كل منهما الأخرى ثلاث مرات، مكونين تحالفا مؤقتا.
“حسنا، بسرعة، نحن بحاجة إلى اللحاق به قبل أن يختفي في المناطق المزدحمة” صاح سون إرغو على عجل.
“حسنا، بسرعة، نحن بحاجة إلى اللحاق به قبل أن يختفي في المناطق المزدحمة” صاح سون إرغو على عجل.
“هيهي! لا تقلق، لقد أوعزت بالفعل إلى الاثنين اللذين استأجرهما كحمالين لقيادته إلى زقاق خلفي. هيا بنا نسرع إلى هناك الآن لاعتراضهما” باعتباره ماكرا جدا، ضحك بلاك بير.
“همف! يمكنك أن تأخذ وقتك للتفكير كما تريد، لكنني أخشى أن أعضاء العصابات الأخرى قد رموا بالفعل أعينهم على هذا الخروف السمين” قهقه سون إرغو ببرود.
“ممتاز! يا لها من خطة ماكرة يا أخي العجوز!” انفرجت أسارير سون إرغو فرحا، لكن في داخله، ارتعش قلبه. ذكّر نفسه بصمت بزيادة حذره عند التعامل مع بلاك بير.
101 المتاعب التي تجلبها الثروات
بعد أن أنهى كلامه، مشى الرجل العضلي أمام الروح الملتوية، بنية انتزاع الأمتعة.
