هجوم للقتل
142 هجوم للقتل
ثم ربت على كتفي هان لي وغادر الوادي مع الآخرين.
هان لي كان جاهلا تماما بوضع عشيرة تشين. لكن هذا لم يعق مزاجه المنتشي. بينما كان يمشي بحماس في الغرفة، كان يعبث باستمرار بـ “سجل الصعود الخالد” في يده. بالإضافة إلى ذلك، كلما نظر إلى هذه الميدالية القيادية، بدت له أكثر جاذبية.
في هذا الوقت، لم يهتم هان لي بالثقوب بل حدق بثبات في الرجل ذو الثوب الأصفر الذي قفز. كان رجلا نحيلا في الثلاثين من عمره ووجهه ماكرا.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود من البخور، هدأ هان لي من حماسه. بدأ يفكر في خططه للمستقبل وجدوى السفر إلى وادي القيقب الأصفر ليصبح رسميا تلميذا لأحد السادة.
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
بعد ليلة من النوم المضطرب والصعب لهان لي، انتهى أخيرا الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. منذ صباح اليوم الثاني، بدأ العديد من المزارعين بمغادرة الوادي. انخفض عدد الأشخاص داخل الوادي إلى أقل من النصف.
في فترة بعد الظهر، ظهر العديد من كبار الخبراء الأكبر سنا في الساحة. بعد أن قالوا بعض الكلمات المشجعة والمادحة، أعلنوا عن الإنهاء الرسمي لـ “اجتماع الجنوب العظيم”. كان ذلك الطاويي شيانغ يان أيضا واحدا من هؤلاء الخبراء.
في فترة بعد الظهر، ظهر العديد من كبار الخبراء الأكبر سنا في الساحة. بعد أن قالوا بعض الكلمات المشجعة والمادحة، أعلنوا عن الإنهاء الرسمي لـ “اجتماع الجنوب العظيم”. كان ذلك الطاويي شيانغ يان أيضا واحدا من هؤلاء الخبراء.
لا يُعرف كم من الوقت مرّ منذ أن جلس هان لي متربعا داخل تجويف في التل وأغمض عينيه، بلا حراك. بدا أنه دخل في حالة من الانصراف الذهني. بخلاف أصوات الحياة البرية في التل من حوله، لم يسمع أي ضوضاء أخرى.
فجأة، في مجموعات من ثلاثة أو أربعة أو ربما مثل الأوز البرية، طار المزارعون المتبقون في السماء وحلّقوا هناك. في هذه اللحظة، ذهب الكاهن الطاوي تشينغ وين والآخرون للبحث عن هان لي، ودعوه للسفر معهم مرة أخرى.
با! ألقى هان لي السيف الطويل من يده. بأصابعه العشرة، ختم الأوعية الدموية بالقرب من جروحه بسرعة البرق، مما تسبب في توقف النزيف فجأة. ثم فتح الرجل ذو الثوب الأصفر، الذي كان مغرورا في الأصل، عينيه على اتساعهما، غير مصدق لما رأى للتو.
بعد لحظة صمت، رفض هان لي دعوتهم، مما أثار غضب وو جيوتشي والإخوة مو بشدة. حتى لون وجه الكاهن الطاوي تشينغ وين كان غير مريح بعض الشيء.
لم يفهم هان لي تماما ما فعله الكاهن الطاوي تشينغ وين للتو، ولكن بسبب عادته المستمرة في الحذر، لم ينطلق على الفور من وادي الجنوب العظيم بل انتظر الليل داخل الوادي. عندما كان الصباح الباكر والندى يتلألأ، تسلل بهدوء من الوادي بطريقة لا يمكن للآلهة والأشباح رؤيتها.
“بما أن الأخ هان لا يرغب في السفر معنا، لن يجبرك تشينغ وين. اعتنِ بنفسك في رحلتك، أخي!” بعد تنهيدة من تشينغ وين، قال ذلك بنبرة أسف.
“بما أن الأخ هان لا يرغب في السفر معنا، لن يجبرك تشينغ وين. اعتنِ بنفسك في رحلتك، أخي!” بعد تنهيدة من تشينغ وين، قال ذلك بنبرة أسف.
ثم ربت على كتفي هان لي وغادر الوادي مع الآخرين.
لم يفهم هان لي تماما ما فعله الكاهن الطاوي تشينغ وين للتو، ولكن بسبب عادته المستمرة في الحذر، لم ينطلق على الفور من وادي الجنوب العظيم بل انتظر الليل داخل الوادي. عندما كان الصباح الباكر والندى يتلألأ، تسلل بهدوء من الوادي بطريقة لا يمكن للآلهة والأشباح رؤيتها.
لم يكتشف هان لي أنه خلال الثانية التي ربت فيها الكاهن الطاوي تشينغ وين على كتفيه، تسرب القليل من مسحوق ناعم عديم اللون وبلا شكل من كم تشينغ وين وانتشر على ملابس هان لي. بالإضافة إلى ذلك، كانت المنطقة المرشوشة بالغبار غير عادية بعض الشيء لكن لا يمكن رؤية أي شيء.
بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود من البخور، هدأ هان لي من حماسه. بدأ يفكر في خططه للمستقبل وجدوى السفر إلى وادي القيقب الأصفر ليصبح رسميا تلميذا لأحد السادة.
عندما غادر وو جيوتشي ورفاقه الضباب الكثيف للوادي، كان الكاهن الطاوي تشينغ وين قد تأخر عنهم في وقت مجهول واستغل غفلة الأشخاص القلائل بينما كشف عن مظهر شرير. رفع كمه فجأة وأطلق تيارا من اللهب نحو السماء. اختفى في الأشجار الكثيفة على الجانب. ثم استعاد وجهه مظهره المعتاد الصحيح والصارم، كما لو أن الأفعال قبل لحظة لم تحدث.
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
لم يفهم هان لي تماما ما فعله الكاهن الطاوي تشينغ وين للتو، ولكن بسبب عادته المستمرة في الحذر، لم ينطلق على الفور من وادي الجنوب العظيم بل انتظر الليل داخل الوادي. عندما كان الصباح الباكر والندى يتلألأ، تسلل بهدوء من الوادي بطريقة لا يمكن للآلهة والأشباح رؤيتها.
أصبح تعبير هان لي أكثر قتامة. استخدم قوة ساقيه ولفهما بشكل غير متوقع كما لو أنهما بلا عظام. بعد انفجار أصوات فرقعة من الساقين، انكمش جسده فجأة في كرة بينما كان لا يزال حيا، وانطلق جسده بأكمله فجأة إلى الأعلى. كانت ساقاه مثل سمكة زلقة، تنزلق من بين قبضة تلك اليدين الكبيرتين الصلبتين. ثم انطلق في الهواء وهبط على بعد أكثر من ثلاثين مترا، يحدق ببرود في اليدين الكبيرتين.
بعد مغادرته لوادي الجنوب العظيم، حدد الاتجاه. استخدم تقنية الطيران الإمبراطوري وطبع بقدمه بخفة على الأرض، مما دفعه لمسافة عشرة أمتار تقريبا. وهكذا، تتطايرت ملابسه في الأفق.
تناغ! كان الأمر كما لو أن السيف قد ضرب صخرة وأطلق شرارات. بالإضافة إلى ذلك، كانت تلك الأيدي الصفراء الكبيرة سليمة!
لم يمض وقت طويل بعد مغادرته الوادي، حتى سارع شخصان نحوه. أمامهما كانت كرة ضوء خضراء بحجم إبهام يد ترشدهما السبيل. بعد أن التفتا إلى المكان الذي كان فيه هان لي للتو، اتبعا الاتجاه الذي طار إليه هان لي. يتبع هذان الشخصان بدقة اتجاه الضوء الأخضر.
“يا فتى، موتك محتوم. ساقاك لا يمكنهما الحركة. لنرى كيف ستتفادى تقنيتي لرماح الجليد!” قال الرجل ذو الثوب الأصفر بفخر وهو يبتسم بخبث. رفع يديه نحو هان لي وبدأ يتمتم لنفسه.
لم يتوقف هان لي بعد في رحلته، ولم يرتح حتى بعد أن قطع أكثر من مائة لي. عندما وصل إلى تل صغير، توقف للجلوس وتناول بعض الطعام، مستعيدا جسده المنهك وقواه السحرية أيضا.
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
لم يكن هان لي يعلم أن أفعاله، التي لم تتبع الأعراف المعتادة، أدت إلى شتم الاثنين اللذين كانا يطاردانه بلا توقف.
أصبح تعبير هان لي أكثر قتامة. استخدم قوة ساقيه ولفهما بشكل غير متوقع كما لو أنهما بلا عظام. بعد انفجار أصوات فرقعة من الساقين، انكمش جسده فجأة في كرة بينما كان لا يزال حيا، وانطلق جسده بأكمله فجأة إلى الأعلى. كانت ساقاه مثل سمكة زلقة، تنزلق من بين قبضة تلك اليدين الكبيرتين الصلبتين. ثم انطلق في الهواء وهبط على بعد أكثر من ثلاثين مترا، يحدق ببرود في اليدين الكبيرتين.
لم يكن هذا مفاجئا. لقد انطلقا في مطاردتهما قبل ضوء النهار. لولا أنهما وضعا علامة على جسد هان لي، لربما فقداه. لكن خطتهما الأصلية لوضع فخ أمامه ومهاجمته بالكمين قد فشلت!
لا يُعرف كم من الوقت مرّ منذ أن جلس هان لي متربعا داخل تجويف في التل وأغمض عينيه، بلا حراك. بدا أنه دخل في حالة من الانصراف الذهني. بخلاف أصوات الحياة البرية في التل من حوله، لم يسمع أي ضوضاء أخرى.
ما جعل الاثنين أكثر غضبا بشكل لا يقارن هو أن قفزات وخطوات هان لي عبرت أكثر من مائة لي، مما جعلهما يبتلعان التراب. كانا متعبين لدرجة أنهما كانا على وشك السقوط! بعد كل شيء، هذان الشخصان كانا مزارعين منذ فترة طويلة وقد اعتادا على العيش مثل الأمراء. الاضطرار إلى الاعتماد بمرارة على ساقيهما للسفر لمسافة طويلة، لم يختبرا هذا منذ وقت طويل جدا.
صُدم هان لي. وفقط عندما كان على وشك الحركة، سمع صوتين خفيفين لتحطم الأرض تحته. ثم، برزت يدان كبيرتان تتلألأن بإشعاع أصفر من الأرض مثل البرق وأمسكتا بساقي هان لي بإحكام. كان الأمر كما لو أنه تم تقييده على الفور بسلاسل فولاذية، مما جعل هان لي غير قادر على التحرك خطوة واحدة.
لا يُعرف كم من الوقت مرّ منذ أن جلس هان لي متربعا داخل تجويف في التل وأغمض عينيه، بلا حراك. بدا أنه دخل في حالة من الانصراف الذهني. بخلاف أصوات الحياة البرية في التل من حوله، لم يسمع أي ضوضاء أخرى.
مد يده اليمنى ومد أصابعه الخمسة، زيلالا! بعد انفجار صوت انفجاري، ظهرت خمس كرات نار صغيرة على أطراف أصابعه. هذه الكرات النارية، مقارنة بكرات النار في تقنية كرة النار الشائعة، كانت أصغر بأكثر من النصف!
في هذا الوقت بالذات، وفي مكان ما من الأرض القريبة، انشقت الأرض وأطلقت عدة عشرات من تيارات الضوء الأبيض مباشرة نحو هان لي.
صُدم هان لي. وفقط عندما كان على وشك الحركة، سمع صوتين خفيفين لتحطم الأرض تحته. ثم، برزت يدان كبيرتان تتلألأن بإشعاع أصفر من الأرض مثل البرق وأمسكتا بساقي هان لي بإحكام. كان الأمر كما لو أنه تم تقييده على الفور بسلاسل فولاذية، مما جعل هان لي غير قادر على التحرك خطوة واحدة.
فتح هان لي، الذي كان بلا حراك في الأصل، عينيه فجأة ورأى الضوء البارد. انطلق جسده فجأة في الهواء دون سبب، وهبط برفق بكلتا قدميه في مساحة مفتوحة على الجانب.
شعر هان لي بالقلق والغضب. عندما فكر في المحاولة مرة أخرى، ضحك الرجل ذو الثوب الأصفر المقابل له ضحكة مجنونة.
بوبو! تلك الأضواء البيضاء فاتت هدفها بطبيعة الحال. الهوية الحقيقية للأضواء البيضاء اللامعة وشبه الشفافة التي حاولت ضرب هان لي أثناء تأمله كانت أكثر من عشرة رماح جليدية حادة لا مثيل لها!
لم يمض وقت طويل بعد مغادرته الوادي، حتى سارع شخصان نحوه. أمامهما كانت كرة ضوء خضراء بحجم إبهام يد ترشدهما السبيل. بعد أن التفتا إلى المكان الذي كان فيه هان لي للتو، اتبعا الاتجاه الذي طار إليه هان لي. يتبع هذان الشخصان بدقة اتجاه الضوء الأخضر.
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح تعبيره كئيبا.
لم يتوقف هان لي بعد في رحلته، ولم يرتح حتى بعد أن قطع أكثر من مائة لي. عندما وصل إلى تل صغير، توقف للجلوس وتناول بعض الطعام، مستعيدا جسده المنهك وقواه السحرية أيضا.
مد يده اليمنى ومد أصابعه الخمسة، زيلالا! بعد انفجار صوت انفجاري، ظهرت خمس كرات نار صغيرة على أطراف أصابعه. هذه الكرات النارية، مقارنة بكرات النار في تقنية كرة النار الشائعة، كانت أصغر بأكثر من النصف!
شعر هان لي بالقلق والغضب. عندما فكر في المحاولة مرة أخرى، ضحك الرجل ذو الثوب الأصفر المقابل له ضحكة مجنونة.
“يجب على سعادتك أن تتذوق كرات نار هذا الشخص!” صاح هان لي بصوت مهيب وهو يحدق في المكان الذي طارت منه رماح الجليد. ثم ثنى أصابعه قليلا وأطلقها فجأة. طارت الكرات النارية الخمس في خط.
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح تعبيره قاتما بشكل لا يضاهى. أخذ نفسا عميقا وعض على أسنانه. دون أن يتحرك، ادار جسده بشكل غريب يمينا ويسارا. تم تفادي معظم رماح الجليد بشكل غير متوقع بحركاته. فقط كتفه الأيمن وساقه اليسرى لم يتمكنا من التفادي وتم اختراقهما برماح الجليد. في لحظة، تدفق الدم من الجروح وتسرب عبر ملابسه.
ما إن كادت الكرات النارية أن تلامس الأرض، حتى ظهرت صورة الرجل ذو الثوب الأصفر فجأة. ثم ومض الرجل، وظهرت صورته في مكان آخر. نجا من هجوم كرات النار بالصدفة.
ما جعل الاثنين أكثر غضبا بشكل لا يقارن هو أن قفزات وخطوات هان لي عبرت أكثر من مائة لي، مما جعلهما يبتلعان التراب. كانا متعبين لدرجة أنهما كانا على وشك السقوط! بعد كل شيء، هذان الشخصان كانا مزارعين منذ فترة طويلة وقد اعتادا على العيش مثل الأمراء. الاضطرار إلى الاعتماد بمرارة على ساقيهما للسفر لمسافة طويلة، لم يختبرا هذا منذ وقت طويل جدا.
بانغ! تركت المنطقة الصغيرة التي انفجرت فيها كرات نار هان لي بضع فتحات كبيرة أطلقت هواء حارا قارسا. كشفت بعض الأماكن عن علامات ذوبان بسبب درجة الحرارة العالية، مما جعل الرجل الذي نجا من الموت بخطر كاد أن يتصبب عرقا باردا.
ثم برزت اليدان بجسدية من الأرض، وكشفتا عن هيئة ضخمة مغطاة بضوء أصفر قوي.
في هذا الوقت، لم يهتم هان لي بالثقوب بل حدق بثبات في الرجل ذو الثوب الأصفر الذي قفز. كان رجلا نحيلا في الثلاثين من عمره ووجهه ماكرا.
بعد فترة وجيزة، صرخ فجأة بصوت بارد “اذهب!”
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
بعد ليلة من النوم المضطرب والصعب لهان لي، انتهى أخيرا الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. منذ صباح اليوم الثاني، بدأ العديد من المزارعين بمغادرة الوادي. انخفض عدد الأشخاص داخل الوادي إلى أقل من النصف.
عندما سمع الرجل ذو الثوب الأصفر ذلك، دار بعينيه. ضحك بخبث عدة مرات وقال “ستعرف في حياتك القادمة!”
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
بعد فترة وجيزة، صرخ فجأة بصوت بارد “اذهب!”
لم يكن هذا مفاجئا. لقد انطلقا في مطاردتهما قبل ضوء النهار. لولا أنهما وضعا علامة على جسد هان لي، لربما فقداه. لكن خطتهما الأصلية لوضع فخ أمامه ومهاجمته بالكمين قد فشلت!
صُدم هان لي. وفقط عندما كان على وشك الحركة، سمع صوتين خفيفين لتحطم الأرض تحته. ثم، برزت يدان كبيرتان تتلألأن بإشعاع أصفر من الأرض مثل البرق وأمسكتا بساقي هان لي بإحكام. كان الأمر كما لو أنه تم تقييده على الفور بسلاسل فولاذية، مما جعل هان لي غير قادر على التحرك خطوة واحدة.
لم يكتشف هان لي أنه خلال الثانية التي ربت فيها الكاهن الطاوي تشينغ وين على كتفيه، تسرب القليل من مسحوق ناعم عديم اللون وبلا شكل من كم تشينغ وين وانتشر على ملابس هان لي. بالإضافة إلى ذلك، كانت المنطقة المرشوشة بالغبار غير عادية بعض الشيء لكن لا يمكن رؤية أي شيء.
“يا فتى، موتك محتوم. ساقاك لا يمكنهما الحركة. لنرى كيف ستتفادى تقنيتي لرماح الجليد!” قال الرجل ذو الثوب الأصفر بفخر وهو يبتسم بخبث. رفع يديه نحو هان لي وبدأ يتمتم لنفسه.
“بما أن الأخ هان لا يرغب في السفر معنا، لن يجبرك تشينغ وين. اعتنِ بنفسك في رحلتك، أخي!” بعد تنهيدة من تشينغ وين، قال ذلك بنبرة أسف.
نتيجة لذلك، تكثف الهواء البارد المهدد أمام يديه تدريجيا إلى بلورات بيضاء، واتخذت في النهاية شكل رماح جليد حادة.
“لماذا نصبت لي كمين؟” سأل هان لي ببرود.
تغير لون وجه هان لي بشكل كبير. ضغط يده على خصره. رن صوت جرس صغير، وومض ضوء بارد. أخرج سيفا طويلا لامعا، وبلا تردد، ضرب إلى الأسفل.
ثم برزت اليدان بجسدية من الأرض، وكشفتا عن هيئة ضخمة مغطاة بضوء أصفر قوي.
تناغ! كان الأمر كما لو أن السيف قد ضرب صخرة وأطلق شرارات. بالإضافة إلى ذلك، كانت تلك الأيدي الصفراء الكبيرة سليمة!
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح تعبيره قاتما بشكل لا يضاهى. أخذ نفسا عميقا وعض على أسنانه. دون أن يتحرك، ادار جسده بشكل غريب يمينا ويسارا. تم تفادي معظم رماح الجليد بشكل غير متوقع بحركاته. فقط كتفه الأيمن وساقه اليسرى لم يتمكنا من التفادي وتم اختراقهما برماح الجليد. في لحظة، تدفق الدم من الجروح وتسرب عبر ملابسه.
شعر هان لي بالقلق والغضب. عندما فكر في المحاولة مرة أخرى، ضحك الرجل ذو الثوب الأصفر المقابل له ضحكة مجنونة.
شعر هان لي بالقلق والغضب. عندما فكر في المحاولة مرة أخرى، ضحك الرجل ذو الثوب الأصفر المقابل له ضحكة مجنونة.
“هاها! مت، أيها الوغد!”
فتح هان لي، الذي كان بلا حراك في الأصل، عينيه فجأة ورأى الضوء البارد. انطلق جسده فجأة في الهواء دون سبب، وهبط برفق بكلتا قدميه في مساحة مفتوحة على الجانب.
غاص قلب هان لي، ورفع رأسه على الفور.
ما جعل الاثنين أكثر غضبا بشكل لا يقارن هو أن قفزات وخطوات هان لي عبرت أكثر من مائة لي، مما جعلهما يبتلعان التراب. كانا متعبين لدرجة أنهما كانا على وشك السقوط! بعد كل شيء، هذان الشخصان كانا مزارعين منذ فترة طويلة وقد اعتادا على العيش مثل الأمراء. الاضطرار إلى الاعتماد بمرارة على ساقيهما للسفر لمسافة طويلة، لم يختبرا هذا منذ وقت طويل جدا.
رأى عشرين رمح جليد حاد يُطلق نحو جسده بعنف، دون أن يترك له طريقة للتفادي.
في هذا الوقت، لم يهتم هان لي بالثقوب بل حدق بثبات في الرجل ذو الثوب الأصفر الذي قفز. كان رجلا نحيلا في الثلاثين من عمره ووجهه ماكرا.
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح تعبيره قاتما بشكل لا يضاهى. أخذ نفسا عميقا وعض على أسنانه. دون أن يتحرك، ادار جسده بشكل غريب يمينا ويسارا. تم تفادي معظم رماح الجليد بشكل غير متوقع بحركاته. فقط كتفه الأيمن وساقه اليسرى لم يتمكنا من التفادي وتم اختراقهما برماح الجليد. في لحظة، تدفق الدم من الجروح وتسرب عبر ملابسه.
عندما رأى هان لي ذلك، أصبح تعبيره قاتما بشكل لا يضاهى. أخذ نفسا عميقا وعض على أسنانه. دون أن يتحرك، ادار جسده بشكل غريب يمينا ويسارا. تم تفادي معظم رماح الجليد بشكل غير متوقع بحركاته. فقط كتفه الأيمن وساقه اليسرى لم يتمكنا من التفادي وتم اختراقهما برماح الجليد. في لحظة، تدفق الدم من الجروح وتسرب عبر ملابسه.
با! ألقى هان لي السيف الطويل من يده. بأصابعه العشرة، ختم الأوعية الدموية بالقرب من جروحه بسرعة البرق، مما تسبب في توقف النزيف فجأة. ثم فتح الرجل ذو الثوب الأصفر، الذي كان مغرورا في الأصل، عينيه على اتساعهما، غير مصدق لما رأى للتو.
“هاها! مت، أيها الوغد!”
أصبح تعبير هان لي أكثر قتامة. استخدم قوة ساقيه ولفهما بشكل غير متوقع كما لو أنهما بلا عظام. بعد انفجار أصوات فرقعة من الساقين، انكمش جسده فجأة في كرة بينما كان لا يزال حيا، وانطلق جسده بأكمله فجأة إلى الأعلى. كانت ساقاه مثل سمكة زلقة، تنزلق من بين قبضة تلك اليدين الكبيرتين الصلبتين. ثم انطلق في الهواء وهبط على بعد أكثر من ثلاثين مترا، يحدق ببرود في اليدين الكبيرتين.
تغير لون وجه هان لي بشكل كبير. ضغط يده على خصره. رن صوت جرس صغير، وومض ضوء بارد. أخرج سيفا طويلا لامعا، وبلا تردد، ضرب إلى الأسفل.
“مستحيل! كيف انزلقت ساقاه من قبضة تقنيتي القوة الهائلة؟” من الأرض تحت اليدين، تحدث صوت خافت، غاضب ومنزعج.
تناغ! كان الأمر كما لو أن السيف قد ضرب صخرة وأطلق شرارات. بالإضافة إلى ذلك، كانت تلك الأيدي الصفراء الكبيرة سليمة!
ثم برزت اليدان بجسدية من الأرض، وكشفتا عن هيئة ضخمة مغطاة بضوء أصفر قوي.
بعد ليلة من النوم المضطرب والصعب لهان لي، انتهى أخيرا الاجتماع الصغير للجنوب العظيم. منذ صباح اليوم الثاني، بدأ العديد من المزارعين بمغادرة الوادي. انخفض عدد الأشخاص داخل الوادي إلى أقل من النصف.
لم يتوقف هان لي بعد في رحلته، ولم يرتح حتى بعد أن قطع أكثر من مائة لي. عندما وصل إلى تل صغير، توقف للجلوس وتناول بعض الطعام، مستعيدا جسده المنهك وقواه السحرية أيضا.
