Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 185

الأقوياء

الأقوياء

185 الأقوياء

اليوم، كان وجه سو إير شاحبا كالموت، يحدق في الشخص الذي أمامه بتعبير من الرعب الخالص. كان هذا الشخص ضخما ويحمل سيفا فضيا عملاقا.

بينما كان هان لي على أطراف الغابة، وجد شجرة كبيرة وكثيفة. عندما قفز إلى قمة الشجرة لاستعادة قوته، كانت المنطقة المحرمة بأكملها قد وصلت إلى الذروة الأولى لمذبحة محاكمة الدم والنار.

بعد أن قال هذا، أوقف خناجره في منتصف الهواء وابتسم بخفة للمرأة.

كشف أفراد أقوياء متنوعون عن أنيابهم واحدا تلو الآخر وبدأوا في تطهير الضعفاء القريبين. كلما اقتربوا من مركز المنطقة، أصبحت المذابح أكثر تكرارا وإجراما.

أحد الأنواع كان الضعفاء جدا، أشخاص زراعتهم كانت حول الطبقة الحادية عشرة أو حتى العاشرة فقط.

بالطبع، كان “الخبراء” ذوو القوة المتساوية يصادفون بعضهم البعض أحيانا. كانوا يتجاهلون بعضهم البعض ويصلون إلى تفاهم صامت ومتبادل، مجرد مرور عابر. لم يحن الوقت بعد لخوض المعركة.

للأسف، قبل أن تتمكن من فتح شفتيها، عبر وجه الرجل الوسيم فجأة عن نية القتل. أشار بإصبعه بعنف، وفي منعطف مفاجئ للأحداث، قطع خنجران طائران أحمران في شكل صليب على الفور. سقطت المرأة، دون أن تنطق بكلمة، على الأرض، وتجمع الدم الطازج على الأرض.

مع هذا القول، من بين العديد من التلاميذ من طوائف مختلفة في المنطقة المحرمة، يمكن تقسيم الأغلبية إلى ثلاثة أنواع من الناس!

في خضم موقفه اليائس، انفجر سو إير، الذي كان يعلم أنه لن يعيش طويلا، بروح قتالية. أخذ أداتي السحر عالي الجودة الوحيدتين اللتين كان يحملهما، وفي نفس اللحظة ألقاهما كلاهما.

أحد الأنواع كان الضعفاء جدا، أشخاص زراعتهم كانت حول الطبقة الحادية عشرة أو حتى العاشرة فقط.

على قمة جبل قاحل، كان رجل ذو وجه قبيح يرتدي رداء أخضر يتحكم بجنون في سرب كبير من النحل الضخم، محاصرا بعض الأشخاص الذين يرتدون ملابس تشبه ملابس الطاويين.

كان لديهم جميعا أسباب مختلفة جدا لدخول هذه المنطقة المحرمة؛ إذا لم يكن بسبب الصعوبات ضد إرادتهم، فكان بسبب الإكراه، أو لأنهم كانوا يأملون في حظهم للاستفادة من الأزمة لتحقيق مكاسب خاصة بهم. بغض النظر عن أسبابهم، كانوا جميعا جزءا من المستوى الأدنى للمذبحة الدموية، قادرين فقط على لعب دور من يتم ذبحه.

بالطبع، يمكن لأشخاص مثل هان لي الاعتماد على الكنوز الغريبة والحدة الحادة، لكنه يمكن اعتباره استثناء!

غالبا بعد اليوم الأول في هذه المنطقة المحرمة—باستثناء عدد قليل من الأشخاص الذين لديهم أكثر أساليب الحفاظ على النفس ذكاء وتخصصا—تم تطهير هؤلاء الضعفاء تقريبا بالكامل من قبل الآخرين.

اليوم، كان وجه سو إير شاحبا كالموت، يحدق في الشخص الذي أمامه بتعبير من الرعب الخالص. كان هذا الشخص ضخما ويحمل سيفا فضيا عملاقا.

بالطبع، يمكن لأشخاص مثل هان لي الاعتماد على الكنوز الغريبة والحدة الحادة، لكنه يمكن اعتباره استثناء!

“إذا انتحرت، يمكنني أن أترك لك جثة سليمة!” قال الرجل الضخم بلا تعبير وبنظرة باردة.

النوع الثاني كانوا أولئك مثل الرجل ذو اللحية الكاملة؛ على الرغم من أن قوتهم السحرية لم تكن ضعيفة، إلا أن تقديرهم لأنفسهم وقوتهم لم يقارنوا بالخبراء، وكانوا يدركون أن الحصول على عنصر روحي أمر يفوق الأمل. لم يكونوا راغبين في القتال مع الخبراء من الطبقة العليا داخل المنطقة المحرمة من أجل الأعشاب الروحية، بل حولوا انتباههم إلى النوع الأول من الناس. كانوا ينوون استخدام هذه الفرصة لقتل هؤلاء الأشخاص وسرقة كنوزهم، ليصبحوا بهدوء أغنياء جدا.

ومع ذلك، كان بسبب وجود هذين التلميذين الآخرين من نفس الطائفة أن سو إير، عندما رأى أن الموقف لم يكن جيدا على الإطلاق، اغتنم الفرصة للهروب، واندفع وهو في حالة من الارتباك.

هؤلاء النوع من الأشخاص داخل محاكمة الدم والنار كانوا نشطين جدا خلال اليومين الأولين. ومع ذلك، عندما بدأ اليوم الثالث، كان المنتصرون المتبقون يختبئون تلقائيا في المنطقة المحرمة، رافضين الكشف عن أنفسهم بعد الآن.

كان وجه الرجل الوسيم يعكس تعبير الاشمئزاز، وصوته أصبح فجأة حادا. بعد ذلك، أخرج من حزامه منديلا ذا رائحة طيبة، ومسح بعناية غبار وجهه. كانت حركاته لطيفة ومحتشمة للغاية، كما لو كانت ابنة غير متزوجة من عائلة نبيلة.

كان ذلك لأنهم كانوا واضحين جدا أنه بعد اليوم الثالث حان وقت “الخبراء” ليواجهوا بعضهم البعض. إذا صادف هؤلاء الأشخاص من ذوي القوة المتوسطة مثل هذا الخبير خلال هذه الفترة، فستكون رحلة باتجاه واحد إلى الموت.

وسو إير من رصيف تحويل الصابر كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص.

بالطبع، كان هناك أيضا عدد قليل من الأشخاص إما متغطرسين أو لا يملكون فهما لقوتهم الخاصة وسوف يهاجمون مباشرة إلى مركز المعركة من أجل الأدوية الروحية. لن يتم العثور على جثثهم أبدا.

بالطبع، كان هناك أيضا عدد قليل من الأشخاص إما متغطرسين أو لا يملكون فهما لقوتهم الخاصة وسوف يهاجمون مباشرة إلى مركز المعركة من أجل الأدوية الروحية. لن يتم العثور على جثثهم أبدا.

ومع ذلك، استغل معظم الناس الفرص مبكرا وانسحبوا بسرعة، وكانوا غالبا النوع الأكثر شيوعا من الأشخاص في محاكمة الدم والنار. على النقيض من ذلك، كان الأفراد الأقوياء يموتون بمأساة واحدا تلو الآخر، كما لو كانوا جزءا من نوع ما من النكتة.

في نفس الوقت، عند جدول صغير بالقرب من المنطقة المركزية، كانت تلميذة من طائفة قناع القمر تتحكم في أداة سحرية تشبه الوشاح وهي تتصبب عرقا. كانت في ذلك الوقت تدافع بمرارة عن نفسها من خنجرين أحمرين لامعين، ولكن يبدو أنه في أي لحظة لن تتمكن من الدفاع عن نفسها بعد الآن.

وهكذا، أصبح النوع الأخير من الناس هو الأقل شيوعا.

هؤلاء النوع من الأشخاص داخل محاكمة الدم والنار كانوا نشطين جدا خلال اليومين الأولين. ومع ذلك، عندما بدأ اليوم الثالث، كان المنتصرون المتبقون يختبئون تلقائيا في المنطقة المحرمة، رافضين الكشف عن أنفسهم بعد الآن.

هؤلاء الناس كان,h في قمة الهرم، وكانوا أكثر التلاميذ نخبوية من الطوائف المختلفة التي دخلت المنطقة المحرمة. كانوا هم الذين وضعت عليهم الطوائف المختلفة آمالها العالية. أما بالنسبة لتلاميذ المدارس الأخرى من نفس الطوائف، فكانوا في أحسن الأحوال وقودا للمدفعية، ومقصودين لمساعدة خطط طوائفهم المختلفة!

للأسف، لم يبدو أن الرجل الضخم لديه فكرة تركه يذهب، بل استمر في مطاردته بإصرار لعدة ساعات وأخيرا لحق به هنا. جعله هذا يفقد الأمل تماما!

هذه المجموعة كانت النخبة—قوتهم السحرية كانت عميقة، تُكملها أدوات سحرية بقوة مذهلة! كان لديهم هدف واحد فقط، وهو قتل جميع تلاميذ الطوائف الأخرى وسرقة ما يكفي من الدواء الروحي!

“هل يمكن لهذا الأخ الأكبر القتالي الذي يحمل الخناجر أن يترك هذه الأخت الصغيرة تذهب؟ أنا على استعداد لخدمة الأخ الأكبر القتالي بجسدي الليلة!”

مدى المذبحة الأولى في البداية يكمن في تفاهمهم المتبادل الصامت للتخلص أولا من القمامة وجميع أولئك الذين كانوا هناك فقط للاستفادة من الموقف. كان هذا لمنع هؤلاء الأشخاص من عرقلة تحركاتهم، وبشكل عام، لمنع أي مشاكل من الظهور.

فرحت تلميذة طائفة قناع القمر وسارعت بإعطائه غمزتين. ترددت للحظة، ثم سمحت ببطء للوشاح بالهبوط، وأعادته إلى يدها. ثم، أبرزت ثدييها، كما لو كانت على وشك قول شيء ما.

بالإضافة إلى ذلك، لم يجعلهم خبر أن شخصا ما كان خطوة أمامهم إلى المنطقة المركزية يشعرون بالذعر أو التوتر. الدخول إليه كان سهلا، ولكن إذا أرادوا إخراج الدواء الروحي، فسيكون ذلك صعبا للغاية!

أحد الأنواع كان الضعفاء جدا، أشخاص زراعتهم كانت حول الطبقة الحادية عشرة أو حتى العاشرة فقط.

استمرت المذبحة في التقدم، ولكن بما أن هان لي كان لا يزال على مسافة من المنطقة المركزية، فإنه لم يتمكن من الانخراط في الأحداث بعد، على الرغم من تعافيه.

……

ومع ذلك، لم يكن الأعضاء الأضعف الآخرون محظوظين مثل هان لي، حيث تم جر الكثيرين إلى وسط المذبحة حتى وهم يكافحون بشدة للتحرر وحماية حياتهم!

كان وجه الرجل الوسيم يعكس تعبير الاشمئزاز، وصوته أصبح فجأة حادا. بعد ذلك، أخرج من حزامه منديلا ذا رائحة طيبة، ومسح بعناية غبار وجهه. كانت حركاته لطيفة ومحتشمة للغاية، كما لو كانت ابنة غير متزوجة من عائلة نبيلة.

وسو إير من رصيف تحويل الصابر كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص.

“هل يمكن لهذا الأخ الأكبر القتالي الذي يحمل الخناجر أن يترك هذه الأخت الصغيرة تذهب؟ أنا على استعداد لخدمة الأخ الأكبر القتالي بجسدي الليلة!”

اليوم، كان وجه سو إير شاحبا كالموت، يحدق في الشخص الذي أمامه بتعبير من الرعب الخالص. كان هذا الشخص ضخما ويحمل سيفا فضيا عملاقا.

مدى المذبحة الأولى في البداية يكمن في تفاهمهم المتبادل الصامت للتخلص أولا من القمامة وجميع أولئك الذين كانوا هناك فقط للاستفادة من الموقف. كان هذا لمنع هؤلاء الأشخاص من عرقلة تحركاتهم، وبشكل عام، لمنع أي مشاكل من الظهور.

كان هذا هو الشخص الذي، أمام سو إير مباشرة، قد قتل بالفعل التلميذين الآخرين من رصيف تحويل الصابر. تحت سيفه الفضي العملاق، لم يهم نوع السلاح عالي الجودة والدروع الواقية المستخدمة؛ كان الأمر كما لو أنها لم تستطع تحمل هجوم واحد، تمزقوا واحدا تلو الآخر كما لو كانوا ورقة رقيقة. تم تقطيعهم حتما إلى نصفين.

وهكذا، أصبح النوع الأخير من الناس هو الأقل شيوعا.

ومع ذلك، كان بسبب وجود هذين التلميذين الآخرين من نفس الطائفة أن سو إير، عندما رأى أن الموقف لم يكن جيدا على الإطلاق، اغتنم الفرصة للهروب، واندفع وهو في حالة من الارتباك.

……

للأسف، لم يبدو أن الرجل الضخم لديه فكرة تركه يذهب، بل استمر في مطاردته بإصرار لعدة ساعات وأخيرا لحق به هنا. جعله هذا يفقد الأمل تماما!

استمرت المذبحة في التقدم، ولكن بما أن هان لي كان لا يزال على مسافة من المنطقة المركزية، فإنه لم يتمكن من الانخراط في الأحداث بعد، على الرغم من تعافيه.

“إذا انتحرت، يمكنني أن أترك لك جثة سليمة!” قال الرجل الضخم بلا تعبير وبنظرة باردة.

اليوم، كان وجه سو إير شاحبا كالموت، يحدق في الشخص الذي أمامه بتعبير من الرعب الخالص. كان هذا الشخص ضخما ويحمل سيفا فضيا عملاقا.

“أنت… يمكنك أن تموت!”

“أنت… يمكنك أن تموت!”

في خضم موقفه اليائس، انفجر سو إير، الذي كان يعلم أنه لن يعيش طويلا، بروح قتالية. أخذ أداتي السحر عالي الجودة الوحيدتين اللتين كان يحملهما، وفي نفس اللحظة ألقاهما كلاهما.

……

“أحمق!”

فرحت تلميذة طائفة قناع القمر وسارعت بإعطائه غمزتين. ترددت للحظة، ثم سمحت ببطء للوشاح بالهبوط، وأعادته إلى يدها. ثم، أبرزت ثدييها، كما لو كانت على وشك قول شيء ما.

قال الرجل الضخم بعناية فائقة. بعد ذلك، طار السيف الفضي الضخم من ظهره إلى الهواء. وكأنه بلا جهد، تحطمت أداتا السحر إلى قطع؛ وفي نفس الحركة، تم قطع سو إير أيضا إلى قطعتين.

وسو إير من رصيف تحويل الصابر كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص.

بعد إنهاء كل هذا، لم يكلف الرجل الضخم نفسه عناء النظر إلى جثة سو إير؛ بدلا من ذلك، استدار على عقبيته وغادر دون حتى فكرة التوجه نحو حقيبة التخزين. بالنسبة له، أداة السحر الوحيدة التي كانت يحتاجها هي السيف الفضي الضخم! أي أداة سحرية أخرى أو عنصر ثمين ستلهيه فقط وستكون عائقا كبيرا لزراعته!

ومع ذلك، لم يكن الأعضاء الأضعف الآخرون محظوظين مثل هان لي، حيث تم جر الكثيرين إلى وسط المذبحة حتى وهم يكافحون بشدة للتحرر وحماية حياتهم!

……

ومع ذلك، لم يكن الأعضاء الأضعف الآخرون محظوظين مثل هان لي، حيث تم جر الكثيرين إلى وسط المذبحة حتى وهم يكافحون بشدة للتحرر وحماية حياتهم!

في نفس الوقت، عند جدول صغير بالقرب من المنطقة المركزية، كانت تلميذة من طائفة قناع القمر تتحكم في أداة سحرية تشبه الوشاح وهي تتصبب عرقا. كانت في ذلك الوقت تدافع بمرارة عن نفسها من خنجرين أحمرين لامعين، ولكن يبدو أنه في أي لحظة لن تتمكن من الدفاع عن نفسها بعد الآن.

“حسنا، اسحبي أدواتك السحرية وسأوافق!” كان المتحدث رجلا يبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عاما يرتدي رداء بلون ترابي. كانت ملامحه دقيقة، وخدوده حمراء وأسنانه بيضاء، كل سمات الرجل الجميل الرقيق.

“هل يمكن لهذا الأخ الأكبر القتالي الذي يحمل الخناجر أن يترك هذه الأخت الصغيرة تذهب؟ أنا على استعداد لخدمة الأخ الأكبر القتالي بجسدي الليلة!”

(اسم هان المستخدم هنا يختلف عن لقب هان لي)

بما أن هذه المرأة كانت على وشك الموت وقد تجاوزت الاهتمام بالعار، استخدمت أكبر ميزة للمرأة وحاولت إغوائه. لكن هل ستنجح؟ بناء على مواجهاتهما والتكتيكات التي استخدمها، لم يكن لديها أي فكرة على الإطلاق.

بعد أن قال هذا، أوقف خناجره في منتصف الهواء وابتسم بخفة للمرأة.

“حسنا، اسحبي أدواتك السحرية وسأوافق!” كان المتحدث رجلا يبلغ من العمر ثمانية عشر أو تسعة عشر عاما يرتدي رداء بلون ترابي. كانت ملامحه دقيقة، وخدوده حمراء وأسنانه بيضاء، كل سمات الرجل الجميل الرقيق.

مر الوقت بسرعة، وكان أكثر من نصف الليلة الأولى في المنطقة المحرمة قد مضى بالفعل. ما أثار دهشة هان لي هو أنه في هذه المنطقة، كانت كمية الضوء الساطع للغاية هي نفسها خلال النهار والليل. كانت السماء بأكملها دائما بلون غائم، مما جعل الأشخاص الذين يرونها يشعرون ببعض القلق.

بعد أن قال هذا، أوقف خناجره في منتصف الهواء وابتسم بخفة للمرأة.

(اسم هان المستخدم هنا يختلف عن لقب هان لي)

فرحت تلميذة طائفة قناع القمر وسارعت بإعطائه غمزتين. ترددت للحظة، ثم سمحت ببطء للوشاح بالهبوط، وأعادته إلى يدها. ثم، أبرزت ثدييها، كما لو كانت على وشك قول شيء ما.

فرحت تلميذة طائفة قناع القمر وسارعت بإعطائه غمزتين. ترددت للحظة، ثم سمحت ببطء للوشاح بالهبوط، وأعادته إلى يدها. ثم، أبرزت ثدييها، كما لو كانت على وشك قول شيء ما.

للأسف، قبل أن تتمكن من فتح شفتيها، عبر وجه الرجل الوسيم فجأة عن نية القتل. أشار بإصبعه بعنف، وفي منعطف مفاجئ للأحداث، قطع خنجران طائران أحمران في شكل صليب على الفور. سقطت المرأة، دون أن تنطق بكلمة، على الأرض، وتجمع الدم الطازج على الأرض.

أحد الأنواع كان الضعفاء جدا، أشخاص زراعتهم كانت حول الطبقة الحادية عشرة أو حتى العاشرة فقط.

“عاهرة! حتى شخص عادي وغير متحضر مثلك يعتقد أنه يمكنه إغوائي، هان تيانيا!”

في نفس الوقت، عند جدول صغير بالقرب من المنطقة المركزية، كانت تلميذة من طائفة قناع القمر تتحكم في أداة سحرية تشبه الوشاح وهي تتصبب عرقا. كانت في ذلك الوقت تدافع بمرارة عن نفسها من خنجرين أحمرين لامعين، ولكن يبدو أنه في أي لحظة لن تتمكن من الدفاع عن نفسها بعد الآن.

(اسم هان المستخدم هنا يختلف عن لقب هان لي)

“أنت… يمكنك أن تموت!”

كان وجه الرجل الوسيم يعكس تعبير الاشمئزاز، وصوته أصبح فجأة حادا. بعد ذلك، أخرج من حزامه منديلا ذا رائحة طيبة، ومسح بعناية غبار وجهه. كانت حركاته لطيفة ومحتشمة للغاية، كما لو كانت ابنة غير متزوجة من عائلة نبيلة.

وسو إير من رصيف تحويل الصابر كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص.

“يجب أن أُسرع في رحلتي؛ ربما سيكون هناك آخرون على الطريق الذين سيوفرون بعض الترفيه أيضا!”

فرحت تلميذة طائفة قناع القمر وسارعت بإعطائه غمزتين. ترددت للحظة، ثم سمحت ببطء للوشاح بالهبوط، وأعادته إلى يدها. ثم، أبرزت ثدييها، كما لو كانت على وشك قول شيء ما.

بعد أن فكر بهذا بصوت عالٍ، ألقى الرجل بلا مبالاة المنديل الذي استخدمه لمسح نفسه على وجه المرأة، وغادر بغطرسة.

“أنت… يمكنك أن تموت!”

……

قال الرجل الضخم بعناية فائقة. بعد ذلك، طار السيف الفضي الضخم من ظهره إلى الهواء. وكأنه بلا جهد، تحطمت أداتا السحر إلى قطع؛ وفي نفس الحركة، تم قطع سو إير أيضا إلى قطعتين.

في أعماق الغابة، كان تلميذ من جبل وحش الروح يرقد ميتا على الأرض. كان رجل في منتصف العمر يرتدي رداء أصفر يقف بالقرب. كان في ذلك الوقت يهز رأسه وينظر إلى السماء، ويتمتم بشيء لنفسه. خلفه كانت هناك بعض الوحوش الشرسة للغاية ترقد على الأرض، لا تتحرك، بلا نفس!

اليوم، كان وجه سو إير شاحبا كالموت، يحدق في الشخص الذي أمامه بتعبير من الرعب الخالص. كان هذا الشخص ضخما ويحمل سيفا فضيا عملاقا.

……

أحد الأنواع كان الضعفاء جدا، أشخاص زراعتهم كانت حول الطبقة الحادية عشرة أو حتى العاشرة فقط.

على قمة جبل قاحل، كان رجل ذو وجه قبيح يرتدي رداء أخضر يتحكم بجنون في سرب كبير من النحل الضخم، محاصرا بعض الأشخاص الذين يرتدون ملابس تشبه ملابس الطاويين.

كان لديهم جميعا أسباب مختلفة جدا لدخول هذه المنطقة المحرمة؛ إذا لم يكن بسبب الصعوبات ضد إرادتهم، فكان بسبب الإكراه، أو لأنهم كانوا يأملون في حظهم للاستفادة من الأزمة لتحقيق مكاسب خاصة بهم. بغض النظر عن أسبابهم، كانوا جميعا جزءا من المستوى الأدنى للمذبحة الدموية، قادرين فقط على لعب دور من يتم ذبحه.

……

“هل يمكن لهذا الأخ الأكبر القتالي الذي يحمل الخناجر أن يترك هذه الأخت الصغيرة تذهب؟ أنا على استعداد لخدمة الأخ الأكبر القتالي بجسدي الليلة!”

هكذا، كان من الممكن العثور على الأقوياء يذبحون الضعفاء في كل مكان في المنطقة المحرمة. على الرغم من أن هان لي لم يرَ كل هذا، إلا أنه استطاع أن يشم بوضوح رائحة دم متسربة في الهواء.

مع هذا القول، من بين العديد من التلاميذ من طوائف مختلفة في المنطقة المحرمة، يمكن تقسيم الأغلبية إلى ثلاثة أنواع من الناس!

ومع ذلك، لم يكن لديه وقت للنظر في القصة بأكملها، بل جلس على قمة الشجرة دون حراك، واستعاد تدريجيا القوة السحرية في جسده.

وسو إير من رصيف تحويل الصابر كانت واحدة من هؤلاء الأشخاص.

مر الوقت بسرعة، وكان أكثر من نصف الليلة الأولى في المنطقة المحرمة قد مضى بالفعل. ما أثار دهشة هان لي هو أنه في هذه المنطقة، كانت كمية الضوء الساطع للغاية هي نفسها خلال النهار والليل. كانت السماء بأكملها دائما بلون غائم، مما جعل الأشخاص الذين يرونها يشعرون ببعض القلق.

النوع الثاني كانوا أولئك مثل الرجل ذو اللحية الكاملة؛ على الرغم من أن قوتهم السحرية لم تكن ضعيفة، إلا أن تقديرهم لأنفسهم وقوتهم لم يقارنوا بالخبراء، وكانوا يدركون أن الحصول على عنصر روحي أمر يفوق الأمل. لم يكونوا راغبين في القتال مع الخبراء من الطبقة العليا داخل المنطقة المحرمة من أجل الأعشاب الروحية، بل حولوا انتباههم إلى النوع الأول من الناس. كانوا ينوون استخدام هذه الفرصة لقتل هؤلاء الأشخاص وسرقة كنوزهم، ليصبحوا بهدوء أغنياء جدا.

عندما استعاد قوته السحرية بما فيه الكفاية وبينما كان هان لي يفرح بهدوء في قلبه، جاء فجأة صوت خطوات متعجلة وأنفاس ثقيلة من بعيد، اقترب ببطء. كان الأمر كما لو كان هناك شخص يركض نحو الشجرة نفسها التي كان هان لي يتأمل عليها.

كان لديهم جميعا أسباب مختلفة جدا لدخول هذه المنطقة المحرمة؛ إذا لم يكن بسبب الصعوبات ضد إرادتهم، فكان بسبب الإكراه، أو لأنهم كانوا يأملون في حظهم للاستفادة من الأزمة لتحقيق مكاسب خاصة بهم. بغض النظر عن أسبابهم، كانوا جميعا جزءا من المستوى الأدنى للمذبحة الدموية، قادرين فقط على لعب دور من يتم ذبحه.

……

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط