اتخاذ إجراء
186 اتخاذ إجراء
ومع ذلك، للاستعداد لأي موقف، لا يزال يضع يده فوق حقيبة التخزين الخاصة به، واستخرج أداة السحر “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” وتعويذة دفاعية. بالإضافة إلى ذلك، أخذ الخيط الشفاف عديم الاسم ولفه بمهارة حول إصبعه.
تحركت زوايا فم هان لي قليلا. لم يستطع إلا أن يشتم في قلبه، لكن عينيه المغلقتين بإحكام لم يكن لديهما خيار سوى الفتح.
لسوء الحظ، كان الخصم متنبها جدا، حيث قرر أن هناك شيئا ليس صحيحا في وقت مبكر جدا وسرعان ما أغلق هذه الثغرة. ما تسبب في أن يرفع هان لي رأسه ويتنهد بصوت عالٍ كان أن الإناث كن بالفعل أكثر حذرا من الذكور!
على الرغم من أن قوته السحرية كانت لا تزال جزءا صغيرا من أن تكون مستعادة بالكامل، إلا أن هناك شخصا قادما نحوه. لم يجرؤ على التكبر والاستمرار في التأمل، خاصة في ظل ظروف لا يعرف فيها كيف تسير الأمور مع الشخص القادم!
“لا عجب أن من التلميذتين من الطبقة الثانية عشر، هذه الأخت الكبيرة القتالية من نفس الطائفة، ستخسر بهذه الطريقة البائسة. في الواقع، الخصم امرأة تملك الكثير من الكنوز! إذا كنت أعرف سابقا، لما قفزت وتباهيت كبطل!” كان هان لي يشعر بالفعل بندم كبير، مدركا أنه على الأرجح معركة شرسة أخرى على وشك البدء!
“أي أخ كبير قتالي هنا؟ أنقذ هذه الأخت الصغيرة بسرعة!”
“لا تقلق يا أخي الأصغر القتالي، يمكن لأداة سحرها أن تجمد منطقة واحدة فقط في كل مرة، وفي كل مرة يمكنها فقط التجميد لمدة ربع ساعة ونصف قبل أن تفقد فعاليتها!” رأت المرأة ذات الرداء الأصفر صدمة هان لي، فواساته فورا.
جاءت امرأة ترتدي رداءً أصفر تركض من الغابة المجاورة، تتمايل إلى أسفل الشجرة حيث كان هان لي. ارتدت تعبير ذعر ورفعت رأسها إلى قمة الشجرة، نادية للمساعدة. كان كما لو أنها قررت أن هناك فارسها في درع لامع. ليس بعيدا جدا خلفها، مشى ظل أبيض لشخص بلا عجلة. اختلف سلوكهم بشكل حاد عن المظهر المرعوب للمرأة، كما لو كانوا يشعرون براحة كبيرة!
غادرت هذه الكلمات فمها للتو عندما نزل شريطان من الضوء الذهبي مثل الليزر من قمة الشجرة، واصطدما بالضوء الأبيض في منتصف الطريق هناك. كان هان لي الذي قام بتنشيط “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” في يده، وكان الشريطان الذهبيان مجرد نصلين من الشفرات.
رؤية كل هذا، أدار هان لي عينيه. كان غير سعيد جدا بسلوك هذه المرأة الذي يدعو للكارثة. أما عن قدرتها على اكتشاف موقع مكان اختبائه، لم يجد ذلك مفاجئا.
قبل أن يغادر جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر، استفاد قائد الطائفة تشونغ لينغداو من نوع من السحر “الجاذب” الذي سمح لهؤلاء التلاميذ، ضمن نطاق معين، بإدراك موضع بعضهم البعض. بالطبع، كان لهذا السحر حد زمني عليه، حيث كان فعالا لمدة عشرة أيام فقط. كان الغرض من هذا السحر السماح لتلاميذ طائفتهم الخاصة بدعم بعضهم البعض، وبالتالي زيادة احتمالية نجاحهم بشكل كبير.
قبل أن يغادر جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر، استفاد قائد الطائفة تشونغ لينغداو من نوع من السحر “الجاذب” الذي سمح لهؤلاء التلاميذ، ضمن نطاق معين، بإدراك موضع بعضهم البعض. بالطبع، كان لهذا السحر حد زمني عليه، حيث كان فعالا لمدة عشرة أيام فقط. كان الغرض من هذا السحر السماح لتلاميذ طائفتهم الخاصة بدعم بعضهم البعض، وبالتالي زيادة احتمالية نجاحهم بشكل كبير.
يقال أن تلاميذ الطوائف الأخرى كانوا أيضا تحت تأثير تقنية سحر مماثلة.
يقال أن تلاميذ الطوائف الأخرى كانوا أيضا تحت تأثير تقنية سحر مماثلة.
بغض النظر عما إذا كان سينقذ المرأة أم لا، أراد هان لي قياس ما إذا كانت قوة السحر للشخص القادم قوية أم ضعيفة قبل اتخاذ القرار. لم يرغب في المخاطرة بحياته الصغيرة من أجل امرأة كانت غريبة تماما.
لم يكن لدى هان لي خيار آخر، فأعطى المرأة نظرة.
صرخت المرأة ذات الملابس البيضاء بذكاء، رافعة يدها وتصفع تعويذة واقية على جسدها لإعداد حاجز.
لقد تعرف عليها فعلا؛ كانت تلميذة زميلة وقفت مع الأخت الصغيرة القتالية تشين. بخلاف شكلها، الذي يمكن أن يثير العديد من النيران نسبيا، كان مظهرها عاديا للغاية.
اقترب الظل الأبيض ببطء، مكشفا وجهها الحقيقي؛ في الواقع، كانت امرأة في أوج عمرها، ترتدي قميصا أبيضا متدفقا. كان لوجهها أيضا بعض السمات اللطيفة، لكن حاجبيها كانا مرفوعين قليلا، وكانت ترتدي تعبيرا شريرا.
بعد أن حدق هان لي ببرودة في المظهر المتوسل بشدة للمرأة، لم يقفز عن الشجرة بتهور وعلى الفور. بدلا من ذلك، قاس عن كثب الظل الأبيض الذي يتبعها من خلال فجوة صغيرة جدا في الأوراق.
“لا عجب أن من التلميذتين من الطبقة الثانية عشر، هذه الأخت الكبيرة القتالية من نفس الطائفة، ستخسر بهذه الطريقة البائسة. في الواقع، الخصم امرأة تملك الكثير من الكنوز! إذا كنت أعرف سابقا، لما قفزت وتباهيت كبطل!” كان هان لي يشعر بالفعل بندم كبير، مدركا أنه على الأرجح معركة شرسة أخرى على وشك البدء!
بغض النظر عما إذا كان سينقذ المرأة أم لا، أراد هان لي قياس ما إذا كانت قوة السحر للشخص القادم قوية أم ضعيفة قبل اتخاذ القرار. لم يرغب في المخاطرة بحياته الصغيرة من أجل امرأة كانت غريبة تماما.
رؤية كل هذا، أدار هان لي عينيه. كان غير سعيد جدا بسلوك هذه المرأة الذي يدعو للكارثة. أما عن قدرتها على اكتشاف موقع مكان اختبائه، لم يجد ذلك مفاجئا.
إذا كانت قوة السحر للظل الأبيض متوسطة، فسيقوم هان لي بالطبع بتحرك ويقتلهم بدون أي احترام، وبالتالي يتصرف كـ “بطل ينقذ جمالا”. ومع ذلك، إذا كانت قوتهم السحرية عميقة بشكل مخيف، كان على هان لي التفكير بعناية ما إذا كان سينضم إلى المرأة تحت الشجرة للهروب معا، أو إذا كان سيهرب على الفور بدون أثر!
“زيزي، ركضك يبدو قبيحا حقا! هل جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر عديميات الفائدة مثلك؟”
ومع ذلك، للاستعداد لأي موقف، لا يزال يضع يده فوق حقيبة التخزين الخاصة به، واستخرج أداة السحر “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” وتعويذة دفاعية. بالإضافة إلى ذلك، أخذ الخيط الشفاف عديم الاسم ولفه بمهارة حول إصبعه.
ومع ذلك، للاستعداد لأي موقف، لا يزال يضع يده فوق حقيبة التخزين الخاصة به، واستخرج أداة السحر “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” وتعويذة دفاعية. بالإضافة إلى ذلك، أخذ الخيط الشفاف عديم الاسم ولفه بمهارة حول إصبعه.
“زيزي، ركضك يبدو قبيحا حقا! هل جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر عديميات الفائدة مثلك؟”
في هذا الوقت، كان هان لي على بعد ستين مترا فقط منها! يا له من سوء حظ!
اقترب الظل الأبيض ببطء، مكشفا وجهها الحقيقي؛ في الواقع، كانت امرأة في أوج عمرها، ترتدي قميصا أبيضا متدفقا. كان لوجهها أيضا بعض السمات اللطيفة، لكن حاجبيها كانا مرفوعين قليلا، وكانت ترتدي تعبيرا شريرا.
“زراعة الطبقة الحادية عشر؟”
على الرغم من أنها نطقت هذه الكلمة للتلميذة ذات الرداء الأصفر تحت الشجرة، إلا أن عينيها ذات نية القتل استمرتا في الانجراف نحو قمة الشجرة. من الواضح أنها لم تكن متغطرسة كما قالت عن نفسها؛ لا تزال تحمل بعض الشكوك تجاه هان لي المخفي الذي لم يكشف عن نفسه!
“يا لها من تعويذة كرة نارية كبيرة قوية، وهذه الشابة كانت على استعداد فعلا للتخلي عنها!” قال هان لي بابتسامة غامضة. ظهر شكل هان لي فجأة من خلف الشجرة المحروقة نصفا.
“زراعة الطبقة الثانية عشر”
“لا تقلق يا أخي الأصغر القتالي، يمكن لأداة سحرها أن تجمد منطقة واحدة فقط في كل مرة، وفي كل مرة يمكنها فقط التجميد لمدة ربع ساعة ونصف قبل أن تفقد فعاليتها!” رأت المرأة ذات الرداء الأصفر صدمة هان لي، فواساته فورا.
بعد أن رأى بسهولة عمق زراعة الخصم، أطلق قلب هان لي نفسا من الراحة.
إذا كانت قوة السحر للظل الأبيض متوسطة، فسيقوم هان لي بالطبع بتحرك ويقتلهم بدون أي احترام، وبالتالي يتصرف كـ “بطل ينقذ جمالا”. ومع ذلك، إذا كانت قوتهم السحرية عميقة بشكل مخيف، كان على هان لي التفكير بعناية ما إذا كان سينضم إلى المرأة تحت الشجرة للهروب معا، أو إذا كان سيهرب على الفور بدون أثر!
ومع ذلك، كان لا يزال لديه بعض الشكوك. كانت التلميذ من نفس الطائفة تحت الشجرة لديها أيضا زراعة في الطبقة الثانية عشر، فكيف تم ملاحقتها إلى هذه الحالة البائسة! هل كان لدى الخصم خدعة معينة أو نوع من أداة السحر القوية؟
“الأخ الأكبر القتالي أنقذني! تم تدمير جميع أدواتي السحرية ولا أستطيع حماية نفسي!” استنزف وجه الأنثى ذات الثوب الأصفر من اللون، وبكت بسرعة.
بينما كان هان لي محيرا بشأن هذه المسألة، أحدثت المرأة ذات الملابس البيضاء ببرودة صوت “همم”. فجأة، تم إلقاء أكمامها، وانطلق شريطان من الضوء الأبيض، متجهين مباشرة نحو الأنثى ذات الثوب الأصفر.
بدأت المرأة ذات الملابس البيضاء تضحك ببرودة؛ دعمت يديها البيضاء كالزنبق بخفة مرآة صغيرة بحجم راحة اليد ظهرت في يديها.
“الأخ الأكبر القتالي أنقذني! تم تدمير جميع أدواتي السحرية ولا أستطيع حماية نفسي!” استنزف وجه الأنثى ذات الثوب الأصفر من اللون، وبكت بسرعة.
على الرغم من أن قوته السحرية كانت لا تزال جزءا صغيرا من أن تكون مستعادة بالكامل، إلا أن هناك شخصا قادما نحوه. لم يجرؤ على التكبر والاستمرار في التأمل، خاصة في ظل ظروف لا يعرف فيها كيف تسير الأمور مع الشخص القادم!
غادرت هذه الكلمات فمها للتو عندما نزل شريطان من الضوء الذهبي مثل الليزر من قمة الشجرة، واصطدما بالضوء الأبيض في منتصف الطريق هناك. كان هان لي الذي قام بتنشيط “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” في يده، وكان الشريطان الذهبيان مجرد نصلين من الشفرات.
قبل أن يغادر جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر، استفاد قائد الطائفة تشونغ لينغداو من نوع من السحر “الجاذب” الذي سمح لهؤلاء التلاميذ، ضمن نطاق معين، بإدراك موضع بعضهم البعض. بالطبع، كان لهذا السحر حد زمني عليه، حيث كان فعالا لمدة عشرة أيام فقط. كان الغرض من هذا السحر السماح لتلاميذ طائفتهم الخاصة بدعم بعضهم البعض، وبالتالي زيادة احتمالية نجاحهم بشكل كبير.
نظرت الأنثى ذات الثوب الأصفر بسعادة، وهدأت أخيرا.
هان لي المحبط سابقا لم يهدر أي كلمات أخرى. بعد إلقاء سحره الدفاعي، هز بخفة الشفرة الأم للخنفساء الذهبية في يده وقفز بوحشية نحو خصمه.
السبب الوحيد الذي جعل هان لي يتحرك كان لأنه من ناحية، لم تكن المرأة ذات الملابس البيضاء مخيفة جدا وأنه يمكنه التعامل معها؛ من ناحية أخرى، كان ذلك حتى يجد مساعدا لبقية رحلته لمنعه من الذهاب بمفرده ضد الأعداء. بعد كل شيء، مزارع من الطبقة الثانية عشر من نفس الطائفة سيكون له استخدام في المعارك المستقبلية!
لقد تعرف عليها فعلا؛ كانت تلميذة زميلة وقفت مع الأخت الصغيرة القتالية تشين. بخلاف شكلها، الذي يمكن أن يثير العديد من النيران نسبيا، كان مظهرها عاديا للغاية.
“أخيرا أنت على استعداد للتحرك! اعتقدت أن ذاتك المحترمة ستستمر في التصرف كأبكم وأخرس!” قالت المرأة ذات الملابس البيضاء بسخرية. لم يظهر وجهها أي نوع من المفاجأة، لكن بنشر يدها، اندفعت كرة ضخمة من الضوء الناري نحو قمة الشجرة.
لقد تعرف عليها فعلا؛ كانت تلميذة زميلة وقفت مع الأخت الصغيرة القتالية تشين. بخلاف شكلها، الذي يمكن أن يثير العديد من النيران نسبيا، كان مظهرها عاديا للغاية.
مع صوت قعقعة، انبعث النصف العلوي من الشجرة الكبيرة بضوء أحمر ساطع، متحولة إلى رماد في غمضة عين. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر لظهور أحد، مما جعل المرأة ذات الملابس البيضاء تحدق بذهول.
على الرغم من أن قوته السحرية كانت لا تزال جزءا صغيرا من أن تكون مستعادة بالكامل، إلا أن هناك شخصا قادما نحوه. لم يجرؤ على التكبر والاستمرار في التأمل، خاصة في ظل ظروف لا يعرف فيها كيف تسير الأمور مع الشخص القادم!
“يا لها من تعويذة كرة نارية كبيرة قوية، وهذه الشابة كانت على استعداد فعلا للتخلي عنها!” قال هان لي بابتسامة غامضة. ظهر شكل هان لي فجأة من خلف الشجرة المحروقة نصفا.
بعد أن رأى بسهولة عمق زراعة الخصم، أطلق قلب هان لي نفسا من الراحة.
“زراعة الطبقة الحادية عشر؟”
“أخيرا أنت على استعداد للتحرك! اعتقدت أن ذاتك المحترمة ستستمر في التصرف كأبكم وأخرس!” قالت المرأة ذات الملابس البيضاء بسخرية. لم يظهر وجهها أي نوع من المفاجأة، لكن بنشر يدها، اندفعت كرة ضخمة من الضوء الناري نحو قمة الشجرة.
حدقت المرأة ذات الملابس البيضاء أولا بذهول ثم كشفت عن تعبير ازدراء.
فقط بعد سماع هذا كان هان لي قادرا على الهدوء، لكن الجملة التالية التي قالتها التلميذة من نفس الطائفة تسببت على الفور في أن يقفز قلب هان لي مرة أخرى.
حدث هذا تماما كما بدأ تعبير الأنثى ذات الثوب الأصفر في الاسترخاء، وبدأت على الفور في الذعر، تشتكي بهدوء باستمرار في قلبها. كانت قد اعتقدت في الأصل أنه كان أخا كبيرا من طائفتها، لكنها لم تتوقع أنه سيكون في الواقع أخا أصغر مبتدئا لم تكن قوته السحرية حتى بقوة قوتها.
قبل أن يغادر جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر، استفاد قائد الطائفة تشونغ لينغداو من نوع من السحر “الجاذب” الذي سمح لهؤلاء التلاميذ، ضمن نطاق معين، بإدراك موضع بعضهم البعض. بالطبع، كان لهذا السحر حد زمني عليه، حيث كان فعالا لمدة عشرة أيام فقط. كان الغرض من هذا السحر السماح لتلاميذ طائفتهم الخاصة بدعم بعضهم البعض، وبالتالي زيادة احتمالية نجاحهم بشكل كبير.
“لو أنك اختبأت بطاعة على الجانب وشاهدت بهدوء، ربما كانت هذه الشابة في مزاج أفضل وأظهرت رحمة عليك. ولكن بما أنك تحركت، فيمكن لكل منكما البقاء عشاقا في الموت!” قالت المرأة ذات الملابس البيضاء بشيطنة حيث وقف حاجباها مستقيمين وأصبحا أكثر عنفا. سمحت لمظهرها الأنيق الأصلي أن يصبح خبيثا.
“زراعة الطبقة الثانية عشر”
ابتسم هان لي بخفة، وتحكم في اهتزازات الشفرات الذهبية بصمت، يمشي بلا اكتراث نحو المرأة.
“أخيرا أنت على استعداد للتحرك! اعتقدت أن ذاتك المحترمة ستستمر في التصرف كأبكم وأخرس!” قالت المرأة ذات الملابس البيضاء بسخرية. لم يظهر وجهها أي نوع من المفاجأة، لكن بنشر يدها، اندفعت كرة ضخمة من الضوء الناري نحو قمة الشجرة.
“قف ساكنا، ما الذي تحاول فعله؟”
رأت المرأة ذات الرداء الأصفر أن أداة سحر هان لي لم تكن عادية، وتحركت بمبادرة جديدة. ألقى هان لي على الفور تعويذة، أصبحت ثعبان نار طويل أطلق في ذلك الاتجاه.
صرخت المرأة ذات الملابس البيضاء بذكاء، رافعة يدها وتصفع تعويذة واقية على جسدها لإعداد حاجز.
قبل أن يغادر جميع تلاميذ وادي القيقب الأصفر، استفاد قائد الطائفة تشونغ لينغداو من نوع من السحر “الجاذب” الذي سمح لهؤلاء التلاميذ، ضمن نطاق معين، بإدراك موضع بعضهم البعض. بالطبع، كان لهذا السحر حد زمني عليه، حيث كان فعالا لمدة عشرة أيام فقط. كان الغرض من هذا السحر السماح لتلاميذ طائفتهم الخاصة بدعم بعضهم البعض، وبالتالي زيادة احتمالية نجاحهم بشكل كبير.
في هذا الوقت، كان هان لي على بعد ستين مترا فقط منها! يا له من سوء حظ!
في هذا الوقت، كان هان لي على بعد ستين مترا فقط منها! يا له من سوء حظ!
في الواقع، في المرة الأخيرة التي استخدم فيها الخيط الشفاف، قتل بسهولة حصن السماء الإمبراطوري، هان لي كان قد أبدى اهتماما كبيرا بهذه الاستراتيجية القتالية. عندما كان على قمة الشجرة، رأى أن المرأة ذات الملابس البيضاء لم تضع أي سحر دفاعي. ضرب بنوبة إلهام، أراد بشكل طبيعي إعادة إنشاء نفس المشهد من المرة السابقة.
يقال أن تلاميذ الطوائف الأخرى كانوا أيضا تحت تأثير تقنية سحر مماثلة.
لسوء الحظ، كان الخصم متنبها جدا، حيث قرر أن هناك شيئا ليس صحيحا في وقت مبكر جدا وسرعان ما أغلق هذه الثغرة. ما تسبب في أن يرفع هان لي رأسه ويتنهد بصوت عالٍ كان أن الإناث كن بالفعل أكثر حذرا من الذكور!
ومع ذلك، للاستعداد لأي موقف، لا يزال يضع يده فوق حقيبة التخزين الخاصة به، واستخرج أداة السحر “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” وتعويذة دفاعية. بالإضافة إلى ذلك، أخذ الخيط الشفاف عديم الاسم ولفه بمهارة حول إصبعه.
بما أن سحب خدعة لن ينجح، بشكل طبيعي فقط استخدام القوة بقي.
غادرت هذه الكلمات فمها للتو عندما نزل شريطان من الضوء الذهبي مثل الليزر من قمة الشجرة، واصطدما بالضوء الأبيض في منتصف الطريق هناك. كان هان لي الذي قام بتنشيط “الشفرة الأم لسرب الخنفساء الذهبية” في يده، وكان الشريطان الذهبيان مجرد نصلين من الشفرات.
هان لي المحبط سابقا لم يهدر أي كلمات أخرى. بعد إلقاء سحره الدفاعي، هز بخفة الشفرة الأم للخنفساء الذهبية في يده وقفز بوحشية نحو خصمه.
“زراعة الطبقة الثانية عشر”
رأت المرأة ذات الرداء الأصفر أن أداة سحر هان لي لم تكن عادية، وتحركت بمبادرة جديدة. ألقى هان لي على الفور تعويذة، أصبحت ثعبان نار طويل أطلق في ذلك الاتجاه.
مع صوت قعقعة، انبعث النصف العلوي من الشجرة الكبيرة بضوء أحمر ساطع، متحولة إلى رماد في غمضة عين. ومع ذلك، لم يكن هناك أي أثر لظهور أحد، مما جعل المرأة ذات الملابس البيضاء تحدق بذهول.
بدأت المرأة ذات الملابس البيضاء تضحك ببرودة؛ دعمت يديها البيضاء كالزنبق بخفة مرآة صغيرة بحجم راحة اليد ظهرت في يديها.
186 اتخاذ إجراء
أشرقت المرآة بخفة، وانطلق شعاع من الضوء المائل للأخضر، مانعا الشفرات الذهبية وثعبان النار القادمين. توقفا في منتصف الهواء، تركت الشفرات والثعبان يدوران دون هدف وكانا غير قادرين على السقوط، كما لو كانا مقيدين بتعويذة.
السبب الوحيد الذي جعل هان لي يتحرك كان لأنه من ناحية، لم تكن المرأة ذات الملابس البيضاء مخيفة جدا وأنه يمكنه التعامل معها؛ من ناحية أخرى، كان ذلك حتى يجد مساعدا لبقية رحلته لمنعه من الذهاب بمفرده ضد الأعداء. بعد كل شيء، مزارع من الطبقة الثانية عشر من نفس الطائفة سيكون له استخدام في المعارك المستقبلية!
عيون هان لي مستقيمة! ما هي هذه الأداة السحرية؟ كيف كانت غير طبيعية إلى هذا الحد؟ رؤية أن أداة السحر هذه يمكنها تجميد الأدوات السحرية ومهارات الآخرين في مكانها، هل كان من الممكن حتى القتال؟
على الرغم من أنها نطقت هذه الكلمة للتلميذة ذات الرداء الأصفر تحت الشجرة، إلا أن عينيها ذات نية القتل استمرتا في الانجراف نحو قمة الشجرة. من الواضح أنها لم تكن متغطرسة كما قالت عن نفسها؛ لا تزال تحمل بعض الشكوك تجاه هان لي المخفي الذي لم يكشف عن نفسه!
“لا تقلق يا أخي الأصغر القتالي، يمكن لأداة سحرها أن تجمد منطقة واحدة فقط في كل مرة، وفي كل مرة يمكنها فقط التجميد لمدة ربع ساعة ونصف قبل أن تفقد فعاليتها!” رأت المرأة ذات الرداء الأصفر صدمة هان لي، فواساته فورا.
أشرقت المرآة بخفة، وانطلق شعاع من الضوء المائل للأخضر، مانعا الشفرات الذهبية وثعبان النار القادمين. توقفا في منتصف الهواء، تركت الشفرات والثعبان يدوران دون هدف وكانا غير قادرين على السقوط، كما لو كانا مقيدين بتعويذة.
فقط بعد سماع هذا كان هان لي قادرا على الهدوء، لكن الجملة التالية التي قالتها التلميذة من نفس الطائفة تسببت على الفور في أن يقفز قلب هان لي مرة أخرى.
يقال أن تلاميذ الطوائف الأخرى كانوا أيضا تحت تأثير تقنية سحر مماثلة.
“ومع ذلك، هذه المرأة الشريرة هي من نسل أحد شيوخ طائفة قناع القمر ولديها العديد من أدوات السحر الغريبة التي انتقلت إليها. سيكون من الأفضل للأخ الأصغر القتالي أن يكون أكثر حذرا!”
بغض النظر عما إذا كان سينقذ المرأة أم لا، أراد هان لي قياس ما إذا كانت قوة السحر للشخص القادم قوية أم ضعيفة قبل اتخاذ القرار. لم يرغب في المخاطرة بحياته الصغيرة من أجل امرأة كانت غريبة تماما.
كان هان لي عاجز عن الكلام.
عيون هان لي مستقيمة! ما هي هذه الأداة السحرية؟ كيف كانت غير طبيعية إلى هذا الحد؟ رؤية أن أداة السحر هذه يمكنها تجميد الأدوات السحرية ومهارات الآخرين في مكانها، هل كان من الممكن حتى القتال؟
“لا عجب أن من التلميذتين من الطبقة الثانية عشر، هذه الأخت الكبيرة القتالية من نفس الطائفة، ستخسر بهذه الطريقة البائسة. في الواقع، الخصم امرأة تملك الكثير من الكنوز! إذا كنت أعرف سابقا، لما قفزت وتباهيت كبطل!” كان هان لي يشعر بالفعل بندم كبير، مدركا أنه على الأرجح معركة شرسة أخرى على وشك البدء!
حدقت المرأة ذات الملابس البيضاء أولا بذهول ثم كشفت عن تعبير ازدراء.
تحركت زوايا فم هان لي قليلا. لم يستطع إلا أن يشتم في قلبه، لكن عينيه المغلقتين بإحكام لم يكن لديهما خيار سوى الفتح.
