Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 191

الخيانة والعزلة

الخيانة والعزلة

191 الخيانة والعزلة

لم يدرك الاثنان، مع ذلك، أن الرجل ذا الرداء الأسود الذي كان ظهره نحوهما كشف فجأة عن بادرة من تعبير مظلم وصارم. ومع ذلك، اختفى بسرعة.

إلى الجانب الغربي من المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الطبية الثمينة تنمو في الوديان. كان ثلاثة مزارعين يقاتلون بشراسة ذئب اللهب ثلاثي العيون؛ رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طائفة السيف العملاق كان يتحكم في سيف ضخم أزرق، يحجب معظم هجمات ذئب اللهب. في نفس الوقت، قدم رجل عجوز يرتدي رداء أصفر ورجل شاب يرتدي رداء طاوي رمادي هجمات داعمة من الجانبين.

“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.

في وقت قصير، بذل تلميذ طائفة السيف العملاق كل جهده وقطع رأس الذئب بحركة واحدة سلسة، وتلقى في هذه العملية ضربة من كرة نارية ضخمة. ثم أدخل سيفه العملاق في غمده وبدأ يضحك وهو ينظر إلى السماء.

“همف! إنه خطأ قطعة قمامة عديمة القيمة مثلك. لم تستطع حتى تتبع فتاة مزارعة من الطبقة العاشرة. لقد انزلقت منا بالفعل تحت أنوفنا! إذا انتشر هذا، سيجعل الناس مني ومن أختي، توأم جميلات طائفة قناع القمر، موضع سخرية!”

“قوة الأخ مينغ السحرية عميقة حقا، قادرة على قتل حتى هذا الذئب ثلاثي العيون بحركة واحدة! أنت جدير بأن تُدعى أحد النجوم الصاعدة في طائفة السيف العملاق……” عند رؤية هذه الظروف، ركض الرجل العجوز ذو الرداء الأصفر فورا وبجد وبدأ يتملقه بلا توقف؛ لم يظهر أي احمرار على وجهه.

“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.

لو كان هان لي هناك، لكان قد تعرف على هذا العجوز على أنه الذي دعاه في البداية لتشكيل تحالف مع الأعضاء الأضعف. اسمه شيانغ تشيلي. ومع ذلك، لم يعد التلميذ الشاب من نفس طائفته هناك؛ يبدو أنه عندما كانوا يتم نقلهم، انحرف عن المسار.

ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.

“هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.

بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، توقفت هذه التلميذة من جبل وحش الروح أخيرا عن البكاء. رفعت رأسها. وهي تتأمل الصحراء الخالية، لم تستطع إلا أن ترتجف!

“الأخ مينغ، لا داعي لأن تكون مهذبا! لقد تمكنت من التخلص من هذا النوع من الوحوش الشيطانية، لذا فأنت تستحق كل الفضل. لا مجال للجدال!” الراهب الطاوي الشاب الآخر، على الرغم من صغر سنه، تحدث بطريقة ليست متعجرفة ولا خانعة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة.

191 الخيانة والعزلة

عندما سمع ما قيل، ظهر أثر ابتسامة على وجه الرجل الأسود في منتصف العمر، لكنه سرعان ما تحدث ببضع جمل متواضعة أخرى.

“بالحديث عن ذلك، الناس الآخرون الذين لا يزالون يقاتلون حقا أغبياء! إذا عرفوا أننا الثلاثة يمكننا بالفعل العمل معا لهزيمة هذه الوحوش الشيطانية وجمع المكونات الطبية على الرغم من أننا من طوائف مختلفة، فمن الممكن أن يصابوا بالصدمة الشديدة لدرجة أن فكوكهم ستسقط!” تحدث الرجل ذو الرداء الأسود، مغيرا الموضوع فجأة.

إلى الجانب الغربي من المنطقة المركزية، كانت الأعشاب الطبية الثمينة تنمو في الوديان. كان ثلاثة مزارعين يقاتلون بشراسة ذئب اللهب ثلاثي العيون؛ رجل في منتصف العمر يرتدي رداء طائفة السيف العملاق كان يتحكم في سيف ضخم أزرق، يحجب معظم هجمات ذئب اللهب. في نفس الوقت، قدم رجل عجوز يرتدي رداء أصفر ورجل شاب يرتدي رداء طاوي رمادي هجمات داعمة من الجانبين.

“بالطبع! كل هذا حدث بسبب الأخ شيانغ! لولا الأخ شيانغ الذي أوضح كل شيء بشكل كامل، ربما كنت أنا والأخ مينغ لا نزال نقاتل حتى الموت!” أومأ الراهب الطاوي برأسه وهو يتحدث.

عضت شفتها، ثم كافحت لتقف. بعد تردد طويل، حددت أخيرا اتجاهها وتعثرت نحو المنطقة المركزية. كان وجه المرأة الجميل والممتع لا يزال عليه بعض آثار الدموع، ولكن في نفس الوقت، كانت تحمل تعبيرا عنيدا وحازما لم يبدُ أنه يتناسب مع مظهرها.

“أنت تمدحني بشدة! أنتما شخصان اذكياء للغاية؛ كل ما فعلته هو قول الحقيقة! لا أحد بحاجة إلى إهدار حياته محاولا استعادة أشياء لن تصل أبدا إلى أيدي أناس مثلكم. ما أعظمه أن الجميع يتجاهلون المكونات الطبية الثمينة خارج المنطقة المركزية لأنهم مشغولون جدا بقتل بعضهم البعض! بالإضافة إلى ذلك، إذا عملنا جميعا معا، فإن التعامل مع هذه الوحوش الشيطانية أمر سهل!” ضحك شيانغ تشيلي بسعادة، وبدد ببراعة ورفض مرارا وتكرارا بلباقة.

“قوة الأخ مينغ السحرية عميقة حقا، قادرة على قتل حتى هذا الذئب ثلاثي العيون بحركة واحدة! أنت جدير بأن تُدعى أحد النجوم الصاعدة في طائفة السيف العملاق……” عند رؤية هذه الظروف، ركض الرجل العجوز ذو الرداء الأصفر فورا وبجد وبدأ يتملقه بلا توقف؛ لم يظهر أي احمرار على وجهه.

بعد سماع هذا، بدأ الشخصان الآخران جولة أخرى من التملق المحموم.

في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.

“حسنا، يجب أن نتحرك بسرعة ونقطف ‘عشبة تنين النار’! كل شخص يحصل على حصة كبيرة متساوية!” كان الرجل ذو الرداء الأسود هو أول من فقد صبره وتحدث. كشف صوته عن لمحة من الإلحاح، بعد قوله هذا، بدأ يمشي نحو بضع كتل من العشب الأحمر خلف جثة ذئب اللهب.

جنوب المنطقة المركزية، في منطقة صغيرة مغطاة بالرمال الصفراء، كان تلميذ و تلميذة من طائفة قناع القمر يستخدمان أوتادا جليدية لثقب أرض الصحراء باستمرار كما لو كانا يبحثان عن شيء ما. ومع ذلك، بعد نصف يوم، لم يحصلا على أي شيء.

عند سماع هذا، تبادل شيانغ تشيلي والراهب الطاوي الابتسامات مع معانٍ خفية في أعينهما؛ ثم، مشيا نحوه، وأفواههما مليئة بكلمات الموافقة.

“هذه الحقيرة، أين اختبأت بالضبط! بعد أن أجدها، سأقتلع عينيها بالتأكيد!” بدت التلميذة وكأنها ساحرة بشكل لا يصدق، جميلة كالزهرة، ولكن بمجرد أن فتحت فمها، أصبحت شريرة وخبيثة للغاية. لو سمع الرجال كلامها بهذه الطريقة، لارتعشوا.

لم يدرك الاثنان، مع ذلك، أن الرجل ذا الرداء الأسود الذي كان ظهره نحوهما كشف فجأة عن بادرة من تعبير مظلم وصارم. ومع ذلك، اختفى بسرعة.

لكن الكلمات كانت مجرد كلمات في النهاية. ألقت التلميذة نظرة على سطوع السماء، ولم تجرؤ على الاستمرار في البحث. لم ترغب في التدخل في الخطط الرئيسية لطائفتها؛ حتى لو كان مكانتها خاصة ولديها دعم قوي، فكلها كانت غير مهمة نسبيا.

……

“الأخ مينغ، لا داعي لأن تكون مهذبا! لقد تمكنت من التخلص من هذا النوع من الوحوش الشيطانية، لذا فأنت تستحق كل الفضل. لا مجال للجدال!” الراهب الطاوي الشاب الآخر، على الرغم من صغر سنه، تحدث بطريقة ليست متعجرفة ولا خانعة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة.

جنوب المنطقة المركزية، في منطقة صغيرة مغطاة بالرمال الصفراء، كان تلميذ و تلميذة من طائفة قناع القمر يستخدمان أوتادا جليدية لثقب أرض الصحراء باستمرار كما لو كانا يبحثان عن شيء ما. ومع ذلك، بعد نصف يوم، لم يحصلا على أي شيء.

في النهاية، انفجرت فقاعة الرمال في تيار عارم، وانسكبت منها امرأة ترتدي رداء أخضر، مع وجود إزميل طويل ورفيع مغروس في كتفها. تدفق الدم النقي من الجرح، مغطيا نصف جسدها بالفعل. كانت يدها تمسك بإحكام بمنديل أصفر؛ وميض يرسل الضوء على سطحه، كما لو أنه ليس غرضا عاديا.

“هذه الحقيرة، أين اختبأت بالضبط! بعد أن أجدها، سأقتلع عينيها بالتأكيد!” بدت التلميذة وكأنها ساحرة بشكل لا يصدق، جميلة كالزهرة، ولكن بمجرد أن فتحت فمها، أصبحت شريرة وخبيثة للغاية. لو سمع الرجال كلامها بهذه الطريقة، لارتعشوا.

ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.

“الأخت الصغيرة القتالية، دعينا نتجاهلها! الوقت الذي حددته الطائفة على وشك الانقضاء؛ إذا لم نغادر الآن، فسوف نتأخر!” قال التلميذ الذكر بصوت خافت. بدا أنه خائف جدا من هذه الأخت الصغيرة القتالية.

“هذه الحقيرة، أين اختبأت بالضبط! بعد أن أجدها، سأقتلع عينيها بالتأكيد!” بدت التلميذة وكأنها ساحرة بشكل لا يصدق، جميلة كالزهرة، ولكن بمجرد أن فتحت فمها، أصبحت شريرة وخبيثة للغاية. لو سمع الرجال كلامها بهذه الطريقة، لارتعشوا.

“همف! إنه خطأ قطعة قمامة عديمة القيمة مثلك. لم تستطع حتى تتبع فتاة مزارعة من الطبقة العاشرة. لقد انزلقت منا بالفعل تحت أنوفنا! إذا انتشر هذا، سيجعل الناس مني ومن أختي، توأم جميلات طائفة قناع القمر، موضع سخرية!”

“الأخ مينغ، لا داعي لأن تكون مهذبا! لقد تمكنت من التخلص من هذا النوع من الوحوش الشيطانية، لذا فأنت تستحق كل الفضل. لا مجال للجدال!” الراهب الطاوي الشاب الآخر، على الرغم من صغر سنه، تحدث بطريقة ليست متعجرفة ولا خانعة. كان بوضوح شخصا ذا خبرة.

لكن الكلمات كانت مجرد كلمات في النهاية. ألقت التلميذة نظرة على سطوع السماء، ولم تجرؤ على الاستمرار في البحث. لم ترغب في التدخل في الخطط الرئيسية لطائفتها؛ حتى لو كان مكانتها خاصة ولديها دعم قوي، فكلها كانت غير مهمة نسبيا.

بعد الانتهاء، جلست المرأة ذات الرداء الأخضر على رمال الصحراء وعانقت ركبتيها، دون حراك. بعد لحظة وجيزة، دفنت رأسها فجأة بين يديها وبدأت في البكاء. ومع ذلك، لأنها كانت خائفة من لفت انتباه الآخرين، أبقت هذه المرأة صوت بكائها عند الحد الأدنى.

من ناحية أخرى، كانت أيضا غير راغبة في مغادرة هذا المكان وهي خائفة؛ بعد تردد عدة مرات، صرّت على أسنانها وأخرجت تعويذة زرقاء.

ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.

وهي تنظر إلى التعويذة الورقية هذه، ضحكت بشر، وألقت بالورقة فجأة خلفها. ثم، ركضت بسرعة خارج تلك المنطقة حتى وصلت إلى مسافة حوالي مائة متر قبل أن تتوقف وتلتفت لتنظر من هناك.

بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، توقفت هذه التلميذة من جبل وحش الروح أخيرا عن البكاء. رفعت رأسها. وهي تتأمل الصحراء الخالية، لم تستطع إلا أن ترتجف!

عند رؤية هذا، اشتكى التلميذ الذكر باستمرار بصوت خفيض، لكنه سرعان ما تبعها، ولم يجرؤ على الإساءة إليها.

بعد ربع ساعة ونصف، عندما بدأ اللون الأحمر الداكن ينتشر، ظهرت فجأة فقاعة كروية صغيرة من الرمال الصفراء، وأصبحت أكبر وأكثر وضوحا.

في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.

عندما سمع ما قيل، ظهر أثر ابتسامة على وجه الرجل الأسود في منتصف العمر، لكنه سرعان ما تحدث ببضع جمل متواضعة أخرى.

في غضون وقت قصير، بدأت عواميد جليدية ضخمة لا حصر لها تسقط من السحابة السوداء بسرعة متزايدة، وفي وقت قصير جدا، امتلأت المنطقة بأكملها بكثافة بعواميد الجليد المغروسة في الأرض. كانت مزدحمة بنفس كثافة أشواك الصبار.

المرأة من طائفة قناع القمر التي غادرت للتو لم تلاحظ أنه في زاوية الصحراء المغطاة بأوتاد الجليد، تسربت كمية ضئيلة من السائل الأحمر. للأسف، كان لونه فاتحا جدا، ولذلك لم تلاحظه التلميذة.

في الوقت الذي يستغرقه غلي إبريق شاي، تبددت السحابة السوداء ببطء. في هذا الوقت، كانت الصحراء بأكملها تتلألأ مثل الكريستال.

……

فتحت التلميذة عينيها على اتساعهما، تجتاح الصحراء بأكملها، التي كان من المستحيل تقريبا الوقوف عليها. ومع ذلك، لم ترَ حتى أثرا لأي شيء غريب.

بعد الانتهاء، جلست المرأة ذات الرداء الأخضر على رمال الصحراء وعانقت ركبتيها، دون حراك. بعد لحظة وجيزة، دفنت رأسها فجأة بين يديها وبدأت في البكاء. ومع ذلك، لأنها كانت خائفة من لفت انتباه الآخرين، أبقت هذه المرأة صوت بكائها عند الحد الأدنى.

سقط وجهها بشراسة، وصرخت باستياء على التلميذ الذكر. تقدمت بمرارة وغادرت المنطقة. تبعها ما يسمى بشريك الزراعة عن كثب.

“هيهي، لولا مساعدة الأخ شيانغ والراهب الطاوي لي من الجانبين، لما كان النجاح بهذه السهولة!” الرجل في منتصف العمر الذي كان يرتدي رداء أسود ويحمل سيفه كان متواضعا جدا في الواقع.

المرأة من طائفة قناع القمر التي غادرت للتو لم تلاحظ أنه في زاوية الصحراء المغطاة بأوتاد الجليد، تسربت كمية ضئيلة من السائل الأحمر. للأسف، كان لونه فاتحا جدا، ولذلك لم تلاحظه التلميذة.

191 الخيانة والعزلة

بعد ربع ساعة ونصف، عندما بدأ اللون الأحمر الداكن ينتشر، ظهرت فجأة فقاعة كروية صغيرة من الرمال الصفراء، وأصبحت أكبر وأكثر وضوحا.

“همف! إنه خطأ قطعة قمامة عديمة القيمة مثلك. لم تستطع حتى تتبع فتاة مزارعة من الطبقة العاشرة. لقد انزلقت منا بالفعل تحت أنوفنا! إذا انتشر هذا، سيجعل الناس مني ومن أختي، توأم جميلات طائفة قناع القمر، موضع سخرية!”

في النهاية، انفجرت فقاعة الرمال في تيار عارم، وانسكبت منها امرأة ترتدي رداء أخضر، مع وجود إزميل طويل ورفيع مغروس في كتفها. تدفق الدم النقي من الجرح، مغطيا نصف جسدها بالفعل. كانت يدها تمسك بإحكام بمنديل أصفر؛ وميض يرسل الضوء على سطحه، كما لو أنه ليس غرضا عاديا.

في النهاية، انفجرت فقاعة الرمال في تيار عارم، وانسكبت منها امرأة ترتدي رداء أخضر، مع وجود إزميل طويل ورفيع مغروس في كتفها. تدفق الدم النقي من الجرح، مغطيا نصف جسدها بالفعل. كانت يدها تمسك بإحكام بمنديل أصفر؛ وميض يرسل الضوء على سطحه، كما لو أنه ليس غرضا عاديا.

زحفت المرأة ببطء واقفة. عندما نظرت إلى الجرح في كتفها، كان حاجباها الأملس معقودين بإحكام.

وهي تنظر إلى التعويذة الورقية هذه، ضحكت بشر، وألقت بالورقة فجأة خلفها. ثم، ركضت بسرعة خارج تلك المنطقة حتى وصلت إلى مسافة حوالي مائة متر قبل أن تتوقف وتلتفت لتنظر من هناك.

رفعت يدها الأخرى وأمسكت برفق بالنصف الأخير من إزميل الجليد؛ ثم، صرّت على أسنانها، وسحبت إزميل الجليد. تأوهت المرأة برقة من الألم، وانهمرت الدموع من عينيها الرشيقتين. تدفق الدم النقي من موقع الجرح.

في غضون وقت قصير، بدأت عواميد جليدية ضخمة لا حصر لها تسقط من السحابة السوداء بسرعة متزايدة، وفي وقت قصير جدا، امتلأت المنطقة بأكملها بكثافة بعواميد الجليد المغروسة في الأرض. كانت مزدحمة بنفس كثافة أشواك الصبار.

ومع ذلك، لم تستطع أن تمسح الدموع على وجهها؛ لم تجرؤ على التأخير. بعد حركة سريعة، استخرجت من حقيبتها زجاجية مزهرة. ألقت ببعض المسحوق الطبي الأصفر على جرحها، وتوقف الدم على الفور عن النزيف.

في هذا الوقت، تحولت التعويذة إلى سحابة سوداء ضخمة، بحجم يقارب أربعين مترا؛ غطت السحابة السماء فوق المنطقة بالكامل، وانخفضت درجة الحرارة المحيطة فجأة، وأصبحت باردة بشكل لا يصدق.

بعد الانتهاء، جلست المرأة ذات الرداء الأخضر على رمال الصحراء وعانقت ركبتيها، دون حراك. بعد لحظة وجيزة، دفنت رأسها فجأة بين يديها وبدأت في البكاء. ومع ذلك، لأنها كانت خائفة من لفت انتباه الآخرين، أبقت هذه المرأة صوت بكائها عند الحد الأدنى.

زحفت المرأة ببطء واقفة. عندما نظرت إلى الجرح في كتفها، كان حاجباها الأملس معقودين بإحكام.

بعد الوقت الذي يستغرقه تناول وجبة، توقفت هذه التلميذة من جبل وحش الروح أخيرا عن البكاء. رفعت رأسها. وهي تتأمل الصحراء الخالية، لم تستطع إلا أن ترتجف!

“قوة الأخ مينغ السحرية عميقة حقا، قادرة على قتل حتى هذا الذئب ثلاثي العيون بحركة واحدة! أنت جدير بأن تُدعى أحد النجوم الصاعدة في طائفة السيف العملاق……” عند رؤية هذه الظروف، ركض الرجل العجوز ذو الرداء الأصفر فورا وبجد وبدأ يتملقه بلا توقف؛ لم يظهر أي احمرار على وجهه.

عضت شفتها، ثم كافحت لتقف. بعد تردد طويل، حددت أخيرا اتجاهها وتعثرت نحو المنطقة المركزية. كان وجه المرأة الجميل والممتع لا يزال عليه بعض آثار الدموع، ولكن في نفس الوقت، كانت تحمل تعبيرا عنيدا وحازما لم يبدُ أنه يتناسب مع مظهرها.

لكن الكلمات كانت مجرد كلمات في النهاية. ألقت التلميذة نظرة على سطوع السماء، ولم تجرؤ على الاستمرار في البحث. لم ترغب في التدخل في الخطط الرئيسية لطائفتها؛ حتى لو كان مكانتها خاصة ولديها دعم قوي، فكلها كانت غير مهمة نسبيا.

هذه المرأة هي التي باعت لهان لي “فرشاة الإخلاص الذهبية”. ومع ذلك، الآن بعد أن أصيبت وكانت تسير بصمت على الأرض الرملية وحدها، كانت أكثر جمالا في شفقتها، مما جعل الناس يرغبون في الاعتناء بها.

“حسنا، يجب أن نتحرك بسرعة ونقطف ‘عشبة تنين النار’! كل شخص يحصل على حصة كبيرة متساوية!” كان الرجل ذو الرداء الأسود هو أول من فقد صبره وتحدث. كشف صوته عن لمحة من الإلحاح، بعد قوله هذا، بدأ يمشي نحو بضع كتل من العشب الأحمر خلف جثة ذئب اللهب.

بعد لحظة وجيزة، واصلت سيرها بجسدها المصاب وهي تختفي في الرمال الصفراء.

191 الخيانة والعزلة

وهي تنظر إلى التعويذة الورقية هذه، ضحكت بشر، وألقت بالورقة فجأة خلفها. ثم، ركضت بسرعة خارج تلك المنطقة حتى وصلت إلى مسافة حوالي مائة متر قبل أن تتوقف وتلتفت لتنظر من هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط