الثعابين الطائرة
192 الثعابين الطائرة
192 الثعابين الطائرة
بعد السير على الطريق لأقل من نصف يوم بقليل، وصل هان لي أخيرا إلى الأطراف الخارجية للمنطقة المركزية.
اتخذ هان لي قراره. قلب يده، وظهرت فيها تعويذة ثعبان اللهب. قبض إصبعاه معا على هذه التعويذة، وكان على وشك أن يرميها بحماس ويبدأ شواء لحم صيد بري!
شعر هان لي بأن هناك شيئا غير عادي؛ فطوال الطريق إلى هنا، لم يحدث أي شيء على الإطلاق، ولم يقابل أي شخص آخر يهاجمه من بعيد!
بالطبع، لم يكن بإمكانه أن يعرف أن الأشخاص الذين جاءوا في نفس الاتجاه في وقت سابق قد قُتلوا جميعا على يد ما يسمى بـ “النخبة”. أما الأشخاص الذين خلفه، فقد تم التخلص منهم بعد أن صادفوا فينغ يويه والمرأة ذات الكنوز العديدة.
بالطبع، لن يسمح هان لي أيضا للثعبانين الطائرين باللحاق به إلى ما لا نهاية.
وهكذا، على الرغم من وجود بعض الأسماك التي هربت من الشبكة، إلا أنهم جميعا كانوا يعلمون أنه من المستحيل في هذه المرحلة سرقة الكنوز من الآخرين. لذلك، طمسوا آثارهم ووجدوا مكانا للاختباء، وأدخلوا رؤوسهم في الأرض مثل النعامة. كانت هذه هي السر المعلن حول كيفية حفاظ أضعف المزارعين على حياتهم في محاكمة الدم والنار!
ومع ذلك، في خضم الفوضى، لم يكن لدى هان لي الوقت لفحصها عن كثب. على الرغم من أنه نجح بسهولة في تحييد هجوم الخصم، إلا أن تعبيره ظل جادا، ولم يجرؤ على التهاون. كان المظهر المأساوي للأشخاص الثلاثة خارج الباب لا يزال حيا في ذهنه؛ لم يكن يريد أن يلاقي مصيرا مشابها لمصيرهم.
إذا أراد هان لي الحصول على المكونات الرئيسية الثلاثة لصقل حبة تأسيس الأساس الخاصة به، فمن الواضح أنه لا يمكنه اتباع خطواتهم. لهذا السبب، كان يقف حاليا أمام جدار حجري يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار، ينظر إليه بتركيز بتعبير غريب.
إذا لم يرغب أحد في الدخول عبر الأبواب البرونزية، بل أراد الاستفادة من كل فرصة ممكنة والقفز فوق الجدار الحجري للدخول إلى المنطقة المركزية، فإن هؤلاء الأشخاص سيكونون بالتأكيد أشد الحظ السيئ. سيتم تقطيعهم إلى شرائح بواسطة تعويذة الرياح المقيدة للجدار.
على جانب الجدار الحجري، وعلى مسافة ليست ببعيدة، كان يقف باب برونزي كبير ومثير للاهتمام وجذاب. كان للباب العديد من العلامات التي لم يتمكن هان لي من فهمها؛ كانت مكتوبة بلغة قديمة بدت وكأنها تصميم زخرفي.
“أوقف يدك، لدي ما أقوله!”
بما أن هذا الباب النحاسي كان مفتوحا على مصراعيه اليوم، فلا بد أن الناس قد مروا بالفعل من خلاله.
شعر هان لي بأن هناك شيئا غير عادي؛ فطوال الطريق إلى هنا، لم يحدث أي شيء على الإطلاق، ولم يقابل أي شخص آخر يهاجمه من بعيد!
وفقا للمعلومات التي كان يعرفها هان لي، كان يجب أن يكون هناك أربعة أنواع من هذه الأبواب النحاسية، واحد في كل اتجاه من الاتجاهات الأربعة الرئيسية. كانت هذه هي المداخل الوحيدة إلى المنطقة المركزية. المناطق التي لا تشمل الأبواب كانت محاطة بجدار حجري لا يبدو مرتفعا جدا.
بالطبع، لم يكن بإمكانه أن يعرف أن الأشخاص الذين جاءوا في نفس الاتجاه في وقت سابق قد قُتلوا جميعا على يد ما يسمى بـ “النخبة”. أما الأشخاص الذين خلفه، فقد تم التخلص منهم بعد أن صادفوا فينغ يويه والمرأة ذات الكنوز العديدة.
إذا لم يرغب أحد في الدخول عبر الأبواب البرونزية، بل أراد الاستفادة من كل فرصة ممكنة والقفز فوق الجدار الحجري للدخول إلى المنطقة المركزية، فإن هؤلاء الأشخاص سيكونون بالتأكيد أشد الحظ السيئ. سيتم تقطيعهم إلى شرائح بواسطة تعويذة الرياح المقيدة للجدار.
وهكذا، بدأت عينا هان لي ذو الوجه المكفهر في التحرك في جميع الاتجاهات، متلألئة دون توقف، من أجل العثور على الأعداء المختبئين. ومع ذلك، في هذا الوقت، خرج صفير غريب فجأة من فم ذلك الشخص؛ سماعه يجعل قلب المرء غير مرتاح للغاية!
بالطبع، كان هان لي يعلم ذلك وبالتالي لن يختار بحماقة تسلق الجدار. السبب الوحيد الذي جعله يراقب عن كثب حركة الجدار كان فقط لأن هذا الجزء من الجدار كان مختلفا حقا عن الأجزاء الأخرى. يحتوي سطحه على “شيء” إضافي لا تمتلكه الجدران العادية الأخرى.
لم تكن هناك أي أدلة أو مسارات متبقية بجانب الجثث الثلاث، ولكن إذا فكر المرء بعناية، يمكن لأي شخص أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا ليكونوا عبرة. كان الهدف هو ترهيب الأشخاص القادمين لاحقا ومنعهم من الدخول عبر هذا الباب!
على قمة هذا الجدار كان يقف ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس مختلفة. لقد تم تثبيتهم بإبرة جليدية سميكة، وتم تثبيت أطرافهم معا لتشكيل الحرف الصيني “كبير (؟)”، والذي كان معلقا فوق الجدار في صف واحد. بما أنه لم يكن هناك أي رائحة على الإطلاق، فلا بد أنهم ماتوا منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، في خضم الفوضى، لم يكن لدى هان لي الوقت لفحصها عن كثب. على الرغم من أنه نجح بسهولة في تحييد هجوم الخصم، إلا أن تعبيره ظل جادا، ولم يجرؤ على التهاون. كان المظهر المأساوي للأشخاص الثلاثة خارج الباب لا يزال حيا في ذهنه؛ لم يكن يريد أن يلاقي مصيرا مشابها لمصيرهم.
تجلط الدم الطازج الذي انسكب من الجروح الأربعة في مادة صلبة بنفسجية اللون؛ كانت هذه المادة الصلبة منتشرة في كل مكان، فوق الجدار وفي الجوار. وفقا لاستنتاجات هان لي، عندما تم تثبيت هؤلاء الأشخاص فوق الجدار، لم يكونوا قد ماتوا بعد. ومع ذلك، ماتوا لاحقا بشكل مأساوي على الجدار بسبب فقدان الدم.
في الواقع، كان هان لي يعرف مشاعره جيدا؛ المشهد السابق قد تركه حقا قلقا! كان واضحا من طريقة موت هؤلاء الأشخاص الثلاثة أن قاتلهم على الأرجح كان شخصا ذا قلب مشوه؛ إذا وقع في يد ذلك الشخص، فسيكون من المحظوظ أكثر لو أنه أسرع بالانتحار.
لم تكن هناك أي أدلة أو مسارات متبقية بجانب الجثث الثلاث، ولكن إذا فكر المرء بعناية، يمكن لأي شخص أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا ليكونوا عبرة. كان الهدف هو ترهيب الأشخاص القادمين لاحقا ومنعهم من الدخول عبر هذا الباب!
عندما سمع هان لي الصفير، تجمد لبرهة؛ بينما كان يحاول فهم نوايا الخصم، تغير لون وجهه بشكل كبير، وطار إلى الخلف بمعدل يكاد يكون لا يصدق. هذه المرة، طار هان لي لمسافة عشرة أمتار على الأقل قبل أن يتوقف.
فحص هان لي بعناية شديدة تعابير الألم على وجوه الجثث الثلاث، ثم لعق شفتيه الجافتين بعض الشيء وتقدم بلا تعبير نحو الباب النحاسي. كان الأمر كما لو أن المصائر المأساوية لهؤلاء الأشخاص الثلاثة لم تؤثر عليه كثيرا.
في منتصف الطريق، انقسموا فجأة إلى اثنين واتفقوا بصمت على أن يهاجموا في أقواس، محاصرين إياه من اليسار واليمين.
في الواقع، كان هان لي يعرف مشاعره جيدا؛ المشهد السابق قد تركه حقا قلقا! كان واضحا من طريقة موت هؤلاء الأشخاص الثلاثة أن قاتلهم على الأرجح كان شخصا ذا قلب مشوه؛ إذا وقع في يد ذلك الشخص، فسيكون من المحظوظ أكثر لو أنه أسرع بالانتحار.
عند رؤية هذا، لم يستطع هان لي طبعا الرد بكلمات، ولعنه في قلبه بهدوء لبضع لحظات. ومع ذلك، لم يكن جسده أبطأ بكثير من الشرائط الخضراء وهو يندفع إلى الخلف؛ في غمضة عين، طار هو والشرائط الخضراء في دوائر عديدة في هذه المنطقة الصغيرة، كما لو أنه لا يرغب في إيقاف قدميه للحظة.
ومع ذلك، كان هان لي قد أتى بالفعل إلى هنا؛ وبطبيعة الحال، لن يفر من هنا لمجرد خوف بسيط. اليوم، أمامه كانت المخاطر الشديدة الحقيقية. سيتعين عليه أن يستجمع شجاعته ويقتحم المكان هذه المرة!
عند سماع هذا، عقد هان لي حاجبيه؛ بعد تردد بسيط، قرر عدم رمي التعويذة في يده، لكنه أبقى يده مستقرة بحذر فوق حقيبة تخزينه.
وهكذا، مر هان لي عبر الباب، وهو يحمل في معدته كمية كبيرة من القلق. ومع ذلك، حافظ على هدوئه في الظاهر، وكأنه يتجول في فناء منزله بكل راحة.
عند سماع هذا، عقد هان لي حاجبيه؛ بعد تردد بسيط، قرر عدم رمي التعويذة في يده، لكنه أبقى يده مستقرة بحذر فوق حقيبة تخزينه.
لم يكد يدخل حتى استقبله مشهد جنة من الزهور العطرة وغناء الطيور. جميع أنواع الزهور والأعشاب الغريبة، بالإضافة إلى العديد من الأشجار الغريبة ذات الأسماء غير المعروفة، كانت منتشرة في كل مكان بشكل لافت. أقحوان فضي بعرض وعاء، أشجار غريبة بلون الدم، عشب أرجواني ينبعث منه رائحة غريبة، خيزران أصفر سميك كالإنسان، وغيرها–كل هذه كانت مواد نادرة يصعب رؤيتها حتى في العالم الخارجي. في وسط هذه النباتات الثمينة كان هناك مسار متعرج مصنوع من الحجارة المسحوقة؛ امتد هذا المسار من المكان الذي كان يقف فيه هان لي إلى مكان بعيد، مغطى بالكامل بالنباتات. من نظرة خاطفة، بدا المسار وكأنه لا نهاية له.
عند رؤية هذا المشهد المفاجئ، حدق هان لي بذهول لبرهة، لكنه تنفس بعمق بشكل لا إرادي على الفور. يا لها من كثافة للطاقة الروحية! احتوت الرائحة الكثيفة والثقيلة والمختلطة للنباتات على طاقة روحية تتغلغل مباشرة في رئتي الشخص، مما جعل معنويات هان لي ترتفع.
“أحذية خطى السحابة؟”
هذا النوع من الجنة، لا عجب أنها يمكن أن تنتج جميع الأدوية الروحية الموجودة! تأثر هان لي بشدة.
بالطبع، لم يكن بإمكانه أن يعرف أن الأشخاص الذين جاءوا في نفس الاتجاه في وقت سابق قد قُتلوا جميعا على يد ما يسمى بـ “النخبة”. أما الأشخاص الذين خلفه، فقد تم التخلص منهم بعد أن صادفوا فينغ يويه والمرأة ذات الكنوز العديدة.
“يا فتى، هل حدقت بما فيه الكفاية؟”
عند رؤية هذا، لم يستطع هان لي طبعا الرد بكلمات، ولعنه في قلبه بهدوء لبضع لحظات. ومع ذلك، لم يكن جسده أبطأ بكثير من الشرائط الخضراء وهو يندفع إلى الخلف؛ في غمضة عين، طار هو والشرائط الخضراء في دوائر عديدة في هذه المنطقة الصغيرة، كما لو أنه لا يرغب في إيقاف قدميه للحظة.
“من هناك؟”
على الرغم من أن ظهره كان موجها نحو هذين الظلين الأخضرين، إلا أنهما لم يكونا مخفيين عن ادراك هان لي الروحي، الذي كان على حالة تأهب بالفعل. أصبح تعبيره قاتما. لم يتحرك جسده العلوي على الإطلاق، لكن جسده قد تحرك تلقائيا جانبيا بضع أقدام، مما تسبب في مرور هذين الشريطين الأخضرين من أمامه ومن خلفه.
فجأة، جاء صوت يشبه قرع الجرس المكسور، مما جعل قلب هان لي يرتجف من الخوف. لم يستطع إلا أن يصرخ.
على الرغم من أن هان لي لم يجرؤ على ارتداء حاجز بتهور وإبطاء نفسه ليختبر ما إذا كان الحاجز أو الثعابين الغريبة أقوى، إلا أنه لا يزال لديه العديد من الطرق للتخلص من الثعبانين الصغيرين! كان اهتمامه الأكبر منصبا على الشخص المختبئ الذي يتحكم في الثعابين، الذي لم يخرج في النهاية أبدا، مما سمح للثعبانين الطائرين بالهجوم عليه. عندما رأى أن هذا الشخص قد قرر على ما يبدو الاعتماد كليا على هذين الثعبانين الطائرين لقتله، لم يكن هان لي ليستمر في التصرف بأدب.
“هيهي! بما أنك قد رأيتها بالفعل، يمكنك أن تموت بسلام!” تجاهل هذا الشخص استجواب هان لي تماما، وتحدث بدلا من ذلك بصوت عالٍ وكأنه يفكر بصوت عالٍ.
على قمة هذا الجدار كان يقف ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس مختلفة. لقد تم تثبيتهم بإبرة جليدية سميكة، وتم تثبيت أطرافهم معا لتشكيل الحرف الصيني “كبير (؟)”، والذي كان معلقا فوق الجدار في صف واحد. بما أنه لم يكن هناك أي رائحة على الإطلاق، فلا بد أنهم ماتوا منذ فترة طويلة.
في الوقت نفسه، انطلق ظلالان أخضران بخبث من مجموعة زهور على الجانب، متجهتين بصمت نحو ظهر هان لي.
بالطبع، كان هان لي يعلم ذلك وبالتالي لن يختار بحماقة تسلق الجدار. السبب الوحيد الذي جعله يراقب عن كثب حركة الجدار كان فقط لأن هذا الجزء من الجدار كان مختلفا حقا عن الأجزاء الأخرى. يحتوي سطحه على “شيء” إضافي لا تمتلكه الجدران العادية الأخرى.
على الرغم من أن ظهره كان موجها نحو هذين الظلين الأخضرين، إلا أنهما لم يكونا مخفيين عن ادراك هان لي الروحي، الذي كان على حالة تأهب بالفعل. أصبح تعبيره قاتما. لم يتحرك جسده العلوي على الإطلاق، لكن جسده قد تحرك تلقائيا جانبيا بضع أقدام، مما تسبب في مرور هذين الشريطين الأخضرين من أمامه ومن خلفه.
شعر هان لي بأن هناك شيئا غير عادي؛ فطوال الطريق إلى هنا، لم يحدث أي شيء على الإطلاق، ولم يقابل أي شخص آخر يهاجمه من بعيد!
في خضم الفوضى، ألقى هان لي نظرة على الظلال الخضراء. كانت مستقيمة ورفيعة وطويلة، مثل عيدان تناول الطعام، وكانت أجسادها بأكملها خضراء ولها بعض الرموز السوداء الباهتة عليها. كانت مظاهرها غريبة حقا.
عندما سمع هان لي الصفير، تجمد لبرهة؛ بينما كان يحاول فهم نوايا الخصم، تغير لون وجهه بشكل كبير، وطار إلى الخلف بمعدل يكاد يكون لا يصدق. هذه المرة، طار هان لي لمسافة عشرة أمتار على الأقل قبل أن يتوقف.
ومع ذلك، في خضم الفوضى، لم يكن لدى هان لي الوقت لفحصها عن كثب. على الرغم من أنه نجح بسهولة في تحييد هجوم الخصم، إلا أن تعبيره ظل جادا، ولم يجرؤ على التهاون. كان المظهر المأساوي للأشخاص الثلاثة خارج الباب لا يزال حيا في ذهنه؛ لم يكن يريد أن يلاقي مصيرا مشابها لمصيرهم.
“يا فتى، أنت تركض بسرعة كبيرة! ولكن حتى لو كنت أسرع، هل يمكنك أن تكون أسرع من هذين الثعبانين الطائرين في جبل الغابة؟ سيكون من الأفضل إذا سمحت بطاعة لثعباني الجميلين بأن يقوما بلدغك مرة واحدة، ولن تشعر بأي ألم بعد الآن!” كان الشخص ذو الصوت الخشن مندهشا بعض الشيء من سرعة حركة هان لي، لكنه كان يثق بثعبانيه الطائرين بوضوح، ولهذا السبب قال السطور المذكورة أعلاه بسخرية.
وهكذا، بدأت عينا هان لي ذو الوجه المكفهر في التحرك في جميع الاتجاهات، متلألئة دون توقف، من أجل العثور على الأعداء المختبئين. ومع ذلك، في هذا الوقت، خرج صفير غريب فجأة من فم ذلك الشخص؛ سماعه يجعل قلب المرء غير مرتاح للغاية!
بالطبع، لن يسمح هان لي أيضا للثعبانين الطائرين باللحاق به إلى ما لا نهاية.
عندما سمع هان لي الصفير، تجمد لبرهة؛ بينما كان يحاول فهم نوايا الخصم، تغير لون وجهه بشكل كبير، وطار إلى الخلف بمعدل يكاد يكون لا يصدق. هذه المرة، طار هان لي لمسافة عشرة أمتار على الأقل قبل أن يتوقف.
لعن هان لي في قلبه، لكنه لم ينطق بتلك الكلمات بصوت عالٍ! لم يكن عدم كلامه بسبب الخوف من الخصم؛ بل لأن هذين الثعبانين الغريبين قد تحولا بالفعل إلى شريطين أخضرين، يندفعان إلى الأمام في ومضة.
ما سبب تحرك هان لي بهذه الطريقة كان في الواقع تلك الشرائط الخضراء التي كادت تصيبه بفارق ضئيل! لأنها لم تكن بعيدة جدا أمام هان لي، بدأت فجأة في الالتواء، وفي نفس الوقت فردت زوجا من الأجنحة الشفافة ذات اللون الأخضر الشاحب.
كانتا في الواقع ثعبانين طائرين مجنحين؛ عندما هاجمتا هان لي، كانت أجسادهما ممتدة دائما بإحكام، مما جعل هان لي يعتقد خطأ أنهما أشياء غير حية. بمجرد رفرفة خفيفة لأجنحتها، دارت أجسادهما بسرعة 180 درجة بسرعة البرق؛ في الواقع، لم تكن أبطأ من هان لي، الذي استخدم تقنية “خطوات الدخان المتغيرة”. كيف لا يجعل هذا هان لي حذرا للغاية!؟
كانتا في الواقع ثعبانين طائرين مجنحين؛ عندما هاجمتا هان لي، كانت أجسادهما ممتدة دائما بإحكام، مما جعل هان لي يعتقد خطأ أنهما أشياء غير حية. بمجرد رفرفة خفيفة لأجنحتها، دارت أجسادهما بسرعة 180 درجة بسرعة البرق؛ في الواقع، لم تكن أبطأ من هان لي، الذي استخدم تقنية “خطوات الدخان المتغيرة”. كيف لا يجعل هذا هان لي حذرا للغاية!؟
عند رؤية هذا المشهد المفاجئ، حدق هان لي بذهول لبرهة، لكنه تنفس بعمق بشكل لا إرادي على الفور. يا لها من كثافة للطاقة الروحية! احتوت الرائحة الكثيفة والثقيلة والمختلطة للنباتات على طاقة روحية تتغلغل مباشرة في رئتي الشخص، مما جعل معنويات هان لي ترتفع.
رفع هذان الثعبانان الطائران رأسيهما، وأطلقت أربعة أعين خضراء صغيرة برودة قارسة. كانا يكشران أنيابهما لهان لي، على وشك اتخاذ وضعية هجومية أخرى ضده.
وهكذا، مر هان لي عبر الباب، وهو يحمل في معدته كمية كبيرة من القلق. ومع ذلك، حافظ على هدوئه في الظاهر، وكأنه يتجول في فناء منزله بكل راحة.
“يا فتى، أنت تركض بسرعة كبيرة! ولكن حتى لو كنت أسرع، هل يمكنك أن تكون أسرع من هذين الثعبانين الطائرين في جبل الغابة؟ سيكون من الأفضل إذا سمحت بطاعة لثعباني الجميلين بأن يقوما بلدغك مرة واحدة، ولن تشعر بأي ألم بعد الآن!” كان الشخص ذو الصوت الخشن مندهشا بعض الشيء من سرعة حركة هان لي، لكنه كان يثق بثعبانيه الطائرين بوضوح، ولهذا السبب قال السطور المذكورة أعلاه بسخرية.
ما سبب تحرك هان لي بهذه الطريقة كان في الواقع تلك الشرائط الخضراء التي كادت تصيبه بفارق ضئيل! لأنها لم تكن بعيدة جدا أمام هان لي، بدأت فجأة في الالتواء، وفي نفس الوقت فردت زوجا من الأجنحة الشفافة ذات اللون الأخضر الشاحب.
“هراء!”
هذا النوع من الجنة، لا عجب أنها يمكن أن تنتج جميع الأدوية الروحية الموجودة! تأثر هان لي بشدة.
لعن هان لي في قلبه، لكنه لم ينطق بتلك الكلمات بصوت عالٍ! لم يكن عدم كلامه بسبب الخوف من الخصم؛ بل لأن هذين الثعبانين الغريبين قد تحولا بالفعل إلى شريطين أخضرين، يندفعان إلى الأمام في ومضة.
عندما سمع هان لي الصفير، تجمد لبرهة؛ بينما كان يحاول فهم نوايا الخصم، تغير لون وجهه بشكل كبير، وطار إلى الخلف بمعدل يكاد يكون لا يصدق. هذه المرة، طار هان لي لمسافة عشرة أمتار على الأقل قبل أن يتوقف.
في منتصف الطريق، انقسموا فجأة إلى اثنين واتفقوا بصمت على أن يهاجموا في أقواس، محاصرين إياه من اليسار واليمين.
وفقا للمعلومات التي كان يعرفها هان لي، كان يجب أن يكون هناك أربعة أنواع من هذه الأبواب النحاسية، واحد في كل اتجاه من الاتجاهات الأربعة الرئيسية. كانت هذه هي المداخل الوحيدة إلى المنطقة المركزية. المناطق التي لا تشمل الأبواب كانت محاطة بجدار حجري لا يبدو مرتفعا جدا.
عند رؤية هذا، لم يستطع هان لي طبعا الرد بكلمات، ولعنه في قلبه بهدوء لبضع لحظات. ومع ذلك، لم يكن جسده أبطأ بكثير من الشرائط الخضراء وهو يندفع إلى الخلف؛ في غمضة عين، طار هو والشرائط الخضراء في دوائر عديدة في هذه المنطقة الصغيرة، كما لو أنه لا يرغب في إيقاف قدميه للحظة.
تجلط الدم الطازج الذي انسكب من الجروح الأربعة في مادة صلبة بنفسجية اللون؛ كانت هذه المادة الصلبة منتشرة في كل مكان، فوق الجدار وفي الجوار. وفقا لاستنتاجات هان لي، عندما تم تثبيت هؤلاء الأشخاص فوق الجدار، لم يكونوا قد ماتوا بعد. ومع ذلك، ماتوا لاحقا بشكل مأساوي على الجدار بسبب فقدان الدم.
في هذه المرحلة، اعتمد تماما على الأحذية الروحية على قدميه للركض، لكنه لم يستخدم تقنية خطوات الدخان المتغيرة أو تقنية الطيران الإمبراطوري.
بما أن هذا الباب النحاسي كان مفتوحا على مصراعيه اليوم، فلا بد أن الناس قد مروا بالفعل من خلاله.
لم يكن الأمر أن هان لي كان مهملا ويتعمد الاستهانة بخصمه؛ بل بعد أن واجه معركتين شرستان متتاليتين، وإضافة إلى أنه وصل للتو إلى حدوده عند ممارسة هذه الأحذية، لم تتعافى طاقته بالكامل. لذلك، إذا لم يكن قد وصل إلى أزمة حياة أو موت، لم يكن هان لي راغبا في استخدام تقنية خطوات الدخان المتغيرة التي تهدر الطاقة. أما بالنسبة لتقنية الطيران الإمبراطوري” فكان المبدأ هو نفسه؛ بعد أن حصل بالفعل على الحظ الجيد في الحصول على الأحذية الروحية، فإن إضافة دفعة السرعة من تقنية الطيران الإمبراطوري ستسبب عبئا كبيرا على جسد هان لي ولن تساعد في تعافي طاقته.
“هراء!”
بالطبع، لن يسمح هان لي أيضا للثعبانين الطائرين باللحاق به إلى ما لا نهاية.
على الرغم من أن هان لي لم يجرؤ على ارتداء حاجز بتهور وإبطاء نفسه ليختبر ما إذا كان الحاجز أو الثعابين الغريبة أقوى، إلا أنه لا يزال لديه العديد من الطرق للتخلص من الثعبانين الصغيرين! كان اهتمامه الأكبر منصبا على الشخص المختبئ الذي يتحكم في الثعابين، الذي لم يخرج في النهاية أبدا، مما سمح للثعبانين الطائرين بالهجوم عليه. عندما رأى أن هذا الشخص قد قرر على ما يبدو الاعتماد كليا على هذين الثعبانين الطائرين لقتله، لم يكن هان لي ليستمر في التصرف بأدب.
على الرغم من أن هان لي لم يجرؤ على ارتداء حاجز بتهور وإبطاء نفسه ليختبر ما إذا كان الحاجز أو الثعابين الغريبة أقوى، إلا أنه لا يزال لديه العديد من الطرق للتخلص من الثعبانين الصغيرين! كان اهتمامه الأكبر منصبا على الشخص المختبئ الذي يتحكم في الثعابين، الذي لم يخرج في النهاية أبدا، مما سمح للثعبانين الطائرين بالهجوم عليه. عندما رأى أن هذا الشخص قد قرر على ما يبدو الاعتماد كليا على هذين الثعبانين الطائرين لقتله، لم يكن هان لي ليستمر في التصرف بأدب.
في منتصف الطريق، انقسموا فجأة إلى اثنين واتفقوا بصمت على أن يهاجموا في أقواس، محاصرين إياه من اليسار واليمين.
اتخذ هان لي قراره. قلب يده، وظهرت فيها تعويذة ثعبان اللهب. قبض إصبعاه معا على هذه التعويذة، وكان على وشك أن يرميها بحماس ويبدأ شواء لحم صيد بري!
اتخذ هان لي قراره. قلب يده، وظهرت فيها تعويذة ثعبان اللهب. قبض إصبعاه معا على هذه التعويذة، وكان على وشك أن يرميها بحماس ويبدأ شواء لحم صيد بري!
“أحذية خطى السحابة؟”
لم تكن هناك أي أدلة أو مسارات متبقية بجانب الجثث الثلاث، ولكن إذا فكر المرء بعناية، يمكن لأي شخص أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص قُتلوا ليكونوا عبرة. كان الهدف هو ترهيب الأشخاص القادمين لاحقا ومنعهم من الدخول عبر هذا الباب!
“أوقف يدك، لدي ما أقوله!”
“يا فتى، أنت تركض بسرعة كبيرة! ولكن حتى لو كنت أسرع، هل يمكنك أن تكون أسرع من هذين الثعبانين الطائرين في جبل الغابة؟ سيكون من الأفضل إذا سمحت بطاعة لثعباني الجميلين بأن يقوما بلدغك مرة واحدة، ولن تشعر بأي ألم بعد الآن!” كان الشخص ذو الصوت الخشن مندهشا بعض الشيء من سرعة حركة هان لي، لكنه كان يثق بثعبانيه الطائرين بوضوح، ولهذا السبب قال السطور المذكورة أعلاه بسخرية.
تعرف الشخص ذو الصوت الخشن على الأحذية الروحية على قدمي هان لي، فصرخ على الفور طالبا وقف القتال، بصوت مليء بالشك. أوقف الشريطين الأخضرين بطريقة صراخ غير معروفة! توقف الثعبانان في منتصف الهواء وحلقا إلى الخلف على المسار الأصلي، منزلقين في النباتات واختفيا دون أثر.
شعر هان لي بأن هناك شيئا غير عادي؛ فطوال الطريق إلى هنا، لم يحدث أي شيء على الإطلاق، ولم يقابل أي شخص آخر يهاجمه من بعيد!
عند سماع هذا، عقد هان لي حاجبيه؛ بعد تردد بسيط، قرر عدم رمي التعويذة في يده، لكنه أبقى يده مستقرة بحذر فوق حقيبة تخزينه.
اتخذ هان لي قراره. قلب يده، وظهرت فيها تعويذة ثعبان اللهب. قبض إصبعاه معا على هذه التعويذة، وكان على وشك أن يرميها بحماس ويبدأ شواء لحم صيد بري!
في الواقع، كان هان لي يعرف مشاعره جيدا؛ المشهد السابق قد تركه حقا قلقا! كان واضحا من طريقة موت هؤلاء الأشخاص الثلاثة أن قاتلهم على الأرجح كان شخصا ذا قلب مشوه؛ إذا وقع في يد ذلك الشخص، فسيكون من المحظوظ أكثر لو أنه أسرع بالانتحار.
