المعبد الحجري والممر السفلي
204 المعبد الحجري والممر السفلي
في هذا الوقت، ظهرت فجأة مجموعة كبيرة من تلاميذ طائفة قناع القمر على بعض الصخور في الحوض المجاور؛ القائدة كانت المرأة الشابة التي تبدو كجنية، والتي كانت في الواقع سلف قتالي في طائفة قناع القمر.
المكان الذي كان هان لي ينوي الذهاب إليه يقع داخل حوض على الجبل الحلقي؛ كان محاطا بصخور كبيرة ذات أشكال غريبة تحميه من العناصر. في وسط هذا الحوض كان هناك معبد حجري أزرق قديم ضخم. على الرغم من ضخامة المعبد الحجري، إلا أن باب المعبد كان صغيرا بشكل مثير للشفقة؛ يمكنه فقط السماح لشخصين بالدخول جنبا إلى جنب. أعطى هذا هان لي، الذي كان يقف على قمة الصخور وينظر إليه، شعورا غريبا جدا بعدم الانسجام.
204 المعبد الحجري والممر السفلي
عقد هان لي حاجبيه وقفز من فوق الصخور؛ ثم مشى بهدوء بالقرب من باب المعبد، رافعا رأسه لينظر إلى هذا المعبد الحجري.
وأثناء نظره إليه، أصبح الشك على وجهه أكثر وضوحا.
في مكان ليس ببعيد عن حيث رأى بوضوح كل هذا، لم يستطع إلا أن ينمو خوفا بهدوء. في الوقت نفسه، تم إثارة فضوله بشدة بشأن هوية تلك المرأة الشابة القائدة.
لم يعرف ما إذا كان هذا وهما، لكنه شعر دائما أن على سطح هذا المعبد الحجري، يتدفق ضوء أزرق شاحب من حين لآخر؛ ومع ذلك، عندما أراد أن يأخذ نظرة قريبة وحذرة، لم يتمكن من رؤية أي فرق. بعد أن فعل ذلك عدة مرات، بدأ يهمس بهدوء لنفسه. هل يمكن للناس حقا أن يكونوا قد أقاموا نوعا من التقنية السحرية هنا؟
في الواقع، لولا أن نفقات طاقته كانت مرتفعة جدا في اليومين الماضيين، لكان بإمكانه استخدام تقنيات الحركة فائقة السرعة الخاصة به والتخلص من هؤلاء المزارعين والمغادرة دون مواربة. لسوء الحظ، بناء على حالته الحالية، لا يمكن استخدام هذا النوع من تقنيات الحركة عدة مرات أخرى؛ حتى لو أراد الهرب، فلن يتمكن من الهرب لمسافة بعيدة.
أخفض هان لي رأسه، مسح الأرض حوله؛ لم يتمكن من العثور على أي آثار لأشخاص وصلوا قبله، مما جعله يضيق عينيه.
في هذا الوقت، كان هان لي يقف في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، قلقا لدرجة أنه كان يدور في دوائر مجنونة!
“هناك بالتأكيد شيء غريب! على الرغم من أن هذا الحوض معزول إلى حد ما، مع وجود هذا المعبد الضخم هنا، لا يمكن أن يكون الآخرون لم يكتشفوه. والأهم من ذلك، معلوماتي كانت قد أعطيت لي من قبل ذلك الرجل فينغ يويه؛ كيف يمكن أن لا يكون قد وصل إلى هذا المكان من قبل!” في لحظة، قلب هان لي كان قد مر بالفعل بعدد من الأفكار المختلفة؛ شعر بشكل لا إرادي أن هناك شيئا خاطئا.
لكنه أيضا كان غير راغب إلى حد ما في مغادرة هذا المكان هكذا ببساطة.
أمام هان لي، في وسط الردهة الكبيرة، كان هناك نفق أسود محاط بدرابزين من اليشم. مدخل النفق كان له صف من السلالم، ينحدر مباشرة إلى الأرض من المدخل. كما كان ينفث هواء دافئا ورطبا بلا توقف؛ كان من الصعب حقا تخيل إلى أين سيقود هذا النفق.
وهكذا، تراجع بضع خطوات، يتحسس حقيبة تخزينه؛ ظهرت شفرة ذهبية في يده ورماها في الهواء. أصبحت خطا من الضوء الذهبي، ضربت بعنف حجرا أزرق عشوائيا على قمة باب المعبد. مع صوت “بوتشي”، امتلأ الحجر الأزرق بضوء أزرق، سالما وغير مصاب، بينما انعكست الشفرة الذهبية في الهواء عدة مرات، وقد تم ردها إلى مسافة عشرة أمتار.
ألقى هان لي نظرة سريعة عليه عدة مرات قبل أن ينقل نظره على الفور؛ لم يكن هذا لأن هان لي لم يتأثر بكنوز هذا الصندوق الذهبي، بل لأن مجموعة كبيرة من الأشخاص الأشرار على وشك الوصول. من الأفضل أن يجد مكانا للاختباء بسرعة، لأن هذه هي المسألة الملحة حقا! وإلا، سيفقد حياته الصغيرة؛ ما فائدة الكنوز له!
هز هان لي رأسه واستدار، على وشك مغادرة هذا المكان.
في هذا الوقت، كان هان لي يقف في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، قلقا لدرجة أنه كان يدور في دوائر مجنونة!
“الهدف الرئيسي هو تجنب المخاطر غير الضرورية والخروج من المنطقة المحرمة حيا؛ هذا المعبد الحجري غريب جدا، من الأفضل ألا أدخل هناك” فكر هان لي، وتعبيره لم يتغير.
في جميع أنحاء المستنقع كانت هناك أكوام كبيرة وطويلة من التربة السوداء؛ في الطرف الآخر من المستنقع نمت بضع عشرات من الأعشاب الروحية الغريبة الملونة بشكل مختلف. الأنواع القليلة من الأدوية الروحية التي يحتاجها هان لي كانت أيضا في هذه المجموعة، وكانت كمياتها مرتفعة أيضا.
لكن هان لي كان قد اتخذ خطوتين فقط عندما تغير لون وجهه بشكل دراماتيكي؛ اختفى شكله، وظهر مرة أخرى داخل باب المعبد، لكنه اختفى على الفور مرة أخرى داخل المعبد الحجري.
كان هذا العالم تحت الأرض مرتفعا حوالي ثلاثمائة متر فقط، ولكن محيطه يصل إلى طول بضعة كيلومترات؛ بنظرة واحدة، كان الوحل الذي يطلق فقاعات الماء السوداء في كل مكان. ذلك الهواء الدافئ الرطب كان يتم توليده في الهواء فوق المستنقع، يتدفق بسرعة عبر النفق خلف هان لي؛ ثم، سيجلب المزيد من الهواء النظيف من خارج النفق، وبالتالي يشكل في الواقع توازنا في معدل التدفق.
في هذا الوقت، ظهرت فجأة مجموعة كبيرة من تلاميذ طائفة قناع القمر على بعض الصخور في الحوض المجاور؛ القائدة كانت المرأة الشابة التي تبدو كجنية، والتي كانت في الواقع سلف قتالي في طائفة قناع القمر.
في لحظة من الإثارة، لم ترغب المرأة الشابة الجنية في متابعة الأمر السابق بعد الآن. كانت تثق بأنه حتى لو كان هناك حقا تلميذ أو اثنان من الطوائف الأخرى بالقرب يتطفلون، فمن المؤكد أنهما لن يكونان على استعداد لخلق اضطراب مع وجود الكثير من الناس من طائفة قناع القمر! وهكذا، تقدمت نحو المعبد الحجري.
في هذه اللحظة، نظرت المرأة الشابة إلى باب المعبد حيث اختفى هان لي بنظرة شك. شعرت بأن هناك شخصا في هذا المكان، لكنها الآن رأت أنه لا يوجد شخص واحد في الأفق. هل يمكن أن يكون حدسها خاطئا؟
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
وقفت المرأة الشابة بلا حراك، غير راغبة في تصديق أي زيف. أغلقت عينيها برفق وأطلقت إدراكها الإلهي الهائل دفعة واحدة. في النهاية، باستثناء مجموعتهم من الناس، لم تشعر بوجود مزارعين آخرين بالقرب من منطقة الحوض. ومع ذلك، عندما مر إدراكها الإلهي فوق المعبد الحجري، تم صده خارجا بواسطة نوع من القوة، مما أثار دهشة المرأة الشابة. ومع ذلك، سرعان ما بدأت تفرح، وظهر أثر ضحك على وجهها.
في هذا الوقت، كان هان لي يقف في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، قلقا لدرجة أنه كان يدور في دوائر مجنونة!
من النظرة الأولى، اكتشفت بالفعل أن هذا المعبد الحجري قد تم بالفعل تطبيق تقنية تقييد عليه من قبل شخص ما؛ لم يفاجئها ذلك. لأن الوحوش الشيطانية العشر التي كانوا قد أزاحوها جميعا كان لديهم تقنية تقييد مطبقة على نقاط الوخز بالإبر السرية الخاصة بهم، لم يكن هذا بالكثير! ومع ذلك، لا يمكن اختراق تقنية التقييد هنا حتى بإدراكها الإلهي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذا الموقف؛ تقنيات التقييد السطحية السابقة ببساطة لا يمكن مقارنتها بها!
ومع ذلك، كل هذا لم يكن جذابا لانتباه هان لي مثل جناح أبيض صغير من اليشم في وسط المستنقع. وذلك لأن صندوقا ذهبيا ضخما، بحجم عشرة إلى عشرين مترا طويلا وخمسة أمتار عرضا، كان يطفو في منتصف الهواء في الجناح. كان غطاؤه مغلقا بإحكام، وجسمه كان له ضوء ذهبي خافت يتدفق حوله؛ بنظرة واحدة يمكن معرفة أنه بالتأكيد ليس شيئا عاديا.
في لحظة من الإثارة، لم ترغب المرأة الشابة الجنية في متابعة الأمر السابق بعد الآن. كانت تثق بأنه حتى لو كان هناك حقا تلميذ أو اثنان من الطوائف الأخرى بالقرب يتطفلون، فمن المؤكد أنهما لن يكونان على استعداد لخلق اضطراب مع وجود الكثير من الناس من طائفة قناع القمر! وهكذا، تقدمت نحو المعبد الحجري.
عقد هان لي حاجبيه وقفز من فوق الصخور؛ ثم مشى بهدوء بالقرب من باب المعبد، رافعا رأسه لينظر إلى هذا المعبد الحجري. وأثناء نظره إليه، أصبح الشك على وجهه أكثر وضوحا.
في هذا الوقت، كان هان لي يقف في الردهة الكبيرة للمعبد الحجري، قلقا لدرجة أنه كان يدور في دوائر مجنونة!
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
كان على وشك المغادرة للتو! وهكذا، كان قد أطلق إدراكه الإلهي لتقييم الظروف المحيطة به وتجهيز نفسه للمغادرة.
في لحظة من الإثارة، لم ترغب المرأة الشابة الجنية في متابعة الأمر السابق بعد الآن. كانت تثق بأنه حتى لو كان هناك حقا تلميذ أو اثنان من الطوائف الأخرى بالقرب يتطفلون، فمن المؤكد أنهما لن يكونان على استعداد لخلق اضطراب مع وجود الكثير من الناس من طائفة قناع القمر! وهكذا، تقدمت نحو المعبد الحجري.
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
في الواقع، القول بأنه لا يوجد مكان له ليذهب إليه ليس صحيحا تماما.
في الواقع، لولا أن نفقات طاقته كانت مرتفعة جدا في اليومين الماضيين، لكان بإمكانه استخدام تقنيات الحركة فائقة السرعة الخاصة به والتخلص من هؤلاء المزارعين والمغادرة دون مواربة. لسوء الحظ، بناء على حالته الحالية، لا يمكن استخدام هذا النوع من تقنيات الحركة عدة مرات أخرى؛ حتى لو أراد الهرب، فلن يتمكن من الهرب لمسافة بعيدة.
لم يكن النفق بأكمله كبيرا. كان مبنيا بالكامل من الحجر الأزرق ويمكن أن يسمح لشخص واحد بالمرور به بشق الأنفس. لمس هان لي الحائط الحجري أثناء مروره؛ كان رطبا وزلقا بعض الشيء.
حاليا، كان آمنا، مختبئا داخل المعبد الحجري! ومع ذلك، تم أيضا حجبه من قبل تلك المجموعة من المزارعين، ولم تعد لديه أي وسيلة للمغادرة.
عند رؤية ذلك، تنهد هان لي بمرارة في قلبه؛ ثم، صرّ أسنانه، وقفز بخفة فوق الدرابزين وانزلق إلى النفق.
في الواقع، بناء هذا المعبد الحجري كان بسيطا جدا! بعد الدخول إلى باب المعبد والمشي عبر ممر ملتوي ومنحني، ظهرت ردهة كبيرة فارغة أمام عينيه. الردهة الكبيرة الفارغة بأكملها لم يكن بها حتى مكان واحد ليختبئ فيه. عند النظر إلى موقف مجموعة الناس بالخارج، فمن المؤكد أنهم جاءوا من أجل هذا المعبد الحجري. تمني ألا يدخل هؤلاء الناس كان محاولة عبثية بحتة!
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
في الواقع، القول بأنه لا يوجد مكان له ليذهب إليه ليس صحيحا تماما.
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
أمام هان لي، في وسط الردهة الكبيرة، كان هناك نفق أسود محاط بدرابزين من اليشم. مدخل النفق كان له صف من السلالم، ينحدر مباشرة إلى الأرض من المدخل. كما كان ينفث هواء دافئا ورطبا بلا توقف؛ كان من الصعب حقا تخيل إلى أين سيقود هذا النفق.
في هذا الوقت، ظهرت فجأة مجموعة كبيرة من تلاميذ طائفة قناع القمر على بعض الصخور في الحوض المجاور؛ القائدة كانت المرأة الشابة التي تبدو كجنية، والتي كانت في الواقع سلف قتالي في طائفة قناع القمر.
ومع ذلك، يمكن لهان لي أيضا أن يخمن دون تفكير أن المكان الذي يقوده هذا النفق لن يكون مكانا جيدا؛ سيكون بالتأكيد قاسيا للغاية، وهذا هو السبب في أنه كان مترددا في الدخول. ومع ذلك، لم يكن هناك أماكن أخرى له ليختبئ فيها في هذا المعبد الكبير! تسبب هذا في اندفاع العرق البارد على جبين هان لي على الفور مع صوت “شوا”.
في الواقع، بناء هذا المعبد الحجري كان بسيطا جدا! بعد الدخول إلى باب المعبد والمشي عبر ممر ملتوي ومنحني، ظهرت ردهة كبيرة فارغة أمام عينيه. الردهة الكبيرة الفارغة بأكملها لم يكن بها حتى مكان واحد ليختبئ فيه. عند النظر إلى موقف مجموعة الناس بالخارج، فمن المؤكد أنهم جاءوا من أجل هذا المعبد الحجري. تمني ألا يدخل هؤلاء الناس كان محاولة عبثية بحتة!
في هذا الوقت، جاء صوت خطوات فوضوية عائمة من مدخل المعبد؛ يبدو أن تلك المجموعة من المزارعين قد دخلت المعبد الحجري بالفعل وستدخل هذه الردهة في غضون لحظة.
عند رؤية ذلك، تنهد هان لي بمرارة في قلبه؛ ثم، صرّ أسنانه، وقفز بخفة فوق الدرابزين وانزلق إلى النفق.
المكان الذي كان هان لي ينوي الذهاب إليه يقع داخل حوض على الجبل الحلقي؛ كان محاطا بصخور كبيرة ذات أشكال غريبة تحميه من العناصر. في وسط هذا الحوض كان هناك معبد حجري أزرق قديم ضخم. على الرغم من ضخامة المعبد الحجري، إلا أن باب المعبد كان صغيرا بشكل مثير للشفقة؛ يمكنه فقط السماح لشخصين بالدخول جنبا إلى جنب. أعطى هذا هان لي، الذي كان يقف على قمة الصخور وينظر إليه، شعورا غريبا جدا بعدم الانسجام.
بعد دخوله النفق، كان محيط هان لي مظلما تماما. استخدم يده للوصول إلى حقيبة تخزينه وأخرج حجر ضوء القمر، وعندها فقط أضاءت محيطه.
بعد أن نزل ما يقرب من مئة درجة أخرى، قدّر هان لي أنه كان على عمق مئة خطوة أو أكثر تحت سطح الأرض. اختفى النفق الأزرق أخيرا. عندما خرج من مدخل النفق، كان ما يظهر أمام عينيه هو في الواقع عالم مستنقعي غريب.
لم يكن النفق بأكمله كبيرا. كان مبنيا بالكامل من الحجر الأزرق ويمكن أن يسمح لشخص واحد بالمرور به بشق الأنفس. لمس هان لي الحائط الحجري أثناء مروره؛ كان رطبا وزلقا بعض الشيء.
لم يجرؤ على التأخير على الإطلاق، خوفا من أن يلحق به من خلفه. لذا، سار بحذر إلى الأسفل.
لم يجرؤ على التأخير على الإطلاق، خوفا من أن يلحق به من خلفه. لذا، سار بحذر إلى الأسفل.
وهكذا، تراجع بضع خطوات، يتحسس حقيبة تخزينه؛ ظهرت شفرة ذهبية في يده ورماها في الهواء. أصبحت خطا من الضوء الذهبي، ضربت بعنف حجرا أزرق عشوائيا على قمة باب المعبد. مع صوت “بوتشي”، امتلأ الحجر الأزرق بضوء أزرق، سالما وغير مصاب، بينما انعكست الشفرة الذهبية في الهواء عدة مرات، وقد تم ردها إلى مسافة عشرة أمتار.
بعد اتباع السلالم الحجرية تحت قدميه واحدة تلو الأخرى لعدة مئات من الخطوات، بدأ النفق الضيق في الأصل يتسع ببطء، ويمكن بالفعل استيعاب شخصين جنبا إلى جنب دون أي مشكلة. ومع ذلك، أصبح الهواء الرطب الذي يهب أمامه أكثر سخونة، مما تسبب في تعرق هان لي بغزارة؛ كان قد ابتل بالفعل من الرأس إلى القدمين بالعرق.
لكن هان لي كان قد اتخذ خطوتين فقط عندما تغير لون وجهه بشكل دراماتيكي؛ اختفى شكله، وظهر مرة أخرى داخل باب المعبد، لكنه اختفى على الفور مرة أخرى داخل المعبد الحجري.
بعد أن نزل ما يقرب من مئة درجة أخرى، قدّر هان لي أنه كان على عمق مئة خطوة أو أكثر تحت سطح الأرض. اختفى النفق الأزرق أخيرا. عندما خرج من مدخل النفق، كان ما يظهر أمام عينيه هو في الواقع عالم مستنقعي غريب.
ومع ذلك، لم يتوقع أبدا أنه بمجرد أن أطلق إدراكه الإلهي، سيشعر على الفور بمجموعة كبيرة من المزارعين قريبين جدا منه. دُهش لدرجة أن كل الدم في جسده كاد يتجمد، لذلك اختفى في المعبد الحجري دون تفكير. بغض النظر عن أي من الطوائف الست الأخرى كان هؤلاء الناس بالخارج، إذا رآوه هنا، فلا حاجة للتفكير كثيرا لمعرفة ما سيكون مصيره.
كان هذا العالم تحت الأرض مرتفعا حوالي ثلاثمائة متر فقط، ولكن محيطه يصل إلى طول بضعة كيلومترات؛ بنظرة واحدة، كان الوحل الذي يطلق فقاعات الماء السوداء في كل مكان. ذلك الهواء الدافئ الرطب كان يتم توليده في الهواء فوق المستنقع، يتدفق بسرعة عبر النفق خلف هان لي؛ ثم، سيجلب المزيد من الهواء النظيف من خارج النفق، وبالتالي يشكل في الواقع توازنا في معدل التدفق.
لم يعرف ما إذا كان هذا وهما، لكنه شعر دائما أن على سطح هذا المعبد الحجري، يتدفق ضوء أزرق شاحب من حين لآخر؛ ومع ذلك، عندما أراد أن يأخذ نظرة قريبة وحذرة، لم يتمكن من رؤية أي فرق. بعد أن فعل ذلك عدة مرات، بدأ يهمس بهدوء لنفسه. هل يمكن للناس حقا أن يكونوا قد أقاموا نوعا من التقنية السحرية هنا؟
في جميع أنحاء المستنقع كانت هناك أكوام كبيرة وطويلة من التربة السوداء؛ في الطرف الآخر من المستنقع نمت بضع عشرات من الأعشاب الروحية الغريبة الملونة بشكل مختلف. الأنواع القليلة من الأدوية الروحية التي يحتاجها هان لي كانت أيضا في هذه المجموعة، وكانت كمياتها مرتفعة أيضا.
هز هان لي رأسه واستدار، على وشك مغادرة هذا المكان.
ومع ذلك، كل هذا لم يكن جذابا لانتباه هان لي مثل جناح أبيض صغير من اليشم في وسط المستنقع. وذلك لأن صندوقا ذهبيا ضخما، بحجم عشرة إلى عشرين مترا طويلا وخمسة أمتار عرضا، كان يطفو في منتصف الهواء في الجناح. كان غطاؤه مغلقا بإحكام، وجسمه كان له ضوء ذهبي خافت يتدفق حوله؛ بنظرة واحدة يمكن معرفة أنه بالتأكيد ليس شيئا عاديا.
كان على وشك المغادرة للتو! وهكذا، كان قد أطلق إدراكه الإلهي لتقييم الظروف المحيطة به وتجهيز نفسه للمغادرة.
ألقى هان لي نظرة سريعة عليه عدة مرات قبل أن ينقل نظره على الفور؛ لم يكن هذا لأن هان لي لم يتأثر بكنوز هذا الصندوق الذهبي، بل لأن مجموعة كبيرة من الأشخاص الأشرار على وشك الوصول. من الأفضل أن يجد مكانا للاختباء بسرعة، لأن هذه هي المسألة الملحة حقا! وإلا، سيفقد حياته الصغيرة؛ ما فائدة الكنوز له!
وقفت المرأة الشابة بلا حراك، غير راغبة في تصديق أي زيف. أغلقت عينيها برفق وأطلقت إدراكها الإلهي الهائل دفعة واحدة. في النهاية، باستثناء مجموعتهم من الناس، لم تشعر بوجود مزارعين آخرين بالقرب من منطقة الحوض. ومع ذلك، عندما مر إدراكها الإلهي فوق المعبد الحجري، تم صده خارجا بواسطة نوع من القوة، مما أثار دهشة المرأة الشابة. ومع ذلك، سرعان ما بدأت تفرح، وظهر أثر ضحك على وجهها.
تمايل شكل هان لي قليلا، وانزلق إلى كومة تراب عشوائية بعيدة عن مدخل النفق؛ ثم، كبح طاقته في نفس واحد باستخدام تقنية إخفاء بقوة كاملة. بعد ذلك، استلقى على قمة كومة التراب دون حراك؛ بعد إخفاء مظهره، بدأ هان لي بالفعل في الاندماج في كيان واحد مع التراب الأسود. عند النظر إليه من بعيد، لن يتمكن المرء من اكتشاف آثاره بسهولة.
حاليا، كان آمنا، مختبئا داخل المعبد الحجري! ومع ذلك، تم أيضا حجبه من قبل تلك المجموعة من المزارعين، ولم تعد لديه أي وسيلة للمغادرة.
لم يستعد هان لي كل هذا لفترة طويلة قبل أن يظهر شكل المرأة الشابة الجنية على السلالم عند مدخل النفق.
في هذه اللحظة، نظرت المرأة الشابة إلى باب المعبد حيث اختفى هان لي بنظرة شك. شعرت بأن هناك شخصا في هذا المكان، لكنها الآن رأت أنه لا يوجد شخص واحد في الأفق. هل يمكن أن يكون حدسها خاطئا؟
بمجرد ظهورها، قامت بتقييم الظروف في المنطقة بهدوء؛ عندما رأت الصندوق الذهبي الضخم في الجناح الأبيض من اليشم، بدأ وجهها الذي كان بلا تعبير في النهاية يتأثر عاطفيا، وبدأت عيناها تكشفان تدريجيا عن شغف حار. على الرغم من أنها سمعت تلاميذ طائفتها يصفون الصندوق الذهبي هنا، إلا أنها كانت أكثر دهشة عند رؤيته عن قرب وبشكل شخصي.
كان هذا العالم تحت الأرض مرتفعا حوالي ثلاثمائة متر فقط، ولكن محيطه يصل إلى طول بضعة كيلومترات؛ بنظرة واحدة، كان الوحل الذي يطلق فقاعات الماء السوداء في كل مكان. ذلك الهواء الدافئ الرطب كان يتم توليده في الهواء فوق المستنقع، يتدفق بسرعة عبر النفق خلف هان لي؛ ثم، سيجلب المزيد من الهواء النظيف من خارج النفق، وبالتالي يشكل في الواقع توازنا في معدل التدفق.
نزلت المرأة الشابة السلالم، ووقفت بعناية أمام المستنقع؛ تبعها تلاميذ طائفة قناع القمر من الذكور والإناث عن كثب، وتدافعوا واندفعوا في لحظة، مشكلين خطا مستقيما خلف المرأة الشابة.
في الواقع، لولا أن نفقات طاقته كانت مرتفعة جدا في اليومين الماضيين، لكان بإمكانه استخدام تقنيات الحركة فائقة السرعة الخاصة به والتخلص من هؤلاء المزارعين والمغادرة دون مواربة. لسوء الحظ، بناء على حالته الحالية، لا يمكن استخدام هذا النوع من تقنيات الحركة عدة مرات أخرى؛ حتى لو أراد الهرب، فلن يتمكن من الهرب لمسافة بعيدة.
في مكان ليس ببعيد عن حيث رأى بوضوح كل هذا، لم يستطع إلا أن ينمو خوفا بهدوء. في الوقت نفسه، تم إثارة فضوله بشدة بشأن هوية تلك المرأة الشابة القائدة.
من النظرة الأولى، اكتشفت بالفعل أن هذا المعبد الحجري قد تم بالفعل تطبيق تقنية تقييد عليه من قبل شخص ما؛ لم يفاجئها ذلك. لأن الوحوش الشيطانية العشر التي كانوا قد أزاحوها جميعا كان لديهم تقنية تقييد مطبقة على نقاط الوخز بالإبر السرية الخاصة بهم، لم يكن هذا بالكثير! ومع ذلك، لا يمكن اختراق تقنية التقييد هنا حتى بإدراكها الإلهي. كانت هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذا الموقف؛ تقنيات التقييد السطحية السابقة ببساطة لا يمكن مقارنتها بها!
“هل هذا هو المكان الذي تختبئ فيه افعى الحراشف السوداء؟” صوت المرأة الشابة الرقيق صدى، ولكنه كان مليئا بكرامة لا يمكن وصفها.
ومع ذلك، يمكن لهان لي أيضا أن يخمن دون تفكير أن المكان الذي يقوده هذا النفق لن يكون مكانا جيدا؛ سيكون بالتأكيد قاسيا للغاية، وهذا هو السبب في أنه كان مترددا في الدخول. ومع ذلك، لم يكن هناك أماكن أخرى له ليختبئ فيها في هذا المعبد الكبير! تسبب هذا في اندفاع العرق البارد على جبين هان لي على الفور مع صوت “شوا”.
“أبلغ السلف القتالي، تلك الأفعى الضخمة تختبئ داخل المستنقع؛ سبق أن ابتلعت عشرة أو نحو ذلك من تلاميذ الطوائف المختلفة الذين أرادوا الحصول على صندوق الكنز. سمعتها الشريرة واسعة الانتشار، وقد جعلت هذا المكان منطقة محرمة حيث لم يعد تلاميذ الطوائف المختلفة يجرؤون على المجيء. ومع ذلك، هذا الوحش الشيطاني أقوى بكثير من الوحوش الشيطانية من الدرجة العليا العادية؛ أمل أن تتوخى السلف القتالي الحذر!” ردت شابة باحترام، مخفضة رأسها.
204 المعبد الحجري والممر السفلي
“هينغ! هل ظننتِ أنني لن أكون قادرة على التعامل حتى مع وحش من الدرجة الأولى؟” سقط وجه المرأة الشابة الصغير الجميل، واعتمدت هيئة عجوز بشكل سخيف. ومع ذلك، تسبب هذا في تغير تعبير المرأة ذات الملابس البيضاء التي ردت بشكل جذري، قائلة مرارا “لا أجرؤ!”
في الواقع، بناء هذا المعبد الحجري كان بسيطا جدا! بعد الدخول إلى باب المعبد والمشي عبر ممر ملتوي ومنحني، ظهرت ردهة كبيرة فارغة أمام عينيه. الردهة الكبيرة الفارغة بأكملها لم يكن بها حتى مكان واحد ليختبئ فيه. عند النظر إلى موقف مجموعة الناس بالخارج، فمن المؤكد أنهم جاءوا من أجل هذا المعبد الحجري. تمني ألا يدخل هؤلاء الناس كان محاولة عبثية بحتة!
“يمكنكِ التراجع! الجميع، اتبعوا الخطة الأصلية للتصرف؛ بغض النظر عن مدى قوة افعى الحراشف السوداء هذه، فهي بالتأكيد ليست خصم لـ ‘سحر جذب اليين يانغ’! بغض النظر عن مدى قوتها، فهي لا تزال وحشا شيطانيا من الدرجة الأولى!” قالت المرأة الشابة بنبرة لا تقبل الجدال، رفعت معنويات جميع التلاميذ خلفها.
نزلت المرأة الشابة السلالم، ووقفت بعناية أمام المستنقع؛ تبعها تلاميذ طائفة قناع القمر من الذكور والإناث عن كثب، وتدافعوا واندفعوا في لحظة، مشكلين خطا مستقيما خلف المرأة الشابة.
في الواقع، لولا أن نفقات طاقته كانت مرتفعة جدا في اليومين الماضيين، لكان بإمكانه استخدام تقنيات الحركة فائقة السرعة الخاصة به والتخلص من هؤلاء المزارعين والمغادرة دون مواربة. لسوء الحظ، بناء على حالته الحالية، لا يمكن استخدام هذا النوع من تقنيات الحركة عدة مرات أخرى؛ حتى لو أراد الهرب، فلن يتمكن من الهرب لمسافة بعيدة.
