مشاهدة المعركة
205 مشاهدة المعركة
لم يكن حجم هذا الوحش الشيطاني الذي يبدو كأفعى وليس أفعى كبيرا جدا في الواقع، حيث كان طوله فقط ثلاثون إلى أربعون مترا؛ ومع ذلك، كان جسده بأكمله من الرأس إلى القدمين محاطا بطبقة من الضباب الأسود الخافت، مما يبدو شيطانيا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مظهره الخارجي من الرأس إلى الذيل مختلفا كثيرا عن افعى سوداء عادية. بالطبع، حراشفه السوداء اللامعة الكبيرة كانت استثناء.
بعد أن أعطت الأوامر لجميع التلاميذ، استدارت المرأة الشابة ونظرت إلى المستنقع أمامها، تهمس لنفسها بصوت خافت “يبدو أن ذلك الشيء يجب أن يكون داخل هذا الصندوق! المواقع القليلة السابقة كانت كلها مضيعة للوقت؛ كل ما حصلت عليه كان بعض القمامة!”
لم يكن حجم هذا الوحش الشيطاني الذي يبدو كأفعى وليس أفعى كبيرا جدا في الواقع، حيث كان طوله فقط ثلاثون إلى أربعون مترا؛ ومع ذلك، كان جسده بأكمله من الرأس إلى القدمين محاطا بطبقة من الضباب الأسود الخافت، مما يبدو شيطانيا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مظهره الخارجي من الرأس إلى الذيل مختلفا كثيرا عن افعى سوداء عادية. بالطبع، حراشفه السوداء اللامعة الكبيرة كانت استثناء.
كان صوت المرأة الشابة غير مسموع؛ باستثناء نفسها، لم يستطع التلاميذ الآخرون سماع أي شيء على الإطلاق. كانوا جميعا متحمسين للغاية للمعركة الكبرى الوشيكة.
“وو…”
بعد أن تم إيصال أوامر المرأة الشابة، وقف التلاميذ الذكور والإناث من طائفة قناع القمر فورا جنبا إلى جنب مع رفاق داو الخاص بهم. بل إنهم مدوا أيديهم بمهارة شديدة وأمسكوا بها معا.
لم تستطع المرأة الشابة شرح الأمر بوضوح لجميع التلاميذ لأن الوحش الشيطاني الذي يطفو على ارتفاع عدة أمتار فوق الأرض كان قد وجد بالفعل المذنب الرئيسي في إزعاج راحته. ومضت عيناه الخضراء الصغيرتين على جانب رأسه بنية شريرة؛ فتح فمه، وقفز عمود آخر من الماء الأسود نحو أفراد طائفة قناع القمر.
فجأة، انبعث من اليدين المتداخلتين بشكل منفصل بريق غريب أزرق وأحمر؛ ثم، اتبعا مسار أذرعهما، انتشر إلى أجساد هؤلاء التلاميذ بالكامل، مما تسبب في أن الستة أزواج من تلاميذ طائفة قناع القمر غطيت أجسادهم بالضوء، الضوء الأحمر يحيط بأجساد الذكور، والضوء الأزرق ينبعث من الإناث، مشكّلا شكلا متقاطعا غريبا من الأزرق والأحمر. بقي ثلاثة تلاميذ فقط، ذكر واحد وإناثتان، بعد أن فقدوا رفاق داو الخاص بهم. لم يكن بإمكانهم سوى إخراج بعض الأدوات السحرية، ولم يقوموا سوى ببعض الاستعدادات الأساسية.
وهو يشاهد من الجانب، شعر هان لي بالرعب؛ لم ير من قبل مشهد مجموعة من المزارعين بهذا الحجم يقاتلون عدوا مشتركا. علاوة على ذلك، ظهور الكنز السحري وحقيقة أن الخصم كان وحشا شيطانيا ليس بالضعيف كان بمثابة صدمة كبيرة له.
كان هان لي مستلقيا على كومة من التراب. على الرغم من أنه لم يسمع المرأة الشابة تهمس لنفسها، إلا أنه سمع بوضوح التلميذة الأمامية تناديه بـ “السلف القتالي”. تسبب هذا في أنه كاد يعض لسانه ويجرحه في لحظة من الدهشة!
“هجوم!”
“السلف القتالي لطائفة قناع القمر” ما هو هذا المفهوم؟ لم يعد هان لي مبتدئا في عالم الزراعة، وكان واضحا جدا بشأن هذا الموقف. كان ذلك خبيرا مزارعا في تشكيل الجوهر وهو بنفس مستوى السلف القتالي لي في طائفته! هذا النوع من الخبراء ظهر بالفعل في المنطقة المحرمة، التي يُمنع فيها المزارعون في مرحلة تأسيس الأساس وما فوق، تسبب هذا في دوار رأس هان لي!
“اذهب!”
في هذا الوقت، وبعد أن رأت أن جميع تلاميذ طائفتها مستعدون بشكل جيد، بدأت المرأة الشابة في التحرك برضا!
شكلت يدي المرأة الشابة هلالا مقوسا كاملا وهي تبصق هذه الكلمات الخمس من فمها بصوت مؤثر.
فتحت المرأة الشابة فمها الرقيق بهدوء وبصقت كنزها السحري، حزام طائر الفيرميليون. عندما خرج هذا الشيء من فمها، بدأ يتدحرج فورا في الهواء وهو يسافر فوق المستنقع وتوسع ليصبح بحجم مبنى صغير.
في هذا الوقت، وبعد أن رأت أن جميع تلاميذ طائفتها مستعدون بشكل جيد، بدأت المرأة الشابة في التحرك برضا!
بعد ذلك، شكلت المرأة الشابة تحت الحزام تعاويذ يدوية لتقنية سحرية وأشارت بإصبعها؛ انطلق خيط من الضوء الأحمر من يدها نحو الحزام. في لحظة، تغير لون الحزام بسرعة من الوردي إلى اللون الأحمر الناري المتوهج.
“تنين الفيضان الحبري!”
على قمة كومة التراب، هان لي كان مصدوما مما يراه. هذا النوع من التأثير والقوة… إذا قال أحدهم ان هذا ليس كنزا سحريا، يمكن أن يضربه حتى الموت ولن يصدق ذلك.
مر شك خفيف على وجه المرأة الشابة عندما رأت هذا؛ بناء على ذاكرتها، لم يبدُ أن افعى الحراشف السوداء بهذه العظمة من قبل!
بما أن المرأة الشابة كانت قادرة على التحكم في هذا الكنز السحري، فإن هويتها كخبير مزارع في تشكيل الجوهر لا تقبل الشك. ولكن كيف تمكنت من دخول المنطقة المحرمة، ولماذا كانت قوتها السحرية فقط في ذروة مرحلة تكثيف التشي؟ هذه السلسلة من الأسئلة تحوم في رأس هان لي، لكنه لا يزال لا يملك وسيلة للإجابة عليها.
تغير تعبير المرأة الشابة الذي كان في الأصل مترددا بعض الشيء، عند رؤيتها لعمود الماء الذي كان داكنا كالحبر، على الفور عندما تحدثت.
لم تتخذ المرأة الشابة الخطوة التالية بعد عندما بدأ المستنقع أسفلها يظهر علامات حركة. مع جزء معين من المستنقع كمركز، بدأ الطمي القريب في الغليان؛ بالإضافة إلى ذلك، أصبحت منطقة الغليان أكبر وأكبر، والأمواج أعلى وأعلى. في الواقع، تشكلت ببطء في نتوء ضخم، المشهد الذي كان صادما للغاية.
لم يكن حجم هذا الوحش الشيطاني الذي يبدو كأفعى وليس أفعى كبيرا جدا في الواقع، حيث كان طوله فقط ثلاثون إلى أربعون مترا؛ ومع ذلك، كان جسده بأكمله من الرأس إلى القدمين محاطا بطبقة من الضباب الأسود الخافت، مما يبدو شيطانيا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مظهره الخارجي من الرأس إلى الذيل مختلفا كثيرا عن افعى سوداء عادية. بالطبع، حراشفه السوداء اللامعة الكبيرة كانت استثناء.
مر شك خفيف على وجه المرأة الشابة عندما رأت هذا؛ بناء على ذاكرتها، لم يبدُ أن افعى الحراشف السوداء بهذه العظمة من قبل!
بعد أن تم إيصال أوامر المرأة الشابة، وقف التلاميذ الذكور والإناث من طائفة قناع القمر فورا جنبا إلى جنب مع رفاق داو الخاص بهم. بل إنهم مدوا أيديهم بمهارة شديدة وأمسكوا بها معا.
ومع ذلك، عندما رأت أن ظهور الوحش الشيطاني وشيك، لم تجرؤ المرأة الشابة على التردد. شكلت يديها تعاويذ يدوية لتقنية سحر الزهرة الزرقاء، مع تركيز انتباهها على حزام طائر الفيرميليون الضخم، الذي بدأ يدور في الهواء. في وقت قصير، أصبح ضبابيا بسبب سرعة دورانه؛ كما تحولت مئات كرات النار بداخله إلى بحر ناري أحمر في غمضة عين، واندمجت بالفعل في كيان واحد.
205 مشاهدة المعركة
“اذهب!”
“اذهب!”
بصقت المرأة الشابة بينما استقرت تقنيتها السحرية فجأة.
ظهر أمام أعين الجميع شيطان أسود قاتم الشكل على شكل أفعى ومغطى بحراشف ضخمة.
فجأة، توقف دوران الحزام المستدير فجأة، وهكذا تحول البحر المحتوي للهب فجأة إلى عمود إعصاري ناري سميك وكبير انطلق بعنف نحو الأسفل، موجها مباشرة نحو النتوء الضخم من المستنقع.
تفاجأ هان لي وثبت نظره هناك على الفور.
ومع ذلك، قبل أن يقترب عمود اللهب من المستنقع، انطلق عمود من الماء الأسود الداكن السميك كفتحة وعاء من النتوء الطمي بصوت “بوتشي”، في الوقت المناسب لاعتراض اللهب المتجه نحوه.
“واصلوا الهجوم، ضباب الحماية لتنين الفيضان الحبري لن يصمد طويلا!” أمرت المرأة الشابة على عجل، وعيناها حادتان. في الوقت نفسه، واصلت دفع تقنية اللهب الأحمر على حزام طائر الفيرميليون، مما تسبب في أن اللهب المحيط بالوحش الشيطاني أصبح أكثر قوة.
فجأة، امتلأ الهواء بالانفجارات، وارتفعت كرة كبيرة من الضباب على الفور، مما تسبب في أن المحيط أصبح يتصاعد منه الضباب في غمضة عين. كل شيء أصبح ضبابيا.
فجأة، انبعث من اليدين المتداخلتين بشكل منفصل بريق غريب أزرق وأحمر؛ ثم، اتبعا مسار أذرعهما، انتشر إلى أجساد هؤلاء التلاميذ بالكامل، مما تسبب في أن الستة أزواج من تلاميذ طائفة قناع القمر غطيت أجسادهم بالضوء، الضوء الأحمر يحيط بأجساد الذكور، والضوء الأزرق ينبعث من الإناث، مشكّلا شكلا متقاطعا غريبا من الأزرق والأحمر. بقي ثلاثة تلاميذ فقط، ذكر واحد وإناثتان، بعد أن فقدوا رفاق داو الخاص بهم. لم يكن بإمكانهم سوى إخراج بعض الأدوات السحرية، ولم يقوموا سوى ببعض الاستعدادات الأساسية.
“هذه ليست افعى الحراشف السوداء!”
كانت المرأة الشابة تعرف جيدا قوة تنين الفيضان الحبري؛ على الرغم من أن هذا الوحش الشيطاني بدا وكأنه صغير، إلا أنها لم تجرؤ على التهاون على الإطلاق! سارعت للتحكم في حزام طائر الفيرميليون، وأطلقت على الفور حزام من الضوء الأحمر ظهر فجأة واعترض أمام المرأة الشابة. ثم، انطلق سيل من كرات النار من داخل الحزام، مما تسبب في توقف ذلك الماء الأسود في منتصف الطريق إلى وجهته.
تغير تعبير المرأة الشابة الذي كان في الأصل مترددا بعض الشيء، عند رؤيتها لعمود الماء الذي كان داكنا كالحبر، على الفور عندما تحدثت.
فجأة، امتلأ الهواء بالانفجارات، وارتفعت كرة كبيرة من الضباب على الفور، مما تسبب في أن المحيط أصبح يتصاعد منه الضباب في غمضة عين. كل شيء أصبح ضبابيا.
وكأنها ترد على كلمات المرأة الشابة، جاء صوت نشيج من الضباب الأبيض الواسع؛ صرخة غريبة وحادة للغاية بدأت تصدر وتخترق السماء. ثم، مع صوت “هولا”، بدأت رياح حارة للغاية تهب، مما تسبب في اختفاء الهواء الأبيض المحيط بلفافة، وكشف عن الألوان الحقيقية للوحش الشيطاني.
شكلت يدي المرأة الشابة هلالا مقوسا كاملا وهي تبصق هذه الكلمات الخمس من فمها بصوت مؤثر.
ظهر أمام أعين الجميع شيطان أسود قاتم الشكل على شكل أفعى ومغطى بحراشف ضخمة.
“اذهب!”
لم يكن حجم هذا الوحش الشيطاني الذي يبدو كأفعى وليس أفعى كبيرا جدا في الواقع، حيث كان طوله فقط ثلاثون إلى أربعون مترا؛ ومع ذلك، كان جسده بأكمله من الرأس إلى القدمين محاطا بطبقة من الضباب الأسود الخافت، مما يبدو شيطانيا للغاية. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن مظهره الخارجي من الرأس إلى الذيل مختلفا كثيرا عن افعى سوداء عادية. بالطبع، حراشفه السوداء اللامعة الكبيرة كانت استثناء.
رأى أن الضباب الأسود على الوحش الشيطاني قد تبدد بالفعل تماما، وظهر ثقب دموي واسع مثل فتحة وعاء في المنطقة المغطاة بحراشفه الضخمة. من الواضح أنه أصيب بواسطة أعمدة الضوء الحمراء والزرقاء. كما تسبب الألم في جعل كفاح الوحش الشيطاني أكثر جنونا!
“تنين الفيضان الحبري!”
لم تتخذ المرأة الشابة الخطوة التالية بعد عندما بدأ المستنقع أسفلها يظهر علامات حركة. مع جزء معين من المستنقع كمركز، بدأ الطمي القريب في الغليان؛ بالإضافة إلى ذلك، أصبحت منطقة الغليان أكبر وأكبر، والأمواج أعلى وأعلى. في الواقع، تشكلت ببطء في نتوء ضخم، المشهد الذي كان صادما للغاية.
لم تستطع المرأة الشابة، عند رؤية مظهر الوحش الشيطاني بوضوح، إلا أن تصرخ؛ كشف وجهها عن تعبير يجمع بين القلق والإثارة.
بما أن المرأة الشابة كانت قادرة على التحكم في هذا الكنز السحري، فإن هويتها كخبير مزارع في تشكيل الجوهر لا تقبل الشك. ولكن كيف تمكنت من دخول المنطقة المحرمة، ولماذا كانت قوتها السحرية فقط في ذروة مرحلة تكثيف التشي؟ هذه السلسلة من الأسئلة تحوم في رأس هان لي، لكنه لا يزال لا يملك وسيلة للإجابة عليها.
ومع ذلك، التلاميذ العشرة أو نحو ذلك الذين يقفون خلفها كانوا مرتبكين بعض الشيء. ألم تكن هذه “افعى الحراشف السوداء”؟ منذ متى أصبحت “تنين الفيضان الحبري”؟
ومع ذلك، قبل أن يقترب عمود اللهب من المستنقع، انطلق عمود من الماء الأسود الداكن السميك كفتحة وعاء من النتوء الطمي بصوت “بوتشي”، في الوقت المناسب لاعتراض اللهب المتجه نحوه.
لم تستطع المرأة الشابة شرح الأمر بوضوح لجميع التلاميذ لأن الوحش الشيطاني الذي يطفو على ارتفاع عدة أمتار فوق الأرض كان قد وجد بالفعل المذنب الرئيسي في إزعاج راحته. ومضت عيناه الخضراء الصغيرتين على جانب رأسه بنية شريرة؛ فتح فمه، وقفز عمود آخر من الماء الأسود نحو أفراد طائفة قناع القمر.
على الرغم من أن تلاميذ طائفة قناع القمر خلفها لم يعرفوا كيف تحول افعى الحراشف السوداء فجأة إلى تنين الفيضان الحبري الذي أخبرتهم عنه سلفهم القتالي، إلا أن هذا لم يمنعهم من إطلاق الهجوم الذي كانوا قد أعدوه منذ فترة طويلة.
“ايها الوحش! أنت تغازل الموت!”
“استقبل، سرعة، تقييد، اعتقل، اقفل!”
كانت المرأة الشابة تعرف جيدا قوة تنين الفيضان الحبري؛ على الرغم من أن هذا الوحش الشيطاني بدا وكأنه صغير، إلا أنها لم تجرؤ على التهاون على الإطلاق! سارعت للتحكم في حزام طائر الفيرميليون، وأطلقت على الفور حزام من الضوء الأحمر ظهر فجأة واعترض أمام المرأة الشابة. ثم، انطلق سيل من كرات النار من داخل الحزام، مما تسبب في توقف ذلك الماء الأسود في منتصف الطريق إلى وجهته.
ومع ذلك، التلاميذ العشرة أو نحو ذلك الذين يقفون خلفها كانوا مرتبكين بعض الشيء. ألم تكن هذه “افعى الحراشف السوداء”؟ منذ متى أصبحت “تنين الفيضان الحبري”؟
“استقبل، سرعة، تقييد، اعتقل، اقفل!”
“تنين الفيضان الحبري!”
شكلت يدي المرأة الشابة هلالا مقوسا كاملا وهي تبصق هذه الكلمات الخمس من فمها بصوت مؤثر.
شكلت يدي المرأة الشابة هلالا مقوسا كاملا وهي تبصق هذه الكلمات الخمس من فمها بصوت مؤثر.
عندما غادرت هذه الكلمات الخمس فمها للتو، بدأ حزام طائر الفيرميليون في الارتعاش بسرعة في منتصف الهواء؛ ثم، بدأ في إصدار رنين منخفض، واختفى في الهواء. تسبب هذا في أن تنين الفيضان الحبري ذو الحكمة الروحية يرمش بعينيه الصغيرتين، ويحدق بلا تعبير بسبب ذلك.
عندما غادرت هذه الكلمات الخمس فمها للتو، بدأ حزام طائر الفيرميليون في الارتعاش بسرعة في منتصف الهواء؛ ثم، بدأ في إصدار رنين منخفض، واختفى في الهواء. تسبب هذا في أن تنين الفيضان الحبري ذو الحكمة الروحية يرمش بعينيه الصغيرتين، ويحدق بلا تعبير بسبب ذلك.
لكن في اللحظة التالية، ظهر الحزام بالفعل مباشرة على جبهة الوحش الشيطاني وهو يصدر همهمة. استغل بطء رد فعل الوحش الشيطاني وغاص على الفور، ثم أصبح أصغر بكثير بسرعة. في غمضة عين، قام حزام طائر الفيرميليون بالفعل بلف جسم تنين الفيضان الحبري في منتصفه فجأة، ثم ارتفع ضوء ناري بسرعة على الحزام. في لحظة، تم تغليف نصف جسم الوحش الشيطاني باللهب الشديد.
لم تستطع المرأة الشابة شرح الأمر بوضوح لجميع التلاميذ لأن الوحش الشيطاني الذي يطفو على ارتفاع عدة أمتار فوق الأرض كان قد وجد بالفعل المذنب الرئيسي في إزعاج راحته. ومضت عيناه الخضراء الصغيرتين على جانب رأسه بنية شريرة؛ فتح فمه، وقفز عمود آخر من الماء الأسود نحو أفراد طائفة قناع القمر.
“تحركوا بسرعة! لا أستطيع احتواء تنين الفيضان الحبري هذا لفترة طويلة”
“السلف القتالي لطائفة قناع القمر” ما هو هذا المفهوم؟ لم يعد هان لي مبتدئا في عالم الزراعة، وكان واضحا جدا بشأن هذا الموقف. كان ذلك خبيرا مزارعا في تشكيل الجوهر وهو بنفس مستوى السلف القتالي لي في طائفته! هذا النوع من الخبراء ظهر بالفعل في المنطقة المحرمة، التي يُمنع فيها المزارعون في مرحلة تأسيس الأساس وما فوق، تسبب هذا في دوار رأس هان لي!
على الرغم من أن حزام طائر الفيرميليون كان قد لف الوحش الشيطاني بإحكام، إلا أن المرأة الشابة لم تظهر أي تعبير مريح؛ بل أرسلت الأوامر خلفها بقلق.
“واصلوا الهجوم، ضباب الحماية لتنين الفيضان الحبري لن يصمد طويلا!” أمرت المرأة الشابة على عجل، وعيناها حادتان. في الوقت نفسه، واصلت دفع تقنية اللهب الأحمر على حزام طائر الفيرميليون، مما تسبب في أن اللهب المحيط بالوحش الشيطاني أصبح أكثر قوة.
على الرغم من أن تلاميذ طائفة قناع القمر خلفها لم يعرفوا كيف تحول افعى الحراشف السوداء فجأة إلى تنين الفيضان الحبري الذي أخبرتهم عنه سلفهم القتالي، إلا أن هذا لم يمنعهم من إطلاق الهجوم الذي كانوا قد أعدوه منذ فترة طويلة.
وهو يشاهد من الجانب، شعر هان لي بالرعب؛ لم ير من قبل مشهد مجموعة من المزارعين بهذا الحجم يقاتلون عدوا مشتركا. علاوة على ذلك، ظهور الكنز السحري وحقيقة أن الخصم كان وحشا شيطانيا ليس بالضعيف كان بمثابة صدمة كبيرة له.
“هجوم!”
“هذه ليست افعى الحراشف السوداء!”
بتوجيهات أنثى مسنة نسبيا ترتدي ملابس بيضاء، تم إطلاق عشرة أعمدة من الضوء الأحمر والأزرق المتقاطع من أجساد هؤلاء التلاميذ الذكور والإناث، مع انبعاث صوت “تشي تشي” مروع مزق الهواء. هاجموا الوحش الشيطاني الجامد.
لم تتخذ المرأة الشابة الخطوة التالية بعد عندما بدأ المستنقع أسفلها يظهر علامات حركة. مع جزء معين من المستنقع كمركز، بدأ الطمي القريب في الغليان؛ بالإضافة إلى ذلك، أصبحت منطقة الغليان أكبر وأكبر، والأمواج أعلى وأعلى. في الواقع، تشكلت ببطء في نتوء ضخم، المشهد الذي كان صادما للغاية.
انتشرت سلسلة من الأصوات العالية “هونغ هونغ”؛ عندما وصلت هذه الأعمدة بالكاد إلى جسد الوحش الشيطاني، تم اعتراضها بالقوة بواسطة الضباب الأسود الخافت الذي غطى جسده. انطلق صوت انفجار عنيف.
كان هان لي مستلقيا على كومة من التراب. على الرغم من أنه لم يسمع المرأة الشابة تهمس لنفسها، إلا أنه سمع بوضوح التلميذة الأمامية تناديه بـ “السلف القتالي”. تسبب هذا في أنه كاد يعض لسانه ويجرحه في لحظة من الدهشة!
“واصلوا الهجوم، ضباب الحماية لتنين الفيضان الحبري لن يصمد طويلا!” أمرت المرأة الشابة على عجل، وعيناها حادتان. في الوقت نفسه، واصلت دفع تقنية اللهب الأحمر على حزام طائر الفيرميليون، مما تسبب في أن اللهب المحيط بالوحش الشيطاني أصبح أكثر قوة.
لم تتخذ المرأة الشابة الخطوة التالية بعد عندما بدأ المستنقع أسفلها يظهر علامات حركة. مع جزء معين من المستنقع كمركز، بدأ الطمي القريب في الغليان؛ بالإضافة إلى ذلك، أصبحت منطقة الغليان أكبر وأكبر، والأمواج أعلى وأعلى. في الواقع، تشكلت ببطء في نتوء ضخم، المشهد الذي كان صادما للغاية.
تحت سلسلة الأوامر من المرأة الشابة، أطلق تلاميذ طائفة قناع القمر بلا توقف أعمدة فردية من الضوء الأحمر والأزرق، مما أصاب جسم الوحش الشيطاني. على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من اختراق طبقة الضباب الأسود تلك، إلا أنهم قد تسببوا بالفعل في عواء ذلك الوحش الشيطاني وجنونه؛ كشف عن أسنانه وهز نصفي جسده اللذين كانا قادرين على الحركة، محاولا بغضب التحرر من قبضة الحزام. ومع ذلك، كان صراعه بلا جدوى؛ تحت جهود المرأة الشابة الكاملة لاحتوائه، ظل الحزام المستدير ثابتا في منتصف الهواء، دون أن يتحرك حتى قليلا، مما أحكم ختم جسده بالكامل.
مر شك خفيف على وجه المرأة الشابة عندما رأت هذا؛ بناء على ذاكرتها، لم يبدُ أن افعى الحراشف السوداء بهذه العظمة من قبل!
وهو يشاهد من الجانب، شعر هان لي بالرعب؛ لم ير من قبل مشهد مجموعة من المزارعين بهذا الحجم يقاتلون عدوا مشتركا. علاوة على ذلك، ظهور الكنز السحري وحقيقة أن الخصم كان وحشا شيطانيا ليس بالضعيف كان بمثابة صدمة كبيرة له.
لكن في اللحظة التالية، ظهر الحزام بالفعل مباشرة على جبهة الوحش الشيطاني وهو يصدر همهمة. استغل بطء رد فعل الوحش الشيطاني وغاص على الفور، ثم أصبح أصغر بكثير بسرعة. في غمضة عين، قام حزام طائر الفيرميليون بالفعل بلف جسم تنين الفيضان الحبري في منتصفه فجأة، ثم ارتفع ضوء ناري بسرعة على الحزام. في لحظة، تم تغليف نصف جسم الوحش الشيطاني باللهب الشديد.
ومع ذلك، قرر هان لي أيضا أنه سواء هزم الوحش الشيطاني أعداءه أو قتل أفراد طائفة قناع القمر الوحش الشيطاني، فإنه سيختفي بهدوء بعد المعركة الكبرى. لم يكن هذا الوقت المناسب لكشف آثاره بشكل متهور!
“تحركوا بسرعة! لا أستطيع احتواء تنين الفيضان الحبري هذا لفترة طويلة”
“وو…”
فجأة، توقف دوران الحزام المستدير فجأة، وهكذا تحول البحر المحتوي للهب فجأة إلى عمود إعصاري ناري سميك وكبير انطلق بعنف نحو الأسفل، موجها مباشرة نحو النتوء الضخم من المستنقع.
تماما عندما كان هان لي يفكر في أفكار كثيرة في رأسه، أطلق تنين الفيضان الحبري فجأة صرخة طويلة، كانت أعلى بكثير من ذي قبل؛ وفي الوقت نفسه، كان صراخه مليئا بالألم.
بتوجيهات أنثى مسنة نسبيا ترتدي ملابس بيضاء، تم إطلاق عشرة أعمدة من الضوء الأحمر والأزرق المتقاطع من أجساد هؤلاء التلاميذ الذكور والإناث، مع انبعاث صوت “تشي تشي” مروع مزق الهواء. هاجموا الوحش الشيطاني الجامد.
تفاجأ هان لي وثبت نظره هناك على الفور.
على الرغم من أن حزام طائر الفيرميليون كان قد لف الوحش الشيطاني بإحكام، إلا أن المرأة الشابة لم تظهر أي تعبير مريح؛ بل أرسلت الأوامر خلفها بقلق.
رأى أن الضباب الأسود على الوحش الشيطاني قد تبدد بالفعل تماما، وظهر ثقب دموي واسع مثل فتحة وعاء في المنطقة المغطاة بحراشفه الضخمة. من الواضح أنه أصيب بواسطة أعمدة الضوء الحمراء والزرقاء. كما تسبب الألم في جعل كفاح الوحش الشيطاني أكثر جنونا!
“تنين الفيضان الحبري!”
‘يبدو أن أفراد طائفة قناع القمر لديهم مستوى مهارة أعلى!’ لم يستطع هان لي إلا أن يفكر بعد رؤية هذا.
“ليس جيدا! الجميع، كونوا حذرين! لا أستطيع احتواء تنين الفيضان الحبري هذا بعد الآن!”
“ليس جيدا! الجميع، كونوا حذرين! لا أستطيع احتواء تنين الفيضان الحبري هذا بعد الآن!”
“تنين الفيضان الحبري!”
شعر هان لي بالذهول عندما سمع المرأة الشابة. كان من الصعب معرفة من سيفوز!
وكأنها ترد على كلمات المرأة الشابة، جاء صوت نشيج من الضباب الأبيض الواسع؛ صرخة غريبة وحادة للغاية بدأت تصدر وتخترق السماء. ثم، مع صوت “هولا”، بدأت رياح حارة للغاية تهب، مما تسبب في اختفاء الهواء الأبيض المحيط بلفافة، وكشف عن الألوان الحقيقية للوحش الشيطاني.
“واصلوا الهجوم، ضباب الحماية لتنين الفيضان الحبري لن يصمد طويلا!” أمرت المرأة الشابة على عجل، وعيناها حادتان. في الوقت نفسه، واصلت دفع تقنية اللهب الأحمر على حزام طائر الفيرميليون، مما تسبب في أن اللهب المحيط بالوحش الشيطاني أصبح أكثر قوة.
