لقاء مبهج
208 لقاء مبهج
“إذن مظهرك الحالي، لماذا هو مختلف عن السابق…”
شعر هان لي أنه كان يحلم حلما عجيبا ومثيرا للغاية؛ الشخص الذي كان معه في الحلم كان لديه شغف مشتعل، لكنه لم يستطع أبدا أن يرى بوضوح وجه تلك الجميلة التي لا مثيل لها.
لقد قامت للتو بتقدير الطرف الآخر سرا عدة مرات وأكدت مرة أخرى أن تلميذ وادي القيقب الأصفر هذا كان في الواقع عاديا تماما، سواء من حيث المظهر أو الموهبة الطبيعية. وقد قامت بالفعل بأشياء يجب أن تتم فقط بين الزوج والزوجة مع هذا الشخص. كيف لا يجعلها هذا، التي كانت دائما فخورة ومغرورة، تشعر بالإحباط الشديد!
ولكن حتى لو كان الحلم الجنسي المثير رائعا، فسيأتي دائما وقت يستيقظ فيه. بعد مرور وقت غير معروف، استيقظ هان لي أخيرا من حلمه الساحر.
وبالحديث عن البرد، اكتشف هان لي أن جسده العاري بالكامل كان يحتضن بشدة امرأة جميلة بنفس القدر وعارية أيضا. كان وجه المرأة أولا قرمزيا، ولكن على الفور ارتفع حاجباها الناعمان بشكل عمودي، وتجمد وجهها اليشمي. قالت ببرود:
ولكن بمجرد أن فتح عينيه، ما رأى كان وجها رائعا لا مثيل له وزوجا من بؤبؤ العينين الباردتين كالثلج. هذا الوجه الجميل كان غريبا ومألوفا في نفس الوقت، مما جعل قلب هان لي يخفق مرة واحدة.
ولكن بمجرد أن استقام خصر الفتاة الجميلة للغاية، صرخت، وفقد وجهها المزهر لونه من الألم. اهتز جسدها مرة واحدة، ثم سقطت مرة أخرى في صدر هان لي، مما جعل هان لي يختبر مرة أخرى شعور الجسد الناعم كاليشم يغطي صدره.
“لقد استيقظت!” قالت المرأة الشابة بلا مبالاة بصوت لا يحمل أي عاطفة. تسبب هذا في شعور بارد خفيف ينبعث من ظهر هان لي عندما سمعه.
ما تبع ذلك كان حالة من “عندما تتوفر الظروف المناسبة، سيأتي النجاح بشكل طبيعي”!
وبالحديث عن البرد، اكتشف هان لي أن جسده العاري بالكامل كان يحتضن بشدة امرأة جميلة بنفس القدر وعارية أيضا. كان وجه المرأة أولا قرمزيا، ولكن على الفور ارتفع حاجباها الناعمان بشكل عمودي، وتجمد وجهها اليشمي. قالت ببرود:
شعر هان لي أنه كان يحلم حلما عجيبا ومثيرا للغاية؛ الشخص الذي كان معه في الحلم كان لديه شغف مشتعل، لكنه لم يستطع أبدا أن يرى بوضوح وجه تلك الجميلة التي لا مثيل لها.
“هل شبعت! ابعد يديك الكلبية عني ودعني أذهب!”
وبالحديث عن البرد، اكتشف هان لي أن جسده العاري بالكامل كان يحتضن بشدة امرأة جميلة بنفس القدر وعارية أيضا. كان وجه المرأة أولا قرمزيا، ولكن على الفور ارتفع حاجباها الناعمان بشكل عمودي، وتجمد وجهها اليشمي. قالت ببرود:
مذعورا، سحب هان لي يديه بشكل غريزي وأطلق سراح المرأة.
“كانت تلك كبسولة غدة البروستاتا لتنين الفيضان الحبري؛ لم أتوقع أن هذا الوحش كان في الواقع تنين فيضان ذكر نادر جدا، وقد نسيت هذا الأمر بتهور! تحتوي هذه الكبسولة على ضباب مثير للشهوة الجنسية؛ عندما يتلامس مع أي أنثى، سينفجر على الفور”
هذه الجميلة، عندما رأت أن هان لي قد تركها، سارعت إلى استخدام يد واحدة لدفع نفسها بعيدا عن الأرض. جسدها المنحني اللافت للنظر وقف على الفور من صدر هان لي.
ولكن حتى لو كان الحلم الجنسي المثير رائعا، فسيأتي دائما وقت يستيقظ فيه. بعد مرور وقت غير معروف، استيقظ هان لي أخيرا من حلمه الساحر.
ولكن بمجرد أن استقام خصر الفتاة الجميلة للغاية، صرخت، وفقد وجهها المزهر لونه من الألم. اهتز جسدها مرة واحدة، ثم سقطت مرة أخرى في صدر هان لي، مما جعل هان لي يختبر مرة أخرى شعور الجسد الناعم كاليشم يغطي صدره.
ولكن حتى لو كان الحلم الجنسي المثير رائعا، فسيأتي دائما وقت يستيقظ فيه. بعد مرور وقت غير معروف، استيقظ هان لي أخيرا من حلمه الساحر.
لم يعتبر هان لي نفسه شخصا دنيئا، لكنه بالتأكيد لم يعتبر نفسه شخصا ذا شخصية نبيلة.
اخرجت المرأة الشابة مجموعة من الملابس البيضاء كالثلج من حقيبة التخزين وارتدتها بلطف. بعد وقت ليس بطويل، انتهت من ارتداء ملابسها، مما تسبب في تغير طابعها بالكامل في لحظة؛ بدأت تبدو رشيقة ومتألقة. في هذا الوقت، استدارت برأسها لتلقي نظرة على هان لي، ثم حدقت بلا تعبير للحظة!
لذلك، عندما ألقت هذه المرأة الجميلة بنفسها في أحضانه، استعاد تركيزه على الفور ورفع يديه لأعلى، ضاغطا المرأة على جسده. ثم، قبّل شفتيها الرقيقتين والجذابتين بلطف، مما تسبب في أن الكلمات التي أرادت المرأة أن توبخه بها قد أبعدت بالقوة. تحت قبلات هان لي الحارة، بدأ حاجبيها النحيلين يتساوىان ببطء، وبدأت تغرق في حالة من التخدير.
اليوم، كانت عينا المرأة الجميلة مضغوطتين بإحكام على صدر هان لي، ووجنتاها محمرتان، وصدرها يرتفع ويهبط بلا توقف. من الواضح أنها لم تستفيق بعد من أعظم محفز. احتضن هان لي هذه المرأة الجميلة بيد واحدة، وكانت يده الأخرى تداعب باستمرار المنطقة المستديرة والممتلئة للمرأة برغبة في الاستمرار.
ما تبع ذلك كان حالة من “عندما تتوفر الظروف المناسبة، سيأتي النجاح بشكل طبيعي”!
هذه المرأة شعرت حقا بأنها تعرضت لظلم شديد!
استمتع هان لي والمرأة الشابة بصمت بمذاق النشوة بين رجل وامرأة مرة أخرى. هذا، مقارنة بتجربتهما عندما كانا في حالة شبه واعية، جعلهما يصبحان أكثر سكرا وأكثر جنونا ونسيانا!
“ولكن إذا أردنا المغادرة، يجب أن نستعد الآن أيضا؛ هذه المنطقة الخطرة ليست سهلة الخروج منها” أضافت المرأة وهي تعقد حاجبيها.
اليوم، كانت عينا المرأة الجميلة مضغوطتين بإحكام على صدر هان لي، ووجنتاها محمرتان، وصدرها يرتفع ويهبط بلا توقف. من الواضح أنها لم تستفيق بعد من أعظم محفز. احتضن هان لي هذه المرأة الجميلة بيد واحدة، وكانت يده الأخرى تداعب باستمرار المنطقة المستديرة والممتلئة للمرأة برغبة في الاستمرار.
“لقد استيقظت!” قالت المرأة الشابة بلا مبالاة بصوت لا يحمل أي عاطفة. تسبب هذا في شعور بارد خفيف ينبعث من ظهر هان لي عندما سمعه.
بعد وقت غير معروف، استقرت أخيرا أنفاس المرأة الجميلة، وعاد تعبيرها أخيرا إلى طبيعته. فتحت عينيها ببطء.
كان هذا لأن هان لي كان قد وقف منذ فترة طويلة، مرتديا ملابسه بترتيب، ليس بعيدا خلفها. كان ينظر إليها حاليا بنظرة معجبة وحنونة، مما أثار حالة عقل هذه المرأة. تسللت عاطفة غريبة إلى قلبها.
هذه المرة لم تقل جملة واحدة لهان لي، ودفعت على الفور يد هان لي المشاكسة عن جسدها. وقفت بتعبير كئيب ومشت نحو حقيبة تخزين قريبة. تفاجأ هان لي قليلا، لكنه بعد لحظة تردد، لم يعترض هذه المرأة.
اليوم، كانت عينا المرأة الجميلة مضغوطتين بإحكام على صدر هان لي، ووجنتاها محمرتان، وصدرها يرتفع ويهبط بلا توقف. من الواضح أنها لم تستفيق بعد من أعظم محفز. احتضن هان لي هذه المرأة الجميلة بيد واحدة، وكانت يده الأخرى تداعب باستمرار المنطقة المستديرة والممتلئة للمرأة برغبة في الاستمرار.
اخرجت المرأة الشابة مجموعة من الملابس البيضاء كالثلج من حقيبة التخزين وارتدتها بلطف. بعد وقت ليس بطويل، انتهت من ارتداء ملابسها، مما تسبب في تغير طابعها بالكامل في لحظة؛ بدأت تبدو رشيقة ومتألقة. في هذا الوقت، استدارت برأسها لتلقي نظرة على هان لي، ثم حدقت بلا تعبير للحظة!
لم يعتبر هان لي نفسه شخصا دنيئا، لكنه بالتأكيد لم يعتبر نفسه شخصا ذا شخصية نبيلة.
كان هذا لأن هان لي كان قد وقف منذ فترة طويلة، مرتديا ملابسه بترتيب، ليس بعيدا خلفها. كان ينظر إليها حاليا بنظرة معجبة وحنونة، مما أثار حالة عقل هذه المرأة. تسللت عاطفة غريبة إلى قلبها.
“هل شبعت! ابعد يديك الكلبية عني ودعني أذهب!”
“يجب أن تكون واضحا جدا بشأن نوع الشخص الذي أنا عليه! الأشياء التي حدثت بيننا كانت مجرد أخطاء! فقط تظاهر بأن كل شيء كان مجرد حلم!” قالت المرأة الشابة بهمس، وهي تلوي شعرها الناعم بلطف.
استمتع هان لي والمرأة الشابة بصمت بمذاق النشوة بين رجل وامرأة مرة أخرى. هذا، مقارنة بتجربتهما عندما كانا في حالة شبه واعية، جعلهما يصبحان أكثر سكرا وأكثر جنونا ونسيانا!
“أعرف!” أجاب هان لي بهدوء بعد لحظة من الصمت، يفرك أنفه.
“لا ينبغي أن يكون قد مضى وقت طويل. تركيز المهدئ الموجود في دخان تنين الفيضان الحبري المثير للشهوة كان منخفضا جدا! على الأكثر، كنا فاقدين للوعي لمدة خمس أو ست ساعات”
“إذا اكتشف طرف ثالث ما حدث اليوم، سأقتلك!” قالت المرأة الشابة فجأة بنبرة باردة.
“ما هي تلك الكرة بالضبط؟ كيف يمكن أن تجعلكِ أنا وأنتِ…” كان هان لي أول من فتح فمه، لكنه بعد أن قال نصف الجملة، لم يستمر؛ ومع ذلك، كان يثق بأن الطرف الآخر سيتمكن من فهم معناه.
“لن أنفخ بكلمة. إذا انتشر هذا الأمر إلى العالم الخارجي، يمكنك ببساطة قتلي!” أجاب هان لي بحرارة بابتسامة خفيفة.
استمتع هان لي والمرأة الشابة بصمت بمذاق النشوة بين رجل وامرأة مرة أخرى. هذا، مقارنة بتجربتهما عندما كانا في حالة شبه واعية، جعلهما يصبحان أكثر سكرا وأكثر جنونا ونسيانا!
“همف! طالما أنك تعرف!” عندما رأت المرأة الشابة أن هان لي وافق على الفور، لم تشعر بالسعادة في قلبها بالفعل؛ بل بدأت تشعر ببعض الانزعاج، وأصبحت نبرتها أكثر خبثا.
عند سماع هذا، صمت هان لي. كان يعلم أن قلب الطرف الآخر لا يزال يحتوي على قدر كبير من الاستياء لفقدان عذريتها. لم يستطع إلا أن يصمت ويواجه الأمر!
بعد قول هذا، التزمت المرأة وهان لي الصمت في حالة من الجمود لبعض الوقت؛ لم يتفوه أي منهما بجملة أخرى.
ما تبع ذلك كان حالة من “عندما تتوفر الظروف المناسبة، سيأتي النجاح بشكل طبيعي”!
على الرغم من أن المرأة كانت مزارعة في تشكيل الجوهر، إلا أنها قضت دائما وقتها في الزراعة منذ الطفولة؛ أما بالنسبة لشؤون الذكور والإناث، فلم تكن مختلفة كثيرا عن النساء الشابات العاديات. وهكذا، على الرغم من أنها أجبرت هان لي غريزيا على عدم نقل هذا الأمر إلى العالم الخارجي، إلا أن أفكارها كانت لا تزال في اضطراب، غير متأكدة من كيفية مواجهة هذا الأمر.
“ولكن إذا أردنا المغادرة، يجب أن نستعد الآن أيضا؛ هذه المنطقة الخطرة ليست سهلة الخروج منها” أضافت المرأة وهي تعقد حاجبيها.
لم يكن هان لي أفضل من المرأة؛ لم يكن يتوقع أبدا أن علاقته الحميمة الأولى مع امرأة ستكون في الواقع مع مزارعة تشكيل الجوهر. بالإضافة إلى ذلك، كانت مع هذا النوع من المواهب والشخص الجميل الذي لا مثيل له، مختلف تماما عن الابنة اللطيفة والجميلة من عائلة متواضعة التي تخيلها. جعله هذا يضحك بمرارة. هل ستكون هذه العلاقة لليلة واحدة نعمة أم نقمة له؟
“أعرف!” أجاب هان لي بهدوء بعد لحظة من الصمت، يفرك أنفه.
ولكن بغض النظر عما ستكون عليه، هان لي كان قد رأى بالفعل أن المرأة لم تكن تحمل فكرة شريرة بقتله لإسكاته، مما جعله يتنهد بارتياح. نشأت العديد من الانطباعات الجيدة تجاه هذه الجميلة العظيمة التي شارك معها بالفعل شؤون الزوج والزوجة. ولكن هذه كانت مجرد انطباعات جيدة؛ إذا أراد الطرف الآخر أن يصبح عدائيا ويتخذ إجراء، قرر هان لي أنه لن يستسلم للموت!
“ما هي تلك الكرة بالضبط؟ كيف يمكن أن تجعلكِ أنا وأنتِ…” كان هان لي أول من فتح فمه، لكنه بعد أن قال نصف الجملة، لم يستمر؛ ومع ذلك، كان يثق بأن الطرف الآخر سيتمكن من فهم معناه.
“ما هي تلك الكرة بالضبط؟ كيف يمكن أن تجعلكِ أنا وأنتِ…” كان هان لي أول من فتح فمه، لكنه بعد أن قال نصف الجملة، لم يستمر؛ ومع ذلك، كان يثق بأن الطرف الآخر سيتمكن من فهم معناه.
ولكنها كانت أيضا مترددة بعض الشيء في فكرة قتل هذا الشخص لتخفيف الكراهية في قلبها. بعد كل شيء، كان الطرف الآخر هو الذكر الذي أخذ عذريتها، وكان لا مفر من أن يكون لديها بعض المشاعر الغريبة تجاه هذا الشخص. جعلها هذا تشعر بالغضب والكراهية في نفس الوقت!
“كانت تلك كبسولة غدة البروستاتا لتنين الفيضان الحبري؛ لم أتوقع أن هذا الوحش كان في الواقع تنين فيضان ذكر نادر جدا، وقد نسيت هذا الأمر بتهور! تحتوي هذه الكبسولة على ضباب مثير للشهوة الجنسية؛ عندما يتلامس مع أي أنثى، سينفجر على الفور”
عند سماع هذا، صمت هان لي. كان يعلم أن قلب الطرف الآخر لا يزال يحتوي على قدر كبير من الاستياء لفقدان عذريتها. لم يستطع إلا أن يصمت ويواجه الأمر!
“إذن كان الأمر كذلك!”
“تلك الأدوية الروحية…!” عندما رأى هان لي أن المرأة لم تحصد تلك الأدوية الروحية، تلعثم قليلا، مرتبكا بعض الشيء.
عندما سمع هان لي ذلك، استنار أخيرا! تم حل اللغز في قلبه أخيرا.
“إذن كان الأمر كذلك!”
“إذن مظهرك الحالي، لماذا هو مختلف عن السابق…”
ولكن بغض النظر عما ستكون عليه، هان لي كان قد رأى بالفعل أن المرأة لم تكن تحمل فكرة شريرة بقتله لإسكاته، مما جعله يتنهد بارتياح. نشأت العديد من الانطباعات الجيدة تجاه هذه الجميلة العظيمة التي شارك معها بالفعل شؤون الزوج والزوجة. ولكن هذه كانت مجرد انطباعات جيدة؛ إذا أراد الطرف الآخر أن يصبح عدائيا ويتخذ إجراء، قرر هان لي أنه لن يستسلم للموت!
“أنا أمارس تقنية زراعة فريدة من نوعها في طائفتي، تقنية تجسيد جوهر الأنثى. هذه التقنية السحرية، على الرغم من أنها غريبة بعض الشيء، يمكن أن تسمح للشخص بالبقاء شابا إلى الأبد. كل عشر سنوات، ستخوض هذه التقنية دورة واحدة. كانت قوتي السحرية ستخوض الدورة، وبالتالي كنت سأستعيد مظهري الشاب بشكل طبيعي. تم تعطيل هذه التقنية مؤقتا وتقدمت في العمر قليلا!” أوضحت المرأة الشابة بلا مبالاة بعد لحظة من الصمت.
“إذن لن تواجهي أي مشاكل، أليس كذلك؟” لم يكن هان لي يعرف لماذا لم يستطع إلا أن يسأل هذا السؤال.
“كانت تلك كبسولة غدة البروستاتا لتنين الفيضان الحبري؛ لم أتوقع أن هذا الوحش كان في الواقع تنين فيضان ذكر نادر جدا، وقد نسيت هذا الأمر بتهور! تحتوي هذه الكبسولة على ضباب مثير للشهوة الجنسية؛ عندما يتلامس مع أي أنثى، سينفجر على الفور”
“لا مشكلة. تقنيتي السحرية قد وصلت بالفعل إلى مرحلة النجاح الكبير؛ حتى لو تم أخذ عذريتي، سأفقد فقط خمس أو ست سنوات من القوة السحرية؛ هذا لا يمثل الكثير بالنسبة لي!” قالت المرأة ببرود، تلقي نظرة على هان لي بتعبير معقد.
عند سماع هذا، صمت هان لي. كان يعلم أن قلب الطرف الآخر لا يزال يحتوي على قدر كبير من الاستياء لفقدان عذريتها. لم يستطع إلا أن يصمت ويواجه الأمر!
عند سماع هذا، صمت هان لي. كان يعلم أن قلب الطرف الآخر لا يزال يحتوي على قدر كبير من الاستياء لفقدان عذريتها. لم يستطع إلا أن يصمت ويواجه الأمر!
“هل شبعت! ابعد يديك الكلبية عني ودعني أذهب!”
هذه المرأة شعرت حقا بأنها تعرضت لظلم شديد!
“كانت تلك كبسولة غدة البروستاتا لتنين الفيضان الحبري؛ لم أتوقع أن هذا الوحش كان في الواقع تنين فيضان ذكر نادر جدا، وقد نسيت هذا الأمر بتهور! تحتوي هذه الكبسولة على ضباب مثير للشهوة الجنسية؛ عندما يتلامس مع أي أنثى، سينفجر على الفور”
لقد قامت للتو بتقدير الطرف الآخر سرا عدة مرات وأكدت مرة أخرى أن تلميذ وادي القيقب الأصفر هذا كان في الواقع عاديا تماما، سواء من حيث المظهر أو الموهبة الطبيعية. وقد قامت بالفعل بأشياء يجب أن تتم فقط بين الزوج والزوجة مع هذا الشخص. كيف لا يجعلها هذا، التي كانت دائما فخورة ومغرورة، تشعر بالإحباط الشديد!
“لا مشكلة. تقنيتي السحرية قد وصلت بالفعل إلى مرحلة النجاح الكبير؛ حتى لو تم أخذ عذريتي، سأفقد فقط خمس أو ست سنوات من القوة السحرية؛ هذا لا يمثل الكثير بالنسبة لي!” قالت المرأة ببرود، تلقي نظرة على هان لي بتعبير معقد.
ولكنها كانت أيضا مترددة بعض الشيء في فكرة قتل هذا الشخص لتخفيف الكراهية في قلبها. بعد كل شيء، كان الطرف الآخر هو الذكر الذي أخذ عذريتها، وكان لا مفر من أن يكون لديها بعض المشاعر الغريبة تجاه هذا الشخص. جعلها هذا تشعر بالغضب والكراهية في نفس الوقت!
لذلك، عندما ألقت هذه المرأة الجميلة بنفسها في أحضانه، استعاد تركيزه على الفور ورفع يديه لأعلى، ضاغطا المرأة على جسده. ثم، قبّل شفتيها الرقيقتين والجذابتين بلطف، مما تسبب في أن الكلمات التي أرادت المرأة أن توبخه بها قد أبعدت بالقوة. تحت قبلات هان لي الحارة، بدأ حاجبيها النحيلين يتساوىان ببطء، وبدأت تغرق في حالة من التخدير.
“كم هو الوقت الآن؟ لا ينبغي أن يكون قد مر الوقت المحدد بخمسة أيام، أليس كذلك؟” لم يستطع هان لي إلا أن يسأل بعد أن تذكر شيئا فجأة.
“كم هو الوقت الآن؟ لا ينبغي أن يكون قد مر الوقت المحدد بخمسة أيام، أليس كذلك؟” لم يستطع هان لي إلا أن يسأل بعد أن تذكر شيئا فجأة.
عند سماع هذا، شعرت المرأة، التي كانت حالتها العقلية غير مستقرة بالفعل، بخوف مفاجئ ينبعث في قلبها، ولكنها سرعان ما هدأت وقالت بهدوء:
وبالحديث عن البرد، اكتشف هان لي أن جسده العاري بالكامل كان يحتضن بشدة امرأة جميلة بنفس القدر وعارية أيضا. كان وجه المرأة أولا قرمزيا، ولكن على الفور ارتفع حاجباها الناعمان بشكل عمودي، وتجمد وجهها اليشمي. قالت ببرود:
“لا ينبغي أن يكون قد مضى وقت طويل. تركيز المهدئ الموجود في دخان تنين الفيضان الحبري المثير للشهوة كان منخفضا جدا! على الأكثر، كنا فاقدين للوعي لمدة خمس أو ست ساعات”
وبالحديث عن البرد، اكتشف هان لي أن جسده العاري بالكامل كان يحتضن بشدة امرأة جميلة بنفس القدر وعارية أيضا. كان وجه المرأة أولا قرمزيا، ولكن على الفور ارتفع حاجباها الناعمان بشكل عمودي، وتجمد وجهها اليشمي. قالت ببرود:
“ولكن إذا أردنا المغادرة، يجب أن نستعد الآن أيضا؛ هذه المنطقة الخطرة ليست سهلة الخروج منها” أضافت المرأة وهي تعقد حاجبيها.
“إذن مظهرك الحالي، لماذا هو مختلف عن السابق…”
“ولكن قبل كل ذلك، ليس لديك أي اعتراضات على أخذي لهذا الصندوق الكنزي، أليس كذلك؟!” سألت المرأة الشابة وهي تلقي نظرة باردة على هان لي، وتفتح شفتيها اللوزيتين قليلا.
ما تبع ذلك كان حالة من “عندما تتوفر الظروف المناسبة، سيأتي النجاح بشكل طبيعي”!
عند سماع هذا، ضحك هان لي بمرارة؛ على الرغم من أنه في الوقت الحالي لم يستطع الشعور بعمق قوة تلك المرأة السحرية، إلا أنه كان بالتأكيد فوق مرحلة تأسيس الأساس. كيف يجرؤ على القتال معها على الصندوق الكنزي!
على الرغم من أن المرأة كانت مزارعة في تشكيل الجوهر، إلا أنها قضت دائما وقتها في الزراعة منذ الطفولة؛ أما بالنسبة لشؤون الذكور والإناث، فلم تكن مختلفة كثيرا عن النساء الشابات العاديات. وهكذا، على الرغم من أنها أجبرت هان لي غريزيا على عدم نقل هذا الأمر إلى العالم الخارجي، إلا أن أفكارها كانت لا تزال في اضطراب، غير متأكدة من كيفية مواجهة هذا الأمر.
عندما رأت المرأة الشابة هان لي لم ينطق بكلمة، ابتسمت ببرود وقفزت نحو جناح اليشم الأبيض. في النهاية، استعادت الصندوق الذهبي بسلاسة إلى حقيبة تخزينها، ثم طارت عائدة إلى جانب هان لي.
“لقد استيقظت!” قالت المرأة الشابة بلا مبالاة بصوت لا يحمل أي عاطفة. تسبب هذا في شعور بارد خفيف ينبعث من ظهر هان لي عندما سمعه.
“تلك الأدوية الروحية…!” عندما رأى هان لي أن المرأة لم تحصد تلك الأدوية الروحية، تلعثم قليلا، مرتبكا بعض الشيء.
ولكن حتى لو كان الحلم الجنسي المثير رائعا، فسيأتي دائما وقت يستيقظ فيه. بعد مرور وقت غير معروف، استيقظ هان لي أخيرا من حلمه الساحر.
“لا أحتاج إليها؛ إذا أعجبتك، يمكنك حصادها جميعا!” ألقيت المرأة نظرة على هان لي وقالت بلا وداعة بعد سماع هذا.
“لا مشكلة. تقنيتي السحرية قد وصلت بالفعل إلى مرحلة النجاح الكبير؛ حتى لو تم أخذ عذريتي، سأفقد فقط خمس أو ست سنوات من القوة السحرية؛ هذا لا يمثل الكثير بالنسبة لي!” قالت المرأة ببرود، تلقي نظرة على هان لي بتعبير معقد.
عند سماع هذه الكلمات، شعر هان لي بسعادة غامرة في قلبه. كان قلقا للتو من أنه بعد الخروج من المنطقة المحرمة، لن يكون لديه ما يكفي من الأدوية الروحية لتسليمها إلى طائفته وسيبدو مشبوها للآخرين! وهكذا، دون تردد، طار على الفور، وفي الوقت الذي يستغرقه دحرجة العين، حصد عشرات الأدوية الروحية.
“كانت تلك كبسولة غدة البروستاتا لتنين الفيضان الحبري؛ لم أتوقع أن هذا الوحش كان في الواقع تنين فيضان ذكر نادر جدا، وقد نسيت هذا الأمر بتهور! تحتوي هذه الكبسولة على ضباب مثير للشهوة الجنسية؛ عندما يتلامس مع أي أنثى، سينفجر على الفور”
وقفت المرأة في نفس المكان وشاهدت ببرود حركات هان لي دون أن تصدر صوتا. فقط بعد أن حصد هان لي الأدوية وعاد، قالت ببطء وجدية “للتحرر من هذا المكان يتطلب تعاون بيننا الاثنين؛ لا يمكننا مغادرة هذا المكان بنجاح إذا كان أحدنا مفقودا…”
اخرجت المرأة الشابة مجموعة من الملابس البيضاء كالثلج من حقيبة التخزين وارتدتها بلطف. بعد وقت ليس بطويل، انتهت من ارتداء ملابسها، مما تسبب في تغير طابعها بالكامل في لحظة؛ بدأت تبدو رشيقة ومتألقة. في هذا الوقت، استدارت برأسها لتلقي نظرة على هان لي، ثم حدقت بلا تعبير للحظة!
