Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني نحو الخلود 223

المتجر السري، المزاد

المتجر السري، المزاد

223 المتجر السري، المزاد

بعد دخول هان لي الغرفة، أصبح مشتتا. ظهرت قاعة كبيرة مهيبة أمام عينيه.

عندما سمع العالم الكونفوشيوسي كلمات هان لي، حدق بذهول للحظة قبل أن يبتسم على الفور. ثم قال ببهجة “كبير، من حسن الحظ أنك أخبرتني بهذا، وإلا لذهبت في رحلة عبثا! على الرغم من أن شهرة تعويذات التكوين لطائفة النجم السماوي معروفة تماما، إلا أن هذا لا ينطبق على اعلام التكوين والألواح التكوينية العلوية لجناح غبار النجوم. على الرغم من أن هناك العديد من أعلام التكوين وألواح التكوين داخل جناح غبار النجوم، إلا أنها مجرد قمامة شائعة تباع لعشائر المزارعين الصغيرة والمزارعين المنعزلين. أدوات تعاويذ التكوين ذات الجودة الحقيقية لا يتم إطلاقها من قبل طائفة النجم السماوي. وذلك لأنه إذا تم تسليم أفضل عناصر تكوين تعويذاتهم للغرباء، يمكن رؤية الفجوات في تكوينهم. كما يقولون، المكاسب لا تعوض الخسائر!”

“هذه المرة، أحضرت عميلا مناسبا بدلا من القمامة التي أحضرتها سابقا! كبير تأسيس أساس! كبير، تفضل بالدخول!” على الرغم من أن زراعة هذه المرأة كانت منخفضة جدا، إلا أنها لم تنظر إلى هان لي بأي تبجيل. بدلا من ذلك، بدت وكأنها تعتبر هان لي عميلا عاديا.

بينما كان العالم الكونفوشيوسي يشرح على الجانب، سرق نظرة نحو هان لي. ومع ذلك، منع غطاء عباءة هان لي وجهه من أن يُرى، وهكذا لم يستطع العالم استنتاج أدنى مشاعر، مما أحبطه بشدة.

كان النفق قصيرا جدا. بعد حوالي ثلاثين مترا، كان هناك باب حجري صغير إلى حد ما. وقف رجلان يرتديان الملابس السوداء أمام جانبي الباب، يرتدي كل منهما قناع شيطان.

“من نبرتك، يبدو أنك تعرف أين يمكنني العثور على العناصر التي أريدها!” على الرغم من أن هان لي كان مندهشا بشدة من كلمات العالم الكونفوشيوسي، إلا أنه لا يزال يحافظ على نبرته المسطحة الهادئة، مخفيا تماما صدمته الداخلية.

نظر هان لي بعجز إلى المزارعين العديدين في القاعة ونظر بصمت بحثا عن زاوية بعيدة قبل الجلوس.

عندما سمع العالم الكونفوشيوسي هذا، نظر أولا يسارا ويمينا عدة مرات. بعد أن لم يكن هناك أحد حوله، همس سرا “إذا كان الكبير يصدق هذا الصغير، يمكنني أن أقدم لك متجرا سريا يعرفه عدد قليل جدا. على الرغم من أن ذلك الموقع لديه مشكلة صغيرة بشأن تاريخه الماضي، إلا أن جميع بضائعه عالية الجودة ونادر الرؤية! أعتقد أن الكبير سيكون قادرا بالتأكيد على العثور على أدوات تعويذية تكوينية مرضية هناك”

بعد أن استدار العالم الكونفوشيوسي بسبع زوايا، أحضر هان لي أمام كوخ صغير. كان الباب مؤمنا، ولم تكن هناك علامة على الباب. بدا غير ملحوظ جدا.

“متجر سري؟”

سجاد الفراء القرمزي، جدران يشم ثلجية بيضاء، فوانيس قصر معلقة من السقف… كل هذا أعطى مظهرا لأعظم ثروة من العالم الفاني. بدا أن مالك هذه الغرفة كان رائعا إلى حد ما!

على الرغم من أن صوت هان لي كان لا يزال منخفضا، إلا أنه كان في الواقع مندهشا داخليا من كلمات العالم الكونفوشيوسي.

بعد رؤية شكل العالم الكونفوشيوسي يختفي في الأفق، خطت المرأة إلى الجانب، مشيرة لهان لي بالدخول.

في السنوات القليلة الماضية، سمع هان لي إشاعات عن متجر سري مرة أو مرتين. عرف هان لي أنه إذا تحدث العالم الكونفوشيوسي بصدق، فهذه ستكون فرصة نادرة حقا لتوسيع آفاقه.

223 المتجر السري، المزاد

“يبدو أن الكبير يعرف أيضا القليل عن المتجر السري. هيهي! هذا عظيم. في هذه الحالة، ليست هناك حاجة للصغير لإضاعة الوقت في الشرح. ربما لا يزال هناك أربع إلى ست ساعات متبقية قبل المزاد الشهري للمتجر السري. إذا رغب الكبير في الذهاب، يرجى اتخاذ القرار قريبا. سأكون قادرا على إظهار الطريق لك على الفور!”

“هذه المرة، أحضرت عميلا مناسبا بدلا من القمامة التي أحضرتها سابقا! كبير تأسيس أساس! كبير، تفضل بالدخول!” على الرغم من أن زراعة هذه المرأة كانت منخفضة جدا، إلا أنها لم تنظر إلى هان لي بأي تبجيل. بدلا من ذلك، بدت وكأنها تعتبر هان لي عميلا عاديا.

عندما رأى العالم الكونفوشيوسي أن هان لي لم يظهر أي اشمئزاز عند ذكر المتجر السري، لم يستطع إلا أن يفرح سرا. عرف أن ملاحقة هذا العميل كانت على الأرجح الخطوة الصحيحة التي يجب أن يتخذها.

“أخيرا، بعد بيع جميع العناصر في المتجر، يمكن للجميع القيام بأعمالهم خلال هذه الفترة. إذا كانت هناك أي عناصر ترغب في بيعها أو تبادلها، ستكون قادرا على التقدم وتقديمها حسب الرغبة وتداولها بشكل مستقل. لن نتدخل في أدنى درجة وسنقدم فقط المكان لإجراء الأعمال. حسنا، كل شيء قد قيل. ليبدأ المعرض التجاري!”

“أليس بعيدا جدا؟” سأل هان لي فجأة.

“هذه المرة، أحضرت عميلا مناسبا بدلا من القمامة التي أحضرتها سابقا! كبير تأسيس أساس! كبير، تفضل بالدخول!” على الرغم من أن زراعة هذه المرأة كانت منخفضة جدا، إلا أنها لم تنظر إلى هان لي بأي تبجيل. بدلا من ذلك، بدت وكأنها تعتبر هان لي عميلا عاديا.

“ليس بعيدا. المتجر السري داخل مدينة السوق. هل يوافق الكبير؟” أصبح العالم الكونفوشيوسي متحمسا بعض الشيء. بإعطاء المتجر السري عميلا محتملا، كان قادرا على جني نسبة كبيرة في أحجار الروح.

بعد أن نظر هان لي إلى الرجلين ذوي الملابس السوداء، أصبح تعبيره ثقيلا على الفور. كانا في الواقع مزارعي تأسيس أساس مثله! علاوة على ذلك، كان أحدهما في منتصف مرحلة تأسيس الأساس. لم يستطع هان لي إلا أن يكون حذرا من قوة هذا المتجر.

“لنذهب!” بعد أن أطلق تنهدا مرتاحا، لم تعد نبرة هان لي باردة.

على الرغم من أن صوت هان لي كان لا يزال منخفضا، إلا أنه كان في الواقع مندهشا داخليا من كلمات العالم الكونفوشيوسي.

“هذا الشخص سيقود الطريق!” كان لدى العالم الكونفوشيوسي تعبير سعيد وأخذ زمام المبادرة للقيادة.

عندما رأى العالم الكونفوشيوسي أن هان لي لم يظهر أي اشمئزاز عند ذكر المتجر السري، لم يستطع إلا أن يفرح سرا. عرف أن ملاحقة هذا العميل كانت على الأرجح الخطوة الصحيحة التي يجب أن يتخذها.

بعد أن استدار العالم الكونفوشيوسي بسبع زوايا، أحضر هان لي أمام كوخ صغير. كان الباب مؤمنا، ولم تكن هناك علامة على الباب. بدا غير ملحوظ جدا.

“السيدة تشانغ، هذا الشخص يجلب عميلا جديدا. يرغب أيضا في المشاركة في المزاد” لم ينتظر وانغ زيلينغ المرأة لتتحدث وأسرع بتقديم هان لي بحماس كبير.

دق العالم الكونفوشيوسي الباب بخفة بإيقاع معين. ردا على ذلك، فتح الباب. خرجت امرأة تبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما. كان مظهر هذه المرأة متوسطا، وكانت زراعتها فقط في الطبقة السادسة أو السابعة من تكثيف التشي، غير ملحوظة حقا.

مع قول ذلك، أخذت المرأة بضع خطوات إلى زاوية الغرفة. ثم ضغطت يدها على الأرض.

“السيدة تشانغ، هذا الشخص يجلب عميلا جديدا. يرغب أيضا في المشاركة في المزاد” لم ينتظر وانغ زيلينغ المرأة لتتحدث وأسرع بتقديم هان لي بحماس كبير.

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

بعد أن سمعت السيدة تشانغ أن وانغ زيلينغ أحضر عميلا، لم تظهر تعبير فرح بل عبست بدلا من ذلك، كما لو أنها لم توافق. ولكن بعد أن نظرت نظرة واضحة ورأت أن هذا العميل كان مزارع تأسيس أساس، تغير تعبيرها إلى ابتسامة خفيفة.

صوت الشخص الأوسط كان في الواقع بسيطا وعاليا، يتردد في جميع أنحاء الغرفة.

“هذه المرة، أحضرت عميلا مناسبا بدلا من القمامة التي أحضرتها سابقا! كبير تأسيس أساس! كبير، تفضل بالدخول!” على الرغم من أن زراعة هذه المرأة كانت منخفضة جدا، إلا أنها لم تنظر إلى هان لي بأي تبجيل. بدلا من ذلك، بدت وكأنها تعتبر هان لي عميلا عاديا.

“لنذهب!” بعد أن أطلق تنهدا مرتاحا، لم تعد نبرة هان لي باردة.

“كبير، يمكن لهذا الشخص فقط إحضارك إلى هذا الموقع. سيغادر أولا!” أحمر وانغ زيلينغ خجلا من كلمات المرأة وأسرع ليودع هان لي.

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

بعد رؤية شكل العالم الكونفوشيوسي يختفي في الأفق، خطت المرأة إلى الجانب، مشيرة لهان لي بالدخول.

“هذا الشخص سيقود الطريق!” كان لدى العالم الكونفوشيوسي تعبير سعيد وأخذ زمام المبادرة للقيادة.

بعد دخوله، رأى أن جميع أنواع المواد الرديئة لصقل الحبوب والأدوات مرتبة للعرض مثل متجر مواد خام عادي.

“أليس بعيدا جدا؟” سأل هان لي فجأة.

راقب هان لي بعناية المرأة، التي أغلقت الباب ثم قالت باحترام “يرجى اتباعي، سيدي”

عندما رأى العالم الكونفوشيوسي أن هان لي لم يظهر أي اشمئزاز عند ذكر المتجر السري، لم يستطع إلا أن يفرح سرا. عرف أن ملاحقة هذا العميل كانت على الأرجح الخطوة الصحيحة التي يجب أن يتخذها.

مع قول ذلك، أخذت المرأة بضع خطوات إلى زاوية الغرفة. ثم ضغطت يدها على الأرض.

سجاد الفراء القرمزي، جدران يشم ثلجية بيضاء، فوانيس قصر معلقة من السقف… كل هذا أعطى مظهرا لأعظم ثروة من العالم الفاني. بدا أن مالك هذه الغرفة كان رائعا إلى حد ما!

تألق ضوء أصفر من يدها، عندما فجأة فتحت حفرة كبيرة من الأرض. نادت المرأة هان لي، مشيرة إلى أنه يجب عليه اتباع قيادتها.

في السنوات القليلة الماضية، سمع هان لي إشاعات عن متجر سري مرة أو مرتين. عرف هان لي أنه إذا تحدث العالم الكونفوشيوسي بصدق، فهذه ستكون فرصة نادرة حقا لتوسيع آفاقه.

بعد لحظة من التردد الخفيف، مشى هان لي إلى داخل النفق وتبع بحذر. ومع ذلك، هان لي الحذر دائما بقي على أهبة الاستعداد بشكل طبيعي.

كان النفق قصيرا جدا. بعد حوالي ثلاثين مترا، كان هناك باب حجري صغير إلى حد ما. وقف رجلان يرتديان الملابس السوداء أمام جانبي الباب، يرتدي كل منهما قناع شيطان.

“أليس بعيدا جدا؟” سأل هان لي فجأة.

بعد أن نظر هان لي إلى الرجلين ذوي الملابس السوداء، أصبح تعبيره ثقيلا على الفور. كانا في الواقع مزارعي تأسيس أساس مثله! علاوة على ذلك، كان أحدهما في منتصف مرحلة تأسيس الأساس. لم يستطع هان لي إلا أن يكون حذرا من قوة هذا المتجر.

عندما سمع العالم الكونفوشيوسي هذا، نظر أولا يسارا ويمينا عدة مرات. بعد أن لم يكن هناك أحد حوله، همس سرا “إذا كان الكبير يصدق هذا الصغير، يمكنني أن أقدم لك متجرا سريا يعرفه عدد قليل جدا. على الرغم من أن ذلك الموقع لديه مشكلة صغيرة بشأن تاريخه الماضي، إلا أن جميع بضائعه عالية الجودة ونادر الرؤية! أعتقد أن الكبير سيكون قادرا بالتأكيد على العثور على أدوات تعويذية تكوينية مرضية هناك”

دخلت المرأة الباب الحجري كما لو أنها لم تر الرجلين ذوي الملابس السوداء وأحضرت هان لي إلى الداخل. تجاهل الرجلان ذوي الملابس السوداء أيضا، لا يتحدثان ولا يعيقان.

“أخيرا، بعد بيع جميع العناصر في المتجر، يمكن للجميع القيام بأعمالهم خلال هذه الفترة. إذا كانت هناك أي عناصر ترغب في بيعها أو تبادلها، ستكون قادرا على التقدم وتقديمها حسب الرغبة وتداولها بشكل مستقل. لن نتدخل في أدنى درجة وسنقدم فقط المكان لإجراء الأعمال. حسنا، كل شيء قد قيل. ليبدأ المعرض التجاري!”

بعد دخول هان لي الغرفة، أصبح مشتتا. ظهرت قاعة كبيرة مهيبة أمام عينيه.

رؤية هان لي والمرأة يدخلان، لم يستطع الأشخاص الجالسون إلا النظر في اتجاههم.

سجاد الفراء القرمزي، جدران يشم ثلجية بيضاء، فوانيس قصر معلقة من السقف… كل هذا أعطى مظهرا لأعظم ثروة من العالم الفاني. بدا أن مالك هذه الغرفة كان رائعا إلى حد ما!

“هذه المرة، أحضرت عميلا مناسبا بدلا من القمامة التي أحضرتها سابقا! كبير تأسيس أساس! كبير، تفضل بالدخول!” على الرغم من أن زراعة هذه المرأة كانت منخفضة جدا، إلا أنها لم تنظر إلى هان لي بأي تبجيل. بدلا من ذلك، بدت وكأنها تعتبر هان لي عميلا عاديا.

كانت القاعة الكبيرة على شكل بيضاوي بقطر حوالي مائة متر. تم ترتيب سبعة أو ثمانية خطوط من الكراسي في القاعة مع عدة عشرات من المزارعين يرتدون ملابس فريدة جالسين عليها. مقابلهم كانت هناك طاولة وحيدة فارغة، ليست بعيدة عنها ثلاث كراسي من خشب الصندل.

في السنوات القليلة الماضية، سمع هان لي إشاعات عن متجر سري مرة أو مرتين. عرف هان لي أنه إذا تحدث العالم الكونفوشيوسي بصدق، فهذه ستكون فرصة نادرة حقا لتوسيع آفاقه.

رؤية هان لي والمرأة يدخلان، لم يستطع الأشخاص الجالسون إلا النظر في اتجاههم.

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

بعد أن مرت تلك النظرات عبر هان لي، شعر بجسده يرتجف بعرق بارد. تغير تعبيره بشكل كبير. أكثر من نصف هؤلاء الأشخاص كانوا مزارعين في المرحلة المتأخرة لتأسيس الأساس!

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

في هذه اللحظة، أدرك هان لي سبب عدم إظهار المرأة بجانبه أي تشابه بالتبجيل نحوه. في هذا المكان، كان مجرد مشهد عادي!

سجاد الفراء القرمزي، جدران يشم ثلجية بيضاء، فوانيس قصر معلقة من السقف… كل هذا أعطى مظهرا لأعظم ثروة من العالم الفاني. بدا أن مالك هذه الغرفة كان رائعا إلى حد ما!

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

كانت القاعة الكبيرة على شكل بيضاوي بقطر حوالي مائة متر. تم ترتيب سبعة أو ثمانية خطوط من الكراسي في القاعة مع عدة عشرات من المزارعين يرتدون ملابس فريدة جالسين عليها. مقابلهم كانت هناك طاولة وحيدة فارغة، ليست بعيدة عنها ثلاث كراسي من خشب الصندل.

نظر هان لي بعجز إلى المزارعين العديدين في القاعة ونظر بصمت بحثا عن زاوية بعيدة قبل الجلوس.

عندما سمع العالم الكونفوشيوسي هذا، نظر أولا يسارا ويمينا عدة مرات. بعد أن لم يكن هناك أحد حوله، همس سرا “إذا كان الكبير يصدق هذا الصغير، يمكنني أن أقدم لك متجرا سريا يعرفه عدد قليل جدا. على الرغم من أن ذلك الموقع لديه مشكلة صغيرة بشأن تاريخه الماضي، إلا أن جميع بضائعه عالية الجودة ونادر الرؤية! أعتقد أن الكبير سيكون قادرا بالتأكيد على العثور على أدوات تعويذية تكوينية مرضية هناك”

في هذه اللحظة، لاحظ بالفعل أن المزارعين هنا كانوا يخفون وجوههم مثله، باستخدام العباءات لإخفاء ملامحهم الحقيقية. بدا أنه لم يكن هناك أحد غبيا بما يكفي للسماح للآخرين باكتشاف هويتهم.

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

على الرغم من أن الأشخاص في القاعة لم يكونوا قليلين في العدد، لم يكن أحد يتحدث. الصمت الذي لا مثيل له تسبب في أن يحمل الهواء أثرا من التوتر.

بعد دخوله، رأى أن جميع أنواع المواد الرديئة لصقل الحبوب والأدوات مرتبة للعرض مثل متجر مواد خام عادي.

عندما رأى هان لي هذا، بقي أيضا منضبطا للغاية. بخلاف بعض التخمينات الخبيثة لأي معارف سيتعرف عليهم هنا، كرس انتباهه كليا للباب الخشبي مباشرة خلف الطاولة الطويلة. بدا أن المالك يجب أن يستعد خلف ذلك الباب.

على الرغم من أن صوت هان لي كان لا يزال منخفضا، إلا أنه كان في الواقع مندهشا داخليا من كلمات العالم الكونفوشيوسي.

بعد أن جلس هان لي هناك لمدة خمس إلى ست ساعات، فتح الباب الخشبي خلف الطاولة أخيرا. خرج ثلاثة أشخاص واحدا تلو الآخر.

بعد أن سمعت السيدة تشانغ أن وانغ زيلينغ أحضر عميلا، لم تظهر تعبير فرح بل عبست بدلا من ذلك، كما لو أنها لم توافق. ولكن بعد أن نظرت نظرة واضحة ورأت أن هذا العميل كان مزارع تأسيس أساس، تغير تعبيرها إلى ابتسامة خفيفة.

من مظهرهم، بدوا مطابقين للحراس عند الباب الحجري. كان غير قادر على رؤية من هو السيد والخادم.

بعد هذه الكلمات، انتقل الثلاثة إلى الجانب، ظاهرين على مقاعد خشب الصندل خلف الطاولة. في هذه اللحظة، خرج رجل طويل ونحيف في منتصف العمر ذو مظهر ذكي من الباب الخشبي.

في هذه اللحظة، وقفوا خلف الطاولة الطويلة. الشخص الواقف على اليمين تحدث أولا بصوت منخفض وخشن “مرحبا بكم في معرضنا التجاري، زملاء العالم الزراعي. بين عملائنا الحاليين، هناك عملاء قدامى وعاديين وكذلك قادمون جدد. لكن هذا لا يهم، لأن هذا المتجر يعامل الجميع على قدم المساواة!”

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

عندما انتهى الشخص على اليمين، بدأ الشخص على اليسار على الفور في الحديث “هذا المعرض التجاري عادل تماما. عندما يصرخ شخص ما بسعر في أحجار الروح، يجب على الجميع استخدام أحجار الروح للمنافسة. إذا لم يكن لدى شخص ما أحجار روحية كافية، فسيكون قادرا على استخدام عنصر ذي قيمة مكافئة كرهن. أما بالنسبة لقيمته المحددة، فإننا نحن الثلاثة سنقيمها معا. باختصار، أعلى سعر سيحصل على العنصر المعروض للبيع” كان صوت هذا الشخص مختلفا تماما. حادا وهادئا، مما تسبب في أن يشعر أولئك الذين سمعوه بعدم ارتياح شديد.

“لنذهب!” بعد أن أطلق تنهدا مرتاحا، لم تعد نبرة هان لي باردة.

“أخيرا، بعد بيع جميع العناصر في المتجر، يمكن للجميع القيام بأعمالهم خلال هذه الفترة. إذا كانت هناك أي عناصر ترغب في بيعها أو تبادلها، ستكون قادرا على التقدم وتقديمها حسب الرغبة وتداولها بشكل مستقل. لن نتدخل في أدنى درجة وسنقدم فقط المكان لإجراء الأعمال. حسنا، كل شيء قد قيل. ليبدأ المعرض التجاري!”

بعد هذه الكلمات، انتقل الثلاثة إلى الجانب، ظاهرين على مقاعد خشب الصندل خلف الطاولة. في هذه اللحظة، خرج رجل طويل ونحيف في منتصف العمر ذو مظهر ذكي من الباب الخشبي.

صوت الشخص الأوسط كان في الواقع بسيطا وعاليا، يتردد في جميع أنحاء الغرفة.

“ذاتك المحترمة أتت في الوقت المناسب! المزاد على وشك البدء. لن ترافقك هذه المرأة الصغيرة بعد الآن؛ يجب أن أعود للأعلى لرعاية بضعة أمور!”

بعد هذه الكلمات، انتقل الثلاثة إلى الجانب، ظاهرين على مقاعد خشب الصندل خلف الطاولة. في هذه اللحظة، خرج رجل طويل ونحيف في منتصف العمر ذو مظهر ذكي من الباب الخشبي.

دق العالم الكونفوشيوسي الباب بخفة بإيقاع معين. ردا على ذلك، فتح الباب. خرجت امرأة تبلغ من العمر حوالي ثلاثين عاما. كان مظهر هذه المرأة متوسطا، وكانت زراعتها فقط في الطبقة السادسة أو السابعة من تكثيف التشي، غير ملحوظة حقا.

توجه هذا الرجل إلى الطاولة وسعل عدة مرات قبل أن يعلن “سيتم توجيه هذا المزاد بواسطتي. العنصر الأول للمزاد سيكون الأداة السحرية من الطراز الأول، سيف سحابة النار. هذا العنصر…”

بعد أن سمعت السيدة تشانغ أن وانغ زيلينغ أحضر عميلا، لم تظهر تعبير فرح بل عبست بدلا من ذلك، كما لو أنها لم توافق. ولكن بعد أن نظرت نظرة واضحة ورأت أن هذا العميل كان مزارع تأسيس أساس، تغير تعبيرها إلى ابتسامة خفيفة.

“ليس بعيدا. المتجر السري داخل مدينة السوق. هل يوافق الكبير؟” أصبح العالم الكونفوشيوسي متحمسا بعض الشيء. بإعطاء المتجر السري عميلا محتملا، كان قادرا على جني نسبة كبيرة في أحجار الروح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط