وحوش الدمى الميكانيكية
224 وحوش الدمى الميكانيكية
“أضع خمسمائة حجر روحي!”
كان أول عنصر يتم المزاد عليه أداة سحرية من الطراز الأول وقوية إلى حد ما، مما جعل هان لي يشعر ببعض الدهشة.
على الرغم من أن المزارعين في الأسفل أصبحوا فضوليين بعض الشيء بعد أن انتهى من الكلام، إلا أن أحدا لم يكن على استعداد لفعل شيء سخيف مثل دفع مائة حجر روحي لشراء شيئين يشبهان الدمى! بالإضافة إلى ذلك، ما فائدة حارسين من الطبقة التاسعة من تكثيف التشي للمزارعين الحاضرين؟
كان هذا خاصة لأن هذا الشخص الطويل النحيل والبارع في الكلام وصف الأداة السحرية بألوانها وحيويتها بأنها لا مثيل لها وصعبة الوجود على الأرض. حتى هان لي، عندما سمعه، شعر باندفاع طفيف لسحب أحجاره الروحية لشرائها، ناهيك عن المزارعين الآخرين الذين يفتقرون بشدة إلى الأدوات السحرية من الطراز الأول.
“هذا النوع من الأشياء يساوي آلاف الأحجار الروحية! هذا أكثر من كافٍ لاستبدال وحوش الدمى هذه؛ أعطني إياها بسرعة!”
وكما هو متوقع، بمجرد الكشف عن السعر الأساسي وهو مائتي حجر روحي، قام ثلاثة أو أربعة أشخاص لا يطيقون الانتظار على الفور بالمزايدة. في غمضة عين، ارتفع سعر “سيف سحابة النار” هذا إلى أكثر من ثلاثمائة حجر روحي، مما جعل المزارعين الآخرين، الذين كانوا يرغبون في الأصل أيضا في المزايدة، يطفئون هذا التفكير على الفور!
كانت هذه المزايدة من شخص بدين يرتدي عباءة صفراء على رأسه، وهو يصر على أسنانه!
على الرغم من أن هجمات سحابة النار من سيف سحابة النار لم تكن سيئة للغاية، إلا أنها كانت بوضوح خطوة أدنى من أداة سحرية من الطراز الأول ذات الجودة الحقيقية! إنفاق ثلاثمائة حجر روحي عليها بدا أمرا سيئا الطعم إلى حد ما.
“ثمانمائة وخمسون! إذا استطاعت السيدة أن تزيد المزايدة بقطعة واحدة من الحجر الروحي، فسيتم منحها هذا الفرن!” قال البدين بشراسة وهو يرفع السعر مرة أخرى، محدقا في المزارعة الأنثى بتعبير غاضب.
ومع ذلك، حتى لو كان هناك أشخاص غير راغبين في شرائها، فمن الطبيعي أن هناك آخرين على استعداد لاغتنام الفرصة!
“هذا النوع من الأشياء يساوي آلاف الأحجار الروحية! هذا أكثر من كافٍ لاستبدال وحوش الدمى هذه؛ أعطني إياها بسرعة!”
بالنسبة للأشخاص الراغبين في شرائها، على الرغم من أن العناصر التي سيتم بيعها لاحقا ستكون أفضل جودة، إلا أنه لا يوجد طريق لهم للحصول عليها. كان من الأفضل والأكثر واقعية لهم شراء أداة السحر من الطراز الأول اللائقة أمامهم.
انتظر الشخص الطويل النحيل حتى عاد الشخص إلى مقعده، ثم صفّر وقال:
وهكذا، وصل سعر سيف سحابة النار هذا إلى أربعمائة حجر روحي بسبب التنافس بين بعض مزارعي تكثيف التشي؛ وتم بيعه بنجاح نسبي.
“سبعمائة وثمانون حجرا!”
عاد المزارع الذي يرتدي قناع دمية إلى مقعده بسعادة بعد تسليم أحجاره الروحية، ممسكا بالسيف في يديه. بدا الأمر كما لو أنه كان سيأخذه إلى المنزل ويجعله إرثا عائليا. جعل هذا المزارعين الآخرين يعتقدون أنه أمر مضحك إلى حد ما.
“وحوش الدمى الميكانيكية؟ أليست أداتي السحرية من الطراز الأول تسمى أيضا ‘الرامي الدمية’؟ هل يمكن أن يكونا نفس النوع من الأشياء؟” تحرك قلب هان لي، وجلس مستقيما. بدأ يراقب بانتباه.
انتظر الشخص الطويل النحيل حتى عاد الشخص إلى مقعده، ثم صفّر وقال:
“سبعمائة وثمانون حجرا!”
“العنصر الثاني الذي سيعرضه هذا المتجر في المزاد هو بطبيعة الحال أعظم حب لسيد صقل الأدوات، فرن تجميع السماء الحمراء من الطراز الأول. لقد مر هذا الفرن بين أيدي العديد من مصنّعي الأدوات العظماء؛ عنصر رائع صقل العديد من العناصر من الطراز الأول، مثل سيف صوت الشبح، راية تنين الفيضان الأزرق، لؤلؤة اللهب السوداء، والعديد غيرها. حسب الشائعات، يمتلك هذا الفرن القدرة على منح خصائص إضافية عند صقل الأدوات. ومع ذلك، فيما يتعلق بصحة هذا الادعاء أم لا، حتى هذه المتجر لا يعرف! وبالتالي، السعر الأساسي هو أربعمائة حجر روحي، وهو بالتأكيد ليس سعرا مرتفعا”
بينما كان الرجل يتحدث، أخرج فرنا أحمر للحبوب من حقيبته التخزينية ووضعه على الطاولة ليراه الجميع.
“أربعمائة وسبعون!”
بهرجة، انفجرت الأجواء في الغرفة حتى قبل أن يتحدث أي من المزارعين في الغرفة. كان الكثير من الناس يحدقون مباشرة في فرن الحبوب بنظرات حارقة؛ من الواضح أنهم جميعا أعجبوا بهذا الصنف.
“مائة حجر روحي!”
جلس هان لي بهدوء في الزاوية، يراقب ببرود كل ما يحدث. عندما سمع أن راية تنين الفيضان الأزرق في يده جاءت أيضا من هذا الفرن، لم يستطع إلا أن يشعر بصدمة كبيرة؛ ومع ذلك، كانت هذه مجرد صدمة!
عاد المزارع الذي يرتدي قناع دمية إلى مقعده بسعادة بعد تسليم أحجاره الروحية، ممسكا بالسيف في يديه. بدا الأمر كما لو أنه كان سيأخذه إلى المنزل ويجعله إرثا عائليا. جعل هذا المزارعين الآخرين يعتقدون أنه أمر مضحك إلى حد ما.
لم يكن يعرف شيئا عن صقل الأدوات، لذلك بالطبع لن يعرف نطاق سعر هذا الفرن. لن يقوم بالمزايدة بالتأكيد إذا كان العنصر شيئا لا يعرف كيفية استخدامه! كان هان لي قادرا على فعل ذلك على الأقل. بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أن عدد أحجاره الروحية لم يكن قليلا، إلا أنه لا يزال يجب أن يوفرها لأوقات حرجة!
“مائة حجر روحي!”
“أربعمائة وخمسون!”
ألا يمكن أن يكون هذان الشخصان قد تم توظيفهما سرا من قبل المتجر؟! هل يمكن أن يكونا قد رفعا عمدا سعر هذا الصنف غير المربح لحث البقية على الإنفاق المفرط؟
“أربعمائة وسبعون!”
جلس هان لي بهدوء في الزاوية، يراقب ببرود كل ما يحدث. عندما سمع أن راية تنين الفيضان الأزرق في يده جاءت أيضا من هذا الفرن، لم يستطع إلا أن يشعر بصدمة كبيرة؛ ومع ذلك، كانت هذه مجرد صدمة!
“أضع خمسمائة حجر روحي!”
بهرجة، انفجرت الأجواء في الغرفة حتى قبل أن يتحدث أي من المزارعين في الغرفة. كان الكثير من الناس يحدقون مباشرة في فرن الحبوب بنظرات حارقة؛ من الواضح أنهم جميعا أعجبوا بهذا الصنف.
“……”
كانت هذه المزايدة من شخص بدين يرتدي عباءة صفراء على رأسه، وهو يصر على أسنانه!
بغض النظر عن تفكير هان لي، ارتفع سعر هذا الفرن، الذي سُمي “فرن تجميع السماء الحمراء”، إلى مبلغ مخيف في وقت قصير!
“ثمانمائة وخمسون! إذا استطاعت السيدة أن تزيد المزايدة بقطعة واحدة من الحجر الروحي، فسيتم منحها هذا الفرن!” قال البدين بشراسة وهو يرفع السعر مرة أخرى، محدقا في المزارعة الأنثى بتعبير غاضب.
“سبعمائة وثمانون حجرا!”
“مائتي حجر روحي!”
كانت هذه المزايدة من شخص بدين يرتدي عباءة صفراء على رأسه، وهو يصر على أسنانه!
“أربعمائة وخمسون!”
“ثمانمائة!”
لم تكد كلمات المزارع البدين تغادر فمه حتى ضحكت المزارعة الأنثى ببرود ونادت عمدا رقما أعلى بواحد. جعل هذا وجه البدين الكبير، المخفي داخل العباءة، يبدو أحمر كالدم. ولكن بعد أن أطلق نظرة سامة غاضبة على الشخص الآخر لبرهة وجيزة، لم يقم بالمزايدة مرة أخرى.
نادت مزارعة أنثى ليست بعيدة عن الشخص البدين، بهدوء وبسعر أعلى، مما جعل البدين يقرص يديه بإحكام.
عندما رأى عدد المزارعين المشاركين في المزاد يزداد، شعر الرجل الضخم الغريب بالذعر في قلبه، وفي الواقع أخرج عنصرا من حقيبته التخزينية. ثم أخذ بضع خطوات كبيرة إلى الأمام ووقف أمام الرجل النحيل الطويل، ووضعه على الطاولة. استخدم نبرة صوت خشنة قائلا:
أمام عينيه، ارتفعت الأسعار إلى السماء. الآخرون قد تخلوا بالفعل عن المزايدة. لم يستطيعوا سوى النظر باستياء ومشاهدة مزارعي تأسيس الأساس المتعجرفين يواصلون الصراخ بأسعار متزايدة الارتفاع.
“أربعمائة!”
“ثمانمائة وخمسون! إذا استطاعت السيدة أن تزيد المزايدة بقطعة واحدة من الحجر الروحي، فسيتم منحها هذا الفرن!” قال البدين بشراسة وهو يرفع السعر مرة أخرى، محدقا في المزارعة الأنثى بتعبير غاضب.
نادت مزارعة أنثى ليست بعيدة عن الشخص البدين، بهدوء وبسعر أعلى، مما جعل البدين يقرص يديه بإحكام.
“ثمانمائة وواحد وخمسون!”
ربما كانت المزايدة هذه المرة شرسة للغاية، وقد حفزت أعصاب جميع المزارعين. وهكذا، الأجواء الباردة في الغرفة في الأصل اشتعلت فجأة، وتم ابتلاع جميع الأدوات السحرية من الطراز الأول والمواد الثمينة بالكامل من قبل جميع المزارعين المتحمسين.
لم تكد كلمات المزارع البدين تغادر فمه حتى ضحكت المزارعة الأنثى ببرود ونادت عمدا رقما أعلى بواحد. جعل هذا وجه البدين الكبير، المخفي داخل العباءة، يبدو أحمر كالدم. ولكن بعد أن أطلق نظرة سامة غاضبة على الشخص الآخر لبرهة وجيزة، لم يقم بالمزايدة مرة أخرى.
لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في صمت أنه إذا لم تظهر أي من العناصر التي يحتاجها في هذا المزاد، فقد يضطر إلى القيام برحلة إلى قاعة غبار النجوم. حتى شراء بعض أدوات التكوين السحرية الأساسية كان أفضل من عدم امتلاك أي منها!
وهكذا، أنفقت هذه المزارعة الأنثى تأسيس الاساس ثمنا باهظا جدا واشترت هذا الفرن الشهير؛ ومع ذلك، هل كان يستحق المبلغ الذي دفعته؟
في غمضة عين، رفع هذان الشخصان سعر وحوش الدمى واحدا تلو الآخر إلى سعر لا يصدق!
ربما كانت المزايدة هذه المرة شرسة للغاية، وقد حفزت أعصاب جميع المزارعين. وهكذا، الأجواء الباردة في الغرفة في الأصل اشتعلت فجأة، وتم ابتلاع جميع الأدوات السحرية من الطراز الأول والمواد الثمينة بالكامل من قبل جميع المزارعين المتحمسين.
“ثمانمائة وخمسون! إذا استطاعت السيدة أن تزيد المزايدة بقطعة واحدة من الحجر الروحي، فسيتم منحها هذا الفرن!” قال البدين بشراسة وهو يرفع السعر مرة أخرى، محدقا في المزارعة الأنثى بتعبير غاضب.
ولكن بعد بيع حوالي عشرين عنصرا، لم ير هان لي بعد أي عناصر مثل علم تكوين أو لوحة تكوين معروضة للبيع، مما جعله يفقد صبره.
“ستمائة!”
لم يستطع هان لي إلا أن يفكر في صمت أنه إذا لم تظهر أي من العناصر التي يحتاجها في هذا المزاد، فقد يضطر إلى القيام برحلة إلى قاعة غبار النجوم. حتى شراء بعض أدوات التكوين السحرية الأساسية كان أفضل من عدم امتلاك أي منها!
وهكذا، وصل سعر سيف سحابة النار هذا إلى أربعمائة حجر روحي بسبب التنافس بين بعض مزارعي تكثيف التشي؛ وتم بيعه بنجاح نسبي.
وفي الوقت الذي كان فيه هان لي يفكر، ذكر الرجل النحيل الطويل أمامه اسم العنصر التالي المعروض في المزاد.
“هذا النوع من الأشياء يساوي آلاف الأحجار الروحية! هذا أكثر من كافٍ لاستبدال وحوش الدمى هذه؛ أعطني إياها بسرعة!”
“أداة سحرية من الطراز الأول، زوج من وحوش الدمى الميكانيكية! قوتها مماثلة لتلك الخاصة بتلميذ من الطبقة التاسعة من تكثيف التشي. بالإضافة إلى ذلك، هي مخلصة تماما وستدافع عن مالكها حتى الموت! إذا اشتريت هذا العنصر، فكأن لديك حارسين شخصيين حولك في جميع الأوقات. السعر الأساسي هو مائة حجر روحي فقط!”
الرجل الطويل النحيل قد أخرج بالفعل شيئين لامعين على شكل دمى سوداء! كان حجمهما بحجم قبضة اليد فقط، ويبدو شكلهما مشابها بعض الشيء لأسد أو نمر، ولكن هذا التشابه كان محدودا؛ لا أحد يعرف أي نوع من الوحوش الغريبة استند إليه تصميمهما.
“وحوش الدمى الميكانيكية؟ أليست أداتي السحرية من الطراز الأول تسمى أيضا ‘الرامي الدمية’؟ هل يمكن أن يكونا نفس النوع من الأشياء؟” تحرك قلب هان لي، وجلس مستقيما. بدأ يراقب بانتباه.
“أربعمائة وسبعون!”
الرجل الطويل النحيل قد أخرج بالفعل شيئين لامعين على شكل دمى سوداء! كان حجمهما بحجم قبضة اليد فقط، ويبدو شكلهما مشابها بعض الشيء لأسد أو نمر، ولكن هذا التشابه كان محدودا؛ لا أحد يعرف أي نوع من الوحوش الغريبة استند إليه تصميمهما.
“ثمانمائة وواحد وخمسون!”
“هناك العديد من الضيوف الذين ربما لم يسمعوا، أو نادرا ما سمعوا، بمدرسة الداو للدمى الميكانيكية!”
بغض النظر عن تفكير هان لي، ارتفع سعر هذا الفرن، الذي سُمي “فرن تجميع السماء الحمراء”، إلى مبلغ مخيف في وقت قصير!
“نوع من سحر الداو الذي ينشأ من صقل الأدوات السحرية، ولكنه مختلف تماما عن الأدوات السحرية. على الرغم من أن القليل منا هنا يعرف هذا، إلا أن هذا السحر شائع للغاية في المناطق الأكثر غربا. هناك حتى طائفة تسمى مدرسة الألف خيزران اعتمدت على هذا لتأسيس طائفتها، وقد طورت تقنية الداو هذه إلى أقصى حد. تدور الشائعات بأن مصممي الدمى الميكانيكية من المستوى الرفيع يمكنهم منافسة مزارعي تأسيس الأساس في المراحل المتأخرة! بالإضافة إلى ذلك، تصنيف هذه الوحوش الميكانيكية كأدوات سحرية من الطراز الأول كان قرارا من هذا المتجر، بينما في الواقع، وفقا للتصنيف الرسمي للسحر الميكانيكي، يجب اعتبارها وحوش دمى من الدرجة الثانية!”
في هذا الوقت، حتى لو كان العديد من المزارعين في الغرفة أكثر غباء، لكانوا قادرين على معرفة أن هناك شيئا ما ليس على ما يرام!
عندما رأى أن المزارعين في الأسفل لا يبدون مهتمين بهذه الوحوش الميكانيكية ولاحظ الصمت المحرج عندما لم يتقدم أحد بالمزايدة، ألقى هذا الرجل على عجل الخطاب الذي حفظه مسبقا دفعة واحدة، على أمل إثارة اهتمام المزارعين.
“هناك العديد من الضيوف الذين ربما لم يسمعوا، أو نادرا ما سمعوا، بمدرسة الداو للدمى الميكانيكية!”
على الرغم من أن المزارعين في الأسفل أصبحوا فضوليين بعض الشيء بعد أن انتهى من الكلام، إلا أن أحدا لم يكن على استعداد لفعل شيء سخيف مثل دفع مائة حجر روحي لشراء شيئين يشبهان الدمى! بالإضافة إلى ذلك، ما فائدة حارسين من الطبقة التاسعة من تكثيف التشي للمزارعين الحاضرين؟
كان أول عنصر يتم المزاد عليه أداة سحرية من الطراز الأول وقوية إلى حد ما، مما جعل هان لي يشعر ببعض الدهشة.
“مائة حجر روحي!”
بهرجة، انفجرت الأجواء في الغرفة حتى قبل أن يتحدث أي من المزارعين في الغرفة. كان الكثير من الناس يحدقون مباشرة في فرن الحبوب بنظرات حارقة؛ من الواضح أنهم جميعا أعجبوا بهذا الصنف.
صوت انطلق من الزاوية؛ كان هناك شخص يريد بالفعل شراء هذه اللعبة! في الحال، تحولت أنظار جميع المزارعين نحو تلك الزاوية.
وفي الوقت الذي كان فيه هان لي يفكر، ذكر الرجل النحيل الطويل أمامه اسم العنصر التالي المعروض في المزاد.
ومع ذلك، هذا الشخص لم يكن هان لي؛ بل كان شخصا آخر يغطي وجهه يجلس في زاوية أخرى. كان قد غطى رأسه بالكامل بكيس رمادي كبير، مما جعله يبدو شخصا سخيفا وغريبا للغاية!
“مائتي حجر روحي!”
“مائة وخمسون حجر روحي!”
بهرجة، انفجرت الأجواء في الغرفة حتى قبل أن يتحدث أي من المزارعين في الغرفة. كان الكثير من الناس يحدقون مباشرة في فرن الحبوب بنظرات حارقة؛ من الواضح أنهم جميعا أعجبوا بهذا الصنف.
وفي الوقت الذي شعر فيه المزارعون الآخرون بأن هذا الشخص الغريب يبالغ في الإسراف، انطلق صوت آخر غريب وجامد يدعو بسعر في الغرفة.
“ثمانمائة وواحد وخمسون!”
الآن، كان جميع المزارعين في الغرفة في حالة ذهول ولم يستطيعوا إلا أن يلتفتوا نحو الشخص الذي دعا بالسعر الجديد.
كانت هذه المزايدة من شخص بدين يرتدي عباءة صفراء على رأسه، وهو يصر على أسنانه!
جلس شخص ضخم يرتدي عباءة خضراء في الصف الأخير من المقاعد، وذراعيه يحتضنان كتفيه. جاء صوت السعر الجديد من فم هذا الشخص. عندما نظر الجميع إلى هذا الشخص، رد هذا الشخص عليهم بنظرة باردة، دون أن يكشف عن أي أثر من القلق!
“أربعمائة وسبعون!”
“مائتي حجر روحي!”
“العنصر الثاني الذي سيعرضه هذا المتجر في المزاد هو بطبيعة الحال أعظم حب لسيد صقل الأدوات، فرن تجميع السماء الحمراء من الطراز الأول. لقد مر هذا الفرن بين أيدي العديد من مصنّعي الأدوات العظماء؛ عنصر رائع صقل العديد من العناصر من الطراز الأول، مثل سيف صوت الشبح، راية تنين الفيضان الأزرق، لؤلؤة اللهب السوداء، والعديد غيرها. حسب الشائعات، يمتلك هذا الفرن القدرة على منح خصائص إضافية عند صقل الأدوات. ومع ذلك، فيما يتعلق بصحة هذا الادعاء أم لا، حتى هذه المتجر لا يعرف! وبالتالي، السعر الأساسي هو أربعمائة حجر روحي، وهو بالتأكيد ليس سعرا مرتفعا”
“سأدفع ثلاثمائة قطعة!”
كانت هذه المزايدة من شخص بدين يرتدي عباءة صفراء على رأسه، وهو يصر على أسنانه!
“أربعمائة!”
“هل يمكن أن يخفي هذا الزوج من وحوش الدمى سرا مرعبا؟” في هذا الوقت، كانت هذه الفكرة ترتفع في قلوب جميع المزارعين.
“ستمائة!”
“هل يمكن أن يخفي هذا الزوج من وحوش الدمى سرا مرعبا؟” في هذا الوقت، كانت هذه الفكرة ترتفع في قلوب جميع المزارعين.
……
بهرجة، انفجرت الأجواء في الغرفة حتى قبل أن يتحدث أي من المزارعين في الغرفة. كان الكثير من الناس يحدقون مباشرة في فرن الحبوب بنظرات حارقة؛ من الواضح أنهم جميعا أعجبوا بهذا الصنف.
في غمضة عين، رفع هذان الشخصان سعر وحوش الدمى واحدا تلو الآخر إلى سعر لا يصدق!
على الرغم من أن هجمات سحابة النار من سيف سحابة النار لم تكن سيئة للغاية، إلا أنها كانت بوضوح خطوة أدنى من أداة سحرية من الطراز الأول ذات الجودة الحقيقية! إنفاق ثلاثمائة حجر روحي عليها بدا أمرا سيئا الطعم إلى حد ما.
في هذا الوقت، حتى لو كان العديد من المزارعين في الغرفة أكثر غباء، لكانوا قادرين على معرفة أن هناك شيئا ما ليس على ما يرام!
ألا يمكن أن يكون هذان الشخصان قد تم توظيفهما سرا من قبل المتجر؟! هل يمكن أن يكونا قد رفعا عمدا سعر هذا الصنف غير المربح لحث البقية على الإنفاق المفرط؟
“هل يمكن أن يخفي هذا الزوج من وحوش الدمى سرا مرعبا؟” في هذا الوقت، كانت هذه الفكرة ترتفع في قلوب جميع المزارعين.
وهكذا، أنفقت هذه المزارعة الأنثى تأسيس الاساس ثمنا باهظا جدا واشترت هذا الفرن الشهير؛ ومع ذلك، هل كان يستحق المبلغ الذي دفعته؟
تبادل جميع المزارعين في الغرفة النظرات عدة مرات، وبدأت قلوبهم تخفق بقوة. كان هناك حتى عدد قليل من الأفراد الأقوياء ماليا والمتهورين الذين دخلوا المزايدة مباشرة.
“أداة سحرية من الطراز الأول، زوج من وحوش الدمى الميكانيكية! قوتها مماثلة لتلك الخاصة بتلميذ من الطبقة التاسعة من تكثيف التشي. بالإضافة إلى ذلك، هي مخلصة تماما وستدافع عن مالكها حتى الموت! إذا اشتريت هذا العنصر، فكأن لديك حارسين شخصيين حولك في جميع الأوقات. السعر الأساسي هو مائة حجر روحي فقط!”
ومع ذلك، ظل بعض المزارعين الأكبر سنا متشككين بعض الشيء حتى مع تحرك قلوبهم.
على الرغم من أن المزارعين في الأسفل أصبحوا فضوليين بعض الشيء بعد أن انتهى من الكلام، إلا أن أحدا لم يكن على استعداد لفعل شيء سخيف مثل دفع مائة حجر روحي لشراء شيئين يشبهان الدمى! بالإضافة إلى ذلك، ما فائدة حارسين من الطبقة التاسعة من تكثيف التشي للمزارعين الحاضرين؟
ألا يمكن أن يكون هذان الشخصان قد تم توظيفهما سرا من قبل المتجر؟! هل يمكن أن يكونا قد رفعا عمدا سعر هذا الصنف غير المربح لحث البقية على الإنفاق المفرط؟
وكما هو متوقع، بمجرد الكشف عن السعر الأساسي وهو مائتي حجر روحي، قام ثلاثة أو أربعة أشخاص لا يطيقون الانتظار على الفور بالمزايدة. في غمضة عين، ارتفع سعر “سيف سحابة النار” هذا إلى أكثر من ثلاثمائة حجر روحي، مما جعل المزارعين الآخرين، الذين كانوا يرغبون في الأصل أيضا في المزايدة، يطفئون هذا التفكير على الفور!
لم يكن عدد المزارعين الذين يفكرون بهذا قليلا، وكان هان لي واحدا من أكثرهم شكا. وهكذا، واصل مراقبة المشهد بلا مبالاة، ويبدو أنه لم يتأثر بأي شكل من الأشكال.
على الرغم من أن هجمات سحابة النار من سيف سحابة النار لم تكن سيئة للغاية، إلا أنها كانت بوضوح خطوة أدنى من أداة سحرية من الطراز الأول ذات الجودة الحقيقية! إنفاق ثلاثمائة حجر روحي عليها بدا أمرا سيئا الطعم إلى حد ما.
“سأدفع تسعمائة حجر روحي مع إضافة هذا العنصر!”
لم يكن عدد المزارعين الذين يفكرون بهذا قليلا، وكان هان لي واحدا من أكثرهم شكا. وهكذا، واصل مراقبة المشهد بلا مبالاة، ويبدو أنه لم يتأثر بأي شكل من الأشكال.
عندما رأى عدد المزارعين المشاركين في المزاد يزداد، شعر الرجل الضخم الغريب بالذعر في قلبه، وفي الواقع أخرج عنصرا من حقيبته التخزينية. ثم أخذ بضع خطوات كبيرة إلى الأمام ووقف أمام الرجل النحيل الطويل، ووضعه على الطاولة. استخدم نبرة صوت خشنة قائلا:
“هذا النوع من الأشياء يساوي آلاف الأحجار الروحية! هذا أكثر من كافٍ لاستبدال وحوش الدمى هذه؛ أعطني إياها بسرعة!”
“هذا النوع من الأشياء يساوي آلاف الأحجار الروحية! هذا أكثر من كافٍ لاستبدال وحوش الدمى هذه؛ أعطني إياها بسرعة!”
وفي الوقت الذي شعر فيه المزارعون الآخرون بأن هذا الشخص الغريب يبالغ في الإسراف، انطلق صوت آخر غريب وجامد يدعو بسعر في الغرفة.
“هل يمكن أن يخفي هذا الزوج من وحوش الدمى سرا مرعبا؟” في هذا الوقت، كانت هذه الفكرة ترتفع في قلوب جميع المزارعين.
