101.docx
الفصل 101
ابتسم يوريتش وهو ينظر إلى باهيل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“فاركا وأنا متساويان، فلماذا لا أكون أنا الملك؟”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوو!
ترجمة: ســاد
“حسنًا، هذا هو.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
التفت داميا بذراعيها حول عنق فاركا بحنان. عضت شحمة أذنه برفق. تجولت أصابعها البيضاء بحرية في جسده كما لو تداعب حبيبها.
بغض النظر عن مشاعره الحقيقية، اضطر باهيل هذه المرة إلى اتخاذ موقف حازم ضد يوريتش. وبوجوده في قلب القصر، الأمر يتعلق أيضًا بهيبة باهيل. لم يعد الأمير المتهور، وكان عليه دائمًا أن يُظهر صورةً كريمةً للنبلاء.
“هل تعتقد أن مسحوق قرن الغزال مثير للريبة؟ هل تعتقد أن فيليون مات بسببه؟ إذا الأمر كذلك، فلنقتل هذا الرجل هنا. بالتأكيد هو من قتل فيليون.”
“حسنًا، لنؤجل التوبيخ الآن. هذا هو الرجل الذي قتل فيليون. مع ذلك، لا أعرف كيف فعل ذلك بمسحوق قرون الغزال.”
“السلالة الملكية غريبة. بعد ولادة ابن وابنة، غالبًا ما يكون الجيل التالي أنقى من ناحية الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. هل تساءلت يومًا يا فاركا عن السبب؟ لماذا تستمر هذه الصفة، التي تتلاشى في أقل من ثلاثة أجيال في السلالات الجانبية، في الاستمرار في السلالة المباشرة؟”
سحب يوريتش الكونت كانا إلى قدمي باهيل.
أغمض فاركا عينيه ببطء. ارتسمت ابتسامة على وجهه. كان وقتًا ممتعًا.
“…الكونت كانا.”
فتح فاركا عينيه. رحل الصبي الذي لطالما تبع أخته. أصبح يرتدي قناعًا كما لو يواجه رعاياه الآخرين. تجمدت عيناه، وارتسمت ابتسامة نصف مزيفة على شفتيه.
نظر باهيل إلى الكونت كانا بتعبير معقد.
“…الكونت كانا.”
“لم أفعل ذلك يا صاحب السمو. أقسم أنني بريء. لقد تناولتُ مسحوق قرن الغزال بنفسي كثيرًا. لا يوجد فيه أي سم. حقًا.”
“لا بد أن العم هارماتي لم يذكر اسمي قبل وفاته.”
توسل الكونت كانا ساجدًا بجسده الملطخ بالدماء. لم يخشى أن يفقد لقبه، بل حياته.
“ههه، ما زلت تكذب! ربما يكفي نزع ظفر أو اثنين.”
” إذًا، هل ما زال لديكَ طاقةٌ للكذب؟ لو لم يكن المسحوق هو السبب، فلماذا مات فيليون هكذا؟ من الأفضل أن تعترف الآن. هذه فرصتك الأخيرة للموت دون ألم.”
“كان العم هارماتي هو الشخص الوحيد الذي أمسك بيدي.”
لم يتمكن الكونت كانا من فهم النية الحقيقية ليوريتش.
“إنها أكثر جمالًا من المعتاد. في الواقع، لم تكن شائعات جمالها مبالغًا فيها.”
“هل هذا المرتزق يحاول حقًا تبرئة تهمتي، أم أنه يحاول قتلي؟”
“فاركا…فاركا خاصتي. النصف الآخر من روحي.”
أمسك يوريتش بيد الكونت كانا ورفعها.
“إنها أكثر جمالًا من المعتاد. في الواقع، لم تكن شائعات جمالها مبالغًا فيها.”
“ههه، ما زلت تكذب! ربما يكفي نزع ظفر أو اثنين.”
قالت الخادمة الرئيسية لأميرتها وهي تسحب يدها من رقبة داميا. بدا صوتها يرتجف لأنها تعلم ما ستفعله أميرتها ذلك اليوم.
رفع يوريتش أظافر الكونت كانا.
صرخ باهيل بغضب. خلع يوريتش ظفرًا آخر من أظافر الكونت كانا. ازداد الصراخ قوة.
بوو!
“ليس لدينا أي دليل.”
أصبح ظفر الكونت كانا منحنيًا إلى الخلف وانتزع بالقوة.
لم يتمكن الكونت كانا من فهم النية الحقيقية ليوريتش.
“آ …””
أمسك يوريتش بيد الكونت كانا ورفعها.
صرخ الكونت كانا من الألم. عبس باهيل.
سحب يوريتش الكونت كانا إلى قدمي باهيل.
“توقف عن ذلك، يوريتش.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“لماذا؟ من الواضح أنه هو من قتل فيليون.”
” لقد صدقتُ وتبعتُ كل ما قلتِه يا أختي. ربما لم أشعر بحنان الأم، لكنكِ كنتِ أمي وعالمي كله.”
“ليس لدينا أي دليل.”
رمشت داميا برموشها الطويلة.
“منذ متى وأنا أبحث عن دليل؟ قل الكلمة “باهيل”، لننتقم لفيليون الآن.”
لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى أدرك فيليون وجودَ خطبٍ ما. هناك آثارٌ كثيرةٌ تركتها داميا في القصر، كافيةٌ ليتبعَ تلك الأدلةَ حتى يصلَ إليها. من وجهة نظر داميا، كان عليها أن تقتلَ فيليون قبل وصول فاركا.
ابتسم يوريتش وهو ينظر إلى باهيل.
“توقف عن ذلك، يوريتش.”
“يوريتش!”
“…الكونت كانا.”
صرخ باهيل بغضب. خلع يوريتش ظفرًا آخر من أظافر الكونت كانا. ازداد الصراخ قوة.
تنفست داميا في أذن فاركا.
” باهيل، أنت أيضًا لا تصدق أنه هو. هذا الرجل لم يقتل فيليون. نحن نعرف من فعل ذلك.”
“ليس لدينا أي دليل.”
“اصمت.”
“لماذا تم تحديد حياتي؟”
“هل تعتقد أن مسحوق قرن الغزال مثير للريبة؟ هل تعتقد أن فيليون مات بسببه؟ إذا الأمر كذلك، فلنقتل هذا الرجل هنا. بالتأكيد هو من قتل فيليون.”
“لماذا؟ لماذا أكون هكذا؟”
سحب يوريتش خنجرًا، فشقّ حلق الكونت كانا برفق. انغرز النصل أعمق، وتدفق المزيد من الدم.
“حسنًا، لنؤجل التوبيخ الآن. هذا هو الرجل الذي قتل فيليون. مع ذلك، لا أعرف كيف فعل ذلك بمسحوق قرون الغزال.”
“قلتُ: كفى! سنُنزل عقوبةً صارمةً بمحاكمةٍ عادلة! الكونت كانا له الحقُّ في أن يُحاكم!”
“منذ متى وأنا أبحث عن دليل؟ قل الكلمة “باهيل”، لننتقم لفيليون الآن.”
تجاهله يوريتش. انغرز الخنجر عميقًا في حلق الكونت كانا.
” إذًا، هل ما زال لديكَ طاقةٌ للكذب؟ لو لم يكن المسحوق هو السبب، فلماذا مات فيليون هكذا؟ من الأفضل أن تعترف الآن. هذه فرصتك الأخيرة للموت دون ألم.”
“ قتله سيساعدك على استعادة رشدك. من يدري؟ ربما يكون هو الجاني الحقيقي في النهاية.”
“أود أن أقول أن نصفهم كانوا كذلك ” غطت داميا فمها بخبث وضحكت.
اختفت الضحكة من عيني يوريتش. كان مستعدًا بصدق لقتل الكونت كانا. لم يكن يوريتش من النوع الذي يخادع. إن قرر القتل، قتل؛ وإن قرر انقاذه، ينقذه. باهيل يدرك هذا أكثر من أي شخص آخر في الحضارة.
“فاركا…فاركا خاصتي. النصف الآخر من روحي.”
“أوه، أوه!”
شعورٌ قويٌّ بالنقص تجاه قريبٍ لها من الدم، مُشابهٍ لها ومختلفٍ عنها. لو كان شخصًا بعيد المنال، ربما لم تكن لتغار.
تدحرجت عينا الكونت كانا. غلبه الخوف الشديد، ففقد وعيه.
” لقد صدقتُ وتبعتُ كل ما قلتِه يا أختي. ربما لم أشعر بحنان الأم، لكنكِ كنتِ أمي وعالمي كله.”
“أنا أحب أختي، يوريتش ” تحدث باهيل بجدية.
بوو!
” أحبك فيليون أيضًا. أحبك أكثر مما أحب نفسه. هل تحبك أختك بنفس القدر؟ ” قال يوريتش وهو يضع الكونت كانا فاقد الوعي على الأرض.
بوو!
“سأكتشف ذلك بنفسي. لذا، عليك أن ت…”
“تبدين جميلة يا أميرة.”
همس باهيل بشيءٍ ليوريتش وهو يمرّ. أومأ يوريتش برأسه قليلًا.
“أنت رجل بريء. تهانينا، يا كونت مسحوق قرن الغزال.”
راقب يوريتش باهيل وهو يبتعد، ثم جلس هناك لبعض الوقت قبل أن يوقظ الكونت كانا الذي كان مغمى عليه على الأرض.
“لطالما كنتَ ساذجًا. لهذا السبب تُحسن التعامل مع ذلك المرتزق يوريتش. على الملك أن يُميّز بين الصواب والخطأ وأن يعرف بمن يثق.”
“أنت رجل بريء. تهانينا، يا كونت مسحوق قرن الغزال.”
اختفت الضحكة من عيني يوريتش. كان مستعدًا بصدق لقتل الكونت كانا. لم يكن يوريتش من النوع الذي يخادع. إن قرر القتل، قتل؛ وإن قرر انقاذه، ينقذه. باهيل يدرك هذا أكثر من أي شخص آخر في الحضارة.
رفع الكونت كانا نظره، في حيرة. شعر بألم الجرح في رقبته.
بوو!
* * *
“لا بد أن العم هارماتي لم يذكر اسمي قبل وفاته.”
“ماذا عن هذا الفستان؟”
” باهيل، أنت أيضًا لا تصدق أنه هو. هذا الرجل لم يقتل فيليون. نحن نعرف من فعل ذلك.”
سألت داميا خادمتها الرئيسية. كانت قد كررت عملية ارتداء وخلع الفساتين عدة مرات.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه يناسبك جيدًا.”
“لكن ما كان ينبغي عليك قتل فيليون. ليس هو.”
هذا كل ما استطاعت خادمتها قوله ولم يكن مجرد إطراء، بل الحقيقة.
وقفت داميا واقتربت من فاركا.
“ما الذي لا يناسب أجمل امرأة في المملكة؟”
“لقد وثقتُ بكِ يا أختي، فلم أشك فيكِ ولو للحظة. الأمر أشبه بطفل لا يشك في والديه أبدًا – هكذا كنتِ بالنسبة لي. خيرٌ عظيم. مع أنه كان واضحًا من هو أخطر شخص…”
بغض النظر عما ترتديه، فإن جمال داميا بدا بارزًا.
نظر باهيل إلى الكونت كانا بتعبير معقد.
“حسنًا، هذا هو.”
عضّ فاركا شفته السفلى، وشعر بوخزة في قلبه. أصبح الآن أخيرًا قادرًا على منح الآخرين ما يشاء، أما فيليون فلم يعد من هذا العالم.
عدّلت داميا فستانها وفتّشت علبة مجوهراتها. أخرجت طقمًا من الأقراط وقلادة تحتفظ بها خوفًا من أن يتلاشى ضوءها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
“إنها مرعبة حقًا.”
تنفست داميا في أذن فاركا.
لقد كانت الخادمة الرئيسية مخلصة لداميا لفترة طويلة، وهي وحدها من تعرف من هي الأميرة حقًا.
“أنا أحب أختي، يوريتش ” تحدث باهيل بجدية.
“نجاحي هو نجاحك.”
“فاركا، أنا…”
داعبت داميا خد الخادمة بأظفرها وكأنها تخدشه.
“سمعتُ أن فاركا تشاجر مع ذلك الرجل يوريتش اليوم. لا بد أنه مضطرب.”
نشأت الخادمة مع داميا. كانت والدتها مرضعة داميا، ونشأتا على نفس الحليب. بمعنى ما، هي بمثابة أخت لداميا.
“منذ متى وأنا أبحث عن دليل؟ قل الكلمة “باهيل”، لننتقم لفيليون الآن.”
“ماذا فعلت؟”
“ماذا عن هذا الفستان؟”
ارتجفت يدا الخادمة. منذ ذلك اليوم، تُطاردها الكوابيس كل ليلة. شعرت بالخجل من مواجهة الشمس بسبب ذنب خطاياها العميق.
” الأميرة داميا.”
“لا تقلقي. كل شيء يسير كما هو مخطط له ” قالت داميا لخادمتها وهي تعانقها. بدا صوتها دافئًا بما يكفي لتهدئة قلق الخادمة.
“آ …””
“السلالة الملكية.”
رفع الكونت كانا نظره، في حيرة. شعر بألم الجرح في رقبته.
تمتعت عائلة بوركانا الملكية بسحرٍ فطري. كان مظهرهم يحظيان بقبول الجميع بسهولة. حتى مع علمهم بزيفه، لم يكن بوسع المرء إلا أن يتبعهم عندما واجهوا مظهرهم وصوتهم الفريدين.
صرخ باهيل بغضب. خلع يوريتش ظفرًا آخر من أظافر الكونت كانا. ازداد الصراخ قوة.
“اليوم سأغير مصيري.”
نظر باهيل إلى الكونت كانا بتعبير معقد.
ابتسمت داميا.
“تذكري. أحببتُ هذه المقولة، وكنتُ أكررها كثيرًا. في كل مرة كنتُ أقولها، كنتُ أشعر بأنكَ نصفي الآخر.”
“الحياة عبارة عن سلسلة من اليأس، فاركا.”
” باهيل، أنت أيضًا لا تصدق أنه هو. هذا الرجل لم يقتل فيليون. نحن نعرف من فعل ذلك.”
ذاقت داميا اليأس في بداية حياتها. على عكس النساء الأخريات، لم تستطع التكيف مع الرجال. كانت دائمًا مليئة بالاستياء، متسائلة عن كل شيء.
“ما الذي لا يناسب أجمل امرأة في المملكة؟”
“لماذا؟ لماذا أكون هكذا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لماذا لا أستطيع فعل أي شيء؟”
“…لم أنتهِ من الكلام. لا تقاطعيني يا داميا.”
“لماذا تم تحديد حياتي؟”
تنفست داميا في أذن فاركا.
حتى كأميرة، كان ميلادها في هذا العالم كامرأة يعني نهايةً مُقدّرة. من المفترض أن يكون الزواج من رجلٍ صالح غاية الحياة وسعادتها. لم تكن هناك نهاية أخرى لهن.
” باهيل، أنت أيضًا لا تصدق أنه هو. هذا الرجل لم يقتل فيليون. نحن نعرف من فعل ذلك.”
لم تكن داميا سعيدة بهذا.
تجاهله يوريتش. انغرز الخنجر عميقًا في حلق الكونت كانا.
“أنا سأختار مصيري بنفسي.”
راقب يوريتش باهيل وهو يبتعد، ثم جلس هناك لبعض الوقت قبل أن يوقظ الكونت كانا الذي كان مغمى عليه على الأرض.
فتحت داميا عينيها المغمضتين. كانت عيناها الزرقاوان حادتين. تذكرت ألم صفعة والدها لها.
” يمكنه أن تكون ملكًا بينما أنا مجرد جائزة للرجال.”
“فاركا سيكون الملك”
قالت الخادمة الرئيسية لأميرتها وهي تسحب يدها من رقبة داميا. بدا صوتها يرتجف لأنها تعلم ما ستفعله أميرتها ذلك اليوم.
هذا ما قاله الملك. منذ ذلك الحين، ظلّ سؤالٌ يتردد في ذهن داميا، مع أنها لم تُجاهر به قط.
“يوريتش!”
“فاركا وأنا متساويان، فلماذا لا أكون أنا الملك؟”
هارماتي، الذي كان محصورا في زاوية، هو الوحيد الذي انتبه لما قالته داميا. ربما انجذبا إلى بعضهما البعض بسبب ظروفٍ مماثلة.
وُلِد فاركا وداميا توأمين. في طفولتهما، اعتبرا بعضهما البعض متساويين.
بوو!
” يمكنه أن تكون ملكًا بينما أنا مجرد جائزة للرجال.”
“ما الذي لا يناسب أجمل امرأة في المملكة؟”
لم يكن مصيرهما متساويًا. لم تستطع داميا تغيير شيء. بدا صوتها بلا معنى؛ لم يُصغِ أحدٌ إلى كلام امرأة.
وقفت داميا واقتربت من فاركا.
“كان العم هارماتي هو الشخص الوحيد الذي أمسك بيدي.”
“لطالما كنتَ ساذجًا. لهذا السبب تُحسن التعامل مع ذلك المرتزق يوريتش. على الملك أن يُميّز بين الصواب والخطأ وأن يعرف بمن يثق.”
هارماتي، الذي كان محصورا في زاوية، هو الوحيد الذي انتبه لما قالته داميا. ربما انجذبا إلى بعضهما البعض بسبب ظروفٍ مماثلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
شعورٌ قويٌّ بالنقص تجاه قريبٍ لها من الدم، مُشابهٍ لها ومختلفٍ عنها. لو كان شخصًا بعيد المنال، ربما لم تكن لتغار.
طفولته تقترب من نهايتها.
“لا بد أن العم هارماتي لم يذكر اسمي قبل وفاته.”
“…لم أنتهِ من الكلام. لا تقاطعيني يا داميا.”
تنهدت داميا بارتياح عدة مرات. لو اعترف هارماتي، في يأسه، بكل شيء، لكانت عاجزة.
ارتعشت حواجب داميا.
“لا مشاعر شخصية يا سيد فيليون. كل ما في الأمر أنك كنت فارسًا أكثر كفاءة مما كنت أظن.”
وقفت داميا عند الباب. فتحت خادمة في الداخل الباب، ودخلت الغرفة كأنها تطير بقدميها.
لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى أدرك فيليون وجودَ خطبٍ ما. هناك آثارٌ كثيرةٌ تركتها داميا في القصر، كافيةٌ ليتبعَ تلك الأدلةَ حتى يصلَ إليها. من وجهة نظر داميا، كان عليها أن تقتلَ فيليون قبل وصول فاركا.
“فاركا…فاركا خاصتي. النصف الآخر من روحي.”
“تبدين جميلة يا أميرة.”
“…لم أنتهِ من الكلام. لا تقاطعيني يا داميا.”
قالت الخادمة الرئيسية لأميرتها وهي تسحب يدها من رقبة داميا. بدا صوتها يرتجف لأنها تعلم ما ستفعله أميرتها ذلك اليوم.
ارتجفت يدا الخادمة. منذ ذلك اليوم، تُطاردها الكوابيس كل ليلة. شعرت بالخجل من مواجهة الشمس بسبب ذنب خطاياها العميق.
“سيتم مكافأة ولائك. أعدك بذلك ” نهضت داميا وتوجهت إلى القصر المركزي.
” كما ترين، لم أكن أعرف شيئًا، فبحثتُ هنا وهناك عن تلك القصص لاحقًا… أعتقد أنني قرأتُ معظم الكتب التي قرأتها. ربما أعجبتني قراءتك.”
” الأميرة داميا.”
“لماذا لا أستطيع فعل أي شيء؟”
“إنها أكثر جمالًا من المعتاد. في الواقع، لم تكن شائعات جمالها مبالغًا فيها.”
كتم فاركا دموعه. أراد أن يحتضن دفء أخته في تلك اللحظة، لكنه يعلم أنه سم. إنه خداع وتظاهر.
“إنها حقا جمال القرن.”
“السلالة الملكية غريبة. بعد ولادة ابن وابنة، غالبًا ما يكون الجيل التالي أنقى من ناحية الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. هل تساءلت يومًا يا فاركا عن السبب؟ لماذا تستمر هذه الصفة، التي تتلاشى في أقل من ثلاثة أجيال في السلالات الجانبية، في الاستمرار في السلالة المباشرة؟”
كلما مرّت داميا، كانت أنظار الرجال تلاحقها. أصبح زواج داميا من أهم اهتمامات نبلاء المملكة. من ستختار داميا، وقد تجاوزت سن الزواج؟ النبلاء الذين لم يتزوجوا بعد، كانوا يأملون أن يكونوا ذلك الرجل المحظوظ.
“ليس لدينا أي دليل.”
“سمعتُ أن فاركا تشاجر مع ذلك الرجل يوريتش اليوم. لا بد أنه مضطرب.”
” باهيل، أنت أيضًا لا تصدق أنه هو. هذا الرجل لم يقتل فيليون. نحن نعرف من فعل ذلك.”
وجدت داميا أن يوريتش مزعج. بدا المرتزق حاد الذكاء بشكلٍ مدهش، خاصةً بالنسبة لبربري. والأهم من ذلك، لم يُفتن بجمالها. أصبح حكم معظم الرجال غامضًا أمامها بسبب جمالها، لكن يوريتش بدا مختلفًا.
أجابت داميا وهي تجلس، وتم تقديم الطعام بالترتيب.
وقفت داميا عند الباب. فتحت خادمة في الداخل الباب، ودخلت الغرفة كأنها تطير بقدميها.
بغض النظر عما ترتديه، فإن جمال داميا بدا بارزًا.
“لقد كنت أنتظرك يا أختي.”
“ماذا فعلت؟”
“بقيت أيام قليلة لأُناديك فاركا. ستصبح ملكًا قريبًا.”
كلما مرّت داميا، كانت أنظار الرجال تلاحقها. أصبح زواج داميا من أهم اهتمامات نبلاء المملكة. من ستختار داميا، وقد تجاوزت سن الزواج؟ النبلاء الذين لم يتزوجوا بعد، كانوا يأملون أن يكونوا ذلك الرجل المحظوظ.
أجابت داميا وهي تجلس، وتم تقديم الطعام بالترتيب.
“السلالة الملكية غريبة. بعد ولادة ابن وابنة، غالبًا ما يكون الجيل التالي أنقى من ناحية الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. هل تساءلت يومًا يا فاركا عن السبب؟ لماذا تستمر هذه الصفة، التي تتلاشى في أقل من ثلاثة أجيال في السلالات الجانبية، في الاستمرار في السلالة المباشرة؟”
“أتذكر الأوقات التي كنتِ تقرأين لي فيها. عندما كنتُ لا أزال ألعب بالجنود الخشبية، يا أختي، كنتِ قد بدأتِ القراءة للتو وانغمستِ في الكتب. عندما كنتُ أسألكِ ما هي، كنتِ تحكي لي قصص تلك الكتب لفترة طويلة.”
صرخ باهيل بغضب. خلع يوريتش ظفرًا آخر من أظافر الكونت كانا. ازداد الصراخ قوة.
“كانت تلك قوتك يا فاركا. كنتِ قادرا على الاستماع بشغف لقصص الآخرين. النظر إلى عينيكِ المشرقتين جعل الكلمات تتدفق من فمي بسهولة.”
“لطالما كنتَ ساذجًا. لهذا السبب تُحسن التعامل مع ذلك المرتزق يوريتش. على الملك أن يُميّز بين الصواب والخطأ وأن يعرف بمن يثق.”
“هل كانت هذه القصص حقيقية؟”
“تذكري. أحببتُ هذه المقولة، وكنتُ أكررها كثيرًا. في كل مرة كنتُ أقولها، كنتُ أشعر بأنكَ نصفي الآخر.”
“أود أن أقول أن نصفهم كانوا كذلك ” غطت داميا فمها بخبث وضحكت.
هارماتي، الذي كان محصورا في زاوية، هو الوحيد الذي انتبه لما قالته داميا. ربما انجذبا إلى بعضهما البعض بسبب ظروفٍ مماثلة.
” كما ترين، لم أكن أعرف شيئًا، فبحثتُ هنا وهناك عن تلك القصص لاحقًا… أعتقد أنني قرأتُ معظم الكتب التي قرأتها. ربما أعجبتني قراءتك.”
شعورٌ قويٌّ بالنقص تجاه قريبٍ لها من الدم، مُشابهٍ لها ومختلفٍ عنها. لو كان شخصًا بعيد المنال، ربما لم تكن لتغار.
” كثيرًا ما رأيتُكَ تتجولين في المكتبة.”
” إذًا، هل ما زال لديكَ طاقةٌ للكذب؟ لو لم يكن المسحوق هو السبب، فلماذا مات فيليون هكذا؟ من الأفضل أن تعترف الآن. هذه فرصتك الأخيرة للموت دون ألم.”
“ربما يكون حبي للكتب أيضًا بفضلك.”
“فاركا…فاركا خاصتي. النصف الآخر من روحي.”
“بما أننا توأمان، فلا بد أن هواياتنا متطابقة أيضًا.”
توسل الكونت كانا ساجدًا بجسده الملطخ بالدماء. لم يخشى أن يفقد لقبه، بل حياته.
رمشت داميا برموشها الطويلة.
وقفت داميا عند الباب. فتحت خادمة في الداخل الباب، ودخلت الغرفة كأنها تطير بقدميها.
“‘التوائم يأتون من روح واحدة. كنت تقولين ذلك كثيرًا ” قال فاركا وهو يمسح دهن اللحم من أصابعه بمنديل.
تنفست داميا في أذن فاركا.
“تذكري. أحببتُ هذه المقولة، وكنتُ أكررها كثيرًا. في كل مرة كنتُ أقولها، كنتُ أشعر بأنكَ نصفي الآخر.”
“لماذا تم تحديد حياتي؟”
أغمض فاركا عينيه ببطء. ارتسمت ابتسامة على وجهه. كان وقتًا ممتعًا.
وقفت داميا واقتربت من فاركا.
” لقد صدقتُ وتبعتُ كل ما قلتِه يا أختي. ربما لم أشعر بحنان الأم، لكنكِ كنتِ أمي وعالمي كله.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طفولته تقترب من نهايتها.
رمى فاركا كأسًا على الحائط. اختفى الخدم الذين كانوا يقدمون لهم العشاء؛ ولم يبقَ سوى داميا وفاركا.
فتح فاركا عينيه. رحل الصبي الذي لطالما تبع أخته. أصبح يرتدي قناعًا كما لو يواجه رعاياه الآخرين. تجمدت عيناه، وارتسمت ابتسامة نصف مزيفة على شفتيه.
” أحبك فيليون أيضًا. أحبك أكثر مما أحب نفسه. هل تحبك أختك بنفس القدر؟ ” قال يوريتش وهو يضع الكونت كانا فاقد الوعي على الأرض.
“يمكنني أن أسامحك على محاولتك قتلي.”
“لقد وثقتُ بكِ يا أختي، فلم أشك فيكِ ولو للحظة. الأمر أشبه بطفل لا يشك في والديه أبدًا – هكذا كنتِ بالنسبة لي. خيرٌ عظيم. مع أنه كان واضحًا من هو أخطر شخص…”
“أين سمعت مثل هذا الهراء، فاركا؟”
“الحياة عبارة عن سلسلة من اليأس، فاركا.”
“…لم أنتهِ من الكلام. لا تقاطعيني يا داميا.”
رفع يوريتش أظافر الكونت كانا.
ارتعشت حواجب داميا.
رفع الكونت كانا نظره، في حيرة. شعر بألم الجرح في رقبته.
“لكن ما كان ينبغي عليك قتل فيليون. ليس هو.”
“هناك سوء فهم يا فاركا.”
عضّ فاركا شفته السفلى، وشعر بوخزة في قلبه. أصبح الآن أخيرًا قادرًا على منح الآخرين ما يشاء، أما فيليون فلم يعد من هذا العالم.
تدحرجت عينا الكونت كانا. غلبه الخوف الشديد، ففقد وعيه.
“لطالما كنتَ ساذجًا. لهذا السبب تُحسن التعامل مع ذلك المرتزق يوريتش. على الملك أن يُميّز بين الصواب والخطأ وأن يعرف بمن يثق.”
تجاهله يوريتش. انغرز الخنجر عميقًا في حلق الكونت كانا.
“لقد وثقتُ بكِ يا أختي، فلم أشك فيكِ ولو للحظة. الأمر أشبه بطفل لا يشك في والديه أبدًا – هكذا كنتِ بالنسبة لي. خيرٌ عظيم. مع أنه كان واضحًا من هو أخطر شخص…”
“فاركا سيكون الملك”
“فاركا، أنا…”
“فاركا وأنا متساويان، فلماذا لا أكون أنا الملك؟”
“لقد قلت لك لا تقاطعيني!”
“هل تعتقد أن مسحوق قرن الغزال مثير للريبة؟ هل تعتقد أن فيليون مات بسببه؟ إذا الأمر كذلك، فلنقتل هذا الرجل هنا. بالتأكيد هو من قتل فيليون.”
رمى فاركا كأسًا على الحائط. اختفى الخدم الذين كانوا يقدمون لهم العشاء؛ ولم يبقَ سوى داميا وفاركا.
“حسنًا، لنؤجل التوبيخ الآن. هذا هو الرجل الذي قتل فيليون. مع ذلك، لا أعرف كيف فعل ذلك بمسحوق قرون الغزال.”
بوو!
شعورٌ قويٌّ بالنقص تجاه قريبٍ لها من الدم، مُشابهٍ لها ومختلفٍ عنها. لو كان شخصًا بعيد المنال، ربما لم تكن لتغار.
وقفت داميا واقتربت من فاركا.
لم تكن داميا سعيدة بهذا.
“هناك سوء فهم يا فاركا.”
تمتعت عائلة بوركانا الملكية بسحرٍ فطري. كان مظهرهم يحظيان بقبول الجميع بسهولة. حتى مع علمهم بزيفه، لم يكن بوسع المرء إلا أن يتبعهم عندما واجهوا مظهرهم وصوتهم الفريدين.
التفت داميا بذراعيها حول عنق فاركا بحنان. عضت شحمة أذنه برفق. تجولت أصابعها البيضاء بحرية في جسده كما لو تداعب حبيبها.
لم يكن مصيرهما متساويًا. لم تستطع داميا تغيير شيء. بدا صوتها بلا معنى؛ لم يُصغِ أحدٌ إلى كلام امرأة.
“السلالة الملكية غريبة. بعد ولادة ابن وابنة، غالبًا ما يكون الجيل التالي أنقى من ناحية الشعر الأشقر والعيون الزرقاء. هل تساءلت يومًا يا فاركا عن السبب؟ لماذا تستمر هذه الصفة، التي تتلاشى في أقل من ثلاثة أجيال في السلالات الجانبية، في الاستمرار في السلالة المباشرة؟”
“سمعتُ أن فاركا تشاجر مع ذلك الرجل يوريتش اليوم. لا بد أنه مضطرب.”
كان المظهر الجذاب للشعر الأشقر والعينين الزرقاوين ميزةً للحكام. لا بد أن أسلاف بوركانا أدركوا ذلك مُبكرًا. فمعرفة مدى سحر مظهرهم للناس… كافيةً لجعل بعضهم يُضحي بحياته.
“لقد كنت أنتظرك يا أختي.”
“فاركا…فاركا خاصتي. النصف الآخر من روحي.”
تنفست داميا في أذن فاركا.
تنفست داميا في أذن فاركا.
طفولته تقترب من نهايتها.
كتم فاركا دموعه. أراد أن يحتضن دفء أخته في تلك اللحظة، لكنه يعلم أنه سم. إنه خداع وتظاهر.
ذاقت داميا اليأس في بداية حياتها. على عكس النساء الأخريات، لم تستطع التكيف مع الرجال. كانت دائمًا مليئة بالاستياء، متسائلة عن كل شيء.
لم يكن مصيرهما متساويًا. لم تستطع داميا تغيير شيء. بدا صوتها بلا معنى؛ لم يُصغِ أحدٌ إلى كلام امرأة.
