122.docx
الفصل 122
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنها حلقة مفرغة.”
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“أنا أكرهه. يا له من رجل ماكر.”
ترجمة: ســاد
“هل تعلم؟ كلما عظم الرجل، ازداد غضب النساء وكرههن له. مثلي تمامًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
“ا-أوقفه واقتله، لا، أمسكه حيًا!”
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
صرخ قائد الحرس وهو ينهض مذعورًا. بغض النظر عن مكانته، فقد هرب يوريتش من غرفة الاستجواب. لم يستطع القائد أن يتركه يفلت من العقاب دون أن يجرح كبرياءه.
انتظر الكثيرون استقبال الإمبراطور، لكن يوريتش كان ضيفًا اختاره الإمبراطور بنفسه. فور وصوله، أتيحت له فرصة لقاء الإمبراطور، بل وحتى الذهاب للصيد معًا.
أمسك الجنود رماحهم رأسًا على عقب وانقضوا نحو يوريتش.
” ها! ها هو.”
“هاه؟”
“هل تعلم؟ كلما عظم الرجل، ازداد غضب النساء وكرههن له. مثلي تمامًا!”
صفّر يوريتش وفعل الشيء نفسه بفأسه بحيث أصبح مقبضه غير الحادّ يشير إلى الأعداء. ضرب الجنود بفأسه كمطرقة.
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
“أسر محارب بربري ليس بالأمر السهل. فهم في النهاية من النوع الذي لا يتوقف إلا إذا قُتل.”
وجد يانتشينوس فريسة يوريتش أولاً، فأشار إليه بالاقتراب.
انحنى يانتشينوس على ذقنه وضحك. كبح جماح أحد فرسانه الذي يحاول التدخل، وشاهد يوريتش وهو يقاتل. كان سبعة جنود يتدحرجون على الأرض.
عومل يوريتش معاملة حسنة لأنه كان محاربًا بارعًا. تغلبت شجاعته الاستثنائية على الحواجز بين البرابرة والشعوب المتحضرة. أحيانًا، لا ترتبط الكائنات الاستثنائية بأصولها.
“هذا الرجل ضيفي. يبدو أن هناك سوء فهم!” نادى يانتشينوس قائد الحرس.
” رجاءً، انتبه لكلامك في القصر ” قال المسؤول ببرود. اعتاد على التعامل مع مختلف النبلاء، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره، مكتفيًا بذكر الحقائق دون إثارة الغضب.
“الآن يقول ذلك! اللعنة! اللعنة!”
* * *
كان قائد الحرس في مأزق، يدوس الأرض بقدميه عاجزًا. وقف يوريتش، يتنفس بصعوبة بالغة، بعد أن أسقط الجنود أرضًا.
“إيه؟ أنا؟”
“أنا أكرهه. يا له من رجل ماكر.”
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
فهم يوريتش نظرة يانتشينوس منذ البداية. كان لدى يانتشينوس قوة كافية لتهدئة الفوضى فورًا، لكنه اختار أن يقف مكتوف الأيدي ويراقب، تاركًا الفوضى تستمر.
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
“توقف! توقف عن القتال!”
الفصل 122
تقدم قائد الحرس أمام الجندي ويوريتش صارخًا. رفع درعه ليصدّ فأس يوريتش، ثم لوّح بسهم الرمح.
سحب يانتشينوس وتر قوسه، وأطلق سهمًا نحو الشجيرات المتحركة.
اتسعت عينا يوريتش عند رؤية رمح قائد الحرس. أسرع مما توقع.
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
“إنه جيد.”
‘داميا.’
لم يكن لقب قائد الحرس مجرد مظهر. فبصفته قائد حرس العاصمة الإمبراطورية، برع في المجالين العسكري والمدني.
سُمع تأوه. عبس يوريتش ونزل.
بوو!
“هذه ملابس الصيد الخاصة بك ” قال المسؤول وهو يُقدّم الملابس. عبس يوريتش.
ضرب يوريتش رمح الرمح بظهر فأسه ونظر إلى قائد الحرس.
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
“هل نحن متوافقين؟”
أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
سأل يوريتش وهو يدور بفأسه.
توجه يوريتش وكايليوس إلى ساحات الصيد الملكية. بعد وصول يوريتش بفترة، ظهر يانتشينوس وفرسانه. بدت ملابس الصيد التي يرتديها الإمبراطور مطرزة بخيوط ذهبية فاخرة، و من السهل تمييزه حتى من بعيد.
“ضع سلاحك جانبًا. جلالته يأمر بمعاملتك كضيف.”
انحنى يانتشينوس على ذقنه وضحك. كبح جماح أحد فرسانه الذي يحاول التدخل، وشاهد يوريتش وهو يقاتل. كان سبعة جنود يتدحرجون على الأرض.
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
“الركض إلى هذا الحد حتى بعد تلقي ضربة في الفخذ، ليس من عادتك، أليس كذلك؟” قال يانتشينوس وهو يشير إلى اللعبة. بدت ضحكته خفيفة.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. بدا غارقًا في أفكاره منذ ذلك الحين، وشفتاه ترتسمان على شفتيه ابتسامة خفيفة.
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
* * *
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
استحمّ يوريتش وارتدى ملابس نظيفة ومرتبة. حتى أكثر الناس حريةً عليهم ارتداء ملابس لائقة في القصر الملكي. عبس يوريتش من الملابس الضيقة.
رفع يانتشينوس يده وأشار إلى يوريتش.
“هذا أمر سخيف، أشعر وكأن الملابس سوف تتمزق إذا تحركت ولو قليلاً.”
محاربٌ محبوبٌ لدى الملك. بإمكان إنجازات يوريتش أن تُكسبه لقبًا وأكثر.
تحرك يوريتش بتيبس وهو يتنهد. طرق مسؤول في القصر الباب ودخل غرفته.
“نعم، هذا صحيح ” قال المسؤول وهو يضيق عينيه.
“جلالته يدعو السيد يوريتش للصيد.”
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
“إيه؟ أنا؟”
كريه-إيك!
“نعم، هذا صحيح ” قال المسؤول وهو يضيق عينيه.
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
“ربما لا يدرك مدى عظمة هذا الامتياز.”
“ضربة! ممتاز!”
انتظر الكثيرون استقبال الإمبراطور، لكن يوريتش كان ضيفًا اختاره الإمبراطور بنفسه. فور وصوله، أتيحت له فرصة لقاء الإمبراطور، بل وحتى الذهاب للصيد معًا.
وجد يانتشينوس فريسة يوريتش أولاً، فأشار إليه بالاقتراب.
“الصيد، هاه؟ ألعاب الصيد النبيلة لا تروق لي.”
“أشعر وكأنني أتعرض باستمرار لاستخدام الرجال المسنين في الآونة الأخيرة.”
يوريتش يعرف كيف يصطاد النبلاء. بدا مختلفًا تمامًا عن الصيد الذي اعتاده، والذي هدفه الوحيد البقاء على قيد الحياة. الحيوانات البرية تُطلق في الغابات والحقول الخاصة، والضاربون وكلاب الصيد يقودونها إلى النبلاء، الذين لم يكن عليهم سوى سحب أقواسهم.
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
“هذا ليس صيدًا، إنه مجرد لعب أطفال. لن أستخدمه حتى لتعليم طفل في العاشرة رمي سهم.”
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
استعد يوريتش للانضمام إلى الصيد رغم كل تذمره. سواءً شاء أم أبى، بدا مدينًا للإمبراطور يانتشينوس. وبغض النظر عن الظروف، تسبب يوريتش في اضطراب في غرفة الحراسة. كاد أن يفقد صوابه لو ساءت الأمور، وكان ذلك مبررًا تمامًا.
“نعم، هذا صحيح ” قال المسؤول وهو يضيق عينيه.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يشعر بالتمييز والتحيز ضد البرابرة إلا عندما كان وحيدًا. ورغم جهود الإمبراطورية في سياسة إدماج البرابرة، كان الحراس يعتقلون المسافرين البرابرة أولًا عند وقوع جريمة. في الواقع، انخرط العديد من البرابرة في المجتمع المتحضر في أعمال قذرة وعنيفة.
“العثور على الثعابين المختبئين في العالم السفلي ليس للجميع. إذا اقترب شخص متحضر، فسيهرب. استخدام محاربي الشمس محفوف بالمخاطر، فإيمانهم القوي قد يُفسد المهمة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء، لكن لا يوجد أحد مثالي. سأقدم تعويضًا كبيرًا، مهما كان. يمكنك الحصول على المال أو ما تشاء.”
“إنها حلقة مفرغة.”
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
لا يستطيع البرابرة الانخراط في مثل هذه الوظائف إلا لأن هذا ما يُنظر إليهم عليه.
“أنت صياد ماهر يا يوريتش. لكن عليك أن تُنهي الأمر كما ينبغي.”
عومل يوريتش معاملة حسنة لأنه كان محاربًا بارعًا. تغلبت شجاعته الاستثنائية على الحواجز بين البرابرة والشعوب المتحضرة. أحيانًا، لا ترتبط الكائنات الاستثنائية بأصولها.
“غررر…”
“هذه ملابس الصيد الخاصة بك ” قال المسؤول وهو يُقدّم الملابس. عبس يوريتش.
“هذا الثعلب الماكر، ما الذي يخطط له؟”
“هل تريدني أن أغير ملابسي مرة أخرى؟ بحق الجحيم.”
نظر يوريتش إلى الفرسان المحيطين بيانتشينوس. اكتفوا بالصمت، بلا تعبير.
” رجاءً، انتبه لكلامك في القصر ” قال المسؤول ببرود. اعتاد على التعامل مع مختلف النبلاء، وكان بارعًا في إخفاء مشاعره، مكتفيًا بذكر الحقائق دون إثارة الغضب.
كريه-إيك!
ارتدى يوريتش ملابس الصيد بمساعدة حُرّاس القصر. بدا من الصعب ارتداء الملابس بمفرده. ربط أربطة الحذاء، وأزراره، وارتدى سترة، ثم معطفًا. ارتفعت حافة القبعة بشدة إلى الأعلى، مما جعله يتساءل عن فائدتها.
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
“تبدو رائعًا!” هتف أحد الموظفين وهو يتصبب عرقًا.
“غريبٌ بشكلٍ لا يُصدق؟ يبدو هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء.”
“هذا رائع؟ لا بد أن عينيكِ عديمتا الفائدة. من الأفضل أن تقتلعهما فورًا.”
أمسك الجنود رماحهم رأسًا على عقب وانقضوا نحو يوريتش.
قال يوريتش بصوت حاد، مما جعل المرافق يلتزم الصمت.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
“الزي يناسبك جيدًا، يا سيدي يوريتش ” علق المسؤول الذي ينتظره.
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
“رائع مؤخرتي.”
“إنه جيد.”
تبع يوريتش المسؤول إلى إسطبلات قصر السنونو. حظي كايليوس برعاية كريمة من رئيس الإسطبل الملكي، واستعاد شعره وجلده لمعانهما بعد رحلة الشمال الشاقة.
نظر يوريتش إلى الفرسان المحيطين بيانتشينوس. اكتفوا بالصمت، بلا تعبير.
“مرحبًا، كايليوس.”
اتسعت حدقتا يوريتش. لقد نسي الأمر تمامًا.
صهل كايليوس عند وصول يوريتش، و عيناه الكبيرتان تحدق فيه.
“أشعر وكأنني أتعرض باستمرار لاستخدام الرجال المسنين في الآونة الأخيرة.”
“هل ستركب حصانك الشخصي؟”
“هل تستمتع بالصيد، يوريتش؟”
“بالطبع.”
“جلالته يدعو السيد يوريتش للصيد.”
توجه يوريتش وكايليوس إلى ساحات الصيد الملكية. بعد وصول يوريتش بفترة، ظهر يانتشينوس وفرسانه. بدت ملابس الصيد التي يرتديها الإمبراطور مطرزة بخيوط ذهبية فاخرة، و من السهل تمييزه حتى من بعيد.
“أليس صيد الناس أمرًا منحرفًا بعض الشيء بالنسبة للأشخاص المتحضرين؟”
“آه، يوريتش.”
“هذا لو اللعين، مريح جدًا. افعل ما تشاء واطلب العفو من لو.”
ابتسم يانتشينوس ليوريتش. بدت ابتسامة منعشة على وجهه الوسيم، لكن يوريتش وجدها مُرعبة. لقد اختبر بالفعل شخصية يانتشينوس.
بينما ينطق بهذه الكلمات، أشار يانتشينوس إلى بدء الصيد. كان الخدم يستعدون للصيد بنشاط. أراضي الصيد الملكية شاسعة، تبدو بلا نهاية. بدا وكأنهم سيضطرون إلى ركوب الخيل لفترة.
” انزل عن جوادك! أظهر احترامك أمام جلالته!” صاح فارسٌ بجانبه. رفع يانتشينوس يده ليوقف الفارس.
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
“اصمت. إنه بربري. بالطبع، لا يعرف آدابنا.”
“الحراس!”
أحرج يانتشينوس فارسه عندما انحاز إلى جانب يوريتش.
“غريبٌ بشكلٍ لا يُصدق؟ يبدو هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء.”
“هذا الثعلب الماكر، ما الذي يخطط له؟”
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
نظر يوريتش إلى يانتشينوس. كان أطول منه بكثير.
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
“هل تستمتع بالصيد، يوريتش؟”
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
“أنا أحب الصيد، وليس “ألعاب الصيد”.”
ارتدى يوريتش ملابس الصيد بمساعدة حُرّاس القصر. بدا من الصعب ارتداء الملابس بمفرده. ربط أربطة الحذاء، وأزراره، وارتدى سترة، ثم معطفًا. ارتفعت حافة القبعة بشدة إلى الأعلى، مما جعله يتساءل عن فائدتها.
“ههه، بالطبع، يبدو الأمر كذلك بالنسبة لك. أنت محق. هذه لعبة صيد.”
لم يكن لقب قائد الحرس مجرد مظهر. فبصفته قائد حرس العاصمة الإمبراطورية، برع في المجالين العسكري والمدني.
بينما ينطق بهذه الكلمات، أشار يانتشينوس إلى بدء الصيد. كان الخدم يستعدون للصيد بنشاط. أراضي الصيد الملكية شاسعة، تبدو بلا نهاية. بدا وكأنهم سيضطرون إلى ركوب الخيل لفترة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“إنه لأمرٌ مُثيرٌ للدهشة، أن يُسبب ضجةً كبيرةً في غرفة الحراسة. عادةً، كان المرء ليفقد رأسه بسبب ذلك. بالطبع، لا بد أن لديك أسبابك. لم يكن بإمكاننا ببساطة قطع رأس بطل بطولة المبارزة الأخيرة. إنها مسألة كرامة.”
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
“لم أفكر في الأمور جيدًا.”
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
هز يوريتش كتفيه، وضحك يانتشينوس وكأنه فقد الكلمات للحظة.
الفصل 122
“لم أتوقع لقائك مجددًا. ظننتُ أنك بخير في بوركانا، تأكل وتشرب كما يحلو لك. بدا أن الملك فاركا يُفضّلك.”
“هذه ملابس الصيد الخاصة بك ” قال المسؤول وهو يُقدّم الملابس. عبس يوريتش.
محاربٌ محبوبٌ لدى الملك. بإمكان إنجازات يوريتش أن تُكسبه لقبًا وأكثر.
انتظر الكثيرون استقبال الإمبراطور، لكن يوريتش كان ضيفًا اختاره الإمبراطور بنفسه. فور وصوله، أتيحت له فرصة لقاء الإمبراطور، بل وحتى الذهاب للصيد معًا.
“أنا لستُ من رجال فاركا. مجرد… صديق.”
“إنه جيد.”
ركز يوريتش على الكلمة الأخيرة وحدّق يانتشينوس بعينيه.
محاربٌ محبوبٌ لدى الملك. بإمكان إنجازات يوريتش أن تُكسبه لقبًا وأكثر.
“لهذا السبب كنتُ أراقبك أنت والملك فاركا عن كثب. كان وجود بربري وملك قريبين مشهدًا غير عادي على الإطلاق.”
كان قائد الحرس في مأزق، يدوس الأرض بقدميه عاجزًا. وقف يوريتش، يتنفس بصعوبة بالغة، بعد أن أسقط الجنود أرضًا.
“غريبٌ بشكلٍ لا يُصدق؟ يبدو هذا مُبالغًا فيه بعض الشيء.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
” ها! ها هو.”
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
“لكن كان من غير المتوقع سماع خبر اختفاء فيرزين في بوركانا، لكنني لم أتفاجأ. لم يتبقَّ له الكثير من الوقت ليعيشه، لذا من المنطقي أن يختفي. لطالما كان نويا من هذا النوع من الرجال.”
“بالتأكيد، أعرفك. محظيتي لا تتوقف عن شتمك وسبِّك. تقول إنك شخص لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.”
لم يُبدِ يوريتش أيَّ أثرٍ. بدا قلبه هادئًا. لم يكن هناك أيُّ ألم. على أيِّ حال، كان يوريتش ضحيةً لمكائد فيرزين.
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
“أشعر وكأنني أتعرض باستمرار لاستخدام الرجال المسنين في الآونة الأخيرة.”
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
تمتم يوريتش وهو ينظر إلى الغابة. سمع صوت حفيف الشجيرات.
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
كريه-إيك!
“ا-أوقفه واقتله، لا، أمسكه حيًا!”
سحب يانتشينوس وتر قوسه، وأطلق سهمًا نحو الشجيرات المتحركة.
“لهذا السبب كنتُ أراقبك أنت والملك فاركا عن كثب. كان وجود بربري وملك قريبين مشهدًا غير عادي على الإطلاق.”
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
“إذا هذا قوسي، ربما، ولكن هذا… إيه.”
ابتسم يانتشينوس ليوريتش. بدت ابتسامة منعشة على وجهه الوسيم، لكن يوريتش وجدها مُرعبة. لقد اختبر بالفعل شخصية يانتشينوس.
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
كريه-إيك!
بوو!
ارتدى يوريتش ملابس الصيد بمساعدة حُرّاس القصر. بدا من الصعب ارتداء الملابس بمفرده. ربط أربطة الحذاء، وأزراره، وارتدى سترة، ثم معطفًا. ارتفعت حافة القبعة بشدة إلى الأعلى، مما جعله يتساءل عن فائدتها.
في اللحظة التي أطلق فيها يوريتش وتر القوس، شعر أن السهم سيصيبه. غريزة الصياد.
“وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“ضربة! ممتاز!”
اتسعت عينا يوريتش وهو يشد وتر القوس. رأى جلدًا بنيًا يتحرك بين الشجيرات.
ربت يانتشينوس على ظهر يوريتش.
نبح الكلاب من بعيد. صرخ الحراس، دافعين الفريسة نحو يوريتش والإمبراطور.
“دعنا نرى ما التقطته. هيا!”
“تتحدث كما لو أنك تعرفني جيدًا. بالكاد تحدثنا بضع مرات.”
دفع يانتشينوس حصانه إلى الأمام، وتبعه فرسانه. بدا أن الفريسة قد ركضت مسافة طويلة حتى بعد إصابتها.
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
“الحراس!”
ضحك يوريتش منهكًا. رفع رأسه لينظر إلى يانتشينوس. وقف حوله فرسان فولاذيون، بوجوههم المخفية.
أطلق الحراس الكلاب. فتتبعوا أثر الدماء، نباحًا وركضًا. شقّ يانتشينوس ويوريتش طريقهما عبر الغابة، متتبعين الكلاب.
“اصمت. إنه بربري. بالطبع، لا يعرف آدابنا.”
” ها! ها هو.”
لم يستطع الرجل إزالة جلد الغزال بنفسه حتى لو أراد. كان ملتصقًا بجلده بالغراء. إزالته ستؤدي إلى تقشير الجلد أيضًا.
وجد يانتشينوس فريسة يوريتش أولاً، فأشار إليه بالاقتراب.
لم يكن لقب قائد الحرس مجرد مظهر. فبصفته قائد حرس العاصمة الإمبراطورية، برع في المجالين العسكري والمدني.
“غررر…”
“أليس صيد الناس أمرًا منحرفًا بعض الشيء بالنسبة للأشخاص المتحضرين؟”
سُمع تأوه. عبس يوريتش ونزل.
“هل تريدني أن أغير ملابسي مرة أخرى؟ بحق الجحيم.”
“الركض إلى هذا الحد حتى بعد تلقي ضربة في الفخذ، ليس من عادتك، أليس كذلك؟” قال يانتشينوس وهو يشير إلى اللعبة. بدت ضحكته خفيفة.
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
“اللعبة كانت شخص…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
نظر يوريتش إلى الرجل الذي يتدحرج على الأرض. كان سهم يوريتش مغروسًا في فخذه.
“إنه لأمرٌ مُثيرٌ للدهشة، أن يُسبب ضجةً كبيرةً في غرفة الحراسة. عادةً، كان المرء ليفقد رأسه بسبب ذلك. بالطبع، لا بد أن لديك أسبابك. لم يكن بإمكاننا ببساطة قطع رأس بطل بطولة المبارزة الأخيرة. إنها مسألة كرامة.”
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
نظر يوريتش إلى الفرسان المحيطين بيانتشينوس. اكتفوا بالصمت، بلا تعبير.
لم يستطع الرجل إزالة جلد الغزال بنفسه حتى لو أراد. كان ملتصقًا بجلده بالغراء. إزالته ستؤدي إلى تقشير الجلد أيضًا.
“السفر بمفردك كبربري ليس بالأمر الممتع على الإطلاق.”
“أنت صياد ماهر يا يوريتش. لكن عليك أن تُنهي الأمر كما ينبغي.”
أجاب يوريتش، وهو يستقبل قوسًا من خادمه، ثم سحب وتر القوس برفق.
رفع يانتشينوس سيفه. طعن عنق الرجل الذي أصابه السهم. قطع النصل الأملس لحمه دون تردد. لم يتردد الإمبراطور في قتله.
“لكن كان من غير المتوقع سماع خبر اختفاء فيرزين في بوركانا، لكنني لم أتفاجأ. لم يتبقَّ له الكثير من الوقت ليعيشه، لذا من المنطقي أن يختفي. لطالما كان نويا من هذا النوع من الرجال.”
كان يانتشينوس رجلاً تربع على عرش العالم منذ ولادته. لم يرَ أحدًا يعلوه. كل شخص في هذا العالم مجرد أداة في يده.
“اللعبة كانت شخص…”
“أليس صيد الناس أمرًا منحرفًا بعض الشيء بالنسبة للأشخاص المتحضرين؟”
سأل يوريتش وهو يدور بفأسه.
“سيكون هذا هو الحال إلا إذا الفريسة من خدم الثعبان. هذا الرجل يخطف الأطفال ويأكلهم. لا بأس بمعاملته كوحش. لو سيغفر له ذلك.”
“الآن يقول ذلك! اللعنة! اللعنة!”
ألقى يانتشينوس سيفه الملطخ بالدماء إلى خادمه، الذي قام بتنظيفه بعناية.
تقدم قائد الحرس أمام الجندي ويوريتش صارخًا. رفع درعه ليصدّ فأس يوريتش، ثم لوّح بسهم الرمح.
“هذا لو اللعين، مريح جدًا. افعل ما تشاء واطلب العفو من لو.”
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. كان يوريتش كائنًا ماكرًا تسلل إلى الحضارة دون أن يفقد همجيته. يتأرجح بين الحضارة والهمجية.
تحدث يوريتش بسخرية. ضحك يانتشينوس على سخريته.
“آه، لقد أخطأت. أنا لستُ بارعًا في الرماية. ماذا عنك؟”
“هناك داء يُدعى الثعبان في مدينتي. لقد تسللوا إلى قلب الإمبراطورية. أخطط للقضاء عليهم تمامًا. أحتاج إلى علاج قوي وقاسٍ… شخص يستطيع تطبيق العدالة القاسية بدلًا مني.”
لا عجب أنني لم أستطع تمييزه. من كان ليتخيل أنه سيرتدي جلد غزال من رأسه إلى قدميه؟
رفع يانتشينوس يده وأشار إلى يوريتش.
“بالتأكيد، أعرفك. محظيتي لا تتوقف عن شتمك وسبِّك. تقول إنك شخص لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.”
“إيه؟ أنا؟ ماذا، رجل مثلك، أيها الإمبراطور، ألا يملك تحت إمرته عددًا كافيًا من الرجال الأكفاء؟”
اتسعت عينا يوريتش عند رؤية رمح قائد الحرس. أسرع مما توقع.
نظر يوريتش إلى الفرسان المحيطين بيانتشينوس. اكتفوا بالصمت، بلا تعبير.
“رائع مؤخرتي.”
“العثور على الثعابين المختبئين في العالم السفلي ليس للجميع. إذا اقترب شخص متحضر، فسيهرب. استخدام محاربي الشمس محفوف بالمخاطر، فإيمانهم القوي قد يُفسد المهمة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء، لكن لا يوجد أحد مثالي. سأقدم تعويضًا كبيرًا، مهما كان. يمكنك الحصول على المال أو ما تشاء.”
نظر يوريتش إلى يانتشينوس. كان أطول منه بكثير.
نظر يانتشينوس إلى يوريتش. كان يوريتش كائنًا ماكرًا تسلل إلى الحضارة دون أن يفقد همجيته. يتأرجح بين الحضارة والهمجية.
“الحراس!”
“تتحدث كما لو أنك تعرفني جيدًا. بالكاد تحدثنا بضع مرات.”
“لهذا السبب كنتُ أراقبك أنت والملك فاركا عن كثب. كان وجود بربري وملك قريبين مشهدًا غير عادي على الإطلاق.”
“بالتأكيد، أعرفك. محظيتي لا تتوقف عن شتمك وسبِّك. تقول إنك شخص لا ينبغي أن يكون موجودًا في هذا العالم.”
“العثور على الثعابين المختبئين في العالم السفلي ليس للجميع. إذا اقترب شخص متحضر، فسيهرب. استخدام محاربي الشمس محفوف بالمخاطر، فإيمانهم القوي قد يُفسد المهمة. هناك العديد من الأشخاص الأكفاء، لكن لا يوجد أحد مثالي. سأقدم تعويضًا كبيرًا، مهما كان. يمكنك الحصول على المال أو ما تشاء.”
اتسعت حدقتا يوريتش. لقد نسي الأمر تمامًا.
تبع يوريتش المسؤول إلى إسطبلات قصر السنونو. حظي كايليوس برعاية كريمة من رئيس الإسطبل الملكي، واستعاد شعره وجلده لمعانهما بعد رحلة الشمال الشاقة.
‘داميا.’
“جلالته يدعو السيد يوريتش للصيد.”
الأميرة داميا محظية يانتشينوس. هي تكره يوريتش. لم يكن هذا خبرًا سارًا له.
“نعم، هذا صحيح ” قال المسؤول وهو يضيق عينيه.
“وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“ههه، بالطبع، يبدو الأمر كذلك بالنسبة لك. أنت محق. هذه لعبة صيد.”
ارتعشت شفتا يانتشينوس، وانفجر ضاحكًا ضحكة عالية.
أقام يوريتش في قصر السنونو ضيفًا على العائلة المالكة. على دراية بالمكان، إذ سبق له أن أقام فيه مع جماعة باهيل. حتى أن بعض المرافقين تعرفوا عليه. كان كثيرون لا يزالون ينتظرون استقبال الإمبراطور، وكان بعضهم يشتكي ظلمًا لمسؤولي القصر الأبرياء.
“هل تعلم؟ كلما عظم الرجل، ازداد غضب النساء وكرههن له. مثلي تمامًا!”
“وهل مازلت تريد استخدامي؟”
“جلالته يدعو السيد يوريتش للصيد.”
